أحاديث عن: ركعة من صلاة الصبح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ركعة من صلاة الصبح
⭐ متفق عليه
📂 باب القراءة في الصّبح والظّهر...
عن أبي قتادة قال: كان النبي ﷺ يقرأ في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب، وسورتين. يُطَوِّلُ في الأولى، ويُقَصِّر في الثانية، ويُسمع الآية أحيانًا. وكان يقرأ في العصر بفاتحة الكتاب، وسورتين، وكان يُطَوِّلُ في الركعة الأولى من صلاة الصبح، ويُقَصِّر في الثانية.
متفق عليه رواه البخاري في الأذان، من طريق شيبان (٧٥٩)، ومسلم في الصلاة من طريق حجَّاج الصواف (٤٥١) كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
من صلَّى ركعةً من صلاةِ الصُّبحِ قبل أن تطلعَ الشَّمسُ فلم تفُتْه ومن صلَّى ركعةً من صلاةِ العصرِ قبل أن تغربَ الشَّمسُ فلم تَفُتْهُ
من أدرَكَ رَكْعةً من صلاةِ العَصرِ قبلَ أن تغربَ الشَّمسُ فقد تَمَّت صلاتُهُ ، فإن أدرَكَ رَكْعةً من صلاةِ الصُّبحِ فقد تَمَّت صلاتُهُ
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عن صلاةِ الخوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ بطائفةٍ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ لم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استأخروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ ينصرفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعتينِ فيقومُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فيَكونُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خوفًا هوَ أشدُّ من ذلِكَ صلَّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكْبانًا مستقبلي القبلةِ أو غيرَ مستقبِليها قالَ مالِكٌ قالَ نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ حدَّثَهُ إلَّا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَل بينَ ضَجْنانَ وعُسفانَ فحاصَر المشركينَ قال: فقالوا: إنَّ لهؤلاءِ صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم وأبكارِهم - يعنونَ العصرَ - فأجمِعوا أمرَكم ثمَّ مِيلوا عليهم مَيلةً واحدةً قال: فجاء جبريلُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَره أنْ يقسِمَ أصحابَه شَطرينِ ويُصلِّيَ بالطَّائفةِ الأولى ركعةً ويأخُذَ الطَّائفةُ الأخرى حِذْرَهم وأسلحتَهم فإذا صلَّى بهم ركعةً تأخَّروا وتقدَّم الآخَرون فصلَّى بهم ركعةً وأخَذ هؤلاء الآخَرونَ حِذْرَهم وأسلحتَهم فكانت لكلِّ طائفةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةٌ ركعةٌ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان إذا سئل عن صلاةِ الخوفِ قال يتقدمُ الإمامُ وطائفةٌ من الناسِ فيصلي بهم ركعةً ويكونُ طائفةٌ منهم بينَه وبين العدوِّ ولم يصلوا فيتقدمُ الذين لم يصلوا ويتأخرُ الآخرون فيصلى بهم ركعةً ثم ينصرفُ الإمامُ وقد صلى ركعتينِ فتقومُ كل طائفةٍ من الطائفتينِ فيصلون لأنفسِهم ركعةً ركعةً بعد أن ينصرفَ الإمامُ فيكونُ كل واحدةٍ من الطائفتينِ قد صلوا ركعتينِ ركعتينِ قال نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ ذكر ذلك إلا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقد أخبر في هذا الحديثِ أنَّ دخولَ الثانيةِ في الصلاةِ بعد أن يصلي الإمامُ بالطائفةِ الأولى ركعةً
