أحاديث عن: فيقيل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فيقيل
⭐ صحيح
📂 باب الصّلاة على الخُمْرة والحصير
عن أم سُليم أن النَّبِيّ ﷺ كان يأتيها فيقيل عندها، فتبسط له نِطْعًا فيقيل عندها، وكان كثير العَرَقِ، فتجمع عَرقَه، فتجعله في الطيب والقوارير، قالت: وكان يُصلِّي على الخمرة.
صحيح رواه أحمد (٢٧١١٧)، والطَّبرانيّ في الكبير (٢٥/ ١٢٢) كلاهما من طريق وُهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن أم سُليم وهي والدته واللّفظ لأحمد، وأمّا الطبرانيّ فاقتصر على قولها: كان يصلِّي على الخمرة.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب بماذا يحصل التحلل الأوّل
عن عبد الله بن الزبير قال: من سنَّة الحجِّ أن يصلي الإمام الظّهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والصبح بمنى، ثم يغدو إلى عرفة فيقيل حيث قضى له حتّى إذا زالت الشّمسُ خطب النّاس، ثم صلّي الظّهر والعصرَ جميعًا، ثم وقف بعرفات حتى تغيب الشّمس، ثم يفيض فيصلي بالمزدلفة أو حيث قضى الله، ثم يقف بجمع حتى إذا أسفر دفع قبل طلوعِ الشّمس، فإذا رمي الجمرة الكبرى حلّ له كلُّ شيء حرم عليه إلا النّساء والطّيب حتى يزور البيت.
صحيح رواه ابن خزيمة (٢٨٠٠، ٢٨٠١)، والحاكم (١/ ٤٦١)، والبيهقي (٥/ ١٢٢) كلّهم من حديث يحيي بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن الزبير، قال (فذكره).
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب في طيب رائحة النبي...
عن أنس بن مالك قال: كان النبي ﷺ يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها، وليست فيه، قال: فجاء ذات يوم فنام على فراشها، فأتيت فقيل لها: هذا النبي ﷺ نام في بيتك، على فراشك، قال: فجاءت وقد عرق، واستنقع عرقه على قطعة أديم، على الفراش، ففتحت عتيدتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها، ففزع النبي ﷺ فقال: «ما تصنعين يا أم سليم؟» فقالت: يا رسول الله! نرجو بركته لصبياننا، قال: «أصبت».
وفي رواية: أن أم سليم كانت تبسط للنبي ﷺ نطعا، فيقيل عندها على ذلك النطع، قال: فإذا نام النبي ﷺ أخذت من عرقه وشعره، فجمعته في قارورة، ثم جمعته في سك وهو نائم، قال: فلما حضر أنس بن مالك الوفاة، أوصى إلي أن يجعل في حنوطه من ذلك السك، قال: فجعل في حنوطه.
وفي رواية: قال أنس: دخل علينا النبي ﷺ فقال عندنا، فعرق، وجاءت أمي بقارورة، فجعلت تسلت العرق فيها، فاستيقظ النبي ﷺ فقال: «يا أم سليم! ما هذا الذي تصنعين؟» قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب.
وفي رواية: أن أم سليم كانت تبسط للنبي ﷺ نطعا، فيقيل عندها على ذلك النطع، قال: فإذا نام النبي ﷺ أخذت من عرقه وشعره، فجمعته في قارورة، ثم جمعته في سك وهو نائم، قال: فلما حضر أنس بن مالك الوفاة، أوصى إلي أن يجعل في حنوطه من ذلك السك، قال: فجعل في حنوطه.
وفي رواية: قال أنس: دخل علينا النبي ﷺ فقال عندنا، فعرق، وجاءت أمي بقارورة، فجعلت تسلت العرق فيها، فاستيقظ النبي ﷺ فقال: «يا أم سليم! ما هذا الذي تصنعين؟» قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب.
