أحاديث عن: طبقا غدقا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: طبقا غدقا
عن شُرَحْبيلَ بنِ السِّمطِ، قالَ: قُلنا لِكَعبِ بنِ مُرَّةَ أو مُرَّةَ بنِ كَعبٍ: حدَّثَنا حَديثًا، سَمِعْتُهُ من رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، للَّهِ أبوكَ واحذَر. قالَ: دعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على مُضَرَ فأتيتُهُ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ قَد نصرَكَ واستَجابَ لَكَ وإنَّ قومَكَ هلَكوا فادعُ اللَّهَ لَهُم فَقالَ: اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا مَريثًا مَريعًا طَبقًا غدَقًا عاجِلًا غيرَ رايِثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ قالَ: فما كانَ إلَّا جُمعةٌ أو نحوَها حتَّى مُطَروا
جاءهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال اسْتَسْقِ اللهَ لمُضَرَ قال فقال إنكَ لجريٌء ألِمُضَرَ قال يا رسولَ اللهِ استنصرتَ اللهَ عزَّ وجلَّ فنصركَ ودعوتَ اللهَ عزَّ وجلَّ فأجابكَ قال فرفعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديْهِ يقولُ اللهمَّ اسْقِنَا غيثًا مُغيثًا مريئًا طَبَقًا غدقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ قال فأُحْيُوا قال فما لبثوا أن أَتَوْهُ فشكَوا إليهِ كثرةَ المطرِ فقالوا قد تهدَّمَتِ البيوتُ قال فرفعَ يديْهِ وقال اللهمَّ حَواليْنَا ولا علينا قال فجعلَ السحابُ يتقطَّعُ يمينًا وشمالًا
جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! قد جئتك من عند قوم ما يتردد لهم راع ولا يخطر لهم فحل، فصعد النبي - صلى الله عليه وسلم - المنبر فحمد الله ثم قال: اللهم اسقنا غيثًا مُغيثًا مُريئًا مُرِيعًا طبقًا غدقًا عاجلًا غير رائث، ثم نزل، فما يأتيه أحد من وجهة من الوجوه إلا قالوا قد أحيينا
اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا مَريئًا مَريعًا طَبَقًا غَدَقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ
قال: ودَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مُضَرَ، قال: فأتَيْتُه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد نصَرَكَ وأعْطاكَ، واستَجابَ لكَ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادْعُ اللهَ لهم، فأعرَضَ عنه، قال: فقُلْتُ له: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ قد نصَرَكَ وأعْطاكَ واستَجابَ لكَ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادْعُ اللهَ لهم، فقال: اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيثًا مُغيثًا، مَريعًا طَبَقًا غَدَقًا غيرَ رائثٍ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، فما كانت إلَّا جمُعةٌ أو نَحوُها حتى مُطِروا، قال شُعْبةُ: في الدعاءِ كَلمةٌ سمِعْتُها من حَبيبِ بنِ أبي ثابتٍ، عن سالمٍ، في الاستِسْقاءِ، وفي حديثِ حَبيبٍ، أو عَمْرٍو، عن سالمٍ، قال: جِئتُكَ من عندِ قَومٍ ما يَخطِرُ لهم فَحلٌ، ولا يَتزوَّدُ لهم راعٍ
