أحاديث عن: فلم نصبر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: فلم نصبر
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في مؤلفة...
عن أنس: أَنَّ نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ مِنْ أَمْوَالِ هَوَازِنَ مَا أَفَاءَ فَطَفِقَ يُعْطِي رِجَالًا مِنْ قُرَيْشٍ المِائَةَ مِنَ الإِبِلِ - فَقَالُوا: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَدَعُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ! قَالَ أَنَسٌ: فَحُدِّثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَقَالَتِهِمْ فَأَرْسَلَ إِلَى الأَنْصَارِ فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ وَلَمْ يَدْعُ مَعَهُمْ أَحَدًا غَيْرَهُمْ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «مَا كَانَ حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟». قَالَ لَهُ فُقَهَاؤُهُمْ: أَمَّا ذَوُو آرَائِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَلَمْ يَقُولُوا شَيْئًا، وَأَمَّا أُنَاسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ فَقَالُوا: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُ الأَنْصَارَ، وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْرٍ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوَالِ وَتَرْجِعُوا إِلَى رِحَالِكُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَاللَّهِ مَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ بِهِ». قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ رَضِينَا. فَقَالَ لَهُمْ: «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً شَدِيدَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﷺ عَلَى الحَوْضِ». قَالَ أَنَسٌ فَلَمْ نَصْبِرْ.
متفق عليه رواه البخاريّ في فرض الخمس (٣١٤٧)، ومسلم في الزّكاة (١٠٥٩) كلاهما من طريق الزّهريّ، عن أنس، فذكره، واللّفظ للبخاريّ.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب عيش الصحابة
عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قال: قدم رجل من أهل الشام المدينة، فلقي أصحاب النبي ﷺ فسلم عليهم، وكان عبد الرحمن بن عوف غائبا في أرض له
بالجرف، فأتاه، فإذا هو واضع رداءه، والمسحاة في يده وهو يحول الماء في أرضه، فلما رآه عبد الرحمن وضع المسحاة من يده، ولبس رداءه، قال: فوقف عليه الرجل فسلم عليه وقال: جئت لأمر، فرأيت أعجب منه، ما أدري أعلمتم ما لم نعلم، أو جاءكم ما لم يأتنا، ما لنا نخف في الجهاد وتتثاقلون عنه، ونزهد في الدنيا وترغبون فيها، وأنتم سلفنا وأصحاب نبينا؟ فقال عبد الرحمن بن عوف: ما علمنا إلا ما علمتم، ولا جاءنا إلا ما جاءكم، ولكنا ابتلينا بالضراء فصبرنا، وابتلينا بالسراء فلم نصبر.
بالجرف، فأتاه، فإذا هو واضع رداءه، والمسحاة في يده وهو يحول الماء في أرضه، فلما رآه عبد الرحمن وضع المسحاة من يده، ولبس رداءه، قال: فوقف عليه الرجل فسلم عليه وقال: جئت لأمر، فرأيت أعجب منه، ما أدري أعلمتم ما لم نعلم، أو جاءكم ما لم يأتنا، ما لنا نخف في الجهاد وتتثاقلون عنه، ونزهد في الدنيا وترغبون فيها، وأنتم سلفنا وأصحاب نبينا؟ فقال عبد الرحمن بن عوف: ما علمنا إلا ما علمتم، ولا جاءنا إلا ما جاءكم، ولكنا ابتلينا بالضراء فصبرنا، وابتلينا بالسراء فلم نصبر.
صحيح رواه عبد الرزاق (٢٠٩٩٧) عن معمر، عن الزهري قال: أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: فذكره.
📚 كتاب الزهد والرقاق
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب القسامة في الجاهليّة
عن عبد الله بن عباس قال: إن أولَ قسامة كانت في الجاهليّة لفينا بني هاشم، كان رجل من بني هاشم استأجره رجل من قريش من فخذٍ أخرى، فانطلق معه في إبله، فمرَّ رجلٌ به من بني هاشم قد انقطعت عروة جوالقه فقال: أغثني بعقال أشدُّ به عروة جوالقي لا تنفر الإبل. فأعطاه عقالا، فشد به عروة جوالقه، فلمّا نزلوا عقلت الإبل إِلَّا بعيرا واحدًا، فقال الذي استأجره: ما شأن هذا البعير لم يعقل من بين الإبل؟ قال: ليس له عقال. قال: فأين عقاله؟ قال: فحذفه بعصا كان فيها أجلُه، فمرَّ به رجلٌ من أهل اليمن، فقال: أتشهد الموسم؟ قال: ما أشهد، وربما شهدته. قال هل أنت مبلغ عني رسالة مرةً من الدَّهر قال: نعم.
