أحاديث عن: سألوا رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سألوا رسول الله
⭐ صحيح
📂 باب الصلاة على النبي ﷺ...
عن أبي هريرة قال: سألوا رسول الله ﷺ كيف نُصلِّي عليك؟ قال: «قولوا: اللَّهم صَلِّ على محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد، والسلام كما علمتم».
صحيح رواه البزار - كشف الأستار (٥٦٥) حدثنا أحمد بن عبدة، أنبأ سُلَيم بن أخضر، ثنا داود بن قيس، عن نُعيم، عن أبي هريرة .
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب مطالبة أهل مكة بالآيات...
عن أنس بن مالك أن أهل مكة سألوا رسول الله ﷺ أن يريهم آية. فأراهم انشقاق القمر.
متفق عليه رواه البخاري في المناقب (٣٦٣٧) ومسلم في كتاب صفات المنافقين (٢٨٠٢) كلاهما من حديث يونس، حدثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب سؤال المشركين أن يريهم...
عن أنس بن مالك أنه حدثهم أن أهل مكة سألوا رسول الله ﷺ أن يريهم آية، فأراهم القمر شقتين، حتى رأوا حراء بينهما.
متفق عليه رواه البخاري في علامات النبوة (٣٨٦٨) ومسلم في صفات المنافقين (٤٦: ٢٨٠٢) كلاهما من حديث قتادة، عن أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقُلتُ لَها: أرَأيتِ قَولَ اللهِ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]، فواللهِ ما على أحَدٍ جُناحٌ أن لا يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، قالت: بئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أُختي! إنَّ هذه لو كانَت كما أوَّلتَها عليه كانَت: لا جُناحَ عليه أن لا يَتَطَوَّفَ بهِما، ولَكِنَّها أُنزِلَت في الأنصارِ؛ كانوا قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ، التي كانوا يَعبُدونَها عِندَ المُشَلَّلِ، فكان مَن أهَلَّ يَتَحَرَّجُ أن يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا أسلَموا سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: وقد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بينَهما، فليسَ لأحَدٍ أن يَترُكَ الطَّوافَ بينَهما، ثُمَّ أخبَرتُ أبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ فقال: إنَّ هذا لَعِلمٌ ما كُنتُ سَمِعتُه، ولقد سَمِعتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ يَذكُرونَ: أنَّ النَّاسَ -إلَّا مَن ذَكَرَت عائِشةُ- مِمَّن كان يُهِلُّ بمَناةَ، كانوا يَطوفونَ كُلُّهم بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعالى الطَّوافَ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا والمَروةَ في القُرآنِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نَطوفُ بالصَّفا والمَروةِ، وإنَّ اللهَ أنزَلَ الطَّوافَ بالبَيتِ فلَم يَذكُرِ الصَّفا، فهل علينا مِن حَرَجٍ أن نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قال أبو بَكرٍ: فأسمَعُ هذه الآيةَ نَزَلَت في الفَريقَينِ كِلَيهما؛ في الذينَ كانوا يَتَحَرَّجونَ أن يَطوفوا بالجاهِليَّةِ بالصَّفا والمَروةِ، والذينَ يَطوفونَ ثُمَّ تَحَرَّجوا أن يَطوفوا بهِما في الإسلامِ؛ مِن أجلِ أنَّ اللهَ تَعالى أمَرَ بالطَّوافِ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا حتَّى ذَكَرَ ذلك بَعدَ ما ذَكَرَ الطَّوافَ بالبَيتِ
