أحاديث عن: كنت أرعى غنم أهلي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كنت أرعى غنم أهلي
قُلْتُ لأَبي هريرةَ لِمَ كُنِّيتَ أبا هريرةَ قال أَما تَفْرَقُ مِنِّي قُلْتُ بلى واللهِ إنِّي لَأَهابُكَ قال كُنْتُ أَرْعَى غَنَمَ أهلِي وكانَتْ لي هُرَيْرَةٌ صَغِيرَةٌ فَكُنْتُ أَضَعُها بِالليلِ في شجرةٍ فإذا كان النَّهارُ ذَهَبْتُ بِها مَعِي فَلَعِبْتُ بِها فَكَنَّوْنِي أبا هريرةَ
قُلْتُ لأبي هُرَيرةَ: لِمَ كُنِّيتَ أبا هُرَيرةَ؟ قال: أمَا تفرَقُ منِّي؟! قُلْتُ: بلى واللهِ، إنِّي لَأهَابُكَ، قال: كُنْتُ أرعى غَنَمَ أهلي، وكانَتْ لي هُرَيرةٌ صغيرةٌ، فكُنْتُ أضَعُها باللَّيلِ في شجَرةٍ، فإذا كان النَّهارُ ذهَبْتُ بها معي فلعِبْتُ بها، فكنَّوْني أبا هُرَيرةَ
عن عبيدِ اللهِ بنِ أبي رافعٍ قال : قلتُ لأبي هريرةَ لم كُنِّيتَ بأبي هريرةَ ؟ قال : كنتُ أرعى غنمَ أهلي وكانت لي هِرَّةٌ صغيرةٌ فكنتُ أضعُها بالليلِ في شجرةٍ وإذا كان النهارُ ذهبتُ بها معي فلعبتُ بها فكنُّوني أبا هريرةَ
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان يقولُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعوني: أبا هِرٍّ. رَوحُ بنُ عُبادةَ: حَدَّثَنا أُسامةُ بنُ زَيدٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ رافعٍ: قُلتُ لأبي هُرَيرةَ: لِمَ كَنَّوكَ أبا هُرَيرةَ؟ قال: أمَا تَفرَقُ منِّي؟ قُلتُ: بَلى، إنِّي لأهابُكَ. قال: كنتُ أرعى غَنمًا لأهلي، فكانتْ لي هُرَيرةٌ ألعَبُ بها، فكَنَّوني بها
حضرت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ وهو يقسمُ . . . علامتُهم رجلٌ يدُه كثدْيِ المرْأَةِ كالبَضعةِ تَدردَرُ فيها شعراتٌ كأنَّها سبَلةُ سَبُعٍ قال أبو سعيدٍ فحضرت هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حنينٍ وحضرت مع عليٍّ حينَ قتلهم بنهروانَ قال فالتمسه عليٌّ فلم يجدْه قال ثم وجدَه بعدَ ذلك تحتَ جدارٍ علَى هذا النعتِ فقال عليٌّ أيُّكم يعرفُ هذا فقال رجلٌ من القومِ نحن نعرفُه هذا حرقوسُ وأمُّه ههنا قال فأرسل عليٌّ إلى أمِّه فقال من هذا فقالت ما أدري يا أميرَ المؤمنينَ إلا أني كنت أرعَى غنمًا لي في الجاهليةِ بالربذةِ فغشِيَني شيءٌ كهيئةِ الظلمةِ فحملت منه فولدُت هذا
عنْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: كانَ اسْمي في الجاهِليَّةِ عَبدَ شَمسِ بنِ صَخرٍ، فتَسمَّيْتُ في الإسْلامِ عَبدَ الرَّحمَنِ، وإنَّما كَنَّوْني بأبي هُرَيرةَ؛ لأنِّي كنْتُ أرْعى غنَمًا لأهْلي، فوجَدْتُ أوْلادَ هِرٍّ وَحْشيَّةٍ فجعَلْتُها في كُمِّي، فلمَّا رُحْتُ عنهم سُمِعَتْ أصْواتُ الهِرِّ مِن حِجْري، فقالوا: ما هذا يا عبدَ شَمسٍ؟ فقُلْتُ: أوْلادُ هِرٍّ وجَدْتُها، قالوا: فأنتَ أبو هُرَيرةَ فلَزِمَني بعدُ، قالَ ابنُ إسْحاقَ: وكانَ أبو هُرَيْرةَ وَسيطًا في دَوْسٍ حيثُ يحِبُّ أنْ يَكونَ منهم
كان بدءُ إسلامي أني كنتُ يتيمًا بينَ أمِّي وخالتي، وكان أكثَرُ ميلي لخالتي، وكنتُ أرعى شُوَيهاتٍ لي، وكانت خالتي كثيرًا ما تقولُ لي: يا بُنَيَّ، لا تمُرَّ على هذا الرَّجُلِ فيُغويَك ويُضِلَّك، فكنتُ أخرُجُ حتَّى آتيَ المرعى، وأترُكُ شُوَيهاتي، وآتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أزالُ أسمعُ منه ثمَّ أروح غنمي ضمرًا يابساتِ الضُّروعِ، فقالت لي خالتي: ما لغَنَمِك يابساتِ الضُّروعِ؟ قُلتُ: لا أدري، ثمَّ عدتُ إليه اليومَ الثَّانيَ، ففَعَل كما فَعَل اليومَ الأوَّلَ، ثمَّ إني رحتُ بغَنَمي كما رحتُ في اليومِ الأوَّلِ، ثمَّ عُدتُ إليه في اليومِ الثَّالثِ، فلم أزَلْ عندَه أسمَعُ منه حتى أسلَمتُ وبايعتُه وصافحتُه، وشكوتُ إليه أمْرَ خالتي وأمْرَ غَنَمي، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «جِئْني بالشِّياهِ» فجئتُه بهنَّ، فمسَح ظهورَهنَّ وضُروعهنَّ ودعا فيهنَّ بالبركةِ، فامتلأَت لحمًا ولَبَنًا، فلمَّا دخلتُ على خالتي بهنَّ قالت: يا بُنَيَّ، هكذا فارْعَ، قُلتُ: يا خالةُ، ما رعيتُ إلَّا حيثُ أرعى كلَّ يومٍ، ولكِنْ أُخبِرُك بقصَّتي، وأخبَرْتُها بالقصَّةِ، وإتياني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبَرْتُها بسيرتِه وبكلامِه، فقالت أمِّي وخالتي: اذهَبْ بنا إليه فذهَبتُ أنا وأمِّي وخالتي، فأسلَمنا، وبايَعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصافَحَهنَّ
