أحاديث عن: صلاة الكسوف أربع ركعات في أربع سجدات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صلاة الكسوف أربع ركعات في أربع سجدات
صلاةُ الكسوفِ أربعَ رَكعاتٍ في أربعِ سجداتٍ
أحاديثُ صلاةِ الكسوفِ أربعُ ركعاتٍ في أربعِ سجَداتٍ
جَهَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الخُسوفِ بقِراءَتِه، فإذا فرَغَ مِن قِراءَتِه كَبَّرَ فرَكَعَ، وإذا رَفَعَ مِنَ الرَّكعةِ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَك الحَمدُ، ثُمَّ يُعاوِدُ القِراءةَ في صَلاةِ الكُسوفِ أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ وأربَعَ سَجَداتٍ
أنَّهُ [يَعني حُذَيفَةَ] صلَّى ستَّ رَكَعاتٍ في أربعِ سجداتٍ [يَعني في صلاةِ الكُسوفِ]
عَن عَليٍّ: ثَمانِ رَكَعاتٍ في أربَعِ سَجَداتٍ [في صلاةِ الكُسوفِ]
حَديثُ عليٍّ: في كُلِّ رَكعةٍ خَمسةُ رُكوعاتٍ، أي: صَلاةُ الكُسوفِ [يَعني حَديثَ: أنَّ عَليًّا صَلَّى في كُسوفِ الشَّمسِ خَمسَ رَكَعاتٍ وأربَعَ سَجَداتٍ]
كَسَفَتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجِدِ، فقامَ، فكبَّرَ، وصفَّ الناسُ وراءَه، فكبَّرَ، واقتَرَأَ قراءةً طويلةً، ثُم كبَّرَ، فركَعَ رُكوعًا طويلًا، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، فقامَ، ولم يَسجُدْ، فاقتَرَأَ قراءةً طويلةً هي أَدْنى منَ القِراءةِ الأُولى، ثُم كبَّرَ، وركَعَ رُكوعًا طويلًا هو أَدْنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، ربَّنا لكَ الحَمدُ، ثُم سجَدَ، ثُم فعَلَ في الركْعةِ الأُخْرى مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَنصَرِفَ، ثُم قامَ، فأَثْنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهْلُه، ثُم قال: إنَّما هُما آيَتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، ولا لحَياتِه، فإذا رَأيْتُموهما، فافْزَعوا للصلاةِ، وكان كَثيرُ بنُ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ كان يُحدِّثُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ مِثلَ ما حدَّثَ عُروةُ، عن عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ لعُروةَ: فإنَّ أخاكَ يومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ بالمدينةِ لم يَزِدْ على رَكعتيْنِ مِثلَ صلاةِ الصبْحِ، فقال: أجَلْ، إنَّه أخطَأَ السُّنَّةَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَهَرَ في صَلاةِ الخُسوفِ بقِراءَتِه، فصَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ وأربَعَ سَجَداتٍ
عن عائشةَ، في صلاةِ الآياتِ قال: سِتَّ رَكَعاتٍ وأربعَ سجداتٍ
رُويَ في صلاةِ الكسوفِ عشرُ ركعاتٍ في ركعةٍ ، وثمانيَ ركعاتٍ في ركعةٍ ، وستُّ ركعاتٍ في ركعةٍ ، وأربعُ ركعاتٍ في ركعةٍ
[أحاديثُ في صَلاةِ الكُسوفِ] منها: أنَّه عليه السَّلامُ صلَّى ثَلاثَ رَكَعاتٍ في رَكعَةٍ. ومنها: أربَعُ رَكَعاتٍ في رَكعَةٍ. ومنها: خَمسُ رَكَعاتٍ في رَكعَةٍ. ومنها: سِتُّ رَكَعاتٍ في رَكعَةٍ. ومنها ثَمانِ رَكَعاتٍ في رَكعَةٍ
صلاةُ الآياتِ سِتُّ ركعاتٍ وأربعُ سجداتٍ