عنْ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ: أنَّه سَأل أبا هُرَيرةَ: هل صَلَّيتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ؟ قالَ أبو هُرَيرةَ: نَعَم. قالَ مَرْوانُ: متى؟ فقالَ أبو هُرَيرةَ: عامَ غَزوةِ نَجدٍ، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ -صَلاةِ العَصرِ-، فقامَت معه طائفةٌ، وطائفةٌ أُخرى مُقابِلَ العَدُوِّ، وظُهورُهُم إلى القِبلةِ، فكَبَّر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَبَّروا جَميعًا الَّذين معه والَّذين مُقابِلَ العَدُوِّ، ثمَّ رَكَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعةً واحِدةً، ورَكَعتِ الطَّائفةُ الَّتي خَلفَه، ثمَّ سَجَد فسَجَدتِ الطَّائفةُ الَّتي تَليه، والآخَرون قِيامٌ مُقابِلَ العَدُوِّ، ثمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقامتِ الطَّائفةُ الَّتي معه، وذَهَبوا إلى العَدُوِّ فقابَلوهُم، وأقبَلَتِ الطَّائفةُ مُقابِلي العَدُوِّ فرَكَعوا وسَجَدوا، ورَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ كما هو، ثمَّ قاموا فرَكَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعةً أُخرى ورَكَعوا معه وسَجَد وسَجَدوا معه، ثمَّ أقبَلَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مُقابِلي العَدُوِّ فرَكَعوا وسَجَدوا، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ ومَن معه، ثمَّ كان السَّلامُ، فسَلَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَلَّموا جَميعًا، فكان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَتانِ، ولكُلِّ رَجُلٍ منَ الطَّائفَتَينِ رَكعةٌ رَكعةٌ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوفِ، قال: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ مِنَ النَّاسِ، فيُصَلِّي بهِمُ الإمامُ رَكعةً، وتَكونُ طائِفةٌ منهم بينَهم وبينَ العَدوِّ لَم يُصَلُّوا، فإذا صَلَّى الذينَ معهُ رَكعةً استَأخَروا مَكان الذينَ لَم يُصَلُّوا، ولا يُسَلِّمونَ، ويَتَقدَّمُ الذينَ لَم يُصَلُّوا فيُصَلُّونَ معهُ رَكعةً، ثُمَّ يَنصَرِفُ الإمامُ وقد صَلَّى رَكعَتَينِ، فيَقومُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ فيُصَلُّونَ لأنفُسِهم رَكعةً بَعدَ أن يَنصَرِفَ الإمامُ، فيَكونُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ قد صَلَّى رَكعَتَينِ، فإن كان خَوفٌ هو أشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا قيامًا على أقدامِهم أو رُكبانًا، مُستَقبِلي القِبلةِ أو غيرَ مُستَقبِليها. قال مالِكٌ: قال نافِعٌ: لا أُرى عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ فصدعَ النَّاسَ صَدعينِ ، فصلَّت طائفةٌ خلفَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطائفةٌ وِجاهَ العدوِّ ، فصلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمن خلفَهُ رَكْعةً وسجدَ بِهِم سجدتينِ ، ثمَّ قامَ وقاموا معَهُ فلمَّا استَوَوا قيامًا ، ورجعَ الَّذينَ خلفَهُ وراءَهُمُ القَهْقرى فقامَ وراءَ الَّذينَ بإزاءِ العدوِّ . وجاءَ الآخَرونَ فقاموا خلفَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّوا لأنفسِهِم رَكْعةً ، والنبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ ، ثمَّ قاموا فصلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِهِم ركعةً أُخرى فَكانت لَهُم ولرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتانِ وجاءَ الَّذينَ بإزاءِ العدوِّ فصلَّوا لأنفسِهِم رَكْعةً وسَجدتينِ ، ثمَّ جلَسوا خلفَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمَ بِهِم جميعًا
كانَ رسولُ اللَّهِ نازلًا بينَ ( ضَجْنانَ ) و ( عُسْفانَ ) محاصِرَ المشرِكينَ فقالَ المشرِكونَ إنَّ لِهَؤلاءِ صلاةً هيَ أحبُّ إليهِمْ من أبنائِهِم وأبكارِهِم اجْمَعوا أمرَكُم ثمَّ ميلوا علَيهِم مَيلةً واحدةً فجاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فأمرَهُ أن يقسِمَ أصحابَهُ نصفينِ فيصلِّيَ بطائفةٍ منهم وطائفةٌ مُقبِلونَ علَى عدوِّهم قد أخذوا حِذرَهُم وأسلِحتَهُم ، فيصلِّيَ بِهِم رَكْعةً ثمَّ يتأخَّرَ هؤلاءِ ويتقدَّمَ أولئِكَ فيصلِّيَ بِهِم رَكْعةً تَكونُ لَهُم معَ النَّبيِّ رَكْعةً رَكْعةً ، وللنَّبيِّ رَكْعتانِ
