أحاديث عن: عامة ما ينصرف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: عامة ما ينصرف
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عامَّةُ ما ينصرِفُ عن يساره إلى الحُجُراتِ
أنَّ رجلًا من الأنصار ، مات له ابنُ صغيرٌ فوَجَدَ عليه ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أما يَسُرُّك أن لا تأتيَ بابًا من أبواب الجنةِ إلا وجدْتَه يستفتِحُ لك ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أله خاصةً ، أم للمسلمين عامةً ؟ قال : بل للمسلين عامةً
أنَّ امرأةً مُغيبًا أتت رجلًا تشتري منه شيئًا فقال : ادخلي الدَّولجَ حتى أُعطيَكِ فدخلتْ فقبَّلها وغَمزَها فقالت : وَيْحَكَ إني مُغيبٌ فتَرَكها وندمَ على ما كان منهُ فأَتى عمرَ فأخبرهُ بالذي صنعَ فقال : ويحكَ فلعلَّها مُغيبٌ قال : فإنَّها مُغيبٌ قال : فائتِ أبا بكرٍ فاسْأَلْهُ فأتَى أبا بكرٍ فأخبرهُ فقال أبو بكرٍ : ويحَكَ لعلَّها مُغيبٌ قال : فإنَّها مُغيبٌ قال : فائتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَخْبرهُ فأَتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَخْبَرَهُ فقال النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لعلها مُغيبٌ قال : فإنَّها مُغيبٌ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونزل القرآنُ { وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ } إلى قولِه { للذَّاكرينَ } قال : فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ أهي فيَّ خاصةً أو في الناسِ عامةً قال : فقال عمرُ : لا لَا وَلا نَعْمَةَ عَيْنٍ لَكَ بل هي للناسِ عامةً قال : فضحكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : صدقَ عمرُ
أنَّ امرأةً مُغيبًا أتَتْ رجُلًا تشتري منه شيئًا، فقال: ادخُلي الدَّوْلَجَ حتى أُعطِيَكِ، فدخَلتْ، فقَبَّلَها وغمَزَها، فقالَتْ: وَيْحكَ؛ إنِّي مُغيبٌ، فترَكَها، وندِمَ على ما كان منه، فأتى عمرَ، فأخبَرَه بالذي صنَع، فقال: وَيْحَكَ، فلعلَّها مُغيبٌ، قال: فإنَّها مُغيبٌ، قال: فائتِ أبا بكرٍ، فاسأَلْه فأتى أبا بكرٍ، فأخبَرَه، فقال أبو بكرٍ: وَيْحَكَ؛ لعلَّها مُغيبٌ، قال: فإنَّها مُغيبٌ، قال: فائتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعلَّها مُغيبٌ قال: فإنَّها مُغيبٌ، فسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونزَلَ القرآنُ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ...} إلى قولِه: {لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] ، قال: فقال الرجُلُ: يا رسولَ اللهِ، أهي فيَّ خاصةً، أو في الناسِ عامةً؟ قال: فقال عمرُ: لا، ولا نُعْمةَ عينٍ لَكَ، بل هي للناسِ عامةً، قال: فضحِكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: صدَقَ عمرُ
