أحاديث عن: حوضي ما بين أيلة وصنعاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: حوضي ما بين أيلة وصنعاء
⭐ متفق عليه
📂 باب الإيمان في إثبات حوض...
عن أنس، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّ قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاءَ من اليمن، وإنّ فيه من الأباريق كعدد نجوم السّماء».
متفق عليه رواه البخاريّ في الرّقاق (٦٥٨٠)، ومسلم في الفضائل (٢٣٠٣) كلاهما من حديث ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: حدّثني أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
حوضِي ما بينَ أيلةَ وصنعاءَ عرضُه كطولِه يغتُّ فيه ميزابانِ من الجنةِ أحدُهما من وَرِقٍ والآخرُ من ذهبٍ وهو أبيضُ من اللبنِ وأحلَى من العسلِ وأبردُ من الثلجِ أباريقُه كعددِ نجومِ السماءِ مَن شربَ منه لم يظمأْ حتى يدخلَ الجنةَ
حديثُ: حوضي ما بَينَ أَيْلةَ وصَنْعاءَ [يعني حديث: إنَّ لي حَوضًا ما بيْنَ أيْلةَ إلى صَنعاءَ عَرضُه كطولِه، فيه مِيزابانِ يَنثَعِبانِ مِن الجنَّةِ مِن وَرِقٍ، والآخَرُ مِن ذَهبٍ أحلى مِن العَسلِ، وأبردُ مِن الثَّلجِ، وأبيَضُ مِن اللَّبنِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ حتى يَدخُلَ الجنَّةَ، فيه أباريقُ عَددَ نُجومِ السَّماءِ.]
[وحديث عبدالله بن عمرو:حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، ماؤُهُ أبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، ورِيحُهُ أطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وكِيزانُهُ كَنُجُومِ السَّماءِ، مَن شَرِبَ مِنْها فلا يَظْمَأُ أبَدًا.] [وحديث ابن مسعود:أنا فَرَطُكُمْ علَى الحَوْضِ، ولَيُرْفَعَنَّ مَعِي رِجالٌ مِنكُم ثُمَّ لَيُخْتَلَجُنَّ دُونِي، فأقُولُ: يا رَبِّ أصْحابِي، فيُقالُ: إنَّكَ لا تَدْرِي ما أحْدَثُوا بَعْدَكَ.] [وحديث ابن عمر: أَمامَكُمْ حَوْضٌ كما بيْنَ جَرْباءَ وأَذْرُحَ.] [وحديث أنس: إنَّ قَدْرَ حَوْضِي كما بيْنَ أيْلَةَ وصَنْعاءَ مِنَ اليَمَنِ، وإنَّ فيه مِنَ الأبارِيقِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّماءِ.] [وحديث سهل بن سعد:إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ، مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ] [وحديث ابن عباس: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، قالَ: الكَوْثَرُ: الخَيْرُ الكَثِيرُ الذي أعْطَاهُ اللَّهُ إيَّاهُ قالَ أبو بشْرٍ: قُلتُ لِسَعِيدٍ: إنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ أنَّه نَهَرٌ في الجَنَّةِ؟ فَقالَ سَعِيدٌ: النَّهَرُ الذي في الجَنَّةِ مِنَ الخَيْرِ الذي أعْطَاهُ اللَّهُ إيَّاهُ.[
قَدرُ حَوضي كما بينَ أيلةَ وصَنعاءَ مِنَ اليَمَنِ، وإنَّ فيه مِنَ الأباريقِ كَعَدَدِ نُجومِ السَّماءِ
إنَّ قَدرَ حَوضي كما بَينَ أَيلةَ وصَنعاءَ مِنَ اليَمَنِ، وإنَّ فيه مِنَ الأباريقِ كعَدَدِ نُجومِ السَّماءِ
إنَّ قَدْرَ حوضي كما بَينَ أيلةَ وصَنعاءَ من اليمَنِ، وإنَّ فيه من الأباريقِ كعدَدِ نجومِ السَّماءِ
حديثُ: قَدْرُ حَوْضي [يعني حديث: إنَّ قَدْرَ حَوْضِي كما بيْنَ أيْلَةَ وصَنْعاءَ مِنَ اليَمَنِ، وإنَّ فيه مِنَ الأبارِيقِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّماءِ.]