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، وجاءَهُ رَجلٌ، فقال: استَسقِ اللهَ لمُضَرَ، قال: فقال: إنَّكَ لجَريءٌ، ألمُضَرَ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، استَنصَرْتَ اللهَ فنصرَكَ، ودَعوْتَ اللهَ، فأجابَكَ، قال: فرفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيْه، يقولُ: اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيثًا مُغيثًا، مَريعًا، مَريئًا، طَبَقًا غَدَقًا، عاجلًا، غيرَ رائثٍ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، قال: فأُحْيوا، قال: فما لَبِثوا أن أتَوْهُ، فشكَوْا إليه كَثرةَ المَطرِ، فقالوا: قد تهَدَّمَتِ البُيوتُ، قال: فرفَعَ يَدَيْه، وقال: اللَّهُمَّ حَوالَيْنا، ولا علينا، قال: فجعَلَ السحابُ يَتقطَّعُ يَمينًا وشِمالًا
أن النبي صلى الله عليه وسلم خرجَ للاستسقاءِ ، فتقدّمَ فصلّى بهم ركعتينِ يجهرُ فيهمَا بالقراءةِ ، وكان يقرأُ في العيدينِ والاستسقاءُ في الركعةِ الأولَى بفاتحةِ الكتابِ و{ سَبّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى } وفي الركعة الثانيةِ بفاتحةِ الكتابِ { وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ } فلما قضَى صلاتهُ استقبلَ القومَ بوجههِ ، وقلبَ رداءهُ ، ثم جثَا على ركبتيهِ ورفعَ يديهِ وكبر تكبيرةً قبل أن يستسقِي ، ثم قال : اللهمّ اسقنا وأغثنا ، اللهم اسقنا غيثا مغيثا رحْبًا ربِيعا وجْدًا طبَقًا ، غدَقًا مُغْدقًا ، مُرْبعًا عامًا ، هنِيئا مريئًا ، مريعًا مُرتِعًا ، وابِلا سابِلا ، مُسْبِلا مُجَلّلا ، دَيّما دُرَرا ، نافِعا غيرَ ضَارّ ، عاجِلا غير رائِثٍ ، غيْثا اللهم تحيِي به البلادِ ، وتغيثُ به العبادَ ، وتجعله بلاغًا للحاضر منا والبادِ ، اللهم أنزلْ علينا في أرضنا زينتها ، وأنزل علينا في أرضنا سكنها ، اللهم أنزلْ علينَا من السماءِ ماءً طهورًا ، فأحيي بهِ بلدةً ميتًا ، واسقهِ مما خلقتَ لنا أنْعامًا وأناسيّ كثيرا
اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيثًا مُغيثًا، هَنيئًا مَريئًا، مَريعًا، غَدَقًا مُجلِّلًا، عامًّا طَبَقًا سَحًّا دائمًا، اللَّهُمَّ اسْقِنا الغَيثَ ولا تَجعَلْنا من القانِطين، اللَّهُمَّ إنَّ بالعِبادِ والبِلادِ والبَهائِمِ والخَلْقِ من اللَّأْواءِ والجَهدِ والضَّنْكِ ما لا نَشكوه إلَّا إليك، اللَّهُمَّ أنْبِتْ لنا الزَّرْعَ، وأدِرَّ لنا الضَّرْعَ، واسْقِنا من بَرَكاتِ السَّماءِ، وأنْبِتْ لنا من بَرَكاتِ الأرضِ، اللَّهُمَّ ارفَعْ عنَّا الجَهدَ والجوعَ والعُرْيَ، واكْشِفْ عنَّا من البَلاءِ ما لا يَكشِفُه غيرُك، اللَّهُمَّ إنَّا نَستَغفِرُك إنَّك كُنتَ غَفَّارًا، فأَرْسِلِ السَّماءَ علينا مِدْرارًا
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعَا على مُضَرَ، فأتَيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الله قد أعطاكَ واستَجابَ لكَ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادْعُ اللهَ لهم، فقالَ: اللَّهُمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا، مَريئًا، سَريعًا، غَدَقًا، طَبَقًا، عاجِلًا غَيرَ رائثٍ، نافِعًا غَيرَ ضارٍّ، فما كانتْ إلَّا جُمُعةً أو نَحوَها حتَّى سُقُوا
