أحاديث عن: حار الله لونك فاسود فهو أبو السودان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: حار الله لونك فاسود فهو أبو السودان
إنَّ نوحًا اغتسل , فرأَى ابنَه ينظرُ إليه , فقال : تنظرُ إليَّ وأنا أغتسلُ ؟ حار اللهُ لونَك . فاسوَدَّ , فهو أبو السُّودانِ
غزَوْنا في البَحرِ، فسِرْنا؛ حتى إذا كنَّا في لُجَّةِ البَحرِ، سمِعْنا مُناديًا يُنادي: يا أهلَ السَّفينةِ، قِفوا أُخبِرْكم. فقُمتُ، فنظَرتُ يَمينًا وشِمالًا، فلمْ أرَ شيئًا، حتى نادى سَبعَ مِرارٍ! فقُلتُ: ألَا تَرى في أيِّ مَكانٍ نحن، إنَّا لا نَستطيعُ أنْ نقِفَ. فقال: ألَا أُخبِرُكَ بقَضاءٍ قَضى اللهُ على نَفْسِه: إنَّه مَن عَطَّشَ نَفْسَه للهِ في يومٍ حارٍّ، كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَرويَه يومَ القيامةِ. قال: وكان أبو موسى لا تَكادُ تَلقاه في يومٍ حارٍّ إلَّا صائمًا
خَرَجنا حُجَّاجًا أو عُمَّارًا ومعنا ابنُ صائِدٍ، قال: فنَزَلنا مَنزِلًا، فتَفَرَّقَ النَّاسُ، وبَقيتُ أنا وهو، فاستَوحَشتُ منه وحشةً شَديدةً ممَّا يُقالُ عليه، قال: وجاءَ بمَتاعِه فوضَعَه مع مَتاعي، فقُلتُ: إنَّ الحَرَّ شَديدٌ، فلو وضَعتَه تَحتَ تلك الشَّجَرةِ، قال: ففَعَلَ، قال: فرُفِعَت لَنا غَنَمٌ، فانطَلَقَ فجاءَ بعُسٍّ، فقال: اشرَبْ أبا سَعيدٍ، فقُلتُ: إنَّ الحَرَّ شَديدٌ، واللَّبَنُ حارٌّ، ما بي إلَّا أنِّي أكرَهُ أن أشرَبَ عن يَدِه -أو قال: آخُذَ عن يَدِه- فقال: أبا سَعيدٍ، لقد هَمَمتُ أن آخُذَ حَبلًا فأُعَلِّقَه بشَجَرةٍ، ثُمَّ أختَنِقَ ممَّا يقولُ لي النَّاسُ، يا أبا سَعيدٍ، مَن خَفيَ عليه حَديثُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما خَفيَ علَيكُم مَعشَرَ الأنصارِ، ألَستَ مِن أعلَمِ النَّاسِ بحَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو كافِرٌ؟ وأنا مُسلِمٌ، أوليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو عَقيمٌ لا يولَدُ له؟ وقد تَرَكتُ ولَدي بالمَدينةِ، أوليسَ قد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلُ المَدينةَ ولا مَكَّةَ؟ وقد أقبَلتُ مِنَ المَدينةِ وأنا أُريدُ مَكَّةَ، قال أبو سَعيدٍ الخُدريُّ: حتَّى كِدتُ أن أعذِرَه، ثُمَّ قال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُه وأعرِفُ مَولِدَه، وأينَ هو الآنَ. قال: قُلتُ له: تَبًّا لَكَ سائِرَ اليَومِ
إنَّ رَجُلًا حَضَرَه المَوتُ، لَمَّا أيِسَ مِنَ الحَياةِ أوصى أهلَه: إذا مُتُّ فاجمَعوا لي حَطَبًا كَثيرًا، ثُمَّ أوروا نارًا، حتَّى إذا أكَلَت لَحمي، وخَلَصَت إلى عَظمي، فخُذوها فاطحَنوها فذَرُّوني في اليَمِّ في يَومٍ حارٍّ، أو راحٍ، فجَمعهُ اللهُ، فقال: لمَ فعَلتَ؟ قال: خَشيَتَك، فغَفَرَ له. قال عُقبةُ: وأنا سَمِعتُه يقولُ: حَدَّثَنا موسى، حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، حَدَّثَنا عبدُ المَلِكِ، وقال: «في يَومٍ راحٍ»
