أحاديث عن: ستة وثلاثين موضعا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ستة وثلاثين موضعا
ألا أُنبئُكم بفضائلِ القرآنِ وفوائدِه وتوحيدِ اللهِ عزَّ وجلَّ في كتابِ اللهِ في ستةٍ وثلاثينَ موضعًا لا إلهَ إلا اللهُ من قالها مرةً واحدةً في دهرِه مخلصًا غفر اللهُ له ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخر وما أسرَّ وما أعلنَ وما أخفى وما أبدى
أنَّ أبا بَكْرٍ، كتبَ لَهُم : إنَّ هذِهِ فَرائضُ الصَّدقةِ ، الَّتي فرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على المسلِمينَ ، الَّتي أمرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِها رسولَهُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فمن سُئِلَها منَ المسلِمينَ على وجهِها فليُعطِ ، ومن سئلَ فوقَ ذلِكَ فلا يعطِ فيما دونَ خَمسٍ وعشرينَ منَ الإبلِ في كلِّ خمسِ ذودٍ شاةٌ، فإذا بلغت خمسًا وعشرينَ ففيها بِنتُ مخاضٍ إلى خمسٍ وثلاثينَ، فإن لم تَكُن بنتُ مخاضٍ فابنُ لبونٍ ذَكَرٌ، فإذا بلغَت ستًّا وثلاثينَ ففيها بنتُ لبونٍ إلى خمسٍ وأربعينَ، فإذا بلغَت ستَّةً وأربعينَ ففيها حقَّةٌ طَروقَةُ الفحلِ إلى ستِّينَ، فإذا بلَغَت إحدى وستِّينَ ففيها جذعةٌ إلى خمسٍ وسبعينَ، فإذا بلغت ستًّا وسبعينَ ففيها بنتا لبونٍ إلى تسعينَ، فإذا بلغت إحدى وتسعينَ ففيها حقَّتانِ طروقتا الفحلِ إلى عشرينَ ومائةٍ، فإذا زادت على عشرينَ ومائةٍ ففي كلِّ أربعينَ بنتُ لبونٍ وفي كلِّ خمسينَ حِقَّةٌ، فإذا تباينَ أسنانُ الإبلِ في فرائضِ الصَّدقاتِ، فمن بلَغَت عندَهُ صدقةُ الجذعةِ وليست عندَهُ جذعةٌ وعندَهُ حقَّةٌ، فإنَّها تقبلُ منهُ الحقَّةُ ويجعلُ معَها شاتينِ إن استيسَرتا لَهُ أو عشرينَ درهمًا، ومن بلغت عندَهُ صدقةُ الحقَّةِ وليست عندَهُ حقَّةٌ وعندَهُ جذعةٌ، فإنَّها تُقبَلُ منهُ ويعطيهِ المصَّدِّقُ عشرينَ درهمًا أو شاتينِ إن استيسَرتا لَهُ، ومن بلَغَت عندَهُ صدقةُ الحقَّةِ وليسَت عندَهُ وعندَهُ بنتُ لبونٍ، فإنَّها تُقبَلُ منهُ ويجعلُ معَها شاتينِ إن استيسَرتا لَهُ أو عشرينَ درهمًا، ومن بلغت عندَهُ صدقةُ ابنةِ لبونٍ وليست عندَهُ إلَّا حقَّةٌ، فإنَّها تقبلُ منهُ ويعطيهِ المصَّدِّقُ عشرينَ درهمًا أو شاتينِ، ومن بلغَت عندَهُ صدقةُ ابنةِ لبونٍ وليسَت عندَهُ بنتُ لبونٍ وعندَهُ بنتُ مخاضٍ، فإنَّها تُقبَلُ منهُ ويجعلُ معَها شاتينِ إن استيسَرتا لَهُ أو عشرينَ دِرهمًا، ومن بلغَت عندَهُ صدقةُ ابنةِ مخاضٍ وليسَ عندَهُ إلَّا ابنُ لبونٍ ذَكَرٌ، فإنَّهُ يُقبَلُ منهُ وليسَ معَهُ شيءٌ، ومن لَم يَكُن عندَهُ إلَّا أربعٌ منَ الإبلِ فليسَ فيها شيءٌ إلَّا أن يشاءَ ربُّها، وفي صدَقةِ الغَنمِ في سائمتِها إذا كانَت أربعينَ ففيها شاةٌ إلى عشرينَ ومائةٍ، فإذا زادَت واحدةً ففيها شاتانِ إلى مائتينِ، فإذا زادَتْ واحدةً ففيها ثلاثُ شياهٍ إلى ثلاثِمائةٍ، فإذا زادت ففي كلِّ مائةٍ شاةٌ، ولا يُؤخَذُ في الصَّدقةِ هرِمةٌ ولا ذاتُ عَوارٍ ولا تيسُ الغنمِ إلَّا أن يشاءَ المصَّدِّقُ، ولا يجمعُ بينَ متفرِّقٍ، ولا يفرَّقُ بينَ مُجتمِعٍ خشيةَ الصَّدقةِ، وما كانَ مِن خليطينِ فإنَّهما يتراجعانِ بينَهُما بالسَّويَّةِ، فإذا كانت سائمةُ الرَّجلِ ناقصةً من أربعينَ شاةً واحدةٌ فليسَ فيها شيءٌ إلَّا أن يشاءَ ربُّها، وفي الرِّقةِ ربعُ العشرِ، فإن لم تَكُن إلَّا تسعينَ ومائةَ درهمٍ فليسَ فيها شيءٌ إلَّا أن يشاءَ ربُّها
