أحاديث عن: خضاب بالحناء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خضاب بالحناء
⭐ صحيح
📂 إسلام أبي قحافة
سئل أنس بن مالك عن خضاب رسول الله ﷺ فقال: إن رسول الله ﷺ لم يكن شاب إِلَّا يسيرًا، ولكن أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم، قال: وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله ﷺ يوم فتح مكة يحمله حتَّى وضعه بين يدي رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ لأبي بكر: «لو أقررت الشّيخ في بيته لأتيناه» تكرمه لأبي بكر، فأسلم ولحيته ورأسه كالثغامة بياضًا، فقال رسول الله ﷺ: «غيروهما وجنبوه السواد».
صحيح رواه أحمد (١٢٦٣٥) والبزّار - كشف الأستار (٢٩٨١) وأبو يعلى (٢٨٣١) وصحّحه ابن حبَّان (٥٤٧٢) والحاكم (٣/ ٢٤٤) كلّهم من حديث بن سلمة، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، قال: سئل أنس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الخضاب،...
عن محمد بن سيرين قال: سئل أنس بن مالك عن خضاب رسول اللَّه ﷺ، فقال: إن رسول اللَّه ﷺ لم يكن شاب إلا يسيرًا، ولكن أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم. قال: وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول اللَّه ﷺ يوم فتح مكة، يحمله حتى وضعه بين يدي رسول اللَّه ﷺ، فقال رسول اللَّه ﷺ لأبي بكر: «لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه» تكرمة لأبي بكر، فأسلم، ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «غيروهما وجنبوه السواد».
صحيح رواه أحمد (١٢٦٣٥)، وصحّحه ابن حبان (٥٤٧٢)، والحاكم (٣/ ٢٤٤) كلهم من حديث محمد بن سلمة الحراني، عن هشام بن حسان القردوسي، عن محمد بن سيرين، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الخضاب،...
عن ثابت قال: سئل أنس بن مالك عن خضاب النبي ﷺ؟ فقال: لو شئت أن أعد شمطات كن في رأسه فعلت، وقال: لم يختضب. وقد اختضب أبو بكر بالحناء والكتم، واختضب عمر بالحناء بحتا.
متفق عليه رواه البخاريّ في اللباس (٥٨٩٥)، ومسلم في الفضائل (٢٣٤١: ١٠٣) كلاهما من حديث حماد بن زيد، حدّثنا ثابت، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
دخلت أنا وأخي رافعُ بنُ عمرٍو على أميرِ المؤمنينَ عمرَ بنِ الخطابِ رحمه اللهُ وأنا مخضوبٌ بالحناءِ وأخي مخضوبٌ بالصفرةِ فقال لي عمرُ بنُ الخطابِ رحمه اللهُ هذا خضابُ الإسلامِ وقال لأخي هذا خضابُ الإيمانِ
سُئِلَ أنَسُ بنُ مالِكٍ عن خِضابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: لو شِئتُ أن أعُدَّ شَمَطاتٍ كُنَّ في رَأسِه فعَلتُ، وقال: لم يَختَضِبْ، وقدِ اختَضَبَ أبو بَكرٍ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، واختَضَبَ عُمَرُ بالحِنَّاءِ بَحتًا
