أحاديث عن: فأخذوه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فأخذوه
⭐ حسن
📂 باب الصلح على الجزية
عن أنس بن مالك، وعن عثمان بن أبي سليمان: أن النبي ﷺ بعث خالد بن الوليد إلى اُكيدر دومة فأخذوه، فأتوه به، فحقن له دمه، وصالحه على الجزية.
حسن رواه أبو داود (٣٠٣٧)، والبيهقي (٩/ ١٨٦) من طريق محمد بن إسحاق قال: عن عاصم بن عمر، عن أنس بن مالك وعن عثمان بن أبي سليمان .
📚 كتاب أحكام أهل الذمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب مشورة النبي ﷺ في...
عن أنس أن رسول الله ﷺ شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان قال: فتكلم أبو بكر، فأعرض عنه، ثمّ تكلم عمر، فأعرض عنه، فقام سعد بن عبادة فقال: إيانا تريد؟ يا رسول الله! والذي نفسي بيده! لو أمرتنا أن نُخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا، قال: فندب رسول الله ﷺ الناس، فانطلقوا حتَّى نزلوا بدرًا، ووردت عليهم روايا قريش، وفيهم غلام أسود لبني الحجاج فأخذوه، فكان أصحاب رسول الله ﷺ يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه؟ فيقول: ما لي علم بأبي سفيان، ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف، فإذا قال ذلك، ضربوه، فقال: نعم، أنا أخبركم، هذا أبو سفيان، فإذا تركوه، فسألوه فقال: ما لي بأبي سفيان علم، ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف في الناس، فإذا قال هذا أيضًا ضربوه، ورسول الله ﷺ قائم يصلي، فلمّا رأى ذلك انصرف، قال: «والذي نفسي بيده! لتضربوه إذا صدقكم وتتركوه إذا كذبكم».
قال: فقال رسول الله ﷺ: «هذا مصرع فلان» قال: ويضع يده على الأرض، ههنا وههنا. قال: فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله ﷺ.
قال: فقال رسول الله ﷺ: «هذا مصرع فلان» قال: ويضع يده على الأرض، ههنا وههنا. قال: فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله ﷺ.
صحيح رواه مسلم في الجهاد والسير (١٧٧٩: ٨٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنَا عفّان، حَدَّثَنَا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا...
عن ابن عباس قال: لقي ناس من المسلمين رجلا في غُنيمةٍ له. فقال: السلام عليكم، فأخذوه فقتلوه، وأخذوا تلك الغُنيمَة. فنزلت: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾.
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٥٩١)، ومسلم في التفسير (٣٠٢٥) كلاهما من طريق سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاورَ حينَ بَلَغَه إقبالُ أبي سُفيانَ، قال: فتَكَلَّمَ أبو بَكرٍ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ تَكَلَّمَ عُمَرُ فأعرَضَ عنه، فقامَ سَعدُ بنُ عُبادةَ، فقال: إيَّانا تُريدُ يا رَسولَ اللهِ؟ والذي نَفسي بيَدِه، لو أمَرتَنا أن نُخيضَها البَحرَ لأخَضناها، ولو أمَرتَنا أن نَضرِبَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لَفَعَلنا، قال: فنَدَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ، فانطَلَقوا حتَّى نَزَلوا بَدرًا، وورَدَت عليهم رَوايا قُرَيشٍ، وفيهم غُلامٌ أسودُ لبَني الحَجَّاجِ، فأخَذوه، فكان أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألونَه عن أبي سُفيانَ وأصحابِه، فيَقولُ: ما لي عِلمٌ بأبي سُفيانَ، ولَكِن هذا أبو جَهلٍ، وعُتبةُ، وشَيبةُ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، فإذا قال ذلك ضَرَبوه، فقال: نَعَم، أنا أُخبِرُكُم، هذا أبو سُفيانَ، فإذا تَرَكوه فسَألوه، فقال: ما لي بأبي سُفيانَ عِلمٌ، ولَكِن هذا أبو جَهلٍ، وعُتبةُ، وشَيبةُ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ في النَّاسِ، فإذا قال هذا أيضًا ضَرَبوه، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يُصَلِّي، فلَمَّا رَأى ذلك انصَرَفَ، قال: والذي نَفسي بيَدِه لَتَضرِبوه إذا صَدَقَكُم، وتَترُكوه إذا كَذَبَكُم! قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا مَصرَعُ فُلانٍ، قال: ويَضَعُ يَدَه على الأرضِ هاهنا، هاهنا، قال: فما ماطَ أحَدُهم عن مَوضِعِ يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
