أحاديث عن: هبطت من الأكمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: هبطت من الأكمة
⭐ صحيح
📂 باب الاعتمار من التنعيم للمرأة...
عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيها أنّ رسول الله ﷺ قال لعبد الرحمن: «يا عبد الرحمن، أردف أختك عائشة فأعمرها من التنعيم، فإذا هبطت بها من الأكمة فلتحرم فإنها عمرة متقبّلة».
صحيح رواه أبو داود (١٩٩٥)، والإمام أحمد (١٧١٠)، والحاكم (٣/ ٤٧٧)، والبيهقي (٤/ ٣٥٧ - ٣٥٨) كلّهم من حديث داود بن عبد الرحمن العبدي المكي، حدثني عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن، فذكرته.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
يا عبدَ الرحمنِ ! أردِفْ أختَكَ عائِشَةَ فأعْمِرْهَا مِنَ التنعيمِ ، فإذا هبَطْتَ بها مِنَ الأكَمَةِ ، فمُرْها فلْتُحْرِمْ ، فإِنَّها عمرةٌ مُتّقَبَّلَةٌ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِعَبدِ الرَّحمنِ: أردِفْ أُختَكَ -يَعني عائِشةَ- فأعْمِرْها مِنَ التَّنعيمِ، فإذا هبَطتَ بها مِنَ الأكَمةِ، فمُرْها فلْتُحرِمْ؛ فإنَّها عُمرةٌ مُتَقَبَّلةٌ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لعبدِ الرَّحمنِ يا عبدَ الرَّحمنِ أردِفْ أُختَكَ عائشةَ فأعمِرْها منَ التَّنعيمِ فإذا هبطتَ بِها منَ الأكَمةِ فلتُحرِمْ فإنَّها عُمرةٌ مُتقبَّلةٌ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لِعَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهما أردِفْ أختَكَ فأعمِرها منَ التَّنعيمِ، فإذا هبطتَ بِها منَ الأَكَمةِ، فمُرها فلتُحرِمْ، فإنَّها عمرةٌ متقبَّلةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعبدِ الرحمنِ : أردِفْ أختكَ يعني عائشةَ فأَعْمِرْها من التنعيمِ فإذا هبطتَ بها من الأَكْمَةِ فمرها فلتُحْرِمْ فإنها عمرةٌ متقبَّلَةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له : يا عبدَ الرَّحمنِ ، أردِفْ أختَك عائشةَ فأعمِرْها من التَّنعيمِ ، فإذا هبطتَ بها من الأكَمةِ ، فلتُحرِمْ بها ، فإنَّها عُمرةٌ مُتقبَّلةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لعبدِ الرَّحمنِ يا عبدَ الرَّحمنِ أردِفْ أختَك عائشةَ فأَعمِرْها من التَّنعيمِ فإذا هبطتَ بها من الأَكَمةِ فلْتُحرمْ فإنها عمرةٌ مُتقبَّلةٌ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ له: "يا عَبْدَ الرَّحْمنِ، أَردِفْ أختَك عائِشةَ فأَعمِرْها مِن التَّنْعيمِ، فإذا هَبَطْتَ بِها مِن الأَكَمةِ، فلْتَحرِفْ بِها؛ فإنَّها عُمْرةٌ مُتَقبَّلةٌ"
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ: أردِفْ أُختَكَ عائشةَ، فأعْمِرْها منَ التَّنْعيمِ، فإذا هبَطَتِ الأَكَمةَ فمُرْها فلْتُحرِمْ؛ فإنَّها عُمْرةٌ مُتقَبَّلةٌ
فإذا هبَطتَ الأكَمَةَ فمُرْها فلتُحرِمْ فإنَّها عمرةٌ متقبَّلَةٌ [ في عُمرةِ عائشةَ من التَّنعيمِ ]