خرجْتُ أنا وابنُ عمٍّ لي يُقَالُ لَّهُ أبو ثَعْلَبَةَ فِي يومٌ حارٌّ وعلَيَّ حِذَاءَ وَلَا حِذَاءَ لَهُ فقال أَعْطِني نعْلَكَ فقلْتُ لَا إلَّا أنْ تُزَوَجَنِي ابْنَتَكَ قال أَعْطِني فقدْ زَوَّجْتُكَها فلَمَّا انصرفَ بَعَثَ إِلَيَّ بِنَعْلَيَّ وقال لا زَوْجَةَ لَكَ عندِي فَذَكَرَ ذلِكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال دَعْهَا لا خيرَ لَكَ فيها فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إني نذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ ذَوْدًا من ذَوْدِي بمكانِ كَذَا وَكَذَا فقالَ أَوْفِ بِنَذْرِكَ لا نذرَ في قطيعَةِ رَحِمٍ ولَا فيمَا لَا يَمْلِكُ ابنُ آدمَ
حديثٌ في النَّذْرِ [يعني حديث: خرجْتُ أنا وابنُ عمٍّ لي يُقَالُ لَّهُ أبو ثَعْلَبَةَ فِي يومٌ حارٌّ وعلَيَّ حِذَاءَ وَلَا حِذَاءَ لَهُ فقال أَعْطِني نعْلَكَ فقلْتُ لَا إلَّا أنْ تُزَوَجَنِي ابْنَتَكَ قال أَعْطِني فقدْ زَوَّجْتُكَها فلَمَّا انصرفَ بَعَثَ إِلَيَّ بِنَعْلَيَّ وقال لا زَوْجَةَ لَكَ عندِي فَذَكَرَ ذلِكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال دَعْهَا لا خيرَ لَكَ فيها فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إني نذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ ذَوْدًا من ذَوْدِي بمكانِ كَذَا وَكَذَا فقالَ أَوْفِ بِنَذْرِكَ لا نذرَ في قطيعَةِ رَحِمٍ ولَا فيمَا لَا يَمْلِكُ ابنُ آدمَ]
خرجتُ أنا وابنُ عمٍّ لي يُقالُ له أبو ثعلبةَ في يومٍ حارٍّ وعليَّ حذاءٌ ولا حذاءَ عليه فقال : أعطِني نعلَيْك فقلتُ لا إلَّا أن تُزوِّجَني ابنتَك ، قال : أعطِني فقد زوَّجتُكها ، فلمَّا انصرفنا بعث إليَّ بنعلي وقال : لا زوجةَ لك عندنا ، فذكرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : دعَهْا فلا خيرَ لك فيها ، فقلتُ : نذرتُ لأنحرَنَّ ذودًا بمكانِ كذا وكذا ، فقال : أهل فيه عيدٌ من أعيادِ الجاهليَّةِ أو قطيعةِ رحِمٍ أو ما لا يُملَكُ ؟ فقلتُ : لا ، فقال : فِ بنذرِك ، ثمَّ قال : لا نذرَ في قطيعةِ رحِمٍ ولا فيما لا يُملَكُ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ قال : لمَّا كان يومَ بدرٍ انتهيتُ إلى أبي جهلٍ وهو مصروعٌ فضربْتُهُ بسيفي ، فما صنع شيئًا وَنَدَرَ سَيْفُهُ فَضَرَبْتُهُ ، ثم أتيتُ به النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ كأنَّما أَقَلُّ من الأرضِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هذا عدوُّ اللهِ أبو جهلٍ قد قُتِلَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : آللهِ لقد قُتِلَ ؟ قلتُ : آللهِ لقد قُتِلَ ، قال : فانْطَلِقْ بنا فَأَرِنَاهُ فجاء فنظر إليهِ ، فقال : هذا كان فرعونُ هذه الأمةِ
سَأَلني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بماذا تَسْتمشِينَ؟ قُلتُ: بالشُّبْرُمِ، قال: حارٌّ حارٌّ، قالت: ثمَّ استَمْشَيْتُ بالسَّناءِ، قال: لوْ كان في شَيءٍ شِفاءٌ مِنَ الموتِ لَكان في السَّناءِ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُردِفي ثم أقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ حارٍّ من أيامِ مكةَ ، حتى إذا كنا بأعلى الوادي لقِيه زيدُ بنُ عَمرو بنُ نُفَيلٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يا ابنَ عَمرو ما لي أرى قومَك قد شنَفوك ؟ قال : أما واللهِ إنَّ ذلك لغيرِ ثائرةٍ كانت مني فيهم ، لكن أراهم على ضلالٍ ، فخرجتُ أبتغي هذا الدِّينَ فأتيتُ إلى أحبارِ يثربَ فوجدتُهم يعبدون اللهَ ويشركون به ، فقلتُ : ما هذا بالدِّينِ الذي أبتغي ، فخرجتُ حتى آتي أحبارَ خَيبرَ ، فوجدتُهم يعبدون اللهَ ويشركون به ، فقلتُ : ما هذا بالدِّينِ الذي أبتغي ، فقال لي حبرٌ من أحبار ِالشامِ : إنك لتسألُ عن دينٍ ما نعلمُ أحدًا يعبد اللهَ به إلا شيخٌ بالجزيرةِ ، فخرجتُ فقدمتُ عليه فأخبرتُه بالذي خرجتُ له ، فقال : إنَّ كلَّ من رأيتَ في ضلالةٍ ، فمن أنت ؟ قلت : أنا من أهلِ بيت ِاللهِ ، ومن أهلِ الشوكِ والقَرَظِ ، فقال : إنه قد خرج في بلدك نبيٌّ ، أو خارجٌ قد خرج نجمُه ، فارجع فصدِّقْه واتَّبِعْه وآمن به ، فرجعتُ فلم أُحِسُّ شيئًا بعدُ ، قال : فأناخ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعيرَه فقدَّمْنا إليه السُّفْرةَ ، قال زيدٌ : ما آكلُ شيئًا ذُبِحَ لغيرِ اللهِ ، فتفرَّقا ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطاف بالبيتِ ، قال زيدٌ : وأنا معه ، وكان صَنمانِ من نحاس ٍيقالُ لهما : إسافٌ ونائلةٌ مُستقبلَ الكعبةِ يتمسَّحُ بهما الناسُ إذا طافوا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا تمَسَّهما ولا تمَسَّحْ بهما ، قال زيدٌ : فقلتُ في نفسي وقد طُفنا : لأَمَسَّنَّهما حتى أنظرَ ما يقول ، فمَسَسْتُهما فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ألم تنْهَه ؟ فلا والذي أكرمَه ما مسَسْتُهما حتى أنزل اللهُ عليه الكتابَ ، ومات زيدُ بنُ عَمرو بنُ نُفَيلٍ قبلَ الإسلامِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنه يُبعَثُ أمَّةً وحدَه
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فنزَلنا في يومٍ شديدِ الحرِّ ، فمنَّا الصَّائمُ ، ومنَّا المفطِرُ ، فنزلنا منزلًا في يومٍ حارٍّ وأَكْثرُنا ظلًّا صاحِبُ الكساءِ ، ومنَّا مَن يسترُ الشَّمسَ بيدِهِ ، فسَقطَ الصُّوَّامُ ، وقامَ المفطِرونَ ، فضرَبوا الأبنيةَ ، وسَقوا الرِّكابَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ذَهَبَ المفطِرونَ بالأَجْرِ اليومَ
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في السَّفرِ ، فمنَّا الصَّائمُ ومنَّا المفطرُ ، فنزلنا في يومٍ حارٍّ ، واتَّخذنا ظلالًا ، فسَقطَ الصُّوَّمُ ، وقامَ المفطِرونَ ، فسقَوا الرِّكابَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ : ذَهبَ المفطِرونَ اليومَ بالأجرِ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ، فمنَّا الصائمُ ومنَّا المُفطِرُ، فنزَلْنا في يومٍ حارٍّ، واتَّخَذْنا ظِلًّا، فسقَطَ الصُّوَّامُ، وقام المُفطِرونَ، وسَقَوُا الرِّكابَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ذهَبَ المُفطِرونَ اليومَ بالأجرِ"
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفَرِ، فمِنَّا الصَّائِمُ ومِنَّا المُفطِرُ، قال: فنَزَلنا مَنزِلًا في يَومٍ حارٍّ، أكثَرُنا ظِلًّا صاحِبُ الكِساءِ، ومِنَّا مَن يَتَّقي الشَّمسَ بيَدِه، قال: فسَقَطَ الصُّوامُ، وقامَ المُفطِرونَ، فضَرَبوا الأبنيةِ وسَقَوا الرِّكابَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذَهَبَ المُفطِرونَ اليومَ بالأجرِ
