أحاديث عن: سألنا رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: سألنا رسول الله
⭐ صحيح
📂 باب في الانتفاع بجلود الميتة...
عن أبي الخير قال: رأيتُ على ابنِ وعلةَ السبئي فَرْوًا، فَمَسِسْتُه فقال: مالك تَمْسُّه؟ قد سألتُ عبد الله بن عباس، قلت: إنا نكونُ بالمغرب ومعنا البربر والمجوسُ، نُؤتى بالكبش قد ذبحوه، ونحن لا نأكل ذبائحهم، ويأتونا بالسقاء يجعلون فيه الودك، فقال ابن عباس: قد سألنا رسول الله ﷺ عن ذلك؟ فقال: «دباغُه طهورُه».
صحيح رواه مسلم في الحيض (٣٦٦: ١٠٦) من طريق عمرو بن الربيع، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، أن أبا الخير حدثه، فذكره.
📚 كتاب جلود الميتة والسباع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 جاء أبو بكرة مع أناس...
عن رجل من ثقيف قال: سألنا رسول الله ﷺ ثلاثًا فلم يرخّص لنا، فقلنا: إن أرضنا أرض باردة، فسألناه أن يرخّص لنا في الطهور، فلم يرخّص لنا، وسألناه أن يرخّص لنا في الدباء فلم يرخص لنا فيه ساعة، وسألناه أن يرد إلينا أبا بكرة فأبى، وقال: «هو طليق الله وطليق رسوله» وكان أبو بكرة خرج إلى النَّبِيّ ﷺ حين حاصر الطائف فأسلم.
صحيح رواه أحمد (١٧٥٣٠) عن يحيى بن آدم، حَدَّثَنَا مفضّل بن مهلهل، عن مغيرة، عن شباك، عن الشعبي، عن رجل من ثقيف فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أصَبْنا نِساءً يومَ حُنَيْنٍ، فكُنَّا نَعزِلُ عنهنَّ نُريدُ الفِداءَ، فقُلْنا: لو سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... ثمَّ ذكَرَ مِثلَه. [أي: حَديثَ: لَمَّا أصَبْنا سَبْيَ حُنَينٍ سأَلْنا رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العَزْلِ، فقال: ليس مِن كُلِّ الماءِ يكونُ الوَلَدُ، وإذا أراد اللهُ عزَّ وجَلَّ أن يَخلُقَ شَيئًا لم يمنَعْه شَيءٌ]
سَألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِدْثانَ ما قَدِم، فقال: أيْن حَبْسُ سَيلٍ؟ قُلنا: لا نَدْري، فمَرَّ بي رجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ، فقُلتُ: مِن أيْن جِئتَ؟ فقال: مِن حَبْسِ سَيلٍ، فدَعَوتُ بنَعلَيَّ، فانْحدَرْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سَألْتَنا عن حَبْسِ سَيلٍ، وإنَّه لم يكُنْ لنا به عِلمٌ، وإنَّه مَرَّ بي هذا الرَّجلُ فسَألتُه، فزعَمَ أنَّ به أهْلَه، فسَألَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أيْن أهْلُكَ؟ قال: بحَبْسِ سَيلٍ، فقال: أخْرِجْ أهْلَكَ؛ فإنَّه يُوشِكُ أنْ تَخرُجَ منه نارٌ تُضِيءُ أعناقَ الإبلِ ببُصْرى
إنَّ في الجمعةِ لساعةً لا يوافقُها مسلمٌ هوَ يصلِّي يسألُ اللَّهَ خيرًا إلَّا آتاهُ إيَّاهُ قالَ وقلَّلَها أبو هريرةَ بيدِهِ قالَ فلمَّا توفِّيَ أبو هريرةَ قلتُ واللَّهِ لقد جئتُ أبا سعيدٍ فسألتُهُ عن هذهِ السَّاعةِ إن يكن عندهُ منها علمٌ فأتيتُهُ فوجدتُهُ يقوِّمُ عراجينَ فقلتُ يا أبا سعيدٍ ما هذهِ العراجينُ الَّتي أراكَ تقوِّمُ قالَ هذهِ عراجينُ جعلَ اللَّهُ لنا فيها بركةً كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّها ويتخصَّرُ بها فكنَّا نقوِّمُها ونأتيهِ بها فرأى بصاقًا في قبلةِ المسجدِ وفي يدِهِ عرجونٌ من تلكَ العراجينِ فحكَّهُ وقالَ إذا كانَ أحدُكم في صلاتِهِ فلا يبصقنَّ أمامَهُ فإنَّ ربَّهُ أمامَهُ وليبصق