أحاديث عن: عقوق الوالد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: عقوق الوالد
⭐ صحيح
📂 باب أنّ الشّرك من أعظم...
عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول اللَّه ما الكبائر؟ قال: «الإشراك باللَّه»، قال: ثم ماذا؟ قال: «ثم عقوق الوالدين»، قال: ثم ماذا؟ قال: «اليمين الغموس» قلت: وما اليمين الغموس؟ قال: الذي يقتطع مال امرئ مسلم هو فيها كاذب».
صحيح رواه البخاريّ في استتابة المرتدين (٦٩٢٠) عن محمد بن الحسين بن إبراهيم، أخبرنا عبيد اللَّه، أخبرنا شيبان، عن فراس، عن الشعبيّ، عن عبد اللَّه بن عمرو، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
إنَّ أَكْبرَ الكبائرِ عقوقُ الوالدين ، قالَ : قيلَ : وما عُقوقُ الوالِدَينِ ؟ قالَ : يَسبُّ الرَّجلُ الرَّجلَ فيسبُّ أباهُ ويسبُّ أُمَّهُ فيسبُّ أُمَّهُ
إنَّ أكبرَ الكَبائرِ عُقوقُ الوالدَينِ، قال: قيلَ: وما عُقوقُ الوالدَينِ؟ قال: يسُبُّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ، فيسُبُّ أباه، ويسُبُّ أُمَّه، فيسُبُّ أُمَّه
نهى عن إضاعةِ المالِ [يعني حديث: إنَّ اللَّهَ حَرَّمَ ثَلَاثًا، وَنَهَى عن ثَلَاثٍ، حَرَّمَ عُقُوقَ الوَالِدِ، وَوَأْدَ البَنَاتِ، وَلَا وَهَاتِ، وَنَهَى عن ثَلَاثٍ: قيلَ وَقالَ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ، وإضَاعَةِ المَالِ.]
الكبائرُ : الشِّركُ بِاللهِ ، و قتلُ النفسِ ، و عُقوقُ الوالِديْنِ ، ألا أُنَبِّئُكمْ بِأكبرِ الكبائِرِ ؟ قَولُ الزُّورِ
الكبائرُ : الإشراكُ باللهِ، و قذفُ المحصنةِ، و قتلُ النفسِ المؤمنةِ، و الفرارُ يومَ الزحفِ، و أكلُ مالِ اليتيمِ، و عقوقُ الوالدَينِ المسلمَينِ، و إِلحادٌ بالبيتِ قِبلتِكمْ أحياءً و أمواتًا
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ ما الكبائرُ ؟ قال: ( الإشراكُ باللهِ ) قال: ثمَّ ماذا ؟ قال: ( ثمَّ عقوقُ الوالدَيْنِ ) قال: ثمَّ ماذا ؟ قال: ( ثمَّ اليمينُ الغَموسُ ) قُلْتُ لعامرٍ: ما اليمينُ الغَموسُ ؟ قال: الَّذي يقتطعُ مالَ امرئٍ مسلمٍ بيمينٍ صَبْرٍ وهو فيها كاذبٌ
عنِ ابنِ عباسٍ في قولِهِ الَّذينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ قال أكبرُ الكبائِرِ الإشراكُ باللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ واليأْسُ من رَّوْحِ اللهِ عزَّ وجلَّ قال اللهُ عزَّ وجلَّ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ والأمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ لأنَّ اللهَ تبارَكَ وتَعَالَى قال فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ وَمِنْها عُقوقُ الْوالِدَيْنِ لِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جعل العَاقَّ جبارًا شَقِّيًا وقتْلُ النفسِ التي حرمَ اللهُ إلَّا بالحقِ لأنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ الْآيَةَ وقذفُ المحصنَةِ لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وأكلُ مالِ اليتيمِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا والفرارُ منَ الزحفِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقَتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ وأكلُ الرِّبَا لَأَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ والسحرُ لِأَنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَالزِّنَا لَأَنَّ اللهَ تَعالى يقولُ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا واليمينُ الغَموسُ الفاجرةُ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا الآيةَ وَالْغُلولُ لِأَنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْعُ الزكاةِ المفروضةِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وشهادةُ الزورِ لأنَّ اللهَ تعالى يقولُ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وشربُ الخمرِ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عدَلَ بِهَا الأوثانَ وترْكَ الصلاةِ متعمِّدًا أوْ شيئًا مِمَّا فَرَضَ اللهُ لأنَّ الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنْ تَرَكَ الصلاةَ متعمِّدًا فقَدْ بَرِئَتْ منْهُ ذِمَّةُ اللهِ وذمةُ رسولِهِ ونقضُ العهدِ وقطعُ الرحمِ