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! لقد أتيناك وما لنا بعيرٌ يَئِطُّ ، ولا صبيٌّ يصطبحُ ، وأنشدَ : أتيناك والعذراءَ يدمي لبانها وقد شُغِلَتْ أمَّ الصبيِّ عن الطفلِ ، وألقى بكفَّيْهِ الفتى استكانةً من الجوعِ ضعفًا ما يمرُّ وما يُحلي ، ولا شيْءٌ مما يأكلُ الناسُ عندنا سوى الحنظلِ العامي والعلهزِ الفشْلِ ، وليس لنا إلا إليك فرارنا وأين فرارُ الناسِ إلا إلى الرسلِ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يجرُّ رداءَهُ حتى صعد المنبرَ ، فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ ، ورفع يديهِ إلى السماءِ ، فقال : اللهمَّ اسقنا غيثًا مريعًا غدقًا طبقًا ، عاجلًا غيرَ رائثٍ ، نافعًا غيرَ ضارٍّ ، تَمْلأُ بهِ الضرعَ ، وتَنْبِتُ بهِ الزرعَ ، وتُحيي بهِ الأرضَ بعد موتها وكذلك تخرجون ، قال : فما ردَّ رسولُ اللهِ يديهِ إلى نحرِهِ حتى التقتِ السماءُ بأرواقها ، وجاء أهلُ البطانةِ يضجُّونَ ، يا رسولَ اللهِ ! الغرقَ الغرقَ ، فرفع يدَهُ إلى السماءِ ، وقال : اللهمَّ حواليْنا ولا علينا ، فانجابَ السحابُ عن المدينةِ حتى أحدقَ بها كالإكليلِ ، فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدت نواجذُهُ ، ثم قال : للهِ أبو طالبٍ ، لو كان حيًّا قَرَّتْ عيناهُ ، من الذي ينشدنا قولَهُ ؟ فقام عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! كأنك أردتَ قولَهُ : وأبيضَ يستسقى الغمامَ بوجهِهِ ثِمالِ اليتامى عصمةٍ للأراملِ ، يلوذُ بهِ الهلاكُ من آلِ هاشمٍ فهم في نعمةٍ وفواضلِ ، كذبتم وبيتُ اللهِ يُبزي محمدٌ ولما نقاتلُ دونَهُ ونناضلِ ، ونسلِمُهُ حتى نُصْرَعَ حولَهُ ونُذهلَ عن أبنائنا والحلائلِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أجل ، فقام رجلٌ من كنانةَ ، فقال : لك الحمدُ ممن شكر ، سُقينا بوجهِ النبيِّ المطرَ
جاءَ رجلٌ أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، لقد جئتُكَ من عندِ قومٍ لا يَتَزَوَّدُ لهم راعٍ ، ولا يَخْطُرُ لهم فَحْلٌ ، فصعدَ المنبرَ فحمدَ اللهَ ثم قالَ : اللهمَّ اسْقِنَا غيثًا مُغيثًا مَريئًا مَريعًا غَدَقًا طَبَقًا ، عاجلًا غيرَ رائثٍ ، ثم نزلَ ، فما يأتيهِ أَحَدٌ من وجهٍ من الوجوهِ إلا قالوا : قد أُحْيَيْنَا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استَسقَى قال اللهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا هَنيئًا مَرِيًّا غَدَقًا مُجَلَّلًا سَحًّا طبَقًا دائمًا اللهمَّ اسقِنا الغيثَ ولا تَجعَلْنا منَ القانِطينَ اللهمَّ إنَّ بالبِلادِ والعِبادِ منَ اللأْواءِ والجهدِ والضَّنكِ ما لا نَشكو إلَّا إليكَ اللهمَّ أنبِتْ لنا الزرعَ وأدِرْ لنا الضَّرعَ واسقِنا مِن برَكاتِ السماءِ وأنبِتْ لنا مِن برَكاتِ الأرضِ اللهمَّ ارفَعْ عنَّا الجَهدَ والجوعَ والعُرِيَّ واكشِفْ عنَّا منَ البَلاءِ ما لا يَكشِفُه غيرُكَ اللهمَّ إنَّا نَستَغفِرُكَ إنَّكَ كنتَ غَفَّارًا فأرسِلِ السماءَ علينا مِدرارًا