أنَّ النبي -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم- لمَّا ظَهرَ على خيبرَ قسَّمَها على ستَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا جمعَ كلَّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ فَكانَ لرسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم- وللمسلمينَ النِّصفُ من ذلِك وعزَلَ النِّصفَ الباقي لمن نزلَ بهِ منَ الوفودِ والأمورِ ونوائبِ النَّاسِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا ظَهرَ على خيبرَ قسمَها على ستَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا جمعَ كلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ فَكانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وللمسلِمينَ النِّصفُ من ذلِكَ وعزلَ النِّصفَ الباقيَ لمن نزلَ بِهِ منَ الوفودِ والأمورِ ونوائبِ النَّاسِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا ظهَرَ على خَيْبَرَ قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، جمَعَ كلُّ سهمٍ مئةَ سهمٍ، فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وللمسلمينَ النصفُ مِن ذلك، وعزَلَ النصفَ الباقيَ لمَن نزَلَ به مِن الوُفودِ والأمورِ ونوائبِ الناسِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين ظَهَر على خيبَرَ قَسَّمَها على ستَّةٍ وثلاثين سهمًا، جَمَع كُلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ، فجَعَل نِصفَ ذلك نِحْلةً للمسلمين، فكان في ذلك النِّصفِ سِهامُ المسلمين، وسَهمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها، وجَعَل النِّصفَ الآخَرَ لِمَا يَنزِلُ به من الوفودِ والأمورِ ونوائِبِ النَّاسِ
لمَّا أفاءَ اللهُ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، جمَعَ كلُّ سهمٍ مئةَ سهمٍ، فعزَلَ نصفَها لنوائبِه وما يَنزِلُ به: الوَطِيحةَ، والكُتَيْبةَ، وما أُحِيزَ معهما، وعزَلَ النصفَ الآخَرَ فقسَمَه بينَ المسلمينَ: الشَّقَّ، والنَّطاةَ، وما أُحيزَ معهما، وكان سهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما أُحيزَ معهما
عن بُشَيْرِ بنِ يسارٍ، قالَ: لمَّا أفاءَ اللَّهُ على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خيبرَ، قسمَها على ستَّةٍ وثلاثينَ سَهْمًا، جمعَ كلُّ سَهْمٍ مائةَ سَهْمٍ، فعزلَ نصفَها لنوائبِهِ وما ينزلُ بِهِ، الوَطيحةَ والكُتَيْبةَ، وما أحيزَ معَهُما، وعزلَ النِّصفَ الآخرَ، فقَسمَهُ بينَ المسلِمينَ الشِّقَّ والنَّطاةَ، وما أحيزَ معَهُما، وَكانَ سَهْمُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فيما أحيزَ معَهُما
درهمُ ربًا يأكلُه الرَّجلُ وهو يعلمُ أشدُّ من ستَّةٍ وثلاثين زنْيةً
10
✔ صحيح📌 إنَّ الدِّرهمَ يُصيبُه الرَّجلُ من الرِّبا أعظمُ عند اللهِ في الخطيئةِ من ستَّةٍ وثلاثين زنيةً
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر الرِّبا ، وعظَّم شأنَه ، وقال : إنَّ الدِّرهمَ يُصيبُه الرَّجلُ من الرِّبا أعظمُ عند اللهِ في الخطيئةِ من ستَّةٍ وثلاثين زنيةً يزنيها الرَّجلُ ، وإنَّ الرِّبا عِرضُ الرَّجلِ المسلمِ