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ إلى الشَّأمِ حتَّى إذا كان بسَرغَ لَقيَه أُمَراءُ الأجنادِ؛ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ وأصحابُه، فأخبَروه أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بأرضِ الشَّأمِ. قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقال عُمَرُ: ادعُ لي المُهاجِرينَ الأوَّلينَ، فدَعاهم فاستَشارَهم، وأخبَرَهم أنَّ الوباءَ قد وقَعَ بالشَّأمِ، فاختَلَفوا، فقال بَعضُهم: قد خَرَجتَ لأمرٍ، ولا نَرى أن تَرجِعَ عنه، وقال بَعضُهم: معكَ بَقيَّةُ النَّاسِ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا نَرى أن تُقدِمَهم على هذا الوباءِ، فقال: ارتَفِعوا عَنِّي، ثُمَّ قال: ادعوا لي الأنصارَ، فدَعَوتُهم فاستَشارَهم، فسَلَكوا سَبيلَ المُهاجِرينَ، واختَلَفوا كاختِلافِهم، فقال: ارتَفِعوا عَنِّي، ثُمَّ قال: ادعُ لي مَن كان هاهنا مِن مَشيَخةِ قُرَيشٍ مِن مُهاجِرةِ الفَتحِ، فدَعَوتُهم، فلَم يَختَلِفْ منهم عليه رَجُلانِ، فقالوا: نَرى أن تَرجِعَ بالنَّاسِ ولا تُقدِمَهم على هذا الوباءِ، فنادى عُمَرُ في النَّاسِ: إنِّي مُصَبِّحٌ على ظَهرٍ فأصبِحوا عليه. قال أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ: أفِرارًا مِن قدَرِ اللهِ؟! فقال عُمَرُ: لو غَيرُكَ قالها يا أبا عُبَيدةَ؟! نَعَم نَفِرُّ مِن قدَرِ اللهِ إلى قدَرِ اللهِ، أرَأيتَ لو كان لكَ إبِلٌ هَبَطَت واديًا له عُدوتانِ، إحداهما خَصِبةٌ، والأُخرى جَدبةٌ، أليسَ إن رَعَيتَ الخَصبةَ رَعَيتَها بقَدَرِ اللهِ، وإن رَعَيتَ الجَدبةَ رَعَيتَها بقدَرِ اللهِ؟ قال: فجاءَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ -وكان مُتَغَيِّبًا في بَعضِ حاجَتِه- فقال: إنَّ عِندي في هذا عِلمًا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. قال: فحَمِدَ اللهَ عُمَرُ ثُمَّ انصَرَفَ
سَألتُ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ عن أوَّلِ ما نَزَلَ مِنَ القُرآنِ، قال: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ}، قُلتُ: يقولونَ: {اقرَأْ باسمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ}، فقال أبو سَلَمةَ: سَألتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما عن ذلك، وقُلتُ له مِثلَ الذي قُلتَ، فقال جابِرٌ: لا أُحَدِّثُكَ إلَّا ما حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ قال: جاورتُ بحِراءٍ، فلَمَّا قَضَيتُ جِواري هَبَطتُ فنوديتُ، فنَظَرتُ عن يَميني فلَم أرَ شيئًا، ونَظَرتُ عن شِمالي فلَم أرَ شيئًا، ونَظَرتُ أمامي فلَم أرَ شيئًا، ونَظَرتُ خَلفي فلَم أرَ شيئًا، فرَفَعتُ رَأسي فرَأيتُ شيئًا، فأتَيتُ خَديجةَ فقُلتُ: دَثِّروني وصُبُّوا عليَّ ماءً بارِدًا، قال: فدَثَّروني وصَبُّوا عليَّ ماءً بارِدًا، قال: فنَزَلَت: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فكَبِّرْ}
