أحاديث عن: صلاته علي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: صلاته علي
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الدّعوة...
عن زيد بن سلّام، أنّ أبا سلّام حدّثه، أنّ الحارث الأشعريَّ حدّثه، أنّ النبي ﷺ قال: «إنّ اللَّه أمر يحيى بن زكريا بخمس كلماتٍ أن يعمل بها ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، وإنه كادَ أن يُبْطئ بها، قال عيسى: إنّ اللَّه أمرك بخمس كلمات لتعمل بها وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها، فإمّا أن تأمرَهُم وإمّا أنْ آمرَهُم، فقال يحيى: أخشى إن سبقتَني بها أن يُخسفَ بي أو أُعذّب، فجمع الناس في بيت المقدس فامتلأ المسجدُ وتَعدَّوا على الشُّرَف، فقال: إنّ اللَّه أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن.
أوَّلُهن: أن تعبدوا اللَّه ولا تشركوا به شيئًا، وإنَّ مَثَلَ مَنْ أشرك باللَّه كمثل رجل اشترى عبدًا من خالص ماله بذهب أو ورق فقال: هذه داري وهذا عملي، فاعمل وأدِّ إليَّ، فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيِّدِه، فأيُّكم يرضى أن يكون عبده كذلك؟ .
وإنّ اللَّه أمَرَكم بالصّلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا، فإنّ اللَّه يَنْصِبُ وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفتْ.
وآمركم بالصِّيام، فإنَّ مَثَلَ ذلك كمثل رجل في عصابة معه صُرَّةٌ فيها مِسْك، فكلُّهم
يَعْجبُ -أو يُعجِبُه ريحُها- وإنَّ ريح الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك.
وآمركم بالصَّدقة، فإنَّ مَثَلَ ذلك كمثل رجل أَسَرَهُ العَدُوُّ فأوثقوا بده إلى عنقه، وقدّمُوه ليضربوا عُنُقَه فقال: أنا أفديه منكم بالقليل والكثير ففدى نفسه منهم.
وآمركم أن تذكروا اللَّه، فإنّ مَثَلَ ذلك كمثل رجل خرج العدُوُّ في أثره سِرَاعًا حتى إذا أتى على حِصْن حَصِينٍ فأَحْرَز نفسَه منهم، كذلك العبد لا يُحْرِز نفسَه من الشيطان إلا بذكر اللَّه».
قال النّبيُّ ﷺ: «وأنا آمركم بخمسٍ اللَّه أمرني بهنّ: السّمع والطّاعة، والجهاد والهجرة، والجماعة، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يُراجِعَ، ومَنِ ادَّعى دَعْوَى الجاهليّة، فإنّه من جُثا جهنّم». فقال رجل: يا رسول اللَّه، وإن صلّى وصام؟ قال: «وإنْ صلّى وصام، فادْعُوا بدَعْوى اللَّه الذي سَمَّاكُم المسلمين المؤمنين عباد اللَّه».
أوَّلُهن: أن تعبدوا اللَّه ولا تشركوا به شيئًا، وإنَّ مَثَلَ مَنْ أشرك باللَّه كمثل رجل اشترى عبدًا من خالص ماله بذهب أو ورق فقال: هذه داري وهذا عملي، فاعمل وأدِّ إليَّ، فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيِّدِه، فأيُّكم يرضى أن يكون عبده كذلك؟ .
وإنّ اللَّه أمَرَكم بالصّلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا، فإنّ اللَّه يَنْصِبُ وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفتْ.
وآمركم بالصِّيام، فإنَّ مَثَلَ ذلك كمثل رجل في عصابة معه صُرَّةٌ فيها مِسْك، فكلُّهم
يَعْجبُ -أو يُعجِبُه ريحُها- وإنَّ ريح الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك.
وآمركم بالصَّدقة، فإنَّ مَثَلَ ذلك كمثل رجل أَسَرَهُ العَدُوُّ فأوثقوا بده إلى عنقه، وقدّمُوه ليضربوا عُنُقَه فقال: أنا أفديه منكم بالقليل والكثير ففدى نفسه منهم.
وآمركم أن تذكروا اللَّه، فإنّ مَثَلَ ذلك كمثل رجل خرج العدُوُّ في أثره سِرَاعًا حتى إذا أتى على حِصْن حَصِينٍ فأَحْرَز نفسَه منهم، كذلك العبد لا يُحْرِز نفسَه من الشيطان إلا بذكر اللَّه».
قال النّبيُّ ﷺ: «وأنا آمركم بخمسٍ اللَّه أمرني بهنّ: السّمع والطّاعة، والجهاد والهجرة، والجماعة، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يُراجِعَ، ومَنِ ادَّعى دَعْوَى الجاهليّة، فإنّه من جُثا جهنّم». فقال رجل: يا رسول اللَّه، وإن صلّى وصام؟ قال: «وإنْ صلّى وصام، فادْعُوا بدَعْوى اللَّه الذي سَمَّاكُم المسلمين المؤمنين عباد اللَّه».
صحيح رواه الترمذيّ (٢٨٦٣) عن محمد بن إسماعيل (البخاريّ) حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، أنّ أبا سلّام، حدّثه، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قل هو اللَّه أحد...
عن عائشة زوج النّبيّ ﷺ، أنّ النبيّ ﷺ بعث رجلًا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه به في صلاته فيختم بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبيّ ﷺ فقال: «سلوه لأيّ شيء يصنع ذلك؟» فسألوه فقال: لأنّها صفة الرحمن، وأنا أحبُّ أن أقرأ بها. فقال النبيُّ ﷺ: «أخبروه أنّ اللَّه يحبُّه».
متفق عليه رواه البخاريّ في التوحيد (٧٣٧٥)، ومسلم في فضائل القرآن (٨١٣) كلاهما من حديث عبد اللَّه بن وهب، حدّثنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، أن أبا الرجال محمد ابن عبد الرحمن حدّثه، عن أمِّه عمرة بنت عبد الرحمن -وكانت في حِجْر عائشة- عن عائشة، فذكرت مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «عجب ربُّنا عز وجل من رجل غزا في سبيل اللَّه فانهزم، فعلم ما عليه فرجع حتى أهريق دمُه، فيقول اللَّه عز وجل لملائكته: انظروا إلى عبدي، رجع رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي حتى أهريق دمه». وفي رواية: «عجب ربنا من رجلين، رجل ثار على وطائه ولحافه من بين حبِّه وأهله إلى صلاته. فيقول اللَّه جلَّ وعلا لملائكته: انظروا إلى عبدي ثار عن فراشه ووطائه من بين حِبّه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي، ورجل غزا في سبيل اللَّه». فذكر الحديث.