أَبشِروا ، أَبشِروا ؛ إنه من صلَّى الصلواتِ الخمسَ ، واجتنَب الكبائرَ ؛ دخل من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاء : عقوقَ الوالدَينِ ، والشِّركَ باللهِ ، وقتلَ النَّفسِ ، وقذفَ المحصَناتِ ، وأكلَ مالِ اليتيمِ ، والفِرارَ من الزَّحفِ ، وأكلَ الرِّبا
الكبائِرُ : الإِشراكُ بِاللهِ ، و قذْفُ المحصَنَةِ ، و قتْلُ النفسِ المؤمِنةِ ، و الفِرارُ يومَ الزَّحْفِ ، و أكلُ مالِ اليتِيمِ ، و عُقوقُ الوالِديْنِ المسلِمَيْنِ ، و إِلحادٌ بِالبيتِ ، قِبلتِكمْ أحياءً و أمْواتًا
الكبائِرُ تِسْعٌ ، أعظمُهُنَّ الإِشراكُ بِاللهِ ، و قتلُ النفسِ بِغيرِ حقٍّ ، و أكلُ الرِّبا ، و أكلُ مالِ اليتيمِ ، و قذْفُ المحصَنَةِ و الفِرارُ يومَ الزَّحْفِ ، و عُقوقُ الوالِدَيْنِ ، و اسْتحلالُ البيتِ الحرامِ ، قِبلتِكمْ أحياءً و أمْواتًا
كلُّ الذنوبِ يغفرُ اللهُ منها ما شاءَ ؛ إلا عقوقَ الوالدَينِ ؛ فإنهُ يجعل لصاحبهِ في الحياةِ قبلَ المماتِ
كلُّ الذُّنوبِ يؤخِّرُ اللهُ منها ما شاءَ إلى يومِ القيامةِ إلَّا عقوقَ الوالدينِ فإنَّ اللهَ يعجِّلُهُ لصاحبِهِ في الحياةِ قبلَ المماتِ
كلُّ الذُّنوبِ يؤخِّرُ اللهُ منها ما شاء إلى يومِ القيامةِ ؛ إلا عقوقَ الوالدَين ، فإنَّ اللهَ يُعجِّلُه لصاحبِه في الحياةِ قبلَ المماتِ
ثلاثةٌ لا ينفعُ معهنَّ عملٌ: الشِّركُ باللهِ، و عُقوقُ الوالدَينِ، و الفرارُ من الزَّحفِ
ثلاثةٌ لا ينفع معهنَّ عملٌ : الشركُ باللهِ ، و عقوقُ الوالدَينِ ، والفرارُ من الزَّحفِ
خمسٌ من قواصمِ الظهرِ : عقوقُ الوالدَيْنِ، والمرأةُ يأتَمِنُها زوجُها تَخُونُه، والإمامُ يُطِيعُه الناسُ ويَعْصِي اللهَ، ورجلٌ وعد عن نفسِه خيرًا فأَخْلَفَ، واعتراضُ المرءِ في أنسابِ الناسِ
خمسٌ هنَّ من قواصِمِ الظَّهرِ: عقوقُ الوالِدَينِ، والمرأةُ يأتمِنُها زَوجُها تخونُه، والإمامُ يُطيعُه النَّاسُ ويعصي اللهَ، ورَجُلٌ وَعَد عن نفسِه خيرًا فأخلَفَ، واعتراضُ المرءِ في أنسابِ النَّاسِ
خَمْسٌ هُنَّ مِن قَواصِمِ الظَّهْرِ: عقوقُ الوالدَينِ، والمرأةُ يأتمِنُها زَوْجُها تخُونُه، والإمامُ يُطِيعُه النَّاسُ ويَعصِي اللهَ، ورجُلٌ وعَد عن نفسِه خيرًا فأخلَفَ، واعتراضُ المَرْءِ في أنسابِ النَّاسِ
خَمْسٌ هن من قَواصِمِ الظَّهْرِ : عقوقُ الوالِدَيْنِ ، والمرأةُ يأْتَمِنُها زوجُها تَخُونُه ، والإمامُ يُطِيعُه الناسُ ويَعْصِي اللهَ ، ورجلٌ وَعَد عن نفسِه خيرًا فأَخْلَفَ ، واعتراضُ المَرْءِ في أنسابِ الناسِ
ما تقولون في الزِّنا و شربِ الخمرِ و السرقةِ ؟ هنَّ الفواحشُ و فيهن العقوبةُ ، ألا أُنَبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ ؟ الشركُ باللهِ عزَّ و جلَّ ، و عقوقُ الوالدَينِ و كان مُتَّكئًا فاحتفَز قال و الزُّورُ
كلُّ الذُّنوبِ يُؤخِّرُ اللهُ منها إلى يومِ القيامةِ إلَّا عقوقَ الوالدَيْن فإنَّ اللهَ يُعجِّلْه لصاحبِه في الحياةِ قبل المماتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
الإمام يطيعه الناس ويعصي اللهاعتراض المرء في أنساب الناسالمرأة تأتمنها زوجها تخونهرجل وعد عن نفسه خيرا فأخلفاستحلال البيت الحرامفي الحياة قبل المماتيقتطع مال امرئ مسلمالمرأة تأتمنها تخونقتل النفس المؤمنةاليأس من روح اللهالأمن من مكر اللهصلى الصلوات الخمسالحياة قبل المماتالإمام يطيع ويعصياعتراض في الأنسابالمرأة تخون زوجهاالفرار يوم الزحفلا ينفع معهن عملالإمام يعصي اللهيسب الرجل الرجلالفرار من الزحفأكل مال اليتيماعتراض الأنسابعقوق الوالدينالإشراك باللهاليمين الغموساجتنب الكبائرأكبر الكبائرإلحاد بالبيتقذف المحصناتإضاعة المالكثرة السؤالعقوق الوالدالشرك باللهقذف المحصنةيوم القيامةقواصم الظهرإخلاف الوعدوأد البناتيسب الرجلفيسب أباهقتل النفسقول الزوربيمين صبرأكل الربادخل الجنةكل الذنوبيغفر اللهيؤخر اللهوعد فأخلفشرب الخمرالكبائر؟الوالدينفيسب أمهيسب أباهقيل وقالالإشراكأعظم...يسب أمهلا وهاتالكبائرالفواحشاليمينالغموسأعرابيالذنوبالعقوقالسرقةباللهالشركيعجلهثلاثةالزورالزناعقوقكاذبنهىأن
تخريج حديث عقوق الوالد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