أن رجالًا من أصحابِ رسولِ اللهِ سألوا رسولَ اللهِ عن الوسوسةِ التي يُوسوِسُ بها الشيطانُ في أنفسِنا أن يَسقطَ أحدُنا من عندِ الثُّرَيَّا أَحَبُّ إليه من أن يتكلمَ به فقال رسولُ اللهِ قد وجدتم ذلك صريحُ الإيمانِ
أنَّ الأعرابَ سألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، عَن أشياءَ، ثمَّ قالوا: هَل علَينا حرجٌ في كذا ؟ وَهَل علَينا حرجٌ في كذا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ اللَّهَ تعالى قد رفعَ الحرجَ عن عِبادِهِ، إلَّا منِ اقترضَ من أخيهِ مَظلومًا، فذلِكَ الَّذي حَرِجَ وَهَلَكَ
سألتُ عائشةَ ، عَن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيهِ أَنْ يطَّوَّفَ بِهِمِا فواللَّهِ ما على أحدٍ جُناحٌ أن لا يطوَّفَ بالصفا والمروةِ ، قالت عائشةُ : بِئسما قلتَ يا ابنَ أُختي إنَّ هذِهِ الآيةَ لو كانَت كما أوَّلتَها ، كانت فلا جُناحَ علَيهِ أن لا يطَّوَّفَ بِهِما ، ولَكِنَّها نزَلت في الأنصارِ قبلَ أن يُسلِموا ، كانوا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ الَّتي كانوا يعبُدونَ عندَ المشلَّلِ ، وَكانَ من أَهَلَّ لَها يتحرَّجُ أن يطوفَ بالصَّفا والمروةِ ، فلمَّا سألوا رسولَ اللَّهِ عن ذلِكَ ؟ أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ثمَّ قد سنَّ رسولُ اللَّهِ ، الطَّوافَ بينَهُما ، فليسَ لأحدٍ أن يترُكَ الطَّوافَ بِهِما
إنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاهم، ثُمَّ سَألوه فأعطاهم، ثُمَّ سَألوه فأعطاهم، حتَّى نَفِدَ ما عِندَه، فقال: ما يَكونُ عِندي مِن خَيرٍ فلَن أدَّخِرَه عَنكُم، ومَن يَستَعفِفْ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، وما أُعطيَ أحَدٌ عَطاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنَ الصَّبرِ
6
✔ صحيح📌 مَن يَستَعِفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ
أنَّ أُناسًا مِنَ الأنصارِ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَسألْه أحَدٌ منهم إلَّا أعطاه حتَّى نَفِدَ ما عِندَه، فقال لهم حينَ نَفِدَ كُلُّ شيءٍ أنفَقَ بيَدَيه: ما يَكُنْ عِندي مِن خَيرٍ لا أدَّخِرْه عَنكُم، وإنَّه مَن يَستَعِفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ، ولَن تُعطَوا عَطاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنَ الصَّبرِ
أنَّ ناسًا مِن الأنصارِ سأَلوا رسولَ اللهِ فأعطاهم ثمَّ سأَلوه فأعطاهم حتَّى إذا نفِد ما عنَده قال: ( ما يكُنْ عندي مِن خيرٍ فلن أدَّخِرَه عنكم ومَن يستعفِفْ يُعِفَّه اللهُ ومَن يستَغْنِ يُغْنِه اللهُ ومَن يتصبَّرْ يُصبِّرْه اللهُ وما أُعطي أحدٌ عطاءً هو خيرٌ وأوسعُ مِن الصَّبرِ )
أنَّ ثَقيفًا سألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَرُدَّ إليهم أبا بَكرةَ عَبدًا، فقال: لا، هو طَليقُ اللهِ، وطَليقُ رَسولِه
أنَّ أهلَ مَكَّةَ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُريَهم آيةً فأراهمُ انشِقاقَ القَمَرِ
أنَّ أهلَ مَكَّةَ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُريَهم آيةً، فأراهمُ انشِقاقَ القَمَرِ مَرَّتَينِ
أنَّ أهلَ مَكَّةَ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُريَهم آيةً، فأراهم انشِقاقَ القَمَرِ مَرَّتَينِ
أنَّ أهلَ مَكَّةَ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُريَهم آيةً، قال: فأراهمُ انشِقاقَ القَمَرِ مَرَّتَينِ