صحيح رواه أبو داود (٢٥٣٦) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا عطاء بن السائب، عن مرة الهمدانيّ، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
خرجَ علَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ونحنُ في صُفَّةٍ بالمدينةِ ، فقامَ علَينا فقال : إنِّي رأيتُ البَارحةَ عجبًا ، رأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي أتاهُ ملَكُ المَوتِ ليقبضَ روحَهُ ، فجاءَهُ بِرُّهُ بوالدَيْهِ فردَّ ملَكَ المَوتِ عنهُ ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي قد احتَوشتْهُ الشَّياطينُ ، فجاءَ ذِكْرُ اللهِ فطيَّرَ الشَّياطينَ عنهُ ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي قد احتَوشتْهُ ملائكةُ العذابِ ، فجاءَتْهُ صلاتُهُ فاستَنقذَتْهُ مِن أيديهِم ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي يلهثُ عطشًا ، كلَّما دنا من حَوضٍ مُنِعَ وطُرِدَ ، فجاءَهُ صيامُ شهرِ رمضانَ فأسقاهُ وأرواهُ ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي ورأيتُ النَّبيِّينَ جلوسًا حِلَقًا حِلَقًا ، كلَّما دنا إلى حلقةٍ طُرِدَ ومُنِعَ ، فجاءَهُ غُسلُهُ مِن الجنابةِ فأخذَ بيدِهِ فأقعدَهُ إلى جَنبي ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي مِن بينَ يدَيْهِ ظُلمةٌ ، ومِن خلفِهِ ظُلمةٌ ، وعن يمينِهِ ظُلمةٌ ، وعن يسارِهِ ظُلمةٌ ، ومِن فَوقِهِ ظُلمةٌ ، وهوَ مُتَحيِّرٌ فيهِ ، فجاءَهُ حَجُّهُ وعُمرتُهُ فاستخرجاهُ مِن الظُّلمةِ وأدخلاهُ في النُّورِ ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي يتَّقي وَهَجَ النَّارِ وشررَها ، فجاءتْهُ صدقتُهُ فصارتْ سِترًا بينَهُ وبينَ النَّارِ وظلًّا على رأسِهِ ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي يُكلِّمُ المؤمنينَ ولا يُكلِّمونَهُ ، فجاءتْهُ صِلَتُهُ لرَحِمِهِ فقالت : يا معشرَ المؤمنينَ إنَّهُ كان وصولًا لرَحِمِهِ فكلِّموهُ ، فكلَّمَهُ المؤمنونَ وصافَحُوهُ وصافَحَهُمْ ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي قد احتَوشتْهُ الزَّبانيةُ ، فجاءَهُ أمْرُهُ بالمعروفِ ونهيُهُ عن المُنكرِ فاستَنقذَهُ من أيديهِم وأدخلَهُ في ملائكةِ الرَّحمةِ ، ورأيتُ رجلًا مِن أُمَّتي جاثيًا على رُكبتَيهِ وبينَه وبينَ اللهِ حجابٌ ، فجاءَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ فأخذَ بيدِهِ فأدخلَهُ على اللهِ عزَّ وجلَّ ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي قد ذهبَتْ صحيفتُهُ من قِبَلِ شمالِهِ ، فجاءَهُ خَوفُهُ من اللهِ عزَّ وجلَّ فأخذَ صحيفتَهُ فوضعَها في يمينِهِ ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي خفَّ ميزانُهُ ، فجاءَهُ رجاؤُهُ من اللهِ عزَّ وجلَّ فاستَنقذَهُ من ذلكَ ومضَى ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي قد هوَى في النَّارِ ، فجاءتْهُ دمعتُهُ الَّتي قد بكَى من خشيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ فاستَنقذتْهُ من ذلكَ ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي قائمًا على الصِّراطِ يرعدُ كما ترعدُ السَّعفَةُ في ريحٍ عاصفٍ ، فجاءَهُ حُسْنُ ظنِّهِ باللهِ عزَّ وجلَّ فسكَّنَ رَوعَهُ ومضَى ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي يزحفُ على الصِّراطِ ، يحبو أحيانًا ويتعلَّقُ أحيانًا ، فجاءتْهُ صلاتُهُ عليَّ فأقامَتْهُ على قدمَيْهِ وأنقذَتْهُ ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي انتهَى إلى أبوابِ الجنَّةِ فغُلِّقَتِ الأبوابُ دونَهُ ، فجاءتْهُ شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ففُتِّحَتْ لهُ الأبوابُ وأدخلَتْهُ الجنَّةَ
إني رأيتُ البارحةَ عجَبًا ، رأيتُ رجلًا من أُمَّتي قد احتَوَشَتْه ملائكةُ العذابِ ، فجاءه وُضوؤُه فاستنقَذه من ذلك ، ورأيتُ رجلًا من أمتي قد بُسِطَ عليه عذابُ القبرِ ، فجاءَته صلاتُه فاستنقَذَتْه من ذلك ، ورأيتُ رجلًا من أمتي احتوَشَتْه الشياطينُ ، فجاءه ذكرُ اللهِ فخلَّصَه منهم ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي يلهثُ عطَشًا ، فجاءه صيامُ رمضانَ فسقاه ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي من بين يدَيه ظُلمَةٌ ، وعن يمينه ظُلْمَةٌ ، وعن شماله ظُلْمَةٌ ، ومن فوقِه ظُلْمَةٌ ، ومن تحته ظُلْمَةٌ ، فجاءَته حَجَّتُه وعُمرتُه فاستخرجاه من الظُّلمةِ ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي جاءه ملَكُ الموتِ ليقبضَ رُوحَه ، فجاءَه بِرُّه لوالدَيه فردَّه عنه ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي يُكلِّمُ المؤمنين ولا يُكلِّمونه ، فجاءَته صِلَةُ الرَّحِمِ ، فقالت : إنَّ هذا كان واصلًا لرَحِمِه ، فكلَّمهم وكلَّموه وصار معهم ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي يأتي النَّبيِّين وهم حَلَقٌ حَلَقٌ كلما مرَّ على حلْقَةٍ طُرِدَ ، فجاءَه اغتسالُه من الجنابةِ ، فأخذ بيدِه فأجلَسه إلى جنبي ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي يتَّقي وَهَجَ النَّارِ بيدَيه عن وجهِه ، فجاءَته صدَقَتُه ، فصارت ظِلًّا على رأسِه وسِترًا عن وجهِه ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي ، جاءَته زبانيةُ العذابِ ، فجاءه أمرُه بالمعروفِ ، ونهيُه عن المنكرِ ، فاستنقذَه من ذلك ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي هوى في النَّارِ ، فجاءَته دموعُه اللاتي بكى بها في الدنيا من خشيةِ اللهِ فأخرجَتْه من النارِ ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي قد هوَتْ صحيفتُه إلى شمالِه فجاءَه خوفُه من اللهِ تعالى ، فأخذ صحيفتَه فجعلها في يمينِه ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي قد خَفَّ ميزانُه ، فجاءَه أفراطُه فثقَّلوا ميزانَه ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي على شفيرِ جهنَّمَ ، فجاءَه وجلُه من اللهِ تعالى فاستنقذَه من ذلك ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي يرعدُ كما تَرعدُ السَّعْفَةُ ، فجاءَه حُسنُ ظنِّه باللهِ تعالى ، فسكَّنَ رِعدَتَه ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي يزحفُ على الصراطِ مرَّةً ، ويحبُو مرَّةً ، فجاءَتْه صلاتُه عليَّ ، فأخذتْ بيدِه فأقامتْه على الصراطِ حتى جازَ ، ورأيتُ رجلًا من أُمَّتي انتهى إلى أبوابِ الجنَّةِ : فغُلِّقَتِ الأبوابُ دُونَه ، فجاءَته شهادةُ أن لا إله إلا اللهُ ، فأخذَتْ بيدِه ، فأدخلَتْه الجنَّةَ
