أحاديث عن: كأن الموت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: كأن الموت
⭐ صحيح
📂 باب سؤال جبريل عن الإيمان،...
عن يحيى بن يَعْمُر قلت لابن عمر: «إنّ عندنا رجالًا يزعمون أن الأمر بأيديهم فإن شاؤوا عملوا، وإن شاؤوا لم يعملوا؟ ! فقال: أخبرهم أنّى منهم بريء، وأنّهم منى براءُ، ثم قال: جاء جبريل عليه السلام إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا محمد، ما الإسلام؟ فقال: «تعبد اللَّه لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت» قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: «نعم» قال: صدقت، قال: فما الإحسان؟ قال: «تخشى اللَّه تعالى كأنك تراه فإن لا تك تراه فإنه يراك» قال: فإذا فعلت ذلك فأنا محسن؟ قال: «نعم» قال: صدقت، قال: فما الإيمان؟ قال: «تؤمن باللَّه وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث من بعد الموت، والجنة والنار، والقدر كلّه» قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال: «نعم» قال: صدقت.
صحيح رواه الإمام أحمد (٥٨٥٦) عن عفّان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عليُّ بن زيد، عن يحيى بن يَعْمُر، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب سؤال جبريل عن الإيمان،...
عن ابن عباس قال: جلس رسول اللَّه ﷺ مجلسًا له، فاتاه جبريلُ فجلس بين يدي رسول اللَّه ﷺ، واضعًا كفّيْه على رُكْبتي رسول اللَّه ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، حدّثني ما الإسلام؟ قال رسول اللَّه ﷺ: «الإسلام أن تسلم وجهك للَّه، وتشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبدُه ورسوله» قال: فإذا فعلتُ ذلك فأنا مسلم؟ قال: «إذا فعلتَ ذلك فقد أسلمتَ» قال: يا رسول اللَّه، فحدثني ما الإيمان؟ قال: «الإيمان أن تؤمن باللَّه، واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب، والنبيّين، وتؤمن بالموت والحياة بعد الموت، وتؤمن بالجنة والنار، والحساب والميزان، وتؤمن بالقدر كلِّه خيره وشرّه» قال: فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ؟ قال: «إذا فعلتَ ذلك فقد آمنتَ» قال: يا رسول اللَّه، حدثني ما الإحسان؟ قال رسول اللَّه ﷺ: «الإحسان أن تعمل للَّه كأنك تراه فإنك إن لم تره فإنه يراك». قال: يا رسول اللَّه، فحدثني متى السّاعة؟ قال رسول اللَّه ﷺ: «سبحان اللَّه! في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا هو: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [سورة لقمان: ٣٤]، ولكن إن شئتَ حدّثتُك بمعالم لها دون ذلك» قال: أجل يا رسول اللَّه فحدِّثْني. قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا رأيت الأمةَ ولدتْ ربَّتها -أو ربَّها-، ورأيت أصحاب الشّاء تطاولوا بالبُنيان، ورأيتَ الحفاة الجياعَ العالةَ كانوا رؤوسَ الناس، فذلك من معالم السّاعة وأشراطها» قال: يا رسول اللَّه، ومن أصحاب الشاء والحفاةُ الجياعُ العالةُ؟ قال: «العرب».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٩٢٤) عن أبي النّضر، حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر بن حوشب، حدثني عبد اللَّه بن عباس، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء أن الإسلام...