أنَّه كان إذا استَسْقى قال: اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيْثًا مُغيثًا، هَنيئًا مَريئًا، غَدَقًا مُجَلِّلًا، عامًّا طَبَقًا، سَحًّا دائمًا، اللَّهُمَّ اسْقِنا الغَيثَ ولا تَجعَلْنا منَ القانِطينَ، اللَّهُمَّ إنَّ بالعبادِ والبلادِ والبهائمِ والخَلقِ منَ اللَّأْواءِ والجَهْدِ والضنْكِ ما لا نَشْكوه إلَّا إليكَ، اللَّهُمَّ أنْبِتْ لنا الزرْعَ، وأدِرَّ لنا الضَّرْعَ، واسْقِنا من بَرَكاتِ السماءِ، وأنْبِتْ لنا من بَرَكاتِ الأرضِ، اللَّهُمَّ ارفَعْ عنَّا الجَهدَ والجوعَ والعُريَ، واكشِفْ عنَّا منَ البَلاءِ ما لا يَكشِفُه غيرُكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَستَغفِرُكَ إنَّكَ كُنْتَ غفَّارًا، فأرسِلِ السماءَ علينا مِدْرارًا
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج للاستسقاء فتقدَّمَ فصلَّى بهم ركعتينِ يجهرُ فيهما بالقراءةِ، وكانَ يقرأُ في العيدينِ والاستسقاءِ في الرَّكعةِ الأولى بفاتحةِ الكتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكتابِ و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} فلمَّا قضى صلاتَهُ استقبلَ القومَ بوجههِ وقلبَ رداءهُ ثمَّ جثا على ركبتيهِ ورفعَ يديهِ وكبَّرَ تكبيرةً قبلَ أن يستسقيَ ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا رَحبًا رَبيعًا وجَدًا غَدَقًا طَبَقًا مُغدِقًا هنيئًا مريعًا مربعًا سريعًا وابلًا شاملًا مسبلًا مجلَّلًا ثَجلًا دائمًا دررًا نافعًا غيرَ ضارٍّ، عاجلًا غيرَ رائثٍ، اللَّهمَّ تُحيي بهِ البلادَ، وتغيثُ بهِ العبادَ، وتجعلُهُ بلاغًا للحاضرِ منَّا والبادِ، اللَّهمَّ أنزِلْ علينا في أرضِنا نَبْتَها، وأنزِلْ في أرضِنا سَكَنَها، اللَّهمَّ أنزِلْ علينا منَ السَّماءِ ماءً طهورًا، فأحيي بهِ بَلدةً ميتةً، واسقهِ ممَّا خلقتَ أنعامًا وأناسيَّ كثيرًا»
محِل النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه المُسلِمونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قحَط المطَرُ ويبِس الشَّجرُ وهلَكتِ المواشي وأَسِنَتِ النَّاسُ فاستَسْقِ لنا ربَّكَ فقال إذا كان يومُ كذا وكذا فاخرُجوا واخرُجوا معكم بصَدَقاتٍ فلمَّا كان ذلكَ اليومُ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يمشي ويمشُونَ عليهم السَّكينةُ والوَقَارُ حتَّى أتَوُا المُصلَّى فتقدَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بهم ركعتَيْنِ يجهَرُ فيهما بالقِراءةِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في العِيدَيْنِ والاستِسقاءِ في الرَّكعةِ الأُولى بفاتحةِ الكِتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكِتابِ و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} فلمَّا قضى صلاتَه استقبَل القومَ بوجهِه وقلَب رِداءَه ثمَّ جَثَى على رُكبتَيْهِ ورفَع يدَيْهِ وكبَّر تكبيرةً قبْلَ أنْ يستسقيَ ثمَّ قال اللَّهمَّ اسقِنا وأغِثْنا اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغِيثًا رَحَبًا ربيعًا وجدًا غَدَقًا طَبَقًا مُغدِقًا هَنيئًا مَريئًا مَرِيعًا مُرتِعًا وابلًا شاملًا مُسبِلًا مُجلِّلًا دائمًا دَرَرًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ رائثٍ غَيثًا اللَّهمَّ تُحيي به البلادَ وتُغيثُ به العِبادَ وتجعَلُه