أحاديث عن: فوجدت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فوجدت
⭐ صحيح
📂 باب لا يُستنجى بِرَوْثٍ ولا...
عن عبد الله بن مسعود قال: أتى النبيُّ ﷺ الغائطَ، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجارٍ، فوجدت حجرين، والتمست الثالثَ فلم أجده، فأخذت روثة فأتيته بها، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: «هذا رِكس».
صحيح رواه البخاري في الوضوء (١٥٦)، عن أبي نعيم، قال: حدَّثنا زهير، عن أبي إسحاق، قال: ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، أنَّه سمع عبد الله يقول: فذكر الحديث.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الحث...
عن الأحنف بن قيس قال: دخلت بيت المقدس، فوجدت فيه رجلًا يُكثِر السجود، فوجدت في نفسي من ذلك، فلمَّا انصرف قلت: أتدري على شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: إن أك لا أدري، فإنّ الله عز وجل يدري. ثمّ قال: أخبرني حِبِّي أبو القاسم ﷺ ثمّ بكى ثمّ قال: أخبرني حِبِّي أبو القاسم ﷺ ثمّ بكى ثمّ قال: أخبرني حِبِّي أبو القاسم ﷺ أنه قال: «ما من عبد يسجد لله سجدة إلّا رفعه الله بها درجة، وحطّ عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة».
قال: قلت: أخبرني من أنت يرحمك الله؟
قال: أنا أبو ذرٍّ صاحب رسول الله ﷺ. فتقاصَرَتْ إِليَّ نَفْسِي.
قال: قلت: أخبرني من أنت يرحمك الله؟
قال: أنا أبو ذرٍّ صاحب رسول الله ﷺ. فتقاصَرَتْ إِليَّ نَفْسِي.
صحيح رواه الإمام أحمد (٢١٤٥٢) عن عبد الرزاق - وهو في مصنَّفه (٣٠٦١ - ٤٨٤٧) قال: سمعت الأوزاعي يقول: أخبرني هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن البصاق في...
عن أبي ذر عن النبي ﷺ قال: «عُرضت عليَّ أعمال أمتي، حسنُها وسيّئُها، فوجدت في محاسن أعمالِها الأذي يُماط عن الطريق. ووجدت في مساوئِ أعمالها النُخاعةَ تكون في المسجد لا تُدفن».
صحيح رواه مسلم في المساجد (٥٥٣) من طريق مهدي بن ميمون، حدثنا واصل مولى أبي عيينة، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعْمَر، عن أبي الأسود الديلي، عن أبي ذرٍّ فذكره.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
شامَمتُ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدتُ عِلمَهم انتَهى إلى سِتَّةٍ: عليٍّ، وعُمَرَ، وعَبدِ اللهِ، وزَيدٍ، وأبي الدَّرداءِ، وأُبَيٍّ. ثُمَّ شامَمتُ السِّتَّةَ، فوَجَدتُ عِلمَهم انتَهى إلى عليٍّ، وعَبدِ اللهِ
شامَمْتُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُ عِلمَهم انتهى إلى ستَّةٍ عمرَ وعليٍّ وعبدِ اللهِ ومعاذٍ وأبي الدَّرداءِ وزيدِ بنِ ثابتٍ ثمَّ شامَمْتُ السِّتَّةَ فوجدْتُ عِلمَهم انتهى إلى عليٍّ وعبدِ اللهِ
اختصمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلانِ في حريمِ نخلةٍ ، في حديثِ أحدِهما : فأمرَ بها فذُرِعَتْ فوُجِدَتْ سبعةَ أذرعٍ – وفي حديثِ الآخرِ – فوجدَتْ خمسةَ أذرعٍ ، فقَضى بذاك ، قال عبدُ العزيزِ : فأمرَ بجريدةٍ من جريدِها فذُرِعَتْ
اختَصَمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلانِ في حَريمِ نَخْلَةٍ في حَديثِ أحدِهما، فأَمَرَ بها فذُرِعَتْ، فوُجِدَتْ سَبعَةَ أذْرُعٍ، وفي حَديثِ الآخَرِ: فوُجِدَتْ خَمسَةَ أذْرُعٍ، فقَضى بذلك، قال عبدُ العزيزِ: فأَمَرَ بجَريدةٍ من جَريدِها فذُرِعَتْ
عنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ، أنَّ مُعاويةَ حَجَّ فأرسَلَ إلى شَيبةَ بنِ عُثمانَ أنِ افتَحْ بابَ الكَعبةِ، فقال: عليَّ بعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: فجاءَ ابنُ عُمَرَ فقال له مُعاويةُ: هَل بَلَغَكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى في الكَعبةِ؟ فقال: نَعَم، دَخَلَ رَسولُ اللهِ الكَعبةَ، فتَأخَّرَ خُروجُه فوجَدتُ شَيئًا فذَهَبتُ، ثُمَّ جِئتُ سَريعًا، فوجَدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجًا، فسَألتُ بلالَ بنَ رَباحٍ هَل صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكَعبةِ؟ قال: «نَعَم، رَكَعَ رَكعَتَينِ بَينَ السَّاريَتَينِ»
