أحاديث عن: فنهاهم عن القراءة خلف الإمام
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فنهاهم عن القراءة خلف الإمام
فنهاهُم عن القراءةِ خلفَ الإمامِ
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلّي بالناسِ ورجلٌ يقرأُ خلفهُ فلمّا فرغَ قال من ذا الذي يختلجُ سورتِي فنهاهُم عن القراءةِ خلفَ الإمامِ
أنَّه سَمِع الصَّحابةَ رَضِي اللهُ عنهم يَقْرَؤون ويَجْهَرون، فنَهاهم عن ذلك وقال: لا يَجهَرْ بعضُكم على بعضٍ في القِراءةِ، أو قال: في الصَّلاةِ، وفي لَفظٍ آخَرَ: لا يُؤذِيَنَّ بعضُكم بعضًا
عن أبي نَضْرةَ قالَ: "جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، نَحْوُه: [لمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِ ماعِزِ بنِ مالِكٍ، خَرَجْنا به إلى البَقيعِ، فوَاللهِ ما أَوْثَقْناه ولا حَفَرْنا له، ولكنَّه قامَ لنا -قالَ أبو كامِلٍ، وهو الجَحْدريُّ- قالَ: فرَمَيْناه بالعِظامِ والمَدَرِ والخَزَفِ، فاشْتَدَّ، واشْتَدَدْنا خَلْفَه، حتَّى أَتى عُرْضَ الحَرَّةِ، فانْتَصَبَ لنا، فرَمَيْناه بجَلاميدِ الحَرَّةِ، حتَّى سَكَتَ، قالَ: فما اسْتَغْفَرَ له، ولا سَبَّه] وليس بتَمامِه- قالَ: ذَهَبوا يَسُبُّونَه فنَهاهم، قالَ: ذَهَبوا يَسْتَغْفِرونَ له فنَهاهم، قالَ: هو رَجُلٌ أَصابَ ذَنْبًا، حَسيبُه اللهُ
ذهبوا يسبُّونهُ فنهاهم قال ذهبوا يستغفرونَ لهُ فنهاهم قال هو رجلٌ أصابَ ذنبًا حسيبُه اللهُ [ يعني ماعزَ ]
خَرجَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الحُدَيبِيَةِ في بِضعِ عَشرَةَ مِائةٍ مِن أَصحابِهِ فلمَّا أتى ذا الحُلَيفَةِ قلَّدَ الهَديَ وأَشعَرَهُ وأحرَمَ مِنها بِعُمرَةٍ وبَعَثَ عَينًا لهُ مِن خُزاعَةَ _ هو يسرُ بنُ سُفيانَ _ وسار النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى كانَ بِغديرِ الأُشطاطِ أتاهُ عَينُهُ قالَ إنَّ قُرَيشًا جَمعوا لَكَ جُموعًا وَقَد جَمعوا لكَ الأَحابيشَ _ أخلاطَ القَبائلَ الَّتي حَولَ مَكَّةَ _ وهُمْ مُقاتِلوكَ وصادُّوكَ عَن البَيتِ ومانِعوكَ فَقالَ أَشيروا أيُّها النَّاسُ علَي أَترَونَ أَن أَميلَ إلى عِيالِهِم وذرارِيِّ هؤلاءِ الَّذينَ يُريدونَ أَن يَصدُّونا عَن البَيتِ فَإن يَأتونا كانَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ قَد قَطعَ عَينًا مِنَ المشرِكينَ وإلَّا تَركناهُم مَحروبينَ _ مَسلوبينَ مَحزونينَ _ قال أبو بَكرٍ يا رَسولَ اللهِ خَرجتَ عامِدًا لهذَا البَيتِ لا تُريدُ قَتلَ أَحَدٍ ولا حَربَ أحَدٍ فتوجَّهَ لهُ فَمن صدَّنا عَنهُ قاتَلناهُ قالَ امضوا علَى اسمِ اللهِ قالَ : وسارَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كانَ بالثَّنيَّةِ الَّتي يَهْبطُ عليهم منها برَكَت بِهِ راحلتُهُ ، فقالَ النَّاسُ : حَلْ ، حَلْ خَلَأَتِ القصواءُ مرَّتينِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما خَلأَتْ ، وما ذلِكَ لَها بِخُلُقٍ ، ولَكِن حَبسَها حابِسُ الفيلِ . ثمَّ قالَ : والَّذي نفسي بيدِهِ ، لا يَسأَلوني اليومَ خُطَّةً يُعظِّمونَ بِها حَرَماتِ اللَّهِ إلَّا أعطيتُهُم إيَّاها، ثمَّ زجرَها فوثَبَتْ ، فَعدلَ عَنهُم حتَّى نَزلَ بأَقصى الحُدَيْبيةِ علَى ثَمدٍ قليلِ الماءِ ، فَجاءَهُ بُدَيْلُ بنُ ورقاءَ الخزاعيُّ ، ثمَّ أتاهُ - يَعني عُروةَ بنَ مَسعودٍ - فجَعلَ يُكَلِّمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكُلَّما كلَّمَهُ أخذَ بِلحيتِهِ ، والمغيرةُ بنُ شُعبةَ قائمٌ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُ السَّيفُ وعلَيهِ المِغفرُ ، فضَربَ يدَهُ بِنَعلِ السَّيفِ ، وقالَ : أخِّر يدَكَ عَن لِحيتِهِ ، فرفعَ عروةُ رأسَهُ ، فقالَ : مَن هذا ؟ قالوا : المغيرةُ بنُ شعبةَ ، فقالَ : أي غُدَرُ أوَ لستُ أسعى في غَدرتِكَ ، وَكانَ المغيرةُ صحِبَ قومًا في الجاهليَّةِ فَقتلَهُم وأخذَ أموالَهُم ، ثمَّ جاءَ فأَسلمَ ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أمَّا الإسلامُ فقَد قَبِلنا ، وأمَّا المالُ فإنَّهُ مَالُ غَدرٍ لا حاجةَ لَنا فيه - فذَكَرَ الحديثَ - ( لَمَّا كاتَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سُهيلَ بنَ عَمرٍو يومَ الحُدَيبِيَةِ ، علَى قضيَّةِ المدَّةِ . . . وأبى سُهَيلٍ أن يقاضِيَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلَّا علَى ذلِكَ ، فكَرِهَ المؤمِنونَ ذَلكَ وامتَعَضوا ، فتَكَلَّموا فيهِ ) فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اكتُب هذا ما قاضَى علَيهِ مُحمَّدٌ رسولُ اللَّه وقصَّ الخبَرَ - فقالَ سُهَيْلٌ : وعلَى أنَّهُ لا يَأتيكَ مِنَّا رجُلٌ وإن كانَ على دينِكَ إلَّا رددتَهُ إلَينا ، فلمَّا فرغَ مِن قضيَّةِ الكتابِ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ : قوموا فانحَروا ، ثمَّ احلِقوا فَردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أبا جَندَلٍ بنِ سُهَيلٍ ، يَومَئذٍ إلى أبيهِ سُهَيلٍ بنِ عَمرٍو ، ولَم يَأتِ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحَدٌ مِن الرِّجالِ ، إلَّا ردَّهُ في تِلكَ المدَّةِ ، وإن كانَ مُسلِمًا ) ثُمَّ جاءَ نِسوَةٌ مُؤمِناتٌ مُهاجِراتٌ ( فَكانَت أمٌّ كُلثومٍ بِنتُ عُقبةَ ابنِ أبي مُعَيطٍ ، مِمَّن خَرجَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وهيَ عاتقٌ ، فَجاءَ أهلُها ، يسأَلونَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : أن يرجِعَها إليهِمْ ، حتَّى أنزَلَ اللَّهُ تعالَى في المؤمِناتِ ما أنزَلَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتِ . . . ) الآيةَ . فنَهاهمُ اللَّهُ أن يردُّوهنَّ وأمرَهُم أن يردُّوا الصَّداقَ ، ثمَّ رجعَ إلى المدينةِ فجاءَه أبو بصيرٍ رجلٌ من قُرَيْشٍ يَعني ، فأرسَلوا في طَلبِهِ فدفعَهُ إلى الرَّجُلَيْنِ ، فخَرجا بِهِ حتَّى إذ بلَغا ذا الحُلَيْفةِ نزَلوا يأكُلونَ مِن تمرٍ لَهُم ، فقالَ أبو بَصيرٍ لأحدِ الرَّجُلَيْنِ : واللَّهِ إنِّي لأَرى سَيفَكَ هذا يا فلانُ جيِّدًا ، فاستلَّهُ الآخرُ فقالَ : أجل قد جرَّبتُ بِهِ . فقالَ أبو بصيرٍ : أرني أنظر إليهِ فأمكنَهُ منهُ ، فضربَهُ حتَّى بردَ ، وفرَّ الآخرُ حتَّى أتى المدينةَ فدخلَ المسجدَ يَعدو فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لَقَد رأى هذَا ذُعرًا . فقالَ : قد قُتِلَ واللَّهِ صاحبي ، وإنِّي لَمقتولٌ ، فجاءَ أبو بصيرٍ فقالَ : قَد أوفى اللَّهُ ذمَّتَكَ فقَد رددتَني إليهِم ، ثمَّ نجَّاني اللَّهُ منهُم ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ويلَ أمِّهِ مسعرَ حربٍ لو كانَ لَهُ أحدٌ ، فلمَّا سمعَ ذلِكَ عرفَ أنَّهُ سيردُّهُ إليهم ، فخرجَ حتَّى أتى سيفَ البحرِ وينفلتُ أبو جندلٍ فلحقَ بأبي بصيرٍ حتَّى اجتمعت منهم عصابةٌ
قدِمَ وفدُ عَبدِ القَيسِ مَعَ الأشَجِّ، فسَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الأشرِبةِ فنَهاهم عَنِ الحَنتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ
لَقيتُ عائِشةَ فسَألتُها عَنِ النَّبيذِ، فحَدَّثَتني أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ النَّبيذِ، فنَهاهم أن يَنتَبِذوا في الدُّبَّاءِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ والحَنتَمِ
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: كانَ أهلُ الجاهِليَّةِ يَبيعونَ لَحمَ الجَزورِ بحَبَلِ حَبَلةٍ، وحَبَلُ حَبَلةٍ: تُنتَجُ النَّاقةُ ما في بَطنِها، ثُمَّ تَحمِلُ التي تُنتَجُه، فنَهاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن ذلك
كان ابنُ عبَّاسٍ يُقعِدُني على سَريرِه، فقال لي: إنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَنِ الوفدُ؟ قالوا: رَبيعةُ، قال: مَرحَبًا بالوفدِ -أوِ القَومِ- غيرَ خَزايا ولا نَدامى، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بينَنا وبينَك كُفَّارَ مُضَرَ، فمُرْنا بأمرٍ نَدخُلُ به الجَنَّةَ ونُخبِرُ به مَن وراءَنا، فسَألوا عَنِ الأشرِبةِ، فنَهاهم عن أربَعٍ، وأمَرَهم بأربَعٍ، أمَرَهم: بالإيمانِ باللهِ، قال: هل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهادةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ -وأظُنُّ فيه صيامُ رَمَضانَ- وتُؤتوا مِنَ المَغانِمِ الخُمُسَ، ونَهاهم عَن: الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، ورُبَّما قال: المُقَيَّرِ، قال: احفَظوهُنَّ وأبلِغوهُنَّ مَن وراءَكُم
أنَّهم ذَبَحوا يومَ خَيْبرَ الحُمُرَ والبِغالَ والخَيْلَ، فنَهاهُم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الحُمُرِ والبِغالِ، ولَمْ يَنْهَهم عن الخَيْلِ
عَن عَبدِ اللهِ، قال: كانوا يَتَبايَعونَ الطَّعامَ جُزافًا على السُّوقِ، فنَهاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَبيعوه حَتَّى يَنقُلوه
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَنهى عن بيعِ حَبلِ الحَبلةِ ، وذاكَ أنَّ أَهْلَ الجاهليَّةِ كانوا يَبيعونَ ذلِكَ البيعَ فنَهاهم عَن ذلِكَ
