أحاديث عن: فاذكر اسم الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: فاذكر اسم الله
⭐ متفق عليه
📂 باب الصيد يوجد ميتا في...
عن عدي بن حاتم قال: سألت رسول الله ﷺ عن الصيد؟ قال: «إذا رميت سهمك فاذكر اسم الله، فإن وجدته قد قتل فكل، إلا أن تجده قد وقع في ماء، فإنك لا تدري، الماءُ قتله أو سهمُك؟».
متفق عليه رواه البخاري في الذبائح والصيد (٥٤٨٤)، ومسلم في الصيد والذبائح (١٩٢٩: ٧) كلاهما من طريق عاصم، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، فذكره.
📚 كتاب الصيد والذبائح
📖 اقرأ الشرح
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ أهلِ الكِتابِ، فنَأكُلُ في آنيَتِهم، وبِأرضِ صَيدٍ، أصيدُ بقَوسي، وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ وبِكَلبي الذي ليس بمُعَلَّمٍ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ أهلِ كِتابٍ، فلا تَأكُلوا في آنيَتِهم إلَّا أن لا تَجِدوا بُدًّا، فإن لَم تَجِدوا بُدًّا فاغسِلوها وكُلوا، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكُم بأرضِ صَيدٍ، فما صِدتَ بقَوسِكَ فاذكُرِ اسمَ اللهِ وكُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ وكُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ الذي ليس بمُعَلَّمٍ فأدرَكتَ ذَكاتَه فكُلْه
يا رسولَ اللَّهِ إنَّا بأرضِ أَهلِ كتابٍ نأْكلُ في آنيتِهم وبأرضِ صيدٍ أصيدُ بقوسي وأصيدُ بِكلبي المعلَّمِ وأصيدُ بِكلبي الَّذي ليسَ بمعلَّمٍ قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمَّا ما ذَكرتَ أنَّكم في أرضِ أَهلِ كتابٍ فلا تأْكلوا في آنيتِهم إلَّا أن لا تجدوا منْها بدًّا فإن لم تجِدوا منْها بدًّا فاغسلوها وَكلوا فيها وأمَّا ما ذَكرتَ من أمرِ الصَّيدِ فما أصبتَ بقوسِكَ فاذْكرِ اسمَ اللَّهِ وَكُلْ وما صدتَ بِكلبِكَ المعلَّمِ فاذْكرِ اسمَ اللَّهِ وَكل وما صِدتَ بِكلبِكَ الَّذي ليسَ بمعلَّمٍ فأدرَكتَ ذَكاتَهُ فَكُلْ
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ قَومٍ أهلِ الكِتابِ، نَأكُلُ في آنيَتِهم، وأرضِ صَيدٍ أصيدُ بقَوسي، وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ والذي ليس مُعَلَّمًا، فأخبِرْني: ما الذي يَحِلُّ لَنا مِن ذلك؟ فقال: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ قَومٍ أهلِ الكِتابِ تَأكُلُ في آنيَتِهم، فإن وجَدتُم غيرَ آنيَتِهم فلا تَأكُلوا فيها، وإن لَم تَجِدوا فاغسِلوها ثُمَّ كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ صَيدٍ، فما صِدتَ بقَوسِكَ فاذكُرِ اسمَ اللهِ، ثُمَّ كُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ الذي ليس مُعَلَّمًا فأدرَكتَ ذَكاتَه فكُلْ
