أحاديث عن: فغلبته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فغلبته
⭐ متفق عليه
📂 باب الأذان للفائتة والإقامة لها
عن أبي قتادة قال: سِرنا مع النَّبِيّ ﷺ ليلة، فقال بعض القوم: لو عرَّست بنا يا رسول الله! قال: أخاف أن تناموا عن الصّلاة، قال بلال: أنا أوقظكم، فاضطجعوا، وأسند بلال ظهره إلى راحلته، فغلبته عيناه فنام. فاستيقظ النَّبِيّ ﷺ وقد طلع حاجبُ الشّمسِ، فقال: «يا بلال أين ما قلت؟» قال: ما ألقيتْ عليَّ نومةٌ مثلها قط. قال: «إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء، يا بلال قم فأذِّن بالناس بالصلاة» فتوضأ، فلمّا ارتفعتِ الشّمسُ وابياضَّتْ قام فصلَّى.
متفق عليه راوه البخاريّ في المواقيت (٥٩٥) وبوَّب عليه بقوله: الأذان بعد ذهاب الوقت، واللّفظ له، ومسلم في المساجد (٦٨١) مفصلًا وفيه: ثم أذَّن بلال بالصلاة، فصلى رسول الله ﷺ ركعتين، ثم صلى الغداةَ فصنع كما يصنع كل يوم، كلاهما من أوجه عن أبي قتادة.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب وجوب صوم شهر رمضان...
عن البراء قال: كان أصحاب محمد ﷺ إذا كان الرجل صائمًا فحضر الإفطار فنام قبل أن يفطر لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي. وإنّ قيس بنَ صِرْمة الأنصاريّ كان صائمًا، فلما حضر الإفطارُ أتي امرأته فقال لها: عندك طعامٌ؟ قالت: لا، ولكن أنطلقُ فأطلب لك، وكان يومه يعمل، فغلبته عيناه، فجاءته امرأته، فلما رأته قالت: خيبة لك! فلما انتصف النّهار غُشي عليه، فذكر ذلك للنبي ﷺ فنزلت هذه الآية: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٧] ففرحوا بها فرحًا شديدًا، ونزلت: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ [سورة البقرة: ١٨٧]).
صحيح رواه البخاري في الصوم (١٩١٥) عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في أخبار...
عن خولة بنت ثعلبة قالت: فيَّ - والله -، وفي أوس بن صامت أنزل الله عز وجل صدر سورة المجادلة، قالت: كنت عنده، وكان شيخًا كبيرًا قد ساء خلقه وضجر، قالت: فدخل علي يومًا، فراجعته بشيء، فغضب فقال: أنت علي كظهر أمي، قالت: ثم خرج، فجلس في نادي قومه ساعة، ثم دخل عليّ، فإذا هو يريدني على نفسي، قالت: فقلت: كلا والذي نفس خويلة بيده، لا تخلص إليَّ، وقد قلت ما قلت، حتى يحكم الله ورسوله فينا بحكمه، قالت: فواثبني وامتنعت منه، فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف، فألقيته عني، قالت: ثم خرجت إلى بعض جاراتي فاستعرت منها ثيابها، ثم خرجت حتى جئت رسول الله ﷺ فجلست بين يديه، فذكرت له ما لقيت منه، فجعلت أشكو إليه ﷺ ما ألقى من سوء خلقه، قالت: فجعل رسول الله ﷺ يقول: «يا خويلة! ابن عمك شيخ كبير، فاتقي الله فيه». قالت: فوالله! ما برحت حتى نزل في القرآن، فتغشى رسول الله ﷺ ما كان يتغشاه، ثم سري عنه، فقال لي: «يا خويلة، قد أنزل الله فيك وفي صاحبك». ثم قرأ علي: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ [المجادلة: ١] إلى قوله: ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ فقال لي رسول الله ﷺ: «مريه، فليعتق رقبة». قالت: فقلت: والله! يا رسول الله، ما عنده ما يعتق، قال: «فليصم شهرين متتابعين». قالت: والله! يا رسول الله، إنه شيخ كبير، ما به من صيام، قال: «فليطعم ستين مسكينًا وسقًا من تمر». قالت: فقلت: والله!