عن ابن شُمَاسةَ الْمَهريّ قال: حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت. فبكى طويلا وحوَّل وجهه إلى الجدار، فجعل ابنُه يقول: يا أبتاه أما بشرّكَ رسولُ اللَّه ﷺ بكذا؟ أمَّا بشّرك رسولُ اللَّه ﷺ بكذا؟ قال: فأقبل بوجهه فقال: إنّ أفضل ما نُعدُّ شهادةُ أن لا إله إِلَّا اللَّه، وأنَّ محمدًا رسولُ اللَّه. إنّي قد كنتُ على أطباقٍ ثلاثٍ: لقد رأيتُني وما أحدٌ أشدَّ بُغْضا لرسول اللَّه ﷺ منِّي. ولا أحبَّ إليَّ أن أكون قد استمكنتُ منه فقتلتُه. فلو مُتُّ على تلك الحال لكنتُ من أهل النّار، فلمّا جعل اللَّهُ الإسلامَ في قلبي أتيتُ النَّبِيَّ ﷺ، فقلت: ابسُط يمينَك فلأبايِعْك. فبسط يَمينَه. قال: فقبضتُ بدي. قال: «مالك يا عمرو؟». قال: قلت: أردتُ أن أشترط. قال: «تشترطُ بماذا؟». قلت: أن يُغفَرَ لي. قال: «أما علمتَ أنّ الإسلام يَهْدِم ما كان قبله، وأنَّ الهجرةَ تَهْدِمُ ما كان قبلها، وأنَّ الحجَّ يَهْدم ما كان قبله؟». وما كان أحدٌ أحبَّ إليَّ من رسول اللَّه ﷺ ولا أجلّ في عيني منه. وما كنتُ أطيق أن أملأ عينيَّ منه إجلالًا له، ولو سُئلتُ أن أصفه ما أطقتُ؛ لأني لم أكن أملأُ عينيَّ منه، ولو مُتُّ على تلك الحال لرجوتُ أن أكون من أهل الجنّة. ثمَّ وَلِينا أشياءَ ما أدري ما حالي فيها. فإذا أنا مُتُّ فلا تصحبني نائحةٌ ولا نارٌ، فإذا دفنتموني فشُنُّوا عليَّ التراب شَنًّا، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تُنحر جَزور ويُقْسم لَحُمها حتى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجع به رسلَ ربّي.
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٢١) من طرق عن أبي عاصم الضّحاك، قال: أخبرنا حيدة ابن شريح، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شُماسة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه الجدعاءَ فقال في خطبته أيها الناسُ كأن الحقَّ فيها على غيرِنا وجبَ وكأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتبَ وكأن الذي نُشَيِّعُ من الأمواتِ سفرٌ عما قليلٍ إلينا راجعون نُبوِئُ أجداثَهم ونأكلُ تراثَهم وكأنا مُخلَّدون بعدَهم قد نسينا كلَّ واعظةٍ وأمنَّا كلَّ جائحةٍ طُوبى لمن شغله عيبُه عن عيوبِ الناسِ وأنفق مالًا اكتسبه من غيرِ معصيةٍ وخالط أهلَ الفقهِ والحكمةِ وجانبَ أهلَ الذُّلِّ والمعصيةِ وطُوبى لمن ذلَّ نفسَه وحسنتْ خليقتُه وصلُحتْ سريرتُه وعزل عن الناسِ شرَّه وطُوبى لمن عمل بعلْمه وأنفق الفضلَ من مالِه وأمسكَ الفضلَ من قولِه ووسعَتْه السُّنَّةُ ولم يعدُها إلى بدعةٍ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقته العضباءَ فقال يا أيها الناسُ كأن الموتَ فيها على غيرِنا كُتبَ وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرنا وجبَ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقتِه العضباءِ وليست بالجدعاءِ فقال يا أيُّها الناسُ كأنَّ الموتَ فيها على غيرِنا كُتِب وكأن