أحاديث عن: سبيلها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سبيلها
⭐ صحيح
📂 باب كفارة من ظلم غلامه...
عن معاوية بن سويد قال: لطمت مولى لنا فهربت، ثم جئت قبيل الظهر، فصليت خلف أبي، فدعاه ودعاني، ثم قال: امتثل منه. فعفا، ثم قال: كنا بني مقرن على عهد رسول اللَّه ﷺ ليس لنا إلا خادم واحدة، فلطمها أحدنا، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقال: «أعتقوها». قالوا: ليس لهم خادم غيرها. قال: «فليستخدموها، فإذا استغنوا عنها، فليخلوا سبيلها».
صحيح رواه مسلم في النذر (١٦٥٨) من طرق عن عبد اللَّه بن نمير، حدثنا سفيان، عن سلمة ابن كهيل، عن معاوية بن سويد فذكره.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في نكاح...
عن سبرة الجهني أنه أذن لنا رسول الله ﷺ بالمتعة، فانطلقت أنا ورجل إلى امرأة من بني عامر، كأنها بكْرة عيْطاء، فعرضنا عليها أنفسنا. فقالت: ما تُعطي؟ فقلت: ردائي. وقال صاحبي: ردائي، وكان رداء صاحبي أجود من ردائي. وكنت أشبّ منه، فإذا نظرت إلى رداء صاحبي أعجبها، وإذا نظرت إلي أعجبتُها. ثم قالت: أنت ورداؤك يكفيني، فمكثت معها ثلاثًا. ثم إن رسول الله ﷺ قال: «من كان عنده شيء من هذه النساء التي يتمتع، فليخلّ سبيلها».
صحيح رواه مسلم في النكاح (١٩: ١٤٠٦) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن الربيع بن سبرة الجهني، عن أبيه سبرة، فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب عدة المختلعة
عن الربيع بنت معوذ بن عفراء أخبرت أن ثابت بن قيس بن شماس ضرب امرأته فكسر يدها، وهي جميلة بنت عبد الله بن أُبَيّ، فأتي أخوها يشتكيه إلى رسول الله ﷺ فأرسل رسولُ الله ﷺ إلى ثابت فقال له: «خذ الذي لها عليك، وخلّ سبيلها» قال: نعم، فأمرها رسول الله ﷺ أن يتربص حيضة واحدة، فتلحق بأهلها.
صحيح رواه النسائي (٣٤٩٧) عن أبي علي محمد بن يحيى المروزي، قال: أخبرني شاذان بن عثمان أخو عبدان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير قال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن، أن الربيع بنت معوذ أخبرته فذكره وإسناده صحيح.
📚 كتاب الخلع
📖 اقرأ الشرح
تزوَّج حُذيفةُ يهوديةً فكتب إليه عمرُ أن خلِّ سبيلَها فكتب إليه إن كان حرامًا خلَّيتُ سبيلَها فكتب إليه إني لا أزعمُ أنها حرامٌ ولكني أخافُ أن تَعاطُوا المُومساتِ منهنَّ
فأخذها [ يعني ثابتَ بنَ قيسٍ أخذ الحديقةَ ] وخلَّى سبيلَها
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قال لثَابتِ بنِ قيسٍ : خُذِ الذي لكَ عليهَا وخَلِّ سبيلَها
أَذِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِالمُتْعَةِ . فَانْطَلَقْتُ أنا ورجلٌ إلى امرأةٍ من بَنِي عَامِرٍ ، فَعَرَضْنا عليْها أنفسَنا ، فقالتْ : ما تُعْطِينِي ؟ فقُلْتُ : رِدَائِي ، وقال صاحبي : رِدَائِي ، وكان رِدَاءُ صاحبي أَجْوَدَ من رِدَائِي ، وكُنْتُ أَشَبَّ مِنْهُ ، فإذا نظرَتْ إلى رِدَاءِ صاحبي أَعْجَبَها ، وإذا نظرَتْ إِلَيَّ أَعْجَبْتُها . ثُمَّ قالتْ : أنتَ ورِدَاؤُكَ يَكْفينِي ، فَمَكَثْتُ مَعَها ثَلاثًا ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ قال : مَنْ كان عندَهُ من هذه النِّساءِ اللَّاتِي يَتَمَتَّعُ ، فَلْيُخَلِّ سَبيلَها
أذِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالمُتعةِ فانطلقْتُ أنا ورجلٌ إلى امرأةٍ من بَني عامرٍ فعرضْنا عليْها أنفُسَنا فقالَتْ : ما تُعطيني فقلْتُ : رِدائي وقال صاحِبي رِدائي وكان رداءُ صاحِبي أجودَ من رِدائي وكنْتُ أشبَّ منه فإذا نظرَتْ إلى رِداءِ صاحِبي أعجَبَها وإذا نظرَتْ إليَّ أعجبْتُها ثم قالَتْ أنتَ ورِداؤُكَ يَكفيني فمكثْتُ معَها ثلاثًا ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : من كان عِندَهُ من هذهِ النساءِ اللَّاتي يَتمتَّعُ فليُخلِّ سبيلَها
أذِنَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمُتعةِ، فانطَلَقتُ أنا ورَجُلٌ إلى امرَأةٍ مِن بَني عامِرٍ، كَأنَّها بَكرةٌ عَيطاءُ، فعَرَضنا عليها أنفُسَنا، فقالت: ما تُعطي؟ فقُلتُ: رِدائي، وقال صاحِبي: رِدائي، وكانَ رِداءُ صاحِبي أجودَ مِن رِدائي، وكُنتُ أشَبَّ منه، فإذا نَظَرَت إلى رِداءِ صاحِبي أعجَبَها، وإذا نَظَرَت إلَيَّ أعجَبتُها، ثُمَّ قالت: أنتَ ورِداؤُك يَكفيني، فمَكَثتُ معها ثَلاثًا، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن كانَ عِندَه شيءٌ مِن هذه النِّساءِ التي يَتَمَتَّعُ فليُخَلِّ سَبيلَها
أنَّ امرأةً زَنَتْ فقال عمرُ أراها كانت تُصلِّي من الليلِ فخشعتْ فركعتْ فسجدتْ فأتاها عادٍ من العُوَّادِ فتجثَّمَها فأرسلَ عمرُ إليها فقالت كما قال عمرُ فخلَّى سبيلَها
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا قضَيْنا عُمْرتَنا قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَمتِعوا مِن هذه النِّساءِ. قال: والاستِمتاعُ عِندَنا يَومُ التزويجِ، قال: فعرَضْنا ذلك على النِّساءِ، فأبَيْنَ إلَّا أنْ نَضرِبَ بيْننا وبيْنَهُنَّ أجَلًا، قال: فذكَرْنا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: افعَلوا. قال: فانطلَقْتُ أنا وابنُ عمٍّ لي، ومعه بُرْدةٌ، ومعي بُرْدةٌ، وبُرْدَتُه أَجْوَدُ مِن بُرْدَتي، وأنا أَشَبُّ منه، فأتَيْنا امرأةً، فعرَضْنا ذلك عليها، فأَعجَبَها شَبابي، وأَعجَبَها بُرْدُ ابنُ عمِّي، فقالت: بُرْدٌ كبُرْدٍ، قال: فتزَوَّجْتُها، فكان الأجَلُ بيْني وبيْنها عَشرًا، قال: فبِتُّ عِندَها تلك اللَّيلةَ، ثمَّ أصبَحْتُ غاديًا إلى المَسجِدِ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن البابِ والحَجَرِ يَخطُبُ الناسَ، يقولُ: ألَا أيُّها الناسُ قد كنتُ أَذِنتُ لكم في الاستِمتاعِ مِن هذه النِّساءِ، ألَا وإنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى قد حَرَّم ذلك إلى يَومِ القِيامةِ، فمَن كان عِندَه مِنهُنَّ شَيءٌ فلْيُخَلِّ سبيلَها، ولا تأخُذُوا ممَّا آتَيْتُموهُنَّ شَيئًا
العُمْرَى سبيلُها سبيلُ الميراثِ
ومِن طريقِ معاويةَ بنِ سُويدِ بنِ مُقرِّنٍ قال : لَطمتُ مولًى لنا فقيرٌ فدَعاني أبي فقال لهُ : اقتَصَّ ، كنَّا ولدُ مقرِّنٍ سَبعةٌ ، لنا خادمٌ فلطَمها أحدُنا ، فذكر ذلكَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ و سلم فقال : مُرْهُمْ فليُعتقوها . فقيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّمَ : ليسَ لَهُم خادمٌ غيرَها قال : فليستَخدِموها ، فإذا استغنَوا خلَّوا سبيلَها
عَن مُعاويةَ بنِ سُوَيدٍ، قال: لَطَمتُ مَولًى لَنا، ثُمَّ جِئتُ وأبي في الظُّهرِ، فصَلَّيتُ مَعَه، فلَمَّا سَلَّمَ أخَذَ بيَدي، فقال: امتَثِلْ منه، فعَفا، ثُمَّ أنشَأ يُحَدِّثُ، قال: كُنَّا ولَدَ مُقَرِّنٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعةً، ليس لَنا إلَّا خادِمٌ واحِدةٌ، فلَطَمَها أحَدُنا، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أعتِقوها، فقالوا: ليس لَنا خادِمٌ غَيرُها، قال: فليَستَخدِموها، فإذا استَغنَوا فليُخَلُّوا سَبيلَها