يا رسول الله، ما ذاك عنده، قالت: فقال رسول الله ﷺ: «فإنا سنعينه بعرق من تمر»، قالت: فقلت: وأنا يا رسول الله، سأعينه بعرق آخر، قال: «قد أصبت وأحسنت»، فاذهبي، فتصدقي عنه، ثم استوصي بابن عمك خيرًا قالت: ففعلت.
قال عبد الله: قال أبي: قال سعد: العرق: الصن.
يا رسول الله، ما ذاك عنده، قالت: فقال رسول الله ﷺ: «فإنا سنعينه بعرق من تمر»، قالت: فقلت: وأنا يا رسول الله، سأعينه بعرق آخر، قال: «قد أصبت وأحسنت»، فاذهبي، فتصدقي عنه، ثم استوصي بابن عمك خيرًا قالت: ففعلت.
قال عبد الله: قال أبي: قال سعد: العرق: الصن.
حسن رواه أحمد (٢٧٣١٩) واللفظ له، وأبو داود (٢٢١٤، ٢٢١٥)، وابن الجارود (٧٤٦)، وصحّحه ابن حبان (٤٢٧٩)، والبيهقي (٧/ ٣٨٩) كلهم من حديث محمد بن إسحاق، حدثني معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خولة بنت مالك بن ثعلبة فذكرته.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
إنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي حَثمةَ في صلاةِ الصُّبحِ ، وإنَّ عمرَ غدا إلى السُّوقِ ، ومسكنُ سُلَيْمانَ بينَ المسجدِ والسُّوقِ ، فمرَّ علَى الشِّفاءِ أمِّ سُلَيْمانَ فقالَ لَها : لم أرَ سُلَيْمانَ في الصُّبحِ ؟ ! فقالت : إنَّهُ باتَ يصلِّي فغلبتهُ عيناهُ ، فقالَ عمرُ : لأَن أشهدَ صلاةَ الصُّبحِ في جماعةٍ أحبُّ إليَّ مِن أقومَ ليلةً
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ فَقَدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي حَثْمَةَ في صَلاةِ الصُّبْحِ ، وأنَّ عمرَ غدَا إلى السُّوقِ، ومَسْكَنُ سُلَيْمانَ بين المسجدِ والسُّوقِ ، فمرَّ على الشِّفَاءِ أُمِّ سُلَيْمانَ ، فقال لها : لمْ أَرَ سُلَيْمانَ في الصُّبْحِ ! فقالتْ : إنَّهُ باتَ يصلِّي ، فَغَلَبَتْهُ عَيْناهُ ! قال عمرُ : لَأنْ أَشْهَدَ صَلاةَ الصُّبْحِ في الجماعةِ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ أَقُومَ ليلةً
للَّهُ أفرحُ بتوبةِ أحدِكُم مِن رجلٍ بأرضٍ فلاة دوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ معَهُ راحلتُهُ عليها زادُهُ وطعامُهُ وشرابُهُ وما يصلحُهُ ،فأضلَّها فخرجَ في طلبِها ، حتَّى إذا أدرَكَهُ المَوتُ قالَ : أرجِعُ إلى مَكاني الَّذي أضللتُها فيهِ ،فأموتُ فيهِ ، فرجَعَ إلى مَكانِهِ ،فغَلبتهُ عينُهُ فاستيقَظَ فإذا راحلتُهُ عندَ رأسِهِ علَيها طعامُهُ وشرابُهُ وما يُصلحُهُ
عَن أبي قَتادةَ، قال: سَرَينا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ في سَفَرٍ ذاتَ لَيلةٍ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، لَو عَرَّستَ بنا، فقال: إنِّي أخافُ أن تَناموا عَنِ الصَّلاةِ، فمَن يوقِظُنا للصَّلاةِ؟ فقال بلالٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ. قال: فعَرَّسَ بالقَومِ فاضطَجَعنا واستَنَدَ بلالٌ إلى راحِلَتِه فغَلَبَتْه عَيناه، واستَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد طَلَعَ حاجِبُ الشَّمسِ، فقال: يا بلالُ أينَ ما قُلتَ لَنا؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أُلقيَت عليَّ نَومةٌ مِثلُها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ قَبَضَ أرواحَكُم حينَ شاءَ ورَدَّها عليكُم حينَ شاءَ، ثُمَّ أمَرَهم فانتَشَروا لحاجَتِهم، وتَوضَّؤوا، فارتَفَعَتِ الشَّمسُ فصَلَّى بهمُ الفَجرَ
