أحاديث عن: شهادته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: شهادته
⭐ متفق عليه
📂 باب في ذم المبادرة إلى...
عن عبد الله بن مسعود، عن النَّبِيّ ﷺ قال: «خير الناس قرنيّ، ثمّ الذين يلونهم، ثمّ الذين يلونهم، ثمّ يجيء أقوام: تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته».
قال إبراهيم: وكانوا يضربوننا على الشهادة والعهد.
قال إبراهيم: وكانوا يضربوننا على الشهادة والعهد.
متفق عليه رواه البخاريّ في الشهادات (٢٦٥٢) ومسلم في فضائل الصّحابة (٢١: ٢٥٣٣) من طريق منصور، عن إبراهيم بن يزيد، عن عبيدة السلمانيّ، عن عبد الله، فذكره.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الزجر عن الحلف من...
عن عبد الله بن مسعود قال: سئل النبي ﷺ: أي الناس خير؟ قال: «قرْني ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادةُ أحدهم يمينَه، ويمينُه شهادته».
قال إبراهيم: وكان أصحابنا ينهونا - ونحن غلمان - أن نحلف بالشهادة والعهد.
قال إبراهيم: وكان أصحابنا ينهونا - ونحن غلمان - أن نحلف بالشهادة والعهد.
متفق عليه رواه البخاري في الأيمان والنذور (٦٦٥٨) ومسلم في فضائل الصحابة (٢١١: ٢٥٣٣) كلاهما من طريق منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، فذكره.
📚 كتاب الأيمان والنذور
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تحريم سب الصحابة
عن أنس بن مالك قال: ذكر أصحاب النبي ﷺ مالك بن الدُّخشم عند رسول الله
ﷺ، فوقعوا فيه، وشتموه، فقال رسول الله ﷺ: «دعوا لي أصحابي«فقالوا: يا رسول الله، إنه كهف المنافقين وملجؤهم الذي يلجؤون إليه، فقال رسول الله ﷺ: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ «قالوا: بلى، ولا خير في شهادته، فقال رسول الله ﷺ: «لا يشهد بها عبد صادقا من قلبه، ثم يموت على ذلك، إلا حرمه الله على النار».
ﷺ، فوقعوا فيه، وشتموه، فقال رسول الله ﷺ: «دعوا لي أصحابي«فقالوا: يا رسول الله، إنه كهف المنافقين وملجؤهم الذي يلجؤون إليه، فقال رسول الله ﷺ: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ «قالوا: بلى، ولا خير في شهادته، فقال رسول الله ﷺ: «لا يشهد بها عبد صادقا من قلبه، ثم يموت على ذلك، إلا حرمه الله على النار».
صحيح رواه النسائي في الكبرى (١٠٨٧٧)، والبزار في مسنده (٧٢٢١) من حديث آدم بن أبي إياس، ثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
حديثُ خُزَيمةَ أنَّه جعَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادَتَه شَهادةَ رجُلَيْنِ. [يعني حديث: لَمَّا نَسَخْنَا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ، فقَدْتُ آيَةً مِن سُورَةِ الأحْزَابِ، كُنْتُ كَثِيرًا أسْمَعُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَؤُهَا، لَمْ أجِدْهَا مع أحَدٍ إلَّا مع خُزَيْمَةَ الأنْصَارِيِّ الذي جَعَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهَادَتَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: 23].]