قال: فكتب إذا أنت شهدت الموسم فناد يا آل قريش، فإذا أجابوك، فناد يا آل بني هاشم. فإن أجابوك فسل عن أبي طالب، فأخبره أن فلانًا قتلني في عقال، ومات المستأجر، فلمّا قدم الذي استأجره أتاه أبو طالب فقال: ما فعل صاحبنا؟ قال: مرض، فأحسنتُ القيام عليه، فولِيتُ دفنه. قال: قد كان أهلَ ذاك منك. فمكث حينًا، ثمّ إن الرّجل الذي أوصى إليه أن يُبلغ عنه وافى الموسم فقال: يا آل قريش. قالوا: هذه قريش. قال: يا آل بني هاشم، قالوا: هذه بنو هاشم. قال: أين أبو طالب؟ قالوا: هذا أبو طالب. قال: أمرني فلان أن أبلغك رسالة أن فلانًا قتله في عقال. فأتاه أبو طالب فقال له: اختر منا إحدى ثلاث، إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل، فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به فأتى قومه، فقالوا: نحلف. فأتته امرأةٌ من بني هاشم كانت تحت رجل منهم قد ولدت له. فقالت: يا أبا طالب! أُحِبُّ أن تجيز ابني هذا برجل من الخمسين ولا تُصبر يمينه حيث تُصبر الأيمان. ففعل فأتاه رجل منهم فقال: يا أبا طالب، أردتَ خمسين رجلًا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجل بعيران، هذان بعيران فاقبلْهما عني ولا تصبر يميني حيث نصبر الأيمان. فقبِلَهما، وجاء ثمانيةٌ وأربعون فحلفوا. قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول ومن الثمانية وأربعين
عينٌ تطرِفُ.
قال: فكتب إذا أنت شهدت الموسم فناد يا آل قريش، فإذا أجابوك، فناد يا آل بني هاشم. فإن أجابوك فسل عن أبي طالب، فأخبره أن فلانًا قتلني في عقال، ومات المستأجر، فلمّا قدم الذي استأجره أتاه أبو طالب فقال: ما فعل صاحبنا؟ قال: مرض، فأحسنتُ القيام عليه، فولِيتُ دفنه. قال: قد كان أهلَ ذاك منك. فمكث حينًا، ثمّ إن الرّجل الذي أوصى إليه أن يُبلغ عنه وافى الموسم فقال: يا آل قريش. قالوا: هذه قريش. قال: يا آل بني هاشم، قالوا: هذه بنو هاشم. قال: أين أبو طالب؟ قالوا: هذا أبو طالب. قال: أمرني فلان أن أبلغك رسالة أن فلانًا قتله في عقال. فأتاه أبو طالب فقال له: اختر منا إحدى ثلاث، إن شئت أن تؤدي مائة من الإبل، فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لم تقتله، فإن أبيت قتلناك به فأتى قومه، فقالوا: نحلف. فأتته امرأةٌ من بني هاشم كانت تحت رجل منهم قد ولدت له. فقالت: يا أبا طالب! أُحِبُّ أن تجيز ابني هذا برجل من الخمسين ولا تُصبر يمينه حيث تُصبر الأيمان. ففعل فأتاه رجل منهم فقال: يا أبا طالب، أردتَ خمسين رجلًا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجل بعيران، هذان بعيران فاقبلْهما عني ولا تصبر يميني حيث نصبر الأيمان. فقبِلَهما، وجاء ثمانيةٌ وأربعون فحلفوا. قال ابن عباس: فوالذي نفسي بيده، ما حال الحول ومن الثمانية وأربعين
عينٌ تطرِفُ.
