أحاديث عن: جهاده مع رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: جهاده مع رسول الله
أنَّ امرأةً أتَتْ عائشةَ، فسأَلَتْها عن عبدٍ باعَتْهُ مِن زيدِ بنِ أرقَمَ بثمانِمائةٍ نَسِيئةً، واشترَتْهُ منه بسِتِّمائةٍ نقدًا، فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها: بئسَ ما اشترَيْتَ، وبئسَ ما ابتَعْتِ، أبلِغي زيدًا أنَّه قد بطَل جهادُهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلا أن يتوبَ
عن عاليةَ بنتِ أيفعَ أنَّها دَخَلَت مَعَ امرَأةِ أبي السَّفرِ على عائِشةَ، فذَكَرَت لعائِشةَ بَيعًا باعَته مِن زَيدِ بنِ أرقَمَ بكَذا أو كَذا إلى العَطاءِ، ثُمَّ اشتَرَته مِنه بأقَلَّ مِن ذلك نَقدًا، فقالت عائِشةُ: بئسَ ما شَرَيتِ، وبِئسَ ما اشتَرَيتِ! أخبِري زَيدَ بنَ أرقَمَ أنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ أبطَلَ جِهادَه مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أن يَتوبَ
أنها دخلتْ على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فدخلتْ معها أمُّ ولدِ زيدِ بنِ أرقمَ فقالتْ يا أمَّ الْمُؤْمِنينَ إني بِعتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمٍ بثمانمئةِ درهمٍ نسيئةً وإني ابتعتُه منه بستمئةٍ نقدًا فقالت لها عائشةُ بئسما اشتريتِ وبئسما شَريتِ أخبِري زيدًا أنَّ جهادَه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد بطَلَ إلى أن يموتَ
عن عائشةَ رضي الله عنها أبلغي زيدَ بنَ أرقمٍ أنه قد أبطل جهادَه مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن لم يتبْ في ابتياعِه عبدًا إلى العطاءِ بثمانمائةِ درهمٍ وبيعِه إياه من التي باعته منه بستمائةِ درهمٍ نقدًا
قولُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها لأمِّ ولدِ زيدِ بنِ أرقمَ إذ باعتْ منه عبدًا إلى العطاءِ بثمانيَ مائةٍ ثمَّ اشترتْهُ منه بستِّمائةٍ أبلِغْ زيدًا أنَّه قد أبطلَ جهادَهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ إنْ لم يتُبْ
عن عائشةَ : أن أمّ محبةٍ قالت : يا أمَّ المؤمنينَ ! إنّي بعتُ زيدَ بن أرقمٍ جاريةً إلى عطائه بثمانمائةٍ نسيئةٍ ، واشتريتُها منهُ بستمائةٍ نقْدا . فقالت لها : بئسَ ما اشتريتِ وبئسَ ما اشتَرى ، أبلغِي زيدَ بن أرقمٍ أنه قد بطلَ جهادهُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن لم يتبْ
دخلتُ مع امرأةِ أبي السفرِ على عائشةَ ، فقالت لها امرأةُ أبي السفرِ : إني بِعْتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمَ بثمانمائةِ درهمٍ إلى العطاءِ ، ثم اشتريتُهُ منهُ بستمائةِ درهمٍ ، فقالت لها عائشةُ : بئسما شريتِ ، وبئسما اشتريتِ ، أخبري زيدَ بنَ أرقمَ أنَّهُ قد أبطلَ جهادَهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن لم يَتُبْ ، فقالت امرأةُ أبي السفرِ : فإني قد تُبْتُ ، فقالت عائشةُ : فَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسَ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلِمُونَ
