أحاديث عن: من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل التبكير إلى الجمعة
عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله ﷺ قال: «من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثمَّ راح في الساعة الأولى فكأنَّما قرَّب بدنةً، ومن راح في الساعة الثانية فكأنَّما قرَّب بقرةً، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنَّما قرَّب كبشًا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنَّما قرَّب دجاجةً، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنَّما قرَّب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر».
متفق عليه رواه مالك في الجمعة (١) عن سُمَيِّ مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
مَنِ اغتسل يومَ الجمعةِ غُسْلَ الجنابَةِ ، ثُمَّ راحَ في الساعةِ الأولى ، فكأنما قرَّبَ بدنَةً ، ومَنْ راح في الساعَةِ الثانِيَةِ ، فكأنَّما قرَّبَ بقرةً ، ومَنْ راح في الساعةِ الثالثةِ ، فكأنما قرَّبَ كبشًا أقرَنَ ، ومَنْ راح في الساعَةِ الرابعَةِ ، فكأنَّما قرَّبَ دجاجَةً ، ومَنْ راح في الساعَةِ الخامِسَةِ ، فكأنما قرَّبَ بيضَةً ، فإذا خرج الإمامُ حضرتِ الملائِكَةُ يستمعونَ الذِّكْرَ
مَن راحَ في السَّاعةِ الأُولى فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً، ومَن راحَ في الثَّانيةِ فكأنَّما قرَّبَ بقَرةً، ومَن راح في الثَّالثةِ فكأنَّما قرَّبَ كَبْشًا أقْرَنَ، ومَن راحَ في الرَّابعةِ فكأنَّما قرَّبَ دَجاجةً، ومَن راحَ في الخامسةِ فكأنَّما قرَّبَ بَيْضةً
حديثُ الأعرَجِ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تَبكيرِ الرَّواحِ إلى الجُمعةِ: أنَّه مَن راح السَّاعةَ الأولى فكأنَّما قرَّب بَدَنةً...، الحديث
من اغتسل يومَ الجمعةِ ثم راح فكأنما قرَّبَ بدنةً ومن راح في الساعةِ الثانيةِ فكأنما قرَّبَ بقرةُ ، ومن راح في الساعةِ الثالثةِ ، فكأنما قرَّبَ كبشًا أقرنَ ، ومن راح في الساعةِ الرابعةِ فكأنما قرَّبَ دجاجةً ومن راح في الساعةِ الخامسةِ فكأنما قرَّبَ بيضةً
مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ غُسلَ الجَنابةِ ثُمَّ راحَ، فكَأنَّما قَرَّبَ بَدَنةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فكَأنَّما قَرَّبَ بَقَرةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّالِثةِ فكَأنَّما قَرَّبَ كَبشًا أقرَنَ، ومَن راحَ في السَّاعةِ الرَّابِعةِ فكَأنَّما قَرَّبَ دَجاجةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الخامِسةِ فكَأنَّما قَرَّبَ بَيضةً، فإذا خَرَجَ الإمامُ حَضَرَتِ المَلائِكةُ يَستَمِعونَ الذِّكرَ
مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ غُسلَ الجَنابةِ ثُمَّ راحَ فكَأنَّما قَرَّبَ بَدَنةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فكَأنَّما قَرَّبَ بَقَرةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّالِثةِ فكَأنَّما قَرَّبَ كَبشًا أقرَنَ، ومَن راحَ في السَّاعةِ الرَّابِعةِ فكَأنَّما قَرَّبَ دَجاجةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الخامِسةِ فكَأنَّما قَرَّبَ بَيضةً، فإذا خَرَجَ الإمامُ حَضَرَتِ المَلائِكةُ يَستَمِعونَ الذِّكرَ
