أحاديث عن: سلفنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: سلفنا
⭐ صحيح
📂 باب عيش الصحابة
عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قال: قدم رجل من أهل الشام المدينة، فلقي أصحاب النبي ﷺ فسلم عليهم، وكان عبد الرحمن بن عوف غائبا في أرض له
بالجرف، فأتاه، فإذا هو واضع رداءه، والمسحاة في يده وهو يحول الماء في أرضه، فلما رآه عبد الرحمن وضع المسحاة من يده، ولبس رداءه، قال: فوقف عليه الرجل فسلم عليه وقال: جئت لأمر، فرأيت أعجب منه، ما أدري أعلمتم ما لم نعلم، أو جاءكم ما لم يأتنا، ما لنا نخف في الجهاد وتتثاقلون عنه، ونزهد في الدنيا وترغبون فيها، وأنتم سلفنا وأصحاب نبينا؟ فقال عبد الرحمن بن عوف: ما علمنا إلا ما علمتم، ولا جاءنا إلا ما جاءكم، ولكنا ابتلينا بالضراء فصبرنا، وابتلينا بالسراء فلم نصبر.
بالجرف، فأتاه، فإذا هو واضع رداءه، والمسحاة في يده وهو يحول الماء في أرضه، فلما رآه عبد الرحمن وضع المسحاة من يده، ولبس رداءه، قال: فوقف عليه الرجل فسلم عليه وقال: جئت لأمر، فرأيت أعجب منه، ما أدري أعلمتم ما لم نعلم، أو جاءكم ما لم يأتنا، ما لنا نخف في الجهاد وتتثاقلون عنه، ونزهد في الدنيا وترغبون فيها، وأنتم سلفنا وأصحاب نبينا؟ فقال عبد الرحمن بن عوف: ما علمنا إلا ما علمتم، ولا جاءنا إلا ما جاءكم، ولكنا ابتلينا بالضراء فصبرنا، وابتلينا بالسراء فلم نصبر.
صحيح رواه عبد الرزاق (٢٠٩٩٧) عن معمر، عن الزهري قال: أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
مر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبورِ المدينةِ فأقبل عليهم بوجهِه فقال: السلامُ عليكم يا أهلَ القبورِ يغفرُ اللهُ لنا ولكم وأنتم سلفنا ونحن بالأثر
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُبُورِ المدينةِ ، فأَقْبَلَ عليهم بوجْهِهِ ، فقال : السلامُ عليكم يا أهلَ القبورِ ، يَغْفِرُ اللهُ لنا ولكم ، أنتم سَلَفُنا ونحنُ على الْأَثَرِ
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُبورِ المدينةِ فأقبَل عليهم بوجهِه فقال السلامُ عليكم يا أهلَ القُبورِ يَغفِرُ اللهُ لنا ولكم أنتم سلَفُنا ونحن بالأثرِ
مر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بقبور بًالمدينة فأقبل عليهم بوجهه فقال : السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بًالآثر
مرَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقبورٍ بالمدينةِ، فأقبَلَ عليهم بوجهِهِ، فقال: "السَّلامُ عليكم يا أهلَ القُبورِ، يَغفِرُ اللهُ لنا ولكم، أنتم سَلَفُنا ونحنُ بالأَثَرِ"
كتَب مَرْوانُ بنُ الحكمِ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ يخطُبُ على ابنِه عبدِ الملكِ أمَّ أبانِ بنتِ النُّعمانِ وكان في كتابِه إليه بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من مَرْوانَ بنِ الحكمِ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ سلامٌ عليك فإنِّي أحمَدُ إليك اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ ذا الجلالِ والإكرامِ والعظمةِ والسُّلطانِ قد خصَّكم معشرَ الأنصارِ بنصرِ دينِه واعتزازِ نبيِّه وقد جعَلك اللهُ منهم في البيتِ العميمِ والفرعِ القديمِ وقد دعاني ذلك إلى اختياري مصاهرتَك وإيثارَك على الأكفاءِ من ولدِ أبي وقد رأَيْتُ أن تُزوِّجَ ابني عبدَ الملكِ بنَ مَرْوانَ ابنتَك أمَّ أبان بنتَ النُّعمانِ وقد جعَلْتُ صداقَها ما نطَق به لسانُك وترَمْرَمَت به شفتاك وبلَغه مُناك وحكَمْتَ به في بيتِ المالِ قبلك فلمَّا قرَأ النُّعمانُ كتابَه كتَب إليه بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ إلى مَرْوانَ بنِ الحكمِ بدَأْتُ باسمي سنَّةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذلك لأنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا كتَب أحدُكم إلى أحدٍ فليبدَأْ بنفسِه أمَّا بعدُ فقد وصَل إليَّ كتابُك وقد فهِمْتُ ما ذكَرْتَ فيه من محبَّتِنا فإمَّا أن تكونَ صادقًا فغُنْمٌ أصَبْتَ وبحظِّك أخَذْتَ لأنَّا أناسٌ جعَل اللهُ تعالى حبَّنا إيمانًا وبغضَنا نفاقًا وأمَّا ما أطنَبْتَ فيه من ذكرِ شرفِنا وقديمِ سلفِنا ففي مدحِ اللهِ تعالى لنا وذكرِه إيَّانا في كتابِه المنزَّلِ وقرآنِه المفصَّلِ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أغنانا عن مدحِ أحدٍ من النَّاسِ وأمَّا ما ذكَرْتَ أنَّك آثَرْتَني بابنِك عبدِ الملكِ بنِ مَرْوانَ على الأكفاءِ من ولدِ أبيك فحظِّي منك مردودٌ عليهم موفورٌ لهم غيرُ مشاحٍ لهم فيه ولا منازعٌ لهم عليه وأمَّا ما ذكَرْتَ بأنَّ صداقَها ما نطَق به لساني وترَمْرَمَت به شفتاي وبلَغه مُناي وحكَمْتُ به في بيتِ المال قبلي فقد أصبَح بحمدِ اللهِ لو أنصَفْتَ حظِّي في بيتِ المالِ أوفرَ من حظِّك وسهمي فيه أجزلَ من سهمِك فأنا الَّذي أقولُ فلو أنَّ نفسي طاوَعَتْني لأصبَحْتُ لها حَفَدٌ ممَّا يُعَدُّ كثيرُ ولكنَّها نفسٌ عليَّ كريمةٌ عَيوفٌ لأصهارِ اللِّتامِ قُدورُ لنا في بني العنقاءِ وابني محرقٍ مصاهرةٌ يُسمَّى بها ومهورُ وفي آلِ عمرانَ وعمرِو بنِ عامرٍ عقائلُ لم يدنَّسْ لهنَّ حُجورُ
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بِقبورٍ بالمدينةِ فأقبلَ عليْهِم بوجْهِهِ فقالَ: السَّلامُ عليْكُم يا أَهلَ القبورِ يغفرُ اللَّهُ لنا ولَكُم أنتُم سلفُنا ونحنُ بالأثَرِ
مَرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقبورِ المدينةِ فأقبلَ عليهِم بوجهِهِ فقالَ السَّلامُ عليكُم يا أَهلَ القُبورِ يغفرُ اللَّهُ لنا ولَكُم أنتُم سَلَفُنا ونحنُ بالأثَرِ
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بقبورٍ بالمدينةِ فأقبلَ عليهِم بوجهِهِ فقالَ السَّلامُ عليكُم يا أهلَ القبورِ ، يغفرُ اللَّهُ لَنا ولَكُم أنتُمْ سَلفُنا ونحنُ بالأثَرِ
السلامُ عليكم يا أهلَ القبورِ من المؤمنينَ والمسلمينَ ، يَغْفِرُ اللهُ لنا ولكم ، أنتم سَلَفُنا ، ونحن بالْأَثَرِ
«مَرَّ على القُبورِ بالمَدينةِ فقالَ: السَّلامُ عليكم يا أهْلَ القُبورِ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ لنا ولكم، أنتم سَلَفُنا، ونحن على الأثَرِ»
بعَثَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ ساعِيًا، قالَ: فأتى العبَّاسَ يطلُبُ صدقةَ مالِهِ، فأغلَظَ لَهُ، فخرَجَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبَرَهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنَّ العبَّاسَ قَدْ سَلَّفَنا زكاةَ مالِهِ العامَ، والعامَ المُقبِلَ