عنْ زَيدِ بنِ صُوحانَ، أنَّ رَجُلينِ مِن أهْلِ الكوفةِ كانَا صَديقَينِ لزَيدِ بنِ صُوحانَ أتَياهُ؛ ليُكلِّمَ لهما سَلْمانَ أنْ يُحدِّثَهما حَديثَه، كيف كانَ إسْلامُه فأقْبَلا معَه حتَّى لَقُوا سَلْمانَ، وهو بالمَدائنِ أميرًا عليها، وإذا هو على كُرسيٍّ قاعِدٌ، وإذا خُوصٌ بيْنَ يدَيْه وهو يُسِفُّه، قالَا: فسَلَّمْنا وقعَدْنا، فقالَ له زَيدٌ: يا أبا عَبدِ اللهِ، إنَّ هذين لي صَديقانِ ولهُما إخاءٌ، وقد أحَبَّا أنْ يَسمَعا حَديثَكَ كيف كانَ بَدءُ إسْلامِكَ؟ قالَ: فقالَ سَلْمانُ: كنْتُ يَتيمًا مِن رامَ هُرْمُزَ، وكانَ أبي دِهْقانَ رامَ هُرْمُزَ يَختلِفُ إلى مُعلِّمٍ يُعلِّمُه، فلَزِمْتُه؛ لأكونَ في كَنَفِه، وكانَ لي أخٌ أكبَرُ منِّي، وكانَ مُستَغْنيًا بنَفْسِه، وكنْتُ غُلامًا قَصيرًا، وكانَ إذا قامَ مِن مَجلِسِه تَفرَّقَ مَن يُحفِّظُهم، فإذا تَفرَّقوا خرَجَ فتَقنَّعَ بثَوبِه، ثمَّ صعِدَ الجبَلَ، وكانَ يفعَلُ ذلك غيرَ مرَّةٍ مُتنكِّرًا، قالَ: فقُلْتُ له: إنَّكَ تَفعَلُ كذا وكذا، فلمَ لا تذهَبُ بي معَكَ؟ قالَ: أنتَ غُلامٌ، وأخافُ أنْ يَظهَرَ منكَ شَيءٌ، قالَ: قُلْتُ: لا تَخَفْ، قالَ: فإنَّ في هذا الجبَلِ قَوما في بِرْطيلٍ لهم عِبادةٌ، ولهُم صَلاحٌ يَذْكُرونَ اللهَ تَعالَى، ويَذْكُرونَ الآخِرةَ، ويَزعُمونَ أنَّا عَبَدةُ النِّيرانِ، وعَبَدةُ الأوْثانِ، وأنَّا على غَيرِ دينِهم، قالَ: قُلْتُ: فاذهَبْ بي معَكَ إليهم، قالَ: لا أقدِرُ على ذلك حتَّى أسْتَأْمِرَهم، وأنا أخافُ أنْ يَظهَرَ منكَ شَيءٌ، فيَعلَمَ أبي فيَقتُلَ القَومَ، فيَكونُ هَلاكُهم على يَدي، قالَ: قُلْتُ: لن يَظهَرَ منِّي ذلك، فاسْتَأْمِرْهم، فأتاهُم، فقالَ: غُلامٌ عِنْدي يَتيمٌ، فأُحِبُّ أنْ يَأتيَكم ويَسمَعَ كَلامَكم، قالوا: إنْ كنْتَ تثِقُ به، قالَ: أرْجو ألَّا يَجيءَ منه إلَّا ما أُحِبُّ، قالوا: فجِئْ به، فقالَ لي: لقدِ اسْتأذَنْتُ القَومَ في أنْ تَجيءَ مَعي، فإذا كانتِ السَّاعةُ الَّتي رَأيْتَني أخرُجُ فيها فأْتِني، ولا يَعلَمْ بكَ أحَدٌ، فإنَّ أبي إذا علِمَ بهِم قتَلَهم، قالَ: فلمَّا كانَتِ السَّاعةُ الَّتي يخرُجُ تَبِعْتُه فصَعِدْنا الجبَلَ، فانْتَهَيْنا إليهم، فإذا هُم في بِرْطِيلِهم، قالَ عَليٌّ: وأُراهُ قالَ: وهُم ستَّةٌ أو سَبعةٌ، قالَ: وكأنَّ الرُّوحَ قد خرَجَ منهم منَ العِبادةِ يَصومونَ النَّهارَ، ويَقومونَ اللَّيلَ، ويَأْكُلونَ الشَّجَرَ، ما وَجَدوا، فقَعَدْنا إليهم، فأثْنى الدِّهْقانُ على حَبرٍ، فتَكَلَّموا، فحَمِدوا اللهَ، وأثْنَوْا عليه، وذَكَروا مَن مَضى منَ الرُّسلِ والأنْبياءِ حتَّى خَلُصوا إلى ذِكْرِ عيسَى بنِ مَرْيمَ عليه السَّلامُ، فقالوا: بعَثَ اللهُ عيسَى عليه السَّلامُ رَسولًا، وسخَّرَ له ما كانَ يَفعَلُ مِن إحْياءِ المَوْتى، وخَلْقِ الطَّيرِ، وإبْراءِ الأكْمَهِ، والأبْرَصِ، والأعْمَى، فكفَرَ به قَومٌ وتَبِعَه قَومٌ، وإنَّما كانَ عَبدَ اللهِ ورَسولَه ابْتَلى به خَلْقَه، قالَ: وقالوا قبلَ ذلك: يا غُلامُ، إنَّ لكَ لَرَبًّا، وإنَّ لكَ مَعادًا، وإنَّ بيْنَ يدَيْكَ جنَّةً ونارًا، إليها تَصيرُ، وإنَّ هؤلاء القَومَ الَّذين يَعبُدونَ النِّيرانَ أهْلُ كُفرٍ وضَلالةٍ، لا يَرْضى اللهُ ما يَصنَعونَ، ولَيْسوا على دِينٍ، فلمَّا حضَرَتِ السَّاعةُ الَّتي يَنصرِفُ فيها الغُلامُ انصرَفَ وانصرَفْتُ معَه، ثمَّ غدَوْنا إليهم، فقالوا مثلَ ذلك وأحسَنَ، ولَزِمْتُهم، فقالوا لي: يا سَلْمانُ، إنَّكَ غُلامٌ، وإنَّكَ لا تَستَطيعُ أنْ تصنَعَ كما نصنَعُ فصَلِّ ونَمْ، وكُلْ واشرَبْ، قالَ: فاطَّلَعُ الملِكُ على صَنيعِ ابنِه، فركِبَ في الخَيلِ حتَّى أتاهُم في بِرْطيلِهم، فقالَ: يا هؤلاء، قد جاوَرْتُموني فأحسَنْتُ جِوارَكُم، ولم تَرَوْا منِّي سوءًا، فعمَدْتُم إلى ابْني فأفْسَدْتُموه عليَّ، قد أجَّلْتُكم ثَلاثًا، فإنْ قدِرْتُ عليكم بعدَ ثلاثٍ أحرَقْتُ عليكم بِرْطيلَكم هذا، فالْحَقوا ببِلادِكم؛ فإنِّي أكْرَهُ أنْ يَكونَ منِّي إليكم سوءٌ، قالوا: نعمْ، ما تَعمَّدْنا مَساءَتَكَ، ولا أرَدْنا إلَّا الخَيرَ، فكَفَّ ابنَه عنْ إتْيانِهم. فقُلْتُ له: اتَّقِ اللهَ؛ فإنَّكَ تَعرِفُ أنَّ هذا الدِّينَ دِينُ اللهِ، وأنَّ أباكَ ونحن على غَيرِ دينٍ، إنَّما هُم عَبَدةُ النِّيرانِ لا يَعبُدونَ اللهَ، فلا تَبِعْ آخِرَتَكَ بدُنْيا غَيرِكَ، قالَ: يا سَلْمانُ، هو كما تقولُ: وإنَّما أتخَلَّفُ عنِ القَومِ بَغيًا عليهم، إنْ تَبِعْتُ القَومَ طَلَبَني أبي في الجبَلِ، وقد خرَجَ في إتْياني إيَّاهُم حتَّى طَرَدَهم، وقد أعرِفُ أنَّ الحَقَّ في أيْديهِم فأتَيْتُهم في اليومِ الَّذي أرادُوا أنْ يَرْتَحِلوا فيه، فقالوا: يا سَلْمانُ: قد كنَّا نَحذَرُ مَكانَ ما رَأيْتَ فاتَّقِ اللهَ، واعلَمْ أنَّ الدِّينَ ما أوْصَيْناكَ به، وأنَّ هؤلاء عَبَدةُ النِّيرانِ لا يَعْرِفونَ اللهَ، ولا يَذْكُرونَه، فلا يَخدَعَنَّكَ أحَدٌ عنْ دينِكَ، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكم، قالوا: أنتَ لا تَقدِرُ أنْ تكونَ مَعَنا، نحن نَصومُ النَّهارَ، ونَقومُ اللَّيلَ، ونأكُلُ عندَ السَّحَرِ، ما أصَبْنا، وأنتَ لا تَستَطيعُ ذلك، قالَ: فقُلْتُ: لا أُفارِقُكم، قالوا: أنتَ أعلَمُ، وقد أعْلَمْناكَ حالَنا، فإذا أتيْتَ خُذْ مِقْدارَ حِملٍ يكونُ معَكَ شَيءٌ تَأْكُلُه؛ فإنَّكَ لا تَستَطيعُ ما نَستَطيعُ بحقٍّ قالَ: ففعَلْتُ ولَقيتُ أخي، فعرَضْتُ عليه، ثمَّ أتَيْتُهم، فأتَيْتُهم يَمْشونَ وأمْشي معَهم، فرزَقَ اللهُ السَّلامةَ إلى أنْ قَدِمْنا المَوصِلَ، فأَتَيْنا بِيعةً بالمَوصِلِ، فلمَّا دَخَلوا احْتَفَوْا بهِم، وقالوا: أين كُنْتم؟ قالوا: كنَّا في بِلادٍ لا يَذْكُرونَ اللهَ، بها عَبَدةُ النِّيرانِ، فطَرَدونا، فقَدِمْنا عليكم، فلمَّا كانَ بعدُ قالوا: يا سَلْمانُ، إنَّ ها هُنا قَومًا في هذه الجِبالِ هُم أهْلُ دِينٍ، وإنَّا نُريدُ لِقاءَهُم، فكُنْ أنتَ ها هنا معَ هؤلاء؛ فإنَّهم أهْلُ دينٍ وسَتَرَى منهم ما تُحِبُّ، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكم، قالَ: وأوْصَوْا بي أهْلَ البِيعةَ، فقالوا: قُمْ معَنا يا غُلامُ؛ فإنَّه لا يُعجِزُكَ شَيءٌ، قُلْتُ لهم: ما أنا بمُفارِقِكم، قالَ: فخَرَجوا وأنا معَهم، فأصْبَحوا بيْنَ جِبالٍ، وإذا صَخْرةٌ وماءٌ كَثيرٌ في جِرارٍ وخَيرٌ كَثيرٌ، فقَعَدْنا عندَ الصَّخْرةِ، فلمَّا طلَعَتِ الشَّمسُ خَرَجوا منَ الجِبالَ، يَخرُجُ رَجُلٌ مِن مَكانِه، كأنَّ الأرْواحَ قدِ انتُزِعَتْ منهم، حتَّى كَثُروا فرَحَّبوا بهم، وحَفُّوا، وقالوا: أين كُنْتم لم نَرَكم، قالوا: كنَّا في بِلادٍ لا يَذْكُرونَ اللهَ، فيها عَبَدةُ نِيرانٍ، وكنَّا نَعبُدُ اللهَ، فطَرَدونا، فقالوا: ما هذا الغُلامُ؟ فطَفِقوا يُثْنونَ عليَّ، وقالوا: صَحِبَنا مِن تلك البِلادِ، فلم نَرَ منه إلَّا خَيرًا، قالَ سَلَمانُ فوَاللهِ: إنَّهم لَكذلكَ إذا طلَعَ عليهم رَجُلٌ مِن كَهفِ جَبلٍ، قالَ: فجاء حتَّى سلَّمَ وجلَسَ فحَفُّوا به، وعَظَّموه أصْحابي الَّذين كنْتُ معَهم وأحْدَقوا به، فقالَ: أين كُنْتم؟ فأخْبَروه، فقالَ: ما هذا الغُلامُ معَكم؟ فأثْنَوْا عليَّ خَيرًا وأخْبَروه باتِّباعي إيَّاهم، ولم أرَ مِثلَ إعْظامِهم إيَّاه، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ ذكَرَ مَن أُرسِلَ مِن رُسلِه وأنْبيائِه وما لَقُوا، وما صنَعَ به، وذكَرَ مَولِدَ عيسَى بنِ مَرْيمَ عليه السَّلامُ، وأنَّه وُلِدَ بغَيرِ ذَكَرٍ فبعَثَه اللهُ عزَّ وجلَّ رَسولًا، وعلى يدَيْه إحْياءُ المَوْتى، وأنَّه يَخلُقُ منَ الطِّينِ كهَيئةِ الطَّيرِ، فيَنفُخُ فيه فيَكونُ طَيرًا بإذْنِ اللهِ، وأنزَلَ عليه الإنْجيلَ وعلَّمَه التَّوْراةَ، وبعَثَه رَسولًا إلى بَني إسْرائيلَ، فكفَرَ به قَومٌ وآمَنَ به قَومٌ، وذكَرَ بعض ما لَقِيَ عيسَى ابنُ مَرْيمَ عليه السَّلامُ، وأنَّه كانَ عَبدَ اللهِ أنعَمَ اللهُ عليه، فشكَرَ ذلك له، ورَضيَ اللهُ عنه حتَّى قبَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ وهو يَعِظُهم ويَقولُ: اتَّقوا اللهَ، والْزَموا ما جاءَ به عيسَى عليه السَّلامُ، ولا تُخالِفوا فيُخالَفَ بكم، ثمَّ قالَ: مَن أرادَ أنْ يأخُذَ مِن هذا شَيئًا، فلْيأخُذْ، فجعَلَ الرَّجلُ يَقومُ فيأخُذُ الجَرَّةَ منَ الماءِ والطَّعامِ والشَّيءِ، فقامَ أصْحابي الَّذين جِئْتُ معَهم، فسَلَّموا عليه، وعَظَّموه، وقالَ لهمُ: الْزَموا هذا الدِّينَ، وإيَّاكم أنْ تَفَرَّقوا واسْتَوْصوا بهذا الغُلامِ خَيرًا، وقالَ لي: يا غُلامُ، هذا دِينُ اللهِ الَّذي تَسمَعُني أقولُه، وما سِواهُ الكُفرُ، قالَ: قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ: إنَّكَ لا تَستَطيعُ أنْ تكونَ مَعي؛ إنِّي لا أخرُجُ مِن كَهْفي هذا إلَّا كلَّ يومِ أحَدٍ، ولا تَقدِرُ على الكَيْنونةِ مَعي، قالَ: وأقبَلَ على أصْحابِه، وقالوا: يا غُلامُ، إنَّكَ لا تَستَطيعُ أنْ تَكونَ معَه، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ له أصْحابُه: يا فلانُ، إنَّ هذا غُلامٌ ويُخافُ عليه، فقالَ لي: أنتَ أعلَمُ، قُلْتُ: فإنِّي لا أُفارِقُكَ، فبَكى أصْحابي الأوَّلونَ الَّذين كنْتُ معَهم عندَ فِراقِهم إيَّايَ، فقالوا: يا غُلامُ، خُذْ مِن هذا الطَّعامِ ما تَرى أنَّه يَكْفيكَ إلى الأحَدِ الآخَرِ، وخُذْ منَ الماءِ ما تَكْتَفي له، ففعَلْتُ، فما رَأيْتُه نائمًا ولا طاعِمًا إلَّا راكِعًا وساجِدًا إلى الأحَدِ الآخَرِ، فلمَّا أصْبَحْنا، قالَ لي: خُذْ جرَّتَكَ هذه، وانطَلِقْ، فخرَجْتُ معَه أتْبَعُه، حتَّى انْتَهَيْنا إلى الصَّخْرةِ، وإذا هُم قد خَرَجوا مِن تلك الجِبالِ يَنتَظِرونَ خُروجَه، فقَعَدوا، وعادَ في حَديثِه نحوَ المرَّةِ الأُولى، فقالَ: الْزَموا هذا الدِّينَ ولا تَفَرَّقوا، واذْكُروا اللهَ واعْلَموا أنَّ عيسَى ابنَ مَريمَ عليه السَّلامُ كانَ عَبدًا، أنعَمَ اللهُ عليه، ثمَّ ذَكَرَني، فقالوا له: يا فُلانُ، كيف وجَدْتَ هذا الغُلامَ؟ فأثْنى عليَّ، وقالَ خَيرًا، فحَمِدوا اللهَ تَعالى، وإذا خُبزٌ كَثيرٌ، وماءٌ كَثيرٌ، فأخَذوا، وجعَلَ الرَّجلُ يأخُذُ ما يَكْتَفي به، وفعَلْتُ فتَفَرَّقوا في تلك الجِبالِ، ورجَعَ إلى كَهْفِه، ورجَعْتُ معَه، فلَبِثْنا ما شاءَ اللهُ، يخرُجُ في كلِّ يومِ أحَدٍ، ويَخرُجونَ معَه، ويَحُفُّونَ به ويُوصِيهم بما كانَ يُوصِيهم به، فخرَجَ في أحَدٍ، فلمَّا اجْتَمَعوا حمِدَ اللهَ ووعَظَهم وقالَ مِثلَ ما كانَ يَقولُ لهُم، ثمَّ قالَ لهُم آخِرَ ذلك: يا هؤلاء، إنَّه قد كبِرَ سِنِّي، ورَقَّ عَظْمي، واقتَرَبَ أجَلي، وأنَّه لا عَهدَ لي بهذا البيتِ منذُ كذا وكذا، ولا بُدَّ مِن إتْيانِه، فاسْتَوْصوا بهذا الغُلامِ خَيرًا؛ فإنِّي رأيْتُه لا بأْسَ به، قالَ: فجَزِعَ القَومُ، فما رأيْتُ مثلَ جَزَعِهم، وقالوا: يا فلانُ، أنتَ كَبيرٌ، وأنتَ وَحدَكَ، ولا نأمَنُ مِن أنْ يُصيبَكَ الشَّيءُ، يُساعِدُكَ أحوَجُ ما كنَّا إليكَ، قالَ: فلا تُراجِعوني، لا بُدَّ مِن إتْيانِه، ولكنِ اسْتَوْصوا بهذا الغُلامِ خَيرًا، وافْعَلوا وافْعَلوا، قالَ: فقُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ: يا سَلْمانُ، قد رأيْتَ حَالي، وما كنْتُ عليه، وليس هذا كذلك، أنا أمْشي أصومُ النَّهارَ وأقومُ اللَّيلَ، ولا أستَطيعُ أنْ أحمِلَ مَعي زادًا ولا غيرَه، وأنتَ لا تَقدِرُ على هذا، قُلْتُ: ما أنا بمُفارِقِكَ، قالَ: أنتَ أعلَمُ، قالَ: فقالوا: يا فلانُ، فإنَّا نَخافُ على هذا الغُلامِ، قالَ: فهو أعلَمُ، قد أعلَمْتُه الحالَ، وقد رَأى ما كانَ قبلَ هذا، قُلْتُ: لا أُفارِقُكَ، قالَ: فبَكَوْا، ووَدَّعوهُ، وقالَ لهمُ: اتَّقُوا اللهَ وكونُوا على ما أوْصَيْتُكم به، فإنْ أعِشْ فعَلَيَّ أرجِعُ إليكم، وإنْ مُتُّ، فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يَموتُ، فسلَّمَ عليهم، وخرَجَ وخرَجْتُ معَه، وقالَ لي: احمِلْ معَكَ مِن هذا الخُبزِ شَيئًا تَأْكُلُه، فخرَجَ وخرَجْتُ معَه يَمْشي، واتَّبَعْتُه يَذكُرُ اللهَ ولا يَلتَفِتُ، ولا يقِفُ على شَيءٍ، حتَّى إذا أمْسَيْنا، قالَ: يا سَلْمانُ، صَلِّ أنتَ ونَمْ، وكُلْ واشرَبْ، ثمَّ قامَ وهو يُصلِّي حتَّى إذا انْتَهى إلى بيتِ المَقدِسِ، وكانَ لا يَرفَعُ طَرْفَه إلى السَّماءِ، حتَّى إذا انْتَهَيْنا إلى بابِ المَسجِدِ، وإذا على البابِ مُقعَدٌ، فقالَ: يا عبدَ اللهِ، قد تَرى حَالي، فتَصدَّقْ عليَّ بشَيءٍ، فلم يَلتفِتْ إليه، ودخَلَ المَسجِدَ، ودخَلْتُ معَه، فجعَلَ يتَّبِعُ أمْكِنةً في المَسجِدِ فصَلَّى فيها، فقالَ: يا سَلْمانُ، إنِّي لم أجِدْ طَعْمَ النَّومِ منذُ كذا وكذا، فإنْ أنتَ جعَلْتَ أنْ توقِظَني إذا بلَغَ الظِّلُّ مَكانَ كذا وكذا نِمْتُ؛ فإنِّي أُحِبُّ أنْ أنامَ في هذا المَسجِدِ، وإلَّا لم أنَمْ، قالَ: قُلْتُ: فإنِّي أفعَلُ، قالَ: فإذا بلَغَ الظِّلُّ مَكانَ كذا وكذا فأيْقِظْني إذا غلَبَتْني عَيْني، فقامَ، فقُلْتُ في نَفْسي: هذا لم ينَمْ منذُ كذا وكذا، وقد رأيْتُ بعضَ ذلك، لأدَعَنَّه يَنامُ حتَّى يَشتَفيَ منَ النَّومِ، قالَ: وكانَ فيما يَمْشي وأنا معَه يُقبِلُ عليَّ فيَعِظُني، ويُخبِرُني أنَّ لي ربًّا، وأنَّ بيْنَ يدَيَّ جنَّةً ونارًا وحسابًا، ويُعلِّمُني ويُذَكِّرُني نحوَ ما يُذكِّرُ القَومَ يومَ الأحَدِ، حتَّى قالَ فيما يَقولُ: يا سَلْمانُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سوف يَبعَثُ رَسولًا اسمُه أحمَدُ، يَخرُجُ بتِهامةَ -وكانَ رَجُلًا أعْجميًّا لا يُحسِنُ أنْ يقولَ: مُحمَّدٌ- علامَتُه أنَّه يأكُلُ الهَديَّةَ، ولا يأكُلُ الصَّدَقةَ، بيْنَ كَتِفَيْه خاتَمٌ، وهذا زَمانُه الَّذي يخرُجُ فيه قد تَقارَبَ، فأمَّا أنا؛ فإنِّي شَيخٌ كَبيرٌ، ولا أحْسَبُني أُدرِكُه، فإنْ أدْرَكْتَه فصَدِّقْه واتَّبِعْه، قالَ: قُلْتُ: وإنْ أمَرَني بتَرْكِ دينِكَ وما أنتَ عليه، قالَ: فاتْرُكْه؛ فإنَّ الحقَّ فيما يأمُرُ به، ورِضا الرَّحمَنِ فيما قالَ، فلم يَمضِ إلَّا يَسيرًا حتَّى استَيقَظَ فَزِعًا يَذكُرُ اللهَ، فقالَ لي: يا سَلْمانُ، مَضى الفَيْءُ مِن هذا المَكانِ، ولم أذكُرِ اللهَ، أين ما كُنْتَ جعَلْتَ على نفْسِكَ؟ قالَ: أخْبَرْتَني أنَّكَ لم تَنَمْ منذُ كذا وكذا، وقد رَأيْتُ بَعضَ ذلك، فأحبَبْتُ أنْ تَشتَفيَ منَ النَّومِ، فحمِدَ اللهَ، وقامَ، فخرَجَ، وتَبِعْتُه، فمَرَّ بالمُقعَدِ، فقالَ المُقعَدُ: يا عَبدَ اللهِ، دخلْتَ فسألْتُكَ فلم تُعْطِني، وخرَجْتَ فسألْتُكَ فلم تُعْطِني، فقامَ يَنظُرُ، هل يَرى أحَدًا؟ فلم يَرَه، فدَنا منه، فقالَ له: ناوِلْني يدَكَ فناوَلَه، فقالَ: بسمِ اللهِ، فقامَ كأنَّه أُنشِطَ مِن عِقالٍ صَحيحًا لا عَيبَ به، فخَلَّا عنْ يَدِه، فانطلَقَ ذاهِبًا، فكانَ لا يَلْوي على أحَدٍ، ولا يَقومُ عليه، فقالَ لي المُقعَدُ: يا غُلامُ، احمِلْ عليَّ ثِيابي حتَّى أنطَلِقَ أُبشِّرُ أهْلي، فحمَلْتُ عليه ثيابَه، وانطلَقَ لا يَلْوي عليَّ، فخرَجْتُ في إثْرِه أطلُبُه، فكلَّما سألْتُ عنه قالوا: أمامَكَ حتَّى لَقِيَني رَكْبٌ مِن كَلبٍ، فسألْتُهم، فلمَّا سَمِعوا، أناخَ رَجُلٌ مِنهم عليَّ بَعيرَه، فحمَلَني خَلفَه، حتَّى أتَوْا بلادَهُم فباعُوني، فاشْتَرَتْني امْرأةٌ منَ الأنْصارِ، فجعَلَتْني في حائطٍ لها، فقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخبِرْتُ به، فأخذْتُ أشْياءَ مِن ثَمرِ حائِطي، فجعَلْتُه على شَيءٍ، ثمَّ أتَيْتُه، فوجَدْتُ عندَه ناسًا، وإذا أبو بَكرٍ أقرَبُ النَّاسِ إليه، فوضَعْتُه بيْنَ يدَيْه، فقالَ: ما هذا؟ قُلْتُ: صَدَقةٌ، قالَ للقَومِ: كُلوا، ولم يأكُلْ، ثمَّ لبِثْتُ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ أخذْتُ مثلَ ذلك، فجعَلْتُه على شَيءٍ، ثمَّ أتيْتُه، فوجَدْتُ عندَه ناسًا، وإذا أبو بَكرٍ أقرَبُ القَومِ منه، فوضَعْتُه بيْنَ يدَيْه، فقالَ لي: ما هذا؟ فقُلْتُ: هَديَّةٌ، قالَ: بسمِ اللهِ، وأكَلَ وأكَلَ القَومُ، قُلْتُ في نَفْسي: هذه مِن آياتِه، كانَ صاحِبي رَجُلًا أعْجميًّا لم يُحسِنْ أنْ يَقولَ: تِهامةَ، فقالَ: تِهْمةَ، وقالَ: أحمَدُ، فدُرْتُ خَلفَه، ففَطِنَ بي، فأرْخى ثوبَه، فإذا الخاتَمُ في ناحيةِ كَتِفِه الأيسَرِ فتَبيَّنْتُه، ثمَّ دُرْتُ حتَّى جلَسْتُ بيْنَ يدَيْه، فقُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، قالَ: مَن أنتَ؟ قُلْتُ: مَمْلوكٌ، قالَ: فحَدَّثْتُه حَديثي، وحَديثَ الرَّجلِ الَّذي كنْتُ معَه، وما أمَرَني به، قالَ: لمَن أنتَ؟ قُلْتُ: لامْرأةٍ منَ الأنْصارِ جعَلَتْني في حائطٍ لها، قالَ: يا أبا بَكرٍ، قالَ: لبَّيكَ، قالَ: اشْتَرِه، فاشْتَراني أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأعْتَقَني، فلَبِثْتُ ما شاءَ اللهُ أنْ ألبَثَ، فسلَّمْتُ عليه، وقعَدْتُ بيْنَ يدَيْه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما تَقولُ في دينِ النَّصارى، قالَ: لا خَيرَ فيهم، ولا في دِينِهم، فدَخَلَني أمرٌ عَظيمٌ، فقُلْتُ في نَفْسي: هذا الَّذي كنْتُ معَه ورأيْتُ ما رَأيْتُه، ثمَّ رأيْتُه أخَذَ بيَدِ المُقعَدِ فأقامَه اللهُ على يدَيْه لا خيرَ في هؤلاء، ولا في دينِهم، فانصرَفْتُ وفي نَفْسي ما شاءَ اللهُ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} [المائدة: 82] إلى آخِرِ الآيةِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: عليَّ بسَلْمانَ، فأتَى الرَّسولُ وأنا خائفٌ، فجِئْتُ حتَّى قعَدْتُ بيْنَ يدَيْه فقَرَأَ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ {ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} [المائدة: 82] إلى آخِرِ الآيةِ، يا سَلْمانُ، إنَّ أولئك الَّذين كنْتَ معَهم وصاحِبَكَ لم يَكونوا نَصارى، إنَّما كانُوا مُسلِمينَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، والَّذي بعَثَكَ بالحَقِّ لَهوَ الَّذي أمَرَني باتِّباعِكَ، فقُلْتُ له: وإنْ أمَرَني بتَرْكِ دينِكَ وما أنتَ عليه، قالَ: فاتْرُكْه؛ فإنَّ الحقَّ وما يجِبُ فيما يَأمُرُكَ به