مَن اغتسَل يومَ الجمعةِ غُسلَ الجنابةِ ثمَّ راح فكأنَّما قرَّب بدَنةً ومَن راح في السَّاعةِ الثَّانيةِ فكأنَّما قرَّب بقرةً ومَن راح في السَّاعةِ الثَّالثةِ فكأنَّما قرَّب كبشًا ومَن راح في السَّاعةِ الرَّابعةِ فكأنَّما قرَّب دجاجةً ومَن راح في السَّاعةِ الخامسةِ فكأنَّما قرَّب بيضةً فإذا خرَج الإمامُ حضَرتِ الملائكةُ يستمِعونَ الذِّكرَ
منِ اغتَسلَ يومَ الجمُعةِ غُسلَ الجنابةِ ، ثُمَّ راحَ فَكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً ومن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فَكأنَّما قرَّبَ بقَرةً ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّالثةِ فَكأنَّما قرَّبَ كَبشًا ومَن راحَ في السَّاعةِ الرَّابعةِ فَكأنَّما قرَّبَ دجاجةً ومن راحَ في السَّاعَةِ الخَامسةِ فَكأنَّما قرَّبَ بَيضةً ، فإذا خرجَ الإمامُ حَضرتِ الملائِكةُ يستمِعونَ الذِّكرَ
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ غسلَ الجنابةِ ثمَّ راحَ فَكأنَّما قرَّبَ بدنةً ومن راحَ فى السَّاعةِ الثَّانيةِ فَكأنَّما قرَّبَ بقرةً ومن راحَ فى السَّاعةِ الثَّالثةِ فَكأنَّما قرَّبَ كبشًا أقرنَ ومن راحَ فى السَّاعةِ الرَّابعةِ فَكأنَّما قرَّبَ دجاجةً ومن راحَ فى السَّاعةِ الخامسةِ فَكأنَّما قرَّبَ بيضةً فإذا خرجَ الإمامُ حضرتِ الملائِكةُ يستمعونَ الذِّكرَ
مَن اغتسَلَ يومَ الجمعةِ غُسْلَ الجنابَةِ ، ثم راحَ فكأنما قَرَّبَ بَدَنَةً ، ومَن راحَ في الساعةِ الثانيةِ فكأنما قرَّبَ بقرةً ، ومَن راحَ في الساعةِ الثالثةِ فكأنما قرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ ، ومَن راحَ في الساعةِ الرابعةِ فكأنما قرَّبَ دجاجةً ، ومَن راحَ في الساعةِ الخامسةِ فكأنما قرَّبَ بيضةً ، فإذا خرَجَ الإمامُ حضَرَتِ الملائكةُ يَسْتَمعون الذِّكْرَ
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ غسلَ الجنابةِ وراحَ فَكأنَّما قرَّبَ بدنةً ومن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فَكأنَّما قرَّبَ بقرةً ومن راحَ في السَّاعةِ الثَّالثةِ فَكأنَّما قرَّبَ كبشًا ومن راحَ في السَّاعةِ الرَّابعةِ فَكأنَّما قرَّبَ دجاجةً ومن راحَ في السَّاعةِ الخامسةِ فَكأنَّما قرَّبَ بيضةً فإذا خرجَ الإمامُ حضرتِ الملائِكةُ يستمعونَ الذِّكرَ
منِ اغتسلَ يومَ الجمعةِ غُسلَ الجنابةِ وراحَ فكأنَّما قرَّبَ بدنةً ، ومن راحَ في الساعةِ الثانيةِ فكأنَّما قربَ بقرةً ، ومن راحَ في الساعةِ الثالثةِ فكأنَّما قربَ كبشًا ، ومن راحَ في الساعةِ الرابعةِ فكأنَّما قربَ دجاجةً ، ومن راحَ في الساعةِ الخامسةِ فكأنَّما قربَ بيضةً ، فإذا خرجَ الإمامُ حضرَتِ الملائكةُ يستمعونَ الذكرَ
مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعةِ غُسلَ الجَنابةِ، ثم راحَ، فكأنَّما قَرَّبَ بَدنةً، ومَن راحَ في الساعةِ الثانيةِ فكأنَّما قَرَّبَ بَقَرةً، ومَن راحَ في الساعةِ الثالثةِ فكأنَّما قَرَّبَ كَبشًا أقرَنَ، ومَن راحَ في الساعةِ الرَّابعةِ فكأنَّما قَرَّبَ دَجاجةً، ومَن راحَ في الساعةِ الخامِسةِ فكأنَّما قَرَّبَ بَيضةً، فإذا خَرَجَ الإمامُ حَضَرتِ المَلائِكةُ يَستَمِعونَ الذِّكرَ
مَنِ اغتسَلَ يومَ الجمُعةِ غُسلَ الجَنابةِ، ثمَّ راحَ فكأنَّما قرَّبَ بَدَنةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّانيةِ فكأنَّما قرَّبَ بقرةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الثَّالثةِ فكأنَّما قرَّبَ كبْشًا أقْرنَ، ومَن راحَ في السَّاعةِ الرَّابعةِ فكأنَّما قرَّبَ دجاجةً، ومَن راحَ في السَّاعةِ الخامسةِ فكأنَّما قرَّبَ بيضةً، فإذا خرَجَ الإمامُ حضَرتِ الملائكةُ يستمعونَ الذِّكْرَ
أنه راحَ إلى الموقفِ فخطبَ الناسَ الخطبةَ الأولى ، ثم أذّنَ بلالٌ ، ثم أخذَ النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبةِ الثانيةِ ، ففرغَ من الخطبةِ الثانيةِ وبلالٌ من الأذانِ ، ثم أقامَ بلالٌ ، فصلّى الظهرَ ، ثم أقامَ فصلى العصرَ
راحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَوقِفِ بعَرَفةَ، فخَطَبَ النَّاسَ الخُطبةَ الأولى، ثُمَّ أذَّنَ بلالٌ، ثُمَّ أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخُطبةِ الثَّانيةِ، ففَرَغَ مِنَ الخُطبةِ وبِلالٌ مِنَ الأذانِ، ثُمَّ أقامَ بلالٌ فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أقامَ فصَلَّى العَصرَ
راحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَوقِفِ بعَرَفةَ فخَطَبَ النَّاسَ الخُطبةَ الأولى، ثُمَّ أذَّنَ بلالٌ، ثُمَّ أخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخُطبةِ الثَّانيةِ ففَرَغَ مِنَ الخُطبةِ وبِلالٌ مِنَ الأذانِ، ثُمَّ أقامَ بلالٌ فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أقامَ فصَلَّى العَصرَ
كان أبو سفيانَ بن الحارثِ أخا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الرضاعةِ ، أرضعتهَ حليمةُ أياما ، وكان يألفُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وكان له تربا ، فلما بُعِثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عاداهُ عداوةً لم يعادَ أحدا قط ، ولم يكنْ دخلَ الشِّعبَ ، وهجا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وهجَا أصحابهُ ، ثم إنَّ اللهَ ألقى في قلبهِ الإسلامَ ، قال أبو سفيانُ : فقلتُ : من أصحبُ ؟ ومع من أكونُ ؟ قد ضربَ الإسلامُ بجرانهِ ، فجئتُ زوجتي وولدِي فقلتُ : تهيؤُوا للخروجِ قد أظلَّ قدومُ محمدٍ ، قالوا : قد آنَ لكَ أن تُبصِرَ أن العربَ والعجمَ قد تبعتَ محمدا ، وأنتَ توضعُ في عدواتهِ ، وكنتَ أولى الناسِ بنصرتهِ ، فقلتُ لغلامي مذكورُ : عجلْ بأبعرتِي وفرسي ، قال : ثم سرْنا حتى نزلنا بالأبواءِ وقد نزلتْ مقدمتهُ بالأبواءِ ، فتنكرتُ وخفتُ أن أُقتلَ ، وكان قد ندرَ دمِي فخرجتُ وأخذ ابني جعفر على قدمي نحوا من ميلٍ في الغداةِ التي صبّحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأبواءَ ، فأقبلَ الناسُ رِسلا رِسلا – أي قطيعا قطيعا – فتنحّيتُ فرقًا من أصحابهِ ، فلما طلعَ في موكبهِ تصدّيتُ له تلقاءَ وجههِ ، فلما مَلأ عينيهِ منّي أعرضَ عني بوجههِ إلى الناحيةِ الأخرى ، فتحولتُ إلى ناحيةِ وجههِ الأخرى ، فأعرضَ عنّي مِرارا ، فأخذنِي ما قرُبَ وما بعُدَ ، وقلتُ : أنا مقتُولٌ قبلَ أن أصلَ إليهِ ، وأتذكرُ برّهُ ورحمهُ وقرابتِي فيمسكُ ذلكَ منّي ، وقد كنتُ لا أشكُّ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابهُ سيفرحونَ بإسلامي فرحا شديدا وقرابتي برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما رَأَى المسلمونَ إعراضَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنّي ، أعرضُوا جميعا ، فلقينِي ابن أبي قحافةَ معرِضا عنّي ، ونظرتُ إلى عمرَ يغرِي بِي رجلا من الأنصارِ ، فألَزّ بي رجلٌ يقولُ : يا عَدُو اللهِ أنتَ الذي كنتَ تُؤْذِي رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وتُؤْذِي أصحابهُ ؟ قد بلغتَ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها في عداوتِهِ ، فرددتُ بعضَ الرَدّ عن نفسي ، فاستطالَ علي ورفعَ صوتهُ حتّى جعلنِي في مثلِ الحرجةِ من الناسِ يسرُّونَ بما يُفْعَلُ بي ، قال : فدخلتَ على عمّي العباسَ ، فقلتُ : يا عمِّ ، قد كنتُ أرجو أن سيفرحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بإسلامِي لقرابتِي وشرفِي ، وقد كانَ منه ما رأيتُ فكلمهُ ليرضَى عني ، قال : لا واللهِ لا أُكلمهُ كلمةً فيكَ أبدا بعْدَ الذي رأيتُ منهُ ما رأيتُ إلا أن أرى وجها ، إني أجلُّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأهابهُ ، فقلتُ : يا عمّ إلى من تكلُني ؟ قال : هُوَ ذاكَ ، فلقيتُ عليّا فكلمتهُ ، فقال لي مثلَ ذلكَ ، فخرجتُ فجلستُ على بابِ منزلِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى راحَ إلى الجحْفَةِ ، وهو لا يكلمنِي ولا أحدٌ من المسلمينَ ، وجعلتُ لا ينزلُ منزلا إلا أنا على بابِهِ ، ومعي ابني جعفرُ قائمٌ ، فلا يرانِي إلا أعرضَ عني فخرجتُ على هذهِ الحالِ ، حتى شهدتُ معه فتحَ مكّةَ وأنا في خَيْلِهِ التي تلازمُهُ حتى هبط من أذَاخِرٍ حتى نزلَ الأبطحِ ، فنظرَ إليّ نظرا هو ألينُ من ذلكَ النظَرَ قد رجوتُ أن يتبسّمَ ، ودخلَ عليه نساءُ بني عبد المطلب ، ودخلتُ معهنّ زوجَتِي ، فرققتهُ عليّ ، وخرجَ إلى المسجدِ وأنا بين يديهِ لا أفارِقُهُ على حالٍ ، حتى خرجَ إلى هوازِنَ فخرجتُ معهُ ، وذكر قصتَهُ بهوازِنَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينزِلُ واديَ نمِرةَ ، فلما قَتَل الحجَّاجُ ابنَ الزبيرِ أرسَل إلى ابنِ عُمرَ أيُّ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يروحُ في هذا اليومِ ؟ فقال : إذا كان ذلك رُحْنا فأرسَل الحجَّاجُ رجلًا فقال : إذا راح فأعلِمْني ، فأراد ابنُ عُمرَ أن يروحَ , قالوا : لم تزِغِ الشمسُ ، فجلَس ثم أراد أن يروحَ ، فقالوا : لم تزِغِ الشمسُ فجلَس فلما أن قد زالَتِ الشمسُ راح