«أنَّه قَدِمَ وافِدًا على مُعاوِيةَ في خِلافتِه، قالَ: فدخَلْتُ المَقْصورةَ، فسَلَّمْتُ على مَجلِسٍ مِن أهْلِ الشَّامِ، ثُمَّ جَلَسْتُ بَيْنَ أَظْهُرِهم، فقالَ لي رَجُلٌ مِنهم: مَن أنت يا فَتى؟ قالَ: أنا إبْراهيمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، قالَ: رَحِمَ اللهُ أباك، أَخبَرَني قالَ: أَخبَرَني فُلانٌ -لرَجُلٍ سمَّاه- أنَّه قالَ: واللهِ لَأَلْحَقَنَّ بأصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أُحْدِثَنَّ بهم عَهْدًا ولَأُكَلِّمَنَّهم، قالَ: فقَدِمْتُ المَدينةَ في خِلافةِ عُثْمانَ فلَقيتُهم إلَّا عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ، أُخبِرْتُ أنَّه بأرْضٍ له بالجُرْفِ، فرَكِبْتُ إليه حتَّى جِئْتُه، فإذا هو واضِعٌ رِداءَه يُحَوِّلُ الماءَ بمِسْحاةٍ في يَدِه، فلمَّا رآني اسْتَحْيا مِنِّي، فأَلْقى المِسْحاةَ وأخَذَ رِداءَه، فسَلَّمْتُ عليه وقُلْتُ له: قد جِئْتُ لأمْرٍ وقد رَأيْتُ أَعجَبَ مِنه، هلْ جاءَكم إلَّا ما جاءَنا؟ وهلْ عَلِمْتُم إلَّا ما قد عَلِمْنا؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: لم يَأتِنا إلَّا ما جاءَكم، ولم نَعلَمْ إلَّا ما قد عَلِمْتُم، قالَ: فقُلْتُ: فما لنا نَزهَدُ في الدُّنْيا وتَرغَبونَ فيها؟ ونَخِفُّ في الجِهادِ دونَنا وأنتم سَلَفُنا وخِيارُنا وأصْحابُ نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: لم يَأتِنا إلَّا ما جاءَكم، ولم نَعلَمْ إلَّا ما قد عَلِمْتُم، ولكنَّا بُلينا بالضَّرَّاءِ فصَبَرْنا، وبُلِينا بالسَّرَّاءِ فلم نَصبِرْ»
14
◔ غير محدد📌 السَّلامُ عليكُم يا أهلَ القُبورِ، يَغفِرُ اللهُ لنا ولَكُم، أنتُم سَلَفُنا ونَحنُ بالأثَرِ
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بقُبورِ المَدينةِ فسَلَّمَ عليهم، وقال: السَّلامُ عليكُم يا أهلَ القُبورِ، يَغفِرُ اللهُ لنا ولَكُم، أنتُم سَلَفُنا ونَحنُ بالأثَرِ
لما قدِم المُهاجِرونَ المدينةَ أسهَموا المنازلَ فكان سهمُ عثمانَ بنِ مظعونٍ على امرأةٍ يقالُ لها: أمُّ العلاءِ قالتْ: فحضَره الموتُ فقالتْ: شَهادَتي عليكَ أبا السائبِ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أكرَمَكَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سُبحانَ اللهِ الذي أنا عبدُه ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أدري ما يَفعَلُ اللهُ بي ولكن قد أتاه اليقينُ ونحن نَرجو له الخيرَ قال: فبلَغَتْ منَ المُسلِمينَ كلَّ مَبلَغٍ وقالوا: هذا عثمانُ في حالِه قد قيل له هذا فكيف بِنا ؟ فقالتِ المرأةُ: واللهِ لا أُزَكِّي بعدَكَ أحدًا أبدًا قال: حتى هلَك بعضُ أهلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رِدْ على سلفِنا عثمانَ بنِ مظعونٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
إذا كتب أحدكم إلى أحد فليبدأ بنفسهرد على سلفنا عثمان بن مظعونحبنا إيمان وبغضنا نفاقعبد الملك بن مروانيغفر الله لنا ولكمعبد الرحمن بن عوفلا أزكي بعدك أحداالنعمان بن بشيرالزهد في الدنيامروان بن الحكمعثمان بن مظعونيا أهل القبورالسلام عليكمقبور المدينةالعام المقبلأستغفر اللهأصحاب النبيأهل القبورأنتم سلفنانحن بالأثريغفر اللهرسول اللهعلى الأثربيت المالسلم عليهمالمهاجرونأم العلاءوابتليناالمؤمنينالمسلمينابتلينابالضراءبالسراءالصحابةالمدينةالأنصارلم نصبرالرحمنفصبرنابالأثرالعباسالضراءالسراءالجهاداليقينسلفناالعامساعياصبرناعوف:نصبرقبورصداقزكاةصدقةعبدعيش
تخريج حديث سلفنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








