أحاديث عن: حائطا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: حائطا
⭐ صحيح
📂 باب من مات على التوحيد...
عن أبي هريرة قال: كنا قُعودًا حول رسول اللَّه ﷺ معنا أبو بكر وعمر في نفر، فقام رسول اللَّه ﷺ من بين أظهرنا، فأبطأ علينا وخشينا أن يُقتطع دوننا وفزِعنا فقمنا. فكنت أوّلَ من فزع، فخرجت أبتغي رسول اللَّه ﷺ حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النّجار فَدُرْتُ به هل أجد له بابًا، فلم أجدْ فإذا ربيعٌ يدخل في جوف حائط من بئر خارجة (والربيع: الجدول) فاحتفزت كما يحتفز الثعلب فدخلت على رسول اللَّه ﷺ، فقال: «أبو هريرة؟»: فقلت: نعم يا رسول اللَّه، قال: «ما شأنُك؟». قلت: كنتَ بين أظهرنا فقمتَ فأبطأتَ علينا فخشينا أن تقتطع دوننا، ففزعنا فكنت أوّلَ من فزع، فأتيتُ هذا الحائطَ فاحتفزت كما يحتفز الثّعلبُ وهؤلاء الناس ورائي. فقال: «يا أبا هريرة» وأعطاني نعليه قال: «اذهب بنعلي هاتين، فمن لقيتَ من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا اللَّه مستقينا بها قلبُه فبشّرْه بالجنة». فكان أولَ من لقيتُ عمرَ. فقال: ما هاتان النّعلان يا أبا هريرة؟ فقلت: هاتان نعلا رسول اللَّه ﷺ بعثني بهما من لقيت يشهد أن لا إله إلا اللَّه مستيقنًا بها قلبه بشّرته بالجنة. فضرب عمر بيده بين ثدييّ فخررتُ لإسْتِي فقال: ارجعْ يا أبا هريرة. فرجعت إلى رسول اللَّه ﷺ فأجهشتُ بكاءً ورَكبني عمرُ فإذا هو على أثري. فقال لي رسول اللَّه ﷺ: «ما لك يا أبا هريرة؟». قلت: لقيت عمر فأخبرته بالذي بعتني به فضرب بين ثديي ضربة خررتُ لإسْتي. قال: ارجع فقال له رسول اللَّه ﷺ: «يا عمر ما حملك على ما فعلتَ؟» قال: يا رسول اللَّه، بأبي أنت وأمي! أبعثتَ أبا هريرة بنعليك، من لقي يشهد أن لا إله إلا اللَّه مستيقنا بها قلبُه بشَّرَه بالجنة؟ قال: «نعم». قال: فلا تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس عليها، فخلِّهم يعملون. قال رسول اللَّه ﷺ: «فخلِّهم».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٣١) عن زهير بن حرب، حدثنا عمر بن يونس الحنفي، حدثنا
عكرمة بن عمّار، قال: حدثني أبو كثير، قال: حدثني أبو هريرة، فذكر الحديث.
عكرمة بن عمّار، قال: حدثني أبو كثير، قال: حدثني أبو هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب يجوز لابن السبيل أن...
عن عباد بن شرحبيل قال: أصابني سنة، فدخلت حائطا من حيطان المدينة،
ففركت سنبلا، فأكلت، وحملت في ثوبي، فجاء صاحبه، فضربني، وأخذ ثوبي، فأتيت رسول الله ﷺ، فقال له: «ما علمت إذ كان جاهلا، ولا أطعمت إذ كان جائعا أو قال: ساغبا». وأمره فرد على ثوبي، وأعطاني وسقا، أو نصف وسق من طعام.
ففركت سنبلا، فأكلت، وحملت في ثوبي، فجاء صاحبه، فضربني، وأخذ ثوبي، فأتيت رسول الله ﷺ، فقال له: «ما علمت إذ كان جاهلا، ولا أطعمت إذ كان جائعا أو قال: ساغبا». وأمره فرد على ثوبي، وأعطاني وسقا، أو نصف وسق من طعام.
صحيح رواه أبو داود (٢٦٣٠)، والنسائي (٥٤٠٩)، وابن ماجه (٢٢٩٨)، وأحمد (١٧٥٢١)، وصحّحه الحاكم (٤/ ١٣٣) كلهم من طريق أبي بشر جعفر بن إياس أبي وحشية قال: سمعت عباد بن شرحبيل.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل غرس المسلم وزرعه
عن جابر بن عبد اللَّه قال: دخل النبي ﷺ على أم معبد حائطا، فقال: «يا أم معبد، من غرس هذا النخل؟ أمسلم، أم كافر؟» فقالت: بل مسلم. قال: «فلا يغرس المسلم غرسا، فيأكل منه إنسان، ولا دابة، ولا طير إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة».