عن يسارِهِ أو تحتَ قدمِهِ قالَ ثمَّ قالَ سُرَيجُ فإن لم يجد مبصقًا ففي ثوبِهِ أو نعلِهِ قالَ ثمَّ هاجتِ السَّماءُ من تلكَ اللَّيلةِ فلمَّا خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ العشاءِ الآخرةِ برِقَت برقةً فرأى قتادةَ بنَ النُّعمانِ فقالَ ما السير أبا قتادةُ قالَ علمتُ يا رسولَ اللَّهِ أنَّ شاهدَ الصَّلاةِ قليلٌ فأحببتُ أن أشهدَها قالَ فإذا صلَّيتَ فاثبتْ حتَّى أمرَّ بكَ فلمَّا انصرفَ أعطاهُ العرجونَ قالَ خذْ هذا فسيضيءُ لكَ أمامَكَ عشرًا وخلفَكَ عشرًا فإذا دخلتَ البيتَ ورأيتَ سوادًا في زاويةِ البيتِ فاضربْهُ قبلَ أن تتكلَّمَ فإنَّهُ الشيطان قالَ ففعلَ فنحنُ نحبُّ هذهِ العراجينَ لذلك قالَ قلتُ يا أبا سعيدٍ إنَّ أبا هريرةَ حدَّثنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجمعةِ فهل عندكَ علمٌ فيها فقالَ سألنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقالَ إنِّي كنتُ أُعلمتُها ثمَّ أُنسيتُها كما أُنسيتُ ليلةَ القدرِ
سألنا رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقلنا يا رسولَ اللهِ : هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال : هل تُضارون في الشَّمسِ ليس دونها سحابٌ ؟ قال : قلنا لا ، فقال : هل تُضارون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونه سحابٌ ؟ قال : قلنا لا ، قال : فإنَّكم ترَوْن ربَّكم عزَّ وجلَّ – كذلك يومَ القيامةِ . قال : يُقالُ : من كان يعبُدُ شيئًا فليتبَعْه ، فيتبَعُ الَّذين كانوا يعبدون الشَّمسَ الشمسَ ، فيتساقطون في النَّارِ ويتبعُ الَّذين كانوا يعبدون القمرَ القمرَ فيتساقطون في النَّارِ ، ويتبعُ الَّذين كانوا يعبدون الأوثانَ الأوثانَ ، والأصنامَ الأصنامَ ، وكلَّ من كان يعبُدُ من دونِ اللهِ . فيتساقطون في النَّارِ . ويبقَى المؤمنون ومنافقوهم بين أظهُرِههم ، وبقايا من أهلِ الكتابِ يُقلِّلُهم بيدِه . فيُقالُ لهم : ألا تتَّبِعون ما كنتم تعبدون ؟ فيقولون : كنَّا نعبدُ اللهَ ، ولم نرَ اللهَ . قال : فيُكشَفُ عن ساقٍ ، فلا يبقَى أحدٌ كان يسجُدُ للهِ إلَّا خرَّ ساجدًا ، ولا يبقَى أحدٌ كان يسجدُ رياءً وسُمعةً إلَّا وقع على قفاه . ثمَّ يُوضعُ الصِّراطُ بين ظهرَيْ جهنَّمَ
سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يرُدَّ إلينا أبا بَكْرةَ، فأبى، وقال: هو طَلِيقُ اللهِ، ثم طَلِيقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
سألْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنْ ثلاثٍ فلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا في شيْءٍ منْهُنَّ سَأَلْنَاهُ أنْ يَرُدَّ إلَيْنَا أَبَا بَكْرَةَ وكان مَمْلُوكًا أَسْلَمَ فقَبِلْنَا فقال لا هو طَلِيقُ اللهِ ثمَّ طَلِيقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
سألْنا رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ثلاثٍ، فلم يُرَخِّصْ لنا في شَيءٍ مِنهنَّ؛ سأَلْناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ وكان مملوكًا وأسلَمَ قَبْلَنا، فقال: لا، هو طليقُ اللهِ، ثمَّ طَليقُ رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم. ثم سأَلْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الشِّتاءِ، وكانت أرضُنا أرضًا باردةً -يعني: في الطُّهورِ- فلم يُرَخِّصْ لنا، وسأَلْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الدُّبَّاءِ، فلم يُرَخِّصْ لنا فيه
سَألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ثَلاثًا فلم يُرَخِّصْ لنا، فقُلْنا: إنَّ أرْضَنا أرْضٌ بارِدةٌ، فسَألْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الطُّهورِ، فلم يُرَخِّصْ لنا، وسَألْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الدُّبَّاءِ فلم يُرَخِّصْ لنا فيه ساعةً، وسَألْناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكْرةَ، فأَبى وقالَ: هو طَليقُ اللهِ، وطَليقُ رَسولِه، وكانَ أبو بَكْرةَ خَرَجَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأَسلَمَ
عَن مَعبَدِ بنِ سيرينَ، قال: قُلتُ لأبي سَعيدٍ الخُدريِّ: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العَزلِ شَيئًا؟ فقال: نَعَم. سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ العَزلِ، فقال: وما هو؟ قُلنا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ المُرضِعُ، فيُصيبُ مِنها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ، فيَعزِلُ عَنها، والرَّجُلُ تَكونُ له الجاريةُ، ليس له مالٌ غَيرُها، فيُصيبُ مِنها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ، فيَعزِلُ عَنها، فقال: لا عليكُم أن لا تَفعَلوا؛ فإنَّما هو القدَرُ
عَن رَجُلٍ مِن ثَقيفٍ، قال: سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، فقُلنا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الطُّهورِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، وسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الدُّبَّاءِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا فيه ساعةً، وسَألناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رَسولِه. وكانَ أبو بَكرةَ خَرَجَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأسلَمَ
سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثًا، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، فقُلنا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الطُّهورِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا، وسَألناه أن يُرَخِّصَ لَنا في الدُّبَّاءِ، فلَم يُرَخِّصْ لَنا فيه ساعةً، وسَألناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: «هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رَسولِه». وكان أبو بَكرةَ خَرَجَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ فأسلَمَ
أنَّ أبا الخَيرِ حَدَّثَه قال: رَأيتُ على ابنِ وعلةَ السَّبَئيِّ فروًا فمَسِستُه، فقال: ما لك تَمَسُّه؟ قد سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ قُلتُ: إنَّا نَكونُ بالمَغرِبِ. ومعنا البَربَرُ والمَجوسُ نُؤتى بالكَبشِ قد ذَبَحوه، ونَحنُ لا نَأكُلُ ذَبائِحَهم، ويَأتونا بالسِّقاءِ يَجعَلونَ فيه الودَكَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ، قد سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك؟ فقال: دِباغُه طَهورُه
سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، هل نَرى ربَّنا يومَ القِيامةِ؟ قال: "هل تُضارُّونَ في الشَّمسِ ليس دونَها سَحابٌ؟" قال: قُلْنا: لا، قال: "فهل تُضارُّونَ في القَمرِ ليلةَ البَدرِ ليس دونَه سَحابٌ؟" قال: قُلْنا: لا، قال: "فإنَّكم تَرَوْنَ ربَّكم كذلك يومَ القِيامةِ، يَجمَعُ اللهُ النَّاسَ يومَ القِيامةِ في صَعيدٍ واحدٍ"، قال: "فيُقالُ: مَن كان يَعبُدُ شيئًا فلْيَتْبَعْه"، قال: "فيَتْبَعُ الذين كانوا يَعبُدونَ الشَّمسَ الشَّمسَ، فيَتَساقَطونَ في النَّارِ، ويَتْبَعُ الذين كانوا يَعبُدونَ القَمرَ القَمرَ، فيَتَساقَطونُ في النَّارِ، ويَتْبَعُ جميعًا، ونَحُجُّ جميعًا، ونَعتَمِرُ جميعًا، فيمَ نَجَوْنا اليومَ وهلَكوا؟" قال: "فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: انْظُروا مَن كان في قلبِه زِنةُ دينارٍ من إيمانٍ فأَخرِجوه"، قال: "فيُخرَجونَ" قال: "ثُم يقولُ: مَن كان في قلبِه زِنةُ قيراطٍ من إيمانٍ فأَخرِجوه"، قال: "فيُخرَجونَ"، قال: "ثُم يقولُ: مَن كان في قلبِه مِثقالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ من إيمانٍ فأَخرِجوه"، قال: "فيُخرَجونَ"، قال: ثُم يقولُ أبو سعيدٍ: بَيْني وبيْنَكم كتابُ اللهِ، قال عبدُ الرحمنِ: وأَظُنُّه يَعْني قولَه: {وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} [الأنبياء: 47] قال: "فيُخرَجونَ منَ النَّارِ، فيُطرَحونَ في نَهرٍ يُقالُ له: نَهرُ الحَيَوانِ، فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحَبُّ في حَميلِ السَّيْلِ، ألَا تَرَوْنَ ما يكونُ منَ النَّبْتِ إلى الشَّمسِ يكونُ أَخضَرَ، وما يكونُ إلى الظِّلِّ يكونُ أَصفَرَ"، قالوا: يا رسولَ اللهِ، كأنَّكَ كُنْتَ قد رعَيْتَ الغَنَمَ؟ قال: "أجَلْ، قد رعَيْتُ الغَنَمَ"
سألْنا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ، فأبى، وقال: هو طَليقُ اللهِ وطَليقُ رسولِهِ. وكان أبو بَكرةَ خرَجَ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين حاصَرَ الطائِفَ
عنِ الحسَنِ قال سأَلْتُ عِمْرانَ بنَ حُصَينٍ وأبا هُرَيْرَةَ عن آيةٍ مِن كتابِ اللهِ عن قولِه {وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ} [التوبة: 72] فقالا على الخبيرِ سقَطْتَ سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قَصرٌ في الجنَّةِ مِن اللُّؤلؤِ فيه سبعونَ دارًا مِن ياقوتةٍ حَمْراءَ في كلِّ دارٍ سبعونَ بيتًا مِن الزُّمُرُّدِ الأخضرِ في كلِّ بيتٍ سبعونَ سريرًا
سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدثان ما قدم فقال أين حُبْسُ سَيَلٍ قُلْنا لا ندري فمرَّ بي رجلٌ من بني سُلَيمٍ فقُلْتُ من أين جِئْتَ فقال من حُبْسِ سَيَلٍ فدعَوْتُ بنعلي فانحدَرْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّك سأَلْتَنا عن حُبْسِ سَيَلٍ فقُلْنا لا علمَ لنا به وإنَّه مرَّ بي هذا الرَّجلُ فسأَلْتُه فزعَم أنَّ به أهلَه فسأَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أين أهلُك قال بحُبْسِ سَيَلٍ قال أخرِجْ أهلَك منها فإنَّه يُوشِكُ أن يخرُجَ منها نارٌ تُضِيءُ أعناقَ الإبلِ ببُصْرَى
سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّه كان يستَقبِلُ القِبْلةَ ويقولُ ديني دينُ إبراهيمَ وإلهي إلهُ إبراهيمَ وكان يُصلِّي ويسجُدُ قال ذاك أمَّةٌ وحدَه يُحشَرُ بيني وبينَ يدَيْ عيسى بنِ مريمَ وسُئِل عن وَرَقةَ بنِ نوفلٍ وقيل يا رسولَ اللهِ إنَّه كان يستَقبِلُ القِبْلةَ ويقولُ إلهي إلهُ زيدٍ وديني دين زيدٍ وكان يتوجَّهُ ويقولُ رشَدْتَ فأنعَمْتَ ابنَ عمرٍو فإنَّما عنيت بتنورا من النَّارِ حاميَا بدينِك دينًا ليسَ دينٌ كمثلِه وتركِك حنانَ الجبالِ كما هيَا قال رأَيْتُه يمشي في بُطنانِ الجنَّةِ عليه حُلَّةٌ من سُندُسٍ وسُئِل عن خديجةَ رضي اللهُ عنها فقال رأَيْتُها على نهرٍ من أنَّهارِ الجنَّةِ من قَصَبٍ لا تَعَبَ فيه ولا نَصَبَ
سألنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن القردةِ والخنازيرِ أمن نسلِ اليهودِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ لم يلعنْ قومًا قطُّ فمسخهم وكان لهم نسلٌ حتى يُهلكهم ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ غضبَ على اليهودِ فمسخهم وجعلهم مثلهم
سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن القِرَدةِ والخَنازيرِ، أمِن نَسلِ اليهودِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ اللهَ لم يلعَنْ قَومًا قَطُّ، فمسَخَهم وكان لهم نَسلٌ حتى يُهلِكَهم، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ غضِبَ على اليهودِ، فمسَخَهم، وجعَلَهم مِثلَهم"
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً كنتُ فيها فأصابتْنا ظلمةٌ فلم تعرفِ القبلةَ فقالت طائفةٌ منا القبلةُ ههنا قِبَلَ الشمالِ فصلَّوا وخطُّوا خطوطًا فلما أصبحوا وطلعت الشمسُ أصبحت تلك الخطوطُ لغير القبلةِ فلما قفَلْنا من سفرنِا سألنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسكت فأنزل اللهُ وللهِ المشرقُ والمغربُ
عن سَلمى بنتِ قَيسٍ، قالت: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسوةٍ مِنَ الأنصارِ، قالت: كان فيما أُخِذَ علينا: أن «لا تَغشُشنَ أزواجَكُنَّ»، قالت: فلَمَّا انصَرَفنا قُلنا: واللهِ لَو سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما غِشُّ أزواجِنا؟ قالت: فرَجَعنا فسَألناهُ، فقال: «أن تُحابينَ -أو تُهادينَ- بمالِه غَيرَه»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
ليس من كل الماء يكون الولدالنبي صلى الله عليه وسلمقصب لا تعب فيه ولا نصبزيد بن عمرو بن نفيلالحب في حميل السيلالقردة والخنازيرلا يوافقها مسلمأبو سعيد الخدريابن وعلة السبئييسأل الله خيرالا يبصقن أمامهطليق رسول اللهالبربر والمجوسمثقال حبة خردلعبادة الأوثانالمرأة المرضعمعبد بن سيرينقصر في الجنةياقوتة حمراءحدثان ما قدمعيسى بن مريمورقة بن نوفلسلمى بنت قيسأعناق الإبليوم القيامةحاصر الطائفنهر الحيوانسبعون سريرابطنان الجنةحلة من سندسإرادة اللهأهل الكتابطليق رسولهسبعون داراسبعون بيتازمررد أخضرنسل اليهودحتى يهلكهمفأنزل اللهغش أزواجنابماله غيرهالميتة...أخرج أهلكرسول اللهآتاه إياهأبو هريرةرؤية اللهكشف الساقطليق اللهأرض باردةأبو الخيرزنة دينارزنة قيراطالانتفاعسبي حنينيوم حنينبني سليمأبو سعيدالعراجينأبو بكرةلا عليكمابن عباسجنات عدنأمة وحدهالخنازيرغضب اللهلا تغششنأناس...حبس سيلمنافقونلم يرخصالمملوكالجاريةلم يلعنالأنصارالفداءالنساءالجمعةالساعةالصراطالسجودالشتاءالطهورالدباءالمغربالقردةيهلكهماليهودفمسخهمالقبلةالظلمةالخطوطالشمالالمشرقتحابينتهاديندباغهطهورهبجلودسألنا
تخريج حديث سألنا رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








