أحاديث عن: دعه فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبعثه إلا لعلمه بالحرب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: دعه فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبعثه إلا لعلمه بالحرب
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ أمرَهُم في تلكَ الغزوةِ أن لا يوقدوا نارًا فأنكرَ ذلِكَ عُمرَ فقالَ لَهُ أبو بَكْرٍ دعهُ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يبعثهُ علينا[ذاتَ السَّلاسِلِ] إلَّا لعلمِهِ بالحربِ فسكَت عنهُ
أنَّ عمرَ قال لأبي بكرٍ حين شيَّع عَمْرًا أوَتَزيدُ النَّاسَ نارًا ألا ترى إلى ما يصنَعُ هذا بالنَّاسِ فقال دَعْه فإنَّما ولَّاه علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعِلمِه بالحربِ
قال عمرُ رضي اللهُ عنه لأبي بكرٍ رضي اللهُ عنه [ لما ] منع عَمرو بنَ العاصِ رضي اللهُ عنه الناسَ أن يُوقِدوا نارًا : أما ترى ما يصنعُ هذا بالناسِ ؟ [ يمنَعُ ] منافعَهم ، فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : دَعْه فإنما وَلَّاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم علينا لعِلْمِه بالحرْبِ
قال عمرُ لأبي بكرٍ لمَّا منَعَ عمرٌو -يعني: ابنَ العاصِ- النَّاسَ أنْ يُوقِدوا نارًا: أمَا تَرى ما يَصنَعُ هذا بالنَّاسِ، يَمنَعُهم منافِعَهم؟ فقال له أبو بكرٍ: دعْهُ؛ فإنَّما ولَّاهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علينا لعِلْمِه بالحربِ
إنَّ لصاحبِ الحقِّ مَقالًا [يعني حديث: استسلفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من رجلٍ تمرًا، فلمَّا جاءَهُ يتقاضاهُ قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ليسَ عندَنا اليومَ فإن شئتَ أخَّرتَ عنَّا حتَّى يأتيَنا فنقضيَكِ، فقالَ الرَّجلُ : واعذراهُ فتذمَّرَ عمرُ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دعْهُ يا عمرُ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا انطلقوا إلى خَولةَ بنتِ حَكيمٍ الأنصاريَّةِ فالتمِسوا لَنا عندَها تمرًا فانطلقوا فقالتْ : واللَّهِ ما عندي إلَّا تمرٌ ذخيرةٌ فأخبروا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ : خذوهُ فاقضوهُ فلمَّا قضَوهُ أقبلَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ : قدِ استوفَيتَ ؟ فقالَ : نعم قد أوفَيتَ وأطبتَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ خيارَ عبادِ اللَّهِ الموفونَ المطَيبونَ]
بَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ قَسمًا، إذ جاءَه ابنُ ذي الخُوَيصِرةِ التَّميميُّ فقال: اعدِلْ يا رَسولَ اللهِ، فقال: ويلَكَ! ومَن يَعدِلُ إذا لَم أعدِلْ؟ فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، أتَأذَنُ لي فيه فأضرِبَ عُنُقَه؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه فإنَّ له أصحابًا يَحتَقِرُ أحَدُكُم صَلاتَه مَعَ صَلاتِه، وصيامَه مَعَ صيامِه، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ، كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، فيُنظَرُ في قُذَذِه فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ في نَضيِّه فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ في رِصافِه فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ في نَصلِه، فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، قد سَبَقَ الفَرثَ والدَّمَ، منهم رَجُلٌ أسودُ في إحدى يَدَيه -أو قال: إحدى ثَديَيه- مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، أو مِثلُ البَضعةِ تَدَردَرُ، يَخرُجونَ على حينِ فترةٍ مِنَ النَّاسِ، فنَزَلَت فيهم: {ومنهم مَن يَلمِزُكَ في الصَّدَقاتِ} [التَّوبة: 58] الآية، قال أبو سَعيدٍ: أشهَدُ أنِّي سَمِعتُ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأشهَدُ أنَّ عَليًّا حينَ قَتَلَه وأنا مَعَه جيءَ بالرَّجُلِ على النَّعتِ الذي نَعَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
