أحاديث عن: فشجه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فشجه
خرجتُ في جيشٍ فيهم عَلقمَةُ ويزيدُ بنُ معاويةُ النَّخْعيُّ وعمرُو بنُ عُتبةُ ومُعضدٌ ، فخرجَ عمرُو بنُ عتبةُ وعليه جبَّةٌ فقال : ما أحسنَ الدَّمَ يتحادرُ على هذه ، فأصابهُ حجرٌ فشجَّهُ فتحدَّرَ عليها الدَّمُ ثمَّ مات منها ، وخرج مُعضَّدٌ فأصابَهُ حجرٌ فشجَّهُ فجعل يلمسُها بيدِهِ ويقولُ : إنَّها لصغيرةٌ وإنَّ اللهَ يُباركُ في الصَّغيرِ ، فمات منها فدفنَّاهُ
أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ دَعا نَبَطِيًّا يُمسِكُ دابَّتَه عندَ بَيْتِ المَقدِسِ، فأبى، فضرَبَه، فشَجَّه، فاستَعدى عليه عُمَرَ، فقال: ما دَعاكَ إلى ما صنَعتَ بهذا؟ قال: أمَرتُه، فأبى، وأنا فيَّ حِدَّةٌ، فضرَبتُه. فقال: اجلِسْ للقَصاصِ. فقال زَيدُ بنُ ثابتٍ: أتُقيدُ لعَبدِكَ مِن أخيكَ؟! فترَكَ عُمَرُ القَوَدَ، وقَضى عليه بالدِّيَةِ
بينما عثمانُ بنُ حُنَيفٍ يُكَلِّمُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه وكان عاملًا فأغضَبَه فأخَذ عمرُ بنُ الخطَّابِ قَبْضةً مِنَ البْطْحاءِ فرجَمه بها فأصاب حجَرٌ منها جبينَه فشَجَّه فسال الدَّمُ على لحيتِه فكأنَّه ندِم فقال امسَحِ الدَّمَ عن لحيتِك فقال لا يَهولَنَّك هذا يا أميرَ المؤمنين فواللهِ لَما انتَهَكْتُ ممَّن ولَّيْتَني أمْرَه أشدُّ ممَّا انتَهَكْتَ منِّي قال فكأنَّه أعجَب عمرَ ذلك منه وزاده خيرًا
[أنَّ أبا جَهلٍ اعتَرَض لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّفا فآذاه، وكان حمزةُ رَضِيَ اللهُ عنه صاحِبَ قَنصٍ وصَيدٍ، وكان يومَئذٍ في قَنصِه، فلمَّا رَجَع قالت له امرأتُه، وكانت قد رأت ما صَنَع أبو جهلٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا عمارةَ، لو رأيتَ ما صَنَع -تعني أبا جهلٍ- بابنِ أخيك؟ فغَضِب حمزةُ، ومضى كما هو قَبلَ أن يدخُلَ بَيتَه، وهو مُعَلِّقٌ قَوسَه في عنُقِه حتَّى دخل المسجِدَ، فوجد أبا جَهلٍ في مجلِسٍ من مجالِسِ قُرَيشٍ، فلم يُكَلِّمْه حتَّى علا رأسَه بقوسِه فشَجَّه، فقام رجالٌ من قريشٍ إلى حمزةَ يمسِكونه عنه، فقال حمزةُ: ديني دينُ محمَّدٍ، أشهدُ أنَّه رسولُ اللهِ، فواللهِ لا أنثني عن ذلك، فامنَعوني من ذلك إن كنتُم صادِقين، فلمَّا أسلم حمزةُ عَزَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمسلِمون، وثَبَت لهم بعضُ أمرِهم وهابته قُرَيشٌ، وعَلِموا أنَّ حمزةَ رَضِيَ اللهُ عنه سيمنَعُه]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَث أبا جَهمٍ مُصَدِّقًا فلاجَّه رَجُلٌ في صدَقَتِه، فضَرَبه أبو جَهمٍ فشَجَّه، فأَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: القَوَدُ يا رَسولَ اللهِ. فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: لكم كذا وكذا، فلم يَرْضَوا. فقال: لكم كذا وكذا، فلم يَرْضَوا. فقال: لكم كذا وكذا، فرَضُوا. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إني خاطِبٌ على النَّاسِ ومخبِرُهم برِضاكم. فقالوا: نعم، فخطب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ هؤلاء اللَّيثِيِّينَ أَتَوني يُريدونَ القَوَدَ، فعَرَضْتُ عليهم كذا وكذا فرَضُوا، أرَضِيتُم؟ قالوا: لا!فهَمَّ المهاجِرونَ بهم، فأمَرَهم النَّبيُّ أن يَكُفُّوا، فكَفُّوا، ثُمَّ دعاهم فزادَهم وقال: أرَضِيتُم؟ قالوا: نعم. قال: وإني خاطِبٌ على النَّاسِ ومخبِرُهم برِضاكم، فخَطَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: أرَضِيتُم؟ قالوا: نعم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَث أبا جَهْمِ بنَ حُذَيفةَ مُصَدِّقًا، فلاجَّهُ رجُلٌ في صدقتِهِ، فضرَبه أبو جَهْمٍ فشَجَّهُ، فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: القَوَدَ يا رسولَ اللهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكم كذا وكذا، فلم يَرضَوْا، فقال: لكم كذا وكذا، فرَضُوا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ أبا جهمٍ بنَ حذيفةَ مُصَدِّقًا فلاحَّهُ رجلٌ في صدقتِهِ فضربهُ أبو جهمٍ فشجَّهُ فأتوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا القَوَدُ يا رسولَ اللهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لكم كذا وكذا فلم يرضَوا قال فلكم كذا وكذا فلم يرضَوا قال فلكم كذا وكذا فرضوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني خاطبٌ على الناسِ ومُخبرُهم برِضَاكم قالوا نعم فخطبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ هؤلاءَ اللَّيثيينَ أَتَوْنِي يُريدونَ القَوَدَ فعرضتُ عليهم كذا وكذا فرضوا رضيتمْ قالوا لا فهَمَّ المهاجِرُونُ بهم فأمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَكُفُّوا فكَفُّوا ثم دعاهم فزادهم وقال أرضيتمْ قالوا نعم قال فإنِّي خاطبٌ على الناسِ ومُخبرُهم برضاكم قالوا نعم فخطبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال أرضيتمْ قالوا نعم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا جَهْمِ بنَ حُذَيفةَ مُصَدِّقًا فلاجَّه رَجُلٌ في صَدَقَتِه، فضرَبَه أبو جَهمٍ فشَجَّه، فأَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: القَوَدَ يا رسولَ اللهِ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكم كَذا وكَذا، فلم يَرْضَوْا، قال: فلكم كَذا وكَذا، فلم يَرْضَوْا، قال: فلكم كَذا وكَذا، فرضُوا، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي خاطِبٌ على الناسِ، ومُخبِرُهُم برِضاكُم، قالوا: نَعَمْ، فخطَبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ هؤلاء اللَّيثيِّينَ أتَوْني يُريدون القَوَدَ، فعَرَضتُ عليهم كَذا وكَذا، فرَضُوا، أرَضيتُم؟ قالوا: لا، فهَمَّ المُهاجِرونَ بهم، فأمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكُفُّوا؛ فكَفُّوا، ثم دَعاهُم فزادَهُم، وقال: أرَضيتُم؟ قالوا: نَعَمْ، قال: فإنِّي خاطِبٌ على الناسِ، ومُخبِرُهم برِضاكُم، قالوا: نَعَمْ، فخَطَبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: أرَضيتُم؟ قالوا: نَعَمْ
أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا جَهمِ بنَ حُذَيفةَ مُصدِّقًا، فَلاحاهُ رَجُلٌ في صَدَقتِهِ، فأخَذَهُ، فضرَبَهُ، فشَجَّهُ أبو جَهمٍ، فأتَوُا النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: القَوَدَ يا رسولَ اللهِ، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكم كذا وكذا. فلم يَرضَوْا، فقال: لكم كذا وكذا، فرَضوا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي خاطِبٌ العَشيَّةَ على النَّاسِ، ومُخبِرُهم برِضاكم. [فقالوا: نَعم. فخطَبَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ هؤلاء اللَّيثِيِّينَ أتَوْني يُريدونَ القَوَدَ، فعرَضتُ عليهم كذا وكذا، فرَضوا]. قال: أرَضيتُم؟ قالوا: لا. قال: فهَمَّ بهم المُهاجِرونَ، فأمَرَهمُ النبيُّ عليه السَّلامُ أنْ يَكُفُّوا عنهم، ثم دَعاهمُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزادَهم، فقال: أرَضيتُم؟ قالوا: نَعم. قال: فإنِّي خاطِبٌ على النَّاسِ ومُخبِرُهم برِضاكم. قالوا: نَعم. فخطَبَ الناسَ، فقال: أرَضيتُم؟ قالوا: نَعم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ أبا جَهْمِ بنَ حذيفةَ مُصَدِّقًا فلاجَّهُ رجلٌ في صَدَقَتِه فَضربَهُ أبو جَهْمٍ فَشَجَّهُ فَأَتَوْا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَقَالوا القَوَدَ يا رسولَ اللهِ فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَكُمْ كذا وكذا فلمْ يَرْضَوْا فقال لَكُمْ كذا وكذا فلمْ يَرْضَوْا فقال لَكُمْ كذا وكذا فَرَضُوا فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي خَاطِبٌ العَشِيَّةَ على الناسِ ومُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ . فَقَالوا : نَعَمْ ، فَخطبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إِنَّ هؤلاءِ اللَّيْثِيِّينَ أَتَوْنِي يُرِيدُونَ القَوَدَ ، فَعَرَضْتُ عليهم كذا وكذا فَرَضُوا ، أَرَضِيتُمْ ؟ قالوا : لا ! فَهَمَّ المُهاجِرُونَ بِهمْ ، فأمرَهُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنْ يَكُفُّوا عنهُمْ ، فَكَفُّوا ، ثُمَّ دعاهُمْ فَزَادَهُمْ ، فقال : أَرَضِيتُمْ ؟ فَقَالوا : نَعَمْ ! قال : إنِّي خَاطِبٌ على الناسِ ومُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ . قالوا : نَعَمْ ! فَخطبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أَرَضِيتُمْ ؟ قالوا : نَعَمْ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ أبا جَهْمِ بنَ حُذَيفةَ مُصَدِّقًا، فلَاجَّه رجُلٌ في صدَقتِه، فضرَبَه أبو جَهْمٍ، فشَجَّه، فأتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: القَوَدَ، يا رسولَ اللهِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكم كذا وكذا، فلم يرضَوْا، فقال: لكم كذا وكذا، فلم يرضَوْا، فقال: لكم كذا وكذا، فرَضُوا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي خاطِبٌ العَشِيَّةَ على الناسِ، ومُخبِرُهم برِضاكم، فقالوا: نعَمْ، فخطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فقال: إنَّ هؤلاءِ اللَّيثِيِّينَ أتَوْني يريدونَ القَوَدَ، فعرضْتُ عليهم كذا وكذا فرضُوا، أرضيتُم؟ قالوا: لا، فهَمَّ المهاجرونَ بهم، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكُفُّوا عنهم، فكَفُّوا، ثم دعاهم فزادهم، فقال: أرضيتُم؟ فقالوا: نعَمْ، قال: إنِّي خاطبٌ على الناسِ، ومُخبِرُهم برضاكم، قالوا: نعَمْ، فخطَبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أرضيتُم؟ قالوا: نعَمْ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث أبا جَهمِ بنَ حُذيفةَ مصدِّقًا فلاجَّه رجُلٌ في صدقتِه فضرَبه أبو جَهمٍ فشجَّه فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: القَوَدُ يا رسولَ اللهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لكم كذا وكذا ) فلم يرضَوْا فقال: ( لكم كذا وكذا ) فلم يرضَوْا فقال: ( لكم كذا وكذا ) فرَضُوا وقال: ( أرضيتم ؟ ) قالوا: نَعم