صحيح رواه مسلم في المساقاة (١٥٥٣: ١٠) عن أحمد بن سعيد بن إبراهيم، حدّثنا روح بن عبادة، حدّثنا زكريا بن إسحاق، أخبرني عمرو بن دينار، أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
لما نزلت مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا قال أبو الدحداحِ يا رسولَ اللهِ وإن اللهَ يريدُ منا القرضَ قال نعمْ يا أبا الدحداحِ قال فإني أقرضتُ ربِّي حائطًا فيه ستمائةُ نخلةٍ ثم جاء يمشِي حتى أتَى الحائطَ وفيه أمُّ الدحداحِ في عيالِها فناداها يا أمَّ الدحداحِ قالت لبَّيكَ قال اخرجي فإني قد أقرضتُ ربِّي حائطًا فيه ستمائةُ نخلةٍ
خَرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دَخَلتُ حائِطًا، فقال لي: أمْسِكِ البابَ، فضُرِبَ البابُ، فقُلتُ: مَن هذا؟ وساقَ الحَديثَ. قال أبو داودَ: يَعني حديثَ أبي موسى الأشعريِّ: فدَقَّ البابَ
دخَلْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائطًا مِن حيطانِ المدينةِ فجعَل يأكُلُ بُسرًا أخضَرَ فقال كُلْ يا ابنَ عُمَرَ قُلْتُ ما أشتهيه يا رسولَ اللهِ قال ما تشتهيه إنَّه لَأوَّلُ طعامٍ أكَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منذُ أربعةِ أيَّامٍ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أن يُسافِرَ أقرَع بينَ نسائِه فأيَّتُهنَّ خرَج سهمُها خرَج بها معه فخرَج سهمُ عائشةَ في غزوةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني المُصْطَلِقِ مِن خُزاعةَ فلمَّا انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان قريبًا مِنَ المدينةِ وكانت عائشةُ جُوَيريَةً حديثةَ السِّنِّ قليلةَ اللَّحمِ خفيفةً وكانت تلزَمُ خِدرَها فإذا أراد النَّاسُ الرَّحيلَ ذهَبَتْ ثمَّ رجَعَتْ فدخَلَتْ مِحَفَّتَها فيُرَحَّلُ بعيرُها ثمَّ تُحْمَلُ مِحَفَّتُها فتوضَعُ على البَعيرِ فكان أوَّلَ ما قال فيها المنافقون وغيرُهم ممَّنِ اشترَك في أمرِ عائشةَ إنَّها خرجَتْ تتوضَّأُ حينَ دنَوا مِنَ المدينةِ فانسَلَّ مِن عُنُقِها عِقْدٌ لها مِن جَزْعِ أظْفَارٍ فارتحَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ وهي في بُغاءِ العِقدِ ولم تعلَمْ برحيلِهم فشدُّوا على بعيرِها المِحَفَّةَ وهم يُرَوْنَ أنَّها فيها كما كانت تكونُ فرجَعَتْ عائشةُ إلى منزلِها فلم تجِدْ في العَسْكَرِ أحدًا فغلَبَتْها عيناها وكان صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخلَّف تلك اللَّيلةَ عَنِ العَسْكَرِ حتَّى أصبَح قالت فمرَّ بي فرآني فاسترجَع وأعظَمَ مكاني حينَ رآني وقد كنْتُ أعرِفُه ويعرِفُني قبلَ أن يُضرَبَ علينا الحِجابُ قالت فسألني عن أمري فستَرْتُ وجهي عنه بجِلْبابي وأخبَرْتُه بأمري فقرَّب بعيرَه فوَطِئَ على ذِراعِه فولَّاني قفاه حتَّى رَكِبْتُ وسوَّيْتُ ثيابي ثمَّ بعَثَه فأقبَل يسيرُ بي حتَّى دخَلْنا المدينةَ نِصفَ النَّهارِ أو نحوَه فهنالك قال فيَّ وفيه مَن قال مِن أهلِ الإفكِ وأنا لا أعلَمُ شيئًا مِن ذلك ولا ممَّا يخوضُ النَّاسُ فيه مِن أمري وكنْتُ تلك اللَّياليَ شاكيةً وكان أوَّلَ ما أنكَرْتُ مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يعودُني قبلَ ذلك إذا مرِضْتُ وكان تلك اللَّياليَ لا يدخُلُ عليَّ ولا يعودُني إلَّا أنَّه كان يقولُ وهو مارٌّ كيف تِيكُمْ فيسألُ عنِّي أهلَ البيتِ فلمَّا بلَغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أكثَرَ النَّاسُ فيه مِن أمري غمَّه ذلك وقد شكَوْتُ قَبلَ ذلك إلى أمِّي ما رأيْتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الجَفْوةِ فقالت لي يا بُنَيَّةُ اصبِري فواللهِ ما كانتِ امرأةٌ حَسْناءُ لها ضرائرُ إلَّا رمَيْنها قالت فوجَدْتُ حِسًّا تلك اللَّيلةَ الَّتي بعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن صُبحِها إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأسامةَ بنِ زيدٍ يستشيرُهما في أمري وكنَّا ذلك الزَّمانَ ليس لنا كُنُفٌ نذهَبُ فيها إنَّما كنَّا نذهَبُ كما يذهَبُ العربُ ليلًا إلى ليلٍ فقلْتُ لأمِّ مِسْطَحِ بنِ أُثاثةَ خُذي الإداوةَ فامْلَئيها ماءً فاذهَبي بها إلى المَناصِعِ وكانت هي وابنُها مِسْطَحٌ بينَهما وبينَ أبي بكرٍ قَرابةٌ وكان أبو بكرٍ يُنفِقُ عليهما فكانا يكونان عندَه ومع أهلِه فأخَذَتِ الإداوةَ وخرَجَتْ نحوَ المَناصِعِ فعثَرَتْ أمُّ مِسْطَحٍ فقالت تعِسَ مِسْطَحٌ فقلْتُ بئسَ ما قلْتِ قالت ثمَّ مشَيْنا فعثَرَتْ أيضًا فقالت تعِسَ مِسْطَحٌ فقلْتُ لها بئسَ ما قلْتِ لصاحبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحبِ بَدْرٍ فقالت إنَّكِ لَغافلةٌ عمَّا فيه النَّاسُ مِن أمرِك فقلْتُ أجَلْ فما ذاك فقالت إنَّ مِسْطَحًا وفلانًا وفُلانةً فيمن استَزَلَّهُمُ الشَّيطانُ مِنَ المنافقين يجتمِعون في بيتِ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ بنِ سَلولٍ أخي بني الحارثِ بنِ الخزرجِ يتحدَّثون عنكِ وعن صَفْوانَ بنِ المُعَطَّلِ يَرْمونكِ به قالت فذهَب عنِّي ما كنْتُ أجِدُ مِنَ الغائطِ فرَجَعْتُ على يدَيَّ فلمَّا أصبَحْنا مِن تلك اللَّيلةِ بعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ وأسامةَ بنِ زيدٍ فأخبرَهما بما قيل فيَّ واستشارَهما في أمري فقال أسامةُ واللهِ يا رسولَ اللهِ ما علِمْنا على أهلِك سوءًا وقال عليٌّ له يا رسولَ اللهِ ما أكثَرَ النِّساءَ وإنْ أرَدْتَ أن تعلَمَ الخبرَ فتوعَّدِ الجاريةَ يعني بَريرةَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ فشأنُك بالخادمِ فسَأَلَها عليٌّ عنِّي فلم تُخْبِرْه والحمدُ للهِ إلَّا بخيرٍ قالت واللهِ ما عَلِمْتُ على عائشةَ سوءًا إلَّا أنَّها جُوَيريَةٌ تُصبِحُ عن عجينِ أهلِها فتدخُلُ الشَّاةُ الدَّاجِنُ فتأكُلُ مِنَ العجينِ قالت ثمَّ خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ سمِعَ ما قالت بَريرةُ لِعَليٍّ إلى النَّاسِ فلمَّا اجتمَعوا إليه قال يا معشرَ المسلمين مَن لي مِن رجالٍ يُؤذونَني في أهلي فما علِمْتُ على أهلي سوءًا ويَرْمون رجُلًا مِن أصحابي ما علِمْتُ عليه سوءًا ولا خرَجْتُ مَخْرجًا إلَّا خرَج معي فيه قال سعدُ بنُ معاذٍ الأنصاريُّ الأشْهَلِيُّ مِنَ الأوسِ يا رسولَ اللهِ إنْ كان ذلك مِن أحَدٍ مِنَ الأوسِ كَفَيْنَاكَهُ وإنْ كان مِنَ الخزرجِ أمَرْتَنا فيه بأمرِك وقام سعدُ بنُ عُبادةَ الأنصاريُّ ثمَّ الخَزْرَجِيُّ فقال لسعدِ بنِ معاذٍ كذَبْتَ واللهِ وهذا الباطلُ فقام أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ الأنصاريُّ ثمَّ الأشْهَلِيُّ ورجالٌ مِنَ الفريقين فاستبُّوا وتنازَعوا حتَّى كاد أن يعظُمَ الأمرُ بينَهم فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيتي وبعَث إلى أبويَّ فأتَياه فحمِد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه ثمَّ قال لي يا عائشةُ إنَّما أنتِ مِن بناتِ آدمَ فإنْ كنْتِ أخطأْتِ فتوبي إلى اللهِ واستَغْفِريه فقلْتُ لأبي أجِبْ عنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لا أفعَلُ هو نبيُّ اللهِ والوحيُ يأتيه فقلْتُ لأمِّي أجيبي عنِّي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت لي كما قال أبي فقلْتُ واللهِ لئن أقْرَرْتُ على نفسي بباطلٍ لتُصَدِّقُنَّني ولئن برَّأْتُ نفسي واللهُ يعلَمُ أنِّي بريئةٌ لتُكَذِّبُنَّني فما أجِدُ لي ولكم مَثَلًا إلَّا قولَ أبي يوسفَ { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ المُسْتَعانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } ونَسيتُ اسمَ يعقوبَ لِما بي مِنَ الحُزنِ والبُكاءِ واحتراقِ الجوفِ فتغشَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان يتغشَّاه مِنَ الوحيِ ثمَّ سُرِّيَ عنه فمسَح وجهَه بيدِه ثمَّ قال أبْشِري يا عائشةُ قد أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ براءتَك فقالت عائشةُ واللهِ ما كنْتُ أظُنُّ أن ينزِلَ القرآنُ في أمري ولكنِّي كنْتُ أرجو لِما يعلَمُ اللهُ مِن براءتي أن يرى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمري رؤيا فيُبَرِّئَني اللهُ بها عندَ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي أبوايَ عندَ ذلك قومي فقبِّلي رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ واللهِ لا أفعَلُ بحمدِ اللهِ لا بحَمْدِكم قال وكان أبو بكرٍ يُنفِقُ على مِسْطَحٍ وأمِّه فلمَّا رماني حلَف أبو بكرٍ أن لا ينفَعَه بشيءٍ أبدًا قال فلمَّا تلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ } بكى أبو بكرٍ قال بلى يا ربِّ وأعاد النَّفقةَ على مِسْطَحٍ وأمِّه قالت وقعَد صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ لحسَّانَ بنِ ثابتٍ بالسَّيفِ فضرَبه ضربةً فقال صَفْوانُ لحسَّانَ حينَ ضرَبَه تَلَقَّ ذُبَابَ السَّيْفِ عَنْكَ فَإِنَّنِي ... غُلَامٌ إِذَا هُوجِيتُ لَسْتُ بِشَاعِرِ وَلَكِنَّنِي أَحْمِي حِمَايَ وأَنْتَقِمْ ... مِنَ الْبَاهِتِ الرَّامِي الْبُرَاةِ الطَّوَاهِرِ. ثمَّ صاح حسَّانُ فاستغاث النَّاسُ على صَفْوانَ فلمَّا جاء النَّاسُ فرَّ صَفْوانُ فجاء حسَّانُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَعْداه على صَفْوانَ في ضَرْبتِه إيَّاه فسألَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يهَبَ له ضربةَ صَفْوانَ إيَّاه فوهَبها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعاوَضَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائطًا مِن نخلٍ عظيمٍ وجاريةٍ روميَّةٍ ويُقالُ قِبطيَّةٌ تُدعى سِيرينَ فولَدَتْ لحسَّانَ ابنَه عبدَ الرَّحمنِ الشَّاعرَ قال أبو أُوَيسٍ أخبَرَني بذلك حُسَينُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُبيدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ عَن عِكرمةَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالت عائشةُ ثمَّ باع حسَّانُ ذلك الحائطَ مِن معاويةَ بنِ أبي سفيانَ في ولايتِه بمالٍ عظيمٍ قالت عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها وبلَغَني واللهِ أعلمُ أنَّ الَّذي قال اللهُ فيه { والَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } أنَّه عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ بنِ سَلولٍ أحدُ بني الحارثِ بن ِالخزرجِ قالت عائشةُ فقيل في أصحابِ الإفكِ الأشعارُ وقال أبو بكرٍ في مِسْطَحٍ في رَمْيِه عائشةَ فكان يُدعى عَوفًا يَا عَوْفُ وَيْحَكَ هَلَّا قُلْتَ عَارِفَةً ... مِنَ الْكَلَامِ وَلَمْ تَبْغِي بِهِ طَمَعَا فَأَدْرَكَتْكَ حُمَيَّا مَعْشَرٍ أُنُفٍ ... فَلَمْ يَكُنْ قَاطِعًا يَا عَوْفُ مَنْ قَطَعَا هَلَّا حَرِبْتَ مِنَ الْأَقْوَامِ إِذْ حَسَدُوا ... فَلَا تَقُولُ وَإِنْ عَادَيْتَهُمْ قَذَعَا لَمَّا رَمَيْتَ حَصَانًا غَيْرَ مُقْرِفَةٍ ... أَمِينَةَ الْجَيْبِ لَمْ نَعْلَمْ لَهَا خَضَعَا فِيمَنْ رَمَاهَا وَكُنْتُمْ مَعْشَرًا أُفُكًا ... فِي سَيِّئِ الْقَوْلِ مِنْ لَفْظِ الْخَنَا شَرَعَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرًا فِي بَرَاءَتِهَا ... وَبَيْنَ عَوْفٍ وَبَيْنَ اللَّهِ مَا صَنَعَا فَإِنْ أَعِشْ أَجْزِ عَوْفًا فِي مَقَالَتِهِ ... سُوءَ الْجَزَاءِ بِمَا أَلْفَيْتُهُ تَبَعَا. وقالَت أمُّ سعدِ بنِ معاذٍ في الَّذين رمَوا عائشةَ مِنَ الشِّعرِ تَشْهَدُ الْأَوْسُ كُلُّهَا وَفَتَاهَا ... بِحِقْدٍ وَذَلِكَ مَعْلُومُ نِسَاءُ الْخَزْرَجِيِّينَ يَشْهَدْنَ ... وَالْخُمَاسِيُّ مِنْ نَسْلِهَا وَالْعَظِيمُ أَنَّ بِنْتَ الصِّدِّيقِ كَانَتْ حَصَانًا ... عَفَّةَ الْجَيْبِ دِينُهَا مُسْتَقِيمُ تَتَّقِي اللَّهَ فِي الْمَغِيبِ عَلَيْهَا ... نِعْمَةُ اللَّهِ سِرُّهَا مَا يَرِيمُ خَيْرُ هَدْيِ النِّسَاءِ حَالًا وَنَفْسًا ... وَأَبًا لِلْعُلَا نَمَاهَا كَرِيمُ لِلْمَوَالِي إِذَا رَمَوهَا بِإِفْكٍ ... أَخَذَتْهُمْ مَقَامِعٌ وَجَحِيمُ لَيْتَ مَنْ كَانَ قَدْ قَفَاهَا بِسُوءٍ ... فِي حُطَامٍ حَتَّى يَبُولَ اللَّئِيمُ وَعَوَانٍ مِنَ الْحُرُوبِ تَلَظَّى ... ثَغْسًا قُوتُهَا عَقَارٌ صَرِيمُ لَيْتَ سَعْدًا وَمَنْ رَمَاهَا بِسُوءٍ ... فِي كَظَاظٍ حَتَّى يَتُوبَ الظَّلُومُ. وقال حسَّانُ وهو يُبَرِّئُ عائشةَ - رَضِيَ اللَّهُ عنها - فيما قيل فيها، ويعتذِرُ إليها: حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ ... وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ خَلِيلَةُ خَيْرِ النَّاسِ دِينًا وَمَنْصِبًا ... نَبِيِّ الْهُدَى وَالْمَكْرُمَاتِ الْفَوَاضِلِ عَقِيلَةُ حَيٍّ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ... كِرَامِ الْمَسَاعِي مَجْدُهَا غَيْرُ زَائِلِ مُهَذَّبَةٌ قَدْ طَيَّبَ اللَّهُ خِيَمَهَا ... وَطَهَّرَهَا مِنْ كُلٍّ سُوءٍ وَبَاطِلِ فَإِنْ كَانَ مَا قَدْ جَاءَ عَنِّي قُلْتُهُ ... فَلَا رَفَعَتْ صَوْتِي إِلَىَّ أَنَامِلِي وَإِنَّ الَّذِي قَدْ قِيلَ لَيْسَ بِلَائِطٍ ... بِكِ الدَّهْرَ بَلْ قَوْلُ امْرِئٍ غَيْرِ هَائِلِ وَكَيْفَ وَوُدِّي مَا حَيِيتُ وَنُصْرَتِي ... لِآلِ رَسُولِ اللَّهِ زَيْنِ الْمَحَافِلِ لَهُ رَتْبٌ عَالٍ عَلَى النَّاسِ فَضْلُهَا ... تَقَاصَرُ عَنْهَا سَوْرَةُ الْمُتَطَاوِلِ.قال أبو يونسَ وحدَّثَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر بالَّذين رمَوا عائشةَ فجُلِدوا الحدَّ ثمانين وقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ في الشِّعرِ حين جُلِدوا لَقَدْ ذَاقَ عَبْدُ اللَّهِ مَا كَانَ أَهْلَهُ ... وَحَمْنَةُ إِذْ قَالُوا هَجِيرًا وَمِسْطَحُ تَعَاطَوْا بِرَجْمِ الْغَيْبِ زَوْجَ نَبِيِّهِمْ ... وَسَخْطَةَ ذِي الْعَرْشِ الْكَرِيمِ فَأَنْزَحُوا فَآذَوْا رَسُولَ اللَّهِ فِيهَا وَعَمَّمُوا ... مَخَازِيَ سُوءٍ حَلَّلُوهَا وَفُضِّحُوا
