أحاديث عن: فمرها يقول عظها فإن يك فيها خيرا فستقبل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: فمرها يقول عظها فإن يك فيها خيرا فستقبل
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لىَ امرأةً فى لسانِها شىءٌ يعنى البذاءَ قالَ طلِّقْها . قلتُ إنَّ لى منها ولدًا ولها صحبةٌ قالَ فمُرْها يقولُ عِظْها فإن يكُ فيها خيرًا فستقبلُ ولا تضربَنَّ ظعينتَكَ ضربَكَ أُمَيَّتَكَ
كنتُ وافدَ بني المُنتفِقِ، أو في وَفدِ بني المُنتفِقِ، فأتَيْناه ولم نُصادِفْه، وصادَفْنا عائشةَ، فأُتِينا بقِناعٍ فيه تَمرٌ -والقِناعُ: الطَّبَقُ- وأمَرتْ لنا بخَزيرةٍ، فصُنِعتْ، ثمَّ أكَلْنا، فلم نلبَثْ أنْ جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هل أكَلتُم شيئًا؟ هل أُمِر لكم بشيءٍ؟ قُلْنا: نعَمْ. فلم نلبَثْ أنْ رفَعَ الراعي غنَمَه، فإذا سَخْلةٌ تَيعَرُ، فقال: هِيهِ يا فلانُ ما ولَدتْ؟ قال: بَهْمةٌ، قال: فاذبَحْ لنا مكانَها شاةً. ثمَّ انحرَفَ إليَّ وقال: لا تَحْسِبَنَّ -ولم يقُلْ: لا تَحْسَبَنَّ- أنَّا مِن أجلِكَ ذبَحْناها، لنا غنَمٌ مئةٌ، لا نريدُ أنْ تزيدَ، فإذا ولَّدَ الراعي بَهْمةً، ذبَحْنا مكانَها شاةً. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ليَ امرأةً في لسانِها شيءٌ؛ يعني: البَذاءَ؟ قال: طلِّقْها، قلتُ: إنَّ لي منها ولدًا، ولها صُحْبةٌ؟ قال: فمُرْها. يقولُ: عِظْها، فإنْ يكُ فيها خيرٌ، فستَقبَلُ، فلا تضرِبَنَّ ظَعينتَكَ ضَرْبَكَ أُمَيَّتَكَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن الوُضوءِ، قال: أسبِغِ الوُضوءَ، وخلِّلْ بين الأصابِعِ، وبالِغْ في الاستنشاقِ، إلَّا أنْ تكونَ صائمًا
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لي امرأةً في لسانِها شيءٌ – يعني البَذاءَ - ؟ قال : طَلِّقْها، قلتُ : إنَّ لي منها ولدًا ولها صُحبةٌ ؟ قال : فَمُرْها – يقولُ : عِظْها - ؛ فإن يكُ فيها خيرٌ فَسَتَقْبَلْ، ولا تَضْرِبَنَّ ظعينتَك ضربَك أُمَيَّتَك
قال قُلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً وإنَّ في لسانها شيئًا يعني البَذاءَ قال فطلِّقْها إذا قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لها صُحبةً ولي منها ولدٌ قال فمُرْها يقولُ عِظْها فإن كان فيها خيرٌ فستقبلُ ولا تضربْ ظعينتَك كضربِ أَمَتِكَ
كُنتُ وافدَ بَني المُنْتفِقِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمْ نُصادِفْه في مَنزِلِه، وصادَفْنا عائشةَ أُمَّ المؤمنينَ، فأمَرَتْ لنا بِحَريرةٍ، فصُنِعَتْ لنا، وأُتِينا بقِناعٍ -والقِناعُ: الطَّبَقُ فيه تَمْرٌ- ثمَّ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: هلْ أصبْتُمْ شيئًا أو آمُرُ لكُم بشَيءٍ؟ فقُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ الله. قالَ: فبيْنَما نحنُ مَع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُلوسٌ، قالَ: فرَفَعَ الرَّاعي غنَمَهُ إلى المُراحِ، ومعه سَخْلةٌ تَيْعَرُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما وَلَّدْتَ يا فلانُ؟ قالَ: بَهْمةً. قالَ: فاذَبَحْ لنا مَكانَها شاةً، ثمَّ أقبَلَ علَيْنا، فقالَ: لا تَحْسِبَنَّ -ولم يَقُلْ: لا [تحْسَبَنَّ] أنَّا مِن أجْلِكَ ذَبَحْناها؛ لنا غَنَمٌ مائةٌ، ولا نُريدُ أنْ تَزيدَ، فإذا وَلَّدَ الرَّاعي بَهْمَةً ذَبَحنا مَكانَها شاةً، قالَ: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي امرأةً، فذَكَرَ مِن طُولِ لِسانِها وبَذائِها، فقالَ: طَلِّقْها، فقُلْتُ: إنَّ لي منها وَلَدًا، قالَ: فمُرْها -يقولُ: عِظْها- فإنْ يَكُ فيها خيْرٌ، فسَتفْعَلُ، ولا تَضْرِبْ ظَعينَتَكَ كضَرْبِكَ أَمَتَكَ. قالَ: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخْبِرْني عنِ الوُضوءِ، قالَ: أسبِغِ الوُضوءَ وخَلِّلِ الأصابعَ، وبالِغْ في الاستنْشاقِ إلَّا أنْ تكونَ صائمًا
كُنْتُ وافدَ بَني المُنتَفِقِ، أو في وَفدِ بَني المُنتَفِقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم نُصادِفْه في مَنزِلِه، وصادَفْنا عائشةَ أمَّ المُؤمِنينَ، قال: فأمَرَتْ لنا بخَزيرةٍ، فصُنِعَتْ لنا، قال: وأُتينا بقِناعٍ -ولم يُقِمْ قُتَيْبةُ القِناعَ، والقِناعُ: الطبَقُ فيه تَمرٌ- ثم جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: "هل أصَبْتم شيئًا؟"، أو "أُمِرَ لكم بشيءٍ؟" قال: قُلْنا: نَعم يا رسولَ اللهِ، قال: فبَيْنا نحن معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جلوسٌ، إذ دفَعَ الراعي غنَمَه إلى المُراحِ، ومعَه سَخْلةٌ تَيْعَرُ، فقال: "ما ولَّدْتَ يا فُلانٌ؟" قال: بَهْمةً، قال: "فاذبَحْ لنا مَكانَها شاةً"، ثم قال: "لا تَحسِبَنَّ -ولم يَقُلْ: لا تَحسَبَنَّ- أنَّا من أجلِكَ ذَبَحْناها، لنا غنَمٌ مئةٌ لا نُريدُ أنْ تَزيدَ، فإذا ولَّدَ الراعي بَهْمةً ذَبَحْنا مَكانَها شاةً". قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي امرأةً، وإنَّ في لِسانِها شَيئًا -يَعْني البَذاءَ- قال: "فطَلِّقْها إذنْ"، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لها صُحبةً، ولي منها ولَدٌ، قال: "فمُرْها -يقولُ: عِظْها- فإنْ يكُ فيها خَيرٌ فستَفعَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ كضَربِكَ أُمَيَّتِكَ"، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عنِ الوُضوءِ، قال: "أسبِغِ الوُضوءَ، وخَلِّلْ بينَ الأصابِعِ، وبالِغْ في الاستِنْشاقِ إلَّا أنْ تكونَ صائمًا"
كنتُ وافدَ بنى المنتَفِقِ أو فى وفدِ بنى المنتَفِقِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فلمَّا قدِمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلَم نصادِفْهُ فى منزلِهِ وصادَفْنا عائشةَ أمَّ المؤمنينَ قالَ فأمَرَت لَنا بخزيرةٍ فصُنِعَت لَنا قالَ وأُتِينا بقِناعٍ ولم يقل قُتَيْبةُ القِناعَ والقِناعُ الطَّبقُ فيهِ تمرٌ ثمَّ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هل أصبتُمْ شيئًا أو أُمِرَ لَكُم بشَىءٍ قالَ قُلنا نعَم يا رسولَ اللَّهِ قالَ فبَينا نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلوسٌ إذ دفعَ الرَّاعى غَنمَهُ إلى المِراحِ ومعَهُ سَخلةٌ تيعَرُ فقالَ ما ولَّدتَ يا فُلانُ قالَ بَهْمةً قالَ فاذبَح لَنا مَكانَها شاةً ثمَّ قالَ لا تَحسِبنَّ ولم يقل لا تَحسَبنَّ أنَّا من أجلِكَ ذبَحناها لَنا غنمٌ مِائةٌ لا نريدُ أن تَزيدَ فإذا ولَّدَ الرَّاعى بَهْمةً ذبَحنا مَكانَها شاةً قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لى امرأةً وإنَّ فى لسانِها شيئًا يعنى البَذاءَ قالَ فطلِّقها إذًا قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لَها صُحبةً ولى مِنها ولَدٌ قالَ فمُرها يقولُ عِظها فإن يَكُ فيها خيرٌ فستَفعلُ ولا تضرِبْ ظعينتَكَ كضَربِكَ أُميَّتَكَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أخبِرنى عنِ الوُضوءِ قالَ أسبغِ الوضوءَ وخلِّل بينَ الأصابعِ وبالِغْ فى الاستنشاقِ إلَّا أن تَكونَ صائمًا
كنتُ وافدَ بني المُنتفقِ أو في وفدِ بني المُنتفقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فلما قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم نصادفْه في منزلِه وصادفْنا عائشةَ أمَّ المؤمنينَ قال فأمرتْ لنا بخزيرةٍ فصُنعتْ لنا قال وأتينا بقناعٍ ولم يقُلْ قتيبةُ القناعَ والقناعُ الطبقُ فيه تمرٌ ثم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هل أصبتُم شيئًا أو أمرَ لكم بشيءٍ قال قلنا نعم يا رسولَ اللهِ قال فبينا نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلوسٌ إذ دفع الراعي غنمَه إلى المراحِ ومعه سخلةٌ تَيعرُ فقال ما ولدتْ يا فلانُ قال بهمةً قال فاذبحْ لنا مكانَها شاةً ثم قال لا تحسبنَّ ولم يقلِ لا تحسبنَّ أنا من أجلِك ذبحْناها لنا غنمُ مائةٍ لا نريد أن تزيدَ فإذا ولد الراعي بهمةً ذبحْنا مكانَها شاةً قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً وإنَّ في لسانِها شيئًا يعني البذاءَ قال فطلِّقْها إذا قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لها صُحبةً ولي منها ولدٌ قال فمُرْها يقول عِظْها فإن يكُ فيها خيرٌ فستفعلْ ولا تضربْ ظعينتَك كضربِك أمَتَك فقلتُ يا رسولَ اللهِ أَخْبرني عن الوضوءِ قال أسبغِ الوضوءَ وخلِّلْ بين الأصابعِ وبالغْ في الاستنشاقِ إلا أن تكون صائمًا
حديث لَقيطِ بنِ صَبِرَةَ في قصةِ وِفادَتِه قال فيه : فأُتينا بقِناعٍ من رُطَبٍ _ والقِناعُ الطبَقُ [يعني حديث: كنتُ وافدَ بني المُنتفقِ أو في وفدِ بني المُنتفقِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فلما قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم نصادفْه في منزلِه وصادفْنا عائشةَ أمَّ المؤمنينَ قال فأمرتْ لنا بخزيرةٍ فصُنعتْ لنا قال وأتينا بقناعٍ ولم يقُلْ قتيبةُ القناعَ والقناعُ الطبقُ فيه تمرٌ ثم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال هل أصبتُم شيئًا أو أمرَ لكم بشيءٍ قال قلنا نعم يا رسولَ اللهِ قال فبينا نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلوسٌ إذ دفع الراعي غنمَه إلى المراحِ ومعه سخلةٌ تَيعرُ فقال ما ولدتْ يا فلانُ قال بهمةً قال فاذبحْ لنا مكانَها شاةً ثم قال لا تحسبنَّ ولم يقلِ لا تحسبنَّ أنا من أجلِك ذبحْناها لنا غنمُ مائةٍ لا نريد أن تزيدَ فإذا ولد الراعي بهمةً ذبحْنا مكانَها شاةً قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً وإنَّ في لسانِها شيئًا يعني البذاءَ قال فطلِّقْها إذا قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لها صُحبةً ولي منها ولدٌ قال فمُرْها يقول عِظْها فإن يكُ فيها خيرٌ فستفعلْ ولا تضربْ ظعينتَك كضربِك أمَتَك فقلتُ يا رسولَ اللهِ أَخْبرني عن الوضوءِ قال أسبغِ الوضوءَ وخلِّلْ بين الأصابعِ وبالغْ في الاستنشاقِ إلا أن تكون صائمًا]
كُنتُ وافِدَ بَني المُنتَفِقِ- أو: في وفْدِ بَني المُنتَفِقِ- إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم، قال: فلمَّا قَدِمْنا على رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فلمْ نُصادِفْه في مَنزِلِه، وصادَفْنا عائشةَ أُمَّ المؤْمِنينَ. قال: فأَمَرَتْ لنا بخَزِيرةٍ، فصُنِعَتْ لنا، قال: وأُتِينا بقِناعٍ (ولمْ يُقِمْ قُتَيبةُ القِناعَ. والقِناعُ: الطَّبَقُ الَّذي فيه تَمرٌ)، ثم جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم، فقال: هل أَصبْتُم شَيئًا أو أُمِر لكُم بشَيءٍ؟ قال: قُلْنا: نعَمْ يا رسولَ اللهِ. قال: فبيْنا نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم جُلوسٌ إذْ دَفَعَ الرَّاعي غنَمَه إلى المَراحِ، ومعه سَخْلةٌ تَيْعَرُ، فقال: ما ولَّدْتَ يا فُلانُ؟ قال: بَهْمةً، قال: فاذبَحْ لنا مَكانَها شاةً، ثمَّ قال: لا تَحسِبَنَّ- ولمْ يَقُلْ: لا تَحسَبَنَّ- أنَّا مِن أجْلِكَ ذَبَحْناها؛ لنا غَنَمٌ مِئةٌ، لا نُريدُ أنْ تَزيدَ، فإذا ولَّدَ الرَّاعي بَهْمةً ذَبَحْنا مَكانَها شاةً. قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ليَ امرأةً، وإنَّ في لِسانِها شَيئًا- يعني: البَذاءَ-، قال: فطَلِّقْها إذًا، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لها صُحبةً، ولي منها ولدٌ، قال: فمُرْها- يقولُ: عِظْها-، فإنْ يَكُ خَيرٌ فستَفعَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ كضرْبِكَ أُمَيَّتَكَ. فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أَخبِرْني عنِ الوُضوءِ، قال: أَسبِغِ الوُضوءَ، وخَلِّلْ بيْن الأصابعِ، وبالِغْ في الاستِنشاقِ إلَّا أنْ تَكونَ صائِمًا
كانَ رجلٌ مِن بَني هاشمٍ يقالُ لَهُ : رُكانَه وَكانَ مِن أقتلِ النَّاسِ وأشدِّهِ وَكانَ مشرِكًا وَكانَ يرعى غنمًا لَهُ في وادٍ يقالُ لَهُ إضَمٌ فخرجَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من بيتِ عائشةَ ذاتَ يومٍ فتوجَّهَ قِبَلَ ذلِكَ الوادي فلقيَهُ رُكانةُ وليسَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدٌ فقامَ إليهِ رُكانةُ فقالَ: يا محمَّدُ ، أنتَ الَّذي تشتُمُ آلِهَتَنا اللَّاتَ والعزَّى ، وتدعو إلى إلَهِكَ العزيزِ الحَكيمِ ، ولولا رحِمٌ بيني وبينَكَ ما كلَّمتُكَ الكلامَ - يعني : أقتلُكَ - ولَكِنِ ادعُ إلَهِكَ العزيزَ الحَكيمَ يُنجيكَ منِّي ، وسأعرِضُ عليكَ أمرًا ، هل لَكَ أن أصارعَكَ وتدعو إلَهِكَ العزيزَ الحَكيمَ يعينُكَ عليَّ ، فأَنا أدعو اللَّاتَ والعزَّى ، فإن أنتَ صرعتَني فلَكَ عشرٌ مِن غَنمي هذِهِ تختارُها ، فقالَ عندَ ذلِكَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نعَم إن شئتَ. فاتَّخذا ودعا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَهَهُ العزيزَ الحَكيمَ أن يعينَهُ على رُكانَه ، ودعا رُكانةُ اللَّاتَ والعزَّى: أعنِّي اليومَ على محمَّدٍ ، فأخذَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصرعَهُ وجلسَ على صَدرِهِ ، فقالَ رُكانةُ: قُم فلستَ أنتَ الَّذي فعلتَ بي هذا ، إنَّما فعلَهُ إلَهُكَ العزيزُ الحَكيمُ ، وخذلَهُ اللَّاتُ والعزَّى وما وضعَ جنبي أحدٌ قبلَكَ. فقالَ لَهُ رُكانَه: عُد فإن أنتَ صرعتَني فلَكَ عشرٌ أخرى تختارُها ، فأخذَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ودعا كلُّ واحدٍ منهما إلَهَهُ كما فعلا أوَّلَ مرَّةٍ ، فصرعَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجلسَ على كبدِهِ ، فقالَ لَهُ رُكانةُ: قُم فلستَ أنتَ الَّذي فعلتَ بي هذا ، إنَّما فعلَهُ إلَهُكَ العزيزُ الحَكيمُ ، وخذلَهُ اللَّاتُ والعزَّى ، وما وضعَ جَنبي أحدٌ قبلَكَ ، فقالَ لَهُ رُكانَه: عُد فإن أنتَ صرعتَني فلَكَ عشرٌ أخرى تختارُها فأخذَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ودعا كلُّ واحدٍ منهُما إلَهَهُ فصرعَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الثَّالثةَ فقالَ لَهُ رُكانةُ: لَستَ أنتَ الَّذي فعلتَ بي هذِهِ وإنَّما فعلَهُ إلَهُكَ العزيزُ الحَكيمُ وخذلَهُ اللَّاتُ والعزَّى فَدونَكَ ثلاثينَ شاةً مِن غنَمي فاختَرها ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أريدُ ذلِكَ ، ولَكِنِّي أدعوكَ إلى الإسلامِ يا رُكانةُ ، وأنفسُ بِكَ أن تصيرَ إلى النَّارِ إنَّكَ إن تُسلِم تَسلَم ، فقالَ لَهُ رُكانةُ: لا ، إلَّا أن تريَني آيةً ، فقالَ لَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اللَّهُ عليكَ شَهيدٌ إن أَنا دَعَوتُ ربِّي فأريتُكَ آيةً لتجيبنَّني إلى ما أدعوكَ إليهِ ؟ ، قالَ: نعَم. وقريبٌ منهُ شجرةُ سَمُرٍ ذاتَ فروعٍ وقضبانٍ فأشارَ إليها نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ لَها: أقبِلي بإذنِ اللَّهِ ، فانشقَّت باثنتينِ فأقبلتُ على نِصفِ شقِّها وقضبانِها وفروعِها حتَّى كانت بينَ يدي نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ رُكانةَ ، فقالَ لَهُ رُكانةُ: أريتَني عظيمًا فمُرها فلتَرجِع ، فقالَ لَهُ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: عليكَ اللَّهُ شَهيدٌ إن أَنا دعوتُ ربِّي عزَّ وجلَّ أمرَ بِها فرجعَتُ لتجيبنَّني إلى ما أدعوكَ إليهِ ؟ قالَ: نعَم. فأمرَها فرجعت بقُضبانِها وفروعِها حتَّى التأمَت بشقِّها ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أسلِم تسلَم ، فقالَ لَهُ رُكانةُ: ما بي إلَّا أن أَكونَ رأيتُ عظيمًا ، ولَكِنِّي أَكْرَهُ أن تتحدَّثَ نساءُ المدينةِ وصبيانُهُم أنِّي إنَّما جئتُكَ لرعبٍ دخلَ قلبي منكَ ، ولَكِن قد علمت نساءُ أَهْلِ المدينةِ وصبيانُهُم أنَّهُ لم يَضع جنبي قطُّ ، ولم يدخل قلبي رعبٌ ساعةً قطُّ ليلًا ولا نَهارًا ، ولَكِن دونَكَ فاختر غنمَكَ. فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ليست لي حاجةٌ إلى غنمِكَ إذ أبيتَ أن تُسْلِمَ. فانطلقَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ راجعًا وأقبلَ أبو بَكْرٍ وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما يلتمِسانِهِ في بيتِ عائشةَ فأخبرتُهما أنَّهُ قد توجَّهَ قبلَ وادي إضَمٍ وقد عرفَ أنَّهُ وادي رُكانةَ لا يَكادُ يخطئُهُ ، فخرجا في طلبِهِ وأشفَقا أن يلقاهُ رُكانةُ فيقتلُهُ فجعلا يصعدانِ على كلِّ شرفٍ ويتشرَّفانِ مخرجًا لَهُ إذ نظرا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مقبلًا فقالا: يا نبيَّ اللَّهِ ، كيفَ تخرجُ إلى هذا الوادي وحدَكَ وقد عَرفتَ أنَّهُ جِهَةُ رُكانةَ ، وأنَّهُ من أقتلِ النَّاسِ وأشدِّهم تَكْذيبًا لَكَ ، فضَحِكَ إليهِما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ: أليسَ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لي: وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إنَّهُ لم يَكُن يَصِلْ إليَّ واللَّهُ معي فأنشأَ يحدِّثُهُما حديثَهُ والَّذي فعلَ بِهِ والَّذي أراهُ فعَجبا من ذلِكَ فقالا: يا رسولَ اللَّهِ ، أصَرَعتَ رُكانةَ ، فلا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما نعلَمُ أنَّهُ وضعَ جنبَهُ إنسانٌ قطُّ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي دعوتُ ربِّي فأعانَني عليهِ ، وإنَّ ربِّي عزَّ وجلَّ أعانَني ببضعَ عَشرةَ وقوَّةَ عشرةٍ
جاء رجلٌ من بجيلةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: إنِّي تزوَّجتُ جاريةً بِكرًا، وإني خَشِيتُ أن تَفرَكَني. فقال عبدُ اللهِ: إنَّ الإلفَ من اللهِ، وإنَّ الفِرْكَ من الشَّيطانِ ليُكرِّهَ إليه ما أحَلَّ اللهُ، فإذا دخَلتَ عليها فمُرْها فلتُصَلِّ خَلفَك ركعتينِ، قال الأعمَشُ: فذكرتُه لإبراهيمَ فقال: قال عبدُ اللهِ: قل: «اللهُمَّ بارِكْ لي في أهلي، وبارِكْ لهم فيَّ. اللهُمَّ ارزُقْهم مني، وارزُقني منهم، اللهُمَّ اجمَعْ بيننا ما جمَعتَ إلى خيرٍ، وفَرِّقْ بيننا إذا فرَّقتَ إلى خيرٍ»
يا عبدَ الرحمنِ ! أردِفْ أختَكَ عائِشَةَ فأعْمِرْهَا مِنَ التنعيمِ ، فإذا هبَطْتَ بها مِنَ الأكَمَةِ ، فمُرْها فلْتُحْرِمْ ، فإِنَّها عمرةٌ مُتّقَبَّلَةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعبدِ الرحمنِ : أردِفْ أختكَ يعني عائشةَ فأَعْمِرْها من التنعيمِ فإذا هبطتَ بها من الأَكْمَةِ فمرها فلتُحْرِمْ فإنها عمرةٌ متقبَّلَةٌ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِعَبدِ الرَّحمنِ: أردِفْ أُختَكَ -يَعني عائِشةَ- فأعْمِرْها مِنَ التَّنعيمِ، فإذا هبَطتَ بها مِنَ الأكَمةِ، فمُرْها فلْتُحرِمْ؛ فإنَّها عُمرةٌ مُتَقَبَّلةٌ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لِعَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهما أردِفْ أختَكَ فأعمِرها منَ التَّنعيمِ، فإذا هبطتَ بِها منَ الأَكَمةِ، فمُرها فلتُحرِمْ، فإنَّها عمرةٌ متقبَّلةٌ