سَمِعتُ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: إنَّها لم تكُنْ دَولةُ حقٍّ قطُّ إلَّا أُدِيلَ آدمُ على إبليسَ، ولا دَولةُ باطلٍ قطُّ إلَّا أُدِيلَ إبليسُ على آدَمَ، وأُمِر إبليسُ بالسُّجودِ فعَصى، فأُدِيلَ عليه آدمُ حتَّى قَتَل الرَّجلانِ أحدُهما صاحبَه، فأُدِيلَ عليه إبليسُ، وإنَّها ستَكونُ فِتنةٌ، فِتْنةٌ خاصَّةٌ، وفِتنةٌ عامَّةٌ، وفِتنةٌ خاصَّةٌ، وفِتنةٌ عامَّةٌ، فقيل: يا أميرَ المُؤمنينَ، ما الفِتنةُ الخاصَّةُ والفِتنةُ العامَّةُ، وفِتنةُ الخاصَّةِ وفِتنةُ العامَّةِ؟ قال: فقال: يكونُ الإمامانِ إمامَ حقٍّ وإمامَ باطلٍ، فيَفِيءُ مِنَ الحقِّ إلى الباطلِ، ومِن الباطلِ إلى الحقِّ، فهذه فِتنةُ الخاصَّةِ، ويكونُ الإمامانِ إمامُ حقٍّ وإمامُ باطلٍ، فيَفِيءُ مِنَ الحقِّ إلى الباطلِ، ومِن الباطلِ إلى الحقِّ، فهذه فِتنةُ العامَّةِ
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي عالَجتُ امرَأةً في أقصى المَدينةِ، وإنِّي أصَبتُ منها ما دونَ أن أمَسَّها، فأنا هذا، فاقضِ فيَّ ما شِئتَ، فقال له عُمَرُ: لقد سَتَرَكَ اللهُ، لو سَتَرتَ نَفسَكَ، قال: فلم يَرُدَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا، فقامَ الرَّجُلُ فانطَلَقَ، فأتبَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا دَعاه، وتَلا عليه هذه الآيةَ: {وأقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئاتِ ذلك ذِكرى للذَّاكِرينَ} [هود: 114] فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا نَبيَّ اللهِ، هذا له خاصَّةً؟ قال: بَل للنَّاسِ كافَّةً. وفي روايةٍ: فقال مُعاذٌ: يا رَسولَ اللهِ، هذا لهذا خاصَّةً، أو لَنا عامَّةً؟ قال: بَل لَكُم عامَّةً
إنَّ اللهَ زَوى لي الأرضَ، فرَأيتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبلُغُ مُلكُها ما زُويَ لي مِنها، وأُعطيتُ الكَنزَينِ الأحمَرَ والأبيَضَ، وإنِّي سَألتُ رَبِّي لأُمَّتي أن لا يُهلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ، وأن لا يُسَلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن سِوى أنفُسِهم، فيَستَبيحَ بَيضَتَهم، وإنَّ رَبِّي قال: يا مُحَمَّدُ، إنِّي إذا قَضَيتُ قَضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ، وإنِّي أعطَيتُك لأُمَّتِك أن لا أُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ، وأن لا أُسَلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن سِوى أنفُسِهم يَستَبيحُ بَيضَتَهم، ولَوِ اجتَمَع عليهم مَن بأقطارِها -أو قال: مَن بينَ أقطارِها- حتَّى يَكونَ بَعضُهم يُهلِكُ بَعضًا، ويَسبي بَعضُهم بَعضًا
إنَّ اللَّهَ زوى لي الأرضَ فرأيتُ مشارقَها ومغاربَها وإنَّ أمَّتي سيبلغُ ملْكُها ما زُوِيَ لي منْها وأعطيتُ الْكنزينِ الأحمَرَ والأبيضَ وإنِّي سألتُ ربِّي لأمَّتي أن لا يُهلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ وأن لا يسلِّطَ عليْهِم عدوًّا من سِوى أنفسِهم فيستبيحَ بيضَتَهم وإنَّ ربِّي قالَ يا مُحمَّدُ إنِّي قضيتُ قضاءً فإنَّهُ لا يُردُّ وإنِّي أعطيتُكَ لأمَّتِكَ أن لا أُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ ولا أسلِّطَ عليْهم عدوًّا من سِوى أنفسِهم فيستبيحُ بيضتَهم ولوِ اجتمعَ عليْهم مَن بأقطارِها - أو قالَ من بينَ أقطارِها - حتَّى يَكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا ويسبي بعضُهم بعضًا