لمَّا كانَ عامُ الفَتحِ ونزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذا طُوًى، قالَ أبو قُحافةَ لابْنةٍ له وكانتْ أصغَرَ ولَدِه: أيْ بُنيَّةُ، أشْرِفي بي على أبي قُبَيسٍ، وقد كُفَّ بَصرُه، فأشرَفَتْ به عليه، فقالَ: أيْ بُنيَّةُ، ماذا ترَيْنَ؟ قالَتْ: أرَى سَوادًا مُجتمِعًا وأرَى رجُلًا يَسْري بيْنَ ذلك السَّوادِ مُقبِلًا، فقالَ: تلك الخَيلُ يا بُنيَّةُ، ثمَّ قالَ: ماذا ترَيْنَ؟ فقالَتْ: أرَى السَّوادَ قد انتَشَرَ، فقالَ: إذنْ واللهِ دُفِعَتِ الخَيلُ، فأسْرِعي بي يا بُنيَّةُ إلى بَيْتي، فخرَجَتْ سَريعًا حتَّى إذا هبطَتْ به إلى الأبْطَحِ، وكان في عُنُقِها طَوْقٌ لها من ورِقٍ، فاقتَطَعَه إنْسانُ من عُنُقِها، فلمَّا دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ خرَجَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حتَّى جاءَ بأبيهِ يَقودُه، فلمَّا رَآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: «هلَّا ترَكْتَ الشَّيخَ في بَيتِه حتَّى أَجيئَه» فقالَ: يَمْشي هو إليكَ يا رَسولَ اللهِ، أحَقُّ من أنْ تَمْشيَ إليه، فأجلَسَه بيْنَ يَدَيْه، ثمَّ مسَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدرَه، وقالَ: «أسلِمْ تَسلَمْ»، فأسلَمَ، ثمَّ قامَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فأخَذَ بيَدِ أُختِه، فقالَ: أَنشُدُ باللهِ والإسْلامِ طَوْقَ أُخْتي، فواللهِ ما جاءَ به أحَدٌ، ثمَّ قالَ الثَّانيةَ: أَنشُدُ باللهِ والإسْلامِ طَوْقَ أُخْتي، فما جاء به أحَدٌ، فقالَ: يا أُخَيَّةُ، احْتَسِبي طَوْقَكِ، فواللهِ إنَّ الأمانةَ في النَّاسِ لَقَليلٌ
دعاني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة بعد الفتح فقال التمس صاحبًا قال فجاءني عمرو بن أمية الضمري فقال بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبًا قال قلت أجل قال فأنا لك صاحب قال فجئت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت قد وجدت صاحبًا قال فقال من قلت عمرو بن أمية الضمري قال إذا هبطت بلاد قومه فاحذره فإنه قد قال القائل أخوك البكري ولا تأمنه فخرجنا حتى إذا كنت بًالأبواء قال إني أريد حاجة إلى قومي بودان فتلبث لي قلت راشدا فلما ولى ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم فشددت على بعيري حتى خرجت أوضعه حتى إذا كنت بًالأصافر إذا هو يعارضني في رهط قال وأوضعت فسبقته فلما رآني قد فته انصرفوا وجاءني فقال كانت لي إلى قومي حاجة قال قلت أجل ومضينا حتى قدمنا مكة فدفعت المال إلى أبي سفيان
هبَطْتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ثَنيَّةِ هَرْشَى، فانقطَعَ شِسْعُه، فنَاولْتُه شِسْعي، فأبى أنْ يَقْبَلَها، وجلَسَ في ظِلِّ شجرةٍ ليُصلِحَ نَعْلَه، فقال لي: انظُرْ مَن تَرى؟ قلتُ: هذا فُلانٌ، قال: بئْسَ عبدُ اللهِ فلانٌ، ثمَّ قال لي: انظُرْ مَن تَرى؟ قلتُ: هذا فُلانٌ، قال: بئْسَ عبدُ اللهِ فلانٌ، ثمَّ قال لي: انظُرْ مَن تَرى؟ قلتُ: هذا فُلانٌ، قال: نِعْمَ عبدُ اللهِ فلانٌ، فالَّذي قال له: نِعْمَ عبدُ اللهِ فلانٌ خالدُ بنُ الوليدِ، وأمَّا الآخرانِ فلا أُسمِّيهما أبدًا