عَن زُرارةِ بنِ أوفى ، أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها سُئِلَت عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جوفِ اللَّيلِ ؟ فقالَت كانَ يصلِّي العِشاءَ في جَماعةٍ ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِه فيركَعُ أربعَ رَكَعاتٍ ثمَّ يأوي إلى فِراشِهِ وينامُ وطَهورُه مُغطًّى عندَ رأسِه وسِواكُه مَوضوعٌ حتَّى يبعَثَه اللَّهُ ساعتَه الَّتي يبعثُه مِنَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويُسبِغُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ رَكعاتٍ يقرَأُ فيهنَّ بأمِّ الكتابِ وسورةٍ منَ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتَّى يقعُدَ في الثَّامنةِ ولا يسلِّمُ ويقرأُ في التَّاسعةِ ثمَّ يقعُدُ فيَدعو بما شاءَ اللَّهُ أن يدعُوَه ويسألَهُ ويرغبَ إليهِ ويسلِّمُ تَسليمةً واحِدةً شَديدةً يَكادُ يوقِظُ أهلَ البيتِ مِن شدَّةِ تَسليمِهِ ثمَّ يقرَأُ وَهوَ قاعدٌ بأمِّ الكِتابِ ويركَعُ وَهوَ قاعدٌ ثمَّ يقرأُ الثَّانيةَ فيركَعُ ويسجُدُ وَهوَ قاعدٌ ثمَّ يَدعو ما شاءَ اللَّهُ أن يَدعُوَ ثمَّ يسلِّمُ وينصَرِفُ فلَم تَزَلْ تلكَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بدَّنَ فنقَّصَ منَ التِّسعِ ثِنتينِ فجعلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ ورَكعَتيهِ وَهوَ قاعدٌ حتَّى قُبِضَ علَى ذلِك صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها سُئِلَت عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جوفِ اللَّيلِ فقالَت كانَ يصلِّي العشاءَ في جماعةٍ ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِهِ فيركعُ أربعَ رَكَعاتٍ ثمَّ يأوي إلى فراشِهِ ويَنامُ وطَهورُهُ مغطًّى عندَ رأسِهِ وسواكُهُ موضوعٌ حتَّى يبعثَهُ اللَّهُ ساعتَهُ الَّتي يبعثُهُ منَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويُسبغُ الوضوءَ ثمَّ يقومُ إلى مصلَّاهُ فيصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بأمِّ الكتابِ وسورةٍ منَ القرآنِ وما شاءَ اللَّهُ ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتَّى يقعدَ في الثَّامنةِ ولا يسلِّمُ ويقرأُ في التَّاسعةِ ثمَّ يقعُدُ فيَدعو بما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَهُ ويسألُهُ ويرغبُ إليهِ ويسلِّمُ تسليمةً واحدةً شديدةً يَكادُ يوقِظُ أهْلَ البيتِ من شدَّةِ تَسليمِهِ ثمَّ يقرأُ وَهوَ قاعدٌ بأمِّ الكتابِ ويركعُ وَهوَ قاعِدٌ ثمَّ يقرأُ الثَّانيةَ فيركعُ ويسجدُ وَهوَ قاعِدٌ ثمَّ يدعو ما شاءَ اللَّهُ أن يدعوَ ثمَّ يسلِّمُ وينصَرِفُ فلَم تزَلْ تلكَ صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بَدَّنَ فنقَصَ منَ التِّسعِ ثِنتينِ فجعلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ ورَكْعتيهِ وَهوَ قاعدٌ حتَّى قُبِضَ علَى ذلِكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ عائشةَ سُئلتْ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جوفِ الليلِ، فقالتْ: كان يُصلِّي العِشاءَ في جماعةٍ، ثمَّ يَرجِعُ إلى أهلِه، فيَركَعُ أربعَ ركَعاتٍ، ثمَّ يأوي إلى فِراشِه وينامُ، وطَهورُه مُغطًّى عندَ رأسِه، وسِواكُه موضوعٌ حتى يَبعَثَه اللهُ ساعتَه التي يَبعَثُه مِن الليلِ، فيَتسوَّكُ ويُسبِغُ الوُضوءَ، ثمَّ يقومُ إلى مُصلَّاه، فيُصلِّي ثمانيَ ركَعاتٍ يَقرَأُ فيهنَّ بأُمِّ الكتابِ، وسورةٍ مِن القُرآنِ، وما شاء اللهُ، ولا يقعُدُ في شيءٍ منها حتى يقعُدَ في الثامنةِ، ولا يُسلِّمُ، ويَقرَأُ في التاسعةِ، ثمَّ يقعُدُ، فيدْعو بما شاء اللهُ أنْ يدْعوَ، ويَسألُه ويَرغَبُ إليه، ويُسلِّمُ تسليمةً واحدةً شديدةً، يكادُ يوقِظُ أهلَ البيتِ مِن شدَّةِ تسليمِه، ثمَّ يَقرَأُ وهو قاعدٌ بأُمِّ الكتابِ، ويَركَعُ وهو قاعدٌ، ثمَّ يَقرَأُ الثانيةَ فيَركَعُ ويسجُدُ وهو قاعدٌ، ثمَّ يدْعو ما شاء اللهُ أنْ يدْعوَ، ثمَّ يُسلِّمُ ويَنصرِفُ، فلم تَزَلْ تلك صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بَدُنَ، فنقَصَ مِن التِّسعِ ثِنتينِ، فجعَلَها إلى السِّتِّ والسَّبعِ وركْعتَيْه وهو قاعدٌ، حتى قُبِض على ذلك