فيَّ واللهِ وفي أوسِ بنِ الصَّامتِ أنزَل اللهُ جلَّ وعلا صدرَ سورةِ المجادلةِ قالت: كُنْتُ عندَه وكان شيخًا كبيرًا قد ساء خلُقُه وضجِر قالت: فدخَل علَيَّ يومًا فراجَعْتُه في شيءٍ فغضِب وقال: أنتِ عليَّ كظهرِ أمِّي ثمَّ خرَج فجلَس في نادي قومِه ساعةً ثمَّ دخَل عليَّ فإذا هو يُريدُني على نفسي قالت: قُلْتُ: كلَّا والَّذي نفسُ خُويلةَ بيدِه لا تخلُصُ إليَّ وقد قُلْتَ ما قُلْتَ حتَّى يحكُمَ اللهُ ورسولُه فينا بحُكمِه قالت: فواثَبني فامتنَعْتُ منه فغلَبْتُه بما تغلِبُ به المرأةُ الشَّيخَ الضَّعيفَ فألقَيْتُه تحتي ثمَّ خرَجْتُ إلى بعضِ جاراتي فاستعَرْتُ منها ثيابًا ثمَّ خرَجْتُ حتَّى جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَسْتُ بينَ يدَيهِ فذكَرْتُ له ما لقيتُ منه فجعَلْتُ أشكو إليه ما ألقى مِن سوءِ خُلُقِه قالت: فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( يا خُوَيلةُ ابنُ عمِّكِ شيخٌ كبيرٌ فاتَّقي اللهَ فيه ) قالت: فواللهِ ما برِحْتُ حتَّى نزَل القرآنُ فتغشَّى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان يغشاه ثمَّ سُرِّي عنه فقال: ( يا خُويلةُ قد أنزَل اللهُ جلَّ وعلا فيكِ وفي صاحبِك ) قالت: ثمَّ قرَأ عليَّ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ} [المجادلة: 1] إلى قولِه: {وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [المجادلة: 4] فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مُرِيه فلْيُعتِقْ رقبةً ) قالت: وقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما عندَه ما يُعتِقُ قال: ( فلْيصُمْ شهرينِ مُتتابعينِ ) قالت: فقُلْتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ إنَّه شيخٌ كبيرٌ ما به مِن صيامٍ قال: ( فلْيُطعِمْ ستِّينَ مسكينًا وَسْقًا مِن تمرٍ ) فقُلْتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ ما ذلك عندَه قالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فإنَّا سنُعينُه بعَرَقٍ مِن تمرٍ ) قالت: فقُلْتُ: وأنا يا رسولَ اللهِ سأُعينُه بعَرَقٍ آخَرَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أصَبْتِ وأحسَنْتِ فاذهَبي فتصدَّقي به عنه ثمَّ استوصي بابنِ عمِّكِ خيرًا ) قالت: ففعَلْتُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قَفلَ مَن خَيبَرَ أسرى، حتَّى إذا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ عَرَّسَ، وقال لبِلالٍ: اكلَأْ لنا الصُّبحَ، ونامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، وكَلَأ بلالٌ ما قُدِّرَ له، ثُمَّ استَنَدَ إلى راحِلَتِه وهو مُقابِلُ الفَجرِ، فغَلَبَته عَيناه، فلَم يَستَيقِظْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أحَدٌ مِنَ الرَّكبِ، حتَّى ضَرَبَتهمُ الشَّمسُ، ففزِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا بلالُ، فقال بلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، أخَذَ بنَفسي الذي أخَذَ بنَفسِكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقتادوا، فبَعَثوا رَواحِلَهم، فاقتادوا شَيئًا، ثُمَّ أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا، فأذَّنَ وأقامَ فصَلَّى بهمُ الصُّبحَ، ثُمَّ قال حينَ قَضى الصَّلاةَ: مَن نَسيَ الصَّلاةَ فليُصَلِّها إذا ذَكَرَها، فإنَّ اللَّهَ يَقولُ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه: 14]
كان أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان الرَّجُلُ صائِمًا، فحَضَرَ الإفطارُ، فنامَ قَبلَ أن يُفطِرَ؛ لَم يَأكُلْ لَيلَتَه ولا يَومَه حتَّى يُمسيَ، وإنَّ قَيسَ بنَ صِرمةَ الأنصاريَّ كان صائِمًا، فلَمَّا حَضَرَ الإفطارُ أتى امرَأتَه، فقال لَها: أعِندَكِ طَعامٌ؟ قالت: لا، ولَكِن أنطَلِقُ فأطلُبُ لَكَ، وكان يَومَه يَعمَلُ، فغَلَبَتْه عَيناه، فجاءَتْه امرَأتُه، فلَمَّا رَأتْه قالت: خَيبةً لَكَ! فلَمَّا انتَصَفَ النَّهارُ غُشيَ عليه، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُم لَيلةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إلى نِسائِكُم} [البقرة: 187]، ففَرِحوا بها فرَحًا شَديدًا، ونَزَلَت: {وكُلوا واشرَبوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} [البقرة: 187]
سِرنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً، فقال بَعضُ القَومِ: لو عَرَّستَ بنا يا رَسولَ اللهِ، قال: أخافُ أن تَناموا عَنِ الصَّلاةِ، قال بلالٌ: أنا أوقِظُكُم، فاضطَجَعوا، وأسنَدَ بلالٌ ظَهرَه إلى راحِلَتِه، فغَلَبَتْه عَيناه فنامَ، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد طَلَعَ حاجِبُ الشَّمسِ، فقال: يا بلالُ، أينَ ما قُلتَ؟ قال: ما أُلقيَت عليَّ نَومةٌ مِثلُها قَطُّ، قال: إنَّ اللهَ قَبَضَ أرواحَكُم حينَ شاءَ، ورَدَّها علَيكُم حينَ شاءَ، يا بلالُ، قُمْ فأذِّن بالنَّاسِ بالصَّلاةِ، فتَوضَّأ، فلَمَّا ارتَفَعَتِ الشَّمسُ وابياضَّت قامَ فصَلَّى
سرَينا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فقالَ بَعضُ القَومِ : لو عرَّستَ بِنا يا رَسولَ اللَّهِ . فقالَ : إنِّى أخافُ أن تَناموا عنِ الصَّلاةِ . فقالَ بلالٌ : أَنا أوقظُكُم . فنَزلَ القومُ فاضطَجَعوا ، وأسندَ بلالٌ ظَهْرَهُ إلى راحلتِهِ فغلَبَتهُ عينُهُ ، فاستَيقظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد طلعَ حاجبُ الشَّمسِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا بلالُ أينَ ما قلتَ . قالَ بلالٌ : يا رسولَ اللَّهِ ما أُلْقيَت عليَّ مِن نومةٌ مثلُها قطُّ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ قَبضَ أرواحَكُم حينَ شاءَ ، وردَّها إليكم حينَ شاءَ . ثمَّ قالَ : يا بِلالُ قُم فأذِّنِ النَّاسَ بالصَّلاةِ . فتوضَّأَ ، فلمَّا ارتفَعتِ الشَّمسُ وابيضَّت قامَ فصلَّى