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ، فمنَّا الصَّائمُ ومنَّا المفطرُ، فنزلنا منزلًا في يومٍ حارٍّ شديدِ الحرِّ، فمنَّا من يتَّقي الشَّمسَ بيدِهِ، وأَكْثرُنا ظلًّا صاحبُ الكساءِ يستظلُّ بِها الصَّائمونَ، وقامَ المفطرونَ، فضربوا الأبنيةَ، وسقوا الرِّكابَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ذَهَبَ المفطِرونَ اليومَ بالأجرِ
ادْلُلْني على بعيرٍ من العطايا أستحملُ عليه أميرَ المؤمنين . قلتُ : نعم ، جملٌ من إبلِ الصدقةِ . فقال عبدُ اللهِ بنُ الأرقمِ : أتحبُّ لو أنَّ رجلًا بادِنًا في يومٍ حارٍّ ، غسل ما تحت إزارِه ورُفْغَيْه ، ثم أعطاكه فشربتَه ؟ قال : فغضبتُ ، وقلتُ : يغفرُ اللهُ لك ، لم تقولَ مثلَ هذا لي ؟ قال : فإنما الصدقةُ أوساخُ الناسِ يغسِلوها عنهم
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا سافرَ قالَ: اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ، والخليفةُ في الأَهْلِ، اللَّهمَّ اصحَبنا في سفَرِنا، واخلُفنا في أَهْلِنا، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفرِ، وَكَآبةِ المُنقَلبِ، ومنَ الحَورِ بعدَ الكَورِ، ومن دَعوةِ المَظلومِ، ومن سوءِ المَنظرِ في الأَهْلِ والمالِ، [وفي روايةٍ]: بمثلِهِ، وزادَ قيلَ لعاصمٍ: ما الحَورُ؟ قالَ: أما سمعتَهُ يقولُ: حارَ بعدَما كانَ
ليس من رجلٍ ادَّعَى لِغيرِ أبيهِ ؛ وهوَّ يَعلَمُهُ إلَّا كَفَرَ ، ومَنِ ادَّعَى ما ليس لهُ فليسَ مِنَّا ، ولْيَتبوَّأْ مَقعدَهُ من النارِ ، ومَنْ دَعَا رجلًا بِالكُفرِ ، أو قال عدُوَّ اللهِ ؛ وليسَ كذلِكَ ، إلَّا حارَ عليْهِ ، ولا يَرْمِي رجلٌ رجلًا بِالفِسْقِ ، ولا يَرمِيهِ بِالكُفْرِ ، إلَّا ارْتدَتْ عليه ، إنْ لمْ يَكنْ صاحِبُهُ كذلِكَ
ليس من رَجُلٍ ادَّعى لغَيرِ أبيهِ، وهو يَعلَمُه إلَّا كفَرَ، ومَنِ ادَّعى ما ليس له، فليس منَّا، ولْيَتبَوَّأْ مَقعَدَه منَ النارِ، ومَن دَعا رَجُلًا بالكُفرِ، أو قال: عَدوُّ اللهِ، وليس كذاك، إلَّا حارَ عليه
خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وَهوَ مُردفي في يومٍ حارٍّ من أيَّامِ مَكَّةَ، ومعَنا شاه قد ذبَحناها وأصلَحناها، فجَعلَناها في سُفرةٍ، فلَقيَهُ زيدُ بنُ عمرو بنِ نُفَيْلٍ، فحيَّا كلُّ واحدٍ مِنهُما صاحبَهُ بتَحيَّةِ الجاهليَّةِ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ يا زَيدُ، يَعني ابنَ عمرٍو، ما لي أرى قومَكَ قد شَنَّفَوا لَكَ، قالَ: واللَّهِ يا محمَّدُ إنَّ ذلِكَ لغيرِ تِرةٍ لي فيهم، ولَكِن خَرجتُ أطلُبُ هذا الدِّينَ حتَّى أقدُمَ علَى أحبارِ خيبرَ فوجدتُهُم يَعبُدونَ اللَّهَ، ويُشرِكونَ بِهِ، فقُلتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبتَغي، فخَرجتُ حتَّى أقدَمَ على أحبارِ الشَّامِ، فوجدتُهُم يعبدونَ اللَّهَ ويشرِكونَ بِهِ، فقُلتُ ما هذا الدِّينُ الَّذي أبتغي فقالَ الرجلُ منهم: إنَّكَ لتسألُ عن دينٍ ما نعلمُ أحدًا يعبدُ اللَّهَ بِهِ إلَّا شيخٌ بالجزيرةِ، فخرجتُ حتَّى أقدَمَ عليهِ فلمَّا رآني، قالَ: إنَّ جميعَ من رأيتَ في ضلالٍ، فمن أينَ أنتَ ؟، فقُلتُ: أَنا من أَهْلِ بيتِ اللَّهِ، من أَهْلِ الشَّوكِ والقَرَظِ، قالَ: إنَّ الَّذي تطلبُ قد ظَهْرَ ببلادِكَ، قد بعثَ نبيُّ قد طلعَ نجمُهُ، فلَو أُحسُّ بشيءٍ يا محمَّدُ، فقرَّبَ إليهِ السُّفرَةَ فقالَ: ما هذا ؟