أنَّ رجلًا جاءَ إلى عمرَ قال امرأةٌ جاءتْ تُبَايِعُهُ فأدْخَلْتُها الدَّوْلَجَ فأَصَبْتُ منها ما دونَ الجماعِ فقال ويحَكَ لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ قال نعم قال فائْتِ أبا بكرٍ فاسْأَلْهُ فقال لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ قال فقال مثلَ قولِ عمرَ ثمَّ أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له مثلَ ذلِكَ فقال لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ونزل القرآنُ أَقِمِ الصلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إلى آخرِ الآيةِ فقال يا رسولَ اللهِ أَلِيَ خاصَّةً أَمْ للناسِ عامَّةً فضربَ عمرُ صدْرَهُ بيدِهِ فقال لَا ولَا نِعْمَةُ عَيْنٍ بل للناسِ عامَّةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدقَ عمرُ
إنَّ رجلًا أتى عمرَ بنَ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ فقال : إنَّ امرأةً جاءتني . يعني فأدخلتها الدَّوْلَجَ فأصبتُ منها كلَّ شيٍء غيرَ الجماعِ ، قال : فقال عمرُ : لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ، قال : أجل ، قال : فقال إيتِ أبا بكرٍ فاسألْهُ ، فقال لهُ مثلَ ما قال لعمرَ : فقال أبو بكرٍ : لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ ، فقال : أجل ، فقال : إيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ فقال : لعلَّها مُغِيبَةٌ في سبيلِ اللهِ فقال لهُ : أَجَلْ ، فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزل القرآنُ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } فقال الرجلُ : إليَّ خاصةً أم للناسِ عامةً ؟ قال : فضرب عمرُ صدرَهُ فقال : لا ولا نعمةَ عينٍ ولكن للناسِ عامةً ، فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : صدقَ عمرُ
إنَّ اللهَ زوَى لي الأرضَ حتَّى رأَيْتُ مَشارِقَها ومغاربَها وأعطاني الكَنزينِ : الأحمرَ والأبيضَ وإنَّ مُلْكَ أمَّتي سيبلُغُ ما زُوِي لي منها وإنِّي سأَلْتُ ربِّي لِأمَّتي ألَّا يُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ وألَّا يُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن غيرِهم فيُهلِكَهم ولا يلبِسَهم شِيَعًا ويُذِيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فقال : يا مُحمَّدُ إنِّي إذا أعطَيْتُ عطاءً فلا مرَدَّ له إنِّي أعطَيْتُك لِأمَّتِكَ ألَّا يُهلَكوا بسَنةٍ عامَّةٍ وألَّا أُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن غيرِهم فيستبيحَهم ولكنْ ألبِسُهم شِيَعًا ولوِ اجتمَع عليهم مَن بيْنَ أقطارِها حتَّى يكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا وبعضٌ يُفني بعضًا وبعضُهم يَسبي بعضًا وإنَّه سيرجِعُ قبائلُ مِن أمَّتي إلى التُّركِ وعبادةِ الأوثانِ وإنَّ مِن أخوفِ ما أخافُ على أمَّتي الأئمَّةَ المُضلِّينَ وإنَّهم إذا وُضِع السَّيفُ فيهم لم يُرفَعُ عنهم إلى يومِ القيامةِ وإنَّه سيخرُجُ مِن أمَّتي كذَّابونَ دجَّالونَ قريبًا مِن ثلاثينَ وإنِّي خاتَمُ الأنبياءِ لا نبيَّ بعدي ولا تزالُ طائفةٌ مِن أمَّتي على الحقِّ منصورةً حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ
عن علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: جُعِلَت في هذه الأُمَّةِ خمْسُ فِتنٍ: فِتنةٌ عامَّةٌ، ثمَّ فِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ فِتنةٌ عامَّةٌ، ثمَّ فِتنةٌ خاصَّةٌ، ثمَّ تَأتي الفتنةُ العَمْياءُ الصَّمَّاءُ المُطبِقةُ الَّتي تَصيرُ النَّاسُ فيها كالأنعامِ
إنَّ ربِّي زَوى لي الأرضَ، حتَّى رَأيتُ مَشارِقَها ومَغاربَها، وأعْطاني الكَنزينِ الأحمرَ والأبيضَ، وإنَّ أُمَّتي سيَبلُغُ مُلكُها ما زَوى لي منها، وإنِّي سَألتُ ربِّي لِأُمَّتي ألَّا يُهلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ فأعْطانِيها، وسَألتُه ألَّا يُسلِّطَ عليهم عدُوًّا مِن غيرِهم، فأعْطانِيها، وسَألتُه ألَّا يُذِيقَ بعْضَهم بأْسَ بعضٍ فمَنَعْنِيها، وقال: يا محمَّدُ، إنِّي إذا قضَيتُ قَضاءً لم يُرَدَّ؛ إنِّي أعْطَيْتُك لِأُمَّتِك ألَّا أُهْلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ، ولا أُظهِرَ عليهم عدُوًّا مِن غيْرِهم، فيَسْتبيحَهم بعامَّةٍ، ولوِ اجتَمَع مَن بأقطارِها حتَّى يكونَ بعضُهم هو يُهلِكُ بعضًا، هو يَسْبي بعضًا، وإنِّي لا أخافُ على أُمَّتي إلَّا الأئمَّةَ المُضِلِّين، ولنْ تقومَ السَّاعةُ حتَّى تَلحَقَ قَبائلُ مِن أُمَّتي بالمشْرِكين، وحتَّى تَعبُدَ قَبائلُ مِن أُمَّتي الأوثانَ، وإذا وُضِع السَّيفُ في أُمَّتي، لم يُرفَعْ عنها إلى يَومِ القيامةِ. وأنَّه قال كلَّ ما يُوجَدُ في مائةِ سَنةٍ، وسيَخرُجُ في أُمَّتي كذَّابون ثَلاثون، كلُّهم يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، وأنا خاتمُ الأنبياءِ، لا نَبيَّ بَعْدي، ولكنْ لا تَزالُ في أُمَّتي طائفةٌ يُقاتِلون على الحقِّ ظاهِرِين، لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم، حتَّى يَأتيَ أمرُ اللهِ. قال: وزعَمَ أنَّه لا يَنزِعُ رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ مِن ثَمرِها شَيئًا إلَّا أخْلَفَ اللهُ مَكانَها مِثلَها، وأنه قال: ليْس دِينارٌ يُنفِقُه رجُلٌ بأعظَمَ أجرًا مِن دِينارِ يُنفِقُه على عِيالِه، ثمَّ دِينارٌ يُنفِقُه على فَرَسهِ في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ دِينارٌ يُنفِقُه على أصحابِه في سَبيلِ اللهِ. قال: وزعَمَ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عظَّمَ شأْنَ المسألةِ، وأنَّه إذا كان يَومُ القيامةِ جاء أهلُ الجاهليَّةِ يَحمِلون أوثانَهم على ظُهورِهم، فيَسْألُهم ربُّهم عزَّ وجلَّ: ما كُنتُم تَعبُدون؟ فيَقولُون: ربَّنا، لم تُرسِلْ إلينا رسولًا، ولم يَأْتِنا أمرٌ، ولوْ أرسَلْتَ إلينا رَسولًا لَكُنَّا أطوَعَ عِبادِكَ لكَ، فيَقولُ لهم ربُّهم: أرأيتُم إنْ أمَرْتُكم بأمرٍ، أتُطِيعوني؟ قال: فيَقولُون: نعمْ. قال: فيَأخُذُ مَواثيقَهم على ذلكَ، فيَأمُرُهم أنْ يَعمَدوا لِجَهنَّمَ فيَدْخُلونَها، قال: فيَنطَلِقون، حتَّى إذا جاؤوها رَأَوا لها تَغيُّظًا وزَفيرًا، فهابُوا فرَجَعوا إلى ربِّهم، فقالوا: ربَّنا فَرِقْنا منها، فيَقولُ: ألمْ تُعْطوني مَواثيقَكُم لَتُطِيعوني، اعْمَدوا لها فادْخُلوا، فيَنطَلِقون حتَّى إذا رَأَوها فَرِقوا فرَجَعوا، فقالوا: ربَّنا، لا نَستطيعُ أنْ نَدخُلَها، قال: فيَقولُ: ادْخُلوها داخِرينَ، قال: فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لوْ دَخَلوها أوَّلَ مرَّةٍ كانت عليهم بَرْدًا وسَلامًا