إني رأيتُ الليلةَ عجبًا : رأيتُ رجلًا من أمتي قد احتوشتهُ ملائكةُ العذابِ فجاءهُ وُضوؤُه فاستنقذهُ من ذلكَ ، ورأيتُ رجلًا من أمتي قد بُسِطَ عليهِ عذابُ القبرِ فجاءتهُ صلاتُه فاستنقذتهُ من ذلكَ ، ورأيتُ رجلًا من أمتي احتوشتهُ الشياطينُ فجاءهُ ذِكْرُ اللهِ فخلَّصهُ منهم ، ورأيتُ رجلًا من أمتي يلهثُ عطشًا فجاءهُ صيامُ رمضانَ فسقاهُ ، ورأيتُ رجلًا من أمتي من بينِ يدَيهِ ظُلمةٌ ومن خلفِهِ ظلمةٌ وعن يمينِه ظلمةٌ وعن شمالِه ظلمةٌ ومن فوقِه ظلمةٌ ومن تحتِه ظلمةٌ فجاءتهُ حَجَّتُهُ وعمرتُه فاستخرجاهُ من الظُّلمةِ ، ورأيتُ رجلًا من أمتي جاءهُ مَلَكُ الموتِ ليقبضَ روحَه فجاءهُ بِرُّهُ لوالدِّيَهِ فردَّهُ عنهُ ، ورأيتُ رجلًا من أمتي يُكلِّمُ المؤمنينَ ولا يُكلِّمونهُ فجاءتهُ صلةُ الرَّحِمِ فقالت : إنَّ هذا كان واصلًا لِرَحِمِهِ فكلَّمَهُمْ وكلَّموهُ وصارَ معهمْ ، ورأيتُ رجلًا من أمتي يَأتي النبيينَ وهم حِلَقٌ حِلَقٌ كلَّما مرَّ على حلقةٍ طُرِدَ فجاءهُ اغتسالُهُ من الجنابةِ فأخذَ بيدِهِ فأجلسهُ إلى جنبي ، ورأيتُ رجلًا من أمتي يتَّقِي وَهَجَ النارِ بيدَيهِ عن وجهِهِ فجاءتهُ صدقتُهُ فصارت ظِلًّا على رأسِهِ وسترًا عن وجهِه ، ورأيتُ رجلًا من أمتي جاءتهُ زبانيةُ العذابِ فجاءهُ أمرُهُ بالمعروفِ ونهيُهُ عن المنكرِ فاستنقذهُ من ذلكَ ، ورأيتُ رجلًا من أمتي هَوَى في النارِ فجاءتهُ دُموعهُ اللاتي بَكَى بها في الدنيا من خشيةِ اللهِ فأخرجتهُ من النارِ ، ورأيتُ رجلًا من أمتي قد هَوَتْ صحيفتُه إلى شمالِه فجاءهُ خوفُه من اللهِ تعالى فأخذَ صحيفتَه فجعلَها في يمينِه ، ورأيتُ رجلًا من أمتي قد خَفَّ ميزانُه فجاءهُ أفراطُه فثقَّلوا ميزانَه ، ورأيتُ رجلًا من أمَّتي على شفيرِ جهنمَ فجاءهُ وَجَلُهُ من اللهِ تعالى فاستنقذهُ من ذلكَ ، ورأيتُ رجلًا من أمتي يَرْعَدُ كما تَرْعَدُ السَّعَفَةُ فجاءهُ حُسْنُ ظنِّهِ باللهِ تعالى فسكَّنَ رعدتَهُ ، ورأيتُ رجلًا من أمتي يزحفُ على الصراطِ مرةً ويحبو مرةً فجاءتهُ صلاتُه عليَّ فأخذتْ بيدِهِ فأقامتهُ على الصراطِ حتى جازَ ، ورأيتُ رجلًا من أمتي انتهى إلى أبوابِ الجنةِ فغُلِّقَتِ الأبوابُ دونَه فجاءتهُ شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فأخذتْ بيدِهِ فأدخلتهُ الجنةَ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إني رأيت البارحةَ عجبًا رأيتُ رجلًا من أمتِي قد احتوشته ملائكةٌ فجاءه وضوؤُه فاستنقذَه من ذلك ورأيتُ رجلًا من أمتِي قد سُلِّط عليه عذابُ القبرِ فجاءته صلاتُه فاستنقذته من ذلك ورأيتُ رجلًا من أمتِي قد احتوشته الشياطينُ فجاءه ذكرُ اللهِ فخلَّصه منهم ورأيتُ رجلًا من أمتِي يلهثُ من العطشِ فجاءه صيامُ رمضانَ فسقاه ورأيتُ رجلًا من أمتِي من بينِ يدَيه ظلمةٌ ومن خلفِه ظلمةٌ وعن يمينِه ظلمةٌ وعن شمالِه ظلمةٌ ومن فوقِه ظلمةٌ ومن تحتِه ظلمةٌ فجاءه حجُّه وعمرتُه فاستخرجاه من الظلمةِ ورأيتُ رجلًا من أمتِي جاءه ملَكُ الموتِ ليقبِضَ روحَه فجاءته صلةُ الرحِمِ فقالت إن هذا كان واصلًا لرحِمِه فكلَّمهم وكلَّموه وصار معهم ورأيتُ رجلًا من أمتِي يتقِي وهجَ النارِ عن وجهِه فجاءته صدقتُه فصارت ظلًّا على رأسِه وسترًا عن وجهِه ورأيتُ رجلًا من أمتِي جاءته زبانيةُ العذابِ فجاءه أمرُه بالمعروفِ ونهيُه عن المنكرِ فاستنقذه من ذلك ورأيتُ رجلًا من أمتِي هوَى في النارِِ فجاءته دموعُه التي بكَى من خشيةِ اللهِ فأخرجته من النارِ ورأيتُ رجلًا من أمتِي قد هوت صحيفتُه إلى شمالِه فجاءه خوفُه من اللهِ فأخذ صحيفتَه في يمينِه ورأيتُ رجلًا من أمتِي قد خفَّ مَيزانُه فجاء إقراضُه فثقَّل مِيزانَه ورأيتُ رجلًا من أمتِي يرعدُ كما ترعدُ الزعفةُ فجاءه حسنُ ظنِّه باللهِ فسكَّن رِعدتَه ورأيتُ رجلًا من أمتِي يزحفُ على الصراطِ مرةً ويجثو مرةً ويتعلقُ مرةً فجاءته صلاتًه علَيَّ فأخذت بيدِه فأقامته على الصراطِ حتى جاوز ورأيتُ رجلًا من أمتِي انتهَى إلى أبوابِ الجنةِ فغلِّقَت الأبوابُ دونَه فجاءته شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فأخذت بيدِه فأدخلته الجنةَ
إنِّي رَأيتُ البارِحةَ عَجَبًا، رَأيتُ رَجُلًا مِن أُمَّتي قد احتَوشَته مَلائِكةُ العَذابِ، فجاءَه وُضوءُه فاستَنقَذَه مِن ذلك، ورَأيتُ رَجُلًا مِن أُمَّتي قد بُسِطَ عليه عَذابُ القَبرِ فجاءَته صَلاتُه فاستَنقَذَته مِن ذلك، ورَأيتُ رَجُلًا مِن أُمَّتي احتَوشَته الشَّياطينُ فجاءَه ذِكرُ اللهِ فخَلَّصَه مِنهم، ورَأيتُ رَجُلًا مِن أُمَّتي يَلهَثُ عَطَشًا فجاءَه صيامُ رَمَضانَ فسَقاه، ورَأيتُ رَجُلًا مِن أُمَّتي مِن بَينِ يَدَيه ظُلمةٌ ومِن خَلفِه ظُلمةٌ وعن يَمينِه ظُلمةٌ وعن شِمالِه ظُلمةٌ ومِن فوقِه ظُلمةٌ ومِن تَحتِه ظُلمةٌ، فجاءَته حَجَّتُه وعُمرَتُه فاستَخرَجاه مِن الظُّلمةِ، ورَأيتُ رَجُلًا مِن أُمَّتي جاءَه مَلَكُ المَوتِ ليَقبِضَ روحَه فجاءَه برُّه لوالِدَيه فرَدَّه عنه، ورَأيتُ رَجُلًا مِن أُمَّتي يُكَلِّمُ المُؤمِنينَ ولا يُكَلِّمونَه، فجاءَته صِلةُ الرَّحِمِ فقالت: إنَّ هَذا كان واصِلًا لرَحِمِه، فكَلَّمهم وكَلَّموه، وصارَ مَعَهم، ورَأيتُ رَجُلًا مِن أُمَّتي يَأتي النَّبيِّينَ وهم حِلَقٌ حِلَقٌ، كُلَّما مَرَّ على حَلقةٍ طُرِدَ، فجاءَه اغتِسالُه مِن الجَنابةِ فأخَذَ بيَدِه فأجلَسَه إلى جَنبي، ورَأيتُ رَجُلًا