أحاديث عن: خطب يوم الفتح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: خطب يوم الفتح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب يومَ الفتحِ بمكةَ فكبَّر ثلاثًا ثم قال لا إله إلا اللهُ وحده صدق وعدَه ونصر عبدَه وهزم الأحزابَ وحده ألا إنَّ كلَّ مأثرةٍ كانت في الجاهليةِ تذكر وتُدعى من دمٍ أو مالٍ تحت قدمَيَّ إلا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ وسَدانةَ البيتِ ثم قال ألا إنَّ دِيةَ الخطأِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال مُسدَّدٌ:- خطَبَ يومَ الفتحِ، فقال: ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانت في الجاهليةِ من دمٍ أو مالٍ تُذكَرُ وتُدعَى تحتَ قدَمَيَّ، إلَّا ما كان من سِقايةِ الحاجِّ، وسِدانةِ البيتِ. ثم قال: ألَا إنَّ دِيَةَ الخطَأِ شِبهِ العمدِ ما كان بالسَّوْطِ والعصا؛ مئةٌ من الإبِلِ؛ منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خطب يوم الفتح ، ثم اتفقا : فقال : ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية من دم أو مال تذكر وتدعى تحت قدمي ، إلا ما كان من سقاية الحاج ، وسدانة البيت . ثم قال : ألا إن دية الخطأ شبه العمد ما كان بًالسوط والعصا مائة من الإبل : منها أربعون في بطونها أولادها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ يومَ الفَتْحِ ، ثُمَّ اتَّفَقَا : فقال : ألا إِنَّ كلَّ مَأْثُرَةٍ كانَتْ في الجاهليةِ من دَمٍ أوْ مالٍ تُذْكَرُ وتُدْعَى تَحْتَ قَدَمَيَّ ، إلَّا ما كان من سقايةِ الحاجِّ ، وسدانةِ البيتِ . ثُمَّ قال : ألا إنَّ دِيَةَ الخَطَإِ شِبْهِ العَمْدِ ما كان بِالسَّوْطِ والعَصا مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ : مِنْها أَرْبَعُونَ في بُطُونِها أوْلادُها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ يومَ الفَتحِ، ولم يَذكُرْ في إسنادِه غيرَ هذا
6
◔ غير محدد📌 ألَا إنَّ دِيَةَ العَمْدِ الخَطَأِ -بالسَّوطِ والعَصَا- دِيَةٌ مُغَلَّظةٌ مِئةٌ مِن الإبِلِ
حَديثٌ رواه موسى بنُ إسماعيلَ المِنْقَريُّ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ، عن يَعقوبَ السَّدُوسيِّ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَب يومَ الفَتْحِ فقال: ألَا إنَّ دِيَةَ العَمْدِ الخَطَأِ -بالسَّوطِ والعَصَا- دِيَةٌ مُغَلَّظةٌ مِئةٌ مِن الإبِلِ؛ منها أَرْبَعون خَلِفةً في بُطونِها أولادُها، ألَا إَّن كُلَّ دَمٍ ومالٍ ومَأْثُرةٍ كانت في الجاهِلِيَّةِ تحتَ قَدَمِي هذه إلى يومِ القيامةِ، إلَّا ما كان مِن سِقايةِ الحاجِّ وسِدانةِ البَيتِ؛ فإنِّي قد أمضَيْتُها لأهْلِها. وروى هذا الحديثَ الحُمَيديُّ، عن ابْنِ عُيَيْنةَ، عن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ؛ أنَّه سمع القاسِمَ بنَ رَبيعةَ يُخبِرُ عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال يومَ فَتْحِ مَكَّةَ على دَرَجِ الكَعْبةِ: الحَمدُ لله الذي صَدَق وَعْدَه، ونَصَر عَبْدَه، وهَزَم الأحزابَ وَحْدَه، ألَا إَّن قَتِيلَ العَمْدِ الخطَأِ -بالسَّوطِ أو العَصَا- ...، وذَكَر الحَديثَ مِثْلَه؟
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطب يومَ الفتحِ فكبَّر ثلاثًا ثم قال لا إله إلا اللهُ وحده صدق وعدَه ونصر عبدَه وهزم الأحزابَ وحدَه ألا إنِّ كلَّ مأثَرَةٍ كانت في الجاهليةِ تُذكر وتدعى [ من ] دم [ أو ] مالٍ تحت قدميَّ هاتَين إلا سدانةَ البيتِ وسقايةَ الحاجِّ ألا وإنَّ قتيلَ الخطأِ شبهَ العمدِ ما كان بسوطٍ أو عصًا مئةٌ من الإبلِ منها أربعون في بطونِها أولادُها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب الناسَ يومَ الفتحِ فقال : ألا إنَّ دِيَةَ الخطأِ العمدِ بالسوطِ أو العصا مغلظةً مائةً من الإبلِ منها أربعونَ خِلْفَةً في بطونها أولادها ألا إنَّ كلَّ دمٍ ومالٍ ومأثرةٍ كانت في الجاهليةِ تحت قدمي إلا ما كان من سقايةِ الحاجِّ وسدانةِ البيتِ فإني قد أمضيتُهما لأهلها
