أحاديث عن: صلاة الخسوف ركعتان في كل ركعة ركوعان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صلاة الخسوف ركعتان في كل ركعة ركوعان
سألتُ ابنَ عمرَ عن صلاةِ السَّفرِ ، فقال : ركعَتان تمامٌ غيرَ قصرٍ ، إنَّما القصرُ صلاةُ المخافةِ . فقُلتُ : وما صلاةُ المخافةِ ؟ فقالَ : يصلِّي الإمامُ بطائفةٍ رَكْعةً ، ثمَّ يَجيءُ هؤلاءِ إلى مَكانِ هؤلاءِ ، ويجيءُ هؤلاءِ إلى مَكانِ هؤلاءِ ، فيصلِّي بِهِم رَكْعةً ، فيَكونُ للإمامِ رَكْعتانِ ، ولِكُلِّ طائفةٍ رَكْعةٌ رَكْعةٌ
عَنِ القاسمِ بنِ حسَّانَ، قالَ: أتيتُ ابنَ وديعةَ فسألتُهُ عن صلاةِ الخوفِ، فقالَ: ائتِ زيدَ بنَ ثابتٍ فسَلهُ فأتيتُهُ، فسألتُهُ، فقالَ: صلَّى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ في بعضِ أيَّامِهِ، فصفَّ صفًّا خلفَهُ، وصفًّا مُوازيَ العدو فصلَّى النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخوفِ في بَعضِ أيَّامِهِ، فصفَّ صفًّا خلفَهُ، وصفًّا موازيَ العدوِّ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ ذَهَبَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ، وجاءَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ سلَّمَ عليهم وقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ وَديعةَ: وزادَ فَكانَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتانِ ولِكُلِّ طائفةٍ رَكْعةٌ رَكْعةٌ
في كلِّ ركعةٍ ركوعانِ [ صلاةُ الكسوفِ ]
عَن مروانَ بنِ الحَكَمِ، أنَّهُ سألَ أبا هُرَيْرةَ: هَل صلَّيتَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ؟ فقالَ أبو هُرَيْرةَ: نعَم قالَ: متَى؟ قالَ: كانَ عامَ غزوةِ نجدٍ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ العَصرِ، وقامت معَهُ طائفةٌ وطائفةٌ أُخرَى مقابِلِي العدوِّ، ظُهورُهُم إلى القبلةِ، فَكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكَبَّروا معَهُ جميعًا الَّذينَ معَهُ، والَّذينَ يقابلونَ العدوَّ، ثمَّ رَكَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعةً واحدةً، ورَكَعَ معَهُ الطَّائفةُ الَّتي تليهِ، ثمَّ سجدَ وسجدتِ الطَّائفةُ الَّتي تليهِ، والآخرونَ قيامٌ ممَّا يلي العدوَّ، ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقامتِ الطَّائفةُ الَّتي تليهِ فذَهَبوا إلى العدوِّ فقابَلوهم، وأقبلتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مقابِلَ العدوِّ، فرَكَعوا وسجَدوا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ كما هوَ، ثمَّ قاموا فرَكَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعةً أُخرَى، فرَكَعوا معَهُ وسجدَ وسجدوا معَهُ، ثمَّ أقبلتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مقابلَ العدوِّ فرَكَعوا وسجدوا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ ومن معَهُ، ثمَّ كانَ السَّلامُ فسلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسلَّموا جميعًا، فَكانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتانِ، ولِكُلِّ رجلٍ منَ الطَّائفتَينِ رَكْعتانِ، رَكْعتانِ
عن مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، أنَّه سأل أبا هريرةَ: هل صَلَّيْتَ مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ علَيهِ وسلمَ صلاةَ الخوْفِ؟ فقال أبو هريرةَ: نعم، قال: متى، قال: عامَ غَزوةِ نَجْدٍ، قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ العصرِ وقامتْ معهُ طائفةٌ وطائفةٌ أخرَى مُقَابِلَ العَدُوِّ وظهورُهُم إلى القبلةِ، فكَبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فكبَّروا جَميعًا الذينَ معهُ والذينَ يقابِلُونَ العَدُوَّ، ثمَّ ركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركْعَةً واحدَةً وَركَعتْ معهُ الطَّائفةُ التي تليهِ، ثمَّ سجد وسجَدَتِ الطَّائفةُ التي تليهِ والآخَرونَ قِيامٌ مُقابِلَ العَدُوِّ، ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقامَتِ الطَّائفةُ التِي معهُ، فذهَبوا إلى العَدُوِّ فقابلوهُمْ، وأَقبلتِ الطَّائفةُ التي كانَتْ مُقابِلَ العَدُوِّ فركَعوا وسجَدوا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائِمٌ كما هُوَ، ثمَّ قاموا فركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركْعةً أُخرَى وركَعوا معهُ وسجَد وسجَدوا معهُ، ثمَّ أقبلتِ الطَّائفةُ التي كانتْ مُقابلَ العَدُوِّ فركَعوا وسجَدوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعِدٌ ومَنْ معهُ، ثمَّ كانَ السَّلامُ فسلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسلَّموا جميعًا، فَكانَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ركعتانِ ولكلِّ رجُلٍ مِنَ الطَّائفتَيْنِ ركعتانِ ركعتانِ
عنْ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ: أنَّه سَأل أبا هُرَيرةَ: هل صَلَّيتَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الخَوفِ؟ قالَ أبو هُرَيرةَ: نَعَم. قالَ مَرْوانُ: متى؟ فقالَ أبو هُرَيرةَ: عامَ غَزوةِ نَجدٍ، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الصَّلاةِ -صَلاةِ العَصرِ-، فقامَت معه طائفةٌ، وطائفةٌ أُخرى مُقابِلَ العَدُوِّ، وظُهورُهُم إلى القِبلةِ، فكَبَّر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكَبَّروا جَميعًا الَّذين معه والَّذين مُقابِلَ العَدُوِّ، ثمَّ رَكَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعةً واحِدةً، ورَكَعتِ الطَّائفةُ الَّتي خَلفَه، ثمَّ سَجَد فسَجَدتِ الطَّائفةُ الَّتي تَليه، والآخَرون قِيامٌ مُقابِلَ العَدُوِّ، ثمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقامتِ الطَّائفةُ الَّتي معه، وذَهَبوا إلى العَدُوِّ فقابَلوهُم، وأقبَلَتِ الطَّائفةُ مُقابِلي العَدُوِّ فرَكَعوا وسَجَدوا، ورَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ كما هو، ثمَّ قاموا فرَكَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعةً أُخرى ورَكَعوا معه وسَجَد وسَجَدوا معه، ثمَّ أقبَلَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مُقابِلي العَدُوِّ فرَكَعوا وسَجَدوا، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ ومَن معه، ثمَّ كان السَّلامُ، فسَلَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَلَّموا جَميعًا، فكان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَتانِ، ولكُلِّ رَجُلٍ منَ الطَّائفَتَينِ رَكعةٌ رَكعةٌ
كانَ رسولُ اللَّهِ نازلًا بينَ ( ضَجْنانَ ) و ( عُسْفانَ ) محاصِرَ المشرِكينَ فقالَ المشرِكونَ إنَّ لِهَؤلاءِ صلاةً هيَ أحبُّ إليهِمْ من أبنائِهِم وأبكارِهِم اجْمَعوا أمرَكُم ثمَّ ميلوا علَيهِم مَيلةً واحدةً فجاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فأمرَهُ أن يقسِمَ أصحابَهُ نصفينِ فيصلِّيَ بطائفةٍ منهم وطائفةٌ مُقبِلونَ علَى عدوِّهم قد أخذوا حِذرَهُم وأسلِحتَهُم ، فيصلِّيَ بِهِم رَكْعةً ثمَّ يتأخَّرَ هؤلاءِ ويتقدَّمَ أولئِكَ فيصلِّيَ بِهِم رَكْعةً تَكونُ لَهُم معَ النَّبيِّ رَكْعةً رَكْعةً ، وللنَّبيِّ رَكْعتانِ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عن صلاةِ الخوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ بطائفةٍ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ لم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استأخروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ ينصرفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعتينِ فيقومُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فيَكونُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خوفًا هوَ أشدُّ من ذلِكَ صلَّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكْبانًا مستقبلي القبلةِ أو غيرَ مستقبِليها قالَ مالِكٌ قالَ نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ حدَّثَهُ إلَّا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ في صلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُوليَيْنِ قدرَ قراءةِ ثلاثينَ آيةً في كلِّ ركعةٍ وفي الرَّكعتَيْنِ الآخِرَتَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قدرَ قراءةِ خَمسَ عَشْرةَ آيةً وكان يقومُ في العصرِ في الرَّكعتَيْنِ الأُولَيَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قَدْرَ خَمسَ عَشْرةَ آيةً وفي الآخِرَتَيْنِ في كلِّ ركعةٍ قَدْرَ نِصفِ ذلكَ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان إذا سئل عن صلاةِ الخوفِ قال يتقدمُ الإمامُ وطائفةٌ من الناسِ فيصلي بهم ركعةً ويكونُ طائفةٌ منهم بينَه وبين العدوِّ ولم يصلوا فيتقدمُ الذين لم يصلوا ويتأخرُ الآخرون فيصلى بهم ركعةً ثم ينصرفُ الإمامُ وقد صلى ركعتينِ فتقومُ كل طائفةٍ من الطائفتينِ فيصلون لأنفسِهم ركعةً ركعةً بعد أن ينصرفَ الإمامُ فيكونُ كل واحدةٍ من الطائفتينِ قد صلوا ركعتينِ ركعتينِ قال نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ ذكر ذلك إلا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقد أخبر في هذا الحديثِ أنَّ دخولَ الثانيةِ في الصلاةِ بعد أن يصلي الإمامُ بالطائفةِ الأولى ركعةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ بينَ ضجنانَ وعسفانَ فقالَ المشرِكونَ إنَّ لِهؤلاءِ صلاةً هيَ أحبُّ إليهم من آبائِهم وأبنائِهم وَهيَ العصرُ فأجمعوا أمرَكم فميلوا عليهم ميلةً واحدةً وأنَّ جبرائيلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَه أن يقسمَ أصحابَه شطرينِ فيصلِّيَ بِهم وتقومُ طائفةٌ أخرى وراءَهم وليأخذوا حذرَهم وأسلحتَهم ثمَّ يأتي الآخرونَ ويصلُّونَ معَه رَكعةً واحدةً ثمَّ يأخذُ هؤلاءِ حذرَهم وأسلحتَهم فتَكونُ لَهم رَكعةٌ رَكعةٌ ولرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكعتانِ
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذي قَرَدٍ، صلاةَ الخوفِ والمشرِكونَ بينَهُ وبينَ القِبلةِ، فصفَّ صفًّا خلفَهُ وصفًّا مُوازيَ العدوِّ، فصلَّى بِهِم رَكْعةً ثمَّ ذَهَبَ هؤلاءِ إلى مَصافِّ هؤلاءِ ورجعَ هؤلاءِ إلى مصافِّ هؤلاءِ فصلَّى بِهِم رَكْعةً، ثمَّ سلَّمَ عليهم فَكانت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتانِ ولِكُلِّ طائفةٍ رَكْعةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى بهم صَلاةَ الخَوفِ، فقامَ صفٌّ بيْنَ يدَيْه، وصفٌّ خلفَه، فصلَّى بالذي خلفَه ركعةً، وسَجدتَيْنِ، ثُم تقدَّمَ هؤلاء حتى قاموا في مَقامِ أصحابِهم، وجاءَ أولئك حتى قاموا مَقامَ هؤلاء، فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعةً، وسَجدتَيْنِ، ثُم سلَّمَ، فكانتْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعتانِ، ولهم رَكعةٌ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوفِ، قال: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ مِنَ النَّاسِ، فيُصَلِّي بهِمُ الإمامُ رَكعةً، وتَكونُ طائِفةٌ منهم بينَهم وبينَ العَدوِّ لَم يُصَلُّوا، فإذا صَلَّى الذينَ معهُ رَكعةً استَأخَروا مَكان الذينَ لَم يُصَلُّوا، ولا يُسَلِّمونَ، ويَتَقدَّمُ الذينَ لَم يُصَلُّوا فيُصَلُّونَ معهُ رَكعةً، ثُمَّ يَنصَرِفُ الإمامُ وقد صَلَّى رَكعَتَينِ، فيَقومُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ فيُصَلُّونَ لأنفُسِهم رَكعةً بَعدَ أن يَنصَرِفَ الإمامُ، فيَكونُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ قد صَلَّى رَكعَتَينِ، فإن كان خَوفٌ هو أشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا قيامًا على أقدامِهم أو رُكبانًا، مُستَقبِلي القِبلةِ أو غيرَ مُستَقبِليها. قال مالِكٌ: قال نافِعٌ: لا أُرى عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
جَهَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الخُسوفِ بقِراءَتِه، فإذا فرَغَ مِن قِراءَتِه كَبَّرَ فرَكَعَ، وإذا رَفَعَ مِنَ الرَّكعةِ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَك الحَمدُ، ثُمَّ يُعاوِدُ القِراءةَ في صَلاةِ الكُسوفِ أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ وأربَعَ سَجَداتٍ
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ( بعُسفانَ ) فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ الظُّهرِ ، وعلى المشرِكينَ يومئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ فقالَ المشرِكونَ : لقد أَصبنا منهم غِرَّةً، ولقد أصَبنا منهم غفلةً ، فنزلَت ـ يعني صلاةَ الخوفِ ـ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ العصرِ ، ففرَّقَنا فرقتينِ ، فرقةً تصلِّي معَ النَّبيِّ ، وفرقةً يحرُسونَهُ ، فَكَبَّرَ بالَّذينَ يلونَهُ والَّذينَ يحرسونَهُم ، ثمَّ رَكَعَ فرَكَعَ هؤلاءِ وأولئِكَ جميعًا ، ثمَّ سجدَ الَّذينَ يلونَهُ ، وتأخَّرَ هؤلاءِ والَّذينَ يلونَهُ ، وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ بِهِم جميعًا ، الثَّانيةَ بالَّذينَ يلونَهُ ، وبالَّذينَ يحرُسونَهُ ، ثمَّ سجدَ بالَّذينَ يلونَهُ ، ثمَّ تأخَّروا فَقاموا في مصافِّ أصحابِهِم وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ سلَّمَ عليهم ، فَكانت لِكُلِّهم رَكْعتانِ رَكْعتانِ معَ إمامِهِم ، وصلَّى مرَّةً بأرضِ ( بَني سُلَيْمٍ )
عن مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ أنَّه سأَل أبا هُرَيرةَ: هل صلَّيْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الخَوْفِ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: نَعَمْ. فقال: متى؟ قال: عامَ غزوةِ نَجْدٍ، قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِصلاةِ العصرِ، وقامتْ معه طائفةٌ، وطائفةٌ أُخْرَى مُقابِلةَ العَدُوِّ، ظُهُورُهم إلى القِبْلةِ، فكَبَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكَبَّرُوا جميعًا: الذين معه، والذين يُقابِلون العَدُوَّ، ثمَّ رَكَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعةً واحدةً، ثم رَكَعَتْ معه الطائفةُ التي تَلِيه، ثمَّ سَجَدَ وسجدتِ الطائفةُ التي تليه، والآخَرون قِيامٌ مُقابِلةَ العَدُوِّ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقامتِ الطائفةُ التي معه، فذهَبوا إلى العَدُوِّ فقابَلوهم، وأقبلتِ الطائفةُ التي كانتْ مُقابِلةَ العَدُوِّ، فركَعُوا وسَجَدُوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمٌ كما هو، ثم قاموا فركَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعةً أُخْرَى وركَعوا معه وسَجَدُوا معه، ثم أقبلتِ الطائفةُ التي كانت تُقابِلُ العَدُوَّ فرَكَعوا وسَجَدوا، ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعِدٌ ومَنْ تَبِعَه، ثمَّ كان التسليمُ، فسَلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَلَّموا جميعًا، فكانتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعتانِ، ولِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطائفتَيْن ركعتانِ ركعتانِ
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ
أنه سألَ أبا هريرةَ هل صليتَ معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم صلاةَ الخوفِ قال أبو هريرةَ نعم قال مروانُ متى فقال أبو هريرةَ عامَ غزوةِ نجدٍ قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى صلاةِ العصرِ فقامتْ معه طائفةٌ وطائفةٌ أخرى مقابلَ العدوِّ وظهورُهم إلى القِبْلَةِ فكبَّرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكبَّروا جميعًا الذين معه والذين مقابِلي العدوَّ ثم ركع رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعةً واحدةً وركعتِ الطائفةُ التي معه ثم سجد فسجدتِ الطائفةُ التي تليه والآخرونَ قيامٌ مقابِلي العدُوَّ ثم قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقامتِ الطائفةُ التي معه فذهبوا إلى العدوِّ فقابلوهم وأقبلتِ الطائِفَةُ التي كانتْ مقابِلي العدوَّ فركعوا وسجدوا ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم قائِمٌ كما هو ثم قاموا فركع رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعةً أخرى وركعوا معه وسجد وسجدوا معه ثم أقبلتِ الطائفةُ التي كانتْ مقابِلي العدوَّ فركعوا وسجدوا ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قاعدٌ ومَنْ كان معَهُ ثم كان السلامُ فسَلَّم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وسَلَّمُوا جميعًا فكان لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم ركعتانِ ولكلِّ رجلٍ من الطائفتينِ ركعةٌ ركعةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزل بين ضجنانَ وعُسْفانَ ، فقال المشركون : إنَّ لهؤلاءِ صلاةً هي أَحَبُّ إليهم من آبائِهم وأبنائِهم ، وهي العصرُ فأَجمِعوا أمرَكم فميلوا عليهم مَيلةً واحدةً . وأنَّ جبرائيلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمره أن يُقسِّمَ أصحابَه شِطرَين فيُصلي بهم ، وتقومُ طائفةٌ أخرى وراءَهم ، وليأخذوا حِذْرَهم وأسلحتَهم ، ثم يأتي الآخرون ويُصلُّون معه ركعةً واحدةً ، ثم يأخذُ هؤلاءِ حِذْرَهم وأسلحتَهم . فتكونُ لهم ركعةً ركعةً ، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعتان
حديثُ صَلاةِ التَّسْبيحِ [يعني حديث: يا عَمَّاهُ ! ألا أُعْطِيكَ، ألا أَحْبُوكَ ! ألا أَمْنَحُكَ ! عشرَ خِصالٍ إذا أنتَ فَعَلْتَ ذلكَ غفرَ اللهُ لكَ ذَنْبَكَ : أولهُ وآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وحَدِيثَهُ، خَطَأَهُ وعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وكَبيرَهُ، سِرَّهُ وعَلانِيَتَهُ تُصلِّي أربعَ ركعاتٍ، تَقْرَأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسُورَةٍ، فإذا فَرَغْتَ مِنَ القِرَاءَةِ، قُلْتَ وأنتَ قائِمٌ : سُبحانَ اللهِ، و الحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ خمسَ عشرَةَ مرةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ فَتقولُها عشرًا، فَذلكَ خمسَةٌ وسبعونَ في كلِّ ركعةٍ، تقُولُ ذلكَ في أَرْبَعِ ركعاتٍ، فإِنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تُصَلِّيَها في كلِّ يَوْمٍ فَافْعَلْ، قال : فإنْ لمْ تَفْعَلْها فصلِّها َفي كلِّ جُمُعَةٍ، فإنْ لمْ تَفْعَلْ ففي كلِّ شهرٍ، فإنْ لمْ تَفْعَلْ ففي كلِّ سَنَةٍ مرةً، فإنْ لمْ تَفْعَلْ ففي عُمُرِكَ مرةً]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرالنبي صلى الله عليه وسلمأخذوا حذرهم وأسلحتهمالركعتين الأخيرتينالركعتين الأوليينسمع الله لمن حمدهمحاصرة المشركينمروان بن الحكممستقبلي القبلةحذرهم وأسلحتهمربنا ولك الحمدخالد بن الوليديصلون لأنفسهمصلاة المخافةخمس عشرة آيةضجنان وعسفانمقابلة العدواصفرار الشمسغيبوبة الشفقمقابلي العدوصلاة التسبيحمرة في العمرركعتان تمامزيد بن ثابتموازي العدوصلاة الكسوفمقابل العدورجالا قياماصلاة الخسوفخمسة وسبعينغفران الذنبصلاة السفرصلاة الخوفصلاة العصرصلاة الظهرثلاثين آيةأربع ركعاتأربع سجداتصلاة الصبحطلوع الفجرشعاع الشمسزوال الشمسوقت العشاءرسول اللهأبو هريرةوقت الظهروقت العصرنصف الليلركعة ركعةغزوة نجدالمشركوناستأخروابني سليمغير قصرنصف ذلكابن عمرجبرائيلالتسليمكل جمعةالإمامركوعانركعتانالقبلةالسلامركباناذي قردسجدتينركعتينفرقتينكل يومكل شهركل سنةطائفةالعدوالسلمجبريلضجنانعسفانشطرينقراءةركعةكسوفصلاةركوعسجودنافعمقامغفلةجهرغرة
تخريج حديث صلاة الخسوف ركعتان في كل ركعة ركوعان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