مِن أُمَّتي يَتَّقي وَهجَ النَّارِ بيَدَيه عن وَجهِه، فجاءَته صَدَقَتُه فصارَت ظِلًّا على رَأسِه، وسِترًا عن وَجهِه، ورَأيتُ رَجُلًا مِن أُمَّتي جاءَته زَبانيةُ العَذابِ فجاءَه أمرُه بالمَعروفِ ونَهيُه عن المُنكَرِ فاستَنقَذَه مِن ذلك، ورَأيتُ رَجُلًا مِن أُمَّتي هَوى في النَّارِ فجاءَته دُموعُه اللَّاتي بَكى بها في الدُّنيا مِن خَشيةِ اللهِ فأخرَجَته مِن النَّارِ، ورَأيتُ رَجُلًا مِن أُمَّتي قد هَوت صَحيفتُه إلى شِمالِه فجاءَه خَوفُه مِن اللهِ تعالى فأخَذَ صَحيفتَه فجَعَلَها في يَمينِه، ورَأيتُ رَجُلًا مِن أُمَّتي قد خَفَّ ميزانُه فجاءَه أفراطُه فثَقَّلوا ميزانَه، ورَأيتُ رَجُلًا مِن أُمَّتي على شَفيرِ جَهَنَّمَ فجاءَه وَجَلُه مِن اللهِ تعالى فاستَنقَذَه مِن ذلك، ورَأيتُ رَجُلًا مِن أُمَّتي يرعَدُ كَما ترعَدُ السَّعَفةُ فجاءَه حُسنُ ظَنِّه باللهِ تعالى فسَكَّنَ رِعدَتَه، ورَأيتُ رَجُلًا مِن أُمَّتي يَزحَفُ على الصِّراطِ مَرَّةً ويَحبو مَرَّةً فجاءَته صَلاتُه عليَّ فأخَذَت بيَدِه فأقامَته على الصِّراطِ حتَّى جازَ، ورَأيتُ رَجُلًا مِن أُمَّتي انتَهى إلى أبوابِ الجَنَّةِ فغُلِّقَت الأبوابُ دونَه فجاءَته شَهادَةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ فأخَذَت بيَدِه فأدخَلَته الجَنَّةَ
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في صُفَّةِ بالمدينةِ فقام علينا فقال إنِّي رأيتُ البارحةَ عجبًا رأيتُ رجلًا من أمَّتي أتاه ملَكُ الموتِ ليقبِضَ روحَه فجاءه بِرُّه بوالدَيْه فردَّ ملكَ الموتِ عنه ورأيتُ رجلًا من أمَّتي قد بُسِط عليه عذابُ القبرِ فجاءه وضوءُه فاستنقذه من ذلك ورأيتُ رجلًا من أمَّتي قد احتوشتْه الشَّياطينُ فجاء ذِكرُ اللهِ عزَّ وجلَّ فطرد الشَّياطينَ عنه ورأيتُ رجلًا من أمَّتي قد احتوشتْه ملائكةُ العذابِ فجاءته صلاتُه فاستنقذته من أيديهم ورأيتُ رجلًا من أمَّتي يلهَثُ عطَشًا كلَّما دنا من حوضٍ مُنِع وطُرِد فجاء صيامُه شهرَ رمضانَ فأسقاه وأرواه ورأيتُ رجلًا من أمَّتي ورأيتُ النَّبيِّين جُلوسًا حِلَقًا حِلَقًا كلَّما دنا إلى حَلقةٍ طُرِد فجاءه غُسلُه من الجنابةِ فأخذ بيدِه فأقعده إلى جنبي ورأيتُ رجلًا من أمَّتي من بين يدَيْه ظُلمةٌ ومن خلفِه ظُلمةٌ وعن يمينِه يعني ظُلمةً وعن شمالِه ظُلمةٌ ومن فوقِه ظُلمةٌ وهو مُتحيِّرٌ فيه فجاءه حجُّه وعمرتُه فاستخرجاه من الظُّلمةِ وأدخلاه في النُّورِ ورأيتُ رجلًا من أمَّتي يقي بيدِه وجهَه وهجَ النَّارِ وشرَرَها فجاءته صدقتُه فصارت سُترةً بينه وبين النَّارِ فظلَّا على رأسِه ورأيتُ رجلًا من أمَّتي يُكلِّمُ المؤمنين ولا يُكلِّمونه فجاءته صِلتُه لرحِمِه فقالت يا معشرَ المؤمنين إنَّه كان وَصولًا لرحِمِه فكلَّموه فكلَّمه المؤمنون وصافحوه وصار فيهم ورأيتُ رجلًا من أمَّتي قد احتوشته الزَّبانيةُ فجاء أمرُه بالمعروفِ ونهيُه عن المنكرِ فاستنقذه من أيديهم وأدخله في ملائكةِ الرَّحمةِ ورأيتُ رجلًا من أمَّتي جاثيًا على رُكبتَيْه وبينه وبين اللهِ عزَّ وجلَّ حجابٌ فجاءه حسنُ خلقِه فأخذ بيدِه فأدخله على اللهِ عزَّ وجلَّ ورأيتُ رجلًا من أمَّتي قد هوَتُ صحيفتُه من قِبلِ شمالِه فجاءه خوفُه من اللهِ عزَّ وجلَّ فأخذ صحيفتَه فوضعها في يمينِه ورأيتُ رجلًا من أمَّتي خفَّ ميزانُه فجاءه أفراطُه فثقَّلوا ميزانَه ورأيتُ رجلًا من أمَّتي قائمًا على شفيرِ جهنَّمَ فجاءه رجاؤُه من اللهِ عزَّ وجلَّ فاستنقذه من ذلك ومضَى ورأيتُ رجلًا من أمَّتي قد هوَى في النَّارِ فجاءته دمعتُه الَّتي بكَى من خشيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ فاستنقذته من ذلك ورأيتُ رجلًا من أمَّتي قائمًا على الصِّراطِ يرعَدُ كما ترعَدُ السَّعْفةُ في ريحٍ عاصفٍ فجاءه حُسنُ ظنِّه باللهِ عزَّ وجلَّ فسكَّن رَعدتَه ومضَى ورأيتُ رجلًا من أمَّتي يزحَفُ على الصِّراطِ ويحبو أحيانًا ويتعلَّقُ أحيانًا فجاءته صلاتُه عليَّ فأنقذته وأقامته على قدمَيْه ورأيتُ رجلًا من أمَّتي انتهَى إلى أبوابِ الجنَّةِ فغُلِّقتِ الأبوابُ دونه فجاءته شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ففُتِحت له الأبوابُ وأدخلته الجنَّةَ
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ونحن في صُفَّةٍ بالمدينةِ فقام علينا وقال إني رأيتُ البارحةَ عجبًا رأيتُ رجلًا مِن أمتي أتاه ملَكُ الموتِ لِيَقبضَ رُوحَه فجاءه بِرُّه بوالدَيه فردَّ ملَكَ الموتِ عنه ورأيتُ رجلًا قد بُسِط عليه عذابُ القبرِ فجاءه وضوؤُه فاستَنقَذه مِن ذلك ورأيتُ رجلًا مِن أمتي قد احتوشَتْه الشياطينُ فجاءه ذِكرُ اللهِ عزَّ وجلَّ فطرَد الشيطانَ عنه ورأيتُ رجلًا مِن أمتي قد احتوشَتْه ملائكةُ العذابِ فجاءَتْه صلاتُه فاستنقذَتْه مِن أيديهم ورأيتُ رجلًا مِن أمتي يلتهِبُ وفي روايةٍ يلهَثُ عطشًا كلما دنا مِن حوضٍ مُنِع وطُرِد فجاءه صيامُ شهرِ رمضانَ فأسقاه وأرواه ورأيتُ رجلًا مِن أمتي ورأيتُ النبيينَ جلوسًا حلقًا حلقاً كلما دنا إلى حلقةٍ طُرِد فجاءه غسلُه منَ الجنابةِ فأخَذ بيدِه وأقعَده إلى جنبي ورأيتُ رجلًا مِن أمتي بين يدَيه وتحتَه ظلمةٌ ومِن خلفِه ظلمةٌ وعن يمينِه ظلمةٌ وعن يسارِه ظلمةٌ ومِن فوقِه ظلمةٌ ومِن تحتِه ظلمةٌ وهو متحيرٌ فيها فجاءه حجُّه وعمرتُه فاستَخرَجاه منَ الظلمةِ وأدخَلاه في النورِ ورأيتُ رجلًا مِن أمتي يتقي بيدِه وهجَ النارِ وشررَها فجاءَتْه صدقتُه فصارَتْ سترةً بينه وبين النارِ وظللَتْ على رأسِه ورأيتُ رجلًا مِن أمتي يكلمُ المؤمنينَ ولا يكلمونَه فجاءتْه صِلَتُه لرحِمِه فقالتْ يا معشرَ المسلمينَ إنه كان وصولًا لرحمِه فكلِّموه فكلَّمه المؤمنونَ وصافَحوه وصافَحَهم ورأيتُ رجلًا مِن أمتي قد احتوشَتْه الزبانيةُ فجاءه أمرُه بالمعروفِ ونهيُه عنِ المنكرِ فاستَنقَذه مِن أيديهم وأدخَله في ملائكةِ الرحمةِ ِورأيتُ رجلًا مِن أمتي جاثيًا على رُكبتَيه وبينَه وبينَ اللهِ عزَّ وجلَّ حجابٌ فجاءه حسنُ خُلُقِه فأخَذ بيدِه فأدخَلَه على اللهِ عزَّ وجلَّ ورأيتُ رجلًا مِن أمتي قد ذهبَتْ صحيفتُه مِن قبلِ شمالِه فجاءه خوفُه منَ اللهِ عزَّ وجلَّ فأخَذ صحيفتَه فوضَعها في يمينِه ورأيتُ رجلًا مِن أمتي خفَّ ميزانُه فجاءه أفراطُه فثقَّلوا ميزانَه ورأيتُ رجلًا مِن أمتي قائمًا على شفيرِ جهنمَ فجاءه رجاءُه منَ اللهِ عز وجل فاستنقَذه مِن ذلك ومَضى ورأيتُ رجلًا مِن أمتي قد أهوي في النارِ فجاءَتْه دَمعتُه التي بَكى مِن خشيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ فاستنقذَتْه مِن ذلك ورأيتُ رجلًا مِن أمتي قائمًا على الصراطِ يرعدُ كما ترعدُ السعفةُ في ريحٍ عاصفٍ فجاءه حسنُ ظنِّه باللهِ عزَّ وجلَّ فسكَن رعدتُه ومضى ورأيتُ رجلًا مِن أمتي يزحفُ على الصراطِ ويحبو أحيانًا ويتعلقُ أحيانًا فجاءَتْه صلاتُه عليَّ فأقامَتْه على قدمَيه وأنقذَتْه ورأيتُ رجلًا مِن أمتي انتَهى إلى أبوابِ الجنةِ فغلقَتِ الأبوابُ دونَه فجاءَتْه شهادة أن لا إلهَ إلا اللهُ ففَتَحَتْ له الأبوابَ وأدخَلَتْه الجنةَ
عن سَلامةَ العِجْلِيِّ قال جاء ابنُ أختٍ لي مِنَ الباديةِ يُقالُ له قُدامةُ فقال لي ابنُ أختي أُحِبُّ أن ألْقى سَلْمانَ فأُسَلِّمَ عليه فخرَجْنا إليه فوجَدْناه بالمدائنِ وهو يومئذٍ على عشرين ألفًا فوجَدْناه على سَريرٍ يسقِ حَوضًا فسَلَّمْنا عليه قلْتُ يا أبا عبدِ اللهِ هذا ابنُ أختٍ لي قدِم مِنَ الباديةِ فأحَبَّ أن يُسْلِّمَ عليك فقال وعليه السَّلامُ ورحمةُ اللهِ قلْتُ يزعُمُ أنَّه يُحِبُّك قال أحَبَّه اللهُ قال فتحدَّثْنا وقُلْنا له يا أبا عبدِ اللهِ ألا تُحَدِّثُنا عن أَصْلِك وممَّن أنت قال أمَّا أَصْلي وممَّن أنا فأنا مِن رَامَهُرْمُزَ كُنَّا قَومًا مَجوسًا فأتى رجلٌ نصرانيٌّ مِن أهلِ الجزيرةِ وكان يمُرُّ بنا فينزِلُ فينا واتَّخَذ فينا دَيرًا وكنْتُ في كُتَّابِ الفارسيَّةِ وكان لا يَزالُ غلامٌ معي في الكُتَّابِ يجيءُ مَضروبًا ويبكي قد ضرَبه أبواه فقلْتُ له يومًا ما يُبكيك قال يضرِبُني أبواي قال ولِمَ يضرِباك قال آتي هذا الدَّيرَ فإذا عَلِمَا ذلك ضرَباني وأنت لو أتَيْتَه لسمِعْتَ منه حَديثًا عَجَبًا قلْتُ اذهَبْ بي معك فأتَيْناه فحدَّثَنا عن بَدءِ الخَلْقِ خَلْقِ السَّماواتِ والأرضِ وعنِ الجَنَّةِ والنَّارِ قال فحدَّثَنا حديثًا عَجَبًا قال وكنْتُ أختلِفُ إليه معه قال ففطِن غِلمانٌ مِنَ الكُتَّابِ فجعلوا يجيئون معنا فلمَّا رأى ذلك أهلُ القريةِ أتَوه فقالوا له يا هذا إنَّك قد جاوَرْتنا فلم نَرَ مِن جِوارِك إلَّا الحَسَنَ وإنا نرى غِلمانَنا يختلِفون إليك وإنا نخافُ أن تفتِنَهم علينا اخرُجْ عنَّا قال نعم قال لذلك الغلامِ الَّذي يأتيه اذهَبْ معي قال لا أستطيعُ ذلك قد عَلِمْتَ سنةَ أبويَّ عليَّ قلْتُ لكنِّي أخرُجُ معك وكنْتُ يتيمًا لا أبَ لي فخرَجْتُ معه فأخَذْنا جَبَلَ رَامَهُرْمُزَ فجَعَلْنا نمشي ونتوكَّلُ ونأكُلُ مِن ثَمَرِ الشَّجرِ حتَّى قدِمْنا الجزيرةَ فقدِمْنا نَصِيبِينَ فقال لي صاحبي يا سَلْمانُ إنَّ قَومًا هاهنا هم عُبَّادُ أهلِ الأرضِ وأنا أُحِبُّ أن ألقاهم قال فجِئْناهم يومَ الأحدِ وقد اجتمعوا فسلَّم عليهم صاحبي فحيَّوه وبَشُّوا له قالوا أين كانت غِيبتُك قال كنْتُ في إخوانٍ لي مِن قِبَلِ فارِسَ فتحدَّثْنا ما تحدَّثْنا ثمَّ قال لي صاحبي قُمْ يا سَلْمانُ انطلِقْ فقلْتُ دَعْني مع هؤلاء قال إنَّك لا تُطيقُ ما يُطيقُ هؤلاء يصومون مِنَ الأحدِ إلى الأحدِ ولا ينامون هذا اللَّيلَ وإذا فيهم رجلٌ مِن أبناءِ الملوكِ ترَك المُلكَ ودخَل في العِبادةِ فكنْتُ فيهم حتَّى إذا أمسَيْنا قال الرَّجلُ الَّذي مِن أبناءِ الملوكِ ما هذا الغُلامُ يُضَيِّعوه لِيَأْخُذْهُ رجلٌ مِنكم قالوا خُذْه أنت قالوا يا سَلْمانُ هذا خُبْزٌ وهذا أَدَمٌ فكُلْ إذا غرَبَتْ وصُمْ إذا نَشِطَتْ وصَلِّ ما بدا لك ونَمْ إذا كَسِلْتَ ثمَّ دخَل في صلاتِه فلم يُكَلِّمْني إلَّا ذاك ولم ينظُرْ إليَّ فأخَذَني الغَمُّ تلك السَّبْعةَ الأيَّامِ لا يُكَلِّمُني أحَدٌ حتَّى كان الأحَدُ فانصرَف إليَّ فذهَبْنا إلى مكانِهم الَّذي كانوا يجتمِعون قال وهم يجتمِعون كلَّ أحَدٍ يُفطِرون فيه فيَلقى بعضُهم بعضًا فيُسَلِّمُ بعضُهم عليَّ ثُمَّ لا يلتفِتون إلى مِثلِه قال فرجَعْتُ إلى منزلِنا فقال لي مِثلَ ما قال لي أوَّلَ مرَّةٍ هذا خُبزٌ وأَدَمٌ فكُلْ منه إذا غرَبَتْ وصُمْ إذا نَشِطَتْ وصَلِّ ما بدا لك ونَمْ إذا كَسِلْتَ ثمَّ دخَل في صلاتِه فلم يلتفِتْ إليَّ ولم يُكَلِّمْني إلى الأحدِ الآخَرِ فأخذَني غَمٌّ وحدَّثْتُ نفسي بالفِرارِ ثمَّ دخَل في صلاتِه فقلْتُ أصبِرُ أحَدَينِ أو ثلاثةً فلمَّا كان الأحَدُ رجَعْنا إليهم فاجتمَعوا فقال لهم إنِّي أريدُ بيتَ المَقْدِسِ فقالوا له وما تُريدُ إلى ذلك قال لا عَهْدَ لي به قالوا إنا نخافُ أن يحدُثَ به حَدَثٌ فيَلِيَك غيرُنا وكنَّا نُحِبُّ أن نَلِيَك قال لا عَهْدَ لي به فلمَّا سمِعْتُه يذكُرُ ذاك فرِحْتُ قلْتُ نُسافِرُ نَلقى النَّاسَ فذهَب عنِّي الغَمُّ الَّذي كنْتُ أجِدُ فخرَجْنا أنا وهو وكان يصومُ مِنَ الأحدِ إلى الأحدِ ويُصَلِّي اللَّيلَ كُلَّه ويمشي النَّهارَ فإذا نزَلْنا قام يُصَلِّي فلم يزَلْ ذلك دَأَبَه حتَّى انتَهَيْنا إلى بيتِ المَقْدِسِ [ وعلى البابِ رجلٌ مُقْعَدٌ يسألُ قال أعطِني قال ما معي شيءٌ فدخَلْنا بيتَ المَقْدِسِ ] فلمَّا رآه أهلُ بيتِ المَقْدِسِ بَشُّوا إليه واستبشَروا به فقال لهم غُلامي هذا فاستَوصوا به فانطلَقوا بي فأطعَموني خُبزًا ولَحْمًا ودخَل في صلاتِه فلم ينصرِفْ إليَّ حتَّى كان يومُ الأحَدِ الآخَرُ ثمَّ قال لي يا سَلْمان إنِّي أُريدُ أن أضَعَ رأسي فإذا بلَغ الظِّلُّ مكانَ كذا وكذا فأيقِظْني فوضَع رأسَه فبلَغ الظِّلُّ الَّذي قال فلم أوقِظْه مأواةً له ممَّا رأيْتُ مِنِ اجتهادِه ونَصَبِه فاستيقَظ مَذعورًا فقال يا سَلْمانُ ألم أكُنْ قلْتُ لك إذا بلَغ الظِّلُّ مكانَ كذا وكذا قلْتُ بلى وإنَّما منعَني مأواةٌ لك لِمَا