عن بُشَيْرِ بنِ يسارٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لمَّا أفاءَ اللَّهُ علَيهِ خيبرَ، قَسمَها ستَّةً وثلاثينَ سَهْمًا، جمعُ فعزلَ للمسلمينَ الشَّطرَ ثمانيةَ عشرَ سَهْمًا، يجمعُ كلُّ سَهْمٍ مائةً، النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ معَهُم لَهُ سَهْمٌ، كسَهْمِ أحدِهِم، وعَزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمانيةَ عشرَ سَهْمًا، وَهوَ الشَّطرُ لنوائبِهِ، وما ينزلُ بِهِ من أمرِ المسلِمينَ، فَكانَ ذلِكَ الوطيحَ، والكُتَيْبةَ، والسَّلالمَ وتوابعَها، فلمَّا صارتِ الأموالُ بيدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، والمسلِمينَ لم يَكُن لَهُم عمَّالٌ يَكْفونَهُم عملَها، فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ اليَهودَ فَعاملَهُم
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين ظهَرَ على خَيبَرَ وصارَتْ خَيبَرُ لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمُسلِمينَ؛ ضَعُفَ عن عَمَلِها، فدفَعوها إلى اليَهودِ يَقومون عليها ويُنفِقون عليها، على أنَّ لهم نِصفَ ما خرَجَ منها، فقسَمَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سِتَّةٍ وثلاثين سَهمًا، جمَعَ كُلُّ سَهمٍ مِئةَ سَهمٍ، فجعَلَ نِصفَ ذلك كُلَّهُ لِلمُسلِمينَ، وكان في ذلك النِّصفِ سِهامُ المُسلِمينَ، وسَهمُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معها، وجعَلَ النِّصفَ الآخَرَ لمَن يَنزِلُ به مِنَ الوفودِ والأُمورِ ونوائِبِ النَّاسِ
إنَّ الشَّيطانَ إذا سمِعَ النِّداءَ بالصَّلاةِ ذَهَبَ حتَّى يَكونَ مَكانَ الرَّوحاءِ قالَ سُلَيْمانُ: فسألتُهُ عنِ الرَّوحاءِ فقالَ هيَ منَ المدينةِ على ستَّةٍ وثلاثينَ ميلًا
لدرهمُ ربًا أشدُّ عند اللهِ تعالَى من ستَّةٍ وثلاثين زنيةً في الحطيمِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أفاءَ اللهُ عليه خَيْبَرَ، قسَمَها ستَّةً وثلاثينَ سهمًا جُمَعَ، فعزَلَ للمُسلمينَ الشطرَ: ثمانيةَ عشَرَ سهمًا، يَجمَعُ كلُّ سهمٍ مئةً، النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معهم، له سهمٌ كسهمِ أحدِهم، وعزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمانيةَ عشَرَ سهمًا -وهو الشَّطرُ- لنوائبِه وما يَنزِلُ به مِن أمرِ المسلمينَ، فكان ذلك الوَطيحَ، والكُتَيبةَ، والسُّلالِمَ، وتوابِعَها، فلمَّا صارتِ الأموالُ بيدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمسلمينَ، لم يكنْ لهم عمَّالٌ يَكْفونَهم عمَلَها، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليهودَ فعامَلَهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما ظهر على خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فكان لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وللمسلمين النصف من ذلك وعزل النصف البًاقي لمن نزل به من الوفود والأمور ونوائب الناس
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم حين ظَهَر على خيبرَ قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا جمع كلُّ سَهمٍ مِائةَ سَهمٍ فجعل نِصفَ ذلك كُلِّه لِلمُسْلمينَ فكان في ذلك النِّصفِ سهامُ المسلمينَ وسَهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مَعَها وجعل النِّصفَ الآخَرَ لِمَن يَنْزِلُ به مِن الوُفودِ والأُمورِ ونوائِبِ الناسِ