وكان اللهُ سُبحانه وتعالى قد ألقى العداوةَ بَينَ عَمرٍو وعِمارةَ في مسيرِهما قبلَ أن يَقدَما على النَّجاشيِّ، وذلك أنَّ عَمرًا كان رجلًا دميمًا ومعه امرأتُه، وكان عِمارةُ رَجُلًا جميلًا، فهَوِيَ امرأةَ عَمرٍو وهَوِيَته، فعزما على دَفعِ عَمرٍو في البحرِ، فدَفَع عِمارةُ عَمرًا في البَحرِ، فسَبَح عَمرٌو ونادى أصحابَ السَّفينةِ فأخذوه فرفعوه إلى السَّفينةِ، فأضمرها عمرٌو في نفسِه ولم يُبْدِها لعِمارةَ، بل قال لامرأتِه: قَبِّلي ابنَ عَمِّك عِمارةَ لتَطيبَ بذلك نفسُه، فلمَّا أتيا أرضَ الحَبَشةِ وردَّهما اللهُ تعالى خائبينِ مَكَر عَمرٌو بعمارةَ فقال له: أنت امرؤٌ جميلٌ، وهنَّ النِّساءُ يُحبِبنَ الجمالَ، فتعَرَّضْ لامرأةِ النَّجاشيِّ فلعَلَّها أن تشفَعَ لنا عند المَلِكِ في قضاءِ حاجتِنا. ففعل عمارةُ وتكرَّر تردُّدُه إلى امرأةِ النَّجاشيِّ، وأخَذ عِطرًا من عِطرِها، فلمَّا رأى عمرٌو ذلك أتى المَلِكَ فذكَرَ له أمرَ عِمارةَ، فأدركَت المَلِكَ عِزَّةُ المُلْكِ، وقال: لولا أنَّه جاري لقتَلتُه، ولكن سأفعَلُ له ما هو شرٌّ من القتلِ. فدعا بالسَّواحِرِ فأمَرَهنَّ أن يَسحَرنَه فنَفخْنَ في إحليلِه نفخةً طار منها هائمًا على وَجهِه حتَّى لحِقَ بالوحوشِ بالجبالِ، فكان إذا رأى آدميًّا ينفِرُ منه، وكان ذلك آخِرَ العَهدِ به إلى زَمَنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فجاء ابنُ عَمِّه عبدُ اللهِ بنُ أبي ربيعةَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ واستأذنه في المسيرِ إليه لعَلَّه يجِدُه، فأذِنَ له عُمَرُ، فسار عبدُ اللهِ إلى أرضِ الحَبَشةِ، فأكثَرَ النِّشدةَ عنه والفَحصَ عن أمره حتَّى أُخبِر أنَّه في جَبَلِ كذا يَرِدُ مع الوحوشِ إذا ورَدَت ويَصدُرُ معها إذا صدَرَت، فسار إليه فكَمَن له في طريقِه إلى الماءِ، فإذا هو قد غَطَّاه شعرُه وطالت أظافِرُه وتمزَّقَت عنه ثيابُه حتَّى كأنَّه شيطانٌ، فقَبَض عليه عبدُ اللهِ وجَعَل يُذَكِّرُه بالرَّحِمِ ويستعطِفُه وهو ينتَفِضُ منه، وهو يقولُ: أرسِلْني يا بجيرُ، أرسِلْني يا بجيرُ، وأبى عبدُ اللهِ أن يرسِلَه حتَّى مات بَينَ يَدَيه
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: أسلَمَتِ امرَأةٌ سَوداءُ لبَعضِ العَرَبِ وكان لَها حِفشٌ في المَسجِدِ، قالت: فكانَت تَأتينا فتَحَدَّثُ عِندَنا، فإذا فرَغَت مِن حَديثِها قالت: ويَومُ الوِشاحِ مِن تَعاجيبِ رَبِّنا،... ألا إنَّه مِن بَلدةِ الكُفرِ أنجاني. فلَمَّا أكثَرَت قالت لَها عائِشةُ: وما يَومُ الوِشاحِ؟ قالت: خَرَجَت جُوَيريةٌ لبَعضِ أهلي، وعليها وِشاحٌ مِن أدَمٍ، فسَقَطَ منها، فانحَطَّت عليه الحُدَيَّا، وهي تَحسِبُه لَحمًا، فأخَذَتْه فاتَّهَموني به فعَذَّبوني، حتَّى بَلَغَ مِن أمري أنَّهم طَلَبوا في قُبُلي، فبينا هُم حَولي وأنا في كَربي، إذ أقبَلَتِ الحُدَيَّا حتَّى وازَت برُؤوسِنا، ثُمَّ ألقَتْه، فأخَذوه، فقُلتُ لهم: هذا الذي اتَّهَمتُموني به وأنا منه بَريئةٌ
كان أوَّلَ مَن أظهَر إسلامَه سبعةٌ : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمَّارٌ وأمُّه سُمَيَّةُ وصُهَيْبٌ وبلالٌ والمِقدادُ فأمَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمنَعه اللهُ بعمِّه أبي طالبٍ وأمَّا أبو بكرٍ فمنَعه اللهُ بقومِه وأمَّا سائرُهم فأخَذهم المُشرِكونَ وأُلبِسوا أدراعَ الحديدِ وصهَروهم في الشَّمسِ فما منهم أحَدٌ إلَّا وَاتَاهم على ما أرادوا إلَّا بلالٌ فإنَّه هانَتْ عليه نفسُه في اللهِ وهان على قومِه فأخَذوه فأعطَوْه الوِلْدانَ فجعَلوا يطوفونَ به في شِعابِ مكَّةَ وهو يقولُ : أحَدٌ أحَدٌ
لَقيَ ناسٌ مِنَ المُسلِمينَ رَجُلًا في غُنَيمةٍ له، فقال: السَّلامُ علَيكُم، فأخَذوه فقَتَلوه وأخَذوا تلك الغُنَيمةَ، فنَزَلَت: (ولا تَقولوا لمَن ألقى إليكُمُ السَّلَمَ لَستَ مُؤمِنًا) [النساء: 94]. وقَرَأها ابنُ عَبَّاسٍ: {السَّلامَ}
قال أمَا ترضَوْنَ منِّي بما رضي به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا أيُّ شيءٍرضي به منك قال أتَيْتُه وأنا كافرٌ فشهِدْتُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّه رسولُ اللهِ فخلَّى عنِّي فأخَذوه فقَتَلوه أَيِ الأزارقةُ
كان أَبي مِن أبناءِ الأَساورةِ وكُنْتُ أختلِفُ إلى الكُتَّابِ وكان معي غُلامانِ إذا رجَعا مِن الكُتَّابِ دخَلا على قَسٍّ فدخَلْتُ معهما فقال لهما : ألَمْ أنهَكما أنْ تأتياني بأحَدٍ قال : فكُنْتُ أختلِفُ إليه حتَّى كُنْتُ أحَبَّ إليه منهما فقال لي : يا سَلمانُ إذا سأَلك أهلُكَ مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : مُعلِّمي وإذا سأَلك مُعلِّمُك : مَن حبَسكَ ؟ فقُلْ : أهلي وقال لي : يا سَلمانُ إنِّي أُريدُ أنْ أتحوَّلَ قال : قُلْتُ : أنا معكَ قال : فتحوَّل فأتى قريةً فنزَلها وكانتِ امرأةٌ تختلِفُ إليه فلمَّا حُضِر قال : يا سَلمانُ احتفِرْ قال : فاحتفَرْتُ فأخرَجْتُ جرَّةً مِن دراهمَ قال : صُبَّها على صدري فصبَبْتُها فجعَل يضرِبُ بيدِه على صدري ويقولُ : وَيْلٌ لِلقَسِّ فمات فنفَخْتُ في بُوقِهم ذلكَ فاجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ فحضَروه وقال : وهمَمْتُ بالمالِ أنْ أحتمِلَه ثمَّ إنَّ اللهَ صرَفني عنه فلمَّا اجتَمَع القِسِّيسونَ والرُّهبانُ قُلْتُ : إنَّه قد ترَك مالًا فوثَب شبابٌ مِن أهلِ القريةِ وقالوا : هذا مالُ أبينا كانت سُرِّيَّتُه تأتيه فأخَذوه فلمَّا دُفِن قُلْتُ : يا معشرَ القِسِّيسينَ دُلُّوني على عالِمٍ أكونُ معه قالوا : ما نعلَمُ في الأرضِ أعلَمَ مِن رجُلٍ كان يأتي بيتَ المقدِسِ وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وجَدْتَ حِمارَه على بابِ بيتِ المقدِسِ فانطلَقْتُ فإذا أنا بحِمارٍ فجلَسْتُ عندَه حتَّى خرَج فقصَصْتُ عليه القصَّةَ فقال : اجلِس حتَّى أرجِعَ إليكَ قال : فلَمْ أرَه إلى الحَوْلِ وكان لا يأتي بيتَ المقدِسِ إلَّا في كلِّ سَنةٍ في ذلك الشَّهرِ فلمَّا جاء قُلْتُ : ما صنَعْتَ فيَّ ؟ قال : وإنَّكَ لَها هنا بعدُ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : لا أعلَمُ في الأرضِ أحَدًا أعلَمَ مِن يتيمٍ خرَج في أرضِ تِهامةَ وإنْ تنطلِقِ الآنَ تُوافِقْهُ وفيه ثلاثٌ : يأكُلُ الهديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدقةَ وعندَ غُضروفِ كتِفِه اليُمنى خاتَمُ نبوَّةٍ مِثْلُ بَيضةٍ لونُها لونُ جِلدِه وإنِ انطلَقْتَ الآنَ وافَقْتَه فانطلَقْتُ ترفَعُني أرضٌ وتخفِضُني أخرى حتَّى أصابني قومٌ مِن الأعرابِ فاستعبَدوني فباعوني حتَّى وقَعْتُ إلى المدينةِ فسمِعْتُهم يذكُرونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان العيشُ عزيزًا فسأَلْتُ أهلي أنْ يهَبوا لي يومًا ففعَلوا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بشيءٍ يسيرٍ ثمَّ جِئْتُ به فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما هو ) ؟ فقُلْتُ : صدقةٌ فقال لأصحابِه : ( كُلوا ) وأبى أنْ يأكُلَ قُلْتُ : هذه واحدةٌ ثمَّ مكَثْتُ ما شاء اللهُ ثمَّ استوهَبْتُ أهلي يومًا فوهَبوا لي يومًا فانطلَقْتُ فاحتطَبْتُ فبِعْتُه بأفضَلَ مِن ذلكَ فصنَعْتُ طعامًا فأتَيْتُه فوضَعْتُه بَيْنَ يدَيْهِ فقال : ( ما هذا ) ؟ قُلْتُ : هديَّةٌ فقال بيدِه : ( باسمِ اللهِ خُذوا ) فأكَل وأكَلوا معه وقُمْتُ إلى خَلْفِه فوضَع رداءَه فإذا خاتَمُ النُّبوَّةِ كأنَّه بَيضةٌ قُلْتُ : أشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قال : فحدَّثْتُه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ القَسُّ هل يدخُلُ الجنَّةَ فإنَّه زعَم أنَّكَ نَبيٌّ ؟ قال : ( لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أخبَرني أنَّكَ نَبيٌّ قال : ( لنْ يدخُلَ الجنَّةَ إلَّا نفسٌ مُسلِمةٌ )
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بعَثَ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أَكَيْدِرِ دُوَمَة،َ فأخذوه، فأتَوْا به، فحَقَنَ دمَه، وصالحَه على الجِزْيَةِ
كان رجلٌ من أهلِ صنعاءَ سابقَ الناسَ بأيامٍ فقدمَ فوجدَ مع وليدتِهِ سبعةَ رجالٍ يشربونَ الخمرَ فأخذوهُ فقتلوهُ وألقوهُ في بئرٍ فجاءَ من بعدهُ يسألُ عنهُ فأخبروهُ أنه مضى بين يديهِ فدخلَ الرجلُ الخلاءَ فرأى ذبابا يلِجُ في الرحا فعرفَ أن ثمَّ لحمًا فرفعَ الرَّحا فأبصرَ الرجلَ فذهبَ إلى الأميرِ فأخبره فكتبَ إلى عمرَ رضي اللَّهُ عنهُ فكتبَ إليهِ أن اضرِب أعناقَهم واقتُلها معهم فلَو اشتركَ أهلُ صنعاءَ في دمِهِ لقتلتُهم
كان رجلٌ من أهلِ صنعاءَ سابقَ الناسَ بأيامٍ فقدِمَ فوجدَ مع وليدتِهِ سبعةَ رجالٍ يشربونَ الخمرَ ، فأخذوهُ فقتلوهُ ، وألقَوهُ في بئرٍ ، فجاءَ من بعدهُ يسألُ عنهُ ، فأخبروهُ أنه مضَى بين يديهِ ، فدخلَ الرجلُ الخلاءَ فرأى ذبابا يلجُ في الرحَا فعرفَ أن ثمَّ لحما ، فرفعَ الرحا فأبصرَ الرجلَ ، فذهبَ إلى الأميرِ فأخبرهُ ، فكتبَ إلى عمرَ رضي الله عنه ، فكتبَ إليهِ أن اضرِبْ أعناقهُم واقتلها معهُم ، فلو اشتركَ أهلُ صنعاءَ في دمهِ لقتلتهُم
بلغ عثمانَ أنَّ وفدَ أهلِ مصرَ قدْ أقبلُوا فتلقَّاهم في قريةٍ له خارجَ المدينةِ وكرِهَ أن يدخلوا عليه أو كما قال فلما علموا بمكانِهِ أقبَلُوا إليه فقالوا ادْعُ لنا بالمصحفِ فدعا يعني به فقال افتَحْ فقرَأَ حتى انتَهَى إلى هذِهِ الآيَةِ قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَّا أَنزَلَ اللهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللهُ أَذِنَ لَكُمْ أُمْ عَلَى اللهِ تَفْتَرُونَ فقالوا أَحِمَى اللهِ أذِنَ لكَ به أم على اللهِ تفتري فقال امضِ نزلَتْ في كذا وكذا وأمَّا الْحِمَى فإنَّ عمرَ حمَى الحِمَى لإبِلِ الصدقَةِ فلما وُلِّيتُ فعلتُ الذي فعل وما زدتُّ على ما زاد ولا أُرَاهُ إلا قال وأنا يومئذٍ ابن كذا وكذا سنَةً قال ثم سألوه عن أشياءَ جعل يقولُ امضِهْ نزلَتْ في كذا كذا ثم سأَلُوه عن أشياءَ عرفَها لم يكن عندَهُ فيها مخرجٌ فقال أستغفِرُ اللهَ ثمَّ قال ما تريدونَ قالوا نريدُ أن لا يأخذَ أهلُ المدينةِ العطاءَ فإنَّ هذا المالَ للَّذِي قاتل عليه ولِهَذِهِ الشيوخِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فرَضِيَ ورَضُوا قال وأخذوا عليه قال وكتبُوا عليه كتابًا وأخَذَ عليهم أن لا يَشُقُّوا عصًا ولا يفارِقُوا جماعةً قال فَرَضِيَ ورضوا قال فأقبَلُوا معه إلى المدينةِ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه ثمَّ قال واللهِ إنِّي ما رأَيْتُ وفدًا هم خيرٌ من هذا الوفدِ ألَا مَنْ كان له زرعٌ فلْيَلْحَقْ بزرعِهِ ومن كان له ضِرْعٌ فلْيَحْتَلِبْهُ ألا إنه لا مالَ لكم عندَنا إنَّما هذَا المالُ لمن قاتَلَ عليه ولِهَذِهِ الشيوخِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فغَضِبَ الناسُ وقالوا هذا مَكْرُ بني أميةَ ورجَعَ الوفْدُ رَاضونَ فلمَّا كانوا ببعْضِ الطريقِ إذا راكبٌ يَتَعَرَّضُ لهم ثمَّ يفارِقُهم ويعودُ إليهم ويسبُّهم فأخذُوهُ فقالوا ما شأْنُكَ إنَّ لَكَ لَشَأْنًا قال أنا رسولُ أميرِ المؤمنينَ إلى عاملِهِ بمصْرَ فَفَتَّشُوهُ فإذا معه كِتَابٌ على لسانِ عثمانَ عليه خاتَمُهُ أنْ يصلُبَهُمْ أو يضرِبَ أعناقَهُمْ أوْ يُقَطِّعَ أيديَهم وأرجلَهم قال فرجَعُوا وقالوا قَدْ نَقَضَ العهدَ وأحَلَّ اللهُ دمَهُ فقدِموا المدينَةَ فأَتَوْا عَلِيًّا فقالوا ألم تَرَ إلى عدُوِّ اللهِ كتبَ فينَا بِكَذا وكذا قم معنا إليه فقال واللهِ لا أقومُ معكم قال فِلَمَ كتبَ إلَيْنَا قال واللهِ ما كتَبَ إليكم كتابًا قطُّ فنظَرَ بعضُهُم إلى بعضٍ ثمَّ قال بعضُهُم ألِهَذَا تُقاتِلُون أمْ لِهَذَا تَغْضَبُونَ وخرج علِيٌّ فنزَلَ قَرْيَةً خارجًا من المدينةِ فأَتَوْا عثمانَ فقالوا كَتَبْتَ فينا بِكَذَا وكَذَا فقال إنما هما اثنتانِ أنْ تُقِيمُوا شاهدَيْنِ أوْ يمينٌ باللهِ ما كتبتُ ولا أَمْلَيْتُ ولا عَلِمْتُ وقدْ تعلمونَ الكتابَ يُكْتَبُ على لسانِ الرجلِ وقدْ يُنْقَشُ الخاتَمُ علَى الخاتَمِ قال فحصَرُوهُ فأَشْرَفَ عليهم ذاتَ يومٍ فقالَ السلامُ عليكم فما أسمعُ أحدًا ردَّ عليه إلَّا أنْ يَرُدَّ رجلٌ في نفْسِهِ فقال أنشُدُكُمْ باللهِ أعلِمْتُمْ أنِّي اشترَيْتُ رُومَةَ من مالِي أَسْتَعْذِبُ بِها فجعلْتُ رِشَائِي فيها كَرِشاءِ رجلٍ منَ المسلِمينَ قيلَ نَعَمْ قال فعلامَ تَمْنَعونِي أشرَبُ من مائِها حتى أُفْطِرَ عَلَى ماءِ البحرِ قال أنشَدتُّكم باللهِ فهل عَلِمْتُمْ أنِّي اشتَرَيْتُ كَذَا وكَذَا مِنْ مالي فزدتُّهُ في المسجدِ قالوا نعم قال فهل علِمْتُمْ أنَّ أحدًا مُنِعَ فيه الصلاةَ قَبْلِي ثمَّ ذكرَ شيئًا قال لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وأُرَاهُ ذَكَرَ كتابَتَهُ المُفَصَّلَ بيدِهِ قال فَفَشَا الخبرُ وقيلَ مهْلًا عن أميرِ المؤمنينَ
12
✔ صحيح📌 كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ
عن عليٍّ عليه السلامُ: كان راهبٌ يتعبدُ في صومعةٍ وإنَّ امرأةً زينتْ له نفسَها فوقع عليها فحملتْ فجاءهُ الشيطانُ فقال له: اقْتُلْها فإنهم إنْ ظهروا عليك افتُضحتَ فقتَلها فدفنها فجاؤوه فأخذوه فذهبوا به فبينما هم يمشون إذ جاءه الشيطانُ فقال له: أنا الذي زيَّنتُ لك فاسجد لي سجدةً أنجيك فسجدَ له فأنزلَ الله: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ} الآية [الحشر: 16]
حَدَّثتُ عُرْوةَ بنَ الزُّبَيرِ بحَديثِ أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، عن أُمِّ سَلَمةَ بقِصَّةِ النَّجاشيِّ، وقَولِه لعَمرِو بنِ العاصِ: فواللهِ ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حين رَدَّ علَيَّ مُلْكي، وما أطاعَ النَّاسَ فيَّ، فأُطيعَ النَّاسَ فيه. فقال عُرْوةُ: أتَدري ما مَعناه؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّ عائشةَ حَدَّثَتْني: أنَّ أباه كان مَلِكَ قَومِه، ولم يَكُنْ له وَلدٌ إلَّا النَّجاشيَّ، وكان للنَّجاشيِّ عَمٌّ، له مِن صُلبِه اثْنا عَشَرَ رَجُلًا، وكانوا أهلَ بَيْتِ مَملكةِ الحَبشةِ. فقالتِ الحَبشةُ بيْنَها: لو أنَّا قتَلْنا أبا النَّجاشيِّ، وملَّكْنا أخاه؛ فإنَّه لا وَلدَ له غيرُ هذا الغُلامِ، وإنَّ لأخيه اثنَيْ [عَشر] وَلدًا، فتَوارَثوا مُلكَه مِن بعدِه، فبَقيَتِ الحَبشةُ بعدَه دَهرًا. فعَدَوا على أبي النَّجاشيِّ، فقَتَلوه، ومَلَّكوا أخاه، فمَكَثوا على ذلك، ونشَأَ النَّجاشيُّ مع عَمِّه، وكان لَبيبًا حازمًا مِن الرِّجالِ، فغلَبَ على أمْرِ عَمِّه، ونزَلَ منه بكلِّ مَنزِلةٍ. فلمَّا رَأتِ الحَبشةُ مَكانَه منه، قالتْ بيْنَها: واللهِ إنَّا لنَتخَوَّفُ أنْ يُملِّكَه، ولئِنْ مَلَّكَه