ما بينَ حافَّتَيْ حَوْضِي ما بينَ أيلةَ إلى عُمانَ وما بين المدينةِ إلى صنعاءَ فيه أباريقُ من ذهبٍ وفِضَّةٍ مِثلُ عددِ نجومِ السماءِ أو أكثرَ من نجومِ السماءِ قال هشامٌ ما بينَ ناحِيَتَيْ حَوْضِي
ما بيْنَ ناحيتَيْ حَوْضي كما بيْنَ المدينةِ وصنعاءَ أو كما بيْنَ المدينةِ وعمَّانَ
مَثَلُ ما بَينَ ناحيَتَي حَوضي مَثَلُ ما بَينَ المَدينةِ وصَنعاءَ، أو مَثَلُ ما بَينَ المَدينةِ وعَمَّانَ، وقال أزهَرُ: مِثلُ. وقال: وعُمَانَ
إنَّ ما بينَ حوضي ما بينَ مَكَّةَ وصنعاء فقالَ المستورِدُ ما سمعتَ شيئًا غيرَ هذا قالَ : لا قالَ المستوردُ : وفيهِ آنيةٌ كالكَواكبِ
ما بيْنَ ناحيتَيْ حَوْضي كما بيْنَ أَيْلَةَ إلى صنعاءَ مسيرةُ شهرٍ عَرْضُه كطُولِه فيها مِزرابانِ يَنْثعِبانِ مِن الجنَّةِ مِن ورِقٍ وذهَبٍ، أبيضُ مِن اللَّبَنِ وأحلى مِن العسَلِ وأبرَدُ مِن الثَّلجِ فيه أباريقُ عددَ نجومِ السَّماءِ
بيْنَ حَوْضي كما بيْنَ أيْلةَ ومُضَرَ، آنيتُه أكثَرُ -أو قال: مِثلُ- عَدَدِ نُجومِ السَّماءِ، ماؤُه أحْلى مِن العَسَلِ، وأشَدُّ بَياضًا مِن اللَّبَنِ، وأبرَدُ مِن الثَّلْجِ، وأطيَبُ رِيحًا مِن المِسْكِ، مَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ بعدَه
كانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ يسألُ عنِ الحَوضِ ، حوضِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَكانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، بعدَ ما سألَ أبا بَرزةَ والبراءَ بنَ عازبٍ وعائذَ بنَ عَمرٍو ورجلًا آخرَ ، وَكانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، فقالَ أبو سَبرةَ : أَنا أحدِّثُكَ ِبحديثٍ فيهِ شفاءُ هذا ، إنَّ أباكَ بَعثَ معي بمالٍ إلى معاويةَ فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو فحدَّثَني مِمَّا سمعَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأملَى عليَّ ، فَكَتبتُ بيدي ، فلم أزِد حرفًا ، ولم أنقُص حرفًا ، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ أو يُبغِضُ الفاحشَ والمتفحِّشَ قالَ : ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يظهرَ الفُحشُ والتَّفاحشُ ، وقطيعةُ الرَّحمِ ، وسوءُ المُجاورةِ ، وحتَّى يُؤتَمنَ الخائنُ ويخوَّنَ الأمينُ وقالَ : ألا إنَّ موعدَكُم حَوضي ، عرضُهُ وطولُهُ واحدٌ ، وَهوَ كما بينَ أيلةَ ومَكَّةَ ، وَهوَ مَسيرةُ شَهْرٍ ، فيهِ مثلُ النُّجومِ أباريقُ ، شرابُهُ أشدُّ بياضًا منَ الفضَّةِ ، مَن شربَ منهُ مشربًا ، لم يَظمأ بعدَهُ أبدًا فقالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : ما سَمِعْتُ في الحوضِ حَديثًا أثبتَ من هذا فصدَّقَ بِهِ ، وأخذَ الصَّحيفةَ فحبَسَها عندَهُ