، قالَ: شاةٌ ذبَحناها لنُصُبٍ من هذِهِ الأنصابِ، فقالَ: ما كُنتُ لأكل شيئًا ذبحَ لغَيرِ اللَّهِ وتفرَّقا قالَ زيدُ بنُ حارثةَ: فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ البيتَ وأَنا معَهُ، فَطافَ بِهِ وَكانَ عندَ البيتِ صنَمانِ، أحدُهُما من نُحاسِ، يقالُ لأحدِهِما: يِسافٌ، وللآخرِ نائلةٌ، وَكانَ المشرِكونَ إذا طافوا تمسَّحوا بِهِما، فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لا تَمسَحْهما فإنَّهما رِجسٌ، قالَ: فقلتُ في نفسي لَأمَسحُهُما حتَّى أنظرَ ما يقولُ: فمَسحتُهُا، فقالَ: يا زيدُ ألم تُنهَ ؟، قالَ: وأُنْزِلَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، وماتَ زيدُ بنُ عمرٍو، فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يبعثُ أمَّةً واحدة
جاء الحارثُ الغطفانيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا محمدُ شاطِرْنا تمرَ المدينةِ فقال حتى أستَأمِرَ السُّعودَ فبعث إلى سعدِ بنِ معاذٍ وسعدِ بنِ عبادةَ وسعدِ بنِ الربيعِ وسعدِ بنِ خيثمةَ وسعدِ بنِ مسعودٍ فقال إني قد علمتُ أن العربَ قد رمتكم عن قوسٍ واحدةٍ وإن الحارثَ سألكم أن تشاطِروه تمرَ المدينةِ فإن أردتم أن تدفعوه عامَكم هذا في أمرِكم بعدُ فقالوا يا رسولَ اللهِ أوحيٌ من السماءِ فالتسليمُ لأمرِ اللهِ أو عن رأيِك وهواك فرأيُنا نتَّبِعُ هواك ورأيَك فإن كنتَ إنما تريدُ الإبقاءَ علينا فواللهِ لقد رأيتُنا وإياهم على سواءٍ ما ينالون منا تمرةً إلا شراءًا أو قرًى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو ذا تسمعونَ ما يقولونَ قالوا غدرت يا محمدُ فقال حسانُ بنُ ثابتٍ رضِيَ اللهُ عنه : يا حارِ مَن يغدرْ بذمةِ جارِه منكم فإن محمدًا لا يغدرُ – وأمانةُ المريِّ حينَ لقيتُها كسْرُ الزجاجةِ صدعُها لا يُجبرُ – إن تغدروا فالغدرُ من عاداتِكم واللؤمُ ينبتُ في أصولِ السخبَرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يدخل المدينة ولا مكةعيد من أعياد الجاهليةزيد بن عمرو بن نفيلبعث نبي قد طلع نجمهعبد الله بن الأرقمشاطرنا تمر المدينةيرويه يوم القيامةلما أيس من الحياةعبد الله بن مسعودالتسليم لأمر اللهالخليفة في الأهلشاة ذبحناها لنصبعقيم لا يولد لهأبو سعيد الخدريلا يملك ابن آدمفرعون هذه الأمةالصاحب في السفرالحور بعد الكوردعا رجلا بالكفرالحارث الغطفانيحديث رسول اللهلا خير لك فيهاادعى لغير أبيهمقعده من النارأوحي من السماءحار الله لونكذبح لغير اللهيبعث أمة وحدهضربوا الأبنيةأمير المؤمنينمقعد من النارعطش نفسه للهآلله لقد قتللا تمسح بهماالشوك والقرظكآبة المنقلبدعوة المظلومغدرت يا محمدحسان بن ثابتأبو السودانحق على اللهإساف ونائلةسقوا الركابصاحب الكساءأوساخ الناسوعثاء السفرسعد بن معاذحطبا كثيراأوروا ناراأحبار يثربأحبار خيبرإبل الصدقةسوء المنظررمى بالفسقرمى بالكفرارتدت عليهلا تمسحهمارأيك وهواكاللبن حارجمعه اللهقطيعة رحمأوف بنذركأبو ثعلبةرسول اللهأمة واحدةأبو موسىابن صائدالمفطرونالصائمونعدو اللهحار عليهيوم حارالأنصارلا يملكأبو جهليوم بدرحار حاراستمشيتلا تأكلالأبنيةالعطاياليس منالا يغدرغفر لهالسنامالشبرمالصائمالمفطرالكساءالركابالصوامالصيامالصدقةالسفرةالسعوداغتسلالبحرمناديخشيتكالنذر
تخريج حديث حار الله لونك فاسود فهو أبو السودان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








