أحاديث عن: فتيمم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: فتيمم
⭐ صحيح
📂 باب في تقبيل الميت
عن عائشة قالت: أقبل أبو بكر على فرسه من مسكنه بالسُّنْح حتى نزل، فدخل المسجد فلم يكلِّم الناس، حتى دخل على عائشة، فتيمم النبيَّ ﷺ وهو مُسَجَّى ببُرْد حبرة، فكشف عن وجهه، ثم أكَبَّ عليه فقبَّله، ثم بكى فقال: بأبي أنت يا نبي الله، لا يَجْمَعُ اللهُ عَليكَ مَوْتَتَين، أما الموتة التي كُتِبَتْ عليك فقد مُتَّها.
قال أبو سلمة: فأخبرني ابن عباس ﵄: أن أبا بكر رضي الله عنه خرج وعمر رضي الله عنه يكَلِّمُ الناس، فقال: اجْلِسْ، فأبى، فقال: اجلس، فأبى، فتشهَّد أبو بكر، فمال إليه الناس وتركوا عمر، فقال: أما بعد: فمن كان منكم يعبدُ محمدًا ﷺ فإن محمدًا ﷺ قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموتُ، قال الله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ إلى قوله: ﴿الشَّاكِرِينَ﴾. [آل عمران: ١٤٤]. والله! لكأنَّ الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزلها حتى تلاها أبو بكر، فتلقَّاها منه الناس، فما يَسمع بشر إلا يتلوها.
وفي رواية قالت: ثم جاء أبو بكر، فرفعت الحجاب، فنظر إليه، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، مات رسول الله ﷺ ثم أتاه من قِبَلِ رأسه فَحَدَرَ فاه، وقبَّل جبهتَه، ثم قال: وا نبياه، ثم رفع رأسه، ثم حَدَرَ فاه، وقبَّل جبهتَه، ثم قال: وا صفياه، ثم رفع رأسه، وحَدَرَ فاه، وقبَّل، وقال: وا خليلاه، مات رسول الله
ﷺ ...» فذكرت الحديث بطوله وسيأتي موضعه.
قال أبو سلمة: فأخبرني ابن عباس ﵄: أن أبا بكر رضي الله عنه خرج وعمر رضي الله عنه يكَلِّمُ الناس، فقال: اجْلِسْ، فأبى، فقال: اجلس، فأبى، فتشهَّد أبو بكر، فمال إليه الناس وتركوا عمر، فقال: أما بعد: فمن كان منكم يعبدُ محمدًا ﷺ فإن محمدًا ﷺ قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموتُ، قال الله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ إلى قوله: ﴿الشَّاكِرِينَ﴾. [آل عمران: ١٤٤]. والله! لكأنَّ الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزلها حتى تلاها أبو بكر، فتلقَّاها منه الناس، فما يَسمع بشر إلا يتلوها.
وفي رواية قالت: ثم جاء أبو بكر، فرفعت الحجاب، فنظر إليه، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، مات رسول الله ﷺ ثم أتاه من قِبَلِ رأسه فَحَدَرَ فاه، وقبَّل جبهتَه، ثم قال: وا نبياه، ثم رفع رأسه، ثم حَدَرَ فاه، وقبَّل جبهتَه، ثم قال: وا صفياه، ثم رفع رأسه، وحَدَرَ فاه، وقبَّل، وقال: وا خليلاه، مات رسول الله
ﷺ ...» فذكرت الحديث بطوله وسيأتي موضعه.
صحيح رواه البخاري في الجنائز (١٢٤١، ١٢٤٢) عن بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرني معمر ويونس، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة أن عائشة قالت فذكرته.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 تقبيل أبي بكر جبهة رسول...
عن عائشة، أن أبا بكر رضي الله عنه أقبل على فرس من مسكنه بالسنح، حتى نزل فدخل المسجد، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة، فتيمم رسول الله ﷺ وهو مغشى بثوب حبرة، فكشف عن وجهه، ثم أكب عليه فقبله وبكى، ثم قال: بأبي أنت وأمي، والله! لا يجمع الله عليك موتتين، أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها.