متفق عليه رواه مسلم في الفضائل (٨٤: ٢٣٣١) واللفظ الأول له عن محمد بن رافع، حدثنا حجين ابن المثنى، حدثنا عبد العزيز (بن سلمة) عن إسحاق بن عبيد الله بن أبي طلحة، عن أنس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأْتيها فيَقيلُ عندَها، فتَبسُطُ له نِطعًا فيَقيلُ، وكان كثيرَ العَرَقِ، فتَجمَعُ عَرَقَه، فتَجعَلُه في الطِّيبِ والقَواريرِ
عن أُمِّ سُليْمٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يأْتيها فيَقيلُ عِندَها، فتَبْسُطُ له نِطْعًا، فيَقيل عندَها، وكانَ كثيرَ العَرَقِ، فتَجْمَعُ عرَقَهُ، فتجْعَلُهُ في الطِّيبِ والقَواريرِ. قالَتْ: وكانَ يُصلِّي على الخُمْرةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأتيها فيَقيلُ عِندَها فتَبسُطُ له نِطعًا فيَقيلُ عليه، وكان كَثيرَ العَرَقِ، فكانَت تَجمَعُ عَرَقَه فتَجعَلُه في الطِّيبِ والقَواريرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أُمَّ سُلَيمٍ، ما هذا؟ قالت: عَرَقُكَ أدوفُ به طِيبي
كان كثيرَ العَرَقِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَأْتِيهَا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا فَتَبْسُطُ له نِطْعًا فَيَقِيلُ عليه، وَكانَ كَثِيرَ العَرَقِ، فَكَانَتْ تَجْمَعُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ في الطِّيبِ وَالْقَوَارِيرِ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: يا أُمَّ سُلَيْمٍ ما هذا؟ قالَتْ: عَرَقُكَ أَدُوفُ به طِيبِي.]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقيلُ في بَيْتي، وكنتُ أبسُطُ له نِطعًا، فيَقيلُ عليه، فيَعرَقُ، فكنتُ آخُذُ سُكًّا، فأعجِنُه بعَرَقِه. قال ابنُ سِيرينَ: فاستَوهَبتُ مِن أُمِّ سُلَيمٍ مِن ذلك السُّكِّ، فوَهَبَتْ لي منه. قال أيُّوبُ: فاستَوهَبتُ مِن محمَّدٍ مِن ذلك السُّكِّ، فوَهَبَ لي منه، فإنَّه عِندي الآنَ. قال: ولمَّا مات محمَّدٌ، حُنِّطَ بذلك السُّكِّ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدخُلُ على أُمِّ سُلَيمٍ، فتَبسُطُ له نِطعًا، فيَقيلُ عليه، فتأخُذُ من عَرَقِه، فتَجعَلُه في طِيبِها
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُ على أُمِّ سُلَيمٍ، فتَبسُطُ له نِطعًا فيَقيلُ عليه، فتَأخُذُ مِن عَرَقِه، فتَجعَلُ في طيبِها، وتَبسُطُ له الخُمرةَ فيُصَلِّي
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «يَدخُلُ على أُمِّ سُلَيمٍ فتَبسُطُ له نِطعًا، فيَقيلُ عليه، فتَأخُذُ مِن عَرَقِه فتَجعَلُه في طِيبِها، وتَبسُطُ له الخُمرةَ فيُصَلِّي عليها»
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدخُلُ على أمِّ سُليمٍ فتبسُطُ له نِطعًا فيَقيلُ عليه وتأخُذُ مِن عرَقِه فتجعَلُه في طِيبِها وتبسُطُ له الخُمرةَ فيُصَلِّي عليها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدخُلُ على أُمِّ سُلَيمٍ، فتَبسُطُ له نِطْعًا، فيَقيلُ عليه، فتأخُذُ من عَرَقِه فتجعَلُه في طِيبِها، وتَبسُطُ له الخُمْرةَ، فيُصلِّي عليها
