أحاديث عن: عقوق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عقوق
⭐ صحيح
📂 باب أنّ الشّرك من أعظم...
عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه ما الكبائر؟ قال: «الإشراك باللَّه»، قال: ثم ماذا؟ قال: «ثم عقوق الوالدين»، قال: ثم ماذا؟ قال: «اليمين الغموس» قلت: وما اليمين الغموس؟ قال: الذي يقتطع مال امرئ مسلم هو فيها كاذب».
صحيح رواه البخاريّ في استتابة المرتدين (٦٩٢٠) عن محمد بن الحسين بن إبراهيم، أخبرنا عبيد اللَّه، أخبرنا شيبان، عن فراس، عن الشعبيّ، عن عبد اللَّه بن عمرو، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب النّهي عن كثرة المسألة...
عن المغيرة بن شعبة، عن رسول اللَّه ﷺ قال: «إنّ اللَّه عز وجل حرَّم عليكم عقوق الأمّهات، ووأد البنات، ومنعًا وهاتِ، وكره لكم ثلاثًا: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأدب (٥٩٧٥)، ومسلم في الأقضية (٥٩٣: ٤٤٨٤) كلاهما من حديث ورّاد مولى المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة، فذكر الحديث.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب تحريم وأد البنات وأنه...
عن المغيرة بن شعبة قال: قال النبي ﷺ: «إن الله حرم عليكم: عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنع وهات. وكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال».
متفق عليه رواه البخاري في الخصومات (٢٤٠٨)، ومسلم في الأقضية (١٢: ٥٩٣) كلاهما من طريق جرير، عن منصور، عن الشعبي، عن وزاد مولى المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة، فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
إنَّ أَكْبرَ الكبائرِ عقوقُ الوالدين ، قالَ : قيلَ : وما عُقوقُ الوالِدَينِ ؟ قالَ : يَسبُّ الرَّجلُ الرَّجلَ فيسبُّ أباهُ ويسبُّ أُمَّهُ فيسبُّ أُمَّهُ
إنَّ أكبرَ الكَبائرِ عُقوقُ الوالدَينِ، قال: قيلَ: وما عُقوقُ الوالدَينِ؟ قال: يسُبُّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ، فيسُبُّ أباه، ويسُبُّ أُمَّه، فيسُبُّ أُمَّه
الكبائرُ : الشِّركُ بِاللهِ ، و قتلُ النفسِ ، و عُقوقُ الوالِديْنِ ، ألا أُنَبِّئُكمْ بِأكبرِ الكبائِرِ ؟ قَولُ الزُّورِ
الكبائرُ : الإشراكُ باللهِ، و قذفُ المحصنةِ، و قتلُ النفسِ المؤمنةِ، و الفرارُ يومَ الزحفِ، و أكلُ مالِ اليتيمِ، و عقوقُ الوالدَينِ المسلمَينِ، و إِلحادٌ بالبيتِ قِبلتِكمْ أحياءً و أمواتًا
ولا رادَّ لما قضَيتَ [يعني حديث: كتب معاويةُ إلى المغيرةِ بنِ شعبةَ أن اكتُبْ إليَّ بشيءٍ من حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكتب إليه : إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ من ثلاثةٍ : من عقوقِ الأمَّهاتِ، ومن وأْدِ البناتِ، ومن منعٍ وهاتِ، وسمِعتُه ينهَى عن ثلاثةٍ : قيل وقال، وإضاعةِ المالِ، وكثرةِ السُّؤالِ، قال : وسمِعتُه يقولُ : اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعطيَ لما منعتَ، ولا رادَّ لما قضيتَ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ]
ولا رادَّ لما قَضيتَ [يعني حديث: كتب معاويةُ إلى المغيرةِ بنِ شعبةَ أن اكتُبْ إليَّ بشيءٍ من حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكتب إليه : إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ من ثلاثةٍ : من عقوقِ الأمَّهاتِ، ومن وأْدِ البناتِ، ومن منعٍ وهاتِ، وسمِعتُه ينهَى عن ثلاثةٍ : قيل وقال، وإضاعةِ المالِ، وكثرةِ السُّؤالِ، قال : وسمِعتُه يقولُ : اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعطيَ لما منعتَ، ولا رادَّ لما قضيتَ، ولا ينفعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ]
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ ما الكبائرُ ؟ قال: ( الإشراكُ باللهِ ) قال: ثمَّ ماذا ؟ قال: ( ثمَّ عقوقُ الوالدَيْنِ ) قال: ثمَّ ماذا ؟ قال: ( ثمَّ اليمينُ الغَموسُ ) قُلْتُ لعامرٍ: ما اليمينُ الغَموسُ ؟ قال: الَّذي يقتطعُ مالَ امرئٍ مسلمٍ بيمينٍ صَبْرٍ وهو فيها كاذبٌ
عن إياس بن سلمة، عن أبيه، أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ جاءهُ رجُلٌ بفرَسٍ لهُ يقودُها عَقوقٌ ومعها مُهرةٌ لها تَتْبَعُها، فقالَ: مَن أنتَ؟ فقالَ: «أنا نبيٌّ»، قالَ: وما نبيٌّ؟ قالَ: «رسولُ اللهِ»، قالَ: متى تقومُ السَّاعةُ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «غيْبٌ، ولا يَعْلمُ الغيْبَ إلَّا اللهُ». قالَ: أَرِني سيْفَكَ، فأعطاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيْفَهُ، فهزَّهُ الرَّجُلُ ثُمَّ ردَّهُ عليه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَما إنَّكَ لم تكُن تَسْتَطيعُ الَّذي أرَدْتَ» قالَ: وقدْ كان... قالَ: اذْهبْ إليهِ فسَلْهُ عن هذه الخِصالِ
إن اللهَ كرِه لكم ثلاثًا عقوقَ الأمهاتِ ووأدَ البناتِ ومنعَ وهاتَ
نهى عن إضاعةِ المالِ [يعني حديث: إنَّ اللَّهَ حَرَّمَ ثَلَاثًا، وَنَهَى عن ثَلَاثٍ، حَرَّمَ عُقُوقَ الوَالِدِ، وَوَأْدَ البَنَاتِ، وَلَا وَهَاتِ، وَنَهَى عن ثَلَاثٍ: قيلَ وَقالَ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ، وإضَاعَةِ المَالِ.]
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ الَّذينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ قال أكبرُ الكبائِرِ الإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ واليأْسُ من رَّوْحِ اللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ والأمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ لأنَّ اللهَ تبارَكَ وتَعَالَى قال فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ وَمِنْها عُقوقُ الْوالِدَيْنِ لِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جعل العَاقَّ جبارًا شَقِّيًا وقتْلُ النفسِ التي حرمَ اللهُ إلَّا بالحقِ لأنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ الْآيَةَ وقذفُ المحصنَةِ لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وأكلُ مالِ اليتيمِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا والفرارُ منَ الزحفِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقَتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ وأكلُ الرِّبَا لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ والسحرُ لِأَنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَالزِّنَا لَأَنَّ اللهَ تَعالى يقولُ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا واليمينُ الغَموسُ الفاجرةُ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الآيةَ وَالْغُلولُ لِأَنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْعُ الزكاةِ المفروضةِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وشهادةُ الزورِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وشربُ الخمرِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عدَلَ بِهَا الأوثانَ وترْكَ الصلاةِ متعمِّدًا أوْ شيئًا مِمَّا فَرَضَ اللهُ لأنَّ الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنْ تَرَكَ الصلاةَ متعمِّدًا فقَدْ بَرِئَتْ منْهُ ذِمَّةُ اللهِ وذمةُ رسولِهِ ونقضُ العهدِ وقطعُ الرحمِ