أنَّ عُمَرَ جَلَدَ أبا بَكرةَ، ونافِعَ بنَ الحارِثِ، وشِبْلًا، فتابا، فقَبِلَ عُمَرُ شَهادَتَهما، وأبى أبو بَكرةَ، فلم يَقبَلْ شَهادَتَه، وكان أفضَلَ القَومِ
شَهِدَ على المغيرةِ أربعةٌ فنَكَلَ زِيادُ بنُ أبي سُفيانَ فجَلدَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الثَّلاثةَ واستتابَهُم فتابَ اثنانِ، وأبى أبو بَكْرةَ أن يتوبَ فَكانَ يَقبلُ شَهادتَهُما حينَ تابا وَكانَ أبو بَكْرةَ لا تُقبَلُ شَهادتُهُ لأنَّهُ أبى أن يتوبَ وَكانَ مِثلَ النِّضوِ منَ العِبادةِ
خيرُ أُمَّتي القرنُ الَّذينَ يلوني ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ يجيءُ قومٌ تسبِقُ شَهادةُ أحَدِهم يمينَه ويمينُه شَهادتَه
افتَخَرَتِ الأوْسُ والخَزْرجُ؛ فقالتِ الأوْسُ: مِنَّا مَن أُجِيزَتْ شَهادتُه بشَهادةِ رَجُلَينِ؛ خُزَيْمةُ بنُ ثابتٍ
أنَّ عمرَ لمَّا جلد الثَّلاثةَ استتابهم فرجع اثنان فقبِل شهادتَهما ، وأبَى أبو بكرةَ أن يرجِعَ فردَّ شهادتَه
«افْتَخَرَ الحَيَّانِ الأَوْسُ والخَزْرَجُ، فقالَتِ الأَوْسُ: مِنَّا غَسيلُ المَلائِكةِ: حَنْظَلةُ بنُ أبي عامِرٍ، ومِنَّا مَن حَمَتْه الدَّبْرُ: عاصِمُ بنُ ثابِتِ بنِ الأقْلَحِ، ومِنَّا مَن اهْتَزَّ له العَرْشُ، سَعْدُ بنُ مُعاذٍ، ومِنَّا مَن أُجيزَتْ شَهادتُه بشَهادةِ رَجُلَينِ: خُزَيْمةُ بنُ ثابِتٍ. فقالَ الخَزْرَجيُّونَ: مِنَّا أرْبَعةٌ جَمَعوا القُرآنَ لم يَجمَعْه أحَدٌ غيْرُهم: أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وزَيدٌ، وأبو زَيدٍ -رَضيَ اللهُ عنهم أجْمَعينَ»
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضِي اللهُ عنه قال: افتخَرَ الحَيَّانِ: الأَوْسُ والخَزْرَجُ، فقالتِ الأُولى: منَّا غَسِيلُ الملائكةِ حَنْظَلَةُ بنُ الراهبِ، ومنَّا مَنِ اهتَزَّ له عرشُ الرحمنِ، ومنَّا مَن حَمَتْهُ الدَّبْرُ عاصمُ بنُ ثابتِ بنِ الأَقْلَحِ، ومنَّا مَن أُجِيزَتْ شهادتُه بشهادةِ رجُلينِ، وقال الخَزْرَجِيُّونَ: منَّا أربعةٌ جمَعوا القرآنَ ولم يَجمَعْهُ أحدٌ غيرُهم: أُبَيُّ بنُ كعبٍ، ومعاذُ بنُ جبلٍ، وأبو زيدٍ، وزيدُ بنُ ثابتٍ
افتخر الحيانِ الأوسُ والخزرجُ فقالت الأوسُ منا غسيلُ الملائكةِ حنظلةُ بنُ الراهبِ ومنَّا من اهتزَّ له العرشُ سعدُ بنُ معاذٍ ومنا مَن حمَته الدبرُ عاصمُ بنُ ثابتِ بنِ أبي الأفلحِ ومنا من أُجِيزَت شهادتُه بشهادةِ رجلين خزيمةُ بنُ ثابتٍ وقال الخزرجيونَ منا أربعةٌ جمعوا القرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يجمعْه غيرُهم زيدُ بنُ ثابتٍ وأبيُّ بنُ كعبٍ ومعاذُ بنُ جبلٍ وأبو زيدٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: افتَخَرَ الحَيَّانِ مِن الأنصارِ الأَوْسُ والخَزْرَجُ؛ فقالتِ الأَوْسُ: منَّا مَنِ اهتَزَّ لموتِهِ عرْشُ الرَّحمنِ: سَعْدُ بنُ مُعاذٍ، ومِنَّا مَن حَمَتْه الدَّبْرُ: عاصِمُ بنُ ثابتِ بنِ الأفْلَحِ، ومنَّا مَن غَسَّلَتْه الملائكةُ: حَنْظلةُ بنُ الرَّاهبِ، ومنَّا مَن أُجيزَتْ شَهادتُه بشَهادةِ رَجُلَيْن: خُزَيْمةُ بنُ ثابتٍ، وقال الخَزْرَجِيُّون: منَّا أربعةٌ جَمَعوا القُرْآنَ، لَمْ يَجْمَعْه غيْرُهم: أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وزَيْدُ بنُ ثابتٍ، وأبو زَيْدٍ