قالتْ عائِشَةُ لأمِّ مَحَبَّةَ مولاةِ زَيدِ بنِ أرقمَ في مسألةِ العينَةِ أخبريهِ أنَّ جِهادَهُ مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد بطَلَ إلَّا أن يتوبَ
كنت قاعدةً عندَ عائشةَ رضيَ اللُه عنها فأتتها أمُّ محبَّةٍ فقالت لها : يا أمَّ المؤمنينَ ! كنت تعرفينَ زيدَ بنَ أرقمَ ؟ قالت : نعم ، قالت : فإني بعتُه جاريةً إلى عطائِه بثمانمائةِ نسيئةٍ ، وإنه أراد بيعَها فاشتريتُها منه بستمائةٍ نقدًا ، فقالت لها : بئس ما اشتريتِ وبئسَ ما اشترى ، أبلغي زيدًا أنه قد أبطلَ جهادَه معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إنْ لم يتُبْ
10
◔ غير محدد📌 أبلغي زيدًا أنَّهُ قد أبطلَ جهادَهُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن لم يَتُب
كنتُ قاعدةً عندَ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فأتَتها أمُّ محبَّةٍ فقالَت لَها : يا أمَّ المؤمنينَ أَكُنتِ تعرفينَ زيدَ بنَ أرقمَ ؟ قالت : نعَم، قالت : فإنِّي بعتُهُ جاريةً إلى عطائِهِ بثَمانِمائةٍ نَسيئةً وأنَّهُ أرادَ بيعَها فاشتريتُها منهُ بستِّمائةٍ نقدًا، فقالَت لَها : بئسَ ما اشتريتِ وبئسَ ما اشتَرى أبلِغي زيدًا أنَّهُ قد أبطلَ جِهادَهُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن لم يَتُب
عن ابنِ إسحاقَ السَّبيعيِّ عن امرأتِهِ: أنَّها دخلَت على عائشةَ فدخلَت معَها أمُّ ولدِ زيدِ بنِ أرقمَ، فقالت: يا أمَّ المؤمنينَ إنِّي بعتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمَ بثمانِمائةِ درْهمٍ نسيئةً وإنِّي ابتعتُهُ منْهُ بستِّمائةٍ نقدًا فقالت لَها عائشةُ: بئسَ ما اشتريتِ وبئسَ ما شريتِ، إنَّ جِهادَهُ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - قد بطلَ إلَّا أن يتوبَ
عنِ العاليةِ بنتِ أيفعَ قالت: حَجَجتُ أنا وأُمُّ محبةَ فدَخَلنا على عائِشةَ، فقالت لها أمُّ محبةَ: يا أمَّ المُؤمِنينَ، كانت لي جاريةٌ، وإنِّي بعتُها مِن زَيدِ بنِ أرقَمَ بثَمانمِائةِ دِرهَمٍ إلى عَطائِه، وإنَّه أرادَ بَيعَها فابتَعتُها مِنه بسِتِّمِائةٍ نَقدًا، فقالت بئسَ ما شَرَيتِ وما اشتَرَيتِ! فأبلِغي زَيدًا أنَّه قد أبطَل جِهادَه مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أن يَتوبَ
قالتْ خرجتُ أَنَا وَأُمُّ مُحِبَّةَ إلى مكةَ فدخلنا على عائشةَ فسلمْنا عليها فقالتْ لنا مَنْ أنتنَّ قلنا مِنْ أهلِ الكوفةِ قالتْ فكأنَّها أعرضتْ عنَّا فقالتْ لها أمُّ مُحِبَّةَ يا أمَّ المؤمنينَ كانتْ لي جاريةٌ وإنِّي بعتُها مِنْ زيدِ بنِ أرقمَ الأنصاريِّ بثمانمائةِ درهمٍ إلى عطائهِ وإنَّه أرادَ بيعَها فابتعتُها منهُ بستمائةِ درهمٍ نقدًا قالتْ فأقبلتْ علينا فقالتْ بئسَما شريتِ وما اشتريتِ فأبلغِي زيدًا أنَّه قدْ أبطلَ جهادَهُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا أنْ يتوبَ فقالتْ لها أرأيتِ إنْ لمْ آخذْ منهُ إلا رأسَ مالي قالتْ { فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ }
عن أُمِّ يونُسَ -يَعْني: امرأتَهُ العاليةَ بنتَ أَيْفَعَ-، أنَّ عائشةَ زَوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالتْ لها أُمُّ مَحبَّةَ أمُّ ولدٍ لزَيدِ بنِ أَرْقَمَ: يا أُمَّ المؤمِنينَ، أَتعرِفينَ زَيدَ بنَ أَرْقَمَ؟ قالتْ: نعم، قالتْ: فإنِّي بِعْتُهُ عبدًا إلى العطاءِ بثَمانِي مِئةٍ، فاحتاج إلى ثَمَنِهِ، فاشتَرَيْتُهُ قَبلَ مَحِلِّ الأجلِ بستِّ مِئةٍ، فقالتْ: بِئْسَ ما شَرَيْتِ، وبِئْسَ ما اشتَرَيْتِ! أَبْلِغي زَيدًا أنَّهُ قد أَبطَلَ جِهادَهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنْ لم يَتُبْ، قالتْ: فقلتُ: أرأَيْتِ إنْ تَرَكْتُ المِئتَيْنِ وأخذْتُ السِّتَّ مِئةِ؟ قالتْ: نعم؛ {مَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ} [البقرة: 275]
أنَّ امرأةً أتت عائشةَ فسأَلَتْها عن عبدٍ باعته مِن زيدِ بنِ أرقَمَ بثمانِمائةٍ نَسِيئةً إلى العطاءِ، ثم اشترَتْهُ منه بسِتِّمائةٍ نقدًا، فقالت عائشةُ: بِئْسَ ما اشترَيْتِ، وبِئْسَ ما ابتَعْتِ، أخبِري زيدَ بنَ أرقَمَ أنَّه قد أبطَل جهادَهُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا أن يتوبَ
أنَّها دخلت على عائشةَ فدخلت معها أمُّ ولدِ زيدِ بنِ أرقمَ فقالت يا أمَّ المؤمنين : إنِّي بِعتُ غلامًا من زيدِ بنِ أرقمَ بثمانِمائةِ درهمٍ نَسيئةً , وإنِّي ابتعتُه منه بستِّمائةٍ نقدًا ؛ فقالت لها عائشةُ : بئسما اشترَيْتِ وبئسما شرَيْتِ , إنَّ جهادَه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد بطَل إلَّا أن يتوبَ
عن امرأةِ أبي إسحاقَ السَّبيعيِّ، عن عائشةَ في قِصَّةِ زيدِ بنِ أرقَمَ. [يعني حديثَ: عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ قالت لها أمُّ محبَّةَ أمُّ ولَدٍ لزيدِ بنِ الأرقَمِ الأنصاريِّ: يا أمَّ المؤمنينَ أتعرفينَ زيدَ بنَ أرقَمَ؟ فقالت: نعَمْ، قالت: فإن بعتُه عبدًا إلى العطاءِ بثمانمائةٍ فاحتاج إلى ثمنِه فاشتريتُه منه قبل محلِّ الأجَلِ بسِتِّمائةٍ؟ فقالت: بئسما شَرَيتِ وبئسَما اشتَرَيتِ، أبلغي زيدًا أنَّه قد أبطل جهادَه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن لم يتُبْ، قالت: فقُلتُ: أرأيتِ إن تركتُ المائتينِ وأخذتُ سِتَّمائةٍ؟ قالت: فنَعَمْ، من جاءه موعظةٌ من ربِّه فانتهى فله ما سلَفَ]
أنَّ امرأةً دَخَلت على عائِشةَ فقالت: يا أمَّ المؤمِنينَ إنِّي بِعتُ غُلامًا من زيدِ بنِ أرقَمَ بثِمانِمائةِ دِرهَمٍ نَسِيئةً، وإنِّي ابتَعْتُه منه بسِتِّمائةٍ نَقدًا، فقالت لها: بِئسَ ما اشتَرَيتِ! وبِئسَ ما شَرَيتِ! إنَّ جِهادَه مع رَسولِ اللهِ قد بَطَل إلَّا أن يتوبَ
