أحاديث عن: فادع الله له بالبركة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فادع الله له بالبركة
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي اشترَيْتُ عبدًا فادعُ اللهَ له بالبركةِ وسمِّه فقال ما اسمُك فقُلْتُ أصرَمُ قال بل زُرْعةُ فما تُرِيدُه قال زرَّاعًا قال فهو عاصمٌ
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةٍ غزاها، فأرمَلَ فيها المُسلِمونَ، واحتاجوا إلى الطَّعامِ، فاستأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَحرِ الإبِلِ، فأَذِنَ لهم، فبلَغَ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، قال: فجاءَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إبِلُهم تَحمِلُهم، وتُبَلِّغُهم عَدُوَّهم، يَنحَرونها؟! بلِ ادْعُ يا رسولَ اللهِ بغَبَراتِ الزَّادِ، فادْعُ اللهَ عزَّ وجلَّ فيها بالبَرَكةِ. قال: أجَلْ، قال: فدعا بغَبَراتِ الزَّادِ، فجاءَ النَّاسُ بما بَقيَ معهم فجمَعَه، ثم دعا اللهَ عزَّ وجلَّ فيها بالبَرَكةِ، ودعاهم بأَوعيَتِهم، فمَلَأَها، وفضَلَ فَضْلٌ كَثيرٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه، ومَن لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ بهما غَيرَ شَاكٍّ؛ دخَلَ الجنَّةَ
بعَثني أبو طَلْحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَريرةٍ صنَعها له يختَصُّه بها فقال اذهَبْ فادعُ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فانطلَقْتُ إليه فلمَّا نظَر إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في أصحابِه أبَدَّ بصَرَه إليَّ حتَّى نظَر إليَّ القومُ جميعًا فخجِلْتُ فقال أرسَل إلينا أبو طَلْحةَ فقُلْتُ نَعَمْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُوموا قال فقام النَّاسُ معه فانطلَقْتُ أسعى إلى أبي طَلْحةَ فأخبَرْتُه الخبَرَ فقام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّما جعَلْتُ شيئًا لكَ لا يسَعُهم فقال سيسَعُهم إنْ شاء اللهُ فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بالبركةِ ثمَّ قال ائذَنْ لعشَرةٍ قال فدخَلوا فأكَلوا حتَّى اكتفَوْا ثمَّ خرَجوا فقال ائذَنْ لعشَرةٍ آخَرينَ فدخَل عشَرةٌ فأكَلوا حتَّى اكتفَوْا جميعًا ثمَّ أخَذ ما بقِي فجمَعه ثمَّ دعا فيه بالبركةِ فعاد لِمَا كان فقال دونَكم هذا
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي اشْتَرَيْتُ عَبْدًا، فادْعُ اللهَ لي بالبَرَكةِ وسَمِّه، قالَ: ما اسمُك؟ قُلْتُ: أَصرَمُ، قالَ: بل أنت زُرْعةُ، قالَ: فما تُريدُه؟ قال: زَرَّاعًا، قالَ: فهو عاصِمٌ»
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ يَومَ الجُمُعةِ مِن بابٍ كان وِجاهَ المِنبَرِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ المَواشي، وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ يُغيثُنا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، فقال: اللهُمَّ اسقِنا، اللهُمَّ اسقِنا، اللهُمَّ اسقِنا. قال أنَسٌ: ولا واللهِ ما نَرى في السَّماءِ مِن سَحابٍ ولا قَزَعةً ولا شيئًا، وما بينَنا وبينَ سَلعٍ مِن بَيتٍ ولا دارٍ. قال: فطَلَعَت مِن ورائِه سَحابةٌ مِثلُ التُّرسِ، فلَمَّا تَوسَّطَتِ السَّماءَ انتَشَرَت ثُمَّ أمطَرَت، قال: واللهِ ما رَأينا الشَّمسَ سِتًّا، ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِن ذلك البابِ في الجُمُعةِ المُقبِلةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَه قائِمًا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ الأموالُ وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ يُمسِكُها، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، اللهُمَّ على الآكامِ والجِبالِ، والآجامِ والظِّرابِ، والأوديةِ ومَنابِتِ الشَّجَرِ. قال: فانقَطَعَت، وخَرَجنا نَمشي في الشَّمسِ. قال شَريكٌ: فسَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: أهو الرَّجُلُ الأوَّلُ؟ قال: لا أدري
