أحاديث عن: رجل أعمى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: رجل أعمى
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في حضور...
عن أبي هريرة قال: أتى النَّبِيّ ﷺ رجل أعمى فقال: يا رسول الله! إنه ليس لي قائد يقودُني إلى المسجد. فسأل رسول الله ﷺ أن يرخص له فيُصلِّي في بيته. فرخَّص له. فلمّا ولَّى دعاه فقال: «هل تسمع النداء بالصلاة؟» فقال: نعم. قال: «فَأَجِبْ».
صحيح رواه مسلم في المساجد (٦٥٣) من طريق مروان القراريّ، عن عبيد الله بن الأصمِّ، قال: حَدَّثَنَا يزيد بن الأصَمِّ، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قصة فاطمة بنت قيس:...
عن فاطمة بنت قَيس، أن أبا عمرو بن حفص طلَّقها البتَّة - وهو غائب بالشام - فأرسلَ إليها وكيلَه بشعير، فسخطَتْه. فقال: والله ما لكِ علينا من شيء، فجاءت إلى رسول الله ﷺ فذكرتْ ذلك له. فقال: «ليس لك عليه نفقة» وأمرها أن تعتدَّ في بيتِ أم
شريك، ثم قال: «تلك امرأة يَغْشَاها أصحابي، اعتدَّيْ عند عبد الله بن أم مكتوم، فإنه رجل أعمى، تضعين ثيابكِ عنده، فإذا حللتِ فآذنيني» قالت: فلما حللتُ ذكرتُ له أن معاوية بن أبي سفيان، وأبا جهم بن هشام خَطباني. فقال رسولُ الله ﷺ: «أما أبو جهم فلا يضعُ عصَاه عن عاتقه، وأما معاويةُ فصعلوكٌ لا مال له، انكحي أسامة بن زيد» قالت: فكرهتُه، ثم قال: «انكحي أسامة بن زيد» فنكحتُه، فجعل الله في ذلك خيرًا واغتبطتُ به.
شريك، ثم قال: «تلك امرأة يَغْشَاها أصحابي، اعتدَّيْ عند عبد الله بن أم مكتوم، فإنه رجل أعمى، تضعين ثيابكِ عنده، فإذا حللتِ فآذنيني» قالت: فلما حللتُ ذكرتُ له أن معاوية بن أبي سفيان، وأبا جهم بن هشام خَطباني. فقال رسولُ الله ﷺ: «أما أبو جهم فلا يضعُ عصَاه عن عاتقه، وأما معاويةُ فصعلوكٌ لا مال له، انكحي أسامة بن زيد» قالت: فكرهتُه، ثم قال: «انكحي أسامة بن زيد» فنكحتُه، فجعل الله في ذلك خيرًا واغتبطتُ به.
صحيح رواه مالك في الطلاق (٦٧) عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن فاطمةَ بنت قيس، فذكرتُه.