أنَّ مُعاويةَ بنَ الحَكَمِ حدَّثَه بثَلاثةِ أحاديثَ حَفِظَها عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد جاء بالإسلامِ، وإنَّ منَّا رِجالًا يَخُطُّون، قال: قد كان نَبيٌّ مِن الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذلك. قال: قلتُ: إنَّ منَّا رِجالًا يتَطَيَّرون؟ قال: ذاك شَيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهِم؛ فلا يَصُدَّنَّكُم. قال: قلتُ: إنَّ منَّا رِجالًا يَأْتون الكُهَّانَ؟ قال: فلا تَأْتوهُم. قال: فهذا حديثٌ. قال: وكانَتْ لي غَنَمٌ فيها جاريةٌ لي تَرْعاها في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ فاطَّلَعتُ عليها ذاتَ يومٍ، فوَجَدْتُ الذِّئبَ قد ذَهَبَ منها بِشاةٍ، فأسِفتُ، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ آسَفُ كما يَأْسَفون، فصَكَكْتُها صَكَّةً، فأتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقُلتُ: إنَّها كانَتْ لي غَنَمٌ، وكانَتْ لي فيها جاريةٌ تَرْعاها في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، وإنِّي اطَّلَعتُ عليها ذاتَ يومٍ، فوَجَدْتُ الذِّئبَ قد ذَهَبَ منها بِشاةٍ، فأسِفتُ، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ، آسَفُ مِثلَ ما يَأْسَفونَ، وإنِّي صَكَكْتُها صَكَّةً، قال: فعَظُمَ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا أُعْتِقُها؟ قال: ادْعُها، فدَعَوْتُها، فقال لها: أين اللهُ؟ قالَتْ: اللهُ في السماءِ، قال: مَن أنا؟ قالَتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: إنَّها مُؤمِنةٌ؛ فأعْتِقْها. قال: هذانِ حَديثانِ. قال: وصلَّيتُ خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ذاتَ يومٍ فعَطَسَ رَجُلٌ مِن القَومِ فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، فرَماني القومُ بأبْصارِهِم، فقُلتُ: واثُكْلَ أُمَّياهُ! ما شَأْنُكُم تَنظُرونَ إليَّ؟! قال: فضَرَبوا بأيْديهِم على أفْخاذِهِم، فلمَّا رَأيتُهم يُصَمِّتوني سَكَتُّ، حتى صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فدَعاني، قال: فبأبي وأُمِّي، ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحْسَنَ تَعليمًا منه، فما ضَرَبَني، ولا كَهَرَني، ولا سَبَّني، وقال: إنَّ هذه الصلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ الناسِ هذا، إنَّما هي التَّسبيحُ والتَّكْبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ هذه ثَلاثةُ أحاديثَ حَدَّثَنيها
كان رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم يحدِّثُ النَّاسَ حتى يُكثَرَ عليه فيَصعَدَ على ظَهرِ بَيتٍ، فيُحَدِّثَ النَّاسَ. قال: قال رَسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: أيُّ آيةٍ في القرآن أعظمُ؟ فقال رجلٌ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، قال: فوَضَع يَدَه بين كَتِفَيَّ، قال: فوجدتُ بَرْدَها بين ثَدْيَيَّ، أو قال: فوضَعَ يدَه بين ثَدْيَيَّ، فوجدتُ بَرْدَها بين كَتِفَيَّ، قال: يَهْنِكَ يا أبا المُنذِرِ العِلمُ العِلمُ
[عن] سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ أنا وزَيدُ بنُ صوحانَ، وسَلمانُ بنُ رَبيعةَ، غازينَ، فوجَدتُ سَوطًا فأخَذتُه، فقالا لي: دَعْه، فقُلتُ: لا، ولَكِنِّي أُعَرِّفُه، فإن جاءَ صاحِبُه وإلَّا استَمتَعتُ به، قال: فأبَيتُ عليهما، فلَمَّا رَجَعنا مِن غَزاتِنا، قُضيَ لي أنِّي حَجَجتُ، فأتَيتُ المَدينةَ، فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فأخبَرتُه بشَأنِ السَّوطِ وبقَولِهما، فقال: إنِّي وجَدتُ صُرَّةً فيها مِئةُ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَرِّفْها حَولًا، قال: فعَرَّفتُها فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها، فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: احفَظْ عَدَدَها، ووِعاءَها، ووِكاءَها، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فاستَمتِعْ بها، فاستَمتَعتُ بها. فلَقيتُه بَعدَ ذلك بمَكَّةَ، فقال: لا أدري بثَلاثةِ أحوالٍ، أو حَولٍ واحِدٍ. وفي روايةٍ: قال: سَمِعتُ سُوَيدَ بنَ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ مع زَيدِ بنِ صوحانَ، وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدتُ سَوطًا، واقتَصَّ الحَديثَ بمِثلِه إلى قَولِه: فاستَمتَعتُ بها. قال شُعبةُ: فسَمِعتُه بَعدَ عَشرِ سِنينَ يقولُ: عَرَّفَها عامًا واحِدًا. وفي حَديثِ سُفيانَ، وزَيدِ بنِ أبي أُنَيسةَ، وحَمَّادِ بنِ سَلَمةَ: فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعَدَدِها ووِعائِها ووِكائِها، فأعطِها إيَّاه. وزادَ سُفيانُ في رِوايةِ وكيعٍ: وإلَّا فهي كَسَبيلِ مالِكَ. وفي رِوايةِ ابنِ نُمَيرٍ: وإلَّا فاستَمتِعْ بها