بَلاغًا للحاضرِ منَّا والبادِ اللَّهمَّ أنزِلْ علينا في أرضِنا زينتَها وأنزِلْ في أرضِنا سَكَنَها اللَّهمَّ أنزِلْ علينا مِن السَّماءِ ماءً طَهورًا فأحْيِ به بلدةً مَيْتةً وأسْقِه ممَّا خلَقْتَ لنا أنعامًا وأناسِيَّ كثيرًا قال فما برِحوا حتَّى أقبَل قَزَعٌ مِن السَّحابِ فالتأَم بعضُه إلى بعضٍ ثمَّ مطَرَتْ عليهم سبعةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ لا يُقلَعُ عنِ المدينةِ فأتاه المُسلِمونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قد غرِقَتِ الأرضُ وتهدَّمَتِ البُيوتُ وانقطَعَتِ السُّبلُ فادعُ اللهَ لنا أنْ يصرِفَها عنَّا قال فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المِنبَرِ حتَّى بدَتْ نواجِذُه تعجُّبًا لسُرعةِ مَلالةِ بني آدَمَ ثمَّ قال اللَّهمَّ حَوَالَيْنا ولا علينا اللَّهمَّ على رُؤوسِ الظِّرابِ ومنابِتِ الشَّجَرِ وبطونِ الأوديةِ وظُهورِ الآكامِ قال فتصدَّعَتْ عنِ المدينةِ وكانت في مِثْلِ التُّرْسِ تُمطِرُ مَراعيَها ولا تقطُرُ فيها قَطرةً
أتى أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أتيناك وما لنا بعيرٌ يَئِطُّ ولا صبيٌّ يصطبحُ وأنشدَه أَتيناكَ والعذراءُ يدمى لبانُها وقد شُغلت أمُّ الصبيِّ عن الطفلِ وأَلقى بكفَّيْهِ الفتى استكانةً عن الجوعِ ضعفًا ما يمرُّ وما يحلي ولا شيءَ مِما يأكلُ الناسُ عندَنا سِوى الحنظلِ العاميِّ والعلهزِ الفسلِ وليسَ لَنا إلا إليكَ فِرارُنا وأَين فرارُ الناسِ إلا إلى الرسلِ فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ يجرُّ رداءَه حتى صعدَ المنبرَ ثم رفعَ يَديْهِ إلى السماءِ فقالَ اللهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا غدقًا طبقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ تملأُ به الضرعَ وتُنبتُ به الزرعَ وتُحيي الأرضَ بعد موتِها فواللهِ ما ردَّ يَديْهِ إلى نحرِه حتى أَلقت السماءُ بأَورامِها وجاءَ أَهلُ البطاحِ يعجبونَ يصيحونَ يا رسولَ اللهِ الغرقَ الغرقَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ اللهمَّ حَوالينا ولا عَلينا فانجابَ السحابُ حتى أَحدقَ بالمدينةِ كالإكليلِ فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ حتى بَدت نواجذُهُ ثم قالَ أبوطالبٍ لو كانَ حيًّا لقرَّتْ عَيناهُ مَن يُنشِدُنا قولَه فقامَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقالَ يا رسولَ اللهِ كأنَّك أَردتَ قولَه وأَبيضَ يُستَسقي الغَمامُ بوجهِهِ ثمالُ اليَتامى عِصمةٌ للأَراملِ يلوذُ به الهُلَّاك مِن آلِ هاشمٍ فهُم عندَه في نعمةٍ وفواضِلِ كذبتُم وبيتِ الله يبزي محمدًا ولمَّا نُقاتل دونَه ونناضلِ ونسلمُهُ حتى نُصرَّعَ حولَه ونذهلَ عن أَبنائِنا والحلائلِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وسلَّمَ أَجَلْ وقامَ رجلٌ مِن كنانةَ فقالَ لكَ الحمدُ والحمدُ مِمن شكرْ سُقينا بوجهِ النبيِّ المطرْ دَعى اللهَ خالِقَه دعوةً إِليه وأَشخصَ مِنه البصرْ ولم يكُ إلا كلَفِّ الرداءِ وأَسرعَ حتى رأَينا المطرْ وفاقَ العَوالي وعمَّ البقاع أَغاثَ به اللهُ عليا مضرْ وكانَ كما قالَه عمُّه أبوطالبٍ أبيضُ ذُو غررْ به اللهُ يَسقيكَ صوبَ الغمامِ وهذا العيانُ لِذاكَ الخبرْ فمَن يشكُر اللهَ يَلْق المزيد ومَن يكفُر اللهَ يلْقَ الغيرْ فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِن يكُ شاعرٌ يُحسِنُ فَقد أَحسنتَ