صحيح رواه البخاريّ في مناقب الأنصار (٣٨٤٥) عن أبي معمر، حَدَّثَنَا عبد الوارث، حَدَّثَنَا قطن أبو الهيثم، حَدَّثَنَا أبو يزيد المدنيّ، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أُناسًا مِنَ الأنصارِ قالوا يَومَ حُنَينٍ حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه مِن أموالِ هَوازِنَ ما أفاءَ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِئةَ مِنَ الإبِلِ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: فحُدِّثَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قَولِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فجَمعهُم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ فقال له فُقَهاءُ الأنصارِ: أمَّا ذَوو رَأيِنا، يا رَسولَ اللهِ، فلَم يقولوا شيئًا، وأمَّا أُناسٌ مِنَّا حَديثةٌ أسنانُهم، قالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِه، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنِّي أُعطي رِجالًا حَديثي عَهدٍ بكُفرٍ أتَألَّفُهم، أفلا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَرجِعونَ إلى رِحالِكُم برَسولِ اللهِ؟ فواللَّهِ لَما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ ممَّا يَنقَلِبونَ به، فقالوا: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قد رَضينا، قال: فإنَّكُم سَتَجِدونَ أثَرةً شَديدةً فاصبِروا حتَّى تَلقَوُا اللَّهَ ورَسولَه، فإنِّي على الحَوضِ، قالوا: سَنَصبِرُ.[وفي روايةٍ]: لَمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه ما أفاءَ مِن أموالِ هَوازِنَ، واقتَصَّ الحَديثَ بمِثلِه، غيرَ أنَّه قال: قال أنَسٌ: فلَم نَصبِرْ، وقال: فأمَّا أُناسٌ حَديثةٌ أسنانُهم. [وفي روايةٍ]: بمِثلِه. إلَّا أنَّه قال: قال أنَسٌ: قالوا: نَصبِرُ
أنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ قالوا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أموالِ هَوازِنَ ما أفاءَ، فطَفِقَ يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِئةَ مِنَ الإبِلِ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ يُعطي قُرَيشًا ويَدَعُنا، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! قال أنَسٌ: فحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَقالتِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فجَمَعهُم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، ولَم يَدعُ معهُم أحَدًا غَيرَهم، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما كان حَديثٌ بَلَغَني عَنكُم؟ قال له فُقَهاؤُهم: أمَّا ذَوو آرائِنا يا رَسولَ اللهِ، فلَم يَقولوا شيئًا، وأمَّا أُناسٌ مِنَّا حَديثةٌ أسنانُهم فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُ الأنصارَ، وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي أُعطي رِجالًا حَديثٌ عَهدُهم بكُفرٍ، أما تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَرجِعوا إلى رِحالِكُم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! فواللهِ ما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ ممَّا يَنقَلِبونَ به، قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قد رَضينا، فقال لهم: إنَّكُم سَتَرَونَ بَعدي أثَرةً شَديدةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوُا اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الحَوضِ. قال أنَسٌ: فلَم نَصبِرْ