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ قَومٍ مِن أهلِ الكِتابِ نَأكُلُ في آنيَتِهم، وأرضِ صَيدٍ أصيدُ بقَوسي وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ، أو بكَلبي الذي ليس بمُعَلَّمٍ، فأخبِرْني ما الذي يَحِلُّ لَنا مِن ذلك؟ قال: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكُم بأرضِ قَومٍ مِن أهلِ الكِتابِ تَأكُلونَ في آنيَتِهم، فإن وجَدتُم غيرَ آنيَتِهم، فلا تَأكُلوا فيها، وإن لَم تَجِدوا فاغسِلوها، ثُمَّ كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ صَيدٍ، فما أصَبتَ بقَوسِكَ، فاذكُرِ اسمَ اللهِ، ثُمَّ كُلْ، وما أصَبتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ، ثُمَّ كُلْ، وما أصَبتَ بكَلبِكَ الذي ليس بمُعَلَّمٍ، فأدرَكتَ ذَكاتَه، فكُلْ. غيرَ أنَّ حَديثَ ابنِ وهبٍ لَم يَذكُرْ فيه صَيدَ القَوسِ
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا بأرضِ صيدٍ، أصيدُ بقَوسي، وأصيدُ بِكلبي المعلَّمِ، وبِكلبي الَّذي ليسَ بمعلَّمٍ، فقالَ: ما أصبتَ بقوسِكَ، فاذْكرِ اسمَ اللَّهِ عليْهِ وَكلْ، وما أصبتَ بِكلبِكَ المعلَّمِ، فاذْكرِ اسمَ اللَّهِ وَكلْ، وما أصبتَ بِكلبِكَ الَّذي ليسَ بمعلَّمٍ، فأدرَكتَ ذَكاتَهُ فَكُل
إذا أرسَلتَ كَلبَك فاذكُرِ اسمَ اللهِ، فإن أمسَك عليك فأدرَكتَه حَيًّا فاذبَحْه، وإن أدرَكتَه قد قَتَلَ ولَم يَأكُلْ منه فكُلْه، وإن وجَدتَ مع كَلبِك كَلبًا غَيرَه وقد قَتَلَ فلا تَأكُلْ؛ فإنَّك لا تَدري أيُّهما قَتَلَه، وإن رَمَيتَ سَهمَك، فاذكُرِ اسمَ اللهِ، فإن غابَ عَنك يَومًا فلَم تَجِدْ فيه إلَّا أثَرَ سَهمِك، فكُلْ إن شِئتَ، وإن وجَدتَه غَريقًا في الماءِ فلا تَأكُلْ
إذا أرسلتَ كلبَكَ فاذكُرِ اسمَ اللهِ ، فإنْ أمسكَ عليْكَ فأدركتَهُ حيًّا فاذْبحْهُ ، فإنْ أدركتَهُ قدْ قتَلَهُ ولمْ يأكُلْ مِنهُ فكُلْهُ ، وإن وجدْتَ مع كلبِكَ كلْبًا غيرَهُ قدْ قَتَلَ ، فلا تأكلْ ، فإنَّكَ لا تدرِي أيُّها قتَلَهُ ، وإنْ رميتَ بسهمِكَ فاذكُرِ اسمَ اللهِ ، فإنْ غابَ عنكَ يومًا فلمْ تجِدْ فيه إلَّا أثَرَ سهمِكَ فكُلْ إنْ شِئْتَ ، وإنْ وجدْتَهُ غرِيقًا في الماءِ فلا تأكُلْ ، فإنَّكَ لا تدْرِي الماءُ قتَلَهُ أوْ سهمُكَ ؟
عَن أبي ثَعلَبةَ الخُشَنيِّ، أنَّه قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ قَومٍ أهلِ كِتابٍ، أفنَأكُلُ في آنيَتِهم؟ وإنَّا في أرضِ صَيدٍ، أصيدُ بقَوسي، وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ، وأصيدُ بكَلبي الذي ليس بمُعَلَّمٍ، فأخبِرني ماذا يَصلُحُ؟ قال: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكُم بأرضِ أهلِ كِتابٍ تَأكُلُ في آنيَتِهم، فإن وجَدتُم غَيرَ آنيَتِهم فلا تَأكُلوا فيها، وإن لم تَجِدوا غَيرَ آنيَتِهم فاغسِلوها، ثُمَّ كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكُم بأرضِ صَيدٍ فإن صِدتَ بقَوسِكَ وذَكَرتَ اسمَ اللهِ فكُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ الذي ليس بمُعَلَّمٍ فأدرَكتَ ذَكاتَه فكُلْ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ : إذا أرسَلتَ كلبَكَ فاذكُرِ اسمَ اللَّهِ علَيهِ فإن أدرَكْتَهُ لم يقتُلْ فاذبَحْ واذكُرِ اسمَ اللَّهِ علَيهِ ، فإن أدرَكْتَهُ قد قتلَهُ ولم يأكُلْ منهُ فَكُل فقد أمسَكَهُ عليكَ وإن وجدتَهُ قد أَكَلَ منهُ فلا تطعَمْ منهُ شيئًا فإنَّما أمسَكَ على نفسِهِ