علينا ليَقتُلُنا أجمَعينَ، لقد عرَفَ أنَّا نحن قتَلْنا أباه. فمَشَوْا إلى عَمِّه، فقالوا له: إمَّا أنْ تَقتُلَ هذا الفَتى، وإمَّا أنْ تُخرِجَه مِن بيْنِ أظهُرِنا؛ فإنَّا قد خِفْنا على أنفُسِنا منه. قال: وَيلَكم، قتَلتُم أباه بالأمسِ، وأقتُلُه اليومَ! بل أخرِجوه مِن بِلادِكم. فخرَجوا به، فباعوه مِن رَجُلٍ تاجرٍ بسِتِّ مِئةِ دِرهَمٍ، ثُمَّ قذَفَه في سَفينةٍ، فانطلَقَ به حتى إذا المَساءُ مِن ذلك اليومِ، هاجتْ سَحابةٌ مِن سَحابِ الخَريفِ، فخرَجَ عَمُّه يَستمطِرُ تحتَها، فأصابَتْه صاعقةٌ، فقتَلَتْه. ففزِعَتِ الحَبشةُ إلى وَلدِه، فإذا هم حَمقى، ليس في وَلدِه خيرٌ، فمَرَجَ على الحَبشةِ أمْرُهم، فلمَّا ضاق عليهم ما هم فيه مِن ذلك، قال بَعضُهم لبَعضٍ: تَعلَمونَ -واللهِ- أنَّ مَلِكَكم الذي لا يُقيمُ أمْرَكم غيرُه، الذي بِعتُموه غُدْوةً، فإنْ كان لكم بأمْرِ الحَبشةِ حاجةٌ فأدْرِكوه. قال: فخرَجوا في طَلبِه، حتى أدْرَكوه، فأخَذوه مِن التَّاجرِ، ثُمَّ جاؤوا به، فعَقَدوا عليه التَّاجَ، وأقعَدوه على سَريرِ المُلكِ، ومَلَّكوه، فجاءهم التَّاجرُ، فقال: إمَّا أنْ تُعطُوني مالي، وإمَّا أنْ أُكلِّمَه في ذلك. فقالوا: لا نُعطيكَ شيئًا. قال: إذَنْ -واللهِ- لأُكلِّمَنَّه. قالوا: فدُونَكَ. فجاءه، فجلَسَ بيْنَ يَدَيه، فقال: أيُّها المَلِكُ، ابتَعتُ غُلامًا مِن قَومٍ بالسُّوقِ بسِتِّ مِئةِ دِرهَمٍ، فأسلَموه إلَيَّ، وأخَذوا دَراهِمي، حتى إذا سِرتُ بغُلامي أدْرَكوني، فأخَذوا غُلامي، ومَنَعوني دَراهِمي. فقال لهم النَّجاشيُّ: لتُعطُنَّه دَراهِمَه، أو ليُسلَّمَنَّ غُلامَه في يَدَيه، فليَذهَبَنَّ به حيثُ يَشاءُ. قالوا: بلْ نُعطيه دَراهِمَه. قالتْ: فلذلك يقولُ: ما أخَذَ اللهُ منِّي الرِّشْوةَ حينَ رَدَّ علَيَّ مُلكي، فآخُذَ الرِّشوةَ فيه. وكان ذلك أوَّلَ ما خُبِرَ مِن صَلابَتِه في دِينِه، وعَدلِه في حُكمِه. ثُمَّ قالتْ: لمَّا مات النَّجاشيُّ، كنَّا نَتحدَّثُ أنَّه لا يَزالُ يُرى على قَبرِه نورٌ
قال عبدُ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّكم في زمانٍ القائلُ فيه بالحقِّ خيرٌ مِنَ الصَّامتِ، والقائمُ فيه خيرٌ مِنَ القاعدِ، وإنَّ بَعْدكم زَمانًا الصَّامتُ فيه خيرٌ مِنَ النَّاطقِ، والقاعدُ فيه خيرٌ مِنَ القائمِ. قال: فقال رجُلٌ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، كيْف يكونُ أمرٌ مَن أخَذَ به اليومَ كان هُدًى، ومَن أخَذَ به بعْدَ اليومِ كان ضَلالةً؟ قال: قدْ فعَلْتُموه، اعتَبِروا ذلكَ برجُلينِ مَرَّا بقومٍ يَعمَلون بالمعاصي فأنْكَرا كِلاهما، وصَمَت أحدُهما فسَلِم، وتكلَّمَ الآخَرُ، فقال: إنَّكم تَفعَلون وتَفعَلون، فأخَذوه وذَهَبوا به إلى ذي سُلطانِهم، فلم يَزَلْ -أو لـم يَزالوا- به حتَّى أَخَذ بأخْذِه، وعَمِل بعَملِه
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ تعالى عليهِ وآلهِ وسلمَ بعثَ خالدًا إلى أُكَيْدِرِ دُومَةَ ، فَأَخَذُوهُ فَأَتَوْا بِهِ ، فَحَقَنَ دمَهُ ، وصالَحَهُ على الجزيةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاوَرَ حيث بلَغَه إقبالُ أبي سُفْيانَ، قال: فتكَلَّمَ أبو بكرٍ فأَعرَضَ عنه، ثمَّ تكَلَّمَ عُمرُ فأَعرَضَ عنه، فقال سعدُ بنُ عُبادةَ: إيَّانا يُريدُ رسولُ اللهِ، والذي نفْسي بيَدِه، لو أمَرْتَنا أنْ نُخِيضَها البحارَ لَأَخَضْناها، ولو أمَرْتَنا أنْ نَضرِبَ أكبادَها إلى بَرْكِ الغِمادِ لَفَعَلْنا -قال عَفَّانُ: قال سُلَيمانُ: عن ابنِ عَونٍ، عن عَمرِو بنِ سعيدٍ: الغُمادِ- فنَدَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ، فانطَلَقوا حتى نَزَلوا بَدرًا، وورَدَتْ عليهم رَوايا قُرَيشٍ، وفيهم غُلامٌ أَسْوَدُ لبَني