قِصَّةُ امرَأةِ ثابتٍ "أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ قال له: خُذِ الذي لها عليك وخَلِّ سَبيلَها، قال: نَعَم، فأمَرَها رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ أن تَعتَدَّ بحَيضةٍ واحِدةٍ، وتَلحَقَ بأهلِها"
أنَّ ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شمَّاسٍ ضربَ امرأتَه فَكسرَ يدَها وَهيَ جميلةُ بنتُ عبدِ اللَّهِ بنِ أُبيٍّ فأتى أخوها يشتَكيهِ إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فأرسلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى ثابتٍ فقال خُذِ الَّذي لَها عليكَ وخلِّ سبيلَها قال نعم فأمرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تتربَّصَ حيضةً واحدةً وتلحقَ بأَهلِها
أن ثابتَ بْنَ قَيْسٍ بْنِ شَمَّاسٍ ضربَ امرأتَه فكسرَ يدَها، وهي جميلةُ بِنْتُ عبدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ، فأتى أخوها يَشْتَكِيه إلى رسولِ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم -،فأرسلَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- إلى ثابتٍ، فقال له: خُذْ الذي لها عليك وخلِّ سبيلَها. قال: نعم. فأمرَها رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- أَنْ تَتَرَبَّصَ حَيْضَةً واحدةً ،وتَلْحَقَ بأَهْلِهَا
وفيه: فأخَذَها وخَلَّى سَبيلَها. [في قِصَّةِ امرَأةِ ثابتٍ]
عن الرَّبيعِ بنِ سَبرةَ الجُهَنيِّ أنَّ أباه أخبره أنَّهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ حتى نَزَلوا عُسْفانَ، وإنَّه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ مِن بني مُدلِجٍ يقالُ له سُراقةُ بنُ مالِكٍ-أو مالِكُ بنُ سُراقةَ- فقال: يا رَسولَ اللهِ، اقْضِ لنا قَضاءَ قَومٍ كأنما وُلِدوا اليَومَ. فقال: إنَّ اللهَ قد أدخَلَ عليكم في حَجَّتِكم هذه عُمرةً، فإذا أنتم قَدِمْتُم فمَن تَطَوَّف بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ فقد حَلَّ إلَّا مَن كان معه هَدْيٌ، فلمَّا أحلَلْنا قال: استَمْتِعوا من هذه النِّساءِ-قال: والاستِمْتاعُ عِندَنا التَّزويجُ- فعَرَضْنا ذلك على النِّساءِ فأَبَينَ إلَّا أن يَضرِبَ بيننا وبينهنَّ أجَلًا، فذكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افعَلوا، فخرَجْتُ أنا وابنُ عَمِّي ومعي بُردٌ ومعه بُردٌ، وبُردُه أجوَدُ مِن بُرْدي، وأنا أشَبُّ منه، فأتَينا امرأةً وأعجَبَها بُردةُ ابنِ عَمِّي، وأعجَبَها شبابي، ثُمَّ صار مِن شأنِنا إلى أن قالت: بُردٌ كبُردٍ، وكان الأجَلُ بيني وبينها شَهْرًا، فبِتُّ عِندَها ليلةً، ثُمَّ أصبَحْتُ فخَرَجْتُ إلى المسجِدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ بَيْنَ الرُّكنِ والبابِ وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ إنِّي قد كُنتُ أذِنْتُ لكم في الاستِمْتاعِ مِن هذه النِّساءِ، ألَا وإنَّ اللهَ قد حَرَّم ذلك إلى يومِ القيامةِ، فمَن كان عِندَه منهُنَّ شَيءٌ فلْيُخْلِ سَبيلَها، ولا تَأخُذوا ممَّا آتيتُموهُنَّ شَيئًا
عَن سَبرةَ الجُهَنيِّ، أنَّه قال: أذِنَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُتعةِ، قال: فانطَلَقتُ أنا ورَجُلٌ هو أكبَرُ مِنِّي سِنًّا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَقينا فتاةً مِن بَني عامِرٍ كَأنَّها بَكرةٌ عَيطاءُ، فعَرَضنا عليها أنفُسَنا، فقالت: ما تَبذُلانِ؟ قال كُلُّ واحِدٍ مِنَّا: رِدائي، قال: وكانَ رِداءُ صاحِبي أجودَ مِن رِدائي، وكُنتُ أشَبَّ منه، قال: فجَعَلَت تَنظُرُ إلى رِداءِ صاحِبي، ثُمَّ قالت: أنتَ ورِداؤُكَ يَكفيني، قال: فأقَمتُ مَعَها ثَلاثًا، قال: ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان عِندَه مِنَ النِّساءِ التي تَمَتَّعَ بهنَّ شَيءٌ، فليُخَلِّ سَبيلَها، قال: ففارَقتُها