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنِ الصَّيدِ، فقالَ: إذا أرسلتَ كلبَكَ فاذْكرِ اسمَ اللَّهِ عليْهِ، فإن أدرَكتَهُ لم يقتُلْ فاذبَح، واذْكرِ اسمَ اللَّهِ عليْهِ، وإن أدرَكتَهُ قد قتلَ، ولم يأْكُلْ، فَكُل، فقد أمسَكَهُ عليْكَ، فإن وجدتَهُ قد أَكلَ منْهُ، فلا تَطعَمْ منْهُ شيئًا، فإنَّما أمسَكَ على نفسِهِ، وإن خالطَ كلبُكَ كلابًا فقَتلنَ فلم يأْكُلنَ، فلا تأْكل منْهُ شيئًا، فإنَّكَ لا تدري أيُّها قَتَلَ
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أصيدُ بِكَلبي المعلَّمِ وبِكَلبي الَّذي ليسَ بمعلَّمٍ ؟ قالَ : ما صِدتَ بِكَلبِكَ المعلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللَّهِ وَكُل ، وما أصَّدتَ بِكَلبِكَ الَّذي ليسَ بمعلَّمٍ فأدرَكْتَ ذَكاتَهُ فَكُل
إذا أرسلتَ كلبَكَ فاذْكرِ اسمَ اللَّهِ
إذا أَرْسَلْتَ كلبَك فاذكُرِ اسمَ اللهِ عليه فإن أَمْسَكَ عليك فأَدْرَكْتَه حَيًّا فاذْبَحْهُ
قلتُ: يا رسولَ اللهِ إني أصيدُ بكَلبي المعَلَّمِ وبكلبي الذي ليس بمعَلَّمٍ، قال: ما اصَّدْتَ بكَلْبِك المعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ وكُلْ، وما اصَّدْتَ بكَلْبِك الذي ليس بمعَلَّمٍ فأدركْتَ ذَكاتَه فكُلْ
أنه سأل رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الصيدِ ، فقال : إذا أرسلتَ كلبكَ فاذكرِ اسمَ اللهِ ، فإن أدركتهُ لم يقتلْ فاذبحْ واذكرِ اسمَ اللهِ ، وإن أدركتهُ قد قُتِلَ ولم يأكلْ فقد أمسكهُ عليكَ ، فإن وجدتهُ قد أكلَ منه فلا تطعمْ منه شيئا ، فإنهُ إنما أمسكهُ على نفسهِ . فإن خالطَ كلبكَ كلابا فقتلنَ ولم يأكلنَ فلا تأكلْ منه ، فإنكَ لا تدرِي أيهما قتلَ ، وإذا رميتَ بسهمكَ فاذكرِ اسمَ اللهِ ، فإن أدركتَ فكُلْ إلا أن تجدهَ قد وقعَ في ماءٍ فماتَ ، فإنكَ لا تدري : الماءُ قتلهُ أم سهمكَ ، وإن وجدتهُ بعد ليلةٍ أو ليلتينَ لا ترى فيهِ أثرا غيرَ أثرِ سهمكَ فشئتَ أن تأكلْ فكلْ
جاءَت بنو تَميمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشاعِرِهِم وخطيبِهِم فَنادوا على البابِ: اخرُج إلينا فإنَّ حمدَنا زَينٌ وإنَّ شتمَنا شَينٌ قال: فسمِعهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ إليهم وَهوَ يقولُ: إنَّما ذلِكُمُ اللَّهُ الَّذي مَدحُهُ زينٌ وشتمُهُ شينٌ فماذا تريدونَ ؟ قالوا: نَحن ناسٌ مِن بني تَميمٍ جئناكَ بشاعرِنا وخطيبِنا نُشاعرُكَ ونفاخِرُكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما بالشِّعرِ بُعِثتُ ولا بالفَخَارِ أُمِرتُ ولَكِن هاتوا: فقالَ الزِّبرِقانُ بنُ بدرٍ لِشابٍّ من شبابِهِم قُم يا فلانُ فاذكر فضلَكَ وفضلَ قومِكَ فقالَ: إنَّ الحمدَ للَّهِ الَّذي جعلَنا خيرَ خَلقِهِ وآتانا أموالًا نفعلُ فيها ما نَشاءُ فنحنُ خيرُ النَّاسِ وأَكْثرُهُم أموالًا وأَكْثرُهُم عدَّةً وأَكْثرُهُم سلاحًا فمن أنكرَ علَينا قولَنا فليأتِنا بقولٍ هوَ أفضلُ مِن قولِنا أو فعلٍ هوَ أفضلُ مِن فِعلِنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ: قم يا ثابتُ فأَجِبْهُ فقالَ: الحمدُ للَّهِ أحمدُهُ وأستعينُهُ وأؤمنُ بِهِ وأتوَكَّلُ عليهِ وأشهدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ دعا المُهاجِرينَ من بَني عمِّهِ أحسنَ النَّاسِ وجوهًا وأعظمَ النَّاسِ أحلامًا فأجابوهُ فالحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَنا أنصارَهُ ووُزراءَ رسولِهِ وعزًّا لِدينِهِ نقاتلُ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فمَن قالَها مَنعَ منَّا مالَهُ ونفسَهُ ومن أباها قاتَلناهُ وَكانَ رُغمُهُ في اللَّهِ علينا هيِّنًا أقولُ قولي هذا وأستغفرُ اللَّهَ لي وَلِلْمُؤمنينَ والمُؤْمِناتِ فقالَ الأقرَعُ بنُ حابسٍ لشابٍّ مِن شبابِهِم قُم يا فلانُ فقُلْ أبياتًا تذكرُ فيها فضلَكَ وفضلَ قومِكَ فقامَ فقال: نُحنُ الكرامُ فلا حيٌّ يعادِلُنا . . . نَحنُ الرؤوسُ وفينا يُقسَمُ الرُّبُعُ ونطعمُ النَّاسَ عندَ القَحطِ كُلَّهُم . . . منَ السَّديفِ إذا لم يؤنسِ القزعُ إذا أبينا فلا يأبى لَنا أحدٌ . . . إنَّا كذلِكَ عندَ الفخرِ نرتَفعُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: عليَّ بحسَّانِ بنِ ثابتٍ فأتاهُ الرَّسولُ فقالَ: وما يريدُ منِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإنَّما كُنتُ عندَهُ آنفًا ؟ قالَ جاءَت بنو تميمٍ بخَطيبِهِم وشاعِرِهِم فتَكَلَّمَ خطيبُهُم فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ وتَكَلَّمَ شاعرُهُم فبعثَ إليكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لتُجيبَهُ فقالَ حسَّانٌ: قَد آنَ لَكُم أن تبعَثوا يَعني إلى هذا العودَ فجاءَ حسَّانُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا حسَّانُ أَجِبْهُ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ مرهُ فليُسمِعني ما قالَ، قالَ: أسمِعهُ ما قُلتَ فأسمعَهُ فقالَ حسَّانٌ: نصَرنا رسولَ اللَّهِ والدِّينَ عُنوةً . . . علَى رغمِ عاتٍ من مَعَدٍّ وحاضرِ بضربٍ كإبزاغِ المخاضِ مُشاشُهُ . . . وطعنٍ كأفواهِ اللِّقاحِ الصَّوادِرِ وسَل أُحدًا يومَ استقلَّت شعابُهُ . . . بضَربٍ لَنا مثلَ اللُّيوثِ الحواذِرِ ألَسنا نخوضُ الموتَ في حَومةِ الوَغَى . . . إذا طابَ وِردُ الموتِ بينَ العساكرِ ونَضربُ هامَ الدَّارعينَ ونَنتمي . . . إلى حَسَبٍ في جِذمِ غسَّانَ قاهرِ فلَولا حياءُ اللَّهِ قلنا تَكَرُّمًا علَى . . . النَّاسِ بالخيفَينِ هَل مِن مُنافرِ فأحياؤُنا مِن خيرِ مَن وطئَ الحصَى . . . وأمواتُنا مِن خيرِ أَهْلِ المقابرِ فقامَ الأقرعُ بنُ حابسٍ فقالَ: يا محمَّدُ لقد جئتُ لأمرٍ ما جاءَ لَهُ هؤلاءِ وقد قُلتُ شيئًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هاتِ فقال: أتيناكَ كَي ما يعرفُ النَّاسُ فَضلَنا . . . إذا اختلفَ الأقَوامُ عندَ المكارِمِ وإنَّا رؤوسُ النَّاسِ مِن كلِّ مَعشرٍ . . . وأَن ليسَ في أرضِ الحجازِ كَدارِمِ وإنَّ لَنا المِرباعَ في كلِّ غارةٍ . . . تَكونُ بنَجدٍ أو بأرضِ التَّهائمِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أخا بَني دارم لقَد كنتَ غَنيًّا أن يُذكَرَ منكَ ما كنتُ ظننتُ أنَّ النَّاسَ قد نَسوهُ فَكانَ قولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أشدَّ عليهِم مِن قولِ حسَّانٍ إذ يقولُ: وأنتُمْ لَنا خوَلٌ مِن بينِ ظئر وخادم، ثم رجع إلى قولِ حسَّانٍ: وأفضَلُ ما نِلتُمْ منَ المجدِ والعُلَى . . . رَدافتُنا مِن بعدِ ذِكْرِ المَكارمِ فإن كنتُمْ جئتُمْ لحقنِ دمائِكُم . . . وأموالِكُم أن تُقسَموا في المَقاسمِ فلا تجعَلوا للَّهِ ندًّا وأسلِموا . . . ولا تَفخَروا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدارِمِ وإلَّا وربِّ البيتِ مالَت أكفُّنا . . . علَى رُؤوسِكمْ بالمُرْهِفاتِ الصَّوارمِ فقامَ الأقرعُ بنُ حابسٍ فقالَ لأصحابِهِ: يا هؤلاءِ ما نَدري ما هذا لقَد تكلَّم خطيبُنا فَكانَ خطيبُهُم أحسنَ قولا وأعلَى صوتًا ثمَّ دَنا إلى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ، وآمنَ هوَ وأصحابُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا يضرُّكَ ما كانَ قبلَ هَذَا
جاء بنو تميم إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بشاعرهم وخطيبهم فنادوا على الباب اخرج إلينا فإن مدحنا زين وإن ذمنا شين قال فسمعهما رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج إليهم وهو يقول إنما ذاكم الله الَّذي مدحه زين وشتمه شين فماذا تريدون فقالوا ناس من بني تميم جئناك بشاعرنا وخطيبنا لنشاعرك ونفاخرك فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بالشعر بعثت ولا بالفخار أمرت ولكن هاتوا فقال الزبرقان بن بدر لشاب من شبابهم يا فلان قم فاذكر فضلك وفضل قومك فقال إن الحمد لله الَّذي جعلنا خير خلقه وأتانا أموالا نفعل فيها ما نشاء فنحن خير أهل الأرض أكثرهم مالا وأكثرهم عدة وأكثرهم سلاحا فمن أبى علينا قولنا فليأتنا بقول هو أفضل من قولنا وفضل أفضل من فضلنا فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لثابت بن قيس قم يا ثابت بن قيس فأجبهم فقال الحمد لله أحمده وأستعينه وأؤمن به وأتوكل عليه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله دعا المهاجرين من بني عمه أحسن الناس وجوها وأعظم الناس أحلاما فأجابوه الحمد لله الَّذي جعلنا أنصاره ووزراء رسوله وعزا لدينه فنحن نقاتل الناس حتَّى يشهدوا أن لا إله إلا الله فمن قاله منع منا ماله ونفسه ومن أبى قاتلناه وكان رغمه علينا في الله هينا أقول قولي هذا وأستغفر الله لي وللمؤمنين والمؤمنات فقال الأقرع بن حابس لشاب من شبابهم قم يا فلان فقل أبياتا تذكر فيها فضلك وفضل قومك فقال نحن الكرام فلا حي يعادلنا محن الرؤوس وفينا يقسم الربع ونطعم الناس عند القحط كلهم من السويق إذا لم يؤنس القزع إذا أبينا فلا يأبى لنا أحد إنا كذلك عند