أَبشِروا ، أَبشِروا ؛ إنه من صلَّى الصلواتِ الخمسَ ، واجتنَب الكبائرَ ؛ دخل من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاء : عقوقَ الوالدَينِ ، والشِّركَ باللهِ ، وقتلَ النَّفسِ ، وقذفَ المحصَناتِ ، وأكلَ مالِ اليتيمِ ، والفِرارَ من الزَّحفِ ، وأكلَ الرِّبا
الكبائِرُ : الإِشراكُ بِاللهِ ، و قذْفُ المحصَنَةِ ، و قتْلُ النفسِ المؤمِنةِ ، و الفِرارُ يومَ الزَّحْفِ ، و أكلُ مالِ اليتِيمِ ، و عُقوقُ الوالِديْنِ المسلِمَيْنِ ، و إِلحادٌ بِالبيتِ ، قِبلتِكمْ أحياءً و أمْواتًا
الكبائِرُ تِسْعٌ ، أعظمُهُنَّ الإِشراكُ بِاللهِ ، و قتلُ النفسِ بِغيرِ حقٍّ ، و أكلُ الرِّبا ، و أكلُ مالِ اليتيمِ ، و قذْفُ المحصَنَةِ و الفِرارُ يومَ الزَّحْفِ ، و عُقوقُ الوالِدَيْنِ ، و اسْتحلالُ البيتِ الحرامِ ، قِبلتِكمْ أحياءً و أمْواتًا
كلُّ الذنوبِ يغفرُ اللهُ منها ما شاءَ ؛ إلا عقوقَ الوالدَينِ ؛ فإنهُ يجعل لصاحبهِ في الحياةِ قبلَ المماتِ
كلُّ الذُّنوبِ يؤخِّرُ اللهُ منها ما شاءَ إلى يومِ القيامةِ إلَّا عقوقَ الوالدينِ فإنَّ اللهَ يعجِّلُهُ لصاحبِهِ في الحياةِ قبلَ المماتِ
كلُّ الذُّنوبِ يؤخِّرُ اللهُ منها ما شاء إلى يومِ القيامةِ ؛ إلا عقوقَ الوالدَين ، فإنَّ اللهَ يُعجِّلُه لصاحبِه في الحياةِ قبلَ المماتِ
ثلاثةٌ لا ينفعُ معهنَّ عملٌ: الشِّركُ باللهِ، و عُقوقُ الوالدَينِ، و الفرارُ من الزَّحفِ
ثلاثةٌ لا ينفع معهنَّ عملٌ : الشركُ باللهِ ، و عقوقُ الوالدَينِ ، والفرارُ من الزَّحفِ
أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آتٍ وأنا عندَه فقال يا رسولَ اللهِ إني مُطاعٌ في قومي فبِمَ آمُرُهم قال مُرْهم بإفشاءِ السَّلامِ وقلةِ الكلامِ إلا فيما يَعنيهم فقال يا رسولَ اللهِ فعَمَّ أنهاهم قال انهَهُمْ عن قيلَ وقالَ وكثرةِ السُّؤالِ وإضاعةِ المالِ يعني بالمالِ الحيوانَ أن لا يَضيعَ ويحسنُ إليهم هكذا في الحديث وانهَهُم عن عُقوقِ الأمهاتِ ووأدِ البناتِ ومنعَ وهاتِ
خمسٌ من قواصمِ الظهرِ : عقوقُ الوالدَيْنِ، والمرأةُ يأتَمِنُها زوجُها تَخُونُه، والإمامُ يُطِيعُه الناسُ ويَعْصِي اللهَ، ورجلٌ وعد عن نفسِه خيرًا فأَخْلَفَ، واعتراضُ المرءِ في أنسابِ الناسِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
لا ينفع ذا الجد منك الجدلا يعلم الغيب إلا اللهاستحلال البيت الحرامفي الحياة قبل المماتيقتطع مال امرئ مسلمالمرأة تأتمنها تخونقتل النفس المؤمنةلا مانع لما أعطيتاليأس من روح اللهالأمن من مكر اللهصلى الصلوات الخمسالحياة قبل المماتالإمام يطيع ويعصياعتراض في الأنسابالفرار يوم الزحفلا معطي لما منعتلا ينفع معهن عمليسب الرجل الرجللا راد لما قضيتالفرار من الزحفأكل مال اليتيمعقوق الوالدينالإشراك باللهاليمين الغموساجتنب الكبائرأكبر الكبائرإلحاد بالبيتعقوق الأمهاتقذف المحصناتإفشاء السلامالشرك باللهقذف المحصنةإضاعة المالكثرة السؤالعقوق الوالديوم القيامةقواصم الظهرالمسألة...وأد البناتقلة الكلاميسب الرجلفيسب أباهقتل النفسقول الزوربيمين صبررسول اللهأكل الربادخل الجنةكل الذنوبيغفر اللهيؤخر اللهوعد فأخلفالكبائر؟الوالدينفيسب أمهيسب أباهمنع وهاتقيل وقالالإشراكأعظم...الأمهاتوأنه...يسب أمهالكبائرلا وهاتاليمينالغموسالبناتأعرابيالساعةالذنوبالعقوقباللهالشركومنعاالنهيتحريمثلاثايعجلهثلاثةعقوقووأدوهاتكثرةومنعكاذبمهرةغيبنبيسيفنهىأن
تخريج حديث عقوق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