عن خطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أوَّلِ جمعةٍ صلَّاها بالمدينةِ في بني سالمِ بنِ عمرِو بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهم الحمدُ للَّه أحمدُهُ وأستعينُهُ وأستغفِرُهُ وأستهديهِ وأومنُ بهِ ولا أكفُرُهُ وأعادي من يكفرُهُ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمَّدًا عبدهُ ورسولُهُ أرسلهُ بالهدى ودينِ الحقِّ والنُّورِ والموعظةِ على فترةٍ منَ الرُّسلِ وقلَّةٍ منَ العلمِ وضلالةٍ منَ النَّاسِ وانقطاعٍ منَ الزَّمانِ ودنوٍّ منَ السَّاعةِ وقربٍ منَ الأجلِ من يطعِ اللَّهَ ورسولهُ فقد رشَدَ ومن يعصِهمَا فقد غَوَى وفرَّطَ وضلَّ ضلالًا بعيدًا وأوصيكم بتقوى اللَّهِ فإنَّهُ خيرُ ما أَوْصَى بهِ المسلمُ المسلمَ أن يحضَّهُ على الآخرةِ وأن يأمرَهُ بتقوى اللَّهِ فاحذروا ما حذَّركمُ اللَّهُ من نفسهِ ولا أفضلَ من ذلكَ نصيحةً ولا أفضلَ من ذلكَ ذِكرَى وإنَّهُ تقوَى لمن عمِلَ بهِ على وجَلٍ ومخافةٍ وعونُ صدْقٍ على ما تبتغونَ من أمرِ الآخرةِ ومن يصلِحِ الَّذي بينهُ وبينَ اللَّهِ من أمرِ السِّرِّ والعلانيةِ لا ينوِي بذلكَ إلَّا وجهَ اللَّهِ يكُن لهُ ذكرًا في عاجلِ أمرهِ وذُخرًا فيما بعدَ الموتِ حينَ يفتقرُ المرءُ إلى ما قدَّمَ وما كانَ من سِوَى ذلكَ يودُّ لو أنَّ بينهُ وبينهُ أمدًا بعيدًا ويُحَذِّرُكُمُ الله نفسَهُ والله رَءُوفٌ بالعبادِ والَّذي صدقَ قولَهُ وأنجزَ وعدَهُ لا خُلْفَ لذلكَ فإنَّهُ يقولُ تعالى { مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } واتَّقوا اللَّهَ في عاجِلِ أمرِكم وآجلِهِ في السِّرِّ والعلانيةِ{ فإنَّهُ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ، وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} وإنَّ تقوَى اللَّهِ تُوَقِّي مقتَهُ وتُوَقِّي عقوبتَهُ وتُوَقِّي سَخَطَهُ وإنَّ تقوى اللَّهِ تبيِّضُ الوجهَ وتُرضِي الرَّبَّ وترفَعُ الدَّرجةَ خُذُوا بحظِّكم ولا تفرِّطوا في جنبِ اللَّهِ قد علَّمكمُ اللَّهُ كتابهُ ونهجَ لكم سبيلهُ ليعلمَ الَّذينَ صدَقوا وليعلمَ الكاذِبينَ فأحسنوا كما أحسنَ اللَّهُ إليكم وعادُوا أعداءَهُ وجاهِدوا في اللَّهِ حقَّ جهادهِ هُوَ اجتَبَاكُم وسمَّاكمُ المسلمينَ ليهلِكَ مَنْ هلكَ عن بيِّنةٍ ويحيَى من حيَّ عن بيِّنةٍ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فأكثِرُوا ذِكرَ اللَّهِ واعمَلُوا لما بعدَ الموتِ فإنَّهُ مَنْ أصلحَ ما بينهُ وبينَ اللَّهِ يكفِهِ ما بينهُ وبينَ النَّاسِ ذلكَ بأنَّ اللَّهَ يقْضِي على النَّاسِ ولا يقضونَ عليهِ ويملِكُ منَ النَّاسِ ولا يملِكونَ منهُ اللَّهُ أكبرُ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّه العليِّ العظيمِ