📚 كتاب العدد، والإحداد، والنفقات
📖 اقرأ الشرح
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قال لِفاطمةَ بنتِ قَيسٍ: اعتَدِّي في بَيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رجُلٌ أعْمى تَضَعِين ثِيابَكِ عنده
أنَّ أبا عَمرِو بنَ حفصٍ طلَّقَها ألبتَّةَ وَهوَ غائبٌ بالشَّامِ ، فأرسلَ إليها وَكيلُهُ بشعيرٍ ، فسَخِطتهُ ، فقالَ : واللَّهِ ما لَكِ علَينا من شيءٍ ، فجاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرت ذلِكَ لَهُ ، فقالَ لها : ليسَ لَكِ عليه نفَقةٌ ، وأمرَها أن تَعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ، ثمَّ قالَ : تِلكَ امرأةٌ يَغشاها أصحابي ، فاعتدِّي عِندَ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ، فإنَّهُ رجُلٌ أعمى ، تَضعينَ ثيابَكِ ، فإذا حلَلتِ فآذنيني ، قالَت : فلمَّا حللتُ ، ذَكَرتُ لَهُ أنَّ معاويةَ وأبا جَهْمٍ خطباني ، فقالَ : أمَّا أبو جَهْمٍ ، فلا يَضعُ عصاهُ عن عاتقِهِ ، وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ لَهُ ، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ، قالت : فكَرِهْتُهُ ، ثُمَّ قالَ : انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ فنَكَحتُهُ ، فجعلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهِ خيرًا ، فاغتَبطتُ بِهِ
أنَّ أبا عمرِو بنَ حَفْصٍ طلَّقها البتَّةَ وهو غائبٌ، فأرسَل إليها وكيلُه بشَعيرٍ، فسخِطَتْه، فقال: واللهِ ما لكِ علينا مِن شيءٍ! فجاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلكَ له، فقال: ليس لكِ نفقةٌ، فأمَرها أن تعتَدَّ في بيتِ أُمِّ شَريكٍ، ثمَّ قال: تلكَ امرأةٌ يَغْشاها أصحابي، فاعتَدِّي عندَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رجُلٌ أعمَى، تَضَعينَ ثيابَكِ، فإذا حلَلْتَ فآذِنِيني، قالَتْ: فلمَّا حلَلْتُ ذكَرْتُ له أنَّ مُعاويَةَ بنَ أبي سُفْيانَ، وأبا جَهْمٍ خطَباني، فقال رسولُ اللهِ: أمَّا أبو جَهْمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه، وأمَّا مُعاويَةُ فصُعْلوكٌ لا مالَ له، ولكِنِ انكِحي أُسامةَ بنَ زيدٍ، فكرِهْتُه، ثمَّ قال: انكِحي أُسامةَ بنَ زيدٍ، فنكَحْتُه، فجعَل اللهُ عزَّ وجلَّ فيه خيرًا، واغتبَطْتُ به
إن أبا عمرو بن حفص طلقَها البتةَ ، وهو غائبٌ بالشامِ ، فأرسلَ إليها وكيلهُ بشعيرٍ فسخطتهُ ، فقال : واللهِ ما لكِ علينا من شيء ، فجاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرتْ ذلكَ لهُ ، فقال : ليسَ لكِ عليهِ نفقةٌ ، وأمرَها أن تعتدّ في بيتِ أمّ شريكٍ ، ثم قال : تلكَ امرأةٌ يغشاها أصحابِي ، اعتدّي عند عبد اللهِ بن أم مكتومٍ ، إنه رجلٌ أعمَى ، تضعينَ ثيابكِ عندهُ ، فإذا حللتِ فآذنينِي ، قالت : فلما حللْتُ ذكرتُ لهُ أن معاويةَ بن أبي سفيانٍ وأبا جهمِ بن هشام ٍخَطبانِي ، فقال رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم : أما أبو جهم فلا يضعُ عصاهُ عن عاتقهِ ، وأما معاويةُ فصعْلُوكٌ لا مالَ لهُ ، انكحِي أسامةً بن زيدٍ : قالت : فكرهتُه ، ثم قال : انكحي أسامةَ بن زيدٍ ، فنكحتُه ، فجعلَ اللهُ في ذلك خيرا واغْتبَطْتُ به
أنَّ أبا عمرو بنَ حفصٍ طلَّقَها ألبتَّةَ وَهوَ غائبٌ بالشَّامِ فأرسلَ إليها وَكيلَه بشعيرٍ فسخطتهُ ، فقالَ: واللَّهُ ما لَك علينا من شيءٍ فجاءت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرت ذلِك لَه فقالَ لَها ليسَ لَك عليهِ نفقةٌ وأمرَها أن تعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ثمَّ قالَ تلكَ امرأةٌ يَغشاها أصحابي فاعتدِّي عندَ ابنِ أمِّ مَكتومٍ فإنَّهُ رجلٌ أعمَى تضعينَ ثيابَك فإذا حَللت فآذنيني قالت فلمَّا حللتُ ذَكرتُ لَه أنَّ معاويةَ وأبا جَهمٍ خطباني فقالَ أمَّا أبو جَهمٍ فلا يضعُ عصاهُ عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصعلوكٌ لا مالَ لَه انكحي أسامةَ بنَ زيدٍ قالت فَكرِهته ثمَّ قالَ انكحي أسامةَ فنَكحتُه فجعلَ اللَّهُ فيهِ خيرًا فاغتبطت بِه
عن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصٍ طَلَّقَها البَتَّةَ، وهو غائِبٌ، فأرسَلَ إليها وكيلُه بشَعيرٍ، فسَخِطَتْه، فقال: واللهِ ما لَكِ علينا مِن شيءٍ، فجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَت ذلك له، فقال: ليس لَكِ عليه نَفَقةٌ، فأمَرَها أن تَعتَدَّ في بَيتِ أُمِّ شَريكٍ، ثُمَّ قال: تلك امرَأةٌ يَغشاها أصحابي، اعتَدِّي عِندَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رَجُلٌ أعمى تَضَعينَ ثيابَكِ، فإذا حَلَلتِ فآذِنيني، قالت: فلَمَّا حَلَلتُ ذَكَرتُ له أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ وأبا جَهمٍ خَطَباني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا أبو جَهمٍ فلا يَضَعُ عَصاه عن عاتِقِه، وأمَّا مُعاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له، انكِحي أُسامةَ بنَ زَيدٍ فكَرِهتُه، ثُمَّ قال: انكِحي أُسامةَ، فنَكَحتُه، فجَعَلَ اللهُ فيه خَيرًا، واغتَبَطتُ به
سَألتُ فاطِمةَ بنتَ قَيسٍ، فأخبَرَتني أنَّ زَوجَها المَخزوميَّ طَلَّقَها، فأبى أن يُنفِقَ عليها، فجاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتْه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نَفَقةَ لَكِ، فانتَقِلي فاذهَبي إلى ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، فكوني عِندَه؛ فإنَّه رَجُلٌ أعمى تَضَعينَ ثيابَكِ عِندَه
عن أبي سلَمةَ أنَّهُ قالَ: سأَلتُ فاطمةَ بنتَ قيسٍ، فأخبَرَتني: أنَّ زوجَها المخزوميَّ طلَّقَها، وأنَّهُ أبى أن يُنْفِقَ علَيها، فجاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا نَفقةَ لَكِ، انتَقلي إلى ابنِ أمِّ مَكْتومٍ فَكوني عِندَهُ، فإنَّهُ رجلٌ أعمى ؛ تَضعينَ ثيابَكِ عندَهُ
أنَّ النبيَّ أمر فاطمةَ بنتَ قَيْسٍ أن تَقْضِيَ عِدَّتَها في بيتِ أُمِّ شَرِيكٍ ثم اسْتَدْرَكَ فقال : تِلْكَ امرأةٌ يَغْشَاها أصحابي اعْتَدِّي عند ابنِ أُمِّ مكتومٍ فإنه رجلٌ أَعْمَى تَضَعِينَ ثيابَكِ ولا يَرَاكِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمر فاطمةَ بنتَ قيسٍ أنْ تعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ، ثمَّ قال : تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي ، اعْتدِّي عندَ ابنِ أمِّ مكتوم؛ فإنه رجلٌ أعمى ، تضعينَ ثيابَك ولا يراكِ