أصابَتِ النَّاسَ سَنةٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعةِ قامَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ، وجاعَ العيالُ، فادعُ اللهَ لَنا أن يَسقيَنا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه وما في السَّماءِ قَزَعةٌ، قال: فثارَ سَحابٌ أمثالُ الجِبالِ، ثُمَّ لَم يَنزِلْ عن مِنبَرِه حتَّى رَأيتُ المَطَرَ يَتَحادَرُ على لحيَتِه، قال: فمُطِرنا يَومَنا ذلك، وفي الغَدِ، ومِن بَعدِ الغَدِ، والذي يَليه إلى الجُمُعةِ الأُخرى، فقامَ ذلك الأعرابيُّ -أو رَجُلٌ غَيرُه- فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَهَدَّمَ البِناءُ وغَرِقَ المالُ، فادعُ اللهَ لَنا، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، وقال: اللهُمَّ حَوالَينا، ولا علينا. قال: فما جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ بيَدِه إلى ناحيةٍ مِنَ السَّماءِ إلَّا تَفَرَّجَت، حتَّى صارَتِ المَدينةُ في مِثلِ الجَوبةِ حتَّى سالَ الوادي -وادي قَناةَ- شَهرًا، قال: فلَم يَجِئْ أحَدٌ مِن ناحيةٍ إلَّا حَدَّثَ بالجَودِ
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ يَومَ جُمُعةٍ مِن بابٍ كان نَحوَ دارِ القَضاءِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا، ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ الأموالُ وانقَطَعتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ يُغيثُنا، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ أغِثْنا، اللهُمَّ أغِثْنا، اللهُمَّ أغِثْنا قال أنَسٌ: ولا واللهِ، ما نَرى في السَّماءِ مِن سَحابٍ ولا قَزَعةً، وما بينَنا وبينَ سَلعٍ مِن بَيتٍ ولا دارٍ، قال: فطَلَعَت مِن ورائِه سَحابةٌ مِثلُ التُّرسِ، فلَمَّا تَوسَّطَتِ السَّماءَ انتَشَرَت، ثُمَّ أمطَرَت، فلا واللهِ ما رَأينا الشَّمسَ سِتًّا، ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِن ذلك البابِ في الجُمُعةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَه قائِمًا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ الأموالُ وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللهَ يُمسِكها عَنَّا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، اللهُمَّ على الآكامِ والظِّرابِ، وبُطونِ الأوديةِ، ومَنابِتِ الشَّجَرِ، قال: فأقلَعَت، وخَرَجنا نَمشي في الشَّمسِ، قال شَريكٌ: سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: أهو الرَّجُلُ الأوَّلُ؟ فقال: ما أدري
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ يَومَ جُمُعةٍ مِن بابٍ كان نَحوَ دارِ القَضاءِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا، ثُمَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ الأموالُ، وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللَّهَ يُغِثْنا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ أغِثْنا، اللَّهُمَّ أغِثْنا، اللَّهُمَّ أغِثْنا، قال أنَسٌ: ولا واللَّهِ ما نَرى في السَّماءِ مِن سَحابٍ ولا قَزَعةٍ، وما بينَنا وبينَ سَلْعٍ مِن بَيتٍ ولا دارٍ، قال: فطَلَعَت مِن ورائِه سَحابةٌ مِثلُ التُّرسِ، فلَمَّا تَوسَّطَتِ السَّماءَ انتَشَرَت، ثُمَّ أمطَرَت، قال: فلا واللَّهِ ما رَأينا الشَّمسَ سَبتًا، قال: ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِن ذلك البابِ في الجُمُعةِ المُقبِلةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمٌ يَخطُبُ، فاستَقبَلَه قائِمًا، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ الأموالُ وانقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادعُ اللَّهَ يُمسِكْها عَنَّا، قال: فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ حَولَنا ولا علينا، اللَّهُمَّ على الآكامِ، والظِّرابِ، وبُطونِ الأوديةِ، ومَنابِتِ الشَّجَرِ، فانقَلَعَت، وخَرَجنا نَمشي في الشَّمسِ. قال شَريكٌ: فسَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: أهو الرَّجُلُ الأوَّلُ؟ قال: لا أدري
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ من بابٍ كانَ نحوَ بابِ القضاءِ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ على المنبرِ يخطبُ، فاستقبلَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمًا، ثمَّ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ هلَكَتِ الأموالُ، وانقطعَتِ السُّبلُ، فادعُ اللَّهَ أن يُغيثَنا قالَ: فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ أغِثنا، اللَّهمَّ أغِثنا، اللَّهمَّ أغِثنا، قالَ أنسٌ: ولا واللَّهِ ما نَرى في السَّماءِ من سحابٍ ولا قزَعةٍ، ولا ما بَينَنا وبينَ سَلعٍ مِن بيتٍ ولا دارٍ، فطلَعت من ورائِهِ سحابةٌ مثلُ التُّرسِ، فلمَّا توسَّطت - يَعني السَّماءَ - انتشَرت، ثمَّ أمطَرت، قالَ أنسٌ: فلا واللَّهِ ما رأينا الشَّمسَ سبعًا، قالَ: ثمَّ دخلَ رجلٌ مِن ذلِكِ البابِ في الجمعةِ المُقْبِلَةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يخطُبُ، فاستقبلَهُ قائمًا، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، هلَكَتِ الأموالُ وانقطعَتِ السُّبلُ، فادعُ اللَّهُ أن يُمْسِكَها عنَّا قالَ: فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ حوالَينا، ولا علَينا، اللَّهمَّ علَى الآكامِ والظِّرابِ، وبُطونِ الأوديةِ ومَنابتِ الشَّجرِ، قالَ: فأقلَعت وخرجْنا نَمشي في الشَّمسِ. قالَ شريكٌ: فسألتُ أنسًا: أَهوَ الرَّجلُ الأوَّلُ؟ فقالَ: لا أدري
دخَل رجُلٌ المسجِدَ يومَ الجُمعةِ مِن بابٍ كأنَّ رجاءَه المِنبَرُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ فاستقبَله قائمًا فقال : يا رسولَ اللهِ هلَكَتِ المواشي وانقطَعَتِ السُّبُلُ فادعُ اللهَ لِيُغيثَنا فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه يقولُ : ( اللَّهمَّ اسقِنا اللَّهمَّ اسقِنا ) قال أنَسٌ : واللهِ ما نرى في السَّماءِ سَحابةً ولا قَزَعةً بَيْنَنا وبَيْنَ سَلْعٍ مِن بيتٍ ولا دارٍ فطلَعَتْ مِن ورائِه سَحابةٌ مِثْلُ تُرْسٍ فلمَّا توسَّطَتِ السَّماءَ انتشَرَتْ ثمَّ أمطَرَتْ فواللهِ ما رأَيْنا الشَّمسَ سِتًّا ثمَّ دخَل رجُلٌ مِن البابِ يومَ الجُمعةِ المُقبِلةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ فاستقبَله قائمًا ثمَّ قال : يا رسولَ اللهِ هلَكَتِ الأموالُ وانقطَعَتِ السُّبُلُ فادعُ اللهَ أنْ يكُفَّها عنَّا فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْهِ يقولُ : ( اللَّهمَّ حَوَالَيْنا ولا علينا اللَّهمَّ على الآكَامِ والظِّرابِ والأوديةِ ومنابتِ الشَّجرِ ) قال : فأقلَعَتْ وخرَج صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي في الشَّمسِ فسأَلْتُ أنَسًا أهو الرَّجُلُ الأوَّلُ ؟ قال : لا أدري