رأيْتُ مِن دَأَبِك قال ويحَكَ يا سَلْمانُ اعلَمْ أنَّ أفضَلَ دينِنا اليومَ النَّصرانيَّةُ قلْتُ ويكونُ بعدَ اليومِ دينٌ أفضلُ مِنَ النَّصرانيَّةِ كَلِمَةٌ أُلْقِيَتْ على لساني قال نعم يُوشِكُ أن يُبْعَثَ نبِيٌّ يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وبينَ كَتِفَيه خاتَمُ النُّبُوَّةِ فإذا أدرَكْتَه فاتَّبِعْه وصدِّقْه قلْتُ وإنْ أمَرني أن أدَعَ دينَ النَّصرانيَّةِ قال نعم فإنَّه نبيٌّ لا يأمُرُ إلَّا بحَقٍّ ولا يقولُ إلَّا حَقًّا واللهِ لو أدرَكْتُه ثُمَّ أمَرني أن أقَعَ في النَّارِ لوَقَعْتُها ثُمَّ خرَجْنا مِن بيتِ المَقْدِسِ فمرَرْنا على ذلك المَقعَدِ فقال له دخَلْتَ فلم تُعْطِني وهذا تخرُجُ فأعطِني فالتفَت فلم يرَ حولَه أحَدًا قال فأعطِني يدَك قال فناوَلَه يدَه فقال قُمْ بإذنِ اللهِ صحيحًا سَوِيًّا فتوجَّه نحوَ بيتِه فأتْبَعْتُه بَصَري تعجُّبًا ممَّا رأيْتُ وخرَج صاحبي وأسرَع المشيَ وتلقَّاني رُفقةٌ مِن كَلْبٍ أعرابٌ فسبُّوني فحمَلوني على بعيرٍ وشدُّوني وَثاقًا فتداوَلَني البيَّاعُ حتَّى سقَطْتُ إلى المدينةِ فاشتراني رجلٌ مِنَ الأنصارِ فجعَلَني في حائطٍ له مِن نخلٍ فكنْتُ فيه قال ومِن ثَمَّ تعلَّمْتُ عَمَلَ الخُوصِ أشتري خُوصًا بدرهَمٍ وأعمَلُه فأبيعُه بدِرْهمَينِ فأرُدُّهما إلى الخُوصِ وأستنفِقُ درهمًا أُحِبُّ أن آكُلَ مِن عمَلِ يدي وهو يومئذٍ على عشرين ألفًا فبلَغَنا ونحن بالمدينةِ أنَّ رجلًا خرَج بمكَّةَ يزعُمُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرسَله فمكَثْنا ما شاء اللهُ أن نمكُثَ فهاجر إلينا وقدِم علينا فقلْتُ واللهِ لأُجَرِّبَنَّه فذهَبْتُ إلى السُّوقِ فاشترَيْتُ لحمَ جَزورٍ بدرهمٍ ثمَّ طبَخْتُه فجعَلْتُ قَصْعةً مِن ثَريدٍ فاحتمَلْتُها حتَّى أتَيْتُه بها على عاتِقي حتَّى وضَعْتُها بينَ يدَيه فقال ما هذه صدَقةٌ أم هديَّةٌ قلْتُ بل صدقةٌ قال لأصحابِه كُلوا بسمِ اللهِ وأمسَك ولم يأكُلْ فمكَثْتُ أيَّامًا ثمَّ اشترَيْتُ أيضًا بدرهمٍ لحمَ جَزورٍ فأصنَعُ مِثلَها واحتمَلْتُها حتَّى أتَيْتُه بها فوضَعها بينَ يدَيه فقال ما هذه هديَّةٌ أم صدَقةٌ قلْتُ لا بل هديَّةٌ قال لأصحابِه كُلوا بسمِ اللهِ وأكَل معهم قلْتُ هذا واللهِ يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ فنظَرْتُ فرأيْتُ بينَ كَتِفَيه خاتَمَ النُّبُوَّةِ مِثلَ بَيضةِ الحَمَامةِ فأسلَمْتُ ثمَّ قلْتُ له ذاتَ يومٍ يا رسولَ اللهِ أيُّ قومٍ النَّصارى قال لا خيرَ فيهم ولا فيمن يُحِبُّهم قلْتُ في نفسي فأنا واللهِ أُحِبُّهم وذلك حينَ بعثَ السَّرايا وجرَّد السَّيفَ فسَرِيَّةٌ تدخُلُ وسريَّةٌ تخرُجُ والسَّيفُ يقطُرُ فقلْتُ تحدَّث الآنَ أنِّي أُحِبُّهم فيَبْعَثُ إليَّ فيضرِبُ عُنُقي فقعَدْتُ في البيتِ فجاءني الرَّسولُ ذاتَ يومٍ فقال يا سَلْمانُ أجِبْ قلْتُ مَن قال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلْتُ واللهِ هذا الَّذي كنْتُ أحذَرُ قلْتُ نعم اذهَبْ حتَّى ألحَقَك قال لا واللهِ حتَّى تجيءُ وأنا أُحَدِّثُ نفسي أن لو ذهَب أن أفِرَّ فانطلَق بي فانتَهَيْتُ إليه فلمَّا رآني تبسَّم وقال لي يا سَلْمانُ أبشِرْ فقد فرَّج اللهُ عنك ثُمَّ تلا هؤلاء الآياتِ {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53) أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (54) وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (55 } قلْتُ يا رسولَ اللهِ والَّذي بعثَك بالحقِّ نبِيًّا لقد سمِعْتُه يقولُ لو أدرَكْتُه فأمَرَني أن أدخُلَ النَّارَ لوقَعْتُها إنَّه نبِيٌّ لا يقولُ إلَّا حقًّا ولا يأمُرُ إلَّا بحقٍّ وفي روايةٍ مختصَرةٍ قال فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ { لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا } حتَّى بلَغ { تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ } فأرسَل إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا سَلْمانُ إنَّ أصحابَك هؤلاء الَّذين ذكَر اللهُ
كان في بَني إسرائيلَ رجُلٌ يُقالُ له: جُرَيْجٌ، كان يَتعبَّدُ في صَومعةٍ، فأَتَتْه أُمُّه ذاتَ يومٍ فنادَتْه، فقالتْ: أيْ جُرَيْجُ، أيْ بُنَيُّ، أَشرِفْ علَيَّ أُكلِّمْك، أنا أُمُّك، أَشرِفْ علَيَّ، قال: أيْ ربِّ، صلاتي وأُمِّي، فأَقبَلَ على صلاتِه، ثمَّ عادَتْ فنادَتْه مِرارًا، فقالتْ: أيْ جُرَيْجُ، أيْ بُنَيَّ، أَشرِفْ علَيَّ، فقالَ: أيْ ربِّ، صلاتي وأُمِّي، فأَقبَلَ على صلاتِه، فقالتِ: اللهُمَّ لا تُمِتْه حتى تُرِيَه المومِسةَ، وكانتْ راعيةٌ تَرعَى غنمًا لأهلِها، ثمَّ تأوي إلى ظِلِّ صومعتِه فأصابتْ فاحِشةً، فحمَلتْ، فأُخِذتْ، وكان مَن زَنَى منهم قُتِلَ، قالوا: ممَّن؟ قالت: مِن جُرَيْجٍ صاحِبِ الصومعةِ، فجاؤوا بالفُؤوس والمُرورِ، فقالوا: أيْ جُرَيْجُ، أيْ مُراءٍ، انْزِلْ، فأبَى وأَقبَلَ على صلاتِه يُصلِّي، فأخذوا في هَدْمِ صومعتِه، فلمَّا رأى ذلك نزَلَ، فجعَلوا في عُنُقِه وعُنُقِها حَبْلًا، فجعلوا يَطُوفون بهما في الناسِ، فوضَعَ إصبَعَه على بَطنِها، فقال: أيْ غلامُ، مَن أبوك؟ قال: أبي فلانٌ راعي الضأنِ، فقَبَّلوه، وقالوا: إنْ شِئتَ بنَيْنا لك صومعتَك مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ، قال: أَعيدوها كما كانت
إذا شَكَّ أحدُكُم في صلاتِهِ فلم يدرِ كَم صلَّى واحدةً أمِ اثنتينِ أم ثلاثًا أم أربعًا، فليتمِّم ما شَكَّ فيهِ، ثمَّ يسجُد سَجدَتينِ وَهوَ جالسٌ، فإن كانَت صلاتُهُ ناقصَةً فقد أتمَّها، والسَّجدتانِ ترغيمٌ للشَّيطانِ، وإن كانَ أتمَّ صلاتَهُ فالرَّكعةُ والسَّجدتانِ لَهُ نافلةٌ [وفي روايةٍ]: فَليَبنِ على ما استَيقَنَ، ثمَّ يسجُد سَجدتَينِ مِن قبلِ السَّلامِ [وفي روايةٍ]: إذا شكَّ أحدُكم في صلاتِهِ فلا يَدري ثلاثًا صلَّى أم أربعًا، فليُصلِّ ركعةً، ويسجُدَ سَجدتينِ قبلَ السَّلامِ