عن مُجاهِدٍ قالَ: قُلْتُ لابنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما-: أيُّ حاجِّ بَيْتِ اللهِ أَفضَلُ وأَعظَمُ أَجْرًا؟ قالَ: مَن جَمَعَ ثَلاثَ خِصالٍ: نِيَّةً صادِقةً، وعَقْلًا وافِرًا، ونَفَقةً مِن حَلالٍ، فذَكَرْتُ (ذلك) لابنِ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- فقالَ: صَدَقَ، فقُلْتُ: إذا صَدَقَتْ نِيَّتُه، وكانَتْ نَفَقتُه مِن حَلالٍ فما يَضُرُّه [قِلَّةُ] عَقْلِه؟ فقالَ يا أبا الحَجَّاجِ، سَألْتَني عمَّا سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه فقالَ: والَّذي نفْسي بيَدِه، ما أَطاعَ العَبْدُ رَبَّه عَزَّ وجَلَّ بشيءٍ أَفضَلَ مِن العَقْلِ، ولا يَتَقبَّلُ اللهُ تَعالى صَوْمَه، ولا صَلاتَه، ولا حَجَّه، ولا عُمْرتَه، ولا صَدَقتَه، ولا جِهادَه، ولا شَيئًا ممَّا يكونُ مِنه مِن أنْواعِ أعْمالِ البِرِّ إذا لم يَعمَلْ بعَقْلٍ، ولو أنَّ جاهِلًا فاقَ المُجْتَهِدينَ في العِبادةِ كانَ ما يُفسِدُ أَكثَرَ ممَّا يُصلِحُ
«أنَّ عُمَرَ سَألَ ابنَ عبَّاسٍ، قالَ: أرَأيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لأزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}، هلْ كانَتْ جاهِليَّةٌ غَيْرَ واحِدةٍ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: يا أميرَ المُؤْمِنينَ، ما سَمِعْنا بأُولى إلَّا ولها آخِرةٌ، فقالَ له عُمَرُ: أَمَا في كِتابِ اللهِ ما يُصَدِّقُ هذا؟ فقالَ: إنَّ اللهَ يقولُ: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ}، كما جاهَدْتُم أوَّلَ مَرَّةٍ، فقالَ عُمَرُ: مَن أمَرَنا أن نُجاهِدَ؟ قالَ: مَخْزومٌ وعَبْدُ شَمْسٍ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
من جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلففاحذروا ما حذركم الله من نفسهمن يطع الله ورسوله فقد رشدبئسما شريت وبئسما اشتريتابتاع عبدا إلى العطاءاشتريته قبل محل الأجللا تظلمون ولا تظلمونبعته عبدا إلى العطاءجهاده مع رسول اللهمجتهدين في العبادةمولاة زيد بن أرقممن يعصهما فقد غوىستمائة درهم نقداالبيع إلى العطاءلا قوة إلا باللهأكثروا ذكر اللهالجاهلية الأولىثمانمائة نسيئةخير ما أوصى بهبئس ما اشتريتثمانمائة درهمالمسلم المسلمعمر بن الخطاببئسما اشتريتمع رسول اللهبئس ما اشترىرؤوس أموالكمست مائة درهمنفقة من حلالقبول الأعمالزيد بن أرقمستمائة نقداإلا أن يتوبأم المؤمنينبثماني مائةبئس ما شريتأزواج النبيإلى العطاءأبطل جهادهبئسما شريتأمر الآخرةبطل جهادهبيع العبدإن لم يتبإلى عطائهرأس المالتقوى اللهنية صادقةفضل العقلبيع وشرىثمانمائةلا تبرجنابن عباسبستمائةأم محبةعبد شمسأم ولدالعطاءالعينةستمائةالكوفةلم يتبالتوبةأوصيكمعائشةنسيئةالنقدجاريةالرباالعقلمخزومشراءنقدايتوبجهادأبطلعطاءتوبةجاهلعبدرباتاببيعمكةنقدتوب
تخريج حديث جهاده مع رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