صحيح رواه البخاري في المغازي (٤٤٥٢ - ٤٤٥٣) عن يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة، أن عائشة أخبرته، فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أقبل أبو بكرٍ فتيمَّم النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسجًى ببُردِ حَبِرةٍ فكشف عن وجهِه ثمَّ أكبَّ عليه فقبَّله ، ثمَّ بكَى فقال : بأبي أنت يا نبيَّ اللهِ لا يجمعُ اللهُ عليك موتتَيْن
أجنَبَ رَجُلانِ، فتيَمَّمَ أحَدُهما، فصَلَّى، ولم يُصَلِّ الآخَرُ، فأتَيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَعِبْ عليهما
أقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه حتى إذا كنَّا بِتُرْبانَ، بَلَدٍ بَينَه وبَينَ المَدينةِ بَريدٌ وأمْيالٌ، وهو بَلَدٌ لا ماءَ به، وذلك مِن السَّحَرِ، انْسَلَّتْ قِلادةٌ لي مِن عُنُقي، فوَقَعَتْ؛ فحُبِسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِالتِماسِها حتى طَلَعَ الفَجرُ، وليس مع القومِ ماءٌ، قالَتْ: فلَقيتُ مِن أبي ما اللهُ به عَليمٌ مِن التَّعنيفِ والتَّأفيفِ، وقال: في كلِّ سَفَرٍ للمُسلِمينَ منكِ عَناءٌ وبَلاءٌ؟ قالَتْ: فأنزَلَ اللهُ الرُّخصةَ بالتَّيَمُّمِ، قالَتْ: فتَيَمَّمَ القومُ وصَلَّوْا، قالَتْ: يقولُ أبي حينَ جاءَ مِن اللهِ ما جاءَ مِن الرُّخْصةِ للمُسلِمينَ: واللهِ، ما عَلِمتُ يا بُنَيَّةُ، إنَّكِ لَمُبارَكةٌ، ماذا جعَلَ اللهُ للمُسلِمينَ في حَبسِكِ إيَّاهم مِن البَرَكةِ واليُسرِ؟
إذا فَجِئَتْكَ جِنازَةٌ [يعني حديث: إذا فاجَأتْك الجِنازةُ وأنت على غَيْرِ وُضوءٍ فتَيَمَّمْ.]
أنَّ المُسلِمينَ بَيْنا هم في صلاةِ الفجرِ يومَ الاثنَيْنِ وأبو بكرٍ يُصَلِّي بهم لم يفجَأْهم إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد كشَف سِتْرَ حُجرةِ عائشةَ فنظَر إليهم وهم صفوفٌ في صلاتِهم ثمَّ تبسَّم فضحِك فنكَص أبو بكرٍ على عقِبِه لِيصِلَ الصَّفَّ وظنَّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ أنْ يخرُجَ إلى الصَّلاةِ قال أنَسٌ : وهَمَّ المُسلِمونَ أنْ يفتَتِنوا في صلاتِهم فرَحًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رأَوْه فأشار إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنِ اقضوا صلاتَكم ثمَّ دخَل الحُجرةَ وأرخى السِّتْرَ بَيْنَه وبَيْنَهم وتُوفِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك اليومَ قال الزُّهريُّ : وأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه لمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام عمرُ بنُ الخطَّابِ في النَّاسِ خطيبًا فقال : لا أسمَعَنَّ أحَدًا يقولُ : إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات، إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ ولكِنْ أرسَل إليه ربُّه كما أرسَل إلى موسى فلبِث عن قومِه أربعينَ ليلةً قال الزُّهريُّ : وأخبَرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال في خُطبتِه : إنِّي لَأرجو أنْ يقطَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيديَ رجالٍ وأرجُلَهم يزعُمونَ أنَّه مات قال الزُّهريُّ : أخبرَني أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّ أبا بكرٍ أقبَل على فرَسٍ مِن مسكنِه بالسُّنُحِ حتَّى نزَل فدخَل المسجِدَ فلَمْ يُكلِّمِ النَّاسَ حتَّى دخَل على عائشةَ فتيمَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسجًّى ببُردةٍ حِبَرةٍ فكشَف عن وجهِه فأكَبَّ عليه فقبَّله وبكى ثمَّ قال : بأبي أنتَ واللهِ لا يجمَعُ اللهُ عليكَ موتتَيْنِ أبدًا أمَّا المَوْتةُ الَّتي كُتِبَتْ عليك فقد مُتَّها قال الزُّهريُّ : قال أبو سلَمةَ : أخبَرني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أبا بكرٍ خرَج وعُمَرُ يُكلِّمُ النَّاسَ فقال : اجلِسْ فأبى عُمَرُ أنْ يجلِسَ فقال : اجلِسْ فأبى أنْ يجلِسَ فتشهَّد أبو بكرٍ فمال النَّاسُ إليه وترَكوا عُمَرَ فقال : أيُّها النَّاسُ مَن كان منكم يعبُدُ مُحمَّدًا فإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات ومَن كان يعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يموتُ قال اللهُ تبارَك وتعالى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: 144] قال : واللهِ لَكأنَّ النَّاسَ لم يكونوا يعلَمونَ أنَّ اللهَ جلَّ وعلا أنزَل هذه الآيةَ إلَّا حينَ تلاها أبو بكرٍ فتلقَّاها منه النَّاسُ كلُّهم فلَمْ تسمَعْ بشَرًا إلَّا يتلوها قال الزُّهريُّ : وأخبَرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال : واللهِ ما هو إلَّا أنْ سمِعْتُ أبا بكرٍ تلاها عُقِرْتُ حتَّى ما تُقِلُّني رِجْلاي وأهوَيْتُ إلى الأرضِ وعرَفْتُ حينَ سمِعْتُه تلاها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات قال الزُّهريُّ : وأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه سمِع عُمَرَ بنَ الخطَّابِ مِن الغدِ حينَ بُويِع أبو بكرٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستوى أبو بكرٍ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام عُمَرُ فتشهَّد قبْلَ أبي بكرٍ ثمَّ قال : أمَّا بعدُ فإنِّي قد قُلْتُ لكم أمسِ مقالةً لم تكُنْ كما قُلْتُ وإنِّي واللهِ ما وجَدْتُها في كتابٍ أنزَله اللهُ ولا في عهدٍ عهِده إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنِّي كُنْتُ أرجو أنْ يعيشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَدْبُرَنا ـ يقولُ : حتَّى يكونَ آخِرَنا ـ فاختار اللهُ جلَّ وعلا لرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي عندَه على الَّذي عندَكم وهذا كتابُ اللهِ هدَى اللهُ به رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُذوا به تهتَدوا بما هدى اللهُ به رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كُنتُ مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ له، فأدلَجنا لَيلَتَنا، حتَّى إذا كان في وجهِ الصُّبحِ عَرَّسنا، فغَلَبَتنا أعيُنُنا حتَّى بَزَغَتِ الشَّمسُ، قال: فكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ مِنَّا أبو بَكرٍ، وكُنَّا لا نوقِظُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن مَنامِه إذا نامَ حتَّى يَستَيقِظَ، ثُمَّ استَيقَظَ عُمَرُ، فقامَ عِندَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ يُكَبِّرُ، ويَرفَعُ صَوتَه بالتَّكبيرِ حتَّى استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَفَعَ رَأسَه، ورَأى الشَّمسَ قد بَزَغَت، قال: ارتَحِلوا، فسارَ بنا حتَّى إذا ابيَضَّتِ الشَّمسُ نَزَلَ فصَلَّى بنا الغَداةَ، فاعتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ لَم يُصَلِّ معنا، فلَمَّا انصَرَفَ قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا فُلانُ، ما مَنَعَكَ أن تُصَلِّيَ معنا؟ قال: يا نَبيَّ اللهِ أصابَتني جَنابةٌ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَيَمَّمَ بالصَّعيدِ، فصَلَّى، ثُمَّ عَجَّلَني في رَكبٍ بينَ يَدَيه نَطلُبُ الماءَ، وقد عَطِشنا عَطَشًا شَديدًا، فبينَما نَحنُ نَسيرُ إذا نَحنُ بامرَأةٍ سادِلةٍ رِجلَيها بينَ مَزادَتَينِ، فقُلنا لَها: أينَ الماءُ؟ قالت: أَيْهَاهْ أَيْهَاهْ! لا ماءَ لَكُم، قُلنا: فكَم بينَ أهلِكِ وبينَ الماءِ؟ قالت: مَسيرةُ يَومٍ ولَيلةٍ، قُلنا: انطَلِقي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: وما رَسولُ اللهِ؟ فلَم نُمَلِّكْها مِن أمرِها شيئًا حتَّى انطَلَقنا بها، فاستَقبَلْنا بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَها، فأخبَرَتْه مِثلَ الذي أخبَرَتنا، وأخبَرَتْه أنَّها موتِمةٌ لَها صِبيانٌ أيتامٌ، فأمَرَ براويَتِها فأُنيخَت، فمَجَّ في العَزلاوينِ العُلياوينِ، ثُمَّ بَعَثَ براويَتِها، فشَرِبنا ونَحنُ أربَعونَ رَجُلًا عِطاشٌ حتَّى رَوينا، ومَلَأنا كُلَّ قِربةٍ معنا وإداوةٍ، وغَسَّلنا صاحِبَنا، غيرَ أنَّا لَم نَسقِ بَعيرًا، وهي تَكادُ تَنضَرِجُ مِنَ الماءِ، يَعني المَزادَتَينِ، ثُمَّ قال: هاتوا ما كان عِندَكُم، فجَمَعنا لَها مِن كِسَرٍ وتَمرٍ، وصَرَّ لَها صُرَّةً، فقال لَها: اذهَبي فأطعِمي هذا عيالَكِ، واعلَمي أنَّا لَم نَرزَأْ مِن مائِكِ، فلَمَّا أتَت أهلَها قالت: لقد لَقيتُ أسحَرَ البَشَرِ، أو إنَّه لَنَبيٌّ كما زَعَمَ، كان مِن أمرِه ذَيتَ وذَيتَ، فهَدى اللهُ ذاكَ الصِّرمَ بتلك المَرأةِ، فأسلَمَت وأسلَموا. [وفي روايةٍ]: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فسَرَينا لَيلةً حتَّى إذا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ قُبَيلَ الصُّبحِ وقَعنا تلك الوقعةَ التي لا وقعةَ عِندَ المُسافِرِ أحلى منها، فما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ سَلمِ بنِ زَريرٍ، وزادَ ونَقَصَ، وقال في الحَديثِ: فلَمَّا استَيقَظَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ورَأى ما أصابَ النَّاسَ، وكان أجوفَ جَليدًا، فكَبَّرَ ورَفَعَ صَوتَه بالتَّكبيرِ حتَّى استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لشِدَّةِ صَوتِه بالتَّكبيرِ، فلَمَّا استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَكَوا إليه الذي أصابَهُم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا ضَيرَ، ارتَحِلوا، واقتَصَّ الحَديثَ
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ دخَلَ عليها، فتَيمَّمَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مُسَجًّى ببُردِ حِبَرةٍ، فكشَفَ عن وَجهِه، ثُمَّ أكَبَّ عليه، فقبَّلَه وبَكى، ثُم قال: بأبي أنتَ وأُمِّي، واللهِ لا يَجمَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ عليكَ مَوتَتيْنِ أبدًا، أمَّا المَوتةُ التي قد كُتِبَتْ عليكَ، فقد مِتَّها