الحقَّ فيها على غيرِنا وَجَب وكأنما نُشيِّعُ من الموتَى سُفرٌ عما قليلٍ إلينا راجعون نُبوِّئُهم أجداثَهم ونأكلُ تراثَهم كأنكم مُخلَّدون بعدَهم قد نسِيتم كلَّ واعظةٍ وأمِنتم كلَّ جائحةٍ طوبَى لِمَن شغله عيبُه عن عيوبِ الناسِ وتواضعَ للهِ في غيرِ منقصةٍ وأنفق من مالِ جمَعَه في غيرِ معصيةٍ وخالط أهلَ الفقهِ وجانبَ أهلَ الشكِّ والبدعةِ وصلحَتْ علانيتُه وعزلَ الناسَ عن شرِّه
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقَتِه العَضْباءِ ، وليسَتْ بِالجَدْعَاءِ ، فقال : يأيُّها الناسُ ! كأنَّ المَوْتَ فيها على غَيْرِنا كُتِبَ ، وكأنَّ الحقَّ فيها على غَيْرِنا وجَبَ ، وكأنَّ مَنْ نُشَيِّعُ مِنَ المَوْتَى سفرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنا رَاجِعُونَ ، نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ ، ونأكلُ تُرَاثَهُمْ ، كأنَّا مُخَلَّدُونَ بعدَهُمْ ، قد نَسِيتُمْ كلَّ واعِظَةٍ، وأَمِنْتُمْ كلَّ حائِجَةٍ . طوبى لِمَنْ شغلَهُ عَيْبُهُ عن عَيْبِ أَخِيهِ ، وتَوَاضَعَ للَّهِ في غَيْرِ مَنْقَصَةٍ ، وأنْفَقَ من مالٍ جَمَعَهُ من غَيْرِ مَعْصِيَةٍ ، وخَالَطَ أهلَ الفِقْهِ والحِكْمَةِ ، وجَانَبَ أهلَ الشَّكِّ والبِدْعَةِ ، وحَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ، وصَلَحَتْ عَلانِيَّتُهُ، وأَمِنَ الناسُ شَرَّهُ
خطَبَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على ناقَتِهِ العَضْبَاءِ ليستْ بالجَدْعَاءِ فقالَ : يا أيُّهَا الناسُ كأنَّ الموتَ فيها على غيرِنَا كُتِبَ وكأنَّ الحقَّ فيهَا على غيرِنا وَجَبَ ، وكأَنَّ الذي نُشَيِّعُ من الأمواتِ سفَرٌ عمَّا قليلٍ إلينَا راجعونَ ، قبُورُهم أجدَاثُهم ونأكُلُ تَراثَهم كأَنَّكُم مخلَّدُونَ بعدَهُم ، قد نَسِيتُم كلَّ واعِظَةٍ وأَمِنْتُم كلَّ جَائِحَةٍ ، يا أيُّهَا الناسُ طوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عن عُيوبِ الناسِ وتَواضَعَ في غَيرِ مَنْقَصَةٍ وأنفَقَ من مالٍ جَمَعَهُ من غيرِ معصيةٍ وخالَطَ أهلَ الفقهِ والسُّنَّةِ ، وزَايَلَ أهلَ الشكِّ والبدعَةِ ، طُوبَى لمَنْ حَسُنَتْ سَريرتُهُ وصَلُحَتْ عَلانِيَتُهُ وعَزَلَ عن الناسِ شَرَّهُ
يا أيُّها النَّاسُ كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجبَ وَكَأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتِبَ وَكَأنَّ الَّذي يشيَّعُ في الأمواتِ سفْرٌ عمَّا قليلٍ إلَينا راجعونَ نبوِّئُهُم أجداثَهُم وَنَأْكلُ تراثَهُم كأنَّا مخلَّدونَ بعدَهُم نسينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ طوبى لمن شغلَهُ عيبُهُ عن عيوبِ النَّاسِ وأنفقَ مالًا كسبَهُ في غيرِ معصيةٍ وخالطَ أَهْلَ الفقهِ والحِكْمةِ وجانبَ أَهْلَ الذُّلِّ والمعصيةِ طوبى لمن ذلَّ في نفسِهِ وحسَّنَ خليقتَهُ وصلُحَتْ سريرتُهُ وعزلَ عنِ النَّاسِ شرَّهُ طوبى لمن عمِلَ بعِلمٍ وأنفقَ الفضلَ من مالِهِ وأمسَكَ الفضلَ من قولِهِ ووسِعتهُ السُّنَّةُ لم يعدُها إلى بدعةٍ