كان بدءُ إسلامِي أنِّي كنتُ يتيمًا بين أمِّي وخالتي وكان أكثرُ ميلِي إلى خالتِي وكنتُ أرعَى شُويهاتٍ لي فكانت خالتي كثيرًا ما تقولً لي يا بنيَّ لا تمرَّ إلى هذا الرجلِ تعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيغوِيكَ ويضلَّكَ فكنت أخرجُ حتى آتِي المرعَى وأتركُ شويهاتِي وآتِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا أزالُ أسمعُ منه ثم أُروِّحُ غنمِي ضُمرًا يابساتِ الضروعِ وقالت لي خالتي ما لغَنمِك يابساتُ الضروعِ قلت ما أدرِي ثم عدت إليه اليومَ الثانِي ففعل كما فعل في اليومِ الأولِ غيرَ أني سمعته يقولُ يا أيُّها الناسُ هاجروا وتمسكوا بالإسلامِ فإن الهجرةَ لا تنقطعُ ما دام الجهادُ ثم إني رحتُ بغنَمِي كما رحتُ في اليومِ الأولِ ثم عدت إليه في اليومِ الثالثِ فلم أزلْ عندَه أسمعُ منه حتى أسلمتُ وبايعتُه وصافحتُه وشكوتُ إليه أمرَ خالتي وأمرَ غنَمِي فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جئني بالشياهِ فجئته بهنَّ فمسحَ ظهورَهن وضروعَهن ودعا فيهنَّ بالبركةِ فامتلأنَ شحمًا ولبنًا فلما دخلتُ على خالتي بِهنَّ قالت يا بنيَّ هكذا فارعَ قلت يا خالةُ ما رعيتُ إلا حيثُ أرعَى كلَّ يومٍ ولكن أُخبرُكِ بقصتِي وأخبرتُها بالقصةِ وإتياني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبرتُها بسيرتِه وبكلامِه فقالت أمي وخالتي اذهبْ بنا إليه فذهبت أنا وأمِّي وخالتي فأسلَمْنَ وبايعنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصافَحهنَّ فهذا ما كان من أمرِ إسلامِ أبي قرصافةَ وهجرتِه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان أبو قرصافةَ يسكنُ أرضَ تهامةَ
عن رَجُلٍ من بَني عامرٍ، قال: كُنْتُ كافرًا، فهَداني اللهُ للإسلامِ، وكُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ، ومعي أَهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ، فوقَعَ ذلك في نَفْسي، وقد نُعِتَ لي أبو ذَرٍّ، فحجَجْتُ فدخَلْتُ مسجِدَ مِنًى، فعرَفْتُه بالنعْتِ، فإذا شيخٌ مَعروقٌ آدَمُ، عليه حُلَّةُ قِطْريٌّ، فذهَبْتُ حتى قُمْتُ إلى جَنبِه، وهو يُصلِّي، فسلَّمْتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ، ثُم صلَّى صلاةً أتَمَّها وأحسَنَها، وأطْوَلَها ، فلمَّا فرَغَ ردَّ عليَّ، قُلْتُ: أنتَ أبو ذَرٍّ؟ قال: إنَّ أَهْلي لَيزعُمونَ ذلك، قال: كُنْتُ كافرًا فهَداني اللهُ للإسلامِ، وأهَمَّني دِيني، وكُنْتُ أعزُبُ عنِ الماءِ ومعي أَهْلي، فتُصيبُني الجَنابةُ، فوقَعَ ذلك في نَفْسي، قال: هل تَعرِفُ أبا ذَرٍّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فإنِّي اجتَوَيْتُ المدينةَ، قال أيُّوبُ: أو كلمةً نَحوَها، فأمَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذَوْدٍ من إبلٍ وغَنَمٍ، فكُنْتُ أكونُ فيها، فكُنْتُ أعزُبُ منَ الماءِ، ومعي أَهْلي فتُصيبُني الجَنابةُ، فوقَعَ في نَفْسي أنِّي قد هلَكْتُ، فقعَدْتُ على بَعيرٍ منها، فانتَهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِصفَ النهارِ، وهو جالسٌ في ظِلِّ المسجِدِ في نَفرٍ من أصحابِه، فنزَلْتُ عنِ البَعيرِ، وقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، هلَكْتُ، قال: وما أهلَكَكَ؟ فحدَّثْتُه، فضَحِكَ، فدَعا إنسانًا من أَهْله، فجاءَتْ جاريةٌ سَوداءُ بعُسٍّ فيه ماءٌ، ما هو بمَلْآنَ، إنَّه لَيَتخَضخَضُ، فاستَتَرْتُ بالبَعيرِ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا منَ القَومِ فسَتَرَني فاغتَسَلْتُ، ثُم أتَيْتُه، فقال: إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ طَهورٌ ما لم تَجِدِ الماءَ، ولو إلى عَشْرِ حِجَجٍ، فإذا وجَدْتَ الماءَ، فأمِسَّ بَشَرَتَكَ