[عن] أم حكيم بنت أسيد عن أمها أن زوجها توفي وكانت تشتكي عينيها فتكتحل بًالجلاء قال أحمد الصواب بكحل الجلاء فأرسلت مولاة لها إلى أم سلمة فسألتها عن كحل الجلاء فقالت لا تكتحلي به إلا من أمر لا بد منه يشتد عليك فتكتحلين بًالليل وتمسحينه بًالنهار ثم قالت عند ذلك أم سلمة دخل علي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حين توفي أبو سلمة وقد جعلت على عيني صبرا فقال ما هذا يا أم سلمة فقلت إنما هو صبر يا رسول اللهِ ليس فيه طيب قال إنه يشب الوجه فلا تجعليه إلا بًالليل وتنزعينه بًالنهار ولا تمتشطي بًالطيب ولا بًالحناء فإنه خضاب قالت قلت بأي شيء أمتشط يا رسول اللهِ قال بًالسدر تغلفين به رأسك
عن أمِّ سلمةَ رضِي اللَّهُ تعالى عنها قالت جعلتُ على عيني صبرًا بعد أنَّ تُوفِّي أبو سلَمةَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ يَشُبُّ الوجهَ فلا تجعليهِ إلَّا باللَّيلِ وانزعيه بالنَّهارِ ولا تمتشِطي بالطِّيبِ ولا بالحنَّاءِ فإنَّهُ خضابٌ قلتُ بأيِّ شيءٍ أمتشطُ قالَ بالسِّدرِ
دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ تُوفِّيَ أبو سلمةَ وقد جعلتُ على عيني صبرًا فقالَ ما هذا يا أمَّ سلمةَ فقلتُ إنَّما هوَ صبرٌ ليسَ فيهِ طيبٌ قالَ إنَّهُ يَشُبُّ الوجهَ فلا تجعليهِ إلَّا باللَّيلِ وتَنزِعينَه بالنَّهارِ ولا تمتَشِطي بالطِّيبِ ولا بالحنَّاءِ فإنَّهُ خضابٌ قلتُ بأيِّ شيءٍ أمتشِطُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ بالسِّدرِ تغلِّفينَ بِه رأسَكِ
دخَلتُ أنا وَأخي رافِعُ بنُ عَمْرٍو على أميرِ المُؤمِنينَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، وأنا مَخضوبٌ بِالحِنَّاءِ، وأخي مَخضوبٌ بِالصُّفرةِ، فقالَ لي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: هذا خِضابُ الإسلامِ، وقالَ لِأخي رافِعٍ: هذا خِضابُ الإيمانِ
[عن] أُمّ حَكيمٍ بنت أَسيدٍ، عن أُمِّها، أنَّ زوْجَها تُوُفِّيَ، فكانت تشتَكي فتَكتَحِلُ بكُحْلِ الجَلاءِ ، فأرسَلتْ مَوْلاةً لها إلى أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلتْها عن كُحْلِ الجَلاءِ ، فقالت: لا تَكتحِلي إلَّا مِن أمرٍ لا بُدَّ منه، يشتَدُّ عليكِ، فتَكتَحِلُ باللَّيلِ وتمسَحُهُ بالنَّهارِ، ثمَّ قالت عندَ ذلك أُمُّ سَلَمةَ: دخَل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوُفِّيَ أبو سَلَمةَ، وقدْ جعَلْتُ على عَيْني صَبْرًا ، فقال: ما هذا يا أُمَّ سَلَمةَ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّما هو صَبْرٌ، ليْسَ فيه طِيبٌ، قال: إنَّه يَشُبُّ الوجْهَ ، ولا تَجعَليهِ إلَّا باللَّيلِ، وتَنزِعينَهُ بالنَّهارِ، ولا تَمتَشِطي بالطِّيبِ، ولا بالحِنَّاءِ، فإنَّه خِضابٌ، قُلْتُ: بأيِّ شيءٍ أَمتشِطُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: بالسِّدْرِ تُغَلِّقينَ به رأسَكِ