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِهِ الجدعاءِ فقالَ في خطبتِهِ يا أيُّها النَّاسُ كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجبَ وكأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتبَ وكأنَّ الَّذي يشيَّعُ منَ الأمواتِ سفْرٌ عمَّا قليلٍ إلينا راجِعونَ نبوِّئُهم أجداثَهم ونأكلُ تُراثَهم كأنَّا مخلَّدونَ بعدَهم نَسينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائِحةٍ طوبى لِمن شغلهُ عيبُهُ عن عيوبِ النَّاسِ وأنفقَ مالًا كسبَهُ في غيرِ معصيةٍ وخالَطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ وجانبَ أهلَ الذُّلِّ والمعصيةِ طوبى لمن ذلَّ في نفسِهِ وحسَّنَ خليقتَهُ وصلُحَتْ سريرتُهُ وعزلَ عنِ النَّاسِ شرَّهُ طوبى لمن عملَ بعلمٍ وأنفقَ الفضلَ من مالِهِ وأمسكَ الفضلَ من قولِهِ ووسعَتْهُ السُّنَّةُ لم يعْدُها إلى بدعةٍ
كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجبْ وكأنَّ الموتَ فيها على غيرِنا كُتبْ وكأنَّ الذي نشيِّعُ من الأمواتِ سَفْرٌ عمَّا قليلٍ إلينا عائدونَ نبوِّئهم أجداثَهم ونأكلُ تراثَهم كأنَّا مخلدونَ بعدهم قد نسينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ طوبَى لمن شغلهُ عيبُه عن عيوبِ الناسِ وأنفق من مالٍ اكتسبَه من غيرِ معصيةٍ وخالطَ أهلَ الفقهِ والحكمةِ وجانبَ أهلَ الذُلِّ والمعصيةِ طوبَى لمن ذلَّ في نفسِه وحسُنتْ خليقتُه وأنفقَ الفضلَ من مالِه وأمسكَ الفضلَ من قولِه ووسِعتهُ السنَّةُ ولم يعدُها إلى بدعةٍ
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقَتِه العَضْباءِ ، وليست بالجَذْعاءِ ، فقال: يا أيَّها النَّاسُ كأنَّ الموتَ فيها على غيرِنا كُتِبَ ، وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وَجَبَ ، وكأنَّما نُشَيِّعُ من المَوْتى سَفَرٌ ، عمَّا قليلٍ إليْنا راجِعونَ ، نُبَوِّئُهم أجْداثَهم ، ونأكلُ تُراثَهم ، كأنَّكم مُخَلَّدون بعدَهم ، قد نسِيتُم كلَّ واعِظةٍ ، وأمِنْتم كلَّ جائِحَةٍ ، طُوبى لِمن شَغَله عيبُه عن عيوبِ النَّاسِ ، وتواضَع للهِ في غيرِ مَنْقَصَةٍ ، وأَنفق من مالٍ جَمَعَه في غيرِ معصيةٍ ، وخالط أهلَ الفِقهِ ، وجانب أهلَ الشَّكِّ والبِدعةِ ، وصَلُحَت علانِيتُه ، وعَزل النَّاسَ مِن شرِّه
كأنَّ الموتَ فيها على غيرِنا كُتب
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقتِه الجدعاءِ فقال أيُّها النَّاسُ كأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتب وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجب وكأنَّ الَّذي نُشيِّعُ من الأمواتِ سفْرُ عمَّا قليلٍ إلينا راجعون نُؤويهم أجدَاثهم ونأكلُ تراثَهم كأنَّا مخلَّدون بعدهم قد نسِينا كلَّ واعظةٍ وأمِنَّا كلَّ حائجةٍ طوبَى لمن شغله عيبُه عن عيوبِ النَّاسِ طوبَى لمن أنفق مالًا اكتسبه من غيرِ معصيةٍ وجالس أهلَ الفقهِ والحكمةِ وخالط أهلَ الذِّلَّةِ والمسكنةِ طوبَى لمن ذلَّتْ نفسُه وحسُنت خليقتُه وطابت سريرتُه وعَزل عن النَّاسِ شرَّه طوبَى لمن أنفق الفضلَ من مالِه وأمسك الفضلَ من قولِه ووسِعته السُّنَّةُ ولم تستهوهِ البدعةُ