نَسَختُ الصُّحُفَ في المَصاحِفِ، ففقدتُ آيةً مِن سورةِ الأحزابِ كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها، فلَم أجِدْها إلَّا مع خُزَيمةَ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ الذي جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهادَتَه شَهادةَ رَجُلَينِ، وهو قَولُه: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} [الأحزاب: 23]
خيرُ الشهودِ من أدَّى شهادتَه قبل أن يُسأَلَها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَ فرسًا من أعرابيٍّ فاستتبعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُقبِضَهُ ثمنَ فرسِهِ فأسرعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المشيَ وأبطأَ الأعرابيُّ فطفقَ رجالٌ من أصحابِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعترضونَ الأعرابيَّ ويساومونَه الفرسَ حتَّى زادَ بعضُهُمُ في السَّومِ على الثَّمنِ الَّذي ابتاعَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا يشعُرونَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعه فَنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن كنتَ مُبتاعًا هذا الفرسَ فابتَعهُ وإلَّا بعتُهُ. فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سمعَ الأعرابيَّ فقالَ أوَ ليسَ قد ابتعتُهُ منكَ فقالَ الأعرابيُّ لا واللَّهِ ما بعتُكَهُ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلى قد ابتعتُهُ منكَ فطفِقَ النَّاسُ يلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبالأعرابيِّ وَهُما يتراجعانِ فطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ هلمَّ شَهيدًا يشهَدُ أنِّي قد بايعتُكَ فَمن جاءَ منَ أصحابِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ للأعرابيِّ ويلَكَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن ليقولَ إلَّا حقًّا. حتَّى جاءَ خُزَيْمةُ بنُ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنه فاستمَعَ لمراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابيِّ فقال أَنا أشهدُ أنَّكَ قد بايعتَهُ. فأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزَيْمةَ فقالَ بمَ تشهَدُ فقالَ بتصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ. فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهادته بشَهادةِ رجُلَيْنِ
خيرُ الشُّهودِ، مَن أدَّى شَهادتَهُ قبلَ أن يُسأَلَها
خيرُ الشُّهودِ مَن أدَّى شَهادتَه قبلَ أنْ يُسأَلَها
عَن أنسٍ ، قالَ: افتَخرَ الحيَّانِ منَ الأنصارِ الأَوسُ والخَزرجُ ، فَقالتِ الأوسُ: منَّا غَسيلُ الملائِكَةِ حنظلةُ الرَّاهبِ ، ومنَّا منِ اهتزَّ لَهُ عرشُ الرَّحمنِ سعدُ بنُ معاذٍ ، ومنَّا مَن حمتهُ الدَّبَرُ عاصمُ بنُ ثابتِ ومنَّا من أُجيزَتْ له شَهادتُهُ بشَهادةِ رجُلَيْنِ خُزَيْمةُ بنُ ثابتٍ وقالَ الخزرجيُّونَ: منَّا أربعةٌ جَمعوا القرآنَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَجمَعهُ غيرُهُم زيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ وأبيُّ بنُ كعبٍ ، ومُعاذُ بنُ جبلٍ
افتَخَرَ الحَيَّانِ مِنَ الأَنصارِ الأَوسُ والخَزرَجُ، فقالتِ الأَوسُ: مِنَّا غَسيلُ المَلائِكةِ حَنظَلةُ بنُ الرَّاهِبِ، ومِنَّا مَنِ اهتَزَّ له عَرشُ الرَّحمَنِ: سَعدُ بنُ مُعاذٍ، ومِنَّا مَن حَمَته الدَّبرُ عاصِمُ بنُ ثابِتِ بنِ أبي الأقلَحِ، ومِنَّا مَن أُجيزَت شَهادَتُه بشَهادةِ رَجُلَينِ خُزَيمةُ بنُ ثابِتٍ، وقال الخَزرَجيُّون: مِنَّا أربَعةٌ جَمَعوا القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَجمَعْه غَيرُهُم: زَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأبو زَيدٍ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ
لا تَجوزُ شَهادتُه إذا تاب -يَعني القاذفَ- تَوبتُه فيما بينَه وبينَ ربِّه
لما نَزَلَتْ { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا } قال سعدُ بنُ عُبادةَ وهو سيِّدُ الأنصارِ : أهكذا نَزَلَتْ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا مَعشرَ الأنصارِ ألا تسمعونَ إلى ما يقولُ سيدُكُم قالوا : يا رسولَ اللهِ لا تلُمْهُ فإنه رجُلٌ غَيورٌ واللهِ ما تزَّوج امرأةً قطُّ إلا بِكرًا وما طلَّق امرأةً له قَطُّ فاجترأ رجُلٌ مِنَّا على أنْ يتزوجَها من شِدَّةِ غَيرَتِه فقال سعدٌ : واللهِ يا رسولَ اللهِ إني لأعلمُ أنها حقٌّ وأنها من اللهِ تعالى ولكنِّي قد تعجبتُ أني لو وجَدتُ لَكَاعٍا تَفَخَّذَهَا رجُلٌ لم يكنْ لي أن أُهيجَه ولا أُحركه حتى آتيَ بأربعةِ شُهداءَ فواللهِ لا آتي بِهِمْ حتَّى يَقْضِيَ حاجتَه قالوا : فما لبِثُوا إلا يسيرا حتى جاء هلالُ بنُ أُميَّةَ وهو أَحَدُ الثلاثةِ الذين تِيبَ عليهِم فجاء من أرضِه عِشاءً فوجَد عند أهلِه رجُلا فرأى بعينِه وسمِع بأُذُنَيه فلم يُهِجْهُ حتى أصبح فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني جئتُ أهلي عِشاء فوجدتُ عندَها رجُلا فرأيتُ بعيني وسمعتُ بأُذُني فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما جاء به واشتد عليه واجتمَعَتِ الأنصارُ فقالوا : قد ابتُلِينا بما قال سعدُ بنُ عبادةَ الآن يَضْرِبُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هلالَ بنَ أُميَّةَ ويُبطلُ شهادتَه في المُسلمينَ فقال هلالٌ : واللهِ إني لأرجو أن يجعلَ اللهُ لي منها مَخرجا فقال هلالٌ : يا رسولَ اللهِ إني قد أَرى ما اشتَدَّ عليكَ مما جئتُ به واللهُ يعلمُ إني لَصادقٌ وواللهِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يأمُرَ بضربِه إذ أنزل اللهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوحيَ وكان إذا نَزَل عليه الوحيُ عَرَفُوا ذلك في تربُّدِ جلدِه يعني فأمسَكوا عنه حتى فرَغ من الوحيِ فنزَلَتْ : { والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم } الآيةَ فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أبشرْ يا هلالُ فقد جعل اللهُ لك فَرَجا ومَخرجا فقال هلالٌ : قد كنتُ أرجو ذاك من ربي عز وجل فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أرسِلوا إليها فأرسَلوا إليها فجاءت فقرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليهما وذكَّرَهُمَا وأخبرَهما أنَّ عذابَ الآخرةِ أشدُّ من عذابِ الدُّنيا فقال هلالٌ : واللهِ يا رسولَ اللهِ لقد صدَقْتُ عليها فقالتْ : كَذَب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لاعِنُوا بينَهما فقيل لهلالٍ : اشْهَدْ فشهِد أربعَ شهاداتٍ باللهِ أنَّه لَمِنَ الصادقينَ فلما كان في الخامسةِ قيل : يا هلالُ اتق اللهَ فإنَّ عذابَ الدُّنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ وإنَّ هذه الموجِبةُ التي تُوجِبُ عليك العذابَ فقال : واللهِ لا يعذِّبُني اللهُ عليها كما لم يَجلدْني عليها فشهِد في الخامسةِ أنَّ لعنةَ اللهِ عليه إنْ كان من الكاذبينَ ثم قيل لها : اشهَدِي أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنه لمن الكاذبينَ فلما كانت الخامسةُ قيل لها : اتقِ اللهَ فإنَّ عذابَ الدُّنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ وإنَّ هذه الموجِبَةَ التي توجِبُ عليكِ العذابَ فتلكَّأَتْ ساعةً ثم قالتْ : واللهِ لا أفضَحُ قومي فشهِدَتْ في الخامسةِ أنَّ غضَبَ اللهِ عليها إنْ كان من الصادقينَ ففرَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهما وقضى أنه لا يُدعَى ولدُها لأبٍ ولا تُرمَى هي به ولا يُرمى ولدُها ومن رماها أو رمى ولدَها فعليه الحَدُّ وقضى أنْ لا بيتَ لها عليه ولا قُوتَ من أجل أنهما يتفرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ ولا متوفًى عنها وقال : إن جاءتْ به أُصَيهِبَ أُرَيْسِحَ حَمِشَ الساقَينِ فهو لهلالٍ وإن جاءتْ به أَوْرَقَ جَعْدًا جَمَالِيا خَدَلَّجَ الساقَينِ سابغَ الإلْيَتينِ فهو للذي رُميتْ به فجاءتْ به أورقَ جَعْدًا جَمَالِيا خَدَلَّجَ الساقَينِ سابغَ الإلْيَتينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لولا الأيمانُ لكان لي ولها شأنٌ قال عِكرِمةُ : فكان بعد ذلك أميرًا على مِصْرَ وكان يُدعى لأمِّه وما يدعى لأبيه
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: لَمَّا نَسَخنا المَصاحِفَ فقدتُ آيةً مِن سورةِ الأحزابِ، قد كُنتُ أسمَعُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها، فالتَمَستُها، فلَم أجِدها مَعَ أحَدٍ إلَّا مَعَ خُزَيمةَ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ، الذي جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهادَتَه شَهادةَ رَجُلَينِ، قَولُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} [الأحزاب: 23]
إنَّ خيرَ النَّاسِ قَرني ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ، ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ، ثمَّ يَجيءُ أقوامٌ تسبِقُ أحدِهم يمينَه ، ويمينُه شَهادتَه . قال إبراهيمُ: كانوا يضرِبونَ على العَهدِ والشَّهادةِ ونحنُ صِغارٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليهأجيزت شهادته بشهادة رجلينشهادته بشهادة رجلينتصديقك يا رسول اللهالمؤمنين رجال صدقوااهتز له عرش الرحمنزياد بن أبي سفيانتسبق شهادته يمينهحنظلة بن أبي عامرالمبادرة بالشهادةتسبق يمينه شهادتهالنضو من العبادةحنظلة بن الراهبغسلته الملائكةخزيمة بن ثابتغسيل الملائكةاهتز له العرشقبل أن يسألهابينه وبين ربهسورة الأحزابقبل شهادتهماأبى أبو بكرةأجيزت شهادتهجمعوا القرآنعاصم بن ثابتأداء الشهادةحنظلة الراهبسعد بن عبادةهلال بن أميةالذين يلونهمشهادة رجلينأبى أن يرجعسعد بن معاذمعاذ بن جبلزيد بن ثابتأربعة شهداءنسخ المصاحفأفضل القومقبول شهادةأبي بن كعبحمته الدبرعرش الرحمنخير الشهودأدى شهادتهرجع اثنانرد شهادتهخير الناسالمبادرةأبو بكرةخير أمتياستتابهمالصحابةالمصاحفالأنصارأبو زيدالأيمانالشهادةأقوام:يمينه،ويمينهشهادتهإلى...يلونهمأصحابيالخزرجأعرابيالقاذفاللعانالغيرةالفراقشهادةأحدهمالناسالزجرالحلفمن...تحريمخزيمةالصحفالقرنيلونيالأوسابتاعالفرسالسومتوبتهالوحيالولدالعهديجيءتسبققرنيدعواأليسيشهدتاباتوبةيمينشهوديسأل
تخريج حديث شهادته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