عن أبي هريرةَ قال هبَطتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ثنيةِ هَرشاءَ فانقَطَع شِسعُ نَعلِه فناوَلْتُه شِسعي فأبى أن يَقبَلَها وجلَس في ظلِّ شجرةٍ لِيُصلِحَ نعلَه فقال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال بئسَ عبدُ اللهِ فلانٌ ثم قال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال بئسَ عبدُ اللهِ قال لي انظُرْ مَن تَرى قلتُ هذا فلانٌ قال نِعمَ عبدُ اللهِ فلانٌ والذي قال له نِعمَ عبدُ اللهِ فلانٌ خالدُ بنُ الوَليدِ وأما الآخَرانِ فلا أُخبِرُ بهما أحَدًا
هَبَطْتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من ثَنِيَّةِ هَرْشَى ، فَانْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَناوَلْتُهُ شِسْعِي ، فَأبى أنْ ( يَقْبَلهُ ) ، وجلسَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ظِلِّ شجرةٍ لِيُصْلِحَ نَعْلهُ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لي : انْظُرْ مَنْ تَرَى ؟ قُلْتُ : هذا فُلانٌ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بئسَ عبدُ اللهِ فُلانٌ ، ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لي : انْظُرْ مَنْ تَرَى ؟ قُلْتُ : هذا فُلانٌ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بئسَ عبدُ اللهِ ، قال ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لي : انْظُرْ مَنْ تَرَى ؟ قُلْتُ : هذا فُلانٌ ، قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نِعْمَ عبدُ اللهِ فُلانٌ ، والذي قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نِعْمَ عبدُ اللهِ فُلانٌ خالدُ بْنُ الوليدِ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأَمَّا الآخَرَانِ لا أُخْبِرُ بِهما أحدًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بَجمْعِ الصَّدَقةِ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بقَدْرِ مالِه وبصَدَقتِه، فبَكَيتُ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، ما يُبكيكَ؟ قُلتُ: ذَهَبَ المُكثِرونَ بالأجْرِ، قال: كيف قُلتَ؟ يُصَلُّون كما نُصَلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ويَجِدونَ ما يَتَصدَّقونَ ولا نَجِدُ، فقال: بَلِ المُكثِرونَ هُمُ الأسْفَلونَ إلَّا مَن قالَ بالمالِ هكذا وهكذا، وقَليلٌ ما هُمْ، قُلتُ: كيف يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنَّه ما من صاحِبِ إبِلٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَها في رِسْلِها ونَجدَتِها إلَّا أتَتْ يَومَ القيامةِ بقاعٍ قَرقَرٍ، تَطَؤه أخْفافُها، كلما نَفِدَ أُولاها، عاد عليه أُخْراها حتى يُقْضى بين النَّاسِ، قُلتُ: فالخَيلُ يا رسولَ اللهِ، قال: الخَيلُ لثلاثَةِ رَهْطٍ: مَنِ اتَّخَذَها نَجدَةً في سَبيلِ اللهِ كان له عُسرُها ويُسرُها، وأيمُ اللهِ لو قَطَعَتْ [طيلَها] فاستَنَّتْ شَرفًا أو شَرَفينِ، هَبَطَتْ على رَوضَةٍ خَضْراءَ، ومَنِ اتَّخَذَها أشَرًا كانت عليه وَبالًا يَومَ القيامَةِ، قالوا: فالحُمُرُ يا نَبيَّ اللهِ، قال: ما أنزَلَ اللهُ فيها شيئًا إلَّا آية الفاذَّةِ، {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]