ما بعَث اللهُ نبيًّا إلَّا راعِيَ غَنَمٍ. قالوا: وأنتَ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: نَعمْ، كُنْتُ أرعى بالقَراريطِ
سَمِعتُ أبا رَجاءٍ العُطارِديَّ يقولُ: كُنَّا نَعبُدُ الحَجَرَ، فإذا وجَدنا حَجَرًا هو أخيَرُ منه ألقَيناه، وأخَذنا الآخَرَ، فإذا لَم نَجِد حَجَرًا جَمَعنا جُثوةً مِن تُرابٍ، ثُمَّ جِئنا بالشَّاةِ فحَلَبناه عليه، ثُمَّ طُفنا به، فإذا دَخَلَ شَهرُ رَجَبٍ قُلنا: مُنَصِّلُ الأسِنَّةِ، فلا نَدَعُ رُمحًا فيه حَديدةٌ، ولا سَهمًا فيه حَديدةٌ إلَّا نَزَعناه وألقَيناه شَهرَ رَجَبٍ. وسَمِعتُ أبا رَجاءٍ يقولُ: كُنتُ يَومَ بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا أرعى الإبِلَ على أهلي، فلَمَّا سَمِعنا بخُروجِه فرَرنا إلى النَّارِ؛ إلى مُسَيلِمةَ الكَذَّابِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بينَما ثَلاثةُ نَفَرٍ مِمَّن كان قَبلَكُم يَمشونَ إذ أصابَهم مَطَرٌ، فأوَوا إلى غارٍ فانطَبَقَ عليهم، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: إنَّه واللهِ يا هؤلاء لا يُنجيكُم إلَّا الصِّدقُ، فليَدعُ كُلُّ رَجُلٍ منكم بما يَعلَمُ أنَّه قد صَدَقَ فيه، فقال واحِدٌ منهم: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّه كان لي أجيرٌ عَمِلَ لي على فَرَقٍ مِن أرُزٍّ، فذَهَبَ وتَرَكَه، وأنِّي عَمَدتُ إلى ذلك الفَرَقِ فزَرَعتُه، فصارَ مِن أمرِه أنِّي اشتَرَيتُ منه بَقَرًا، وأنَّه أتاني يَطلُبُ أجرَه، فقُلتُ له: اعمِدْ إلى تلك البَقَرِ فسُقْها، فقال لي: إنَّما لي عِندَك فَرَقٌ مِن أرُزٍّ، فقُلتُ له: اعمِدْ إلى تلك البَقَرِ فإنَّها مِن ذلك الفَرَقِ، فساقَها، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك مِن خَشيَتِك ففَرِّجْ عَنَّا، فانساحَت عنهمُ الصَّخرةُ، فقال الآخَرُ: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّه كان لي أبَوانِ شيخانِ كَبيرانِ، فكُنتُ آتيهما كُلَّ لَيلةٍ بلَبَنِ غَنَمٍ لي، فأبطَأتُ عليهما لَيلةً، فجِئتُ وقد رَقدا، وأهلي وعيالي يَتَضاغَونَ مِنَ الجوعِ، فكُنتُ لا أسقيهم حتَّى يَشرَبَ أبَوايَ، فكَرِهتُ أن أوقِظَهما، وكَرِهتُ أن أدَعَهما، فيَستَكِنَّا لشَربَتِهما، فلَم أزَلْ أنتَظِرُ حتَّى طَلَعَ الفَجرُ، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك مِن خَشيَتِك ففَرِّجْ عَنَّا، فانساحَت عنهمُ الصَّخرةُ حتَّى نَظَروا إلى السَّماءِ، فقال الآخَرُ: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّه كان لي ابنةُ عَمٍّ مِن أحَبِّ النَّاسِ إليَّ، وأنِّي راودتُها عن نَفسِها فأبَت، إلَّا أن آتيَها بمِئةِ دينارٍ، فطَلَبتُها حتَّى قدَرتُ فأتَيتُها بها فدَفَعتُها إليها، فأمكَنَتني مِن نَفسِها، فلَمَّا قَعَدتُ بينَ رِجلَيها فقالت: اتَّقِ اللهَ ولا تَفُضَّ الخاتَمَ إلَّا بحَقِّه، فقُمتُ وتَرَكتُ المِئةَ دينارٍ، فإن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي فعَلتُ ذلك مِن خَشيَتِك ففَرِّجْ عَنَّا، ففَرَّجَ اللهُ عنهم فخَرَجوا
إنَّ ثَلاثةً كانوا في كَهْفٍ ، فَوقعَ الجبلُ على بابِ الكَهْفِ ، فأوصدَ علَيهم ، قالَ قائلٌ منهم : تَذاكروا أيُّكُم عَملَ حسنةً ، لعلَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ برحمتِهِ يَرحمُنا ، فقالَ رجلٌ منهُم : قد عَمِلْتُ حَسنةً مرَّةً : كانَ لي أُجراءُ يعمَلونَ ، فجاءَني عمَّالٌ لي ، فاستأجَرتُ كلَّ رجلٍ منهم بأجرٍ معلومٍ ، فجاءَني رجلٌ ذاتَ يومٍ وسطَ النَّهارِ ، فاستَأجرتُهُ بشَرطِ أصحابِهِ ، فعملَ في بقيَّةِ نَهارِهِ ، كما عملَ كلُّ رجلٍ منهم في نَهارِهِ كلِّهِ ، فرأيتُ عليَّ في الزِّمامِ أن لا أُنْقِصَهُ مِمَّا استأجرتُ بِهِ أصحابَهُ ، لما جَهِدَ في عملِهِ ، فقالَ رجلٌ منهم : أتُعطي هذا مثلَ ما أعطيتَني ولم يعمَل إلَّا نصفَ نَهارٍ ؟ فقُلتُ : يا عبدَ اللَّهِ ، لم أبخَسْكَ شيئًا مِن شرطِكَ ، وإنَّما هوَ مالي أحكُمُ فيهِ ما شئتُ ، قالَ : فغضِبَ ، وذَهَبَ ، وترَكَ أجرَهُ ، قالَ : فوضَعتُ حقَّهُ في جانبٍ منَ البيتِ ما شاءَ اللَّهُ ، ثمَّ مرَّت بي بعدَ ذلِكَ بقَرٌ ، فاشتَريتُ بِهِ فَصيلةً منَ البقَرِ ، فبلَغت ما شاءَ اللَّهُ ، فَمرَّ بي بعدَ حينٍ شيخٌ ضعيفٌ لا أعرفُهُ ، فقالَ : إنَّ لي عندَكَ حقًّا فذَكَّرَنيهِ حتَّى عرفتُهُ ، فقلتُ : إيَّاكَ أبغي ، هذا حقُّكَ ، فعرضتُها علَيهِ جميعَها ، فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ ، لا تسخَرْ بي إن لم تصدَّق عليَّ ، فأعطِني حقِّي ، قالَ : واللَّهِ لا أسخَرُ بِكَ : إنَّها لحقُّكَ ما لي منها شيءٌ : فدفَعتُها إليهِ جميعًا . اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ ، فافرُج عنَّا . قالَ : فانصدعَ الجبلُ حتَّى رأَوا منهُ ، وأبصَروا . قالَ الآخرُ : قد عَمِلْتُ حسنةً مرَّةً كانَ لي فضلٌ ، فأصابتِ النَّاسَ شدَّةٌ ، فجاءتني امرأةٌ تطلُبُ منِّي معروفًا ، قالَ : فقلتُ : واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ ، فأبَت عليَّ ، فذَهَبت ، ثمَّ رجعَت ، فذَكَّرتني باللَّهِ ، فأبيتُ علَيها وقلتُ : لا واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ ، فأبَت عليَّ ، وذَهَبت ، فذَكَرت لزوجِها ، فقالَ لَها : أعطيهِ نفسَكِ ، وأغني عيالَكِ ، فرجعَت إليَّ ، فَناشدتني باللَّهِ ، فأبيتُ عليها ، وقلتُ : واللَّهِ ما هوَ دونَ نفسِكِ ، فلمَّا رأت ذلِكَ أسلَمت إليَّ نفسَها ، فلمَّا تَكَشَّفتُها ، وَهَممتُ بِها ، ارتعدَت مِن تحتي ، فقلتُ لَها : ما شأنُكِ ؟ قالت : أخافُ اللَّهَ ربَّ العالمينَ ، قلتُ : لَها خِفتيهِ في الشِّدَّةِ ، ولم أخَفهُ في الرَّخاءِ . فترَكْتُها وأعطيتُها ما يحقُّ عليَّ بما تَكَشَّفتُها . اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ ، فافرُج عنَّا . قالَ : فانصَدعَ حتَّى عرفوا وتبيَّنَ لَهُم . قالَ الآخرُ : عَمِلْتُ حسنةً مرَّةً ، كانَ لي أبوانِ شيخانِ كبيرانِ ، وَكانت لي غنَمٌ ، فَكُنتُ أُطعمُ أبويَّ وأسقيهِما ، ثمَّ رجعتُ إلى غنَمي ، قالَ : فأصابَني يومًا غيثٌ حبَسَني ، فلم أبرَح حتَّى أمسيتُ ، فأتيتُ أَهْلي وأخذتُ محلَبي ، فحلَبتُ وغنمي قائمةٌ ، فمَضيتُ إلى أبويَّ ، فوجدتُهُما قد ناما ، فشقَّ عليَّ أن أوقظَهُما وشقَّ عليَّ أن أترُكَ غنَمي ، فما بَرِحْتُ جالسًا ، ومَحلبي على يدي حتَّى أيقظَهُما الصَّباحُ ، فسقيتُهُما . اللَّهمَّ إن كنتُ فعلتُ ذلِكَ لوجهِكَ ، فافرُج عنَّا قالَ النُّعمانُ : لَكَأنِّي أسمعُ هذِهِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قالَ الجبلُ : طاقْ ، ففرَّجَ فخرَجوا
كُنتُ أرعى غَنمًا بالقاعِ من نَمِرَةَ، فرَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَلَها، فأقامَ الصَّلاةَ وصلَّى بأصحابِه، فصَلَّيتُ معهم أنظُرُ ينظُرُ إلى عُفرَةِ ما تحت مَنكِبَيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ساجِدٌ
إنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ كانوا في كَهفٍ، فوَقَعَ الجَبلُ على بابِ الكَهفِ، فأُوصِدَ عليهم، قال قائلٌ منهم: تَذاكَروا أيُّكم عَمِلَ حسنةً، لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ برَحمتِه يَرحَمُنا، فقال رَجُلٌ منهم: قد عَمِلتُ حسنةً مَرَّةً: كان لي أُجَراءُ يَعمَلونَ، فجاءني عُمَّالٌ لي، استأجَرتُ كُلَّ رَجُلٍ منهم بأجرٍ مَعلومٍ، فجاءني رَجُلٌ ذاتَ يومٍ وسَطَ النَّهارِ، فاستأجَرتُه بشَرطِ أصحابِه، فعَمِلَ في بَقيَّةِ نهارِه، كما عَمِلَ كُلُّ رَجُلٍ منهم في نهارِه كلِّه، فرَأَيتُ علَيَّ في الذِّمامِ ألَّا أُنقِصَه ممَّا استأجَرتُ به أصحابَه، لِمَا جَهِدَ في عملِه، فقال رَجُلٌ منهم: أتُعطي هذا مِثلَ ما أعطَيتَني، ولم يَعمَلْ إلَّا نِصفَ نهارٍ؟ فقُلتُ: يا عبدَ اللهِ، لم أبخَسْكَ شيئًا مِن شَرطِكَ؛ وإنَّما هو مالي أحكُمُ فيه ما شِئتُ، قال: فغَضِبَ، وذَهَبَ، وتَرَكَ أجرَه، قال: فوَضَعتُ حَقَّه في جانبٍ مِن البَيتِ ما شاء اللهُ، ثُمَّ مَرَّتْ بي بعدَ ذلك بَقرٌ، فاشترَيتُ به فَصيلةً مِن البَقرِ، فبَلَغَتْ ما شاء اللهُ، فمَرَّ بي بعدَ حينٍ شَيخًا ضَعيفًا لا أعرِفُه، فقال: إنَّ لي عندَكَ حَقًّا فذَكَّرَنيه حتى عَرَفتُه، فقُلتُ: إيَّاكَ أبْغي، هذا حَقُّكَ، فعَرَضتُها عليه جَميعَها، فقال: يا عبدَ اللهِ، لا تَسخَرْ بي إنْ لم تَصَّدَّقْ عليَّ، فأعطِني حَقِّي، قال: واللهِ ما أسخَرُ بك، إنَّها لحَقُّكَ، ما لي منها شيء، فدَفَعتُها إليه جَميعًا؛ اللَّهُمَّ إنْ كنتُ فَعَلتُ ذلك لوَجهِكَ، فافرُجْ عنَّا. قال: فانصدَعَ الجَبلُ حتى رَأَوْا منه، وأبصَروا، قال الآخَرُ: قد عَمِلتُ حسنةً مَرَّةً: كان لي فضلٌ، فأصابَتِ النَّاسَ شِدَّةٌ، فجاءتْني امرأةٌ تَطلُبُ منِّي مَعروفًا، قال: فقُلتُ: واللهِ ما هو دونَ نفْسِكَ، فأبَتْ علَيَّ، فذَهَبَتْ، ثُمَّ رَجَعَتْ، فذَكَّرَتْني باللهِ، فأبَيتُ عليها، وقُلتُ: لا واللهِ ما هو دونَ نفْسِكَ، فأبَتْ علَيَّ، وذَهَبَتْ، فذَكَرَتْ لزَوجِها، فقال لها: أعْطيه نفْسَكِ! وأغْني عيالَكِ، فرَجَعَتْ إليَّ، فناشَدَتْني باللهِ، فأبَيتُ عليها، وقُلتُ: واللهِ ما هو دونَ نفْسِكِ، فلمَّا رَأَتْ ذلك أسلَمَتْ إليَّ نفْسَها، فلمَّا تَكشَّفتُها، وهَمَمتُ بها؛ ارتعَدَتْ مِن تَحتي! فقُلتُ لها: ما شَأنُكِ؟! قالتْ: أخافُ اللهَ ربَّ العالمينَ، قُلتُ لها: خِفْتيه في الشِّدَّةِ، ولم أخَفْه في الرَّخاءِ! فتَرَكتُها وأعطَيتُها ما يَحِقُّ علَيَّ بما تَكشَّفتُها، اللَّهُمَّ إنْ كنتُ فَعَلتُ ذلك لوَجهِكَ، فافرُجْ عنَّا، قال: فانصدَعَ حتى عَرَفوا وتَبيَّنَ لهم، قال الآخَرُ: عَمِلتُ حسنةً مَرَّةً، كان لي أبَوانِ شَيخانِ كَبيرانِ، وكانتْ لي غَنمٌ، فكنتُ أُطعِمُ أبَوَيَّ وأَسقيهما، ثُمَّ رَجَعتُ إلى غَنمي، قال: فأصابَني يومًا غَيثٌ حَبَسَني، فلمْ أبرَحْ حتى أمسَيتُ، فأتَيتُ أهلي وأخَذتُ مِحلَبي، فحَلَبتُ وغَنمي قائمةٌ، فمَضَيتُ إلى أبَوَيَّ، فوَجَدتُهما قد ناما، فشَقَّ علَيَّ أنْ أُوقِظَهما وشَقَّ علَيَّ أنْ أترُكَ غَنمي، فما بَرِحتُ جالسًا، ومِحلَبي على يدي حتى أيقَظَهما الصُّبحُ، فسَقَيْتُهما، اللَّهُمَّ إنْ كنتُ فَعَلتُ ذلك لوَجهِكَ؛ فافرُجْ عنَّا، قال النُّعمانُ: لكأنِّي أسمَعُ هذه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال الجَبلُ: طاقْ، ففَرَّجَ اللهُ عنهم، فخَرَجوا
كُنتُ أرعى غَنَمًا لِعُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فمَرَّ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، فقالَ: يا غُلامُ، هل مِن لَبَنٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، ولكِنِّي مُؤتَمَنٌ. قال: فهل مِن شاةٍ لم يَنزُ عليها الفَحلُ. فأتَيتُه بشاةٍ، فمَسَحَ ضَرعَها، فنَزَلَ لَبَنٌ، فحَلَبَه في إناءٍ، فشَرِبَ وسَقى أبا بَكرٍ، ثم قال لِلضَّرعِ: اقلُصْ. فقَلَصَ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ هذا فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني مِن هذا القَولِ. قال: فمَسَحَ رَأسي وقال: يَرحَمُكَ اللهُ؛ فإنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ. ثم قال الإمامُ أحمَدُ -رَحِمَه اللهُ- ثَنا عَفَّانُ ثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ عن عاصِمٍ بإسنادِه. قال: فأتاه أبو بَكرٍ بصَخرةٍ مَنقورةٍ فاحتَلَبَ فيها فشَرِبَ وشَرِبَ أبو بَكرٍ وشَرِبتُ، قال: ثم أتَيتُه بَعدَ ذلك قُلتُ: عَلِّمْني مِن هذا القُرآنِ. قال: إنَّكَ غُلامٌ مُعَلَّمٌ. قال فأخَذتُ مِن فيه سَبعينَ سُورةً