خَطَبَ النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ، فقال: لَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ عَبدِه مِن رَجُلٍ حَمَلَ زادَه ومَزادَه على بَعيرٍ، ثُمَّ سارَ حتَّى كان بفلاةٍ مِنَ الأرضِ، فأدرَكَتْه القائِلةُ، فنَزَلَ، فقال تَحتَ شَجَرةٍ، فغَلَبَتْه عَينُه، وانسَلَّ بَعيرُه، فاستَيقَظَ فسَعى شَرَفًا فلم يَرَ شيئًا، ثُمَّ سَعى شَرَفًا ثانيًا فلم يَرَ شيئًا، ثُمَّ سَعى شَرَفًا ثالِثًا فلم يَرَ شيئًا، فأقبَلَ حتَّى أتى مَكانَه الذي قال فيه، فبينَما هو قاعِدٌ إذ جاءَه بَعيرُه يَمشي، حتَّى وضَعَ خِطامَه في يَدِه، فلَلَّهُ أشَدُّ فرَحًا بتَوبةِ العَبدِ مِن هذا حينَ وجَدَ بَعيرَه على حالِه
قالَ عبدُ اللَّهِ : إنَّ المُؤْمِنَ يرَى ذنوبَهُ كأنَّهُ في أصلِ جبَلٍ يخافُ أن يقَعَ عليهِ ، وإنَّ الفاجِرَ يرى ذنوبَهُ كذُبابٍ وقعَ على أنفِهِ فقالَ لَهُ : هَكَذا فَطارَ قالَ : وقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : للَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحدِكُم ، مِن رجُلٍ خرجَ بأرضٍ دوِّيَّةٍ مَهْلَكَةٍ ، مَعَهُ راحلتُهُ علَيها طعامُهُ ، وشَرابُهُ وزادُهُ وما يُصلحُهُ ، فأضلَّها ، فخرَجَ في طلَبِها ، حتَّى إذا أدرَكَهُ الموتُ فلَم يجِدْها ، قالَ : أرجعُ إلى مَكاني الَّذي أضلَلتُها فيهِ ، فأموتُ فيهِ ، قالَ : فأتى مَكانَهُ ، فغَلَبتهُ عينُهُ ، فاستيقَظَ ، فإذا راحلتُهُ عندَ رأسِهِ ، علَيها طعامُهُ وشرابُهُ ، وزادُهُ ، وما يُصلحُهُ
مِثلُه [قال عَبدُ اللهِ: إنَّ المُؤمِنَ يَرى ذُنوبَه كَأنَّه في أصلِ جَبَلٍ يَخافُ أن يَقَعَ عليه، وإنَّ الفاجِرَ يَرى ذُنوبَه كذُبابٍ وقَعَ على أنفِه، فقال له هكذا، فطارَ، قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحَدِكُم مِن رَجُلٍ خَرَجَ بأرضٍ دَوِّيَّةٍ مُهلِكةٍ، مَعَه راحِلَتُه عليها طَعامُه وشَرابُه وزادُه وما يُصلِحُه، فأضَلَّها، فخَرَجَ في طَلَبِها، حَتَّى إذا أدرَكَه المَوتُ فلَم يَجِدْها، قال: أرجِعُ إلى مَكانيَ الذي أضلَلتُها فيه، فأموتُ فيه، قال: فأتى مَكانَه فغَلَبَتْه عَينُه، فاستَيقَظَ، فإذا راحِلَتُه عِندَ رَأسِه، عليها طَعامُه وشَرابُه وزادُه وما يُصلِحُه]
حدَّثَنا عبدُ اللهِ حديثَينِ: أحدُهما عن نفْسِه، والآخَرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قال عبدُ اللهِ: إنَّ المؤمنَ يَرى ذُنوبَه كأنَّه في أَصلِ جَبلٍ يَخافُ أنْ يقَعَ عليه، وإنَّ الفاجرَ يَرى ذُنوبَه كذُبابٍ وقَعَ على أنْفِه، فقال له هكذا، فطار". قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحدِكم، مِن رَجُلٍ خرَجَ بأَرضٍ دَوِّيَّةٍ مَهلَكةٍ، معه راحِلتُه عليها طعامُه وشرابُه وزادُه وما يُصلِحُه، فأضَلَّها، فخرَجَ في طَلبِها، حتى إذا أدرَكَه المَوتُ فلم يجِدْها، قال: أرجِعُ إلى مَكاني الذي أضلَلْتُها فيه، فأَموتُ فيه، قال: فأَتى مَكانَه، فغلَبَتْه عينُه، فاستَيقَظَ، فإذا راحِلتُه عندَ رأْسِه، عليها طعامُه وشرابُه وزادُه وما يُصلِحُه"