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه دخَل حائطًا مِن حوائطِ بني النَّجَّارِ فسمِع صوتًا مِن قبرِه قال: ( متى دُفِن صاحبُ هذا القبرِ ؟ ) فقالوا: في الجاهليَّةِ، فسُرَّ بذلك وقال: ( لولا ألَّا تدافَنوا لدعَوْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم عذابَ القبرِ )
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حائطًا من حوائطِ الأنصارِ ، فإذا بئرٌ في الحائطِ فجلس على رأسِها ، ودلَّى رجلَيه ، وبعضُ فخِذِه مكشوفٌ ، وأمرني أن أجلسَ على البابِ ، فلم ألبثْ أن جاء أبو بكرٍ . . الحديث وفيه : لمَ يا رسولَ اللهِ غطَّيتَ فَخِذَكَ حين جاء عثمانُ ؟ فقال : إني لُأستحيي ممَّن يستحِي منه الملائكةُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل حائطًا مِن حوائطِ الأنصارِ فإذا فيه جملانِ يضرِبانِ ويرعُدانِ فاقتَرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منهما فوضَعا جِرانَهما بالأرضِ فقال مَن معه: سجَد له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما ينبغي لأحدٍ أنْ يسجُدَ لأحدٍ ولو كان أحدٌ ينبغي أنْ يسجُدَ لأحدٍ لَأمَرْتُ المرأةَ أنْ تسجُدَ لزوجِها لِمَا عظَّم اللهُ عليها مِن حقِّه )
كان موضِعُ المسجِدِ حائطًا لبَني النجَّارِ، فيه حَرثٌ، ونَخلٌ، وقُبورُ المُشرِكينَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ثامِنوني به"، فقالوا: لا نَبْغي، فقطَعَ النخلَ، وسوَّى الحَرثَ، ونبَشَ قُبورَ المُشرِكينَ، وساقَ الحديثَ، وقال: "فاغفِرْ"، مكانَ "فانصُرْ"
كان موضعُ المسجدِ حائطًا لبني النجارِ فيه حرثٌ ونخلٌ وقبورُ المشركين فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثامِنوني به فقالوا لا نبغي به ثمنًا فقطع النخلَ وسوَّى الحرثَ ونبشَ قبورَ المشركين وساق الحديثَ وقال فاغفرْ مكان فانصرْ قال موسى : وحدثنا عبدُ الوارثِ بنحوه، وكان عبدُ الوارثِ يقول : خربٌ
ما كنتُ في غَزاةٍ أيسَرَ للظَّهْرِ والنفَقةِ منِّي في تلك الغَزاةِ، قال: لمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلتُ: أتجهَّزُ غدًا ثمَّ ألحَقُهُ، فأخَذْتُ في جَهازي، فأمسَيْتُ ولم أفرُغْ، فقلتُ: آخُذُ في جَهازي غدًا، والناسُ قريبٌ بعدُ، ثمَّ ألحَقُهم، فأمسَيْتُ ولم أفرُغْ، فلمَّا كان اليومُ الثالثُ، أخَذْتُ في جَهازي، فأمسَيْتُ فلم أفرُغْ، فقلتُ: أَيْهَاتَ، سارَ الناسُ ثلاثًا، فأقَمْتُ، فلمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، جعَلَ الناسُ يعتذِرُون إليه، فجِئْتُ حتى قُمْتُ بين يدَيْهِ، فقلتُ: ما كنتُ في غَزاةٍ أيسَرَ للظَّهْرِ والنفَقةِ منِّي في هذه الغَزاةِ، فأعرَضَ عنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَرَ الناسَ ألَّا يكلِّمونا، وأُمِرَتْ نساؤُنا أن يتحوَّلْنَ عنَّا، قال: فتسوَّرْتُ حائطًا ذاتَ يومٍ، فإذا أنا بجابرِ بنِ عبدِ اللهِ، فقلتُ: أيْ جابرُ، نشَدْتُكَ باللهِ هل عَلِمْتَني غشَشْتُ اللهَ ورسولَهُ يومًا قطُّ، قال: فسكَتَ عنِّي، فجعَلَ لا يكلِّمُني، قال: فبَيْنا أنا ذاتَ يومٍ إذ سَمِعْتُ رجُلًا على الثَّنيَّةِ يقولُ: كَعْبًا كَعْبًا، حتى دنا منِّي، فقال: بشِّرُوا كَعْبًا!