استسلف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجلٍ تمرَ لونٍ، فلمَّا جاء يتقاضاه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس عندنا اليومَ من شيءٍ، فلو تأخَّرتَ عنَّا حتى يأتيَنا شيءٌ فنقضيَك، فقال الرَّجُلُ: واغَدْراه! فقام له عُمَرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «دَعْه يا عُمَرُ؛ فإنَّ لصاحِبِ الحقِّ مقالًا»، انطَلِقْ إلى خولةَ بنتِ حكيمٍ الأنصاريَّةِ، فالتَمِسوا عندها تمرًا، فانطَلَقوا، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ما عندنا إلَّا تمرُ الذَّخيرةِ، فأخبر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خذوا فاقضوا، فلمَّا قضَوه أقبل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: استوفيتَ؟ قال: نعم، أوفيتَ وأطيبتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ خيارَ عبادِ اللهِ من هذه الأمَّةِ المُوفون المُطَيِّبون»
اسْتَسْلَفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجلٍ تمرَ لَوْنٍ فلَمَّا جاءَهُ يتَقَاضَاهُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس عندَنا اليومَ من شيءٍ فلَوْ تَأَخَّرْتَ عَنَّا حتى يَأْتِيَنَا شيءٌ فَنَقْضِيَكَ فقال الرجلُ واغَدْرَاهُ فتَذَمَّرَ له عمرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعْهُ يا عمرُ فإنَّ لصاحِبِ الحقِّ مقالًا انطلِقْ إلى خولَةَ بنتِ حكيمٍ الأنصارِيَةِ فالْتَمِسُوا عندَها تَمْرًا فانَطَلَقُوا فقالَتْ يا رسولَ اللهِ ما عندي إلا تمرُ ذخيرةٍ فأخبرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خذُوا فاقْضُوا فلَمَّا قَضَوْهُ أقبلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اسْتَوْفَيْتَ قال نعَمْ قَدْ أوْفَيْتَ وأطَبْتَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ خيارَ عبادِ اللهِ من هذه الأمةِ المطيِّبُونَ
[عن] سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ أنا وزَيدُ بنُ صوحانَ، وسَلمانُ بنُ رَبيعةَ، غازينَ، فوجَدتُ سَوطًا فأخَذتُه، فقالا لي: دَعْه، فقُلتُ: لا، ولَكِنِّي أُعَرِّفُه، فإن جاءَ صاحِبُه وإلَّا استَمتَعتُ به، قال: فأبَيتُ عليهما، فلَمَّا رَجَعنا مِن غَزاتِنا، قُضيَ لي أنِّي حَجَجتُ، فأتَيتُ المَدينةَ، فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فأخبَرتُه بشَأنِ السَّوطِ وبقَولِهما، فقال: إنِّي وجَدتُ صُرَّةً فيها مِئةُ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَرِّفْها حَولًا، قال: فعَرَّفتُها فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها، فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: احفَظْ عَدَدَها، ووِعاءَها، ووِكاءَها، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فاستَمتِعْ بها، فاستَمتَعتُ بها. فلَقيتُه بَعدَ ذلك بمَكَّةَ، فقال: لا أدري بثَلاثةِ أحوالٍ، أو حَولٍ واحِدٍ. وفي روايةٍ: قال: سَمِعتُ سُوَيدَ بنَ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ مع زَيدِ بنِ صوحانَ، وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدتُ سَوطًا، واقتَصَّ الحَديثَ بمِثلِه إلى قَولِه: فاستَمتَعتُ بها. قال شُعبةُ: فسَمِعتُه بَعدَ عَشرِ سِنينَ يقولُ: عَرَّفَها عامًا واحِدًا. وفي حَديثِ سُفيانَ، وزَيدِ بنِ أبي أُنَيسةَ، وحَمَّادِ بنِ سَلَمةَ: فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعَدَدِها ووِعائِها ووِكائِها، فأعطِها إيَّاه. وزادَ سُفيانُ في رِوايةِ وكيعٍ: وإلَّا فهي كَسَبيلِ مالِكَ. وفي رِوايةِ ابنِ نُمَيرٍ: وإلَّا فاستَمتِعْ بها
عن سالِمِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ عن أبيهِ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على رجلٍ وَهوَ يعِظُ أخاهُ في الحياءِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعهُ فإنَّ الحياءَ منَ الإيمانِ
كانتْ بعضَ خالاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: دخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَهُ عَلِيٌّ ناقِهٌ مِنْ مَرَضٍ [وفي البيتِ عِذْقٌ مُعَلَّقٌ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَ مِنْهُ، وأقبَلَ علِيٌّ يَتناولُ منهُ، فقالَ: دعْهُ؛ فإنَّه لا يُوافِقُكَ، إنَّكَ ناقِهٌ، فقمْتُ إلى شعيرٍ وسِلْقٍ فطبَخْتُ، فجِئْتُ بهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَلِيُّ، كُلْ مِن هذا؛ فهُو أوفَقُ لكَ.]