جاء رجلٌ من بُجَيْلَةَ إلى عبدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مسعودٍ فقال إِنِّي تَزَوَّجْتُ جَارِيَةً بِكْرًا وَإِنِّي خَشِيتُ أنْ تَفْرُكَنِي فَقَالَ عَبْدُ اللهِ إنَّ الْإِلْفَ مِنَ اللهِ وَإِنَّ الْفَرَكَ مِنَ الشَّيْطَانِ يُكَرِّهُ إلِيهِمَا فإِذَا دخلتَ علَيْهَا فمرْها فلْتُصَلِّ خَلْفَكَ رَكْعَتَيْنِ قال الأعمشُ فذَكَرْتُهُ لِإِبْرَاهيمَ قال عبدُ اللهِ قلِ اللَّهمَّ بارِكْ لي في أهْلِي وبارِكْ لهم فِيَّ اللَّهمَّ ارْزُقْهُمْ مِنِّي وارزُقْنِي منهم اللهمَّ اجمعْ بيْنَنَا مَا جَمَعْتَ إِلَى خَيْرٍ وفَرِّقْ بَيْنَنَا إِذَا فَرَّقْتَ إِلَى خَيْرٍ
حديث: جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي قد أسلَمتُ] فأرِني شَيئًا أزدَد به يَقينًا [قال: ما تُريدُ؟ قال: ادعُ تلك الشَّجَرةَ فلتَأتِكَ، قال: اذهَبْ إليها فادعُها، قال: أجيبي رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعالى عليه وسَلَّمَ، فمالَت فقَطَعَت عُروقَها، ثُمَّ أقبَلَت تَجُرُّ عُروقَها وفُروعَها حَتَّى أتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ تَعالى عليه وسَلَّمَ فقالت: السَّلامُ عليكَ يا رَسولَ اللَّهِ، فقال: حَسْبي، فمُرْها فلتَرجِعْ، فرَجَعَت فدَلَّت عُروقَها في ذلك المَكانِ، ثُمَّ استَوت كما كانَت، فقال: ائذَنْ لي أن أُقَبِّلَ رَأسَكَ ورِجلَيكَ، فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعالى عليه وسَلَّمَ، فقَبَّلَ رَأسَه ورِجلَيه، قال: ائذَنْ لي أن أسجُدَ لَكَ، قال: لا يَسجُدُ أحَدٌ لأحَدٍ، ولَو كُنتُ آمِرًا أحَدًا أن يَسجُدَ لأحَدٍ لَأمَرتُ المَرأةَ أن تَسجُدَ لزَوجِها؛ تَعظيمًا لحَقِّه]
فإذا هبَطتَ الأكَمَةَ فمُرْها فلتُحرِمْ فإنَّها عمرةٌ متقبَّلَةٌ [ في عُمرةِ عائشةَ من التَّنعيمِ ]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ: أردِفْ أُختَكَ عائشةَ، فأعْمِرْها منَ التَّنْعيمِ، فإذا هبَطَتِ الأَكَمةَ فمُرْها فلْتُحرِمْ؛ فإنَّها عُمْرةٌ مُتقَبَّلةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
المبالغة في الاستنشاقاللهم بارك لي في أهليعبد الرحمن بن أبي بكرمبالغة في الاستنشاقإلهك العزيز الحكيمبالغ في الاستنشاقأعمرها من التنعيمعبد الله بن مسعودلا يسجد أحد لأحدخلل بين الأصابعلا تضرب ظعينتكهبطت من الأكمةتعظيم حق الزوجتخليل الأصابعاللات والعزىبني المنتفقأسبغ الوضوءدعاء الزواجعمرة متقبلةهبطت الأكمةمرها فلتحرمشجرة السمرعبد الرحمنأختك عائشةصلي ركعتينلا تضربنقوة عشرةلا تضربالظعينةالسلامةالشيطانالتنعيمالبذاءظعينتكالوضوءالصائمالمراحالطلاقالصحبةالبهمةالراعيركعتينأعمرهاالأكمةفلتحرمأعرابيالشجرةالسجودطلقهاظعينةامرأةتضربنأميتكالولدالغنمالوعظالشاةركانةالإلفالفركعائشةتزوجتبجيلةالزوجأسلمتلتحرمصحبةعظهاأمتكوضوءصائمطلاقبذاءبهمةمرهاسخلةقناعتفركأردفأحرمأختكهبطتيقينخيرشاةرطبصرعآية
تخريج حديث فمرها يقول عظها فإن يك فيها خيرا فستقبل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