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، كَأنَّ الحَقَّ فيها على غَيرِنا وجَبَ [يَعني حَديثَ: خَطَبنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقَتِه الجَدعاءِ، فقال: أيُّها النَّاسُ، كَأنَّ المَوتَ على غَيرِنا كُتِبَ، وكَأنَّ الحَقَّ فيها على غَيرِنا وجَبَ، وكَأنَّ الذي نُشَيِّعُ مِنَ الأمواتِ سَفرٌ عَمَّا قَليلٍ إلينا راجِعونَ، نُبَوِّئُهم أجداثَهم، ونَأكُلُ تُراثَهم، كَأنَّا مُخَلَّدونَ بَعدَهم، قد نَسينا كُلَّ واعِظةٍ، وأمِنَّا كُلَّ جائِحةٍ، فطوبى لمَن شَغَله عَيبُه عن عُيوبِ النَّاسِ، وطوبى لمَن أنفقَ الفَضلَ مِن مالٍ اكتَسَبَه، وحَبَسَ الفَضلَ مِن قَولِه، وطوبى لمَن خالطَ أهلَ الفِقهِ والحِكمةِ، وجانَبَ أهلَ الذُّلِّ والمَعصيةِ، وطوبى لمَن وَسِعَته سُنَّتي ولم يَعْدُها إلى بدعةٍ]
خطَبنا على ناقتِه الجدْعاءِ , فقال : كأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجب , وكأنَّ الموتَ فيها على غيرِنا كُتِب
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه الجدعاءِ فقال : أيها الناسُ كأنَّ الموتَ فيها على غيرنا كُتِبَ وكأنَّ الحق فيها على غيرنا وجبَ
أيُّها الناسُ كأنَّ الموتَ فيها على غيرِنَا كُتِبَ ، وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنَا وَجَبَ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه العضباءِ ليست بالجدعاءِ فقال : يا أيها الناسُ كأنَّ الموتَ فيها على غيرِنا كُتِبَ ، وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرنا وجبَ
كأنَّ الموتَ على غيرِنا كُتِبَ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه الجدعاءَ فقال : أيها الناسُ كأنَّ الموتَ على غيرنا كُتِبَ وكأنَّ الحقَّ على غيرنا وجبَ وكأنَّ الذي نُشيِّعُ من الأمواتِ سفرٌ عما قريبٌ إلينا راجعونَ ، بيوتهم أجداثهم ونأكلُ تراثهم
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام خطيبًا على أصحابِه ، فقال : أيُّها النَّاسُ ! كأنَّ الموتَ فيها على غيرِنا كُتِب ، وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرِنا وجَب ، وكأنَّ الَّذي نُشيِّعُ من الأمواتِ سفَرٌ عمَّا قليلٌ إلينا راجعون ، نأكلُ تُراثَهم كأنَّنا مُخلَّدون بعدهم ، قد نسينا كلَّ واعظةٍ ، وأمِنَّا كلَّ جائحةٍ ، طوبَى لمن شغله عيْبُه عن عيوبِ النَّاسِ ، طوبَى لمن طاب مكسبُه, وصلُحت سريرتُه, وحسُنت علانيتُه, واستقامت طريقتُه ، طوبَى لمن تواضع للهِ من غيرِ منقَصةٍ ، وأنفق ممَّا جمعه من غيرِ معصيةٍ ، وخالط أهلَ الفِقهِ والحكمةِ ، ورحِم أهلَ الذُّلِّ والمسكنةِ ، وطوبَى لمن أنفق الفضلَ من مالِه ، وأمسك الفضلَ من قولِه ، ووسِعته السُّنَّةُ, ولم يعدِلْ عنها إلى بدعةٍ ، ثمَّ نزل