عَن أمُّ حَكيمِ بِنتُ أُسَيْدٍ ، عن أُمِّها : أنَّ زوجَها توُفِّيَ عنها ، فَأرسلَتْ مولاتَها إلى أمِّ سلَمةَ ، أمِّ المؤمنينَ تسألها عن كحلِ الجلاءِ ، فقالَت : لا تَكْتحلُ بهِ إلَّا لأمرٍ لابدَّ منهُ ، يشتدُّ علَيكَ وتمسحينَهُ بالنَّهارِ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دَخل علَيَّ حينَ توفى أبو سلَمةَ وقَد جعَلتُ علَى عينيَّ صبرًا ، فقالَ : ما هذا يا أمَّ سلَمةَ ؟ قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّما هوَ صبرٌ ، لَيسَ فيهِ طيبٌ ، فَقالَ : أنَّهُ يُشَبِّبُ الوَجهَ ، فلا تَجعَلينهِ إلَّا باللَّيلِ ، وتَنزعينَهُ بالنَّهارِ ولا تَمتَشِطي بالطِّيبِ ولا بالحنَّاءِ ؛ فإنَّهُ خِضابٌ ، قُلتُ : بأيِّ شيءٍ أمتَشِطُ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : بالسِّدرِ ، تغلِّفينَ بِهِ رأسَكِ
[عن] أم حكيم بنت أسيد عن أمها أنَّ زوجَها تُوفِّيَ وَكانت تشتَكي عينَيها فتَكتحلُ بالجِلاءِ - قالَ أحمدُ الصَّوابُ بِكحلِ الجِلاءِ - فأرسلَت مولاةً لَها إلى أمِّ سلمةَ فسألَتها عن كحلِ الجِلاءِ فقالت لا تَكتحلي بِهِ إلَّا من أمرٍ لا بدَّ منهُ يشتدُّ عليْكِ فتَكتحلينَ باللَّيلِ وتمسحينَهُ بالنَّهارِ ثمَّ قالَت عندَ ذلِكَ أمُّ سلمةَ دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ توفِّيَ أبو سلمةَ وقد جعلتُ على عينَيَّ صبرًا فقالَ ما هذا يا أمَّ سلمةَ فقلتُ إنَّما هوَ صبرٌ يا رسولَ اللَّهِ ليسَ فيهِ طيبٌ قالَ إنَّهُ يُشِبُّ الوجهَ فلا تجعليهِ إلَّا باللَّيلِ وتنزعينَهُ بالنَّهارِ ولا تمتَشطي بالطِّيبِ ولا بالحنَّاءِ فإنَّهُ خضابٌ قالت قلتُ بأيِّ شيءٍ أمتشِطُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ بالسِّدرِ تغلِّفينَ بِهِ رأسَكِ
[عن] أم حكيم بنت أسيد عن أمها أنَّ زَوجَها تُوفِّيَ وكانت تشتكي عينَيها فتكتَحِلُ بالجِلاءِ، -قال أحمدُ: الصَّوابُ: بكُحلِ الجِلاءِ-، فأرسلَتْ مَولاةً لها إلى أمِّ سَلَمةَ، فسألَتْها عن كُحلِ الجِلاءِ ، فقالتْ: لا تكتحلي به إلَّا من أمْرٍ لا بُدَّ منه يَشتَدُّ عليكِ، فتَكتَحِلين بالليلِ وتَمسَحينَه بالنهارِ، ثم قالتْ عند ذلك أمُّ سَلمةَ: دخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين تُوُفِّيَ أبو سَلَمةَ، وقد جَعلتُ على عيني صَبْرًا ، فقال: ما هذا يا أمَّ سَلَمةَ؟ فقلتُ: إنَّما هو صَبْرٌ يا رسولَ اللهِ، ليس فيه طِيبٌ، قال: إنه يَشُبُّ الوجهَ ، فلا تَجعليه إلَّا بالليلِ وتَنزِعيه بالنهارِ، ولا تَمتَشِطي بالطيبِ ولا بالحِنَّاءِ؛ فإنه خِضابٌ، قالتْ: قلتُ: بأيِّ شيءٍ أمتَشِطُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: بالسِّدْرِ تُغَلِّفينَ به رأسَكِ
ما هذا يا أمَّ سلمةَ ؟ !، فقلتُ : إنما هو صَبِرٌ ليس فيه طِيبٌ، قال : إنه يَشُبُّ الوَجْهَ ؛ فلا تجعليه إلا بالليلِ وتَنْزِعِيهِ بالنهارِ، ولا تَمْتَشِطِي بالطِّيبِ ولا بالحِنَّاءِ ؛ فإنه خِضَابٌ، قلتُ : بِأَيِّ شيءٍ أَمْتَشِطُ يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : بالسِّدْرِ ؛ تُغَلِّفِينَ به رأسَكِ