كان عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ يَسأَلُ عن الحَوضِ -حَوضِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وكان يُكذِّبُ به، بعدَما سأَلَ أبا بَرْزَةَ والبراءَ بنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عمرٍو ورَجُلًا آخَرَ، وكان يُكذِّبُ به! فقال أبو سَبْرَةَ: أنا أحدِّثُكَ بحديثٍ فيه شفاءُ هذا؛ إنَّ أباك بعَثَ معي بمالٍ إلى مُعاويَةَ، فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو، فحدَّثَني مما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمْلَى علَيَّ، فكتَبْتُ بِيَدي، فلم أَزِدْ حرفًا، ولم أَنقُصْ حرفًا، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ -أو يُبغِضُ الفاحشَ والمتفحِّشَ-. قال: ولا تقومُ السَّاعةُ حتى يَظهَرَ الفُحشُ والتَّفاحُشُ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، وسوءُ المجاورةِ، وحتى يؤتَمَنَ الخائنُ ويخَوَّنَ الأمينُ. وقال: ألا إنَّ مَوعدَكُمْ حَوضي، عرْضُه وطولُه واحدٌ، وهو كما بين أَيْلَةَ ومكَّةَ، وهو مَسيرةُ شهرٍ، فيه مِثلُ النُّجومِ أباريقُ، شرابُه أَشَدُّ بياضًا مِن الفِضَّةِ، مَن شرِبَ منه مَشرَبًا؛ لمْ يَظمَأْ بعدَه أبدًا. فقال عُبَيدُ اللهِ: ما سمِعْتُ في الحَوْضِ حديثًا أثبتَ مِن هذا. فصدَّقَ به، وأخَذَ الصَّحيفةَ، فحبَسَها عندَه
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَة قالَ: ذُكِرَ لي أَنَّ أَبا سَبْرَةَ بْنَ سَلَمَةَ الهُذَلِيَّ سَمِعَ ابْنَ زيادٍ يَسْأَلُ عَنِ الحوْضِ؛ حَوْضِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما أُراهُ حَقًّا بَعْدَما سَأَلَ أَبا بَرْزَةَ الأَسْلَمِيَّ والبَراءَ بْنَ عازِبٍ وعائذَ بنَ عَمْرٍو، فقالَ: ما أُصَدِّقُ هؤلاء. فقالَ أَبو سَبْرَةَ: أَلا أُحَدِّثُكَ بِحديثِ شِفاءٍ؟ بَعَثَني أَبوكَ بمالٍ إلى مُعاويةَ، فَلَقِيتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو، فحَدَّثني بِفيهِ، وكَتَبْتُهُ بِقَلَمي، ما سَمِعَهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمْ أَزِدْ حَرْفًا ولَمْ أَنْقُصْ، حَدَّثَني أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ ولا المُتَفَحِّشَ، والَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى يَظْهَرَ الفُحْشُ والتَّفَحُّشُ، وقَطيعةُ الرَّحِمِ، وسُوءُ الْمُجاوَرَةِ، ويَخونُ الأَمينُ ويُؤْتَمنُ الخائنُ، ومَثَلُ المؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ تُفْسِدْ ولَمْ تَكْسِرْ، ومَثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ مِثْلُ القِطْعَةِ الجَيِّدَةِ مِنَ الذَّهَبِ نُفِخَ عليها، فَخَرَجَتْ طَيِّبةً، وَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ». وقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَوْعِدُكُمْ حَوْضي عَرْضُهُ مِثْلُ طولِهِ، وهو أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ أَيْلَةَ إلى مَكَّةَ، وذاكَ مَسيرَةُ شَهْرٍ، فيهِ أَمْثالُ الكَواكِبِ أَباريقُ، ماؤهُ أَشَدُّ بَياضًا مِنَ الفِضَّةِ، مَنْ وَرَدَهُ وشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا». فقالَ ابنُ زيادٍ: ما حَدَّثني أَحَدٌ بِحَديثٍ مِثْلِ هذا، أَشْهَدُ أنَّ الحَوْضَ حَقٌّ واجِبٌ. وَأَخَذَ الصَّحيفَةَ الَّتي جاءَ بها أبو سَبْرَةَ. وفي حَديثِ أَبي أُسامَةَ عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عن أبي سَبْرَة