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما بعث اللهُ عزَّ وجلَّ نبيًّا إلَّا راعيَ غنمٍ قالوا ولا أنت يا رسولَ اللهِ قال وأنا كنتُ أرعَى لأهلِ مكَّةَ بالقراريطِ
أنَّ ثلاثةَ نفَرٍ كانوا في كهفٍ ، فوقَع الجبلُ على بابِ الكهفِ فأوصَده عليهِم ، فقال قائلٌ منهم : أيُّكم عمِل حسنةً لعلَّ اللهَ برحمتِه يرحمُنا ، فقال رجلٌ منهم : قد كان لي أُجراءُ يعمَلونَ عملًا لي ، فاستَأجَرتُ كلَّ رجلٍ منهم بأجرٍ معلومٍ ، فجاءني رجلٌ منهم ذاتَ يومٍ وسطَ النهارِ ، واستأجَرتُه بشرطِ أصحابِه فعمِل في بقيةِ نهارِه كما عمِل في نهارِه كلِّه ، فرأيتُ عليَّ منَ الزمامِ أن لا أنقصَه مما استَأجَرتُ به أصحابَه للجهدِ في عملِه ، فقال رجلٌ منهم : أو تُعطي هذا مثلَ ما أعطَيتَني ولم يعملْ إلا نصفَ النهارِ ، قلتُ : يا عبدَ اللهِ ، لم أبخَسْكَ شيئًا مِن شرطِكَ وإنما هو مالي أحكمُ فيما شِئتُ ، قال : فغضِب وذهَب وترَك أجرَه فوضَعتُ حقَّه في جانبِ البيتِ ما شاء اللهُ ، ثم مرَّتْ بي بعدَ ذلك بقرٌ فاشترَيتُ به فصيلةً منَ البقرِ ، فبلغَتْ ما شاء اللهُ ، فمرَّ بي بعد حين شيخٌ ضعيفٌ ، ولا أعرفُه ، فقال : إنَّ لي عندَكَ حقًّا ... ، فذكَره حتى عرَفتُه ، فقلتُ : إيَّاك أبغي ، هذا حقُّكَ ، فعرَضتُها عليه جميعًا ، فقال : يا عبدَ اللهِ ، لا تسخَرْ بي ، إن لم تتصَدَّقْ عليَّ فأعطِني حقي ، فقلتُ : واللهِ ما أسخَرُ بكَ ، إنهَّا لحقُّكَ ، ومالي فيها مِن شيءٍ ، فدفَعتُها إليه جميعًا ، اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك لوجهِكَ فافرُجْ عنا ، فانصَدَع الجبلُ حتى رأَوا وأبصَروا ، وقال الآخرُ : قد عمِلتُ حسنةً مرةً ، كان لي فضلٌ ، وأصاب الناسَ شدةٌ ، فجاءَتْني امرأةٌ وطلبَتْ مِني معروفًا ، فقلتُ : لا واللهِ ما هو دونَ نفسِكَ فأبَتْ عليَّ ، فذهبَتْ فذكرَتْ ذلك لزوجِها ، فقال لها : أعطيه نفسَكِ وعيني عليكِ ، فرجعَتْ إليَّ فنشدَتْني باللهِ عزَّ وجلَّ ، فأبَيتُ عليها ، و قلتُ لها : ما هو دونَ نفسِكِ ، فلما رأَتْ ذلك أسلمَتْ إليَّ نفسَها ، فلما كشَفتُها وهمَمتُ بها ارتعدَتْ مِن تحتي ، فقلتُ لها : ما شأنُكِ ؟ فقالتْ : اللهُ ربُّ العالَمينَ ، فقلتُ : لها خِفتِه في الشدةِ ولم أخَفْه في الرخاءِ ، فترَكتُها وأعطَيتُها ما يحقُّ عليَّ لها لما تكشَّفتُها، اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك لوجهِكَ ، فافرُجْ عنا ، فانصَدَع الحجرُ حتى عرَفوا وتبيَّن لهم ، قال الآخرُ : قد عمِلتُ حسنةً مرةً ، كان لي أبوانِ شيخانِ كبيرانِ ، وكانتْ لي غنمٌ ، فكنتُ أطعِمُ أبوايَ وأَسقيهِما ، ثم رجَعتُ إلى غنَمي ، فأصاب يوم غيثٍ حبسَني فلم أرحْ حتى أمسَيتُ ، فأتيتُ أهلي فأخَذتُ محلبي فحلبتُ غنَمي وتركتُها قائمةً ، ومضَيتُ إلى أبوايَ فوجَدتُهما قد ناما ، فشقَّ عليَّ أن أوقِظَهما وشقَّ عليَّ أن أترُكَ غنَمي ، فما برِحتُ جالسًا ومحلبي على يدي حتى أيقَظَهما الصبحُ فسقَيتُهما ، اللهم إن كنتُ فعلتُ ذلك لوجهِكَ فافرُجْ عنا ، فقال النعمانُ : كأني أسمعُ هذه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الجبلُ: طاقْ ففرَّج اللهُ عنهم ، فخرَجوا يتماشَونَ
إنَّ ثلاثةَ نفرٍ كانوا في كهفٍ فوقَع الجبلُ على بابِ الكهفِ فأُوصِد عليهم قال قائلٌ منهم تذكَّروا أيُّكم عمِل حسنةً لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ برحمتِه يرحَمُنا فقال رجلٌ منهم قد عمِلْتُ حسنةً مرَّةً كان لي أُجراءُ يعمَلونَ فجاءني عُمَّالٌ لي استأجَرْتُ كلَّ رجلٍ منهم بأجرٍ معلومٍ فجاءني رجلٌ ذاتَ يومٍ نصفَ النَّهارِ فاستأجَرْتُه بشرطِ أصحابِه فعمِل في بقيَّةِ نهارِه كما عمِل رجلٌ منهم في نهارِه كلِّه فرأَيْتُ عليَّ في الذِّمامِ ألَّا أنقُصَه ممَّا استأجَرْتُ به أصحابَه لما جهِد في عملِه فقال رجلٌ منهم تُعطِي هذا مثلَ ما أعطَيْتَني فقُلْتُ يا عبدَ اللهِ لم أبخَسْك شيئًا من شرطِك وإنَّما هو مالي أحكُمُ بما شِئْتُ قال فغضِب وذهَب وترَك أجرَه قال فوضَعْتُ حقَّه في جانبِ البيتِ ما شاء الله ثُمَّ مرَّ بي بقرٌ فاشترَيْتُ به فصيلةً من البقرِ فبلَغَت ما شاء اللهُ فمرَّ بي بعدَ حينٍ شيخًا ضعيفًا لا أعرِفُه فقال إنَّ لي عليك حقَّا فذكَّرَنيه حتَّى عرَفْتُه فقُلْتُ إيَّاك أبغي هذا حقُّك فعرَضْتُها عليه جميعًا قال يا عبدَ اللهِ لا تسخَرْ بي إن لم تصدَّقْ عليَّ فأعطِني حقِّي قال واللهِ ما أسخَرُ بك إنَّها لحقُّك ما لي منها شيءٌ فدفَعْتُها إليه جميعًا اللَّهمَّ إن كُنْتُ فعَلْتُ ذلك لوجهِك فأفرِجْ عنَّا قال فانصَدَع الجبلُ حتَّى رأَوا منه وأبصَروا قال آخرُ قد عمِلْتُ حسنةً مرَّةً كان لي فضلٌ فأصابت النَّاسَ شدَّةُ فجاءَتني امرأةٌ تطلُبُ منِّي معروفًا فقُلْتُ واللهِ ما هو دونَ نفسِك فأبَت عليَّ فذهَبَت ثُمَّ رجَعَت فذكَّرَتْني باللهِ فأبَيْتُ عليها وقُلْتُ لا واللهِ ما هو دونَ نفسِك فأبَت عليَّ وذهَبَت فذكَرَت ذلك لزوجِها فقال لها أعطيه نفسَك وأغني عيالَك فرجَعَت إليَّ فناشَدَتْني باللهِ فأبَيْتُ عليها وقُلْتُ واللهِ ما هو دونَ نفسِك فلمَّا رأَت ذلك أسلَمَت إليَّ نفسَها فلمَّا تكشَّفْتُها وهمَمْتُ بها ارتَعَدت من تحتي فقُلْتُ لها ما شأنُك قالت أخافُ اللهَ ربَّ العالَمينَ فقُلْتُ لها خِفْتيه في الشِّدَّةِ ولم أخَفْه في الرَّخاءِ فترَكْتُها وأعطَيْتُها ما يحِقُّ عليَّ ممَّا تكشَّفْتُها اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنَّ ذلك لوجهِك فأفرِجْ عنَّا فانصَدَع الجبلُ حتَّى عرَفوا وتبيَّن لهم وقال الآخرُ قد عمِلْتُ حسنةً مرَّةً كان لي أبوانِ شيخانِ كبيرانِ وكانت لي غَنمٌ فكُنْتُ أُطعِمُ أبويَّ وأسقيهما ثُمَّ رجَعْتُ إلى غنمي قال فأصابني يومًا غيثٌ فحبَسَني فلم أبرَحْ حتَّى أمسَيْتُ فأتَيْتُ أهلي فأخَذْتُ مِحْلَبي فحلَبْتُ وغنمي قائمةٌ فمضَيْتُ إلى أبويَّ فوجَدْتُهما قد ناما فشقَّ عليَّ أن أُوقِظَهما وشقَّ عليَّ أن أترُكَ غنمي فما برَحْتُ جالسًا ومِحْلَبي على يدي حتَّى أيقظَهما الصُّبحُ فسقَيْتُهما اللَّهمَّ إن كُنْتُ فعَلْتُ ذلك لوجهِك فأفرِجْ عنَّا قال لكأنِّي أسمَعُ هذه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الجبلُ طَاقْ ففرَّج اللهُ عنهم فخرَجوا
إِنَّ ثلاثَةً كَانُوا في كَهْفٍ ، فَوَقَعَ الجَبَلُ على بابِ الكهفِ فَأُوصِدَ عليهم ، قال قائِلٌ مِنْهُمْ : تَذَاكَرُوا ؛ أيُّكُمْ عَمِلَ حسنةً ؛ لعلَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بِرحمتِهِ يَرْحَمُنا ! فقال رجلٌ مِنْهُمْ : قد عَمِلْتُ حسنةً مرةً ؛ كان لي أُجَرَاءُ يعملونَ ، فَجاءنِي عُمَّالٌ لي ، فاسْتَأْجَرْتُ كلَّ رجلٍ مِنْهُمْ بِأَجْرٍ مَعْلومٍ ، فَجاءنِي رجلٌ ذاتَ يَوْمٍ وسَطَ النَّهارِ ، فَاسْتَأْجَرْتُهُ بِشَطْرِ أصحابِهِ ، فَعَمِلَ في بَقِيَّةِ نَهارِهِ كما عَمِلَ كلُّ رجلٍ مِنْهُمْ في نَهارِهِ كلِّهِ ، فَرأيْتُ عليَّ في الذِّمامِ أنْ لا أُنْقِصَهُ مِمَّا اسْتَأْجَرْتُ بهِ أصحابَهُ ؛ لِما جَهِدَ في عَمَلِه ، فقال رجلٌ مِنْهُمْ : أَتُعْطِي هذا مِثْلَ ما أعطيْتَنِي ، ولمْ يَعْمَلْ إِلَّا نِصْفَ نَهارٍ ؟ ! فقُلْتُ : يا عبدَ اللهِ ! لمْ أَبْخَسْكَ شيئًا من شَرْطِكَ ، وإِنَّما هو مالِي أَحْكُمُ فيهِ ما شِئْتُ ! قال : فَغَضِبَ ، وذَهَبَ ، وتركَ أَجْرَهُ . قال : فَوَضَعْتُ حقَّهُ في جَانِبٍ مِنَ البيتِ ما شاءَ اللهُ ، ثُمَّ مَرَّتْ بي بعدَ ذلكَ بَقَرٌ ، فَاشْتَرَيْتُ بهِ فَصِيلَةً مِنَ البَقَرِ ؛ فَبَلَغَتْ ما شاءَ اللهُ . فمرَّ بي بعدَ حِينٍ شيخًا ضَعِيفًا لا أَعْرِفُهُ ، فقال : إِنَّ لي عندَكَ حَقًّا ؛ فَذَكَّرَنِيهِ حتى عَرَفْتُهُ ، فقُلْتُ : إِيَّاكَ أَبْغِي ، هذا حَقُّكَ ، فعرضتُهُ عليهِ جَمِيعَها ! فقال : يا عبدَ اللهِ ! لا تَسْخَرْ بي ! إنْ لمْ تَصَدَّقْ عليَّ فَأعطِنِي حَقِّي ، قُلْتُ : واللهِ ! لا أَسْخَرُ بِكَ ؛ إِنَّها لَحَقُّكَ ، ما لي مِنْها شيءٌ ، فَدَفَعْتُها إليهِ جَمِيعًا ، اللهمَّ ! إنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذلكَ لِوَجْهِكَ ؛ فَافْرُجْ عَنَّا ! قال : فَانْصَدَعَ الجَبَلُ حتى رَأوْا مِنْهُ وأَبْصَرُوا . قال الآخَرُ : قد عَمِلْتُ حسنةً مرةً ؛ كان لي فَضْلٌ ، فأصابَتْ الناسَ شِدَّةٌ ، فجاءَتْنِي امرأةٌ تَطْلُبُ مِنِّي معروفًا ، قال : فقُلْتُ : واللهِ ما هو دُونَ نَفْسِكِ ! فَأَبَتْ عليَّ فذَهَبَتْ ، ثُمَّ رجعَتْ فَذَكَّرَتْنِي باللهِ ، فَأَبَيْتُ عليْها وقُلْتُ : لا واللهِ ؛ ما هو دُونَ نَفْسِكِ ! فَأَبَتْ عليَّ فذَهَبَتْ ، فذكرَتْ لِزَوْجِها ، فقال لها : أعطِيهِ نَفْسَكِ ، وأَغْنِي عِيالَكِ ! فَرجعَتْ إِلَيَّ ، فَناشَدَتْنِي باللهِ ، فَأَبَيْتُ عليْها ، وقُلْتُ : واللهِ ما هو دُونَ نَفْسِكِ ! فلمَّا رَأَتْ ذلكَ أسلمَتْ إِلَيَّ نَفْسَها ، فلمَّا تَكَشَّفْتُها وهَمَمْتُ بِها ؛ ارْتَعَدَتْ من تَحْتِي ، فقُلْتُ : ما شَأْنُكِ ؟ ! قالتْ : أَخَافُ اللهَ ربَّ العالمينَ ! فقُلْتُ لها : خِفْتِيهِ في الشِّدَّةِ ، ولمْ أَخَفْهُ في الرَّخَاءِ ! فَتَرَكْتُها وأَعْطَيْتُها ما يَحِقُّ عليَّ بِما تَكَشَّفْتُها ، اللهمَّ ! إنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذلكَ لِوَجْهِكَ ؛ فَافْرُجْ عَنَّا ! قال : فَانْصَدَعَ حتى عَرَفُوا وتَبَيَّنَ لهُمْ . قال الآخَرُ : عَمِلْتُ حسنةً مرةً ؛ كان لي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبيرَانِ ، وكان لي غَنَمٌ ، فَكُنْتُ أُطْعِمُ أَبَوَيَّ وأَسْقِيهِما ، ثُمَّ رَجَعْتُ إلى غَنَمِي ، قال : فأصابَنِي يومًا غَيْثٌ حَبَسَنِي ، فلمْ أَبْرَحْ حتى أَمْسَيْتُ ، فَأتيْتُ أهلِي ، وأخذْتُ مِحْلَبي ، فَحَلَبْتُ غَنَمِي قائِمَةٌ ، فَمَضَيْتُ إلى أَبَوَيَّ ؛ فَوَجَدْتُهُما قد ناما ، فَشَقَّ عليَّ أنْ أُوقِظَهُما ، وشَقَّ عليَّ أنْ أَتْرُكَ غَنَمِي ، فما بَرِحْتُ جالسًا ؛ ومِحْلَبي على يَدِي حتى أَيْقَظَهُما الصُّبْحُ ، فَسَقَيْتُهُما ، اللهمَّ ! إنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذلكَ لِوَجْهِكَ ؛ فَافْرُجْ عَنَّا ! – قال النُّعْمانُ : لكَأَنِّي أَسْمَعُ هذه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – قال الجَبَلُ : طَاقْ ؛ فَفَرَّجَ اللهُ عنهُمْ فَخَرَجُوا
مررنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بثَمَرِ الأراكِ ، فقال : عليكم بأسودِه ، فإني كنتُ أجتنيهِ إذ كنتُ أَرْعَى الغنمَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وكنتَ تَرْعى الغنمَ ؟ قال : نعم ، وما من نبيٍّ إلا وقد رَعَى الغنمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم إن كنت فعلت ذلك لوجهك فافرج عنااللهم إن كنت فعلت ذلك لوجهكما من نبي إلا وقد رعى الغنمشاة لم ينز عليها الفحلنزع الحديد من الرماحمسح ظهورهن وضروعهنعفرة ما تحت منكبيهأبو رجاء العطارديكنيتي بأبي هريرةدعا فيهن بالبركةعلي بن أبي طالبتمسكوا بالإسلامالهجرة لا تنقطعما لم تجد الماءفصيلة من البقريابسات الضروعمسيلمة الكذابالقاع من نمرةالصعيد الطيبجثوة من ترابالشيخ الضعيفهريرة صغيرةكثدي المرأةدعا بالبركةعبادة الحجرمنصل الأسنةأقام الصلاةصلى بأصحابهبر الوالدينأبوان شيخانانصدع الجبلأسود الأراكعبد الرحمنمسح ظهورهنأبو قرصافةفرق من أرزيرحمك اللهسبعين سورةثمر الأراكأبو هريرةرسول اللهبالقراريطمئة دينارأرعى غنماثلاثة نفرغليم معلممسح ضرعهارعي الغنمأرعى غنملعبت بهارعى غنماألعب بهاسبلة سبعيوم حنينالجاهليةأولاد هرالاغتسالراعي غنمالوالداناتق اللهخاف اللهفرج اللهخوف اللهمسح رأسيبعث اللهخفت اللهرعى غنمالخوارجعبد شمسالإسلامعشر حججالجنابةشهر رجبابنة عمأهل مكةأبا هرنهروانالربذةشويهاتبايعتهصافحهنهاجرواالجهادالتيممأبو ذرالأجيرالزمامالرخاءالذمامأجتنيهأهابكهريرةحرقوسخالتيأسلمتتهامةالماءالصدقالغارالبقر
تخريج حديث كنت أرعى غنم أهلي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