حديث: خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقَتِه العَضْباءِ [وليست بالجدعاءِ فقال يا أيُّها الناسُ كأنَّ الموتَ فيها على غيرِنا كُتِب وكأن الحقَّ فيها على غيرِنا وَجَب وكأنما نُشيِّعُ من الموتَى سُفرٌ عما قليلٍ إلينا راجعون نُبوِّئُهم أجداثَهم ونأكلُ تراثَهم كأنكم مُخلَّدون بعدَهم قد نسِيتم كلَّ واعظةٍ وأمِنتم كلَّ جائحةٍ طوبَى لِمَن شغله عيبُه عن عيوبِ الناسِ وتواضعَ للهِ في غيرِ منقصةٍ وأنفق من مالِ جمَعَه في غيرِ معصيةٍ وخالط أهلَ الفقهِ وجانبَ أهلَ الشكِّ والبدعةِ وصلحَتْ علانيتُه وعزلَ الناسَ عن شرِّه]
حديث: خطَبَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقَتِه العَضْباءِ [ليستْ بالجَدْعَاءِ فقالَ : يا أيُّهَا الناسُ كأنَّ الموتَ فيها على غيرِنَا كُتِبَ وكأنَّ الحقَّ فيهَا على غيرِنا وَجَبَ، وكأَنَّ الذي نُشَيِّعُ من الأمواتِ سفَرٌ عمَّا قليلٍ إلينَا راجعونَ، قبُورُهم أجدَاثُهم ونأكُلُ تَراثَهم كأَنَّكُم مخلَّدُونَ بعدَهُم، قد نَسِيتُم كلَّ واعِظَةٍ وأَمِنْتُم كلَّ جَائِحَةٍ ، يا أيُّهَا الناسُ طوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عن عُيوبِ الناسِ وتَواضَعَ في غَيرِ مَنْقَصَةٍ وأنفَقَ من مالٍ جَمَعَهُ من غيرِ معصيةٍ وخالَطَ أهلَ الفقهِ والسُّنَّةِ، وزَايَلَ أهلَ الشكِّ والبدعَةِ، طُوبَى لمَنْ حَسُنَتْ سَريرتُهُ وصَلُحَتْ عَلانِيَتُهُ وعَزَلَ عن الناسِ شَرَّهُ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
أنفق من مال اكتسبه من غير معصيةأنفق من مال جمعه في غير معصيةشغله عيبه عن عيوب الناسخالط أهل الذلة والمسكنةأنفق مالا من غير معصيةخالط أهل الفقه والحكمةجانب أهل الذل والمعصيةزايل أهل الشك والبدعةجانب أهل الشك والبدعةخالط أهل الفقه والسنةأنفق الفضل من مالهأمسك الفضل من قولهأهل الفقه والحكمةلم يعدها إلى بدعةعزل الناس عن شرهأهل الفقه والسنةعزل عن الناس شرهعزل الناس من شرهلم تستهوه البدعةلم يعدل إلى بدعةجانب أهل البدعةالموت على غيرناخطبنا رسول اللهخالط أهل الفقهناقته العضباءجانب أهل الشكأمن الناس شرهجانب أهل الذليا أيها الناسناقته الجدعاءصلحت علانيتهناقة الجدعاءحسنت علانيتهالإيمان،...حسنت خليقتهصلحت سريرتهوسعته السنةأنفق من مالحسنت سريرتهحسن الخليقةطابت سريرتهالإسلام...عيوب الناسذل في نفسهأنفق الفضلوسعته سنتيأيها الناسعمل بعلمهعلى غيرناشغله عيبهتواضع للهأنفق مالاغير معصيةحبس الفضلكأن الموتطاب مكسبهوملائكتهعيب أخيهعمل بعلمذلت نفسهالإحسانذل نفسهالتسويفالجدعاءالعضباءالأمواتأجداثهموالبعثالغفلةتراثهمباللهوكتبهورسلهالموتجبريلشهادةمحمداخطبناتواضعالأملتؤمنسؤالتعملكأنكتراهفإنهيراكأفضلطوبىالحقبدعةترهنعدإلهجاءعيبكتبخطبسفر
تخريج حديث كأن الموت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