عن سهل بن أبي حثمة في صلاةِ الخوفِ قالَ : يقومُ الإمامُ مستقبلَ القبلةِ، وتقومُ طائفةٌ منهُم معَهُ، وطائفةٌ من قِبَلِ العدوِّ، وجوهُهُم إلى العدوِّ، فيركعُ بِهِم رَكْعةً، ويركعونَ لأنفسِهِم ركعةً ويسجدونَ لأنفسِهِم سجدتينِ في مَكانِهِم، ثمَّ يذهبونَ إلى مقامِ أولئِكَ، ويجيءُ أولئِكَ، فيركعُ بِهِم رَكْعةً، ويسجدُ بِهِم سجدتينِ فَهيَ لهُ ثنتانِ ولَهُم واحدةٌ، ثمَّ يركعونَ رَكْعةً ويسجدونَ سجدتينِ
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ في بعضِ أيَّامِه، فقامتْ طائفةٌ منهم معه، وطائفةٌ منهم فيما بيْنَه وبيْنَ العَدوِّ، فصَلَّى بهم رَكعةً، ثم ذهَبَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، فصَلَّى بهم رَكعةً ثم سَلَّمَ عليهم، ثم قضَتِ الطَّائفتانِ رَكعةً رَكعةً
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ في بعضِ أيَّامِهِ فقامَت طائفةٌ منهُم معَهُ وطائفةٌ منهم فيما بينَهُ وبينَ العدوِّ فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ ذَهَبَ هؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ، وجاءَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ سلَّمَ عليهِم، ثمَّ قَضتِ الطَّائِفتانِ رَكْعةً رَكْعةً
صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف ، فقامت طائفة منا خلفه ، وطائفة بإزاء –أو مستقبلي - العدو ، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بًالذين خلفه ركعة ، ثم نكصوا فذهبوا إلى مقام أصحابهم ، وجاء الآخرون فقاموا خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، فصلى بهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعة ، ثم سلم رسول اللهِ ، ثم قام هؤلاء فصلوا لأنفسهم ركعة ، ثم ذهبوا مقام أصحابهم مستقبلي العدو ، ورجع الآخرون إلى مقامهم ، فصلوا لأنفسهم ركعة
قيل لابنِ عُمرَ أو قال له رجلٌ : إني أصلِّي خَلفَ فلانٍ وإنه يطيلُ الصلاةَ ، فقال : إنَّ ركعتينِ مِن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانتا أخفَّ مِن ركعةٍ مِن صلاةِ فلانٍ أو كانتا مثلَ صلاةِ فلانٍ ، أو مثلَ ركعةٍ مِن صلاةِ فلانٍ
صلاةُ اللَّيلِ مثنى مثنى ، والوترُ رَكعةٌ ، قلتُ : أرأيتَ إن غلبتني عيني ، أرأيتَ إن نمتُ ؟ قالَ : اجعل أرأيتَ عندَ ذاكَ النَّجمِ ، فرفعتُ رأسي ، فإذا السِّماكُ ، ثمَّ أعادَ , فقالَ : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : صلاةُ اللَّيلِ مثنى مثنى ، والوترُ رَكعةٌ قبلَ الصُّبح
صلاةُ اللَّيلِ مَثنى مَثنى [والوترُ رَكعةٌ، قلتُ : أرأيتَ إن غلبتني عيني، أرأيتَ إن نمتُ ؟ قالَ : اجعل أرأيتَ عندَ ذاكَ النَّجمِ، فرفعتُ رأسي، فإذا السِّماكُ، ثمَّ أعادَ, فقالَ : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : صلاةُ اللَّيلِ مثنى مثنى، والوترُ رَكعةٌ قبلَ الصُّبح.]
أنه سألَ أبا هريرةَ هل صليتَ معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم صلاةَ الخوفِ قال أبو هريرةَ نعم قال مروانُ متى فقال أبو هريرةَ عامَ غزوةِ نجدٍ قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى صلاةِ العصرِ فقامتْ معه طائفةٌ وطائفةٌ أخرى مقابلَ العدوِّ وظهورُهم إلى القِبْلَةِ فكبَّرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكبَّروا جميعًا الذين معه والذين مقابِلي العدوَّ ثم ركع رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعةً واحدةً وركعتِ الطائفةُ التي معه ثم سجد فسجدتِ الطائفةُ التي تليه والآخرونَ قيامٌ مقابِلي العدُوَّ ثم قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقامتِ الطائفةُ التي معه فذهبوا إلى العدوِّ فقابلوهم وأقبلتِ الطائِفَةُ التي كانتْ مقابِلي العدوَّ فركعوا وسجدوا ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم قائِمٌ كما هو ثم قاموا فركع رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعةً أخرى وركعوا معه وسجد وسجدوا معه ثم أقبلتِ الطائفةُ التي كانتْ مقابِلي العدوَّ فركعوا وسجدوا ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قاعدٌ ومَنْ كان معَهُ ثم كان السلامُ فسَلَّم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وسَلَّمُوا جميعًا فكان لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم ركعتانِ ولكلِّ رجلٍ من الطائفتينِ ركعةٌ ركعةٌ
سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يجهرَ القراءةِ في الفجرِ في الركعتينِ كلَيهما ويقرأُ في الركعتينِ الأوليينِ في صلاةِ الظهرِ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ في كلِّ ركعةٍ سرًّا في نفسِه ويقرأُ في الركعتينِ الأُخريينِ من صلاةِ الظهرِ بأمِّ القرآنِ في كلِّ ركعةٍ سرًّا في نفسِه ويفعلُ في العصرِ مثلَ ما يفعلُ في الظهرِ ويَجهرُ الإمامُ بالقراءةِ في الأوليينِ من المغربِ ويقرأُ في كلِّ واحدةٍ منهما بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ويقرأُ في الركعةِ الآخرةِ من صلاةِ المغربِ بأمِّ القرآنِ سرًّا في نفسِه ثم يجهرُ بالقراءةِ في الركعتين الأوليينِ من صلاةِ العشاءِ ويقرأُ في الأخريينِ في نفسِه بأمِّ القرآنِ ويُنصتُ مَن وراءَ الإمامِ ويستمعُ لما جهر به الإمامُ لا يقرأُ معه أحدٌ والتشهدُ في الصلواتِ حينَ يجلسُ الإمامُ والناسُ خلفَه في الركعتينِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في صلاةِ الخوفِ...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ كان إذا سُئِل عن صلاةِ الخوفِ قال: «يتقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ مِن النَّاسِ، فيُصلِّي بهم الإمامُ ركعةً، وتكونُ طائِفةٌ منهم بَينَه وبَينَ العدُوِّ لم يُصلُّوا، فإذا صلَّى الذين معَه ركعةً، استأخَروا مكانَ الذين لم يُصلُّوا، ولا يُسلِّمونَ، ويتقدَّمُ الذين لم يُصلُّوا فيُصلُّونَ معَه ركعةً، ثُمَّ ينصرِفُ الإمامُ، وقد صلَّى ركعتَينِ، فتقومُ كُلُّ واحدةٍ مِن الطَّائِفتَينِ فيُصلُّونَ لأنفُسِهم ركعةً ركعةً بَعدَ أن ينصرِفَ الإمامُ، فيكونُ كُلُّ واحدةٍ مِن الطَّائِفتَينِ قد صلَّوا ركعتَينِ، فإن كان خوفًا هو أشَدُّ مِن ذلك صلَّوا رِجالًا قيامًا على أقدامِهم، أو رُكبانًا مُستقبِلي القِبلةِ، أو غَيرَ مُستقبِليها»، قال مالِكٌ: قال نافِعٌ: لا أرى عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ حدَّثه إلَّا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
[أحاديثُ في صَلاةِ الكُسوفِ] منها: أنَّه عليه السَّلامُ صلَّى ثَلاثَ رَكَعاتٍ في رَكعَةٍ. ومنها: أربَعُ رَكَعاتٍ في رَكعَةٍ. ومنها: خَمسُ رَكَعاتٍ في رَكعَةٍ. ومنها: سِتُّ رَكَعاتٍ في رَكعَةٍ. ومنها ثَمانِ رَكَعاتٍ في رَكعَةٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
النبي صلى الله عليه وسلمقضت الطائفتان ركعة ركعةأخذوا حذرهم وأسلحتهمقبل أن تطلع الشمسقبل أن تغرب الشمسالركعتان الأوليانالركعتان الأخريانمحاصرة المشركينالسر في القراءةمستقبلي القبلةحذرهم وأسلحتهمصلاة رسول اللهالجهر بالقراءةيصلون لأنفسهمسلم بهم جميعامستقبل القبلةمستقبلي العدوفصلوا لأنفسهماصفرار الشمسغيبوبة الشفقضجنان وعسفانمقابلي العدوينصرف الإمامرجالا قيامابإزاء العدويطيل الصلاةغلبتني عينيصلاة الكسوفصلاة الصبحصلاة العصرطلوع الشمسغروب الشمسفوت الصلاةطلوع الفجرشعاع الشمسزوال الشمسوقت العشاءصلاة الخوفميلة واحدةصلاة الليلثلاث ركعاتأربع ركعاتثمان ركعاتوالظهر...تمت صلاتهوقت الظهروقت العصرنصف الليلركعة ركعةصلاة فلانمثنى مثنىقبل الصبحأبو هريرةخمس ركعاتغزوة نجداستأخرواست ركعاتوسورتينالقراءةابن عمرالقهقرىالفاتحةالإنصاتبفاتحةالكتابالأولىالإمامركباناالقبلةالسلامسجدتينركعتينالسماكالتشهدالظهرويطولالصبحطائفةالعدوجبريلشطرينصدعينضجنانعسفاننكصواالوترركعاتيقرأركعةأدركنافعسجودمقاممصافسورةقضتسلمأخف
تخريج حديث ركعة من صلاة الصبح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