الفخر نرتفع فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علي بحسان بن ثابت فأتاه الرسول فقال له وما يريد مني رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وإنما كنت عنده آنفا قال جاءت بنو تميم بشاعرهم وخطيبهم فتكلم خطيبهم فأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثابت بن قيس بن شماس فأجابه وتكلم شاعرهم فبعث إليك رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لتجيبه فقال حسان قد آن لكم أن تبعثوا إلى هذا العود فجاء حسان فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا حسان أجبه فقال يا رسول الله مره فليسمعني ما قال قال أسمعه ما قلت فأسمعه فقال حسان بن ثابت نصرنا رسول الله والدين عنوة على رغم عاب من معد وحاضر بضرب كإبزاغ المخاض مشاشه وطعن كأفواه اللقاح الصوادر وسل أحدا يوم استقلت شعابه فضرب لنا مثل الليوث الحواذر ألسنا نخوض الموت في حومة الوغى إذا طاب ورد الموت بين العساكر ونضرب هام الدراعين وننتمي إلى حسب في جذم غسان قاهر فلولا حياء الله قلنا تكرما على الناس بالخيفين هل من منافر فأحياؤنا من خير من وطئ الحصا وأمواتنا من خير أهل المقابر فقام الأقرع بن حابس فقال يا محمد لقد جئت لأمر ما جاء به هؤلاء وقد قلت شيئا فاسمعه فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هات فقال أتيناك كي ما يعرف الناس فضلنا إذا خالفونا عند ذكر المكارم وإنا رؤوس الناس من كل معشر وأن ليس في أرض الحجاز كدارم وآن لنا المرباع في كل غارة تكون بنجد أو بأرض التهائم فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لحسان قم فأجبه فقال بني دارم لا تفخروا إن فخركم يعود وبالا عند ذكر المكارم هبلتم علينا تفخرون وأنتم لنا خول من بين ظئر وخادم فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أخا بني دارم لقد كنت غنيا أن يذكر منك ما كنت ظننت أن الناس قد نسوه فكان قول رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أشد عليهم من قول حسان إذ يقول هبلتم علينا تفخرون وأنتم لنا خول من بين ظئر وخادم ثم رجع إلى قول حسان وأفضل ما نلتم من الفضل والعلى ردافتنا من بعد ذكر الأكرم فإن كنتم جئتم لحقن دمائكم وأموالكم أن تقسموا في المقاسم فلا تجعلوا لله ند وأسلموا ولا تفخروا عند النبي بدارم وإلا ورب البيت مالت أكفنا على رؤوسكم بالمرهفات الصوارم فقام الأقرع بن حابس فقال لأصحابه يا هؤلاء أدري ما هذا قد تكلم خطيبهم فكان خطيبهم أحسن قولا وأعلى صوتا وتكلم شاعرهم فكان شاعرهم أحسن قولا وأعلى صوتا ثم دنا إلى رسول الله فقال يا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وآمن هو وأصحابه فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يضرك ما كان قبل هذا اليوم