أنَّ أهلَ مَكَّةَ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُريَهم آيةً، فأراهمُ القَمَرَ شِقَّتَينِ، حتَّى رَأوا حِراءً بينَهما
أن أهلَ مكةَ سألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُرِيَهم آيةً فأراهم القمرَ شِقَّينِ حتى رأوا حراءَ بينَهم
في قولِه سُبْحانَه وتعالى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115] أنَّها نزَلتْ في نَفَرٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجوا في سفَرٍ، فأصابَهم الضَّبابُ، وحضَرتِ الصلاةُ، فتحَرَّوُا القِبْلةَ، فمنهم مَن صلَّى إلى المشرِقِ، ومنهم مَن صلَّى إلى المغرِبِ، فلمَّا قدِموا سألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فنزَلتْ هذه الآيةُ
إنَّ اليهودَ سألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الرحمنِ وكان لهم كاهنٌ باليمامةِ يسمُّونه الرحمنَ فنزلت الآيةُ [ { قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنِ } ]
إنَّ اليَهودَ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم عَنِ الرَّحمَنِ، وكان لَهم كاهنٌ باليَمامةِ يُسَمُّونَ الرَّحمَنَ، فنَزَلَتِ الآيةُ {قُلِ ادعوا اللَّهَ أوِ ادعوا الرَّحمَنَ}
أنَّ ثَقيفًا سأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَرُدَّ إليهم أبا بَكرةَ عَبدًا، فقال: لا، هو طَليقُ اللهِ، وطَليقُ رسولِه
حديثٌ في سؤالِ أهلِ مكَّةَ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُريَهم آيَةً فأراهُمُ انشِقاقَ القَمَرِ مَرَّتَينِ [يعني حديث: أنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً فأرَاهُمُ انْشِقَاقَ القَمَرِ مَرَّتَيْنِ.]
أنَّ عمرَ أمرَ حفصةَ أنْ تسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِ الكلالةِ فأملاها عليْها في كتفٍ فقال: مَنْ أمرَكَ بهذا أعمرُ ما أراهُ يقيمُها أوْ ما تكفيهِ آيَةُ الصَّيْفِ قال سيفانُ وآيةُ الصيفِ التي في النساءِ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ فلمَّا سألَوُا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَتْ الآيةُ التي هيَ خاتمةُ النساءِ فألقي عمرُ الكتفَ
سألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ أقلفَ أيحجُّ بيتَ اللَّهِ قالَ لا نهاني اللَّهُ عن ذلكَ حتَّى يختتنَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أبو بكر بن عبد الرحمنالآية التي في النساءصلى الله عليه وسلمأصحاب رسول اللهسألوا رسول اللهعطاء خير وأوسعما عندي من خيرالصفا والمروةلا أدخره عنكملا نهاني اللهمناة الطاغيةصريح الإيمانانشقاق القمرادعوا الرحمنخاتمة النساءنفد ما عندهحج بيت اللهبالآيات...شعائر اللهيسقط أحدناطليق رسولهنزلت الآيةادعوا اللهرفع الحرجطليق اللهرسول اللهآية الصيفالمشركينيريهم...الجاهليةيتكلم بهأبو بكرةشق القمرلا جناحالأنصارالإسلامالوسوسةالشيطانالأعرابأهل مكةاليمامةالكلالةالصلاةانشقاقمطالبةبينهماالطوافالمشللالثريامظلومايستعففالمشرقالمغربالقبلةالضباباليهودالرحمنالكاهنلا يردالختاناللهمالقمرللنبياقترضسألواعبادهاعتمرالصبريستغنيتصبرأراهممرتينشقتينمعجزةبينهمتحرواالآيةالكتفيختتنمحمدوعلىﷺ...انشقرأواحراءسؤاليدخرعطاءأوسعثقيفشقينحفصةأقلفآيةأهلمكةحرجهلكخيرعبد
تخريج حديث سألوا رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