لَمَّا أفاء اللهُ على نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ قَسَّمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا، جَمَع كُلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ، فعَزَل نِصفَها لنوائِبِه وما يَنزِلُ به؛ الوَطيحةَ والكُتَيبةَ وما أُحيزَ معهما، وعَزَل النِّصفَ الآخَرَ فقَسَّمَه بين المسلِمينَ؛ الشِّقَّ والنَّطاةَ وما أحيزَ معهما، وكان سَهمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما أُحيزَ معهما
عن بشيرِ بنِ يَسارٍ ، أنَّ رسولَ اللهِ –صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – لمَّا أفاء اللهُ عليه خيْبرَ ، قسَمها ستَّةً وثلاثين سهمًا جمع للمسلمين الشَّطرَ ثمانيةَ عشرَ سهمًا جمع كلُّ سهمٍ مائةَ سهمٍ ، والنَّبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – معهم كسهمِ أحدِهم ، وعزل رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – ثمانيةَ عشرَ سهمًا ، وهو الشَّطرُ لنوائبِه وما ينزلُ من أمرِ النَّاسِ ، فكان ذلك الوَطيحَ ، والكتيبةَ ، والسَّلالمَ وتوابعَها ، فلمَّا صارت الأموالُ بيدِ النَّبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – لم يكُنْ لهم عمَّالٌ يكْفُونهم عملَها ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليهودَ فعامَلهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما أفاء الله عليه خيبر قسمها ستة وثلاثين سهما جمع فعزل للمسلمين الشطر ثمانية عشر سهما يجمع كل سهم مائة النبي صلى الله عليه وسلم معهم له سهم كسهم أحدهم وعزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سهما وهو الشطر لنوائبه وما ينزل به من أمر المسلمين فكان ذلك الوطيح والكتيبة والسلالم وتوابعها فلما صارت الأموال بيد النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين لم يكن لهم عمال يكفونهم عملها فدعا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم اليهود فعاملهم
أنَّ مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ المَعدِنَ جُبارٌ، والبِئرَ جُبارٌ، والعَجْماءَ جَرحُها جُبارٌ، والعَجْماءُ: البَهيمةُ مِن الأنعامِ وغيرِها، والجُبارُ: هو الهَدرُ الذي لا يُغرَمُ. وقَضى في الرِّكازِ الخُمُسُ. وقَضى أنَّ تَمرَ النَّخلِ لمَن أبَّرَها إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ. وقَضى أنَّ مالَ المَملوكِ لمَن باعه إلَّا أنْ يَشترِطَ المُبتاعُ. وقَضى أنَّ الوَلدَ للفِراشِ، وللعاهرِ الحَجَرَ. وقَضى بالشُّفْعةِ بيْنَ الشُّرَكاءِ في الأرَضينَ والدُّورِ. وقَضى لحَمَلِ ابنِ مالكٍ الهُذَليِّ بميراثِه عن امرأتِه التي قَتَلَتْها الأُخرى. وقَضى في الجَنينِ المَقتولِ بغُرَّةٍ: عَبدٍ أو أمةٍ، قال: فوَرِثَها بَعلُها وبَنوها، قال: وكان له مِن امرأتَيه كِلتَيهما وَلدٌ. قال: فقال أبو القاتلةِ المَقضيُّ عليه: يا رسولَ اللهِ، كيف أغرَمُ مَن لا صاح ولا استهَلَّ، ولا شَرِبَ ولا أكَلَ؟ فمِثلُ ذلك بَطَلَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مِن الكُهَّانِ. قال: وقَضى في الرَّحَبةِ تَكونُ بيْنَ الطَّريقِ، ثُمَّ يُريدُ أهلُها البُنْيانَ فيها، فقَضى أنْ يَترُكَ للطَّريقِ فيها سَبعَ أذرُعٍ، قال: وكانتْ تلك الطَّريقُ تُسمَّى المِيتاءَ. وقَضى في النَّخلةِ أو النَّخلتَينِ أو الثَّلاثِ فيَختلِفونَ في حُقوقِ ذلك، فقَضى أنَّ لكلِّ نَخلةٍ مِن أولئك مَبلَغَ جَريدتِها حَيِّزٌ لها. وقَضى في شُرْبِ النَّخلِ مِن السَّيلِ أنَّ الأعلى يَشرَبُ قبلَ الأسفلِ، ويَترُكُ الماءَ إلى الكَعبَينِ، ثُمَّ يُرسِلُ الماءَ إلى الأسفلِ الذي يَليه، فكذلك يَنقضي حَوائطُ أو يَفنى الماءُ. وقَضى أنَّ المرأةَ لا تُعطي مِن مالِها شيئًا إلَّا بإذنِ زَوجِها. وقَضى للجَدَّتَينِ مِن الميراثِ بالسُّدُسِ بيْنَهما بالسَّواءِ. وقَضى أنَّ مَن أعتَقَ شِركًا في مَملوكٍ، فعليه جَوازُ عِتقِه إنْ كان له مالٌ. وقَضى أنْ لا ضَرَرَ ولا ضِرارَ. وقَضى أنَّه ليس لعِرْقٍ ظالمٍ حَقٌّ. وقَضى بيْنَ أهلِ المدينةِ في النَّخلِ لا يُمنَعُ نَقْعُ بِئرٍ، وقَضى بيْنَ أهلِ الباديةِ أنَّه لا يُمنَعُ فَضلُ ماءٍ ليُمنَعَ فَضلُ الكَلَأِ. وقَضى في دِيَةِ الكُبرى المُغلَّظةِ ثَلاثينَ ابنةَ لَبونٍ وثَلاثينَ حِقَّةً وأربعينَ خَلِفةً، وقَضى في دِيَةِ الصُّغرى ثَلاثينَ ابنةَ لَبونٍ، وثَلاثينَ حِقَّةً وعِشرينَ ابنةَ مَخاضٍ، وعِشرينَ بَني مَخاضٍ ذُكورًا، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهانتِ الدَّراهمُ، فقَوَّمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إبلَ الدِّيَةِ سِتَّةَ آلافِ دِرهمٍ حِسابَ أُوقيةٍ لكلِّ بَعيرٍ، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ، وهانتِ الوَرِقُ، فزاد عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ألفَينِ حِسابَ أُوقيَتَينِ لكلِّ بَعيرٍ، ثُمَّ غَلَتِ الإبلُ، وهانتِ الدِّراهمُ، فأتَمَّها عُمَرُ اثنَيْ عَشَرَ ألفًا حِسابَ ثَلاثِ أَواقٍ لكلِّ بَعيرٍ، قال: فزاد ثُلُثَ الدِّيَةِ في الشَّهرِ الحَرامِ، وثُلُثًا آخَرَ في البَلدِ الحَرامِ. قال: فتَمَّتْ دِيَةُ الحَرَمَينِ عِشرينَ ألفًا، قال: فكان يُقالُ: يُؤخَذُ مِن أهلِ الباديةِ مِن ماشيَتِهم، لا يُكلَّفونَ الوَرِقَ ولا الذَّهبَ، ويُؤخَذُ مِن كلِّ قَومٍ ما لهم قيمةَ العَدلِ مِن أمْوالِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
رسول الله صلى الله عليه وسلمما تقدم من ذنبه وما تأخرالنصف الآخر للوفودستة وثلاثين موضعاستة وثلاثين سهماستة وثلاثين زنيةعرض الرجل المسلمستة وثلاثين ميلالا إله إلا اللهثمانية عشر سهمالا ضرر ولا ضرارالنصف للمسلمينالنداء بالصلاةنحلة للمسلمينسهام المسلمينسهم رسول اللهعاملهم اليهودفضائل القرآنفرائض الصدقةأشد عند اللهالولد للفراشالشهر الحرامالبلد الحرامغفر الله لهنوائب الناسستة وثلاثينعامل اليهودتوحيد اللهنصف ما خرجربع العشرأفاء اللهبنت مخاضابن لبونعظم شأنهالمسلميندرهم رباعرق ظالمالوطيحةالكتيبةالخطيئةالسلالمالشيطانالروحاءالمدينةخليطينالوفودالنطاةالدرهمالوطيحاليهودالزنيةالحطيمعاملهمنوائبهالشفعةمخلصاالإبلالغنمالرقةالنصفقسمهاالرباالشطرالخمسميراثجذعةخيبرالشقدرهميأكليعلمزنيةجبارحقةقسمرباأشدذهبسمعسهمدية
تخريج حديث ستة وثلاثين موضعا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