أتَى أعرابيٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أتيناك وما لنا بعيرٌ يئِطُّ ولا صبيٌّ يصطبِحُ ، وأنشده : أتيناك والعذراءُ يَدمي لَبانُها ، وقد شُغِلت أمُّ الصَّبيِّ عن الطِّفلِ . وألقَى بكفَّيْه الفتَى استكانةً ، من الجوعِ ضعفًا ما يمُرُّ ولا يُحلي . فلا شيءَ ممَّا يأكلُ النَّاسُ عندنا ، سوَى الحنظلِ العامي والعلقَمِ الفَشْلِ . وليس لنا إلَّا إليك فرارُنا ، وأين فرارُ النَّاسِ إلَّا إلى الرُّسْلِ . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجُرُّ رداءَه حتَّى صعِد المنبرَ فقال : اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريئًا مُريعًا غدَقًا طبْقًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ رائثٍ ، تَملَأُ به الضَّرعَ وتُنبِتُ به الزَّرعَ وتُحيي به الأرضَ بعد موتِها وكذلك الخروجُ . قال : فواللهِ ما ردَّ يدَه إلى نحرِه حتَّى التفَّت السَّماءُ بأوداقِها ، قال : فجاء أهلُ البِطانةِ يضجُّون : يا رسولَ اللهِ الغرَقَ الغرَقَ ، فانجابت السَّماءُ عن المدينةِ حتَّى أحدق بها كالإكليلُ ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بدت نواجذُه ثمَّ قال : للهِ أبو طالبٍ لو كان حيًّا قرَّت عيناه ، من ينشُدُنا شعرَه ؟ فقام عليٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ لعلَّك أردتَ : وأبيضَ يُستسقَى الغمامُ بوجهِه ، ثُمامَ اليتامَى عصمةً للأراملِ . تلوذُ به الهلالُ من آلِ هاشمٍ ، فهم عنده في نعمةٍ وفواضلِ . كذبتم وبيتِ اللهِ نَبزي محمَّدًا ، ولمَّا نُقاتِلْ دونه ونُناضِلِ . ونُسلِمْه حتَّى نُصَرَّعَ حوله ، ونذهَلَ عن أبنائِنا والحلائلِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أجل ، فقام رجلٌ من بني ليثِ بنِ بكرٍ فقال : لك الحمدُ والحمدُ ممَّن شكَرْ ، سُقينا بوجهِ النَّبيِّ المطَرْ . دعا اللهَ خالقَه دعوةً ، إلهي وأشخص منها البصرْ . فلم يكُ إلَّا كإلقا الرَّدا ، وأسرعَ حتَّى أتانا المطَرْ . دِقاقُ الغزالَى جَمُّ البعا ، وأغاث اللهُ به عُليَا مُضَرْ . وكان كما قال عمُّه أبو طالبٍ : أبيضَ ذا غَرَرْ . به اللهُ يسقي صوبَ الغمامِ ، وهذا العيانُ لذاك الخبرْ . فمن يشكُرِ اللهَ يلقَى مزيدًا ، ومن يكفُرِ اللهَ يلقَى الغِيَرْ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن يكُ شاعرٌ يحسُنُ فقد أحسنتَ . واللَّفظُ لأبي هُليلٍ
18
◔ غير محدد📌 اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا سريعًا غدقًا طبَقًا عاجلًا غير رائثٍ نافعًا غير ضارّ