إنَّ اللهَ زوَى لي الأرضَ فرأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها فإنَّ أُمَّتي سيبلُغُ مُلْكُها ما زوَى لي منها وأُعطِيتُ الكَنزَيْنِ : الأحمرَ والأبيضَ فإنِّي سأَلْتُ ربِّي لِأُمَّتي ألَّا يُهلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ وألَّا يُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن سوى أنفسِهم فيَستبيحَ بَيْضَتَهم فإنَّ ربِّي قال : يا مُحمَّدُ إنِّي إذا قضَيْتُ قضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ وإنِّي أُعطيكَ لِأُمَّتِكَ ألَّا أُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ وألَّا أُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن سوى أنفسِهم فيستبيحَ بَيْضَتَهم ولوِ اجتَمَع عليهم مِن أقطارِها أو قال : مَنْ بَيْنَ أقطارِها حتَّى يكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا ويَسبي بعضُهم بعضًا ) قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّما أخافُ على أُمَّتي مِن الأئمَّةِ المُضلِّينَ وإذا وُضِع السَّيفُ في أُمَّتي لَمْ يُرفَعْ عنها إلى يومِ القيامةِ ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يلحَقَ قبائلُ مِن أُمَّتي بالمُشرِكينَ وحتَّى تُعبَدَ الأوثانُ وإنَّه سيكونُ في أُمَّتي ثلاثونَ كذَّابونَ كلُّهم يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ وإنِّي خاتَمُ النَّبيِّينَ لا نَبيَّ بعدي ولنْ تزالَ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحقِّ ظاهرينَ لا يضُرُّهم مَن يخذُلُهم حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ )
إنَّ اللَّهَ زوى لي الأرض - أو قال - إنَّ ربِّي زوى لي الأرضَ فرأيتُ مشارقَها ومغاربَها وإنَّ مُلكَ أمَّتي سيبلغُ ما زُويَ لي منها وأعطيتُ الكنزينِ الأحمرَ والأبيضَ وإنِّي سألتُ ربِّي لأمَّتي ألا يُهلِكَهم بسنةٍ عامَّةٍ ولا يسلِّطَ عليهم عدوًّا من سوى أنفسِهم فيستبيحَ بيضتَهم وإنَّ ربِّي قال يا محمَّدُ إنِّي إذا قضيتُ قضاءً فإنَّهُ لا يردُّ ولا أُهلِكُهم بسنةٍ عامَّةٍ ولا أسلِّطُ عليهم عدوًّا من سوى أنفسِهم فيستبيحَ بيضتَهم ولوِ اجتمعَ عليهم مَن بينِ أقطارِها - أو قال أقطارِها - حتَّى يَكونَ بعضُهم يُهلِك بعضًا وحتَّى يَكونَ بعضُهم يسبي بعضًا وإنَّما أخافُ على أمَّتي المضلِّينَ وإذا وُضعَ السَّيفُ في أمَّتي لم يرفع عنها إلى يومِ القيامةِ ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تلحقَ قبائلُ من أمَّتي بالمشرِكينَ وحتَّى تعبُدَ قبائلُ من أمَّتي الأوثانَ وإنَّهُ سيَكونُ في أمَّتي كذَّابونَ ثلاثونَ كلُّهم يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ وأنا خاتمُ النَّبيِّينَ لا نبيَّ بعدي ولا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي ظاهرينَ على الحقِّ لا يضرُّهم من خالفَهم حتَّى يأتيَ أمرُ اللَّهِ