عن سويد بن غفلة قال: خرَجتُ حاجًّا فأصَبتُ سَوطًا فأخَذتُه فَقالَ زيدُ بنُ صوحانَ: دَعهُ فقُلتُ: لا أدَعُه للسِّباعِ لآخُذنَّهُ فلْأستنفِعْ بهِ فلَقيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ أحسَنتَ وجدتُ صرَّةً فيها مائةُ دينارٍ عَلى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذتُها فذَكَرتُها لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عرِّفها حَولًا فإن وَجدتَ مَن يعرفُها فادفَعها إليهِ وإلَّا فاستَنفِعْ بِها
الحياءُ من الإيمانِ [حديث ابن عمر: مَرَّ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى رَجُلٍ، وهو يُعَاتِبُ أخَاهُ في الحَيَاءِ، يقولُ: إنَّكَ لَتَسْتَحْيِي، حتَّى كَأنَّهُ يقولُ: قدْ أضَرَّ بكَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُ، فإنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإيمَانِ.] [وحديث أبي هريرة: الحياءُ من الإيمانِ، والإيمانُ في الجنةِ، والبَذاءُ من الجفاءِ، والجفاءُ في النارِ]
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رَجُلٍ، وهو يُعاتِبُ أخاه في الحَياءِ، يقولُ: إنَّكَ لَتَستَحيي، حتَّى كَأنَّه يقولُ: قد أضَرَّ بكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه؛ فإنَّ الحَياءَ مِنَ الإيمانِ
الحياءُ من الإيمانِ [يعني حديث: مَرَّ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى رَجُلٍ، وهو يُعَاتِبُ أخَاهُ في الحَيَاءِ، يقولُ: إنَّكَ لَتَسْتَحْيِي، حتَّى كَأنَّهُ يقولُ: قدْ أضَرَّ بكَ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُ، فإنَّ الحَيَاءَ مِنَ الإيمَانِ.]
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ - قال: يَرَونَ أنَّها غَزوةُ بَني المُصطَلِقِ- فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمِعَ ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟! فقيلَ: رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ. قال جابِرٌ: وكانَ المُهاجِرونَ حينَ قدِموا المَدينةَ أقَلَّ مِنَ الأنصارِ، ثُمَّ إنَّ المُهاجِرينَ كَثُروا، فبَلَغَ ذلك عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ فقال: فعَلوها، واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عُمَرُ، دَعْه لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه
كُنَّا في غَزاةٍ -قال سُفيانُ: مَرَّةً في جَيشٍ- فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟! قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال: دَعوها فإنَّها مُنتِنةٌ، فسَمِعَ بذلك عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقال: فعَلوها، أما واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ عُمَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه، وكانَتِ الأنصارُ أكثَرَ مِنَ المُهاجِرينَ حينَ قدِموا المَدينةَ، ثُمَّ إنَّ المُهاجِرينَ كَثُروا بَعدُ، قال سُفيانُ: فحَفِظتُه مِن عَمرٍو، قال عَمرٌو: سَمِعتُ جابِرًا: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مرَّ على رجلٍ يعظُ أخاهُ في الحياءِ فقال دعْهُ فإنَّ الحياءَ منَ الإيمانِ
19