أصابتْنا عامًا مخمصةٌ ، فأتيتُ المدينةَ ، فأتيتُ حائطًا من حيطانِها ، فأخذتُ سنبلًا ، ففركتُه وأكلْتُه ، وجعلتُه في كسائي ، فجاء صاحبُ الحائطِ ، فضربني وأخذ ثوبي ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُه ، فقال للرجلِ : ما أطعمتَه إذ كان جائعًا أو ساغبًا ، ولا علَّمْتَه إذ كان جاهلًا. فأمره النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فردَّ إليه ثوبَه ، وأمر له بوَسْقٍ من طعامٍ ، أو نصفِ وَسْقٍ
أصابتنا عاماً مخمصة فأتيت المدينة فأتيت حائطاً من حيطانها فأخذت سنبلاً ففركته وأكلته وجعلته في كسائي فجاء صاحب الحائط فضربني وأخذ ثوبي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: ما أطعمته إذ كان جائعاً أو ساغباً ولا علمته إذ كان جاهلاً فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فرد إليه ثوبه وأمر له بوسق من طعام أو نصف وسق
أصابَنا عامُ مَخمصةٍ فأتيتُ المدينةَ فأتيتُ حائطًا من حيطانِها فأخذتُ سُنبُلًا ففرَكْتُهُ وأَكَلتُهُ وجعلتُهُ في كسائي فجاءَ صاحبُ الحائطِ فَضربَني وأخذَ ثَوبي فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ فقالَ للرَّجلِ ما أطعَمتَهُ إذ كانَ جائعًا أو ساغبًا ولا علَّمتَهُ إذ كانَ جاهلًا فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فردَّ إليهِ ثوبَهُ وأمرَ لَهُ بوَسقٍ من طعامٍ أو نِصفِ وَسقٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل حائطًا, فجاء أبو بكرٍ فاستأذن ، فقال : ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ, وبالخلافةِ بعدي ، ثمَّ جاء عمرُ فاستأذن ، فقال : ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ, وبالخلافةِ بعد أبي بكرٍ, ثمَّ جاء عثمانُ فاستأذن ، فقال : ائذَنْ له وبشِّرْه بالجنَّةِ, وبالخلافةِ بعد عمرَ
قدمتُ مع عمومتي المدينةَ فدخلتُ حائطًا من حيطانها ففركتُ من سنبلِه فجاء صاحبُ الحائطِ فأخذ كسائي وضربني فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أستعدى عليه فأرسل إلى الرجلِ فجاؤوا به فقال ما حملك على هذا فقال : يا رسولَ اللهِ : إنه دخل حائطي فأخذ من سنبلِه . ففركه . فقال رسولُ اللهِ : ما علمتَه إذ كان جاهلًا، ولا أطعمَته إذ كان جائعًا، ارددْ عليه كساءَه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ حائِطًا وأمَرَني بحِفظِ البابِ، فجاءَ رَجُلٌ يَستَأذِنُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فإذا أبو بَكرٍ، ثُمَّ جاءَ عُمَرُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، ثُمَّ جاءَ عُثمانُ، فقال: ائذَنْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في حائِطٍ مِن حائِطِ المَدينةِ وهو مُتَّكِئٌ، يَركُزُ بعودٍ معهُ بينَ الماءِ والطِّينِ، إذا استَفتَحَ رَجُلٌ، فقال: افتَحْ وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، قال: فإذا أبو بَكرٍ، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، قال ثُمَّ استَفتَحَ رَجُلٌ آخَرُ، فقال: افتَحْ وبَشِّرْه بالجَنَّةِ قال: فذَهَبتُ فإذا هو عُمَرُ، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، ثُمَّ استَفتَحَ رَجُلٌ آخَرُ، قال: فجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افتَحْ وبَشِّرْه بالجَنَّةِ على بَلوى تَكونُ، قال: فذَهَبتُ فإذا هو عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، قال: ففَتَحتُ وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، قال: وقُلتُ الذي قال، فقال: اللَّهمَّ صَبرًا، أوِ اللهُ المُستَعانُ. وفي روايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ حائِطًا وأمَرَني أن أحفَظَ البابَ