لقد عُلِّمْتُ آيةً من القرآنِ ما سألني عنها رجلٌ قطُّ فما أدري أَعَلِمها الناسُ فلم يسألوا عنها أم لم يَفْطِنوا لها فيسألوا عنها ثم طَفِقَ يُحدِّثنا فلما قام تلاومنا أن لا نكونَ سألناهُ عنها فقلتُ : أنا لها إذا راح غدًا فلما راح الغدَ قلتُ : يا ابنَ عباسٍ ذكرتَ أمسَ أنَّ آيةً من القرآنِ لم يسألك عنها رجلٌ قطُّ فلا تدري أعلمها الناسُ فلم يسألوا عنها أم لم يَفطنوا لها فقلتُ : أَخْبِرْني عنها وعن اللاتي قرأتَ قبلها قال : نعم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لقريشٍ : يا معشرَ قريشٍ إنَّهُ ليس أحدٌ يُعْبَدُ من دونِ اللهِ فيهِ خيرٌ وقد عَلِمَتْ قريشٌ أنَّ النصارى تعبدُ عيسى بنَ مريمَ وما تقولُ في محمدٍ فقالوا : يا محمدُ ألست تزعمُ أنَّ عيسى كان نبيًّا وعبدًا من عبادِ اللهِ صالحًا فلئن كنتَ صادقًا فإنَّ آلهتهم لكما تقولون قال : فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ } قال : قلتُ : ما يصِدُّون قال : يضجُّون { وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ } قال : وهو خروجُ عيسى ابنِ مريمَ عليهِ السلامُ قبل يومِ القيامةِ
إنَّ رَجُلًا حَضَرَه المَوتُ، لَمَّا أيِسَ مِنَ الحَياةِ أوصى أهلَه: إذا مُتُّ فاجمَعوا لي حَطَبًا كَثيرًا، ثُمَّ أوروا نارًا، حتَّى إذا أكَلَت لَحمي، وخَلَصَت إلى عَظمي، فخُذوها فاطحَنوها فذَرُّوني في اليَمِّ في يَومٍ حارٍّ، أو راحٍ، فجَمعهُ اللهُ، فقال: لمَ فعَلتَ؟ قال: خَشيَتَك، فغَفَرَ له. قال عُقبةُ: وأنا سَمِعتُه يقولُ: حَدَّثَنا موسى، حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، حَدَّثَنا عبدُ المَلِكِ، وقال: «في يَومٍ راحٍ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
النبي صلى الله عليه وسلمالملائكة تستمع الذكرأبو سفيان بن الحارثالتبكير إلى الجمعةضرب ابن مريم مثلالما أيس من الحياةالساعة الثانيةالساعة الثالثةالخطبة الثانيةالساعة الأولىالخطبة الأولىعيسى ابن مريمتبكير الرواحلم تزغ الشمسغسل الجنابةفضل الساعاتحضور الإمامخروج الإمامإعراض النبييوم الجمعةغسل الجمعةخرج الإمامصلاة الظهرصلاة العصرزوال الشمسحطبا كثيراأوروا ناراأبو هريرةكبشا أقرنأقام بلالصلى الظهرصلى العصروادي نمرةخروج عيسىجمعه اللهكبش أقرنالملائكةأذن بلاليوم عرفةالجنابةالتبكيرالإقامةالرضاعةالإسلامفتح مكةابن عمرالنصارىتلاومنايوم حارالجمعةالساعةالأولىالأعرجالإمامالموقفالأذانالعباسالرواحالحجاجغفر لهاغتسلدجاجةحليمةعداوةهوازنيصدونخشيتكبدنةبقرةبيضةبلالعرفةقريشاليمغسلراحكبشخطب
تخريج حديث من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