لَطَمتُ مَولًى لَنا فهَرَبتُ، ثُمَّ جِئتُ قُبَيلَ الظُّهرِ، فصَلَّيتُ خَلفَ أبي، فدَعاه ودَعاني، ثُمَّ قال: امتَثِلْ منه، فعَفا، ثُمَّ قال: كُنَّا بَني مُقَرِّنٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس لَنا إلَّا خادِمٌ واحِدةٌ، فلَطَمَها أحَدُنا، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أعتِقوها، قالوا: ليس لهم خادِمٌ غَيرُها، قال: فليَستَخدِموها، فإذا استَغنَوا عَنها فليُخَلُّوا سَبيلَها
أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ كانت عِندَه بِنتُ عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، وكان أصدَقَها حَديقةً، فكَرِهَتْه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه التي أعطاكِ؟ قالت: نَعَمْ، وزيادةً. فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا الزِّيادةُ فلا، ولكِنْ حَديقَتَه. قالت: نَعَمْ. فأخَذَها له، وخَلَّى سَبيلَها، فلَمَّا بَلَغَ ذلك ثابِتَ بنَ قَيسٍ، قال: قد قَبِلتُ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ كانت عِندَه بنتُ عَبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، وكان أصدَقَها حَديقةً فكَرِهَته، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَرُدِّينَ عليه حَديقَتَه التي أعطاكِ؟ قالت: نَعَم وزيادةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الزِّيادةُ فلا، ولكِنْ حَديقَتَه، قالت: نَعَم، فأخَذَها له، وخَلَّى سَبيلَها، فلمَّا بَلَغَ ذلك ثابِتَ بنَ قَيسٍ قال: قد قَبِلتُ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شمَّاسٍ ضربَ امرأتَهُ فَكَسرَ يدَها ، وَهيَ جميلةُ بنتُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ ، فأتى أخوها يشتَكيهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى ثابتٍ فقالَ لَهُ : خُذِ الَّذي لَها علَيكَ وخلِّ سبيلَها ، قالَ : نعَم ، فأمرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن تتربَّصَ حَيضةً واحدَةً ، فتَلحقَ بأَهْلِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
العمرى سبيلها سبيل الميراثجميلة بنت عبد الله بن أبيالنبي صلى الله عليه وسلمبنت عبد الله بن أبيجميلة بنت عبد اللهخذ الذي لها عليكتعتد بحيضة واحدةتتربص حيضة واحدةإلى يوم القيامةمعاوية بن سويدفليخلوا سبيلهاقضاء رسول اللهالذي لك عليهاتصلي من الليلسراقة بن مالكفليستخدموهاثابت بن قيستلحق بأهلهاسبرة الجهنيخلوا سبيلهاخلى سبيلهابكرة عيطاءيخل سبيلهاتخلية سبيلامرأة ثابتضرب امرأتهحجة الوداعالزيادة لارد الحديقةخل سبيلهاالاستمتاعرد الصداقغلامه...المختلعةالمومساتبنو عامربني عامرولد مقرنكسر يدهابني مدلجبني مقرنلا زيادةأعتقوهااستغنوافليخلوابالمتعةنكاح...الحديقةالميراثالتمليكاستخداماستغناءفارقتهاأذن لناسبيلهاالجهنييهوديةالمتعةتجثمهاالنساءالعمرىالرقبىالعطيةاقتصاصاستغنىالطلاقأصدقهاكفارةحذيفةثلاثاتزويجالهبةالعدةأخذهاحديقةفإذاعنهاسبرةحرامرداءأجودتمتعخشعتبردةشبابسبيللطمتمولىخادمسبعةطلاقعمرةصداقظلمأذنجاءأخذعدةعمرأشب
تخريج حديث سبيلها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