أقْبَلْتُ مع سادَتِي نُريدُ الهجرةَ حتى إذا دَنَوْنَا من المدينَةِ وخلَّفُونِي في ظهْرِهم قال أصابَتْنِي مَجَاعَةٌ شديدَةٌ قال فمَرَّ بي بعضُ من يخرُجُ من المدينَةِ فقالُوا لو دَخَلْتَ المدينةَ فأصَبْتَ من تَمْرِ حوائِطِها قال فدخلْتُ حائِطًا فقَطَعْتُ منه قِنْوَيْنِ فأَتَى صَاحِبَ الحائِطِ فأَتَى بِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره خبري وعلَيَّ ثوبانِ فقال أيُّهما أفضلُ فأشرْتُ له إلى أحدِهما قال خذْهُ وأعطِ صاحِبَ الحائِطِ الآخرَ وخلَّى سَبِيلِي
دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطًا من حيطانِ المدينةِ لبَني النَّجَّارِ، فسمِعَ صوتًا من قَبرٍ، فسأَلَ عنه: متى دُفِنَ هذا؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، دُفِنَ هذا في الجاهليَّةِ، فأَعجَبَه ذلك، وقال: لولا ألَّا تَدافَنوا؛ لدعَوْتُ اللهَ أنْ يُسمِعَكم عذابَ القَبرِ
20
✔ صحيح📌 فوهبها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فعوضه رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطًا من نخل عظيم
وقعَدَ صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ لحسَّانَ بنِ ثابِتٍ فضَرَبَه، وقالَ صَفْوانُ حينَ ضرَبَه: تَلَقَّ ذُبابَ السَّيفِ منِّي فإنَّني ... غُلامٌ إذا هوجِيتُ لسْتُ بشاعِرِ ولكنَّني أحْمي حِمايَ وأتَّقي ... منَ الباهِتِ الرَّامي البَراءِ الطَّواهِرِ قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: وفَرَّ صَفْوانُ، وجاءَ حسَّانُ يَستَعْدي عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يهَبَ منه ضَرْبةَ صَفْوانَ إيَّاه، فوَهَبَها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعوَّضَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطًا مِن نَخلٍ عَظيمٍ، وجاريةً رُوميَّةً تُدْعى شِيرِينَ، فباعَ حسَّانُ الحائطَ مِن مُعاويةَ بنِ أبي سُفْيانَ في وِلايتِه بمالٍ عَظيمٍ
كانت له ناقةٌ ضاريَةٌ، فدَخَلَتْ حائطًا، فأَفْسدَتْ فيه، فكُلِّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، فقَضى أنَّ حِفظَ الحوائطِ بالنَّهارِ على أَهلِها، وأنَّ حِفظَ الماشيةِ باللَّيلِ على أَهلِها، وأنَّ على أَهلِ الماشيةِ ما أَصابَتْ ماشيتُهُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
خذه وأعط صاحب الحائط الآخرمعاوية بن أبي سفياننبش قبور المشركينأبو موسى الأشعريحائط لبني النجارفاغفر مكان فانصرلولا ألا تدافنواصفوان بن المعطللا ينبغي السجودلا نبغي به ثمناالتخلف عن الغزوتعظيم حق الزوجأقبلت مع سادتيقبور المشركينالظهر والنفقةأصابت ماشيتهميا رسول اللهالخلافة بعديحسان بن ثابتأبو الدحداحالقرض الحسنستمائة نخلةكعب بن مالكهجران النبيوسق من طعامصاحب الحائطفرك السنبلةبشره بالجنةصوموا رمضانمجاعة شديدةتمر حوائطهاحائط من نخلجارية روميةحفظ الحوائطحفظ الماشيةأهل الماشيةالتوحيد...أم الدحداحأربعة أيامحديث الإفكسورة النورعذاب القبربني النجارصوت من قبرنبش القبوربشروا كعباأمره النبيأقرضت ربيبسرا أخضرما تشتهيهالمنافقوندعوت اللهرسول اللهقطع النخلسوى الحرثغزوة تبوكعام مخمصةلا تشربواحفظ البابدق البابأول طعامالجاهليةالملائكةحق الزوجحرث ونخلرد الثوبأخذ ثوبيسمع صوتامستيقناابن عمرتدافنواالجملانسجدا لهثامنونيالخلافةأبو بكرائذن لهالمدينةبالجنةالسبيلالمسلممن هذاالحياءالمرأةالتوبةاستعدىيستأذناستفتحالهجرةالنهارفبشرهجاهلاأطعمتجائعاأن...فيأكلإنسانوزرعهالبابحائطا
تخريج حديث حائطا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