اجلسي حتى يأتيَني جبريلُ فتُسلِّمينَ عليه ويدعو لك بالخيرِ فجاء جبريلُ فقام بالبابِ ثم رجع ولم يدخلْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بالُ جبريلُ رجع ولم يدخلْ فلقِيَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزلةً أخرَى فقال يا جبريلُ جلست عائشةُ لتسلِّمَ عليك وتدعو لها بالخيرِ فرجعت عن بابِنا ولم تدخلْ فقال جبريلُ إني جئت لأدخلَ عليكم فوجدت تلك الدويبةَ أو التمثالَ
جئتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وهو في الصلاةِ ، فجلسْتُ ولم أدخُلْ معهم في الصلاةِ ، فلما انصرفَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - رآني جالسًا ، فقال : ألم تُسْلِمْ يا يزيدُ ؟ ! ، قلْتُ : بلَى ، يا رسولَ اللهِ ! قدْ أسلَمْتُ ، قال : وما منعكَ أنْ تدخُلَ مع الناسِ في صلاتِهم ؟ ! ، قال : إِنَّي كنتُ قدْ صلَّيْتُ في منزِلِي ، أحسِبُ أنْ قدْ صلَّيْتُمْ ، فقال : إذا جئتَ الصلاةَ فوجدتَّ الناسَ ؛ فصلِّ معهم وإِنْ كنتَ قدْ صليْتَ ؛ تَكُنْ لَكَ نافِلَةً ، وهذِهِ مكتوبَةٌ
أنَّ رجلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ما لي عهدٌ بأهلي منذُ عِفَارِ النخلِ قال : وعِفَارُ النخلِ أنها إذا كانت تُؤَبَّرُ تُعْفَرُ أربعين يومًا لا تُسقى بعد الإبارِ فوجدتُ مع امرأتي رجلًا وكان زوجها مصفرًّا حمشًا سبِطَ الشَّعْرِ والذي رُمِيَتْ بهِ خدلٌ إلى السوادِ جعْدٌ قَطَطٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ بَيِّنْ ، ثم لاعنَ بينهما فجاءت برجلٍ يشبِهُ الذي رُمِيَتْ بهِ
أنَّ رَجُلًا جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لي عَهدٌ بأَهلي منذُ عَفارِ النَّخلِ -قال: وعَفارُ النَّخلِ أنَّها إذا كانت تُؤْبَرُ تُعفَرُ أَربَعينَ يَومًا، لا تُسقى بَعدَ الإبارِ- فوجَدتُ مع امرَأَتي رَجُلًا، وكان زَوجُها مُصْفرًّا، حَمشًا، سَبطَ الشَّعرِ، والَّذي رُميَتْ به خَدلٌ إلى السَّوادِ، جَعدٌ قَطَطٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ بَيِّنْ. ثم لاعَنَ بَينَهما، فجاءَت برَجُلٍ يُشبِهُ الَّذي رُميَتْ به
أنَّ رجلا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما لي عهدٌ بأهلي منذ عِفَارِ النخلِ أو إعفارِهِ قال : وعِفَارُ النخلِ أو إعفارها أنها كانت تُؤَبَّرُ ثم تُعْفَرُ أو تُعْقَرُ أربعين يومًا لا تسقى بعد الإبارِ قال : فوجدتُ رجلًا مع امرأتي وكان زوجها مصفَّرًا حمشًا سبِطَ الشَّعْرِ والذي رُمِيَتْ بهِ رجلٌ خدلٌ إلى السوادِ جعْدٌ قَطَطٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اللهمَّ بَيِّنْ اللهمَّ بَيِّنْ ، ثم لاعنَ بينهما فجاءت بولدٍ يشبِهُ الذي رُمِيَتْ بهِ
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما لي عَهدٌ بأَهلي منذُ عَفارِ النَّخلِ -أو عِقارِه، قال: وعَفارُ النَّخلِ أو عِقارُها: أنَّها كانت تُؤَبَّرُ، ثم تُعفَرُ، أو تُعقَرُ، أَربَعين يَومًا لا تُسقى بَعدَ الإبارِ- قال: فوجَدتُ رَجُلًا مع امرَأَتي، وكان زَوجُها مُصْفرًّا، حَمشًا، سَبطَ الشَّعرِ، والَّذي رُميَت به رَجُلٌ خَدلٌ إلى السَّوادِ، جَعدٌ قَطَطٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهمَّ بَيِّنْ، اللَّهمَّ بَيِّنْ. ثم لاعَنَ بَينَهما، فجاءَت بوَلَدٍ يُشبِهُ الَّذي رُميَت به
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عتبةَ ، أنَّهُ دخلَ على أبي طلحةَ الأنصاريِّ يعودُهُ ، قالَ : فوجَدتُ عندَهُ سَهْلَ بنَ حُنَيْفٍ ، قالَ : فدعا أبو طلحةَ إنسانًا ينزعُ نَمطًا تحتَهُ ، فقالَ لَهُ سَهْلٌ : لِمَ تنزعُهُ ؟ فقالَ : لأنَّ فيهِ تصاويرَ ، وقد قالَ فيهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ما قد علِمتَ ، قالَ سَهْلٌ : أوَ لَم يقل ما كانَ رَقمًا في ثوبٍ ، فقالَ : بلَى ، ولَكِنَّهُ أطيَبُ لنَفسي
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنه دخل على أبي طلحة الأنصاري يعوده قال فوجدت عنده سهل بن حنيف قال فدعا أبو طلحة إنسانا ينزع نمطا تحته فقال له سهل لم تنزعه فقال لأن فيه تصاوير وقد قال فيه النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قد علمت قال سهل أو لم يقل إلا ما كان رقما في ثوب فقال بلى ولكنه أطيب لنفسي