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه أنه صلَّى في كلِّ ركعةٍ أربعَ ركوعاتٍ [يعني في صلاةِ الكسوفِ]
حديثُ صَلاةِ التَّسْبيحِ [يعني حديث: يا عَمَّاهُ ! ألا أُعْطِيكَ، ألا أَحْبُوكَ ! ألا أَمْنَحُكَ ! عشرَ خِصالٍ إذا أنتَ فَعَلْتَ ذلكَ غفرَ اللهُ لكَ ذَنْبَكَ : أولهُ وآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وحَدِيثَهُ، خَطَأَهُ وعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وكَبيرَهُ، سِرَّهُ وعَلانِيَتَهُ تُصلِّي أربعَ ركعاتٍ، تَقْرَأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسُورَةٍ، فإذا فَرَغْتَ مِنَ القِرَاءَةِ، قُلْتَ وأنتَ قائِمٌ : سُبحانَ اللهِ، و الحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ خمسَ عشرَةَ مرةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ فَتقولُها عشرًا، فَذلكَ خمسَةٌ وسبعونَ في كلِّ ركعةٍ، تقُولُ ذلكَ في أَرْبَعِ ركعاتٍ، فإِنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تُصَلِّيَها في كلِّ يَوْمٍ فَافْعَلْ، قال : فإنْ لمْ تَفْعَلْها فصلِّها َفي كلِّ جُمُعَةٍ، فإنْ لمْ تَفْعَلْ ففي كلِّ شهرٍ، فإنْ لمْ تَفْعَلْ ففي كلِّ سَنَةٍ مرةً، فإنْ لمْ تَفْعَلْ ففي عُمُرِكَ مرةً]
سُئِلَتْ عن صلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَوفِ اللَّيلِ؟ فقالت: كان يُصَلِّي العِشاءَ في جماعةٍ، ثمَّ يرجِعُ إلى أهلِه، فيركَعُ أربَعَ ركَعاتٍ، ثمَّ يأوي إلى فِراشِه ويَنامُ وطَهورُه مُغَطًّى عند رأسِه، وسِواكُه موضوعٌ، حتى يبعَثَه اللهُ ساعتَه التي يبعَثَه من اللَّيلِ، فيتسَوَّكُ ويُسبِغُ الوُضوءَ، ثمَّ يقومُ إلى مُصَلَّاه فيُصَلِّي ثمانيَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بأمِّ الكِتابِ وسُورةٍ مِن القرآنِ وما شاء اللهُ، ولا يقعُدُ في شَيءٍ منها حتى يقعُدَ في الثامنةِ ولا يسَلِّم، ويقرأُ في التاسِعةِ ثمَّ يقعُدُ فيدعو بما شاء اللهُ أن يدعُوَه، ويسألُه ويَرغَبُ إليه ويُسَلِّمُ تسليمةً واحِدةً شديدةً يكادُ يُوقِظُ أهلَ البَيتِ؛ مِن شِدَّةِ تسليمِه، ثمَّ يقرأُ وهو قاعِدٌ بأمِّ الكتابِ، ويركعُ وهو قاعِدٌ، ثمَّ يقرأُ الثانيةَ فيركَعُ ويسجُدُ وهو قاعدٌ، ثمَّ يدعو ما شاء الله أن يدعوَ، ثمَّ يسلِّمُ وينصَرِفُ، فلم تَزَلْ تلك صلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى بَدَّنَ فنقَصَ مِنَ التِّسعِ ثِنْتَينِ، فجَعَلها إلى السِّتِّ والسَّبعِ، وركعتيه وهو قاعِدٌ، حتى قُبِضَ على ذلك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّهُ لما كان عند صلاةِ الظهرِ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ، ففزع الناسُ فاجتمعوا إلى نبيِّهم صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلى بهم الظهرَ أربعَ ركعاتٍ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ، يقتدي الناسُ بمحمدٍ لا يُسمعهم فيهنَّ قراءةٌ ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ ، فلما سقطتِ الشمسُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم العصرَ أربعَ ركعاتٍ لا يُسمعهم فيهنَّ قراءةٌ ، وهي أخفُّ ، يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ ، فلما غابتِ الشمسُ نُودِيَ الصلاةُ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم ثلاثَ ركعاتٍ أسمَعَهم القراءةَ في ركعتيْنِ وسبَّحَ في الثالثةِ ، يعني به : قام ولم يُظْهِرِ القراءةَ ، يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ويقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثم سلم جبريلُ على محمدٍ وسلَّمَ محمدٌ على الناسِ ، فلما بدتِ النجومُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى أربعَ ركعاتٍ أسمَعَهم القراءةَ في ركعتيْنِ وسبَّحَ في الأُخريَيْنِ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ ، ثم سلَّمَ جبريلُ على محمدٍ وسلَّمَ محمدٌ على الناسِ ، ثم رقدوا ولا يدرون أيُزادون أم لا حتى إذا طلع الفجرُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم ركعتيْنِ أسمَعَهم فيهما القراءةَ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ . صلَّى اللهُ على جبريلَ ومحمدٍ تسليمًا كثيرًا
حديث صَلاةِ التَّسبيحِ [يعني حديث أبي رافع: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ] وحديث صَلاةِ الحاجةِ [يعني حديث عبدالله بن أبي أوفى: منْ كانتْ لهُ إلى اللهِ حاجةٌ أو إلى أحدٍ من بني آدمَ فلْيتوضأ فلْيحسنِ الوضوءَ ثم لْيصلِّ ركعتَينِ ثم لْيُثنِ على اللهِ ولْيُصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم لْيقلْ لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ سبحانَ اللهِ ربِّ العرشِ العظيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمِينَ أسئلكُ موجباتِ رحمتِكَ وعزائمَ مغفرتِكَ والغنيمةَ من كلِّ برٍّ والسلامةَ من كلِّ إثمٍ لا تدَع ْلي ذنبًا إلا غفرتَهُ ولا همًّا إلا فرَّجتهُ ولا حاجةً هي لكَ رضًا إلا قضيتَها يا أرحمَ الراحمِينَ]
حديثُ عثمانَ وأنَّهُ لما صلَّى بمنًى أربعَ ركعاتٍ أنكرَ النَّاسُ عليهِ فقال : إني تأهَّلتُ بمكَّةَ لما قدِمتُ وإني سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يقولُ : من تأهَّلَ ببلدَةٍ فإنَّهُ يصلِّي صلاةَ مُقيمٍ [يعني حديث: أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ صلَّى بمِنًى أربعَ ركَعاتٍ، فأنكَرَه الناسُ عليه، فقال: يا أيُّها الناسُ، إنِّي تأهَّلتُ بمكَّةَ منذُ قَدِمتُ، وإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تأهَّلَ في بلدٍ، فلْيُصلِّ صلاةَ المُقيمِ.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبرلا يخسفان لموت أحدسمع الله لمن حمدهعبد الله بن عباسركعتين وهو قاعدالعشاء في جماعةعلي بن أبي طالبربنا ولك الحمدفافزعوا للصلاةسمعت رسول اللهتسليمة واحدةصلاة التسبيحمرة في العمرفاتحة الكتابخمس عشرة مرةصلاة الكسوفصلاة الخسوفخمسة ركوعاتصلاة الآياتثماني ركعاتالتسع ركعاتركعتا الفجرأربع ركوعاتخمسة وسبعينغفران الذنبصلاة المغربصلاة العشاءصلاة المقيمأربع ركعاتأربع سجداتثمان ركعاتكسوف الشمسثلاث ركعاتصلاة الليلقيام الليلصلاة النبيصلاة الظهرصلاة العصرصلاة الفجرخمس وسبعونغفر الذنوبآيات اللهخمس ركعاتأم الكتاببدن النبيتسع ركعاتثلاث مائةست ركعاترمل عالجفي ركعةكل ركعةكل جمعةست وسبعالقراءةركعتينسجدتينقراءتهالسواكالوضوءركوعاتكل يومكل شهركل سنةركعاتسجداتقراءةحذيفةعائشةثمانيالوترجبريلالناسعثمانكسوفركعةعروةأربعآياتسواكطهورمحمدتأهلجهرعشريؤممنىمكة
تخريج حديث صلاة الكسوف أربع ركعات في أربع سجدات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








