أحاديث عن: صليت خلف أبي القاسم خليلي فكبر خمسا فلا أتركها أبدا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صليت خلف أبي القاسم خليلي فكبر خمسا فلا أتركها أبدا
صَلَّيتُ خَلْفَ زَيدِ بنِ أرقَمَ على جِنازةٍ، فكَبَّرَ خَمسًا، فقام إليه أبو عيسى عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي لَيلى فأخَذَ بيَدِه، فقال: نَسيتَ؟ قال: لا، ولكنْ صَلَّيتُ خَلْفَ أبي القاسمِ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَبَّرَ خَمسًا، فلا أترُكُها أبدًا
2
◔ غير محدد📌 صلَّيتُ خلفَ أبي القاسمِ خليلي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَبَّرَ خمسًا فلا أترُكُهُ أبدًا
عن عَبدِ الأعلى: أنَّهُ صلَّى خَلفَ زيدِ بنِ أرقمَ على جنازةٍ فَكَبَّرَ خمسًا . فسألَهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي ليلى ، فأخذَ بيدِهِ ، فقالَ: أنَسيتَ ؟ قالَ: لا ، ولَكِن صلَّيتُ خلفَ أبي القاسمِ خليلي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَبَّرَ خمسًا فلا أترُكُهُ أبدًا
عن عبدِ الأعلى قال : صلَّيْتُ خَلْفَ زيدِ بنِ أرقَمَ على جِنازةٍ فكبَّر خَمسًا فمشى إليه عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي ليلى فأخَذ بيدِه فقال نسِيتَ فقال لا ولكنِّي صلَّيْتُ خَلْفَ خليلي أبي القاسِمِ فكبَّر خَمسًا
عن عيسى مولى حذيفة قال: صَلَّيتُ خَلْفَ مَولاي ووَليِّ نِعمَتي العَبدِ الصَّالحِ حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، ثُمَّ قال: ما وَهِمتُ، ولكِنِّي كبَّرتُ كما كبَّرَ خَليلي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
حديث: [عن عيسى مولى حذيفة قال:] صَلَّيتُ خَلْفَ مَولاي [ووَليِّ نِعمَتي العَبدِ الصَّالحِ حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، ثُمَّ قال: ما وَهِمتُ، ولكِنِّي كبَّرتُ كما كبَّرَ خَليلي أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.]
عن عِكْرمةَ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: صلَّيتُ الظُّهرَ بالبَطحاءِ خلفَ شيخٍ أحمقَ، فَكَبَّرَ اثنتينِ وعشرينَ تَكْبيرةً، إذا سجدَ، وإذا رَكَعَ، وإذا رفعَ رأسَهُ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ تلكَ سُنَّةُ أبي القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي روايةٍ بالشَكِّ - : تلكَ سُنَّةُ أبي القاسمِ، أو صلاةُ أبي القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وفي روايةٍ بغيرِ شَكٍّ - : تلكَ صلاةُ أبي القاسمِ
عن أبي رافعٍ قالَ: صلَّيتُ معَ أبي هُرَيْرةَ صلاةَ العتَمةِ، فقرأَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجدَ، فقلتُ لَهُ: ما هذِهِ السَّجدةُ؟ قالَ: سجدتُ بِها خلفَ أبي القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وفي روايةٍ بزيادةِ - : فلا أزالُ أسجدُ بِها حتَّى ألقاهُ. - وفي روايةٍ - : صلَّيتُ خلفَ أبي القاسمِ، فسَجدَ بِها، فلا أزالُ أسجدُ بِها حتَّى ألقى أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن عِكرِمةَ، قال: صَلَّيتُ خَلفَ شَيخٍ بمَكَّةَ، فكَبَّرَ في صَلاةِ الظُّهرِ ثِنتَينِ وعِشرينَ تَكبيرةً، فأتَيتُ ابنَ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: إنِّي صَلَّيتُ خَلفَ شَيخٍ أحمَقَ، فكَبَّرَ في صَلاةِ الظُّهرِ ثِنتَينِ وعِشرينَ تَكبيرةً. قال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، تلك سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن عِكْرِمَةَ، قَالَ: صلَّيتُ خلفَ شيخٍ في مكةَ فكبَّرَ في صلاةِ الظهرِ ثِنْتينِ وعشرينَ تكبيرةً فأتيتُ ابنَ عباسٍ فقلتُ : إني صليتُ خلفَ شيخٍ أحمقٍ فكبَّرَ في صلاةِ الظهرِ ثِنْتينِ وعشرين تكبيرةً قال : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ تِلك سُنَّةُ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
صَلَّيتُ خَلفَ شيخٍ بمَكَّةَ، فكَبَّرَ ثِنتَينِ وعِشرينَ تَكبيرةً، فقُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: إنَّه أحمَقُ، فقال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ! سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