أنَّ عَمْرَو بنَ العاصِ احتَلَم في ليلةٍ باردةٍ، فأشفَقَ إنِ اغتَسَل أن يَهلِكَ، فتيمَّمَ وصلَّى، وذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضَحِكَ ولم يَقُلْ شَيئًا
كنتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج فَأَهْراقَ الماءَ فتَيَمَّمَ فقيل له : إنّ الماءَ منا قريبٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يخرُجُ فيُهَريقُ الماءَ، فيتمسَّحُ بالتُّرابِ، فأقولُ: يا رسولَ اللهِ، إن الماءَ منكَ قريبٌ. قال: ما أدري، لعلي لا أبلُغُه، قال: قال يَحْيى مرةً أخرى: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرَج، فأَهَراقَ الماءَ، فتيمَّمَ، فقيلَ له: إنَّ الماءَ منا قريبٌ
ما منعَك أن تصلِّيَ قال يا رسولَ اللهِ أصابَتني جَنابةٌ قال فتيمَّمْ بالصَّعيدِ فإذا فرَغتَ فَصلِّ فإذا أدرَكتَ الماءَ فاغْتَسِلْ
كنت أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي يا أسلعُ قمْ فأرنِي كيفَ كذا وكذا قلت يا رسولَ اللهِ أصابتني جنابةٌ فسكت عني ساعةً حتى جاءه جبريلُ عليه السلامُ بالصعيدِ التيمُّمِ قال قمْ يا أسلعُ فتيمَّمْ ثم أرانِي أسلعُ كيفَ علَّمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التيمُّمَ قال ضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكفَّيهِ الأرضَ فدلَّك إحداهما بالأخرَى ثم نفضَهما ثم مسح بهما ذراعَيه ظاهرَهما وباطنَهما
أنَّ رجلًا أجنبَ فلم يُصلِّ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له ، فقال له : ( أصبتَ ) . وأجنبَ رجلٌ آخرُ فتيمَّمَ وصلَّى ، فأتاه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال له نحوًا مما قال للآخرِ – يعني : ( أصبتَ )
كنتُ أخدمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأرحلُ له [فقال لي ذاتَ ليلةٍ يا أسلعُ قمْ فأرْحِلْ فقلت يا رسولَ اللهِ أصابتني جنابةٌ قال فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه جبريلُ بآيةِ الصعيدِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قمْ يا أسلعُ فتيمَّمْ قال فقمت فتيمَّمتُ ثم رَحَّلتُ له فسار فمرَّ بماءٍ قال لي يا أسلعُ مسَّ أو أمِسَّ هذا جِلدَكَ قال فأرانِي أبي التيمُّمَ كما أراه أبوه بضربةٍ للوجهِ وضربةٍ لليدينِ إلى المرفقينِ] فذكر الحديثَ في التيمُّمِ وليس فيه إسخانِ الماءِ
أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرَ هذا الرجلِ أن يتيمّمَ ، فتيمّمَ ، قال : ثم وجدَ الماءَ فلمْ يأمُرْهُ بالإعادةِ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخرجُ فيُهريقُ الماءَ فيتمسَّحُ بالترابِ فأقولُ يا رسولَ اللهِ إن الماءَ منك قريبٌ قال ما أدرِي لعَلِّي لا أبلغُه قال يحيَى مرةً أخرَى كنت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج فأهراقَ الماءَ فتيمَّم فقلت له إن الماءَ منك قريبٌ
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي القومِ جُنُبٌ فأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتيمَّمَ وصلَّى ثمَّ وجدَ الماءَ بعدُ فأمرَهُ أن يغتسِلَ ولا يُعيدَ الصَّلاةَ