عن كُحْلِ الجَلاءِ فقالت لا تَكتحلُ إلَّا من أمرٍ لا بدَّ منهُ دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ توفِّيَ أبو سلمةَ ، وقد جعلتُ علَى عيني صبرًا فقالَ ما هذا يا أمَّ سلمةَ قلتُ إنَّما هوَ صبرٌ يا رسولَ اللَّهِ ليسَ في طيبٌ قالَ إنَّهُ يشبُّ الوجهَ فلا تجعليهِ إلَّا باللَّيلِ ولا تمتشطي بالطِّيبِ ولا بالحنَّاءِ فإنَّهُ خِضابٌ قلتُ بأيِّ شيءٍ أمشطُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : " بالسِّدرِ تغلِّفينَ بِه رأسَك "
[عن] أم حكيم بنت أسيد عن أمها أنَّ زَوجَها تُوفِّيَ وكانت تشتكي عَيْنَها فتَكتَحِلُ بكُحلِ الجَلاءِ ، فأرسَلَت مَولاةً لها إلى أمِّ سَلَمةَ، فسألَتْها عن كُحلِ الجَلاءِ ، فقالت: لا تَكتَحِلْ منه إلَّا مِن أمرٍ لا بُدَّ منه يَشتَدُّ عليكِ، فتَكْتَحلي باللَّيلِ وتَمْسَحيه بالنَّهارِ، ثمَّ قالت عند ذلك: دَخَل عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين توفِّيَ أبو سَلَمةَ وقد جَعَلْتُ عَلَيَّ صَبرًا ، فقال: ما هذا يا أمَّ سَلَمةَ؟ فقلت: إنَّما هي صَبرٌ يا رسولَ الله؟ فقال: إنَّه يَشُبُّ الوَجهَ فلا تجعَلِيه إلَّا باللَّيلِ وانزِعيه بالنَّهارِ، ولا تَمْتَشِطي بالطِّيبِ ولا بالحِنَّاءِ؛ فإنَّه خِضابٌ
عن أمِّ حكيمٍ بنتِ أسيدٍ عن أمِّها أن زوجَها تُوفِّيَ وكانت تشتكِي عينَها فتكحَّلت بكحلِ الجلاءِ فأرسلت مولاةً إلى أمِّ سلمةَ فسألتها عن كحلِ الجلاءِ؟ فقالت لا تكتحلْ به إلا من أمرٍ لابدَّ منه يشتدُّ عليكِ فتكتحلينَ بالليلِ وتمسحينَه بالنهارِ ثم قالت بعدَ ذلك أمُّ سلمةَ دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ تُوفِّيَ أبو سلمةَ وقد جعلتُ على عينَيَّ صبرًا فقال ما هذا يا أمَّ سلمةَ؟ فقلت إنما هو صبرٌ ليس فيه طِيبٌ فقال إنه يشبُّ الوجهَ فلا تجعَليه إلا بالليلِ وتنزَعيه بالنهارِ ولا تمتشِطِي بالطيبِ ولا بالحناءِ فإنه خضابٌ قلت بأيَِّ شيءٍ أمتشطُ يا رسولَ اللهِ؟ قال بالسدرِ تغلِّفينَ به رأسَك
عن أُمِّ حَكيمٍ بِنْتِ أُسَيْدٍ عن أُمِّها: "أنَّ زَوْجَها تُوفِّيَ، وكانَتْ تَشْتَكي عَيْنَيها، فتَكْتحِلُ بالجَلاءِ، قالَ أَحمَدُ -وهو ابنُ صالِحٍ: الصَّوابُ: بكُحْلِ الجَلاءِ- فأَرسَلَتْ مَوْلاةً لها إلى أُمِّ سَلَمةَ، فسَألَتْها عن كُحْلِ الجَلاءِ، فقالَتْ: لا تَكْتحِلي به إلَّا مِن أمْرٍ لا بُدَّ مِنه يَشتَدُّ عليك، فتَكْتَحِلينَ باللَّيْلِ وتَمسَحينَه بالنَّهارِ، ثُمَّ قالَتْ عنْدَ ذلك أُمُّ سَلَمةَ: دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوفِّيَ أبو سَلَمةَ، وقد جَعَلْتُ على عَيْنيَّ صَبْرًا، فقالَ: ما هذا يا أُمَّ سَلَمةَ؟ فقُلْت: إنَّما هو صَبِرٌ يا رَسولَ اللهِ، ليس فيه طيبٌ، قالَ: إنَّه يَشُبُّ الوَجْهَ، فلا تَجعَليه إلَّا باللَّيْلِ وتَنزِعيه بالنَّهارِ، ولا تَمْتَشِطي بالطِّيبِ ولا بالحِنَّاءِ؛ فإنَّه خِضابٌ، قالَتْ: قُلْتُ: بأيِّ شيءٍ أَمْتَشِطُ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: بالسِّدْرِ، تُغَلِّفينَ به رأسَك