أتى أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ النقيبُ الأشهليُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكلَّمهُ في أهلِ بيتٍ من بني ظَفَرٍ عامَّتُهم نساءٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تركتنا يا أُسَيْدُ حتى ذهب ما في أيدينا فإذا سمعتَ بطعامٍ قد أتاني فأْتِنِي فاذْكُرْ لي أهلَ ذلك البيتِ أو اذكرْ لي ذاكَ فمكثَ ما شاءَ اللهُ ثم أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طعامٌ من خيبرَ شعيرٌ وتمرٌ فقَسَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الناسِ قال ثم قَسَمَ في الأنصارِ فأَجْزَلَ قال ثم قَسَمَ في أهلِ ذلكَ البيتِ فأَجْزَلَ فقال له أُسَيْدٌ شاكرًا لهُ جزاكَ اللهُ أيْ رسولَ اللهِ أطيبَ الجزاءِ أو خيرًا شَكَّ عاصمٌ قال فقالَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنتم معشرَ الأنصارِ فجزاكمُ اللهُ خيرًا أو أطيبَ الجزاءِ فإنَّكم ما علمتُ أعفةٌ صُبُرٌ وسترونَ بعدي أَثَرَةً في القَسْمِ والأمرِ فاصبروا حتى تلقَوْني على الحوضِ
كنتُ امرأً أستَكْثرُ منَ النِّساءِ ، لا أرَى رجلًا كانَ يصيبُ مِن ذلِكَ ما أُصيبُ ، فلمَّا دخلَ رمضانُ ظاهرتُ منَ امرأتي حتَّى ينسلخَ رمضانُ ، فبَينما هيَ تحدِّثُني ذاتَ لَيلةٍ انكشفَ لي منها شيءٌ ، فَوثبتُ علَيها فَواقعتُها ، فلمَّا أصبحتُ غدَوتُ علَى قَومي فأخبرتُهُم خَبري ، وقلتُ لَهُم : سلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالوا : ما كنَّا نفعلُ ، إذًا يُنْزِلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فينا كتابًا ، أو يَكونَ فينا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قَولٌ ، فَيبقَى علَينا عارُهُ ، ولَكِن سَوفَ نسلِّمُكَ لجريرَتِكَ ، اذهبْ أنتَ ، فاذكُرْ شأنَكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَ : فخرجتُ حتَّى جئتُهُ فأخبرتُهُ الخبرَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنتَ بذاكَ ؟ ، فقلتُ : أنا بذاكَ ، وَها أنا يا رسولَ اللَّهِ صابرٌ لحُكْمِ اللَّهِ علَيَّ ، قالَ : فأعتقَ رقبةً ، قالَ : قلتُ : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما أصبحتُ أملِكُ إلَّا رقبَتي هذِهِ ، قالَ : فصُمْ شَهْرَينِ مُتَتابعَينِ قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، وَهَلْ دخلَ علَيَّ ما دخلَ منَ البلاءِ إلَّا بالصَّومِ ، قالَ : فتصدَّقْ ، أو أطعِمْ ستِّينَ مِسكينًا ، قالَ : قلتُ : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ، لقدْ بِتْنا لَيلتَنا هذِهِ ما لَنا عَشاءٌ ، قالَ : فاذهبْ إلى صاحبِ صدقةِ بَني زُرَيْقٍ ، فقُلْ لَهُ ، فليدفَعْها إليكَ ، وأطعِمْ ستِّينَ مِسكينًا ، وانتفِعْ ببقيَّتِها
جاء أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ الأشْهلِيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقدْ كانَ قَسَّمَ طعامًا، فذَكَرَ لهُ أهْلَ بَيتٍ مِن الأنصارِ مِنْ بَني ظُفَرٍ فيهم حاجةٌ، قالَ: وجُلُّ أهْلِ ذلكَ البيتِ نِسوةٌ، قالَ: فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ترَكْتَنا يا أُسَيْدُ حتَّى ذهَبَ ما في أيدِينا، فإذا سَمِعْتَ بشَيْءٍ قد جاءَنا، فاذْكُرْ لي أهْلَ ذلكَ البَيْتِ. قالَ: فجاءَهُ بعْدَ ذلك طعامٌ مِن خَيْبَرَ شَعيرٌ وتَمْرٌ، قال: فقَسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّاسِ، وقسَمَ في الأنصارِ فأَجْزَلَ، وقسَمَ في أهْلِ ذلكَ البيتِ فأجْزَلَ، قالَ: فقالَ له أُسَيدُ بنُ حُضَيْرٍ: مُتَشَكَّرٌ، أجْزأَكَ اللهُ -أيْ نَبِيَّ اللهِ- عنَّا أفضَلَ الجزاءِ -أو قالَ: خَيْرًا- فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأنتُمْ يا مَعشَرَ الأنصارِ، فجَزاكُم اللهُ أطْيَبَ الجزاءِ -أو قَالَ: خيرًا - فإنَّكُمْ -ما علِمْتُ- أعِفَّةٌ صُبْرٌ، وسَتَرَوْن بعدِي أثَرةً في الأمْرِ والقَسْمِ، فاصْبِروا حتَّى تَلْقَوْني على الحَوْضِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ ، قالَ: إنِّي لأَمْشي مع أَبي إذ مَرَّ بقومٍ ينتَقِصون عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه، ويقولونَ فيه، فقامَ، فقالَ: إنِّي كنتُ أَنالُ مِن عَليٍّ، وفي نَفسي عليه شيءٌ، وكنتُ مع خالدِ بنِ الوليدِ في جَيشٍ، فأَصابوا غَنائمَ، فعَمَدَ عَليٌّ إلى جاريةٍ مِنَ الخُمُسِ، فأَخَذَها لنفسِه، وكان بيْنَ عَليٍّ وبيْنَ خالدٍ شيءٌ، فقالَ خالدٌ: هذه فُرصتُكَ -وقد عَرَفَ خالدٌ الَّذي في نَفسي على عَليٍّ- فانطَلِقْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاذْكُرْ ذاك له، فأَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحدَّثْتُه، وكنتُ رَجلًا مِكبابًا، وكنتُ إذا حدَّثتُ الحديثَ أَكْبَبتُ، ثُمَّ رَفَعتُ رَأْسي، فذَكَرتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمْرَ الجيشِ، ثُمَّ ذَكَرتُ له أَمْرَ عَليٍّ، فرَفَعْتُ رَأْسي وأَوْداجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد احمَرَّتْ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ كُنتُ وَليَّهُ؛ فإنَّ عَليًّا وَليُّهُ. وذَهَبَ الَّذي في نَفسي عليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
مدحه زين وشتمه شينصاحب صدقة بني زريقلا تطعمن منه شيئاصم شهرين متتابعينأطعم ستين مسكيناآنية أهل الكتابلا إله إلا اللهجزاكم الله خيراغريقا في الماءفاذكر اسم اللهما بالشعر بعثتالأقرع بن حابسشاعرهم وخطيبهمخالد بن الوليداذكر اسم اللهأمسك على نفسهكلب غير معلمذكر اسم اللهأرض أهل كتابقتل ولم يأكلحسان بن ثابتأسيد بن حضيرأدركت ذكاتهثابت بن قيسمن كنت وليهأهل الكتابأرسل الكلبأدركته حياغسل الآنيةأرسلت كلبكوقع في ماءقسم الطعامصيد القوسرميت سهمكخالط كلابرسول اللهإذا أرسلتالمهاجرينأعتق رقبةشعير وتمركلب معلمأرض كتاباسم اللهكلب غيرهأهل كتاببنو تميمبني تميمأعفة صبرأرض صيداغسلوهالا تأكللا تدريأكل منهالتسميةالأنصارالجاريةآنيتهمفاذبحهاصبرواالحديثفاذكرالصيدفي...ذكاتهفاذبحأرسلتاذبحهالحوضرمضانظاهرتالخمسبريدةالغضبرميتسهمكيوجدميتاذكاةفكلهأمسكقتلهكلبكخطيبشاعردارمأثرةخيبراسمصيدقوسأكلذبحقتلسهمغرق
تخريج حديث فاذكر اسم الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