أصابَ النَّاسَ سَنةٌ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ علَى المنبَرِ يومَ الجمُعةِ فقامَ أعرابيٌّ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ هلَكَ المالُ وجاعَ العيالُ فادعُ اللَّهَ لَنا فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَيهِ وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً والَّذي نَفسي بيدِه ما وضعَها حتَّى ثارَ سَحابٌ أمثالُ الجبالِ ثمَّ لم ينزِلْ عن مِنبرِه حتَّى رأيتُ المطرَ يتحادرُ علَى لِحيتِه فمُطِرنا يوم ذلِكَ ومنَ الغدِ والَّذي يليهِ حتَّى الجُمعةِ الأُخرى فقامَ ذلِك الأعرابيُّ أو قالَ غيرُه فقالَ يا رسولَ اللَّهِ تَهدَّمَ البِناءُ وغرِقَ المالُ فادعُ اللَّهَ لنا فرفَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدَيهِ فقالَ اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا فما يُشيرُ بيدِه إلى ناحيةٍ منَ السَّحابِ إلَّا انفَرجَت حتَّى صارَتِ المدينةُ مثلَ الجَوبَةِ وسالَ الوادي ولم يَجئْ أحَدٌ من ناحيةٍ إلَّا أخبرَ بالجَودِ
أنَّ رَجُلًا من نَجْدٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أَجدَبْنا وهَلَكْنا إنْ لم يُدرِكْنا اللهُ منه برَحمةٍ؛ فادْعُ اللهَ يُغيثُنا ، فدَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَجَعَ الرَّجُلُ وقد مُطِروا فأَحيَوْا عامَهم ذلك، ثم رَجَعَ رَجُلٌ من عامٍ قابِلٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، دَعَوتَ اللهَ لنا فأحْيانَا عامَ الأوَّلِ، فادْعُ اللهَ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أغَيْثٌ كَغَيثِ الكُفَّارِ؟ لا، ارجِعْ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يخطبُ يومَ جمعةٍ فثارَ النَّاسُ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ قُحِطَ المطرُ، وجَهدتِ الأنفسُ، وَهلَكتِ البَهائمُ فادعُ اللَّهَ أن يسقيَنا قالَ: وايمُ اللَّهِ ما نرى في السَّماءِ قزَعةً من سحابٍ فأنشأت سحابةٌ وانتشَرَت، ثمَّ إنَّها مَطرت قالَ: فمُطِروا إلى الجمعةِ الأخرى، فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يخطبُ قالوا: يا رسول اللَّهِ تَهدَّمتِ البيوتُ وانقطعتِ السُّبلُ، فادعُ اللَّهَ أن يحبسَها عنَّا فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وقال: اللَّهمَّ حوالَينا ولا علينا، فتَكشَّفت عنِ المدينةِ فجعلَ يمطرُ ما حولَ المدينةِ ولا تمطِرُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يومَ الجمعةِ فقام إليه النَّاسُ فصاحوا فقالوا: يا نبيَّ اللهِ قحَط المطرُ واحمرَّ الشَّجرُ وهلَكتِ البهائمُ فادعُ اللهَ أنْ يسقيَنا فقال: ( اللَّهمَّ اسقِنا ) قال: وايمُ اللهِ ما نرى في السَّماءِ قَزَعةً مِن سَحابٍ قال: فنشَأَت سحابةٌ فانتشَرت ثمَّ إنَّها مطَرت فنزَل نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى وانصرَف فلم تزَلْ تُمطِرُ إلى الجمعةِ الأخرى فلمَّا قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ صاحوا وقالوا: يا نبيَّ اللهِ تهدَّمتِ البيوتُ وانقطعتِ السُّبلُ فادعُ اللهَ يحبِسْها عنَّا قال: فتبسَّم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: ( اللَّهمَّ حوالَيْنا ولا علينا ) قال: فتقشَّعَت عن المدينةِ فجعَلت تُمطِرُ حولها وما تقطُرُ بالمدينةِ قطرةً قال: فنظَرْتُ إلى المدينةِ وإنَّها لفي مِثْلِ الإكليلِ
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ من بابٍ كانَ وِجاهَ المنبَرِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ يخطبُ ، فاستَقبلَ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمًا ، ثمَّ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ هلَكَتِ الأموالُ وانقَطعتِ السُّبلُ ، فادعُ اللَّهَ يُغِثْنا فرفعَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ ، فقالَ: اللَّهمَّ اسقِنا قالَ أنَسٌ: فواللَّهِ ما نرَى في السَّماءِ مِن سحابٍ ولا قزَعةٍ ، وما بينَنا وبينَ سلَعٍ مِن بيتٍ ولا دارٍ . قالَ: فطلعَت من ورائِهِ سحابةٌ مثلُ التُّرسِ فلمَّا توسَّطتِ السَّماءَ انتشَرت ثمَّ أمطَرَت ، قالَ: فواللَّهِ ما رأينا الشَّمسَ سَبتًا . قالَ: ثمَّ دخلَ رجلٌ مِنَ البابِ في الجمعةِ المُقْبِلَةِ ، والنبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ النَّاسَ فاستقبلَهُ قائمًا ، ثمَّ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ هلَكَتِ الأموالُ وانقطعتِ السُّبلُ ، فادعُ اللَّهَ أن يُمْسِكَها عنَّا . فرفعَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يديهِ وقالَ: اللَّهمَّ حَوالنا ولا علَينا ، اللَّهمَّ على الآكامِ والظِّراب قالَ: فأقلعَت ، وخرجَ يمشي في الشَّمسِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ يخطبُ يومَ الجمُعةِ، فقامَ إليهِ النَّاسُ فصاحوا قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ قُحِطَ المطرُ، واحمرَّ الشَّجرُ، وَهَلَكَتِ البَهائمُ فادعُ اللَّهَ أن يَسقيَنا، فقالَ: اللَّهمَّ اسقِنا، اللَّهمَّ اسقِنا قالَ: وايمُ اللَّهِ ما نرَى في السَّماءِ قَزعةً مِن سحابٍ فنشَأَت سحابةً فانتشَرَت، ثمَّ إنَّها أمطَرت، فنزلَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلَّى وانصرفَ، فلَم تزلْ تُمْطرُ إلى الجمعةِ الأُخرَى، فلمَّا قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ، صاحوا قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، تَهَدَّمتِ البيوتُ وانقطَعتِ السُّبلُ، فادعُ اللَّهَ أن يحبسَها عنَّا قالَ: فتبسَّمَ، وقالَ: اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا قالَ: فتقشَّعَت عنِ المدينةِ، فجعَلت تُمْطرُ حولَها، وما تُمْطرُ بالمدينةِ قطرةً قالَ فنظَرتُ إلى المدينةِ وإنَّها لفي مثلِ الإِكْليلِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ ، فقامَ إليهِ النَّاسُ فَصاحوا ، فقالوا : يا نبيَّ اللَّهِ ، فحطت المطرُ ، وَهَلَكَتِ البَهائمُ ، فادعُ اللَّهَ أن يَسقيَنا ، قالَ : اللَّهمَّ اسقنا ، اللَّهمَّ اسقِنا قالَ : وأيمُ اللَّهِ ، ما نَرى في السَّماءِ قَزعةً من سحابٍ قالَ : فأنشأَتْ سحابةٌ فانتشَرت ، ثمَّ إنَّها أَمْطرَت ، ونزلَ رسولُ اللَّهِ فصلَّى ، وانصرفَ النَّاسُ فلم تزَل تُمطِرُ إلى يومِ الجمعةِ الأخرى ، فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ يخطُبُ صاحوا إليهِ ، فقالوا : يا نبيَّ اللَّهِ ، تَهَدَّمتِ البيوتُ ، وتقطَّعتِ السُّبلُ ، فادعُ اللَّهَ أن يحبسَها عنَّا ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ وقالَ : اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا فتقشَّعت عنِ المدينةِ ، فجعلت تُمطِرُ حولَها وما تُمطِرُ بالمدينةِ قطرةً ، فنظرتُ إلى المدينةِ وإنَّها لفي مثلِ الإِكْليلِ
اللَّهمَّ اسقِنا [يعني حديث: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ، فقامَ إليهِ النَّاسُ فَصاحوا، فقالوا : يا نبيَّ اللَّهِ، فحطت المطرُ، وَهَلَكَتِ البَهائمُ، فادعُ اللَّهَ أن يَسقيَنا، قالَ : اللَّهمَّ اسقنا، اللَّهمَّ اسقِنا قالَ : وأيمُ اللَّهِ، ما نَرى في السَّماءِ قَزعةً من سحابٍ قالَ : فأنشأَتْ سحابةٌ فانتشَرت، ثمَّ إنَّها أَمْطرَت، ونزلَ رسولُ اللَّهِ فصلَّى، وانصرفَ النَّاسُ فلم تزَل تُمطِرُ إلى يومِ الجمعةِ الأخرى، فلمَّا قامَ رسولُ اللَّهِ يخطُبُ صاحوا إليهِ، فقالوا : يا نبيَّ اللَّهِ، تَهَدَّمتِ البيوتُ، وتقطَّعتِ السُّبلُ، فادعُ اللَّهَ أن يحبسَها عنَّا، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ وقالَ : اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا فتقشَّعت عنِ المدينةِ، فجعلت تُمطِرُ حولَها وما تُمطِرُ بالمدينةِ قطرةً، فنظرتُ إلى المدينةِ وإنَّها لفي مثلِ الإِكْليلِ]