الحَجَّاجِ، فأَخَذوه، وكان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألونَه عن أبي سُفْيانَ وأصحابِه، فيقول: ما لي عِلمٌ بأبي سُفْيانَ، ولكنْ هذا أبو جهلِ بنُ هِشامٍ، وعُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وشَيْبةُ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، فإذا قال ذاك ضَرَبوه. فإذا ضَرَبوه قال: نعَمْ، أنا أُخبِرُكم، هذا أبو سُفْيانَ. فإذا تَرَكوه فسَألوه قال: ما لي بأبي سُفْيانَ عِلمٌ، ولكنْ هذا أبو جهلٍ، وعُتْبةُ، وشَيْبةُ، وأُمَيَّةُ في الناسِ. قال: فإذا قال هذا أيضًا ضَرَبوه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يُصَلِّي، فلمَّا رأى ذلك انصَرَفَ، فقال: والذي نفْسي بيَدِه، إنَّكم لَتَضرِبونَه إذا صَدَقَكم، وتَترُكونه إذا كَذَبَكم، قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا مَصْرَعُ فُلانٍ غدًا، يَضَعُ يَدَه على الأرضِ هاهنا وهاهنا، فما أماط أحَدُهم عن مَوضِعِ يَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ امرَأةً وَقَعَ عليها رَجُلٌ في سَوادِ الصُّبحِ وهي تَعمِدُ إلى المَسجِدِ، عَكُورةً على نَفْسِها، فاستَغاثَتْ برَجُلٍ مَرَّ عليها، وفَرَّ صاحِبُها، ثُمَّ مَرَّ عليها ذَوو عَدَدٍ، فاستَغاثَتْ بهم، فأدرَكوا الرَّجُلَ الَّذي كانَتِ استَغاثَتْ به، فأخَذوه، وسَبَقَهم الآخَرُ، فجاؤُوا به يَقودونَه إليها، فقال لها: أنا الَّذي أغَثتُكِ، وقَد ذَهَبَ الآخَرُ. قالَ: فأتَوْا به النَّبيَّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فأخبَرَتْه أنَّه وَقَعَ عليها، وأخبَرَ القَومُ أنَّهم أدرَكوه يَشتَدُّ، فقالَ: إنَّما كُنتُ أُغيثُها على صاحِبِها، فأدرَكوني هؤلاء فأخَذوني. قالَتْ: كَذَبَ، هو الَّذي وَقَعَ عَلَيَّ. فقال رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: انطَلِقوا به فارجُموه. فقامَ الرَّجُلُ مِنَ النَّاسِ فقال: لا تَرجُموه وارجُموني؛ فأنا الَّذي فَعَلتُ بها الفِعلَ. فاعتَرَفَ، فاجتَمَعَ ثَلاثةٌ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: الَّذي وَقَعَ عليها، والَّذي أغاثَها، والمَرأةُ، فقال: أمَّا أنتِ فقَدَ غُفِرَ لَكِ، وقالَ لِلَّذي أغاثَها قَولًا حَسَنًا، فقال عُمَرُ: أرجُمُ الَّذي اعتَرَفَ بالزِّنَا؟ فأبَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: لا، إنَّه قَد تابَ إلى اللَّهِ
كُنْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا دنَوْنا منَ المدينةِ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي حديثُ عهدٍ بعُرسٍ، فأذِنَ لي في أنْ أتعجَّلَ إلى أهْلِي؟ قال: أفتزوَّجْتَ؟ قال: قُلتُ: نَعم، قال: بِكرًا أمْ ثَيِّبًا؟ قال: قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهلَّا بِكرًا تُلاعِبُها، وتُلاعِبُكَ؟ قال: قُلتُ: إنَّ عبدَ اللهِ هلَكَ، وترَكَ عليَّ جَواريَ، فكرِهْتُ أنْ أضُمَّ إليهِنَّ مِثلَهُنَّ، فقال: لا تأْتِ أهلَكَ طُروقًا، قال: وكُنْتُ على جمَلٍ فاعتَلَّ، قال: فلحِقَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا في آخِرِ النَّاسِ، قال: فقال: ما لكَ يا جابرُ؟ قال: قُلتُ: اعتَلَّ بَعيري، قال: فأخَذَ بذَنَبِه، ثُم زجَرَه، قال: فما زِلْتُ إنَّما أنا في أوَّلِ النَّاسِ يُهِمُّني رأسُه، فلمَّا دنَوْنا منَ المدينةِ، قال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فعَلَ الجمَلُ؟ قُلتُ: هو ذا، قال: فبِعْنيه، قُلتُ: لا، بل هو لكَ، قال: بِعْنيه، قال: قُلتُ: هو لكَ، قال: لا، قد أخَذْتُه بأُوقِيَّةٍ، ارْكَبْه، فإذا قدِمْتَ فأْتِنا به، قال: فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ جِئْتُ به، فقال: يا بلالُ، زِنْ له وُقِيَّةً، وزِدْه قيراطًا، قال: قُلتُ: هذا قيراطٌ زادَنيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا يُفارِقُني أبدًا حتى أموتَ، قال: فجعَلْتُه في كيسٍ، فلم يزَلْ عندي حتى جاءَ أهلُ الشَّامِ يومَ الحَرَّةِ فأخَذوه فيما أخَذوا
بَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْثًا إلى دُومةِ الجَنْدلِ، فقال: انطَلِقوا، فإنَّكم تَجِدون أُكَيْدِرَ دُومةَ خارجًا يَقتنِصُ الصَّيدَ، فخُذُوه أخْذًا، فانطَلَقوا فوَجَدوه كما قال لهم، فأخَذوه، وتَحصَّنَ أهلُ المدينةِ وأشْرَفوا على المسْلِمين يُكلِّمُونهم، قال: يَقولُ رجُلٌ مِنَ المسْلِمين لبعضِ مَن أشرَفَ: أُذَكِّرُك اللهَ، هلْ تَجِدون محمَّدًا في كِتابِكم؟ قال: لا، قال آخَرُ إلى جَنبِه: نَجِدُه في كِتابِنا يُشبِهُ قُرَشيًّا، يَخْطُرُه قَلمٌ مِنَ الشَّيطانِ، فقال الرَّجلُ: يا أبا بَكرٍ، أليْس قدْ كَفَر هؤلاء؟ قال: بَلى، وأنتُم ستَكفُرون، فلمَّا رجَعَ الجيشُ وخَرَج مُسَيلِمةُ فتَنبَّأ، قال الرَّجلُ لأبي بَكرٍ: أمَا تَذكُرُ قوْلَك ونحنُ بدُومةِ الجَندلِ: وأنتُم سوْفَ تَكفُرون، ذاك أمرُ مُسَيْلِمةَ؟ قال: لا، ذاك في آخِرِ الزَّمانِ
20
✔ صحيح📌 كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ
عنْ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: كان راهبٌ يَتعبَّدُ في صَومعةٍ، وأنَّ امرأةً زيَّنتْ له نفسَها فوَقَعَ عليها فحَمَلَتْ فجاءَهُ الشَّيطانُ، فقالَ: اقتُلْها؛ فإنَّهم إنْ ظَهروا عليكَ افتضَحتَ. فقَتلَها فدَفنَها، فجاؤوه فأَخذوه فذَهَبوا به، فبيْنَما هُم يَمشونَ إذ جاءَهُ الشَّيطانُ، فقالَ: أنا الَّذي زَيَّنتُ لكَ فاسجُدْ لي سجدةً أُنجيكَ، فسَجَدَ له، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ} [الحشر: 16] الآيةَ
كانَ أوَّلَ مَن أظهرَ إسلامَه سبعةٌ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعمَّارٌ وأمُّهُ سميَّةُ وصُهيبٌ وبلالٌ والمقدادُ فأمَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعَه اللَّهُ بعمِّهِ أبي طالبٍ وأمَّا أبو بَكرٍ فمنعَه اللَّهُ بقومِه وأمَّا سائرُهم فأخذَهمُ المشرِكونَ وألبسوهم أدْرَاعَ الحديدِ وصَهروهم في الشَّمسِ فما منهم من أحدٍ إلَّا وقد واتاهم علَى ما أرادوا إلَّا بلالًا فإنَّهُ هانت عليهِ نفسُه في اللَّهِ وَهانَ علَى قومِه فأخذوهُ فأعطوهُ الولدانَ فجعلوا يطوفونَ بِه في شِعابِ مَكةَ وَهوَ يقولُ أحدٌ أحدٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الآية: قل أرأيتم ما أنزل اللهلا يدخل الجنة إلا نفس مسلمةشهدت أن لا إله إلا اللههانت عليه نفسه في اللهأول من أظهر إسلامهيضع يده على الأرضرضي به رسول اللهعمر رضي الله عنهصالحه على الجزيةاشتركوا في الدمتلاعبها وتلاعبكنفخن في إحليلهخالد بن الوليدقلم من الشيطانعمر بن الخطابالقتل الجماعيالكتاب المزورسعد بن عبادةأدراع الحديدعمر بن العاصالقائل بالحقتاب إلى اللهتعاجيب ربناخاتم النبوةوفد أهل مصرأستغفر اللهصوموا رمضاندومة الجندليقتنص الصيديوم الوشاحالنساء: 94بيت المقدسأكيدر دومةحصار عثماناعتل بعيريأذكرك اللهيشبه قرشياآخر الزمانأبو سفيانأما ترضونأهل صنعاءلا تشربواغلام أسودوقع عليهافر صاحبهاخذوه أخذاالحشر: 16رسول اللهلأخضناهاآمنوا...شعاب مكةابن عباسالأزارقةالأعاريبرد الملكذي سلطانالافتضاح﴿ياأيهاأبو بكرأبو جهلالسواحرالنجاشياتهمونيأحد أحدالمقدادخلى عنيحقن دمهالشيطانالبراءةأم سلمةاستغاثتفارجموهالوليدفأخذوهالجزيةأمرتنانخيضهاتقولواالسلاميسحرنهالحبشةالوحوشالحدياالمسجدالذبابالمصحفالراهبالمرأةالسجودالفتنةالرشوةالصامتالقائمالقاعدالناطقأدركواغفر لكمسيلمةالتوبةأكيدر
تخريج حديث فأخذوه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