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَ أبا جَهْمِ بنَ حُذَيْفةَ مصدِّقًا فلاجَّهُ رجلٌ في صدقتِهِ ، فضربَهُ أبو جَهْمٍ فشجَّهُ فأتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالوا : القوَدَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لَكُم كذا وَكَذا ؟ فلم يَرضَوا ، فقالَ : لَكُم كذا وَكَذا ؟ فلم يرضَوا ، فقالَ : لَكُم كذا وَكَذا ، فرَضوا
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - بعثَ أبا جَهْمِ بنَ حُذَيْفةَ مصدِّقًا فلاحَّه رجلٌ في صدقتِهِ فضربَهُ أبو جَهْمٍ فشجَّهُ فأتوا النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالوا : القوَدَ يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - لَكُم كذا وَكَذا ، فلم يَرضَوا ، فقالوا : القوَدَ يا رسولَ اللَّهِ ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - لَكُم كذا وَكَذا ؟ فلم يَرضَوا ، فقالَ : لَكُم كذا وَكَذا ، فرضُوا ، فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - إنِّي خاطبٌ العشيَّةَ على النَّاسِ فمخبرُهُم برِضاكُم ، قالوا : نعَم ، فخطبَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ : إنَّ هؤلاءِ اللَّيثيِّينَ أتَوني يريدونَ القوَدَ ، ففرضتُ علَيهِم كذا ، وَكَذا فرضوا ، أرضيتُمْ ؟ قالوا : لا ، فَهَمَّ المُهاجرونَ بِهِم ، فأمرَهُم رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - أن يَكُفُّوا عنهم ، فَكَفُّوا عنهم ، فدعاهم فزادَهُم ، فقالَ : أرضيتُمْ ؟ قالوا : نعَم ، قالَ : إنِّي خاطبٌ على المنبرِ فمخبرُهُم برضاكُم ، قالوا : نعَم ، فخطبَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ : أرضيتُمْ ؟ فقالوا : نعَم
بعثَ أبا جَهمِ بنَ حذيفةَ مصدِّقًا فلاجَّهُ رجُلٌ في صدقتِهِ فضربَهُ أبو جَهمٍ فشجَّهُ فأتَوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا القوَدَ يا رسولَ اللَّهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لَكم كذا وَكذا فلم يرضُوا فقالَ لَكم كذا وَكذا فرَضُوا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنِّي خاطبٌ على النَّاسِ ومُخبرُهم برضاكُم قالوا نعم فخطبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ هؤلاءِ اللَّيثيِّينَ أتَوني يريدونَ القوَدَ فعرضتُ عليْهِم كذا وَكذا أرضيتُم قالوا لا فَهمَّ بِهمُ المُهاجِرونَ فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يَكفُّوا فَكفُّوا ثمَّ دعاهم فزادَهم فقالَ أرضيتُم قالوا نعم قالَ إنِّي خاطِبٌ على النَّاسِ ومخبرُهُم برضاكم قالوا نعَم فخطبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ أرضيتُم قالوا نعَم
غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان معنا ناسٌ مِنَ الأعرابِ، فكنَّا نَبتدِرُ الماءَ، وكان الأعرابُ يَسبِقونَنا فيَسبِقُ الأعرابيُّ أصحابَهُ فيَملأُ الحوضَ، ويَجعلُ حولَهُ حجارةً، ويَجعلُ النِّطْعَ عليه حتَّى يَجيءَ أصحابُهُ، فأَتى رَجلٌ مِنَ الأنصارِ الأعرابيَّ فأَرخى زِمامَ ناقتِهِ لتَشربَ، فأَبى أنْ يَدعَهُ فانتَزَعَ حجرًا ففاضَ، فرفَعَ الأعرابيُّ خشبةً، فضَرَبَ بها رأسَ الأنصاريِّ فشَجَّهُ، فأَتى عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ رأسُ المنافقينَ فأخبرَهُ، وكان مِن أصحابِهِ فغَضِبَ عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ، ثُمَّ قالَ: لا تُنفِقوا على مَنْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى يَنفضُّوا مِن حولِهِ -يعني الأعرابَ- وكانوا يُحدِّثونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ الطَّعامِ، فقالَ عبدُ اللهِ لأصحابِهِ: إذا انفضُّوا مِن عندِ مُحمَّدٍ، فأْتوا مُحمَّدًا للطَّعامِ فليَأكُلْ هو ومَنْ عندَهُ، ثُمَّ قالَ لأصحابِهِ: إذا رَجَعْتُم إلى المدينةِ، ليُخرِجنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ، قالَ زيدٌ: وأنا رِدفُ عمِّي، فسَمِعتُ عبدَ اللهِ، وكنَّا أخوالَهُ، فأَخبرتُ عمِّي، فانطَلَقَ، فأَخْبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَلَفَ وجَحَدَ، فصدَّقَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكذَّبَني، فجاءَ إلى عمِّي، فقالَ: ما أَردتَ إنْ مَقَتَكَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكَذَّبَكَ، وكَذَّبَكَ المسلمونَ. فوَقَعَ علَيَّ مِنَ الغمِّ ما لمْ يَقعْ على أَحَدٍ قَطُّ، فبيْنَا أنا أَسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ وقد خفَقْتُ برأسي مِنَ الهَمِّ، فأَتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَرَكَ أُذُني وضَحِكَ في وجهي، فما كان يسُرُّني أنَّ لي بها الخُلدَ أوِ الدُّنيا، ثُمَّ إنَّ أبا بكرٍ لَحِقَني، فقالَ: ما قالَ لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: ما قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا غيرَ أنَّه عَرَكَ أُذني وضَحِكَ في وجهي، فقالَ: أَبشِرْ. ثُمَّ لَحِقني عُمَرُ فقلتُ له مثلَ قولي لأبي بكرٍ، فلمَّا أصبَحْنا قَرَأَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ المنافقينَ: {قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ} [المنافقون: 1] حتَّى بَلَغَ: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} [المنافقون: 7] حتَّى بَلَغَ: {لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} [المنافقون: 8]
غَزونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكانَ معَنا أُناسٌ منَ الأعرابِ فَكُنَّا نبتدِرُ الماءَ، وَكانَ الأعرابُ يسبِقونا إليهِ، فسبقَ أعرابيٌّ أصحابَهُ، فيَسبقُ الأعرابيُّ فيملأُ الحَوضَ ويجعلُ حولَهُ حجارةً ويجعلُ النِّطعَ علَيهِ حتَّى يجيءَ أصحابُهُ. قالَ: فأتى رجلٌ منَ الأنصارِ أعرابيًّا فأرخى زمامَ ناقتِهِ لتَشربَ فأبى أن يدعَهُ فانتزعَ قِباضَ الماءِ، فرفعَ الأعرابيُّ خَشبتَهُ فضربَ بِها رأسَ الأنصاريِّ فشجَّهُ، فأتى عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ رأسَ المُنافقينَ فأخبرَهُ وَكانَ من أصحابِهِ، فغَضبَ عبدُ اللَّهِ بنُ أبيٍّ، ثمَّ قالَ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا من حوله يَعني الأعرابَ وَكانوا يحضرونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عندَ الطَّعامِ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: إذا انفضُّوا من عندِ محمَّدٍ فأتوا محمَّدًا بالطَّعامِ، فليأكُل هوَ ومن عندَهُ، ثمَّ قالَ لأصحابِهِ: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ، قالَ زيدٌ: وأَنا رِدفُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ، فأخبرتُ عمِّي، فانطلقَ فأخبرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأرسلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحلفَ وجَحدَ، قالَ: فصدَّقَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكَذَّبَني، قالَ: فجاءَ عمِّي إليَّ، فقالَ: ما أردتَ إلى أن مقتَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَكَذَّبَكَ والمسلِمونَ. قالَ: فوقعَ عليَّ منَ الهمِّ ما لم يقَعْ على أحدٍ. قالَ: فبينَما أَنا أسيرُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفرٍ قد خَفقتُ برأسي منَ الهمِّ، إذ أتاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فعرَكَ أذُني وضحِكَ في وَجهي، فما كانَ يسرُّني أنَّ لي بِها الخُلدَ في الدُّنيا، ثمَّ إنَّ أبا بَكْرٍ لحقَني فقالَ: ما قالَ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ قلتُ: ما قالَ لي شيئًا، إلَّا أنَّهُ عرَكَ أذُني وضحِكَ في وجهي. فقالَ: أبشِرْ، ثمَّ لحقَني عمرُ، فقُلتُ لَهُ مثلَ قولي لأبي بَكْرٍ فلمَّا أصبحنا قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سورَةَ المُنافقينَ
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - بعثَ أبا جَهْمِ بنِ حُذَيْفةَ مصدِّقًا، فَلاحَّهُ رجلٌ في صدقتِهِ، فضَربَهُ أبو جَهْمٍ فَشجَّهُ فأتَوا النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - فقالوا: القَوَدَ يا رسولَ اللَّهِ، فقالَ: لَكُم كذا وَكَذا فلم يَرضوا، فقالَ لَكُم كذا وَكَذا، فرَضوا، فقالَ: إنِّي خاطِبٌ علَى النَّاسِ ومخبرُهُم بِرِضاكُم ؟ قالوا: نعَم، فخطبَ فقالَ: إنَّ هؤلاءِ الَّذينَ أتوني يريدونَ القوَدَ فعرضتُ عليهم كذا وَكَذا فرضُوا أفرضيتُمْ ؟ قالوا: لا، فَهَمَّ المُهاجِرونَ بِهِم، فأمرَهُم رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - أن يَكُفُّوا عنهُم فَكَفُّوا، ثمَّ دعاهم فزادَهُم، فقالَ: أفرضيتُمْ ؟ قالوا: نعَم، قالَ: إنِّي خاطبٌ علَى النَّاسِ ومخبرُهُم بِرِضاكُم ؟ قالوا: نعَم، فخطبَ فقالَ: أرضيتُمْ ؟ فقالوا: نعَم
غَزَوْنَا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكان معنا أناسٌ مِن الأعرابِ فكنا نَبْتَدِرُ الماءَ- وكان الأعرابُ يَسْبِقونا إليه، فسبَقَ أعرابيٌّ أصحابَه، فيَسْبِقُ الأعرابيُّ فيَمْلَأُ الحَوْضَ، ويَجْعَلُ حولَه حجارةً، ويَجْعَلُ النِّطْعَ عليه حتى يَجِيءَ أصحابُه. قال: فأتى رجل ٌمِن الأنصارِ أعرابيًّا فأَرْخَى زِمامَ ناقتِه لتِشْرَبَ، فأبى أن يَدَعَه، فانتَزَع َقِباضَ الماءِ فرَفَعَ الأعرابيُّ خشَبَتَه، فضَرَبَ بها رأسَ الأنصاريِّ، فشَجَّه فأَتَى عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ رأسُ المنافقين، فأَخْبَرَه وكان مِن أصحابِه، فغَضِبَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ثم قال: لا تُنْفِقوا على مِن عندَ رسولِ اللهِ حتى يَنْفَضُّوا مِن حولِه؛ يعني: الأعرابَ. وكانوا يَحْضُرون رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عندَ الطعامِ، فقال عبدُ اللهِ إذا