لمَّا كان يومُ الفتحِ خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى جدارِ الكعبةِ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال المؤمنون يدٌ على من سواهم ، تتكافأ دماؤُهم ، ويسعَى بذمَّتِهم أدناهم ويعقِدُ عليهم أوْلاهم ويرِدُ عليهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه
أنَّه شَهِدَ العيدَ يَومَ الأضحى مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهاكُم عن صيامِ هَذَينِ العيدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فيَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، وأمَّا الآخَرُ فيَومٌ تَأكُلونَ مِن نُسُكِكُم. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكان ذلك يَومَ الجُمُعةِ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا يَومٌ قدِ اجتَمع لكم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يَنتَظِرَ الجُمُعةَ مِن أهلِ العَوالي فليَنتَظِرْ، ومَن أحَبَّ أن يَرجِعَ فقد أذِنتُ له. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُه مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاكُم أن تَأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [خطَبَ النَّاسَ و] قال: يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟ يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟ [يَومُ الخَلاصِ، وما يَومُ الخَلاصِ؟] ثَلاثًا، فقيل له: وما يَومُ الخَلاصِ؟ قال: يَجيءُ الدَّجَّالُ، فيَصعَدُ أُحُدًا [فينظُرُ المدينةَ]، فيقولُ لأصحابِه: أتَرَونَ هذا القَصرَ الأبيضَ؟ هذا مَسجِدُ أحمدَ، ثم يأتي المدينةَ، فيَجِدُ بكُلِّ نَقبٍ منها مَلَكًا مُصلِتًا، فيأتي سَبخَةَ الجُرُفِ، فيَضرِبُ رِواقَه، ثم تَرجُفُ المدينةُ ثَلاثَ رَجَفاتٍ، فلا يَبقى مُنافِقٌ، ولا مُنافِقَةٌ، ولا فاسِقٌ، ولا فاسِقَةٌ إلَّا خرَجَ إليه، فذلك يَومُ الخَلاصِ
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... فذكَرَ مِثلَه سواءً حرفًا بحَرفٍ غيرَ أنَّه قال: ورَجَبُ مُضَرَ الذي بينَ جُمادى وشَعبانَ، [يعني حديثَ: خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، ثم ذكَرَ مِثلَه، ولم يذكُرْ في إسنادِه بعدَ ثَورِ بنِ زيدٍ أحدًا، يعني حديثَ: خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، فقال: إنَّ الزَّمانَ قدِ استَدارَ كهَيئَتِه يومَ خَلَقَ اللهُ السَّمَواتِ والأرضَ، وإنَّ السَّنةَ اثنا عَشَرَ شهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ، ثلاثةٌ وِلاءٌ: ذو القَعدَةِ، وذو الحِجَّةِ، والمُحرَّمُ، والآخَرُ رَجَبٌ بينَ جُمادى وشَعبانَ.]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ النَّاسَ، فقال: يومُ الخَلاصِ، وما يومُ الخَلاصِ؟! ثلاثَ مرَّاتٍ، فقيل: يا رَسولَ اللهِ، ما يومُ الخَلاصِ؟ فقال: يَجِيءُ الدَّجَّالُ، فيَصعَدُ أُحدًا فيَطَّلِعُ فيَنظُرُ إلى المدينةِ، فيَقولُ لأصحابِه: ألَا تَرَون إلى هذا القصرِ الأبيضِ؟ هذا مَسجِدُ أحمدَ، ثمَّ يَأتي المدينةَ، فيَجِدُ بكلِّ نَقْبٍ مِن نِقابِها ملَكًا مُصْلِتًا، فيَأتي سَبْخةَ الجَرْفِ، فيَضرِبُ رِواقَه، ثمَّ تَرتجِفُ المدينةُ ثلاثَ رَجَفاتٍ، فلا يَبْقى مُنافقٌ ولا مُنافِقةٌ، ولا فاسقٌ ولا فاسقةٌ؛ إلَّا خرَجَ إليه، فتَخلُصُ المدينةُ، وذلك يومُ الخلاصِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ خطبَ النَّاسَ فقالَ يومُ الخلاصِ وما يومُ الخلاصِ ثلاثَ مرَّاتٍ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ ما يومُ الخلاصِ فقالَ يجيءُ الدَّجَّالُ فيصعَدُ أُحُدًا فيطَّلِعُ فينظرُ إلى المدينةِ فيقولُ لأصحابِهِ ألا ترونَ إلى هذا القصرِ الأبيضِ هذا مسجدُ أحمدَ ثمَّ يأتي المدينةَ فيجِدُ بكلِّ ثُقبٍ من ثِقابِها ملكًا مصلتًا فيأتي سَبخَةَ الجُرفِ فيضرِبُ رواقَهُ ثمَّ ترتَجِفُ المدينةُ ثلاثَ رجفاتٍ فلا يبقى منافقٌ ولا منافِقةٌ ولا فاسقٌ ولا فاسِقةٌ إلَّا خرجَ إليهِ فتخلُصُ المدينةُ وذلكَ يومُ الخلاصِ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ خطبَ يومَ النَّحرِ فقال أيُّ يومٍ هذا فقالوا اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قال أليسَ يومَ الحجِّ الأكبرِ قالوا بلى وقالَ اللَّهُ تعالى { وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ إلَى النَّاسِ يومَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ }
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ [قالَ: أتَدْرُونَ أيُّ يَومٍ هذا؟، قُلْنَا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ، قالَ: أليسَ يَومَ النَّحْرِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قالَ: أيُّ شَهْرٍ هذا؟، قُلْنَا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ، فَقالَ أليسَ ذُو الحَجَّةِ؟، قُلْنَا: بَلَى، قالَ أيُّ بَلَدٍ هذا؟ قُلْنَا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حتَّى ظَنَنَّا أنَّه سَيُسَمِّيهِ بغيرِ اسْمِهِ، قالَ أليسَتْ بالبَلْدَةِ الحَرَامِ؟ قُلْنَا: بَلَى، قالَ: فإنَّ دِمَاءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ علَيْكُم حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَومِكُمْ هذا، في شَهْرِكُمْ هذا، في بَلَدِكُمْ هذا، إلى يَومِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ، ألَا هلْ بَلَّغْتُ؟، قالوا: نَعَمْ، قالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أوْعَى مِن سَامِعٍ، فلا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ .]
عن جابرٍ أنَّهم حينَ رجَعوا الى المدينةِ مِن عُمرةِ الجِعْرانةِ بعَث أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه على الحجِّ فأقبَلْنا معه حتَّى إذا كنَّا بالعَرْجِ ثوَّب بالصُّبحِ فلمَّا استوى للتَّكبيرِ سمِع الرَّغوةَ خَلْفَ ظهرِه فوقَف عنِ التَّكبيرِ فقال : هذه رَغوةُ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجَدْعاءِ فلعلَّه أنْ يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنُصَلِّيَ معه فإذا علِيٌّ عليها فقال له أبو بكرٍ : أميرٌ أنتَ أم رسولٌ ؟ قال : لا بَلْ رسولٌ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بـ: "براءةَ" أقرَؤُها على النَّاسِ في مواقفِ الحجِّ فقدِمْنا مكَّةَ فلمَّا كان قبْلَ التَّرويةِ بيومٍ قام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ حتَّى إذا فرَغ قام عليٌّ فقرَأ بـ: "براءةَ" حتَّى ختَمها ثمَّ خرَجْنا معه حتَّى إذا كان يومُ عرَفةَ فقام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ يُعلِّمُهم مَناسِكَهم حتَّى إذا فرَغ قام عليٌّ فقرَأ على النَّاسِ "براءةَ" حتَّى ختَمها ثمَّ كان يومُ النَّحرِ فأفَضْنا فلمَّا رجَع أبو بكرٍ خطَب النَّاسَ فحدَّثهم عن إفاضتِهم وعن نَحْرِهم وعن مَناسِكِهم فلمَّا فرَغ قام علِيٌّ فقرَأ على النَّاسِ "براءةَ" حتَّى ختَمها فلمَّا كان يومُ النَّفرِ الأوَّلِ قام أبو بكرٍ فخطَب النَّاسَ فحدَّثهم كيف ينفِرونَ وكيف يرمُونَ وعلَّمهم مناسِكَهم فلمَّا فرَغ قام علِيٌّ فقرَأ "براءةَ" على النَّاسِ حتَّى ختَمها