عَن نافعٌ قالَ: انطلقتُ معَ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما إلى ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما في حاجةٍ لابنِ عمرَ، فقَضى حاجتَهُ، فَكانَ مِن حديثِهِ يومئذٍ أنَّهُ قالَ: مرَّ رجلٌ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سِكَّةٍ منَ السِّكَكِ، وقَد خرجَ مِن غائطٍ أو بَولٍ، فسلَّمَ عليهِ، فلَم يردَّ عليهِ السَّلامَ حتَّى كادَ الرَّجلُ أن يتَوارى في السِّكَّةِ، فضَربَ بيديهِ على الحائطِ، فتيمَّمَ لوجهِهِ، ثمَّ ضربَ ضربةً أُخرى فتيمَّمَ لذراعَيهِ، قالَ: ثمَّ ردَّ عليهِ السَّلامَ وقالَ: أما إنَّهُ لم يَمنَعْني أن أردَّ عليكَ السَّلامَ إلَّا أنِّي كنتُ لَستُ بطاهرٍ
«أجْنَبَ رَجُلانِ فتَيَمَّمَ أحَدُهما فصلَّى، ولم يُصَلِّ الآخَرُ، فأتَيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يَعِبْ عليهما»
أن رسولَ اللهِ قال للرجلِ : ما منعكَ أن تصليَ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ , أصابنِي جنابةٌُ . قال : فتيممْ بالصعيدِ , فإذا فرغتَ فصلِّ , فإذا أدركتَ الماءَ فاغتسِلْ . . . الحديث
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنَّا بتُرْبانَ -بَلدٌ بيْنَه وبيْنَ المدينةِ بَريدٌ وأمْيالٌ، وهو بَلدٌ لا ماءَ به- وذلك مِن السَّحَرِ، انسَلَّتْ قِلادةٌ مِن عُنُقي، فوَقَعَتْ، فحُبِسَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لالتماسِها حتى طلَعَ الفَجرُ، وليس مع القَومِ ماءٌ، فلَقيتُ مِن أبي ما اللهُ به عَليمٌ مِن التَّعنيفِ والتَّأفيفِ، وقال: في كلِّ سَفرٍ للمُسلمينَ منكِ عَناءٌ وبَلاءٌ! فأنزَلَ اللهُ الرُّخْصةَ في التَّيمُّمِ، فتَيمَّمَ القَومُ، وصَلَّوْا. قالتْ: يقولُ أبي حينَ جاء مِن اللهِ مِن الرُّخْصةِ للمُسلمين: واللهِ ما علِمتُ -يا بُنيَّةُ- إنَّكِ لمُبارَكةٌ، ماذا جعَلَ اللهُ للمُسلمينَ في حَبسِكِ إيَّاهم مِن البَركةِ واليُسرِ!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلملا يجمع الله عليك موتتينضربة لليدين إلى المرفقينالموتة التي كتبت عليكضرب بيديه على الحائطلم يأمره بالإعادةظاهرهما وباطنهماإذا فجئتك جنازةضرب بكفيه الأرضأبو بكر الصديقمسجى ببرد حبرةلا يعيد الصلاةالماء المباركعمر بن الخطاببأبي أنت وأميعمرو بن العاصلعلي لا أبلغهيتمسح بالترابفإذا فرغت فصلآل عمران 144صلاة الغداةلم يقل شيئاأهراق الماءتيمم بالماءيهريق الماءأدركت الماءغائط أو بولحي لا يموتصلاة الفجربزغت الشمسليلة باردةالماء قريبمسح ذراعيهضربة للوجهآية الصعيدرسول اللهحبس النبيكشف السترقبله وبكىوجد الماءرد السلامبرد حبرةبأبي أنتغير وضوءلا أبلغهغير طاهرابن عباسرسول...أبو بكرارتحلواالجنابةالتكبيرما أدريالطهارةابن عمربالسنحموتتينلم يصللم يعبالتيممالرخصةلا ماءلا ضيرالصعيدالوضوءالحديثتقبيلالميتمسكنهرجلانقلادةعائشةتربانفاجأتجنازةاحتلماغتسلجنابةالماءجبريليغتسلالسحريدخلمسجىبردةحبرةأقبلجبهةقبلهأجنبتيممبركةتبسمبيعةمنبرقريبصلاةأسلعأصبتحديث
تخريج حديث فتيمم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