أن السكينَةَ غَشِيتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال زيدٌ وأنا إلى جنْبِهِ فوقعَتْ فخذُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على فخِذِي فما وجدتُ ثقلَ شيء هو أثْقَلُ من فخذِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم سُرّيَ عنهُ فقال لي اكتبْ { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِم } الآية كلّها قال زيدٌ فكتبتُ ذلكَ في كتفٍ فقامُ ابنُ أمّ مكتومٍ وكان رجلا أعمَى حينَ سمعَ تفضيلهُ المجاهدينَ على القاعدينَ فقال يا رسولَ اللهِ كيف بمنْ لا يستطيعُ الجهادَ من المؤمنينَ قال خارجَةُ قال زيد فما قضَى ابن أم مكتومٍ كلامَهُ أو قال فما هو إلا أن قضَى كلامهُ فغشِيتْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السّكينةَ فوقعتْ فخذُهُ على فخِذِي فوجدتُ من ثقلِها المرةَ الثانيةَ مثْلَما وجدْتُ منها في المرةِ الأولى ثم سُرّيِ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال اقْرَأ فقرأْتُ { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُون مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ } فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم { غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ } فألحقتُها فكأنّي أنظرُ إلى ملحقِها عند صدعٍ من الكتف
عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حدِّثْني عنْ قصَّةِ الشَّيطانِ حينَ أَخذْتَهُ، فقالَ: جَعَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صدَقةِ المسلمينَ، فجَعَلتُ التَّمرَ في غُرفةٍ، فوَجدْتُ فيه نُقصانًا، فأَخبرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: هذا الشَّيطانُ يَأخُذُه، قالَ: فدَخلتُ الغُرفةَ، فأَغلقتُ البابَ عَلَيَّ، فجاءتْ ظُلمةٌ عظيمةٌ، فغَشِيتُ البابَ، ثُمَّ تَصوَّرَ في صورةِ فيلٍ، ثُمَّ تَصوَّرَ في صورةٍ أُخرى، فدَخَلَ مِن شَقِّ البابِ، فشَددْتُ إزاري عَلَيَّ، فجَعَلَ يَأكُلُ مِنَ التَّمرِ، قالَ: فوَثَبتُ إليه فضَبَطْتُه، فالتقتْ يَدايَ عليه، فقلتُ: يا عَدوَّ اللهِ، فقالَ: خلِّ عنِّي؛ فإنِّي كبيرٌ ذو عيالٍ كثيرٍ، وأنا فقيرٌ، وأنا مِن جِنِّ نَصيبِينَ، وكانت لنا هذه القريةُ قبلَ أنْ يُبعثَ صاحِبُكُم، فلمَّا بُعِثَ أُخرِجْنا عنها، فخَلِّ عنِّي، فلن أَعودَ إليكَ. فخَلَّيتُ عنه، وجاءَ جِبريلُ عليه السَّلامُ، فأَخبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما كان، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبحَ، فنادى مُنادِيهِ: أين مُعاذُ بنُ جبلٍ، فقمتُ إليه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ أَسيرُكَ يا مُعاذُ؟ فأَخبرْتُه، فقالَ: أمَا إنَّه سيَعودُ. فعادَ، قالَ: فدَخَلْتُ الغُرفةَ، وأَغلَقتُ عَلَيَّ البابَ، فدَخَلَ مِن شَقِّ البابِ، فجَعَلَ يَأكُلُ مِنَ التَّمرِ، فصَنعتُ به كما صَنعتُ في المرَّةِ الأولى، فقالَ: خَلِّ عنِّي؛ فإنِّي لن أَعودَ إليكَ، فقلتُ: يا عَدُوَّ اللهِ، ألمْ تَقُلْ: لا أَعودُ؟ قالَ: فإنِّي لن أَعودَ، وآيةُ ذلك أنْ لا يَقرأَ أَحدٌ مِنكُم خاتمةَ البقرةِ؛ فيَدخُلَ أَحدٌ مِنَّا في بيتِهِ تلكَ اللَّيلةَ
عُرِضَت عليَّ أعمالُ أمَّتي، حسنُها وسيِّئُها، فوَجدتُ في محاسنِ أعمالِها إماطةُ الأذَى عنِ الطَّريقِ، ووجَدتُ في مساوي أعمالِها النُّخاعةَ في المسجدِ لا تُدفَنُ
عُرِضَت عليَّ أعمالُ أُمَّتي حَسَنُها وسَيِّئُها، فوجَدتُ في مَحاسِنِ أعمالِها الأذى يُماطُ عَنِ الطَّريقِ، ووجَدتُ في مَساوي أعمالِها النُّخاعةَ تَكونُ في المَسجِدِ، لا تُدفَنُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الله لا إله إلا هو الحي القيوماحفظ عددها ووعاءها ووكاءهاخدل إلى السواد جعد قططولد يشبه الذي رميت بهمصفرا حمشا سبط الشعرعلمهم انتهى إلى ستةالنخاعة في المسجدأصحاب رسول اللهوإن كنت قد صليتلا يأكل الصدقةإذا جئت الصلاةخدل إلى السوادغير أولي الضرربين الساريتينشيبة بن عثمانفخذ رسول اللهمحاسن الأعمالمساوي الأعمالبلال بن رباحقراءة القرآنسويد بن غفلةابن أم مكتومخاتمة البقرةأبو الدرداءأبي الدرداءزيد بن ثابتحريم النخلةخاتم النبوةيأكل الهديةفاستمتع بهادعاء بالخيرلاعن بينهماأربعين يومارقما في ثوبسهل بن حنيفمعاذ بن جبلإماطة الأذىأصحاب محمدأبي بن كعبركع ركعتينالمائدة 82كلام الناسأبو المنذرعرفها حولاعفار النخلأطيب لنفسيحريم نخلةسبعة أذرعخمسة أذرعمئة دينارنزلة أخرىاللهم بينسبط الشعرالمجاهدونجن نصيبينعبد اللهأين اللهفصل معهمألم تسلمولد يشبهأبو طلحةالأنصاريالقاعدونالحث...ابن عمرلا يصلحالتسبيحالتكبيرالتمثالالدويبةلم يدخلجعد قططالسكينةالشيطانلا أعودلا تدفنالنخاعةالغائطفأمرنيبثلاثةيستنجىولا...الطريقالبصاقالكعبةمعاويةقسيسينالصلاةالطيرةالكهانمكتوبةالإبارتصاويرالجهادالمسجدأحجاريروي:الأذيمحاسنأعمال
تخريج حديث فوجدت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