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ: مَن كان ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ فليُعِدْ، فقامَ رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا يَومٌ يُشتَهى فيه اللَّحمُ، وذَكَرَ هَنةً مِن جيرانِه، كَأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَّقَه، قال: وعِندي جَذَعةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِن شاتَي لَحمٍ، أفَأذبَحُها؟ قال: فرَخَّصَ له، فقال: لا أدري أبَلَغَت رُخصَتُه مَن سِواه أم لا، قال: وانكَفَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى كَبشينِ فذَبَحَهُما، فقامَ النَّاسُ إلى غُنَيمةٍ فتَوزَّعوها، أو قال: فتَجَزَّعوها. وفي روايةٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، فأمَرَ مَن كان ذَبَحَ قَبلَ الصَّلاةِ أن يُعيدَ ذِبحًا...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ. وفي روايةٍ: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أضحًى، قال: فوجَدَ ريحَ لَحمٍ، فنَهاهم أن يَذبَحوا، قال: مَن كان ضَحَّى فليُعِدْ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِهما
خرَجْتُ أنا والحسنُ والحسينُ وأسامةُ بنُ زيدٍ يومَ فطرٍ وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المصلَّى فصلَّى بنا ثمَّ خطَب صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا أيُّها النَّاسُ إنَّ هذا يومُ صدقةٍ فتصدَّقوا ) قال: فجعَل الرَّجلُ ينزِعُ خاتمَه والرَّجلُ ينزِعُ ثوبَه وبلالٌ يقبِضُ حتَّى إذا لم يرَ أحدًا يُعطي شيئًا تقدَّم إلى النِّساءِ فقال: ( يا معشرَ النِّساءِ، إنَّ هذا يومُ صدقةٍ فتصدَّقْنَ ) فجعَلتِ المرأةُ تنزِعُ خِرْصَها وخاتمَها وجعَلتِ المرأةُ تنزِعُ خَلْخالَها وبلالٌ يقبِضُ حتَّى إذا لم يرَ أحدًا يُعطي شيئًا أقبَل بلالٌ وأقبَلْنا
حديث ابنِ عباسٍ عند البخاري في خطبةِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يوم النحرِ خطب به قبل ذلك يومَ عرفةَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى، ثُمَّ خطَب، ثُمَّ أمَر مَن كان ذبَح قَبلَ الصَّلاةِ فليُعِدْ... الحديث. [يعني حديثَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ النَّحرِ: "مَن كان ذبَح قَبلَ الصَّلاةِ فليُعِدْ". فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا يومٌ يُشتَهى فيه اللَّحمُ. وذكَر هَنةً مِن جيرانِه، كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَّقه، قال: وعندي جَذَعةٌ هي أحَبُّ إليَّ مِن شاتَي لحمٍ، قال: فرخَّص له، فلا أدري أبلغَت رُخصتُه مَن سِواه أو لا، قال: ثُمَّ انكفَأ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى كبشَينِ فذبحَهما، فقام النَّاسُ إلى غُنَيمةٍ فتوزَّعوها -أو قال: فتجزَّعوها-]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أربعون في بطونها أولادهارجب بين جمادى وشعباندماءكم وأموالكم حراملا ترجعوا بعدي كفارافليبلغ الشاهد الغائبرب مبلغ أوعى من سامعدية الخطأ شبه العمدلحوم النسك فوق ثلاثالسنة اثنا عشر شهراأذان من الله ورسولهيضرب بعضكم رقاب بعضصلى الله عليه وسلميسعى بذمتهم أدناهملا يقتل مؤمن بكافرلا ذو عهد في عهدهبراءة من المشركينالله ورسوله أعلملا إله إلا اللهدية العمد الخطأدية الخطأ العمديد على من سواهمعلى درج الكعبةصلى قبل الخطبةيا معشر النساءمائة من الإبلتتكافأ دماؤهميا أيها الناسالسوط والعصامئة من الإبلصيام العيدينالملك المصلتالبلد الحرامسقاية الحاجسدانة البيتأربعون خلفةالحج الأكبريوم الترويةتوزيع اللحمقتيل الخطأيوم الأضحىيوم الخلاصسبخة الجرفثلاثة ولاءمواقف الحجقبل الصلاةصلاة العيدخطبة النبييوم الفتحدية الخطأشبه العمدرسول اللهدية مغلظةيوم الفطرمسجد أحمدأربعة حرمذو القعدةيوم النحررغوة ناقةبلال يقبضكل مأثرةالجاهليةتحت قدميالمؤمنونذو الحجةيوم عرفةابن عباسشاتي لحمفتح مكةالعواليالمدينةالمنافقالرجفاتأبو بكرالجدعاءيوم فطرالبخاريالدجالالزماناستداركهيئتهالمحرمالفاسقتصدقوارخص لهمأثرةإسنادالسوطالعصامغلظةعيدانرجفاتمنافقبراءةالعرجأضحيةكبشينخلخالفليعدغنيمةفاسق
تخريج حديث خطب يوم الفتح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