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدخُلُ على أمِّ فلانٍ فتَبسطُ لَهُ نِطعًا، فيقيلُ عليهِ، فتأخذُ من عَرقِهِ فتجعلُهُ في طيبِها- وفي رِوايةٍ - : يدخلُ على أمِّ سُلَيْمٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأتي أمَّ سُلَيْمٍ فيَقيلُ عندَها على نِطْعٍ وكان كثيرَ العَرَقِ فتَتَبَّعُ العَرَقَ مِن النِّطْعِ فتجعَلُه في قواريرَ مع الطِّيبِ وكان يُصَلِّي على الخُمرةِ
تَزَوَّجَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وهي أُمُّ أنَسٍ، والبَراءِ، قال: فوَلَدَتْ له بُنَيًّا. قال: فكان يُحِبُّه حُبًّا شَديدًا. قال: فمَرِضَ الغُلامُ مَرَضًا شديدًا، فكان أبو طَلْحةَ يَقومُ صَلاةَ الغَداةِ يَتَوَضَّأُ، ويَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُصَلِّي معه، ويكونُ معه إلى قَريبٍ مِن نِصفِ النَّهارِ، فيَجيءُ فيَقيلُ ويَأكُلُ، فإذا صَلَّى الظُّهرَ تَهيَّأَ وذَهَبَ، فلم يَجئْ إلى صَلاةِ العَتَمةِ. قال: فراحَ عَشيَّةً، ومات الصَّبيُّ. قال: وجاءَ أبو طَلْحةَ، قال: فسَجَّتْ عليه ثَوبًا، وتَرَكَتْه. قال: فقال لها أبو طَلْحةَ: يا أُمَّ سُلَيْمٍ، كيف باتَ بُنَيَّ الليلةَ؟ قالت: يا أبا طَلْحةَ، ما كان ابنُكَ منذُ اشتَكى أسْكَنَ منه الليلةَ، قال: ثُم جاءَتْه بالطعامِ، فأكَلَ وطابَت نَفسُه. قال: فقام إلى فِراشِه، فوَضَعَ رَأسَه، قالتْ: وقُمتُ أنا، فمَسِستُ شيئًا مِن طِيبٍ، ثُم جِئتُ حتى دَخَلتُ معه الفِراشَ، فما هو إلَّا أنْ وَجَدَ ريحَ الطِّيبِ كان منه ما يكون مِن الرَّجُلِ إلى أهلِه. قال: ثُم أصبَحَ أبو طَلْحةَ يَتهيَّأُ كما كان يَتهيَّأُ كلَّ يومٍ، قال: فقالت له: يا أبا طَلْحةَ، أرأيتَ لو أنَّ رَجُلًا استَودَعَكَ وَديعةً، فاستَمتَعْتَ بها، ثُم طَلَبَها، فأخَذَها منكَ تَجزَعُ مِن ذلك؟ قال: لا. قلتُ: فإنَّ ابنَكَ قد مات. قال أنَسٌ: فجَزِعَ عليه جَزَعًا شديدًا، وحدَّثَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما كان مِن أمرِهِ في الطَّعامِ والطِّيبِ، وما كان منه إليها. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هِيهِ فبِتُّما عَروسَينِ وهو إلى جَنبِكُما؟ قال: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ لكُما في ليلتِكُما. قال: فحَمَلَتْ أُمُّ سُلَيمٍ تلك الليلةَ، قال: فتَلِدُ غُلامًا، قال: فحينَ أصبَحْنا، قال لي أبو طَلْحةَ: احْمِلْه في خِرْقةٍ حتى تأتيَ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واحْمِلْ معكَ تَمرَ عَجْوةٍ. قال: فحَمَلتُه في خِرْقةٍ. قال: ولم يُحَنَّكْ، ولم يَذُقْ طعامًا ولا شيئًا، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيمٍ، قال: اللهُ أكبرُ ما وَلَدَتْ؟ قلتُ: غُلامًا، قال: الحمدُ للهِ، فقال: هاتِهِ إليَّ، فدَفَعتُه إليه، فحَنَّكَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال له: معكَ تَمرُ عَجْوةٍ؟ قلتُ: نَعَمْ، فأخرَجْتُ تَمرًا، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرةً وألْقاها في فيه، فما زالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلوكُها حتى اخْتَلَطَتْ بِريقِهِ، ثُم دَفَعَ الصَّبيَّ. فما هو إلَّا أنْ وَجَدَ الصبيُّ حلاوةَ التَّمرِ جعَلَ يَمُصُّ حلاوةَ التَّمرِ وريقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فكان أولُ ما تفتَّحَتْ أمعاءُ ذلك الصبيِّ على ريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبُّ الأنصارِ التَّمرَ، فسُمِّيَ عبدَ اللهِ بنَ أبي طَلْحةَ، قال: فخرَجَ منه رَجُلٌ كثيرٌ، قال: واستُشْهِدَ عبدُ اللهِ بِفارِسَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا حلقَ شعرَهُ بمنًى أخذ أبو طلحةَ شعرَهُ فأتى به أمَّ سليمٍ فجعلَتْهُ في سكِّها ، قالَتْ أمُّ سليمٍ : وكان يَجيءُ فيقيلُ عندي على نطعٍ فجعلْتُ أسلُتُ العرقَ
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ كانَت تَبسُطُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِطَعًا، فيَقيلُ عِندَها على ذلك النِّطَعِ. قال: فإذا نامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَت مِن عَرَقِه وشَعَرِه، فجَمَعتْه في قارورةٍ، ثُمَّ جَمعتْه في سُكٍّ. قال: فلَمَّا حَضَرَ أنَسَ بنَ مالِكٍ الوفاةُ، أوصى إليَّ أن يُجعَلَ في حَنوطِه مِن ذلك السُّكِّ. قال: فجُعِلَ في حَنوطِه
كان إبراهيمُ يزورُ هاجرَ كلَّ شهرٍ على البراقِ يغْدو غدوةً فيأتي مكةَ ثُمَّ يرجعُ فيقيلُ في منزلهِ بالشامِ
أنه كان يأتي شجرةً بين مكةَ و المدينةِ ، فيَقِيلُ تحتها ، و يخبِرُ أنَّ رسولَ اللهِ كان يفعلُ ذلك
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يدخلُ على أمِّ سُلَيمٍ، فتبسُطُ لَهُ نِطعًا، فيقيلُ عليْهِ فتأخذُ عرقَهُ، فتجعلُهُ في طيبِها، وتبسُطُ لَهُ الخمرةَ فيصلِّي عليْها
عن عاصمِ بنِ ضَمْرةَ قال سأَلْنا عليًّا عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّهارِ فقال إنَّكم لا تُطيقونَها قالوا إنَّا نُحِبُّ أنْ نعلَمَها قال كان يُمهِلُ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ مِن مشرِقِها كنَحْوِ العصرِ مِن مغرِبِها أتى أهلَه فيَقِيلُ إنْ بدا له فإذا زالتِ الشَّمسُ قام فصلَّى أربعَ ركَعاتٍ ويُصلِّي بعدَ الظُّهرِ ركعتَيْنِ وقبْلَ العصرِ أربعَ ركَعاتٍ
عن ابنِ عمرَ أنه كان يأتِي شجرةً بينَ مكةَ والمدينةِ فيقيلُ تحتَها ويخبرُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعلُ ذلك
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ كانَ يأتي شَجرةً بينَ مَكَّةَ والمدينةِ فيقيلُ تحتَها ، ويخبرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعلُ ذلِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
النبي صلى الله عليه وسلمعبد الله بن أبي طلحةقبل العصر أربع ركعاتنحو العصر من مغربهابين مكة والمدينةبعد الظهر ركعتينالشمس من مشرقهاأخذت من عرقهعاصم بن ضمرةأنس بن مالكصلاة النهارلا تطيقونهاكثير العرقتمر العجوةيقيل تحتهازالت الشمسأربع ركعاتتجمع عرقهرسول اللهابن سيرينريق النبيالنبي...القواريرأبو طلحةحلق شعرهيفعل ذلكوالحصيروالمغربوالعشاءأم سليماستوهبتبسطت لهأم فلانالوديعةالتحنيكإبراهيمابن عمرالصلاةالخمرةالإماموالعصرالآخرةوالصبحالتحللقواريرقارورةالبراقكل شهرفيقيلعندهاالظهربماذاالأولوتضعهالطيبرائحةالعرقطيبهاالصبرالشاميأتيسليمالحجيصليبمنىيحصلتجمعيقيلأدوفخمرةيدخلحنوطهاجريزورغدوةشجرةسنةعرقطيبنطعحنطمنىشعرمكةسك
تخريج حديث فيقيل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