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال جاء أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ واللهِ لقد أتيناك وما لنا بعيرٌ يُبسَطُ ولا صبيٌّ يُصطَبَحُ وأنشد أتيناك والعذراءُ يدمي لبانُها وقد شغلَتْ أمُّ الصبيِّ عن الطفلِ وألقى بكفَّيه الفتى لاستكانةٍ من الجوعِ ضعفًا قائمًا وهو لا يخلي ولا شيءَ مما يأكلُ الناسُ عندنا سوى الحَنْظَلِ العَامِيِّ وَالعِلْهِزِ الفَسْلِ وليس لنا إلا إليك فرارنا وأين فرارُ الناسِ إلا إلى الرسلِ قال فقام رسولُ اللهِ وهو يجرُّ رِداءَه حتى صعِدَ المِنبرَ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم رفع يدَيه نحو السماءِ وقال اللهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا سريعًا غدقًا طبَقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ تملأُ به الضِّرعَ وتُنبِت به الزرعَ وتُحيي به الأرضَ بعد موتِها وكذلك تخرجون قال فواللهِ ما ردَّ يدَه إلى نحرِه حتى ألقَتِ السماءُ بأوراقها وجاء أهلُ البطانةِ يصِيحون يا رسولَ الله ِالغرقَ الغرقَ فرفع يدَيه إلى السماءِ وقال اللهمَّ حوالَينا ولا علينا فانجاب السحابُ عن المدينةِ حتى أحدقَ بها كالإكليلِ فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بدَتْ نواجذُه ثم قال لله درُّ أبي طالبٍ لو كان حيًّا قرَّت عيناه من ينشد قولَه فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال يا رسولَ اللهِ كأنك أردتَ قولَه وأبيضَ يُسْتَسقى الغمامُ بوجهِه ... ثِمَالِ اليتامى عِصمَةٍ للأَرامِلِ يلوذُ بِه الهُلَّاكُ من آلِ هاشِمٍ ... فهم عندَه في نعمَةٍ وفَواضِلِ كَذَبْتُم وبَيتِ اللَّهِ يُبْزَى مُحَمَّدٌ ... ولمَّا نُقاتِلْ دُونَهُ ونُناضِلِ وَنُسْلِمُه حَتَّى نُصَرَّعَ حولَه ... ونَذهَلَ عن أبنائنا والحلائِلِ قال وقام رجلٌ من بني كنانةَ فقال لك الحمدُ والحمدُ ممن شكر سُقِينا بوجه النبيِّ المطرْ دعا اللهَ خالقَه دعوةً إليه وأشخص منه البصرْ فلم يكُ كَلَفِّ الرِّداءِ وأسرع حتى رأينا الدُّرَرْ رِقاقُ العوالي عمُّ البقاعِ أغاث به اللهُ عينَا مُضَرْ وكان كما قاله عمُّه أبو طالبٍ أبيضُ ذو غُرَرْ به اللهُ يسقي بصوب الغَمامِ وهذا العيانُ كذاك الخبرْ فمن يشكر اللهَ يَلقَى المزيدَ ومن يكفُرِ اللهَ يَلْقى الغِيَرْ
اللهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا هنيئًا مريئًا مريعًا غدقًا مجللًا عامًّا طبقًا سحًّا دائمًا اللهمَّ اسقِنا الغيثَ ، ولا تجعلْنا من القانطينَ اللهمَّ إن بالعبادِ ، والبلادِ ، والبهائمِ ، والخلقِ من اللأواءِ ، والجَهدِ ، والضنكِ مالا نشكو إلا إليك اللهمَّ أنبتْ لنا الزرعَ ، وأدرَ لنا الضرعَ ، واسقِنا من بركاتِ السماءِ ، وأنبتْ لنا من بركاتِ الأرضِ اللهمَّ ارفعْ عنا الجَهدَ والجوعَ ، والعُريَ ، واكشفْ عنا من البلاءِ مالا يكشفُه غيرُك اللهمَّ إنا نستغفرُك إنك كنت غفارًا فأرسلِ السماءَ علينا مدرارًا
أمحلَ النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ المسلمونَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ قحطَ المطرُ ويبسَ الشَّجرُ وهلكتِ المواشي وأسنتِ النَّاسُ فاستسقِ لنا ربَّكَ فقالَ إذا كانَ يومُ كذا وكذا فاخرجوا واخرجوا معكم بصدقاتٍ فلمَّا كانَ ذلكَ اليومُ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسُ يمشي ويمشونَ وعليهمُ السَّكينةُ والوقارُ حتَّى أتى المصلَّى فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم ركعتينِ يجهرُ فيهما بالقراءةِ وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في العيدينِ والاستسقاءِ في الرَّكعةِ الأولى بفاتحةِ الكتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكتابِ و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} فلمَّا قضى صلاتَهُ استقبلَ القومَ بوجههِ وقلبَ رداءهُ ثمَّ جثا على ركبتيهِ ورفعَ يديهِ وكبَّرَ تكبيرةً قبلَ أن يستسقيَ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ اسقنا غيثًا مغيثًا رحبًا ربيعًا وجدًّا غدقًا طبقًا مغدقًا هنيئًا مريعًا مربعًا وابلًا شاملًا مسبلًا مجلَّلًا دائمًا دررًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ رائثٍ اللَّهمَّ تحيي بهِ البلادَ وتغيثُ بهِ العبادَ وتجعلُهُ بلاغًا للحاضرِ منَّا والبادِ اللَّهمَّ أنزل علينا في أرضِنا زينتَها وأنزِلْ في أرضِنا سكنَها اللَّهمَّ أنزل علينا منَ السَّماءِ ماءً طهورًا فأحيي بهِ بلدةً ميتةً واسقهِ ما خلقتَ أنعامًا وأناسيَّ كثيرًا قالَ فما برحوا حتَّى أقبلَ قزعٌ منَ السَّحابِ فالتأمَ بعضُهُ إلى بعضٍ ثمَّ مطرت عليهم سبعةَ أيَّامٍ ولياليهنَّ لا تقلعُ عنِ المدينة
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ نَستَسقي، فصلَّى بنا رَكعتين، ثمَّ قلبَ رداءَه، ورفعَ يديهِ فقال: اللَّهمَّ ضاحَت جبالُنا، واغبرَّت أرضُنا، وَهامت دوابُّنا، مُعطيَ الخيراتِ من أماكنِها، ومُنزلَ الرَّحمةِ من معادنِها، ومُجريَ البرَكاتِ علَى أَهلِها بالغيثِ المغيثِ، أنتَ المستغفَرُ الغفَّارُ، فنستغفرُك للحامَّاتِ من ذنوبِنا، ونتوبُ إليكَ من عوامِّ خطايانا، اللَّهمَّ فأرسِلِ السَّماءَ علَينا مدرارًا، واصِل بالغيثِ واكفًا مِن تحتِ عرشِك حيثُ ينفعُنا ويعودُ علينا غيثًا مُغيثًا عامًّا طبقًا مجلِّلًا غَدَقًا خصيبًا رايعًا مُمرِعَ النَّباتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
فأرسل السماء علينا مدراراأبيض يستسقى الغمام بوجههاللهم حوالينا ولا عليناوهل أتاك حديث الغاشيةهل أتاك حديث الغاشيةفرار الناس إلى الرسلسبح اسم ربك الأعلىأرسل السماء مدراراحوالينا ولا علينااللهم ضاحت جبالنالا يتزود لهم راعاللهم اسقنا غيثامريعا طبقا غدقاعلي بن أبي طالبلا يخطر لهم فحلعاجلا غير رائثدعاء الاستسقاءصلاة الاستسقاءجثا على ركبتيهأنبت لنا الزرعنافعا غير ضاراستغفرك غفاراأدر لنا الضرعادع الله لهمفاتحة الكتاببركات السماءسورة الغاشيةهلكت المواشيالغيث المغيثاللهم اسقنامريئا مريعامريعا مريئاهنيئا مريئابركات الأرضسورة الأعلىاغبرت أرضناهامت دوابناغيثا مغيثامريئا طبقاقلب الرداءغدقا مجللاغيثا مريعاهنيئا مرياصوب الغماممريعا غدقامجللا عاماصلى ركعتينطبقا غدقاالاستسقاءسحا دائماغدقا طبقاقد أحييناماء طهوراقحط المطرقلب رداءهغير رائثالقانطينالأعرابيأبو طالبسحا طبقارفع يديهعينا مضرطبقا سحااللأواءاستجابةاستسقاءاستسقىأعرابيالمنبرمدراراالحنظلالعلهزالعلقممريثامريعامغيثامريئااللهماسقناهلكواالجهدالضنكسريعاطبقاغدقاغيثامضردعا
تخريج حديث طبقا غدقا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