إن قَدْرَ حَوْضِي ما بين أَيْلَةَ إلى صَنعاءَ فيه من الأباريقِ بِعَدَدِ نجومِ السماءِ
إنَّ حَوْضي كما بيْنَ أَيْلَةَ إلى صنعاءِ اليمَنِ وإنَّ فيه مِن الأباريقِ بعدَدِ نجومِ السَّماءِ
إنَّ قدرَ حوضي كما بين أَيلَةَ و صنعاءَ من اليمنِ ، و إنَّ فيه من الأباريقِ كعدَدِ نجومِ السَّماءِ
«حَوْضِي ما بَيْنَ أَيْلَةَ إلى صَنْعاءَ، عَرْضُهُ كَطولِهِ، فيهِ ميزابانِ يَصُبَّانِ مِن الجَنَّةِ، أَحَدُهُما وَرِقٌ والآخَرُ ذَهَبٌ، أَحْلَى مِنَ العَسَلِ، وأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وأَشَدُّ بَياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ، فيهِ أَباريقُ عَدَدَ نُجومِ السَّماءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لمْ يَظْمَأْ حتَّى يَدْخُلَ الجَنَّةَ». قالَ: وزادَ فيهِ أيُّوبُ، عنْ أَبي الوازِعِ، عنْ أَبي بَرْزَةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَنَّه قالَ: «يَنْزُو في أَيْدي المؤْمِنينَ»
إنَّ حوضي ما بينَ عدَنَ إلى أيلةَ ، أشدُّ بياضًا منَ اللَّبَنِ ، وأحلَى منَ العسلِ ، أَكاويبُهُ كعَددِ نجومِ السَّماءِ ، مَن شربَ منهُ شَربةً لم يظمَأْ بعدَها أبدًا ، وأوَّلُ مَن يردُهُ عليَّ فقراءُ المُهاجرينَ ، الدُّنسُ ثيابًا ، والشُّعثُ رءوسًا ، الَّذينَ لا ينكِحونَ المنعَّماتِ ، ولا يُفتَحُ لَهُمُ السُّددُ قالَ : فبَكَى عمرُ حتَّى اخضلَّت لحيتُهُ ، ثمَّ قالَ : لَكِنِّي قد نَكَحتُ المنعَّماتِ ، وفُتِحَت لي السُّددُ ، لا جرمَ أنِّي لا أغسلُ ثوبي الَّذي على جَسدي حتَّى يتَّسخَ ، ولا أدهنُ رأسي حتَّى يَشعَثَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
أباريق كعدد نجوم السماءأباريق عدد نجوم السماءكيزان كنجوم السماءأباريق من ذهب وفضةأشد بياضا من اللبنأطيب ريحا من المسكأشد بياضا من الفضةلا يظمأ بعدها أبدابين أيلة إلى صنعاءلا ينكحون المنعماتماء أبيض من اللبنما بين مكة وصنعاءلا يفتح لهم السددميزابان من الجنةبعدد نجوم السماءفرطكم على الحوضعدد نجوم السماءفقراء المهاجرينأباريق كالنجومأبيض من اللبنأحلى من العسلأبرد من الثلجاختلاج الرجالائتمان الخائنلا يظمأ أبدانهر في الجنةسوء المجاورةخيانة الأميننجوم السماءحافتا الحوضما بين حوضيقطيعة الرحمصنعاء اليمنالدنس ثياباالشعث رءوساناحيتي حوضمثل ما بينمثل النحلةمسيرة شهرريح المسكقدر الحوضالأباريققدر حوضيالمستوردمن الجنةورق وذهبالإيمانميزابانالمدينةكما بينالكواكبمزرابانينثعبانلم يظمأالمتفحشوصنعاءحوض...الكوثرأباريقناحيتيما بينالفاحشالتفحشأكاويباليمنإثباتصنعاءالجنةالحوضالفحشالفضةحوضيأيلةعمانأزهرآنيةقدرحوضورقذهبمكةمضرعدن
تخريج حديث حوضي ما بين أيلة وصنعاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