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصٍ طَلَّقَها البَتَّةَ وهو غائِبٌ، فأرسَلَ إلَيها وكيلُه بشَعيرٍ فتَسَخَّطَتْه، فقال: واللهِ ما لَكِ علينا مِن شَيءٍ، فجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، فقال: ليس لَكِ نَفَقةٌ عليه، فأمَرَها أن تَعتَدَّ في بَيتِ أُمِّ شَريكٍ، ثُمَّ قال: تلك امرَأةٌ يَغشاها أصحابي، فاعتَدِّي عِندَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رَجُلٌ أعمى، تَضَعينَ ثيابَكِ عِندَه، فإذا حَلَلتِ فآذِنيني، فلَمَّا حَلَلتُ ذَكَرتُ له أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، وأبا الجَهمِ خَطَباني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا أبو الجَهمِ فلا يَضَعُ عَصاه، وأمَّا مُعاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ لَه، انكِحي أُسامةَ بنَ زَيدٍ
أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقها ألبتَّةَ وهو غائبٌ بالشَّامِ فأرسَل إليها وكيلَه بشعيرٍ فسخِطَتْه فقال: واللهِ ما لكِ علينا مِن شيءٍ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَتْ ذلك له فقال: ( ليس لكِ عليه نفقةٌ ) وأمَرها أنْ تعتَدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ثمَّ قال: ( تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي فاعتَدِّي عندَ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه رجُلٌ أعمى فإذا حلَلْتِ فآذِنيني ) قالت: فلمَّا حلَلْتُ ذكَرْتُ له أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جَهمٍ خطَباني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أمَّا أبو جَهمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ) قالت: فكرِهْتُه ثمَّ قال: ( انكِحي أسامةَ ) فنكَحْتُه فجعَل اللهُ فيه خيرًا واغتبَطْتُ به
أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقها ألبتَّةَ وهو غائبٌ بالشَّامِ فأرسَل إليها وكيلَه بشَعيرٍ فسخِطتْه فقال: واللهِ ما لكِ علينا مِن شيءٍ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرتْ ذلك له فقال لها: ( ليس لكِ عليه نفقةٌ ) وأمَرها أنْ تعتَدَّ في بيتِ أمِّ شَريكٍ ثمَّ قال: ( تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي فاعتَدِّي عندَ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه رجلٌ أعمى تضَعينَ ثيابَكِ حيثُ شِئْتِ فإذا حلَلْتِ فآذِنيني ) قالت: فلمَّا حلَلْتُ ذكَرْتُ له أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جَهمٍ خطَباني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أما أبو جَهمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ) قالت: فكرِهْتُ ثمَّ قال: ( انكِحي أسامةَ ) فنكَحْتُه فجعَل اللهُ فيه خيرًا واغتبَطْتُ به
بَينا نحن عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في يَومٍ يَعرِضُ فيه الدِّيوانَ إذْ مَرَّ به رَجُلٌ أعمى، أعرَجُ، قد عَنَّى قائِدَه، فقالَ عُمَرُ حين رآه وأعجَبَه شَأنُه: مَن يَعرِفُ هذا؟ قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: هذا رَجُلٌ مِن بَني صَبغاءَ، بَهلةَ بَريقٍ، قال: وما بَريقٌ؟ قال: رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ؟ قال: أشاهِدٌ هو؟ قال: نَعَمْ. فأُتيَ به عُمَرُ فقال: ما شَأنُكَ وشَأنُ بَني صَبغاءَ؟ قال: إنَّ بَني صَبغاءَ كانوا اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، وإنَّهم جاوَروني في الجاهليَّةِ، فجَعَلوا يَأكُلونَ مالي، ويَشتِمونَ عِرْضي، وأنا أشتَهيهم، وناشَدتُهمُ اللهَ والرَّحِمَ، فأبَوْا علَيَّ، فأمهَلتُهم حتى إذا كان الشَّهرُ الحَرامُ دَعَوتُ اللهَ عليهم، وقُلتُ: اللَّهمَّ أدعوكَ دُعاءً جاهِدَا *** اقتُلْ بَني صَبغاءَ إلَّا واحِدًا ثم اضرِبِ الرَّجُلَ فذَره قاعِدَا *** أعمى إذا ما قيدَ عَنَّى القائِدا فلم يَحُلِ الحَولُ حتى هَلَكوا غَيرَ واحِدٍ، وهو هذا كما ترى قد عَنَّى قائِدَه. فقالَ عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبَرًا وعَجَبًا. فقالَ رَجُلٌ آخَرُ مِنَ القَومِ: ألَا أُحَدِّثُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ مِثلَ هذا وأعجَبَ منه؟ فقال: بلى. قال: فإنَّ رِجالًا مِن خُزاعةَ جاوَروا رَجُلًا منهم، فقَطَعوا رَحِمَه، وأساؤوا مُجاوَرَتَه، وإنَّه ناشَدَهمُ اللهَ والرَّحِمَ إلَّا أعفَوْه مِمَّا يَكرَهُ، فأبَوْا عليه، فأمهَلَهم حتى إذا جاءَ الشَّهرُ الحَرامُ دعا عليهم فقالَ: اللَّهمَّ رَبَّ كُلِّ آمِنٍ وخائِفْ *** وسامِعًا هُتافَ كُلِّ هاتِفْ إنَّ الخُزاعِيَّ أبا تَقاصُفْ *** لم يُعطِني الحَقَّ ولم يُناصِفْ فاجمَعْ له الأحِبَّةَ [الألاطف]* بَني قِرانٍ ثَمَّ والنَّواصِفْ اجمَعْهم في جَوفِ كُلِّ راجِفْ قال: فبَينا هم عِندَ قَليبٍ يَنزِفونَها، فمنهم مَن هو فيها، ومنهم مَن هو فَوقَها تَهَوَّرَ القَليبُ بمَن كان عليها وعلى مَن كانَ فيها، وصارَتْ قُبورُهم حتى الساعةِ، قال عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا، فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ آخَرُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ ألَا أُخبِرُكَ بمِثلِ هذا وأعجَبَ منه؟ قال: بلى. قال: فإنَّ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ وَرِثَ فَخِذَه التي هو فيها، حتى لم يَبقَ منهم أحَدٌ غَيرُه، فجَمَعَ مالًا كَثيرًا فعَمَدَ إلى رَهطٍ مِن قَومِه، يُقالُ لهم: بَنو المُؤَمَّلِ، فجاوَرَهم لِيَمنَعوه، ولِيرُدُّوا عليه ماشِيَتَه، وإنَّهم حَسَدوه على مالِه ونَفَسوه مالَه، فجَعَلوا يَأكُلونَ مِن مالِه، ويَشتِمونَ عِرضَه، وأنَّه ناشَدَهمُ اللهَ والرَّحِمَ إلَّا عَدَلوا عنه ما يَكرَه، فأبَوْا عليه، فجَعَلَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له: رَباحٌ، أو رياحٌ، يُكَلِّمُهم فيه، ويَقولُ: يا بَني المُؤَمَّلِ، ابنُ عَمَّتِكمُ اختارَ مُجاوَرَتَكم على مَن سِواكم، فأحسِنوا مُجاوَرَتَه، فأبَوْا عليه، فأمهَلَهم حتى إذا كانَ الشَّهرُ الحَرامُ دعا عليهم، فقال: اللَّهمَّ أزِلْ عَنِّي بَني المُؤَمَّلِ *** وارْمِ على أقفائِهم بمَنكِلِ بصَخرةٍ أو عَرضِ جَيشٍ جَحفَلِ *** إلَّا رَباحًا إنَّه لم يَفعَلِ قال: فبَينَما هم ذاتَ يَومٍ نُزولٌ إلى أصلِ جَبَلٍ انحَطَّتْ عليهم صَخرةٌ مِنَ الجَبَلِ، لا تَمُرُّ بشَيءٍ إلَّا طَحَنَتْه، حتى مَرَّتْ بأبياتِهم فطَحَنَتْها طَحنةً واحِدةً، إلَّا رَباحًا الذي استَثْناهُ. فقال: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا. فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ألَا أُخبِرُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ مِثلَه وأعجَبَ منه؟ قال: بلى. قال: فإنَّ رَجُلًا مِن جُهَينةَ جاوَرَ قَومًا مِن بَني ضَمرةَ في الجاهليَّةِ، وكانَ رَجُلٌ مِن بَني ضَمرةَ يُقالُ له: ريشةُ، يَعدو عليه، فلا يَزالُ يَنحَرُ بَعيرًا مِن إبِلِه وإنَّه كَلَّمَ قَومَه فيه، فقالوا: إنَّا خَلَعْناه، فانظُرْ أنْ نَقتُلَه. فلَمَّا رآه لا يَنتَهي أمهَلَه حتى إذا كانَ الشَّهرُ الحَرامُ دَعا عليه، فقالَ: أصادِقٌ ريشةُ بلا ضَمرةْ *** أنْ يُسيِّرَ اللهُ عليه قَدَرَهْ أمَا يَزالُ شارِفٌ أو بَكْرَةْ *** يَطعُنُ منها في سَواءِ الثُّغرةْ بصارِمٍ ذي رَونَقٍ أو شَفرةْ *** اللَّهمَّ إنْ كان بَعدي فَجرَهْ فاجعَلْ أمامَ العَينِ منه حَذرَهْ *** يَأكُلُه حتى يُوافى الحُفرةْ فسَلَّطَ الله عليه أكَلةً فأكَلَتْه حتى ماتَ قَبلَ الحَولِ. فقالَ عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا، وإنْ كانَ اللهُ لَيَصنَعُ هذا بالناسِ في جاهليَّتِهم لِيَنزِعَ بَعضَهم مِن بَعضٍ، فلَمَّا أتى اللهُ بالإسلامِ أخَّرَ اللهُ العُقوبةَ إلى يَومِ القِيامةِ، وذلك أنَّ اللهَ تَعالى قالَ: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ} [الدخان: 40]، {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: 46]، وقال: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [النحل: 61]
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ قضَى في رجلٍ أعمى قادَهُ رجلٌ فَخرَّا معًا في بئرٍ فَماتَ الصَّحيحُ ولم يَمُتِ الأعمَى ؟ فقضَى عمرُ على عاقلةِ الأعمَى بالدِّيةِ ، فَكانَ الأعمى يتمَثَّلُ بأبياتِ شِعرٍ قالَها
[كانَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُصَلِّي الغَداةَ، فجاءَ رَجُلٌ أَعْمى، وقَريبٌ مِن مُصَلَّى رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بِئْرٌ على رَأسِها جُلَّةٌ، فجاءَ الأَعْمى يَمْشي حتَّى وَقَعَ فيها، فضَحِكَ بعضُ القَوْمِ وهُمْ في الصَّلاةِ، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بَعْدَما قَضى الصَّلاةَ: "مَن ضَحِكَ مِنكم فلْيُعِدِ الوُضوءَ والصَّلاةَ"]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، كان يُصلِّي وخَلفه أصحابُه ، فجاء رجلٌ أعمى فوَطِئَ على خصفةٍ على رأسِ بئرٍ فتردَّى في البئرِ فضحِك القومُ ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن ضحِك يُعيدُ الوضوءَ
حديثُ عبدِ الله بنِ أمِّ مكتومٍ حين دخل على زوجَتَيِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرهُما أن تَحتجبا عنه، فقالَا: يا رسولَ اللهِ إنه رجلٌ أعمى، فقال: أفعمياوان أنتما؟ [يعني حديث: كُنْتُ أنا وميمونةُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء ابنُ أمِّ مكتومٍ يستأذِنُ وذلك بعدَ أنْ ضُرِب الحجابُ فقال: ( قُومَا ) فقُلْنا: إنَّه مكفوفٌ ولا يُبصِرُنا قال: ( أفعَمْيَاوانِ أنتما لا تُبصِرانِه ؟ ! )]
عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقها ألبتَّةَ وهو غائبٌ بالشَّامِ، فأرسل إليها وكيلَه بشَعيرٍ فسخِطته فقال : واللهِ ما لك علينا من شيءٍ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له ، فقال : ليس لك عليه نفَقةٌ وأمرها أن تعتَدَّ في بيتِ أمِّ شُرَيكٍ ثمَّ قال لها : تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي ، اعتَدِّي عند ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه رجلٌ أعمَى تضعين ثيابَك فإذا حللتِ فآذنيني ، قالت : فلمَّا حللتُ ذكرتُ له أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جهمِ بنَ هشامٍ خطَباني ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّا أبو جهمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له ، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ، قالت فكرِهتُه ثمَّ قال : انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ، قالت فنكِحتُه فجعل اللهُ فيه خيرًا واغتبطتُ به
كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يُدْنِيهِ فقال لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ مَنْ نَسْأَلُ إذا لم نَسْأَلْكَ فَرَقَّ له فقال ما الأوَّاهُ قال الرحيمُ قال فما الأُمَّةُ قال الذي يُعَلِّمُ الناسَ الخيرَ قال فما القانِتُ قال المطيعُ قال فما الماعونَ قال ما يَتَعَاوَنُ الناسُ بينَهم قال فما التبذيرُ قال إنفاقُ المالِ في غيرِ حقِّهِ وفي روايَةٍ في غيرِ حلِّهِ وفي روايَةٍ كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يحدِّثُ الناسَ كُلَّ يومٍ فإذا كان يومُ الخميسِ انتابَهُ الناسُ من الرَّساتِيقِ والقُرَى فجاءَهُ رجلٌ أعْمَى
قولهُ { عَبَسَ وَتَوَلّى أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى } قال : بينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُناِجي عتبةَ بن ربيعةَ وأبا جهلِ بن هشامٍ والعباسَ بن عبد المطلبِ وكان يتصدَّى لهم كثيرا ويحرِصُ عليهِم أن يؤمنوا فأقبلَ إليهِ رجلٌ أعمى يقالُ له عبد اللهَ بن أُمّ مكتومٍ يمشي وهو يُناجيهِم ، فجعلَ عبد الله يستقْرِئ النبي صلى الله عليه وسلم آيةً منَ القرآنِ وقالَ : يا رسولَ اللهِ علمنِي مما علمكَ اللهُ ، فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعبسَ في وجههِ وتولّى وكرهَ كلامهُ وأقبلَ على الآخرينِ ، فلما قضَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نجواهُ وأخذَ ينقلِبُ إلى أهلهِ أمسكَ اللهُ بعضَ بصَرهِ ثم خفقَ برأْسهِ ثم أنزلَ اللهُ { عَبَسَ وَتَوَلّى أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى } فلما نزلَ فيهِ ما نزلَ أكرمهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكلمهُ وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما حاجتكَ ؟ هل تريدُ من شيءٍ ؟ وإذا ذهبَ من عندهِ قال : هلْ لكَ حاجةٍ في شيء ؟ وذلكَ لما أنزلَ اللهُ تعالى { أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى فَأَنْتَ لَهُ تَصَدّى وَمَا عَلَيْكَ أَلّا يَزَّكَّى }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
إنفاق المال في غير حلهلا يضع عصاه عن عاتقهعبد الله بن أم مكتومالعباس بن عبد المطلبمعاوية بن أبي سفيانالصلاة خلف الإمامعبد الله بن مسعودبيت ابن أم مكتومصعلوك لا مال لهالمرأة المطلقةفاطمة بنت قيسعصاه عن عاتقهعمر بن الخطابتأخير العقوبةتردى في البئرالمطلقة البتةعتبة بن ربيعةأما من استغنىابن أم مكتومأسامة بن زيدالشهر الحرامدعاء المظلوموطئ على خصفةإعادة الوضوءفأنت له تصدىتضعين ثيابكبيت أم شريكيوم القيامةزوجتا النبيمات الصحيحلا تبصرانهيوم الخميسأبو الجهمبني صبغاءأبيات شعرفي الصلاةأمر النبيأفعمياوانعبس وتولىالمخزوميرجل أعمىالجاهليةالاحتجابالرساتيقبالصلاةحضور...قيس:...أبو جهمأم شريكلا نفقةالمطلقةلا يراكالإسلامالماعونالتبذيرأبو جهلالنداءمعاويةاغتبطتانتقليالعبرةالوضوءالصلاةالحجابالأواهالقانتالأعمىينا جيانكحيأسامةفاطمةاعتديألبتةصعلوكالبتةالعدةالعجبعاقلةالأمةتسمعفأجبفجعلخيراأعمىنفقةعصاهوضوءتزكىجاءزيدقصةعدةقادديةضحكيعدبئرجلة
تخريج حديث رجل أعمى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