إنَّ اللهَ زوى لي الأرضَ,فرأيتُ مشارقَها ومغاربَها,وإنَّ مُلكَ أُمَّتي سيبلغُ ما زُوِيَ لي منها,وإني أُعطِيتُ الكنزَينِ الأحمرَ والأبيضَ,وإني سألتُ ربِّي لأُمَّتي أن لا يَهلِكوا بسَنةٍ عامةٍ,ولا يُسلِّطَ عليهم عدوًا من سوى أنفسِهم,فيستبيحُ بَيضَتَهم,وإنَّ ربي عزَّ وجلَّ قال : يا محمدُ إني إذا قضيتُ قضاءً فإنه لا يُرَدُّ,وإني أعطيتُك لأمتِك أن لا أُهلِكَهم بسَنَةٍ عامَّةٍ,وأن لا أُسلِّطَ عليهم عدوًّا من سوى أنفسِهم فيستبيحُ بَيضَتَهم,ولو اجتمع عليهم من بين أقطارِها,حتى يكون بعضُهم يُفني بعضًا . وإنما أخاف على أُمَّتي الأئمةَ المضِلِّين,وإذا وُضِعَ في أمتي السَّيفُ لم يُرفَعْ عنهم إلى يومِ القيامةِ,ولا تقوم الساعةُ حتى تلحقَ قبائلٌ من أمتي بالمشركين,حتى تعبدَ قبائلٌ من أمتي الأوثانَ,وإنه سيكون في أمتي كذَّابون ثلاثونَ,كلُّهم يزعم أنه نبيٌّ,وأنا خاتمَ النبيِّينَ لا نبيَّ بعدي,ولا تزال طائفةٌ من أمتي على الحقِّ ظاهرين,لا يضرُّهم من خالفَهم حتى يأتيَ أمرُ اللهِ
يكونُ قومٌ في أمَّتِي يَكْفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ وهم لَا يشعرونَ كمَا كفَرَتِ اليهودُ والنصارى قال قلتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يا رسولَ اللهِ وكيفَ ذَاكَ قال يُقِرُّونَ بِبَعْضِ القدَرَ ويَكْفُرونَ بِبَعْضِهِ قال قلْتُ [ ثُمَّ ] ما يقولونَ قال يقولونَ الخيرُ منَ اللهِ والشرُّ من إبليسَ فيُقِرُّونَ على ذلِكَ كتابَ اللهِ ويَكْفُرونَ بالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ فما تَلْقَى أُمَّتِي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ والجدالِ أولئكَ زنادقَةِ هذِهِ الأمةِ في زمانِهم يكونُ ظلمُ السلطانِ فيا له مِنْ ظُلْمٍ وحَيْفٍ وأَثَرَةِ ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم طاعونًا فَيَفْنَي عامَّتُهُم ثُمَّ يكونُ الخسْفُ فما أقلَّ مَنْ يَنْجُو منهم المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحَهُ شديدٌ غمُّهُ ثمَّ يكونُ المسْخُ فيمسَخُ اللهُ عزَّ وجلَّ عامَّةُ أولئكَ قِرَدَةُ وخنازيرُ ثمَّ يخرُجُ الدَّجَّالُ علَى أثرَ ذَلِكَ قريبًا ثمَّ بكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى بَكَيْنَا لِبُكَائِهِ فقُلْنَا مَا يُبْكِيكَ فقالَ رحمةً لَّهُمْ الأشقياءُ لِأَنَّ فيهِمْ المُتَعَبِّدُ ومنْهُمْ المُتَهَجِّدُ ومَعَ أَنَّهُمْ ليسوا بأَوَّلِ من سَبَقَ إلى هذا القولِ وضاقَ بحمْلِهِ ذرعًا إنَّ عامَّةَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إسرائيلَ بالتكذيبِ بالقدَرِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يا رسولَ اللهِ فقُلْ لِي كَيْفَ الإيمانُ بالقدَرِ قال تُؤْمِنُ باللهِ وحدَهُ وأَنَّهُ لَا تَمْلِكُ مَعَهُ [ أحدٌ ] ضرًّا ولَا نفعًا وتؤمِنُ بالجنَّةِ والنَّارِ وتَعْلَمُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خالِقُهُمَا قبلَ خلْقِ الخلْقِ ثمَّ خلَقَ خلْقَهُ فجعلَ مَنْ شاءَ مِنْهُمْ إلى الجنَّةِ ومَنْ شَاءَ منْهُمْ للنارِ عدلًا ذلِكَ منه وكُلٌّ يعمَلُ لِمَا فُرِغَ لَهُ منْهُ وهُوَ صائِرٌ لما فُرِغَ منْهُ فقُلْتُ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ
يا فاطمةُ قومي فاشهدي أُضحيتَكِ فإنَّه يُغفرُ لك في أولِ قطرةٍ تقطرُ من دمِها كلُّ ذنبٍ عملتيه وقولي صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للهِ ربِّ العالمينَ قال عمرانُ قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا لك ولأهلِ بيتِك خاصًّا فأهلُ ذلك أنتم أمْ للمسلمينَ عامةً قال بل للمسلمينَ عامةً
يا فاطمةَ قومِي فاشهدِي أُضحيتكِ فإنه يغفرُ لكِ في أولِ قطرةٍ يقطرُ من دمِها كل ذنبٍ عملتهِ وقولِي صلاتِي ونسكِي ومحياي ومماتِي للهِ ربِّ العالمينَ . قال عمرانُ : قلت : يا رسولَ اللهِ هذا لكَ ولأهلٍ بيتك خاصةً فأهلُ ذلكَ أنتُم أم المسلمينَ عامةً ؟ قال : بل للمسلمينَ عامةً
إنَّ اللَّهَ زوى ليَ الأرضَ فرأيتُ مشارقَها ومغاربَها وإنَّ أمَّتي سيبلغُ ملكُها ما زُويَ لي منها وأعطيتُ الكنزينِ الأحمرَ والأبيضَ وإنِّي سألتُ ربِّي لأمَّتي أن لا يُهلِكَها بسنةٍ عامَّةٍ وأن لا يسلِّطَ عليهم عدوًّا من سوى أنفسِهم فيستبيحَ بيضتَهم وإنَّ ربِّي قال يا محمَّدُ إنِّي قضيتُ قضاءً فإنَّهُ لا يردُّ وإنِّي أعطيتُك لأمَّتِك أن لا أُهلِكَهم بسنةٍ عامَّةٍ ولا أسلِّطَ عليهم عدوًّا من سوى أنفسِهم فيستبيحَ بيضتَهم ولوِ اجتمعَ عليهم مَن بأقطارِها _ أو قال مَن بينِ أقطارِها _ حتَّى يَكونَ بعضُهم يُهلِك بعضًا ويسبي بعضُهم بعضًا
يا فاطمةُ قومي فاشهدي أضحيَتَكِ فإنَّ لكِ بأولِ قطرةٍ تقعُ من دمِها مغفرةً لكِ ذنب، أما إنه يُجاءُ بدمِها ولحمِها فيوضعُ في ميزانِكِ سبعين ضعفًا فقال أبو سعيدٍ: يا رسولَ اللهِ هذا لآلِ محمدٍ خاصةً فإنهم أهلٌ لِما خُصُّوا به من الخيرِ أو لآلِ محمدٍ خاصةً وللمسلمين عامةً؟ قال: لآلِ محمدٍ خاصةً وللمسلمين عامةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمينلا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهمالفتنة العمياء الصماء المطبقةالخير من الله والشر من إبليسصلاتي ونسكي ومحياي ومماتيالكنزين الأحمر والأبيضأقم الصلاة طرفي النهارطائفة ظاهرين على الحقطائفة تقاتل على الحقلا يهلكها بسنة عامةلا يهلكهم بسنة عامةأديل آدم على إبليسمغيبة في سبيل اللهمغيب في سبيل اللهمشارقها ومغاربهازنادقة هذه الأمةيهلك بعضهم بعضالله رب العالمينيسبي بعضهم بعضاأبو بكر الصديقالأئمة المضلينالناس كالأنعامطائفة على الحقالتكذيب بالقدرالإيمان بالقدريغفر لك كل ذنبلأهل بيتك خاصةعامة ما ينصرفالمسلمين عامةزلفا من الليليستبيح بيضتهمعمر بن الخطابزويت لي الأرضكذابون دجالونخاتم الأنبياءكذابون ثلاثونلا تزال طائفةللمسلمين عامةمن سوى أنفسهمزوى لي الأرضطائفة منصورةأهل الجاهليةثلاثون كذاباخاتم النبيينقطرة من دمهاأبواب الجنةطرفي النهارما دون المسظلم السلطانيغفر الذنوبأقم الصلاةلعلها مغيبالناس عامةبيضة الأمةسبعين ضعفارسول اللهيستفتح لكدولة باطلفتنة خاصةفتنة عامةإمام باطلوضع السيفمغفرة ذنبابن صغيرللذاكرينستر اللهسنة عامةالحجراتالأنصاردولة حقإمام حقالحسناتالسيئاتأبو بكرخمس فتنالمسألةالمضلينالطاعونقطرة دمآل محمدالدولجالجماعداخرينالدجالأضحيتكينصرفيسارهقبلهاغمزهاإبليسالقدرالخسفالمسخفاطمةخاصةمغيبويحكعامةشيعامات
تخريج حديث عامة ما ينصرف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