صَلَّيتُ خَلْفَ زَيدِ بنِ أرقَمَ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، ثم قال: صَلَّيتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، فلنْ نَدَعَها لأحدٍ بَعدَهُ
حَدَّثَنا يحيى بنُ عبدِ اللهِ الجابِرُ، قال: صَلَّيتُ خَلفَ عيسى مَوْلًى لحُذَيفةَ بالمَدائِنِ على جِنازةٍ فكَبَّرَ خَمسًا، ثم التَفَتَ إلينا، فقال: ما وَهِمتُ ولا نَسيتُ، ولكِنْ كَبَّرتُ كما كَبَّرَ مَوْلايَ ووَلِيُّ نِعْمَتي حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، صلَّى على جِنازةٍ وكَبَّرَ خَمْسًا، ثم التَفَتَ إلينا، فقال: ما نَسيتُ ولا وَهِمتُ، ولكِنْ كَبَّرتُ كما كَبَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى على جِنازةٍ فكَبَّرَ خَمْسًا
صلَّيتُ خَلفَ زيدِ بنِ ثابتٍ على جِنازةٍ ، فَكَبَّرَ عليها أربعًا ، وصلَّيتُ خَلفَ أبي هُرَيْرةَ على جنازةٍ ، فَكَبَّرَ عليها أربعًا
صلَّيْنا مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ يومًا ثمَّ دخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ فوجَدْناه قائمًا يُصَلِّي فلمَّا انصرَف قُلْنا : يا أبا حمزةَ أيَّ صلاةٍ صلَّيْتَ ؟ قال : العصرَ فقُلْنا : إنَّما انصرَفْنا الآنَ مِن الظُّهرِ صلَّيْناها مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقال أنسٌ : إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي هكذا فلا أترُكُها أبدًا
15
✔ صحيح📌 ما صَلَّيتُ منذ حينٍ أشبَهَ بصَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذه الصَّلاةِ
صَلَّيتُ أنا وعِمرانُ بنُ حُصَينٍ بالكُوفةِ خَلْفَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فكَبَّرَ بنا هذا التَّكبيرَ حين يَركَعُ، وحين يَسجُدُ، فكَبَّرَه كلَّه، فلمَّا انصرَفْنا قال لي عِمرانُ: ما صَلَّيتُ منذ حينٍ -أو قال: منذ كذا وكذا- أشبَهَ بصَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذه الصَّلاةِ، يَعني صَلاةَ علِيٍّ
عن أبي معبَدٍ قال صلَّيتُ خلفَ ابنِ عبَّاسٍ على جِنازةٍ فكبَّر ثلاثًا
عن أبي وائلِ بنِ حُجرٍ قال : صلَّيتُ خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فكان إذا دخل الصَّلاةَ رفع يدَيْه فكبَّر ثمَّ التحف ، ثمَّ أدخل يدَه في ثوبِه فأخذ شِمالَه بيمينِه
بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه: [أي بمعنى حديث: [عن] عبد الله الهوزني قال: لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحلب فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال ما كان له شيء كنت أنا الذي ألي ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفي وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما أن كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما أن رآني قال يا حبشي قلت يا لباه ( يريد لبيك ) فتجهمني ( أي تلقاني بوجه كريه ) وقال لي قولا غليظا وقال لي أتدري كم بينك وبين الشهر ؟ قال قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي كنت أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فأذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم ما يقضي عني فخرجت حتى إذا أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني ( المجن بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون الترس ) عند رأسي حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبشر فقد جاءك الله تعالى بقضائك " ثم قال " ألم تر الركائب المناخات الأربع ؟ " فقلت بلى فقال " إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاما أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك " ففعلت فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد في المسجد فسلمت عليه فقال " ما فعل ما قبلك ؟ " قلت قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يبق شىء قال " أفضل شىء ؟ " قلت نعم قال " أنظر أن تريحني منه فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منه " فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العتمة دعاني فقال " ما فعل الذي قبلك " قال قلت هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعني من الغد دعاني قال " ما فعل الذي قبلك ؟ " قال قلت قد أراحك الله منه يارسول الله فكبر وحمد الله شفقا ( الخوف ) من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه] فسَكَتَ عنِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاغتَمزتُها
بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه: [أي بمعنى حديث: [عن] عبد الله الهوزني قال: لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحلب فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال ما كان له شيء كنت أنا الذي ألي ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفي وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما أن كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما أن رآني قال يا حبشي قلت يا لباه ( يريد لبيك ) فتجهمني ( أي تلقاني بوجه كريه ) وقال لي قولا غليظا وقال لي أتدري كم بينك وبين الشهر ؟ قال قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي كنت أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فأذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم ما يقضي عني فخرجت حتى إذا أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني ( المجن بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون الترس ) عند رأسي حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبشر فقد جاءك الله تعالى بقضائك " ثم قال " ألم تر الركائب المناخات الأربع ؟ " فقلت بلى فقال " إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاما أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك " ففعلت فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد في المسجد فسلمت عليه فقال " ما فعل ما قبلك ؟ " قلت قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يبق شىء قال " أفضل شىء ؟ " قلت نعم قال " أنظر أن تريحني منه فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منه " فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العتمة دعاني فقال " ما فعل الذي قبلك " قال قلت هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعني من الغد دعاني قال " ما فعل الذي قبلك ؟ " قال قلت قد أراحك الله منه يارسول الله فكبر وحمد الله شفقا ( الخوف ) من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه] قال عِندَ قولِه: ما يَقضي عنِّي: فسكَتَ عنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاغتَمَزتُها
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ
صلَّيتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي أوفَى الأسلَميِّ صاحبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى جِنازةِ ابنةٍ لَهُ فَكبَّرَ عليْها أربعًا فمَكثَ بعدَ الرَّابعةِ شيئًا قالَ فسَمعتُ القومَ يسبِّحونَ بِهِ من نَواحي الصُّفوفِ فسلَّمَ ثمَّ قالَ أَكنتُم ترونَ أنِّي مُكبِّرٌ خَمسًا قالوا تخوَّفُنا ذلِكَ قالَ لم أَكُن لأفعلَ ولَكِن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يُكبِّرُ أربعًا ثمَّ يمْكُثُ ساعةً فيقولُ ما شاءَ اللَّهُ أن يقولَ ثمَّ يسلِّمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
عبد الرحمن بن أبي ليلىفلن ندعها لأحد بعدهالتكبير على الجنازةصلى الله عليه وسلمعمر بن عبد العزيزصلى خلف رسول اللهفاقبضهن واقض دينكخليلي أبي القاسمخليلي أبو القاسمإذا السماء انشقتما نسيت ولا وهمتأخذ شماله بيمينهالركائب المناخاتحذيفة بن اليمانعيسى مولى حذيفةفلا أتركها أبداعلي بن أبي طالبلا أتركها أبداخلف أبي القاسمرأيت رسول اللهصلاة رسول اللهلا أتركه أبداعمران بن حصينصلاة الجنازةالعبد الصالحثنتين وعشريناصفرار الشمسغيبوبة الشفقزيد بن أرقمخمس تكبيراتصلاة العتمةزيد بن ثابتأنس بن مالكأبو القاسمعبد الأعلىأبي القاسمأبا القاسمصلاة الظهرصلاة العصردخل الصلاةقضاء الدينصلاة الصبحطلوع الفجرشعاع الشمسزوال الشمسوقت العشاءيكبر أربعاأبو هريرةثكلتك أمكرسول اللهكبر أربعايصلي هكذاكبر ثلاثاوقت الظهروقت العصرنصف الليليمكث ساعةصليت خلفابن عباسكبر خمساأبو حمزةأبو معبدرفع يديهعظيم فدكالجنازةالبطحاءالمدائنالتكبيرتكبيرةالكوفةاستقرضالمشركالصفوفجنازةخليليتكبيرعكرمةالتحفقضائكنسيتخمساصلاةسجدةصليتمولىركوعسجودبلالأبشريسلمسنةسجدركعمكة
تخريج حديث صليت خلف أبي القاسم خليلي فكبر خمسا فلا أتركها أبدا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