[عن] أم حكيم بنت أسيد، عن أمها، أنَّ زَوجَها تُوفِّي وكانتْ تَشْتكي عَيْنَيها، فتَكتحِلُ بالجِلاءِ -قال أحمدُ بنُ صالحٍ رحِمَه اللهُ: الصوابُ بكُحْلِ الجِلاءِ- فأرسَلَتْ مَوْلاةً لها إلى أُمِّ سَلَمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فسأَلَتْها عن كُحلِ الجِلاءِ ، فقالت: لا تَكْتَحِلي به إلَّا من أمرٍ لا بُدَّ منه يَشتَدُّ عليكِ، فتَكتَحِلينَ بالليلِ، وتَمْسَحينَه بالنهارِ، ثم قالت عندَ ذلك أُمُّ سَلَمةَ: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوفِّيَ أبو سَلَمةَ، وقد جعَلْتُ على عَيْني صَبِرًا ، فقال: ما هذا يا أُمَّ سَلَمةَ؟ فقُلْتُ: إنَّما هو صَبِرٌ يا رسولَ اللهِ، ليس فيه طِيبٌ، فقال: إنَّه يَشُبُّ الوَجهَ ، فلا تَجْعَليه إلَّا بالليلِ، وتَنزَعينَه بالنهارِ، ولا تَمْتَشِطي بالطِّيبِ، ولا بالحِنَّاءِ؛ فإنَّه خِضابٌ، قالت: قُلْتُ: بأيِّ شيءٍ أمتَشِطُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: بالسِّدرِ؛ تُغَلِّفينَ به رأسَكِ
دَخَلَ علَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوفِّيَ أبو سَلَمةَ، وقد جَعَلْتُ على عَيْنيَّ صَبْرًا، فقالَ: "ما هذا يا أُمَّ سَلَمةَ؟"، فقُلْتُ: إنَّما هو صَبِرٌ يا رَسولَ اللهِ، ليس فيه طيبٌ، قالَ: "إنَّه يَشُبُّ الوَجْهَ فلا تَجعَليه إلَّا باللَّيْلِ، وتَنْزِعيه بالنَّهارِ، ولا تَمْتَشِطي بالطِّيبِ ولا بالحِنَّاءِ؛ فإنَّه خِضابٌ"، قُلْتُ: بأيِّ شيءٍ أَمْتَشِطُ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "بالسِّدْرِ تُغَلِّفينَ به رأسَكِ"
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ حين تُوفيَ أبو سلمةَ وقد جعلتُ عليَّ صبِرًا فقال ما هذا يا أمَّ سلمةَ فقلتُ إنما هو صبِرٌ يا رسولَ اللهِ ليس فيه طيبٌ قال إنه يشبُّ الوجهَ فلا تجعليه إلا بالليلِ وتنزعينَه بالنهارِ ولا تمتشِطي بالطِّيبِ ولا بالحنَّاءِ فإنه خضابٌ قالتْ قلتُ بأيِّ شيءٍ أمتشطُ يا رسولَ اللهِ قال بالسِّدرِ تُغلفين به رأسَكِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(55)
لا تجعليه إلا بالليللا تمتشطي بالطيبتنزعينه بالنهارتغلفين به رأسكانزعيه بالنهارعمر بن الخطابتمتشطي بالطيبتوفي أبو سلمةخضاب الإسلامخضاب الإيمانالحناء خضابالخضاب،...كحل الجلاءيشب الوجهتشب الوجهلم يختضببالحناءالإسلامالإيمانأبو بكربالنهارأم سلمةوالكتمالحناءالصفرةبالليلتمتشطيبالطيببالسدرالحدادالنهارإسلامقحافةيختضباختضبشمطاتالكتمالسدرالطيبمخضوبربيعةالليلخضابوأبيوعمروأبوبحتاأبيجاءأبوعمرصبرمضرطيبسدر
تخريج حديث خضاب بالحناء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