أنَّ ناسًا مِن الأنصارِ قالوا يَومَ حُنَينٍ حينَ أفاءَ اللهُ على رَسولِه أموالَ هَوازِنَ، فطَفِقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي رِجالًا مِن قُرَيشٍ المِائةَ مِن الإبِلِ كُلَّ رَجُلٍ، فقالوا: يَغفِرُ اللهُ لرَسولِ اللهِ، يُعطي قُرَيشًا ويَترُكُنا وسُيوفُنا تَقطُرُ مِن دِمائِهم! قال أنَسٌ: فحُدِّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَقالتِهم، فأرسَلَ إلى الأنصارِ، فجَمَعَهم في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ، ولَم يَدَعْ مَعَهم أحَدًا غَيرَهم، فلَمَّا اجتَمَعوا جاءَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما حَديثٌ بَلَغَني عنكم؟» فقالتِ الأنصارُ: أمَّا ذَوو رَأيِنا فلَم يَقولوا شَيئًا، وأمَّا ناسٌ حَديثةٌ أسنانُهم فقالوا كَذا وكَذا -للَّذي قالوا- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنِّي لَأُعطي رِجالًا حُدَثاءَ عَهدٍ بكُفرٍ أتَألَّفُهم -أو قال أستَألِفُهم- أفلا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالأموالِ، وتَرجِعونَ برَسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم؟ فواللهِ لَما تَنقَلِبونَ به خَيرٌ مِمَّا يَنقَلِبونَ به». قالوا: أجَل يا رَسولَ اللهِ، قد رَضينا. فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّكُم سَتَجِدونَ بَعدي أثَرةً شَديدةً، فاصبِروا حَتَّى تَلقَوُا اللهَ ورَسولَه؛ فإنِّي فَرَطُكُم على الحَوضِ». قال أنَسٌ: فلَم نَصبِرْ
«ابْتُلينا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالضَّرَّاءِ فصَبَرْنا، ثُمَّ ابْتُلينا بالسَّرَّاءِ فلم نَصبِرْ»
ابتُلينا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالضَّرَّاءِ فصَبَرنا ، ثمَّ ابتُلينا بالسَّرَّاءِ بعدَهُ فلم نصبِرْ
قال الصحابةُ ابتُلِينا بالضَّرَّاءِ فصبرنا وابتُلِينا بالسَّرَّاءِ فلم نصبِرْ
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال ابتُلِينَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالضَّرَّاءِ فصَبَرْنا، ثم ابتُلِينا بعدَه بالسَّرَّاءِ فلم نَصْبِرْ
حديثُ: يُعطي قريشًا وسيوفُنا تقطرُ مِن دمائِهم [يعني حديث: أنَّ أُنَاسًا مِنَ الأنْصَارِ قالوا: يَومَ حُنَيْنٍ، حِينَ أَفَاءَ اللَّهُ علَى رَسولِهِ مِن أَمْوَالِ هَوَازِنَ ما أَفَاءَ، فَطَفِقَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُعْطِي رِجَالًا مِن قُرَيْشٍ، المِئَةَ مِنَ الإبِلِ، فَقالوا: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسولِ اللهِ، يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِن دِمَائِهِمْ قالَ أَنَسُ بنُ مَالِكٍ: فَحُدِّثَ ذلكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، مِن قَوْلِهِمْ، فأرْسَلَ إلى الأنْصَارِ، فَجَمعهُمْ في قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا جَاءَهُمْ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: ما حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟ فَقالَ له فُقَهَاءُ الأنْصَارِ: أَمَّا ذَوُو رَأْيِنَا، يا رَسولَ اللهِ، فَلَمْ يقولوا شيئًا، وَأَمَّا أُنَاسٌ مِنَّا حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ، قالوا: يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَسولِهِ، يُعْطِي قُرَيْشًا وَيَتْرُكُنَا، وَسُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِن دِمَائِهِمْ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فإنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَديثِي عَهْدٍ بكُفْرٍ، أَتَأَلَّفُهُمْ ، أَفلا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بالأمْوَالِ، وَتَرْجِعُونَ إلى رِحَالِكُمْ برَسولِ اللهِ؟ فَوَاللَّهِ لَما تَنْقَلِبُونَ به خَيْرٌ ممَّا يَنْقَلِبُونَ به فَقالوا: بَلَى، يا رَسولَ اللهِ، قدْ رَضِينَا، قالَ: فإنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَثَرَةً شَدِيدَةً، فَاصْبِرُوا حتَّى تَلْقَوُا اللَّهَ وَرَسولَهُ، فإنِّي علَى الحَوْضِ قالوا: سَنَصْبِرُ.[وفي رواية]: لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ علَى رَسولِهِ ما أَفَاءَ مِن أَمْوَالِ هَوَازِنَ، وَاقْتَصَّ الحَدِيثَ بمِثْلِهِ، غيرَ أنَّهُ قالَ: قالَ أَنَسٌ: فَلَمْ نَصْبِرْ، وَقالَ: فأمَّا أُنَاسٌ حَدِيثَةٌ أَسْنَانُهُمْ. [وفي رواية]: بمِثْلِهِ. إلَّا أنَّهُ قالَ: قالَ أَنَسٌ: قالوا: نَصْبِرُ]
«أنَّه قَدِمَ وافِدًا على مُعاوِيةَ في خِلافتِه، قالَ: فدخَلْتُ المَقْصورةَ، فسَلَّمْتُ على مَجلِسٍ مِن أهْلِ الشَّامِ، ثُمَّ جَلَسْتُ بَيْنَ أَظْهُرِهم، فقالَ لي رَجُلٌ مِنهم: مَن أنت يا فَتى؟ قالَ: أنا إبْراهيمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، قالَ: رَحِمَ اللهُ أباك، أَخبَرَني قالَ: أَخبَرَني فُلانٌ -لرَجُلٍ سمَّاه- أنَّه قالَ: واللهِ لَأَلْحَقَنَّ بأصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أُحْدِثَنَّ بهم عَهْدًا ولَأُكَلِّمَنَّهم، قالَ: فقَدِمْتُ المَدينةَ في خِلافةِ عُثْمانَ فلَقيتُهم إلَّا عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ، أُخبِرْتُ أنَّه بأرْضٍ له بالجُرْفِ، فرَكِبْتُ إليه حتَّى جِئْتُه، فإذا هو واضِعٌ رِداءَه يُحَوِّلُ الماءَ بمِسْحاةٍ في يَدِه، فلمَّا رآني اسْتَحْيا مِنِّي، فأَلْقى المِسْحاةَ وأخَذَ رِداءَه، فسَلَّمْتُ عليه وقُلْتُ له: قد جِئْتُ لأمْرٍ وقد رَأيْتُ أَعجَبَ مِنه، هلْ جاءَكم إلَّا ما جاءَنا؟ وهلْ عَلِمْتُم إلَّا ما قد عَلِمْنا؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: لم يَأتِنا إلَّا ما جاءَكم، ولم نَعلَمْ إلَّا ما قد عَلِمْتُم، قالَ: فقُلْتُ: فما لنا نَزهَدُ في الدُّنْيا وتَرغَبونَ فيها؟ ونَخِفُّ في الجِهادِ دونَنا وأنتم سَلَفُنا وخِيارُنا وأصْحابُ نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: لم يَأتِنا إلَّا ما جاءَكم، ولم نَعلَمْ إلَّا ما قد عَلِمْتُم، ولكنَّا بُلينا بالضَّرَّاءِ فصَبَرْنا، وبُلِينا بالسَّرَّاءِ فلم نَصبِرْ»
10
◔ غير محدد📌 ابتُلينا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالضَّرَّاءِ فصبَرنا ثمَّ ابتُلينا بالسَّرَّاءِ بعدَه فلم نصبِرْ
ابتُلينا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالضَّرَّاءِ فصبَرنا ثمَّ ابتُلينا بالسَّرَّاءِ بعدَه فلم نصبِرْ
قَالَ عبد الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ «بُلينا بالضَّرَّاءِ فصَبَرْنا، وبُلينا بالسَّرَّاءِ فلم نَصبِرْ»
قدِم معاويةُ فأبطَأَتِ الأنصارُ عن تلقِّيه فلم يصنَعْ بهم شيئًا فقال أبو أيُّوبَ صدَق اللهُ ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستُصِيبُكم بعدي أَثَرةٌ فاصبِروا حتَّى تلقَوْني قال معاويةُ فاصبِروا إذًا قال أبو أيُّوبَ نصبِرُ كما أمَرنا واللهِ لا يضلكَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
سيوفنا تقطر من دمائهمعبد الرحمن بن عوفحديث عهدهم بكفرالمائة من الإبلالزهد في الدنياابتلينا بالضراءابتلينا بالسراءصدق الله ورسولهالمئة من الإبلحديثي عهد بكفرأموال هوازنأصحاب النبيأثرة شديدةرسول اللهلا يضلكهامؤلفة...وابتليناالجاهليةالابتلاءفلم نصبرأبو أيوبوسيوفناابتلينابالضراءبالسراءالصحابةالقسامةالأنصارأتألفهملم نصبرويدعنادمائهمالرحمنفصبرنااصبرواالأثرةالضراءالسراءالبلاءالجهادمعاويةلرسولقريشاقسامةلفيناهوازنالحوضفرطكمصبرناالصبربلينايغفريعطيتقطرعوف:نصبركانتهاشمحنينقريشأثرةجاءعبدعيش
تخريج حديث فلم نصبر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