انفَضُّوا مِن عند محمدٍ فأتوا محمدًا بالطعامِ، فلْيَأْكُلْ هو ومَن عندَه، ثم قال لأصحابِه: لئِنْ رجَعْنَا إلى المدينةِ ليُخْرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ. قال زيدٌ: وأنا رِدْفُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فسَمِعْتُ عبدَ اللهِ بن أُبَيٍّ، فأَخْبَرْتُ عمِّي، فانطَلَقَ، فأَخَبَرَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأرَسَلَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فحَلَفَ وجَحَدَ قال: فصَدَّقَه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكَذَّبَني، قال: فجاءَ عمِّي إليَّ، فقال: ما أَرَدْتُ إِلَى أن مَقَتَك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وكذَّبَك والمسلمون! قال: فوَقَعَ عليَّ مِن الهمِّ ما لم يَقَعْ على أحدٍ، قال: فبينما أنا أَسِيرُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ قد خَفَقْتُ برأسي مِن الهمِّ إذ أتاني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فعَرَكَ أُذُني، وضَحِكَ في وجهي، فما كان يَسُرُّني أن لي بها الخلدَ في الدنيا، ثم إن أبا بكرٍ لَحِقَني فقال: ما قال لك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟! قلتُ: ما قال لي شيئًا إلا أنه عَرَكَ أُذُني، وضَحِكَ في وجهي! فقال: أَبْشِرْ. ثم لَحِقَني عمرُ، فقُلْتُ له: مثلَ قولي لأبي بكرٍ. فلما أَصْبَحْنَا قرَأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سورةَ المُنافقين
حديث: "بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ أبا جَهمٍ على صَدَقةٍ، فضرَبَ رَجُلًا مِن بَني لَيثٍ، فشَجَّه [ذا المغلَّظتَينِ، فسألوهُ القَوَدَ، فأرضاهم ولم يُقِدْ منه]"
عن نِمْرانَ بنِ جارِيةَ عن أبيه: أنَّ عَبْدًا مَمْلوكًا خَرَجَ فلَقِيَ رَجُلًا فقَطَعَ يَدَه، ثُمَّ لَقِيَ آخَرَ فشَجَّه، فاخْتَصَمَ مَوْلى العَبْدِ، والمَقْطوعُ، والمَشْجوجُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَدَأَ المَقْطوعُ فتَكلَّمَ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَبْدَ فدَفَعَه إلى المَقْطوعِ، ثُمَّ اسْتَعْدى المَشْجوجُ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَبْدَ مِن المَقْطوعِ فدَفَعَه إلى المَشْجوجِ، فذَهَبَ المَشْجوجُ بالعَبْدِ، ورَجَعَ المَقْطوعُ لا شيءَ له
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
لا تنفقوا على من عند رسول اللهأشهد أنه رسول اللهأبو جهم بن حذيفةيبارك في الصغيرعبادة بن الصامتعز به رسول اللهعبد الله بن أبيخاطب على الناسخطب على المنبرسورة المنافقونسورة المنافقينعمر بن الخطابعثمان بن حنيفأمير المؤمنينديني دين محمدعمرو بن عتبةلكم كذا وكذاالدم يتحادرزيد بن ثابتالأعز الأذلبيت المقدسخطب العشيةمولى العبدفمات منهاامسح الدملا يهولنكأسلم حمزةالمهاجرونخطب النبيالمنافقونالمنافقينلا تنفقواالمغلظتينعبد مملوكدفع العبدالليثيينكذا وكذاالبطحاءأبو جهلأبو جهمأبا جهمالأعراببني ليثلم يقيدالقصاصانتهكتفزادهمأرضيتمينفضواأرضاهمقطع يداستعدىالديةلحيتهالقوسالقودمصدقاصدقتهرضاكمفلاجهالأعزالأذلالنطعمقطوعمشجوجمعضدالدمحمزةصدقةرضوامصدقخاطبفشجهكفواغزوةشجهحجرجبةقودخطب
تخريج حديث فشجه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