إنِّي لقائمٌ عندَ المنبرِ يومَ الجمعةِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ ، فقالَ بعضُ أَهْلِ المسجدِ: يا رسولَ اللَّهِ ، حُبِسَ المطرُ وَهَلَكَتِ المواشي فادعُ اللَّهَ يَسقِنا فرفعَ يديهِ وما في السَّماءِ مِن سحابٍ ، فألَّفَ اللَّهُ بينَ السَّحابِ فوبَلتْنا حتَّى إنَّ الرَّجلَ لتُهمُّهُ نفسُهُ أن يأتيَ أَهْلَهُ ، فمُطِرنا سبعًا ، قالَ: ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ في الجمعةِ الثَّانيةِ ; إذ قالَ بعضُ أَهْلِ المسجدِ: يا رسولَ اللَّهِ ، تَهَدَّمتِ البيوتُ ، فادعُ اللَّهَ يَرفعْها عنَّا ، قالَ: فرفعَ يديهِ ، وقالَ: اللَّهمَّ حوالَينا ولا علَينا فتقوَّرَ ما فوقَ رءوسِنا منها ، حتَّى كأنَّا في إِكْليلٍ تمطرُ ما حَولَنا ولَم نُمطَرْ
عن أنسِ قالَ : أصابَ أهلَ المدينةِ قحطٌ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبينما هوَ يخطبُنا يومَ جمعةٍ إذ قامَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هلَكَ الكراعُ هلَكَ الشَّاءُ فادعُ اللَّهَ أن يسقِيَنا فمدَّ يدَيهِ ودعا قالَ أنسٌ وإنَّ السَّماءَ لَمِثْلُ الزُّجاجةِ فَهاجت ريحٌ ثمَّ أنشأت سحابةً ثمَّ اجتمَعَت ثمَّ أرسلَتِ السَّماءُ عَزالِيَها فخرجنا نخوضُ الماءَ حتَّى أتينا مَنازلَنا فلم يزلِ المطرُ إلى الجمعةِ الأخرى فقامَ إليهِ ذلِكَ الرَّجلُ أو غيرُهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ تَهَدَّمتِ البيوتُ فادعُ اللَّهَ أن يحبسَهُ فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ حوالَينا ولا علَينا فنظَرتُ إلى السَّحابِ يتصدَّعُ حولَ المدينةِ كأنَّهُ إِكْليلٌ
أصابَتِ النَّاسَ سَنةٌ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ في يَومِ جُمُعةٍ قامَ أعرابيٌّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ وجاعَ العيالُ، فادعُ اللهَ لَنا، فرَفَعَ يَدَيه وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، فوالذي نَفسي بيَدِه، ما وضَعَها حتَّى ثارَ السَّحابُ أمثالَ الجِبالِ، ثُمَّ لَم يَنزِلْ عن مِنبَرِه حتَّى رَأيتُ المَطَرَ يَتَحادَرُ على لحيَتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمُطِرنا يَومَنا ذلك، ومِنَ الغَدِ وبَعدَ الغَدِ، والذي يَليه، حتَّى الجُمُعةِ الأُخرى، وقامَ ذلك الأعرابيُّ -أو قال: غَيرُه- فقال: يا رَسولَ اللهِ، تَهَدَّمَ البِناءُ وغَرِقَ المالُ، فادعُ اللهَ لَنا، فرَفَعَ يَدَيه فقال: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، فما يُشيرُ بيَدِه إلى ناحيةٍ مِنَ السَّحابِ إلَّا انفَرَجَت، وصارَتِ المَدينةُ مِثلَ الجَوبةِ، وسالَ الوادي قَناةُ شَهرًا، ولَم يَجِئْ أحَدٌ مِن ناحيةٍ إلَّا حَدَّثَ بالجَودِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
أشهد أن لا إله إلا اللهاللهم حوالينا ولا علينااللهم حوالنا ولا علينالقي الله بهما غير شاكاللهم حولنا ولا علينافادع الله له بالبركةادع الله لي بالبركةسيسعهم إن شاء اللهفأكلوا حتى اكتفواسحاب أمثال الجبالحوالينا ولا عليناتكشفت عن المدينةالآكام والظرابيمطر ما حولهاهلكت الأموالانقطعت السبلبطون الأوديةهلکت البهائمهلكت البهائمتهدمت البيوتتأليف السحاباشتريت عبداغبرات الزاددعا بالبركةاللهم اسقناأنس بن مالكاللهم أغثنامنابت الشجرأحيوا عامهمجهدت الأنفسائذن لعشرةيوم الجمعةغيث الكفاراحمر الشجررفع اليدينجاع العيالثار السحابدخل الجنةوادي قناةقحط المطرالاستسقاءحبس المطرهلك المالأبو طلحةادع اللهرفع يديهما اسمكاستسقاءالمدينةالأموالالأوديةالإكليلالبهائمالبركةأعرابيالجمعةالآكامالظرابالجوبةالواديأجدبنايغيثناالسحابالقزعةالمنبرالكراعانفرجتزراعاحريرةسحابةالجودالسبلهلكنامطرواتقشعتالمطرإكليلالشاءأصرمزرعةعاصمغزوةأرملزراعخطبةقزعةأغيثرحمةسحابدعاسمهمطرسنةأنسنجدقحط
تخريج حديث فادع الله له بالبركة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