عن الحسنِ البصرِيِّ : كان الرجلُ يطلِّقُ المرأةَ ثمَّ يراجعُها ثمَّ يطلقُها ثمَّ يراجعُها يضارُّها بذلِكَ فنهاهُم اللَّهُ عن ذلكَ
نهَى عن بيعِ فضلِ الماءِ والناسُ يبيعونَ ماءَ الفراتِ فنهاهُم إياسُ بنُ عَبدٍ
كنت عندَ منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قدم وفدُ عبدِ القيسِ معَ الأشجِّ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الأشربةِ فنهاهم عن الحنتمِ والدُّبَّاءِ والنقيرِ
أنَّ أبا المِنهالِ، أخبَرَه أنَّ إياسَ بنَ عَبدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: لا تَبيعوا فضلَ الماءِ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن بَيعِ الماءِ قال: والنَّاسُ يَبيعونَ ماءَ الفُراتِ فنَهاهُم
كانتِ الأرضُ تُكرَى بالمَاذِيَانَاتِ وشيءٍ مِن التِّبْنِ يُستثنى به فنهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كِراءِ الأرضِ قال رافعٌ: فأمَّا الذَّهبُ والوَرِقُ فلا بأسَ به
ألَمْ تَعلَموا ما لَقِيَ صاحِبُ بَنِي إسرائِيلَ ؟ كانُوا إذا أصابَهُمْ البَولُ قَطَعُوا ما أصابَه البَوْلُ مِنهُمْ ، فَنَهَاهُمْ عن ذَلِكَ فعُذِّبَ في قَبرِهِ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال : كان أهلُ الجاهليةِ يبيعون لحمَ الجزورِ بحَبَلِ حَبَلةٍ وحَبَلِ حبلةٍ تُنتَجُ الناقةُ ما في بطنِها ثم تحملُ التي تُنتجُه فنهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن ذلكَ
وُجدتْ امرأةٌ مقتولةٌ في بعضِ المغازي فنهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن قتلِ النساءِ والصِّبيانِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النهي عن قتل غير المقاتلينالنبي صلى الله عليه وسلمشهادة أن لا إله إلا اللهما استغفر له ولا سبهالقراءة خلف الإماملم ينههم عن الخيلصاحب بني إسرائيلعبد الله بن عمربعضكم على بعضالإيمان باللهوفد عبد القيسماعز بن مالكجلاميد الحرةرد المهاجرينإيتاء الزكاةأهل الجاهليةالحسن البصريأصابهم البولامرأة مقتولةيصلي بالناسيستغفرون لهإقام الصلاةنهاهم النبييطلق المرأةإياس بن عبدأبو المنهالبني إسرائيلعذب في قبرهما في بطنهاخلف الإمامفي القراءةبعضكم بعضاحابس الفيللحم الجزورصيام رمضانحتى ينقلوهحبل الحبلةنهاهم اللهماء الفراتكراء الأرضالماذياناتقتل النساءفي الصلاةأصاب ذنباحسيب اللهعبد القيسرسول اللهفضل الماءبيع الماءلا بأس بهلا يؤذينالحديبيةأبو بصيرمسعر حربالمؤمناتحبل حبلةالجاهليةيتبايعونالقراءةالمأموملا يجهرالصحابةالقصواءالأشربةيراجعهاالصبيانالمغازيالصلاةفنهاهمالبقيعيسبونهالحنتمالدباءالنقيرالنبيذالمزفتالناقةالبغاليبيعوهيضارهانهى عنالنهييختلجسورتيالجهرالحرةنهاهمالمدةالأشجربيعةالخمسذبحواالحمرالخيلجزافاالسوقالذهبالورقالتبنالأرض
تخريج حديث فنهاهم عن القراءة خلف الإمام
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