قالَ: كانَ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ أحدُهُم صائمًا، فحضرَ الإفطارَ فَنامَ قبلَ أن يُفْطِرَ لم يأكل ليلتَهُ ولا يومَهُ حتَّى يُمْسيَ، وإنَّ قيسَ بنَ صرمةَ كانَ صائمًا، فلمَّا حضرَ الإفطارُ أتَى امرأتَهُ، فَقالَ: هل عندَكِ طعامٌ؟ قالَت: لا، ولَكِن أطلُبُ، فطلبت لَهُ وَكانَ يَومَهُ يَعملُ، فَغلبتْهُ عينُهُ وَجاءتِ امرأتُهُ قالَت: خَيبةً لَكَ، فأصبَحَ، فلمَّا انتَصفَ النَّهارُ غُشِيَ عليهِ، فذَكَرَ ذلِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فنزلَت هذِهِ الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرةُ: 187] ففرِحوا بِها فرَحًا شديدًا، فقالَ: {كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرةُ: 187]
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان الرَّجلُ صائمًا فحضَره الإفطارُ فنام قبْلَ أنْ يُفطِرَ لم يأكُلْ ليلتَه ولا يومَه حتَّى يُمسيَ وإنَّ قيسَ بنَ صِرمةَ كان صائمًا فلمَّا حضَر الإفطارُ أتى امرأتَه فقال: هل عندَكِ طعامٌ ؟ قال: لا، ولكنْ أنطلِقُ فأطلُبُ، وكان يومَه يعمَلُ فغلَبَته عينُه فجاءته امرأتُه فلمَّا رأَتْه قالت: خيبةً لك فأصبَح فلمَّا انتصف النَّهارُ غُشي عليه فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلت هذه الآيةُ {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ} [البقرة: 187] ففرِحوا بها فرَحًا شديدًا {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187]
كان أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان أحدُهم صائمًا فحضَر الإفطارُ فنام قبْلَ أنْ يُفطِرَ لم يأكُلْ ليلتَه ولا يومَه حتَّى يُمسيَ وإنَّ قيسَ بنَ صِرمةَ كان صائمًا فلمَّا حضَر الإفطارُ أتى امرأتَه فقال: أعندَكِ طعامٌ ؟ قالت: لا، ولكنْ أطلُبُ فطلَبَت له ـ وكان يومَه يعمَلُ ـ فغلَبَتْه عينُه وجاءتِ امرأتُه فقالت: خيبةً لك فأصبَح فلمَّا انتصف النَّهارُ غُشي فذُكِر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلت هذه الآيةُ {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187] ففرِحوا بها فرَحًا شديدًا فقال: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187]
كانَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ الرَّجلُ صائمًا فحضرَ الإفطارُ ، فَنامَ قبلَ أن يُفْطِرَ لم يأكُل ليلتَهُ ولا يومَهُ حتَّى يمسى وإنَّ قيسَ بنَ صِرمةَ الأنصاريَّ كانَ صائمًا ، فلمَّا حضرَهُ الإفطارُ أتى امرأتَهُ فقالَ : هل عندَكِ طعامٌ ؟ فقالَت : لا ولَكِن أنطلقُ فاطلب لَكَ وَكانَ يومَهُ يعملُ فغلبتهُ عينُهُ وجاءتهُ امرأتُهُ فلمَّا رأتهُ قالت : خيبةً لَكَ. فلمَّا انتصَفَ النَّهارُ غُشِيَ عليهِ فذكرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنزلت هذهِ الآيةَ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ففرِحوا بِها فرَحًا شديدًا وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