عن عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاةِ الرَّجلِ قاعدًا فقالَ صلاتُهُ قائمًا أفضلُ من صلاتِهِ قاعدًا وصلاتُهُ قاعدًا علَى النِّصفِ من صلاتِهِ قائمًا وصلاتُهُ نائمًا علَى النِّصفِ من صلاتِهِ قاعدًا
مَن شربَ الخمرَ فسَكِرَ ، لم تُقبَلْ صلاتُهُ أربعينَ ليلةً ، فإن شربَها فسَكِرَ ، لم تقبل صلاتُهُ أربعينَ ليلةً فإن شربَها لم تقبل صلاتُهُ أربعينَ ليلةً ، والثَّالثةَ والرَّابعةَ ، فإن شربَها لم تقبل صلاتُهُ أربعينَ ليلةً ، فإن تابَ لم يَتُبِ اللَّهُ عليهِ ، وَكانَ حقًّا على اللَّهِ أن يُسْقيَهُ مِن عَينِ خبالٍ ؟ قيلَ : وما عينُ خبالٍ ؟ قالَ صَديدُ أَهْلِ النَّارِ
كان في بني إسرائيلَ رجلٌ يُقالُ له جُريجٌ كان يتعبَّدُ في صومعتِه فأتَتْه أمُّه ذاتَ يومٍ فنادَتْه فقالت أَيْ جُرَيجُ أشرِفْ عليَّ أُكلِّمْك أنا أمُّك أشرِفْ فقال أَيْ ربِّ أمِّي وصلاتي فأقبَل على صلاتِه ثُمَّ عادت فنادَتْه فقالت أَيْ جُرَيجُ أَيْ بُنَيَّ أشرِفْ عليَّ فقال أَيْ ربِّ أمِّي وصلاتي فأقبَل على صلاتِه فقالت اللَّهمَّ لا تُمِتْهُ حتَّى تُرِيَه المومسةَ وكانت راعيةٌ ترعى غنمًا لأهلِها ثُمَّ تأوي إلى ظلِّ صومعتِه فأصابَت فاحشةً فحمَلت فأخَذَت وكان مَن زنى منهم قُتِل قالوا ممَّن قالت من جُرَيجٍ صاحبِ الصَّومعةِ فجاؤوا بالفؤوسِ والمرورِ فقالوا أَيْ جُرَيجُ أَيْ مراءٍ انزِلْ فأبى يُقبِلُ على صلاتِه يُصلِّي فأخَذوا في هدمِ صومعتِه فلمَّا رأى نزَل فجعَلوا في عُنُقِه وعُنُقِها حبلًا فجعَلوا يطوفونَ بهما في النَّاسِ فجعَل إصبعَه في بطنِها فقال أَيْ فلانُ مَن أبوك قال أبي فلانٌ راعي الضَّأنِ فقتَلوها وقالوا إن شِئْتَ بنَيْنا صومعتَك من ذهبٍ وفِضَّةٍ قال أعيدوها من طينٍ كما كانت
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: كانَ جُرَيجٌ يَتَعَبَّدُ في صَومَعَتِه، قال: فأتَته أُمُّه، فقالت: يا جُرَيجُ، أنا أُمُّكَ، فكَلِّمني، قال: وكانَ أبو هُرَيرةَ يَصِفُ كما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصِفُها، وضَعَ يَدَه على حاجِبِه الأيمَنِ، قال: فصادَفَته يُصَلِّي، فقال: يا رَبِّ أُمِّي وصَلاتي، فاختارَ صَلاتَه، فرَجَعَت، ثُمَّ أتَته فصادَفَته يُصَلِّي، فقالت: يا جُرَيجُ، أنا أُمُّكَ فكَلِّمني، فقال: يا رَبِّ أُمِّي وصَلاتي، فاختارَ صَلاتَه، ثُمَّ أتَته فصادَفَته يُصَلِّي، فقالت: يا جُرَيجُ، أنا أُمُّكَ فكَلِّمني، قال: يا رَبِّ أُمِّي وصَلاتي، فاختارَ صَلاتَه، فقالت: اللهُمَّ هذا جُرَيجٌ، وإنَّه ابني، وإنِّي كَلَّمتُه فأبى أن يُكَلِّمَني، اللهُمَّ فلا تُمِتْه حَتَّى تُريَه المومِساتِ، ولَو دَعَت عليه أن يُفتَتَنَ لافتُتِنَ. قال: وكانَ راعٍ يَأوي إلى دَيرِه، قال: فخَرَجَتِ امرَأةٌ فوقَعَ عليها الرَّاعي فولَدَت غُلامًا، فقيلَ: مِمَّن هذا؟ فقالت: هو مِن صاحِبِ الدَّيرِ، فأقبَلوا بفُؤوسِهم ومَساحيهم، وأقبَلوا إلى الدَّيرِ، فنادَوْه فلَم يُكَلِّمهُم، فأخَذوا يَهدِمونَ دَيرَه، فنَزَلَ إليهم، فقالوا: سَلْ هذه المَرأةَ، قال: أراه تَبَسَّمَ، قال: ثُمَّ مَسَحَ رَأسَ الصَّبيِّ، فقال: مَن أبوكَ؟ قال: راعي الضَّأنِ، فقالوا: يا جُرَيجُ، نَبني ما هَدَمنا مِن دَيرِكَ بالذَّهَبِ والفِضَّةِ، قال: لا، ولَكِن أعيدوه تُرابًا كما كانَ، ففَعَلوا
ما تكلَّمَ مولودٌ مِنَ النَّاسِ في مَهْدٍ إلَّا عيسى ابنُ مريمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصاحِبُ جُرَيْجٍ، قيل: يا نبيَّ اللهِ، وما صاحبُ جُرَيْجٍ؟ قال: فإنَّ جُرَيْجًا كان رجُلًا راهِبًا في صَوْمعةٍ له، وكان راعي بقرٍ يَأْوي إلى أسفلِ صَوْمعتِهِ، وكانتِ امرأةٌ مِن أهلِ القريةِ تَختَلِفُ إلى الرَّاعي، فأتَتْ أُمُّهُ يومًا، فقالتْ: يا جُرَيْجُ، وهو يُصَلِّي، فقال في نفْسِهِ وهو يُصَلِّي: أُمِّي وصلاتي؟ فرأى أنْ يُؤْثِرَ صلاتَهُ، ثمَّ صرَخَتْ به الثَّانيةَ، فقال في نفْسِهِ: أُمِّي وصلاتي؟ فرأى أنْ يُؤْثِرَ صلاتَهُ، ثمَّ صرَخَتْ به الثَّالثةَ، فقال: أُمِّي وصلاتي؟ فرأى أنْ يُؤْثِرَ صلاتَهُ، فلمَّا لم يُجِبْها قالتْ: لا أماتَكَ اللهُ يا جُرَيْجُ حتَّى تنظُرَ في وجْهِ المُومِساتِ، ثمَّ انصرفَتْ، فأتى المَلِكُ بتلكَ المرأةِ وَلَدَتْ، فقال: ممَّن؟ قالتْ: مِن جُرَيْجٍ، قال: أصاحِبُ الصَّومعةِ؟ قالتْ: نعم، قال: اهدِموا صَوْمعتَهُ وائْتوني به، فضرَبوا صَوْمعتَهُ بالفُؤوسِ حتَّى وقَعَتْ، فجعلوا يدَهُ إلى عُنُقِهِ بحبلٍ، ثمَّ انْطُلِقَ به، فمُرَّ به على المُومِساتِ، فرآهُنَّ فتبسَّمَ وهُنَّ ينظُرْنَ إليه في النَّاسِ، فقال المَلِكُ: ما تزعُمُ هذهِ؟ قال: تزعُمُ أنَّ ولَدَها منك، قال: أنتِ تزعُمينَ؟ قالتْ: نعم، قال: أينَ هذا الصَّغيرُ؟ قالوا: هو ذا في حِجْرِها، فأقبَلَ عليه، فقال: مَن أبوكَ؟ قال: راعي البقرِ، قال المَلِكُ: أَنجعَلُ صَوْمعتَكَ مِن ذهبٍ؟ قال: لا، قال: مِن فِضَّةٍ؟ قال: لا، قال: فما نجعَلُها؟ قال: رُدُّوها كما كانت، قال: فما الذي تبسَّمْتَ؟ قال: أَمْرًا عرَفْتُهُ، أدرَكَتْني دعوةُ أُمِّي، ثمَّ أخبَرَهم
لَم يَتَكَلَّمْ في المَهدِ إلَّا ثَلاثةٌ: عيسى ابنُ مَريَمَ، وصاحِبُ جُرَيجٍ، وكانَ جُرَيجٌ رَجُلًا عابِدًا، فاتَّخَذَ صَومعةً، فكانَ فيها، فأتَتْه أُمُّه وهو يُصَلِّي، فقالت: يا جُرَيجُ، فقال: يا رَبِّ أُمِّي وصَلاتي، فأقبَلَ على صَلاتِه، فانصَرَفَت، فلَمَّا كانَ مِنَ الغَدِ أتَتْه وهو يُصَلِّي، فقالت: يا جُرَيجُ، فقال: يا رَبِّ، أُمِّي وصَلاتي، فأقبَلَ على صَلاتِه، فانصَرَفَت، فلَمَّا كانَ مِنَ الغَدِ أتَتْه وهو يُصَلِّي، فقالت: يا جُرَيجُ، فقال: أي رَبِّ، أُمِّي وصَلاتي، فأقبَلَ على صَلاتِه، فقالت: اللهمَّ لا تُمِتْه حتَّى يَنظُرَ إلى وُجوهِ المومِساتِ، فتَذاكَرَ بَنو إسرائيلَ جُرَيجًا وعِبادَتَه، وكانَتِ امرَأةٌ بَغيٌّ يُتَمَثَّلُ بحُسنِها، فقالت: إن شِئتُم لأفتِنَنَّه لكم، قال: فتَعَرَّضَت له فلَم يَلتَفِتْ إليها، فأتَت راعيًا كانَ يَأوي إلى صَومعتِه، فأمكَنَتْه مِن نَفسِها، فوقَعَ عليها فحَمَلَت، فلَمَّا ولَدَت قالت: هو مِن جُرَيجٍ، فأتَوه فاستَنزَلوه وهَدَموا صَومعتَه وجَعَلوا يَضرِبونَه، فقال: ما شَأنُكُم؟ قالوا: زَنَيتَ بهذه البَغيِّ، فولَدَت مِنك، فقال: أينَ الصَّبيُّ؟ فجاؤوا به، فقال: دَعوني حتَّى أُصَلِّيَ، فصَلَّى، فلَمَّا انصَرَفَ أتى الصَّبيَّ فطَعَنَ في بَطنِه، وقال: يا غُلامُ، مَن أبوك؟ قال: فُلانٌ الرَّاعي، قال: فأقبَلوا على جُرَيجٍ يُقَبِّلونَه ويَتَمَسَّحونَ به، وقالوا: نَبني لك صَومعتَك مِن ذَهَبٍ، قال: لا، أعيدوها مِن طينٍ كما كانَت، ففَعَلوا، وبينا صَبيٌّ يَرضَعُ مِن أُمِّه، فمَرَّ رَجُلٌ راكِبٌ على دابَّةٍ فارِهةٍ، وشارةٍ حَسَنةٍ، فقالت أُمُّه: اللهمَّ اجعَلِ ابني مِثلَ هذا، فتَرَك الثَّديَ وأقبَلَ إليه، فنَظَرَ إليه، فقال: اللهمَّ لا تَجعَلْني مِثلَه، ثُمَّ أقبَلَ على ثَديِه فجَعَلَ يَرتَضِعُ. قال: فكَأنِّي أنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَحكي ارتِضاعَه بإصبَعِه السَّبَّابةِ في فمِه، فجَعَلَ يَمَصُّها. قال: ومَرُّوا بجاريةٍ وهم يَضرِبونَها ويقولونَ: زَنَيتِ، سَرَقتِ، وهي تَقولُ: حَسبيَ اللهُ ونِعمَ الوكيلُ، فقالت أُمُّه: اللهمَّ لا تَجعَلِ ابني مِثلَها، فتَرَك الرَّضاعَ ونَظَرَ إليها، فقال: اللهمَّ اجعَلْني مِثلَها، فهُناك تَراجَعا الحَديثَ، فقالت: حَلقى! مَرَّ رَجُلٌ حَسَنُ الهَيئةِ فقُلتُ: اللهمَّ اجعَلِ ابني مِثلَه، فقُلتَ: اللهمَّ لا تَجعَلْني مِثلَه، ومَرُّوا بهذه الأَمَةِ وهم يَضرِبونَها ويقولونَ: زَنَيتِ، سَرَقتِ، فقُلتُ: اللهمَّ لا تَجعَلِ ابني مِثلَها فقُلتَ: اللهمَّ اجعَلني مِثلَها! قال: إنَّ ذاك الرَّجُلَ كانَ جَبَّارًا، فقُلتُ: اللهمَّ لا تَجعَلْني مِثلَه، وإنَّ هذه يقولونَ لها: زَنَيتِ ولَم تَزنِ، وسَرَقتِ ولَم تَسرِقْ، فقُلتُ: اللهمَّ اجعَلْني مِثلَها
صلاةُ الرجلِ قائِمًا أفضلُ من صلاتِه قاعِدًا ، وصلاتُهُ قاعِدًا على النِّصفِ من صلاتِه قائِمًا ، وصلاتُهُ نائِمًا على النِّصفِ من صلاتِه قاعِدًا
صلاةُ الرَّجُلِ قائمًا أفضَلُ مِن صلاتِه قاعِدًا وصلاتُه قاعِدًا على النِّصفِ مِن صلاتِه قائمًا وصلاتُه نائمًا على النِّصفِ من صلاتِه قاعدًا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جَلَستُ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وهو خَليفةٌ فقالَ: يا ابنَ عَبَّاسٍ، ما سَمِعتَ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو من أحَدٍ من أصحابِه ما يَذكُرُ ما أمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَهَا المَرءُ في صَلاتِه؟ قُلتُ: لا، أوَما سَمِعتَ يا أميرَ المُؤمِنين؟ قالَ: لا، فدَخَل عَلَينا عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ فقالَ: فيما أنتُما؟ فقالَ عُمَرُ: سَألتُه هل سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو من أحَدٍ من أصحابِه يَذكُرُ ما أمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سَهَا المَرءُ في صَلاتِه، فقالَ عَبدُ الرَّحمنِ: عِندي عِلمُ ذلكَ، فقالَ عُمَرُ: هَلُمَّ فأنت العَدلُ الرِّضا، فقالَ عَبدُ الرَّحمنِ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا شَكَّ أحَدُكُم في الاثنَتَينِ فليَجعَلْهُما واحِدةً، وإذا شَكَّ في الاثنَتَينِ والثَّلاثِ فليَجعَلْهُما اثنَتَينِ، وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأربَعِ فليَجعَلْهُما ثَلاثًا، ثمَّ يُتِمُّ ما بَقِيَ من صَلاتِه حتَّى يَكونَ الوَهْمُ في الزِّيادةِ، ثمَّ يَسجُدُ سَجدَتَينِ وهو جالِسٌ قبْلَ أن يُسَلِّمَ
كُنَّا على شاطِئِ نَهَرٍ بالأهوازِ قد نَضَبَ عنه الماءُ، فجاءَ أبو بَرزةَ الأسلَميُّ على فرَسٍ، فصَلَّى وخَلَّى فرَسَه، فانطَلَقَتِ الفَرَسُ، فتَرَكَ صَلاتَه وتَبِعَها حتَّى أدرَكَها، فأخَذَها، ثُمَّ جاءَ فقَضى صَلاتَه، وفينا رَجُلٌ له رَأيٌ، فأقبَلَ يقولُ: انظُروا إلى هذا الشَّيخِ، تَرَكَ صَلاتَه مِن أجلِ فرَسٍ! فأقبَلَ فقال: ما عَنَّفَني أحَدٌ مُنذُ فارَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: إنَّ مَنزِلي مُتَراخٍ، فلو صَلَّيتُ وتَرَكتُه، لَم آتِ أهلي إلى اللَّيلِ، وذَكَرَ أنَّه قد صَحِبَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَأى مِن تَيسيرِه
واعلَموا أنَّ الصَّفَّ المُقدَّمَ على مِثلِ صَفِّ الملائكةِ، ولو تَعلَمونَ فضيلتَه لابتدرْتُموه، واعلَموا أنَّ صلاةَ الرَّجُلِ مع الرَّجُلِ أزكى من صلاتِه وَحدَه، وإنَّ صلاتَه مع الرَّجُلينِ أزكى من صلاتِه مع الرَّجُلِ، وما كَثُر فهو أحَبُّ إلى اللهِ تعالى
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرأمر بالمعروف ونهي عن المنكريأكل الهدية ولا يأكل الصدقةشهادة أن لا إله إلا اللهحسبي الله ونعم الوكيلفليبن على ما استيقنصلاة الرجل مع الرجلدموع من خشية اللهلم يتكلم في المهدالغسل من الجنابةلم يتب الله عليهالوهم في الزيادةأبو برزة الأسلميصيام شهر رمضانصديد أهل النارالغلام الناطقترغيم للشيطانعمران بن حصينلم تقبل صلاتهاختيار الصلاةعيسى ابن مريماللهم لا تمتهالحج والعمرةحسن ظن باللهأحب إلى اللهبر الوالدينغسل الجنابةخوف من اللهخاتم النبوةهدم الصومعةأربعين ليلةبني إسرائيلقبل أن يسلمتيسير النبيالصف المقدمصف الملائكةصيام رمضانبيت المقدسصلاتي وأميراعي الضأنقبل السلامراعي البقرصلاة الرجلفضل الصلاةترك الصلاةمنزل متراخصحبة النبيمع الرجلينالدعوة...صلة الرحمحسن الخلقحجة وعمرةشرب الخمرصلاة جريجدعوة الأمصاحب جريجإثبات...ذكر اللهحج وعمرةعين خبالالمومساتالاثنتينالإخلاصالنصارىرامهرمزالجزيرةالمدائنالصومعةالمومسةأم جريجأحد...ووطائهالصلاةالصدقةالوضوءسجدتينالراعيالرضيعالثلاثالأربعباللهاشترىفراشهوأهلهصلاتهوضوؤهصدقتهسلماننافلةناقصةقائماقاعدانائماالنصفصومعةمولودثلاثةالبغيالفرسأشرك
تخريج حديث صلاته علي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