لمَّا كان ليلةُ أُسْري بي إلى السماءِ، أُدخِلتُ الجنَّةَ، فوقَفتُ على شجرةٍ مِن أشجارِ الجنَّةِ لم أرَ في الجنَّةِ أحسَنَ منها، ولا أبيضَ منها، ولا أطيَبَ منها ثمرةً، فتناوَلتُ ثمرةً مِن ثمارِها فأكَلتُها فصارتْ نُطفةً في صُلبي، فلمَّا هبَطتُ إلى الأرضِ واقَعتُ خديجةَ فحمَلتْ بفاطمةَ
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ لَهُ العباسُ بنُ عبدِ المطلِبِ رحمَهُ اللهُ يا رسولَ اللهِ إني أُريدُ أنْ أمْدَحَكَ فقالَ لَهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هاتِ لا يَفْضُضِ اللهُ فاكَ فأنشأ َيقولُ قبلَها طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يَخْصِفُ الْوَرِقُ ثُمَّ هَبَطَتَ الْبِلَادُ لَا بَشَرٌ أَنْتَ وَلَا مُضْغَةٌ وَلَا عَلَقُ بَلْ نُطْفَةٌ تَرْكَبُ السَّفِينَ وَقَدْ أَلْجَمَ نَسْرًا وَأَهْلَهُ الْغَرَقُ تُنْقَلُ مِنْ صَالبٍ إِلَى رَحِمٍ إِذَا مَضَى عَالَمٌ بَدَا طَبَقُ حتى احتوى بيتُكَ المهيمِنُ من خندِفَ علياءَ تحتَها النُطُقُ وأنتَ لما وُلِدتَّ أشرقَتِ الأرضُ وضاءتْ بنورِكَ الأفُقُ فنحنُ في ذلِكَ الضياءِ وفي النورِ وسُبُلِ الرشادِ نَخْتَرِقُ
كنتُ فيمن أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ أهلِ الطائفِ فخرجْتُ من أهلي من السَّراةِ غدْوَةً فأتيتُ مِنًي عندَ العصرِ فصاعدتُّ في الجبلِ ثمَّ هبطتُ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَمْتُ وعلَّمَنِي قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا وعلَّمَني هؤلاءِ الكلماتِ سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولَا إلَهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ وقال هنَّ الباقياتُ الصالحاتُ وفي روايةٍ وَقُلْ يَا أَيُّها الْكَافِرُونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عبد الرحمن بن أبي بكرالأمانة في الناس قليلأخوك البكري ولا تأمنهأول ما نزل من القرآنالعباس بن عبد المطلبعمرو بن أمية الضمريقل يا أيها الكافرونأعمرها من التنعيمعبد الرحمن بن عوفالباقيات الصالحاتلا يفضض الله فاكلا تخرجوا فرارالا إله إلا اللهإذا زلزلت الأرضهبطت من الأكمةخالد بن الوليدقل هو الله أحدعمر بن الخطابطبت في الظلالبئس عبد اللهنعم عبد اللهعمرة متقبلةهبطت الأكمةمرها فلتحرمالتمس صاحبايوم القيامةأشرقت الأرضعبد الرحمنأختك عائشةفلتحرف بهاطوق من ورقثنية هرشاءزكاة الإبلآية الفاذةسبل الرشادسبحان اللهللمرأة...لا تقدمواأبو عبيدةوربك فكبرماء بارداعام الفتحأبو قحافةأسلم تسلمأبو سفيانثنية هرشىأبو هريرةيصلح نعلهالحمد للهالله أكبرالاعتمارقدر اللهقم فأنذرأبو قبيسشسع نعلهالمكثرونالأسفلونصاحب إبلالتنعيمالطاعونالأبواءالأصافرظل شجرةشسع نعلالزلزلةأسري بيمتقبلةالأكمةفلتحرمأعمرهاالوباءالمدثردثرونيذا طوىالسماءمستودععائشةلتحرمالشامخديجةالخيلالفتحاحذرهالجنةفاطمةعمرةهبطتأردفأحرمأختكأعمرحراءجوارودانشجرةثمرةنطفةصلبينوركسرغ
تخريج حديث هبطت من الأكمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