لما قفلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن خيبرَ أسرى ليلةً حتَّى أدرَكَهُ الكَرى أَناخَ فعرَّسَ، ثمَّ قالَ: يا بلالُ اكلَأ لَنا اللَّيلةَ، قالَ: فصلَّى بلالٌ، ثمَّ تُساندَ إلى راحلتِهِ مُستقبلَ الفجرِ، فغلَبَتهُ عيناهُ فَنامَ، فلم يستيقِظْ أحدٌ منهم، وَكانَ أوَّلَهُم استيقاظًا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: أي بلالُ، فقالَ بلالٌ: بأبي أنتَ يا رسولَ اللَّهِ، أخذَ بنفسي الَّذي أخذَ بنفسِكَ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: اقتادوا، ثمَّ أَناخَ فتوضَّأَ فأقامَ الصَّلاةَ. ثمَّ صلَّى مثلَ صَلاتِهِ في لوقتِ في تمَكُّثٍ، ثمَّ قالَ: أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
قال عبدُ اللهِ: إنَّ المؤمنَ يَرى ذُنوبَه كأنَّه في أَصلِ جَبلٍ يَخافُ أنْ يقَعَ عليه، وإنَّ الفاجرَ يَرى ذُنوبَه كذُبابٍ وقَعَ على أنْفِه، فقال به هكذا، فطار. قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ أحدِكم، مِن رَجُلٍ خرَجَ بأَرضٍ دَوِّيَّةٍ -ثُمَّ قال أبو مُعاويةَ: قالا: حدَّثَنا عبدُ اللهِ حديثَينِ: أحدُهما عن نفْسِه، والآخَرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مَهلَكةٍ، معه راحلتُه، عليها زادُه وطعامُه وشرابُه وما يُصلِحُه، فأضَلَّها، فخرَجَ في طَلبِها، حتى إذا أدرَكَه المَوتُ، قال: أرجِعُ إلى مَكاني الذي أضلَلْتُها فيه، فأَموتُ فيه، قال: فرجَعَ، فغلَبَتْه عَينُه، فاستَيقَظَ، فإذا راحلتُه عندَ رأسِه، عليها زادُه وطعامُه وشرابُه وما يُصلِحُه
من حَدَّث نفسَه بساعةٍ من الليلٍ يُصَلِّيها فغَلَبَتْهُ عَيْنُه فنام، كان نومُه صدقةً عليه، وكُتِبَ له مِثْلُ ما أراد أن يُصَلِّيَ
21
✔ صحيح📌 مَن أتى فِراشَه وهو يَنوي أن يَقومَ باللَّيلِ فغَلَبَتْه عَينُه حتَّى يُصبِحَ كُتِب له ما نَوى
مَن أتى فِراشَه وهو يَنوي أن يَقومَ باللَّيلِ فغَلَبَتْه عَينُه حتَّى يُصبِحَ كُتِب له ما نَوى، وكان نَومُه صَدَقةً عليه من رَبِّه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكمالخيط الأبيض من الخيط الأسودأحل لكم ليلة الصيام الرفثالنبي صلى الله عليه وسلمفرح الله بتوبة العبدسليمان بن أبي حثمةصوم شهرين متتابعينمثل المؤمن والفاجرإطعام ستين مسكينافليصلها إذا ذكرهاالشفاء أم سليمانالمؤمن يرى ذنوبهالفاجر يرى ذنوبهخوف فوات الصلاةالنعمان بن بشيرأرض دوية مهلكةالطعام والشرابعمر بن الخطابأوس بن الصامتسورة المجادلةفلاة من الأرضوكلوا واشربواساعة من الليلكتب له ما نوىالخيط الأبيضالخيط الأسودطعامه وشرابهكلوا واشربواغلبته عيناهقبض الأرواحقيس بن صرمةليلة الصياممثل ما أراديقوم بالليلصلاة الصبحقيام الليلرد الأرواحعرق من تمرنسي الصلاةحاجب الشمستوبة العبدنزلت الآيةأقم الصلاةصلاة الفجرغلبته عينهالله أفرحالاستيقاظوجد بعيرهنومه صدقةأتى فراشهوالإقامةرمضان...المجادلةأخبار...بات يصليأرض فلاةعتق رقبةكظهر أميفرح اللهأرض دويةحدث نفسهراحلته،للفائتةالجماعةاقتادوارواحلهمالإفطارالقائلةالراحلةفغلبتهالأذانالشفاءاستيقظالصلاةالصيامالوضوءالمؤمنالفاجرالتوبةالذنوبيصليهاكتب لهعيناهليلتهجماعةراحلةالموتالنومالفجرتعريسالشمسخويلةالصبحالليلالآيةأضلهاالرفثفرحوالذكريالكرى
تخريج حديث فغلبته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