✔ صحيح📌 اعلم عددها ووعاءها ووكاءها فإن جاء أحد يخبرك بعددها ووعائها ووكائها فأعطه إياها وإلا فاستمتع بها
خرَجْتُ مع سُليمانَ بنِ ربيعةَ وزيدِ بنِ صُوحانَ فالتقَطْتُ سَوطًا بالعُذَيبِ فقالا: دَعْه فقُلْتُ: لا أدَعُه تأكُلُه السِّباعُ فقدِمْتُ إلى أُبَيِّ بنِ كعبٍ فحدَّثْتُه بالحديثِ فقال: أحسَنْتَ أحسَنْتَ التقَطْتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مئةَ دينارٍ فأتَيْتُه بها فقال: ( عرِّفْها ) فعرَّفْتُها حولًا ثمَّ أتَيْتُه فقال: ( عرِّفْها ) فعرَّفْتُها حولًا ثمَّ أتَيْتُه فقال ( عرِّفْها ) فعرَّفْتُها حولًا ثمَّ أتَيْتُه فقال: ( اعلَمْ عددَها ووِعاءَها ووِكاءَها فإنْ جاء أحَدٌ يُخبِرُك بعدَدِها ووِعائِها ووِكائِها فأعطِه إيَّاها وإلَّا فاستمتِعْ بها )
كُنَّا في غَزاةٍ فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمَّعَها اللهُ رَسوله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما هذا؟ فقالوا: كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعوها فإنَّها مُنتِنةٌ، قال جابِرٌ: وكانَتِ الأنصارُ حينَ قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ، ثُمَّ كَثُرَ المُهاجِرونَ بَعدُ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ: أوقد فعَلوا، واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: دَعْني يا رَسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ففرَّغت له سمعي وقلبي وعرَفْتُ أنِّي لنْ أسمَعَ أحدًا على منبرِنا هذا يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَثَلُ القائمِ على حدودِ اللهِ والمُداهِنِ في حدودِ اللهِ كمَثَلِ قومٍ كانوا في سفينةٍ فاقتَرعوا منازلَهم فصار مهراقُ الماءِ ومختلَفُ القومِ لرجلٍ فضجِر فأخَذ القَدُومَ - وربَّما قال الفأسَ - فقال أحدُهم للآخَرِ: إنَّ هذا يُريدُ أنْ يُغرِقَنا ويخرِقَ سفينتَكم وقال الآخَرُ: دَعْه فإنَّما يخرِقُ مكانَه )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابهاحفظ عددها ووعاءها ووكاءهاليخرجن الأعز منها الأذلعددها ووعاءها ووكاءهاالقائم على حدود اللهالمدهن في حدود اللهالحياء من الإيمانالموفون المطيبونابن ذي الخويصرةيمرقون من الدينالسهم من الرميةلصاحب الحق مقالعبد الله بن أبيسليمان بن ربيعةاقترعوا منازلهملا توقدوا ناراخيار عباد اللهلا يقتل أصحابهلا يتحدث الناسعمرو بن العاصخولة بنت حكيمدعوى الجاهليةالتقاط اللقطةعمر بن العاصأوفيت وأطيبتسويد بن غفلةزيد بن صوحانتعريف اللقطةذات السلاسلعلمه بالحربأوفيت وأطبتفاستمتع بهايقتل أصحابهخرق السفينةمهراق الماءثدي المرأةعرفها حولاأبي بن كعبمائة ديناراستنفع بهامن الإيمانمر على رجليخرق مكانهرسول اللهمنع النارصاحب الحقتمر ذخيرةمئة دينارلا يوافقكشعير وسلقأبو هريرةالمهاجرينالمطيبونأبو بكرواغدراهالإيمانأوفق لكابن عمرالأنصارالمنافقاستسلفالحياءالسباعالبذاءالجفاءيستحييأضر بكالعذيبالقدوميغرقناالناسمنافعتقاضىالجنةالناريعاتبمنتنةالسوطدعوهاسفينةالفأسغزوةعمروولاهمقالاعدلويحكرصافأخاهناقهعاتبدعهعمرنارمنعقذذنضينصلتمرسوط
تخريج حديث دعه فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبعثه إلا لعلمه بالحرب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








