أحاديث عن: لا أزيدكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: لا أزيدكم
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في رؤية...
عن صُهيب، عن النبيّ ﷺ قال: «إذا دخل أهل الجنةِ الجنَّةَ. قال: يقول اللَّه تبارك وتعالى: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيِّض وجوهنا؟ ألم تدْخلنا الجنّة، وتنجيّنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب. فما أُعطوا شيئًا أحبَّ إليهم من النّظر إلى ربّهم عز وجل».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٨١) عن عبيد اللَّه بن عمر بن ميسرة، قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي، حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البنانيّ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صُهيب، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب حد شارب الخمر
عن حصين بن المنذر أبي ساسان قال: شهدت عثمان بن عفان وأُتي بالوليد، قد صلّى الصّبح ركعتين. ثم قال: أزيدكم؟ فشهد عليه رجلان: أحدهما حُمران أنه شرب الخمر. وشهد آخر أنه رآه يتقيّأ. فقال عثمان: إنه لم يتقيّأ حتى شربها. فقال: يا علي، قمْ فاجْلده، فقال علي: قم يا حسن؛ فاجلده، فقال ال
حسن ولّ حارّها من تولّي قارّها فكأنه وجد عليه فقال: يا عبد الله بن جعفر، قم فاجلده، فجلده وعليّ يعدّ، حتى بلغ أربعين.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
صلَّى الحكمُ بنُ عمرٍو الغِفاريُّ بالنَّاسِ في سفرٍ وبينَ يدَيْه سترةٌ فمرَّت حَميرٌ بينَ يدَي أصحابِه فأعاد بهم الصَّلاةَ فقالوا أراد أن يصنَعَ كما صنَع الوليدُ إذ صلَّى بأصحابِه الصَّلاةَ أربعًا قال ثُمَّ قال أزيدُكم فلحِقْتُ الحَكَمَ فذكَرْتُ ذلك له فوقَف حتَّى تلاحَقَ القومُ فقال إنِّي أعَدْتُ بكم الصَّلاةَ من أجلِ الحَميرِ الَّتي مرَّت بينَ أيديكم فضرَبْتُموني مثلًا لابنِ أبي مُعَيطٍ وإنِّي أسأَلُ اللهَ أن يُحسِنَ سيرتَكم ويُحسِنَ بلاغَكم وأن ينصُرَكم على عدوِّكم وأن يُفرِّقَ بيني وبينَكم فمضوا فلم يرَوْا في وجهِهم ذلك إلَّا ما يُسَرُّونَ به فلَّما أن فرَغوا مات
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ أخْبَرَه، أنَّه كان جالسًا في نفَرٍ مِن الأنصارِ، فخرَجَ عليهم مُعاوِيةُ، فسَأَلهم عن حَديثِهم، فقالوا: كان حَديثٌ مِن حَديثِ الأنصارِ، فقال مُعاويةُ: ألَا أَزِيدُكم حَديثًا سَمِعتُه مِن رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ الأنصارَ أبغضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ)
3
✔ صحيح📌 مَن أَحَبَّ الأنصارَ، أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأَنصارَ، أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ، أَخبَرَه أنَّه كان جالِسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ علَيهِم معاويةُ، فسألَهم عن حَديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤْمِنينَ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ، أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأَنصارَ، أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ
[عن] حُضَينِ بنِ المُنذِرِ الرَّقاشيِّ أبي ساسانَ، قال: شَهِدتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ وأُتيَ بالوليدِ قد صَلَّى الصُّبحَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: أزيدُكُم؟ فشَهِدَ عليه رَجُلانِ -أحَدُهما حُمرانُ- أنَّه شَرِبَ الخَمرَ، وشَهِدَ آخَرُ أنَّه رَآهُ يَتَقَيَّأُ، فقال عُثمانُ: إنَّه لَم يَتَقَيَّأْ حتَّى شَرِبَها، فقال: يا عَليُّ، قُمْ فاجلِدْه، فقال عَليٌّ: قُمْ يا حَسَنُ فاجلِدْه، فقال الحَسَنُ: ولِّ حارَّها مَن تَولَّى قارَّها! فكَأنَّه وجَدَ عليه، فقال: يا عَبدَ اللهِ بنَ جَعفَرٍ، قُمْ فاجلِدْه، فجَلَدَه وعَليٌّ يَعُدُّ حتَّى بَلَغَ أربَعينَ، فقال: أمسِكْ، ثُمَّ قال: جَلَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعينَ، وجَلَدَ أبو بَكرٍ أربَعينَ، وعُمَرُ ثَمانينَ، وكُلٌّ سُنَّةٌ، وهذا أحَبُّ إليَّ
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ أَخبَرَه أنَّه كان جالسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ عليهم معاويةُ، فسألهم عن حديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ. فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأنصارَ أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ
حدَّثنا حُضَينُ بنُ المُنذِرِ الرَّقاشيُّ، قال: شَهِدتُ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه وقد أُتِيَ بالوليدِ بنِ عُقبةَ، وقد صلَّى بأهلِ الكوفةِ الصُّبحَ أربعًا، وقال: أزيدُكم؟ قال: فشَهِدَ عليه حُمرانُ ورَجُلٌ آخَرُ، فشَهِدَ أحدُهما أنَّه رآه يَشرَبُها، وشَهِدَ الآخَرُ أنَّه رآه يَقيئُها، فقال عُثمانُ: إنَّه لم يَقِئْها حتى شَرِبَها، فقال عُثمانُ لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما: أَقِمْ عليه الحَدَّ، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه لابنِه الحَسَنِ: أَقِمْ عليه الحَدَّ، فقال: الحَسَنُ: وَلِّ حارَّها مَن تولَّى قارَّها، فقال عليٌّ لعبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ: أَقِمْ عليه الحَدَّ، فأَخَذَ السَّوطَ وجَعَلَ يَجلِدُه وعليٌّ يَعُدُّ حتى بَلَغَ أربعينَ، ثم قال: أَمسِكْ، ثم قال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّ أربعينَ، وجَلَدَ عُمَرُ ثمانينَ، وكُلٌّ سُنَّةٌ، قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: وهذا أحَبُّ إليَّ
7
✔ صحيح📌 إن النبي صلى الله عليه وسلم جلد أربعين وجلد أبو بكر أربعين وجلد عمر ثمانين وكل سنة وهذا أحب إلي
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي، قال: شَهِدْتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقد أوتي بالوَليدِ بنِ عقبةَ وقد صلَّى بأَهْلِ الكوفةِ أربعًا، وقالَ: أزيدُكُم قالَ: فشَهِدَ عليهِ حُمرانُ ورجلٌ آخرُ . قالَ: فشَهِدَ عليه أحدُهُما أنَّهُ رآهُ يشربُها وشَهِدَ الآخرُ أنَّهُ رآهُ يقيئُها . قالَ: فَقالَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لم يَقيئها حتَّى شربَها قالَ فقالَ عثمانُ لعليٍّ: رضيَ اللَّهُ عنهما أقم عليهِ الحدَّ فقالَ عليٌّ لابنِهِ الحسنِ: رضيَ اللَّهُ عنهُ أقم عليهِ الحدَّ . فقالَ الحسَنُ: ولِّ حارَّها مَن تولَّى قارَّها قالَ: فقالَ عليٌّ لعبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أقِم عليهِ الحدَّ فأخذَ السَّوطَ فجعلَ يجلِدُهُ وعليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يعدُّ حتَّى بلغَ أربَعينَ ثمَّ قالَ لَهُ: أمسِكْ . ثمَّ قالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلدَ أربعينَ وجلدَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أربعينَ وجلدَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ثمانينَ وَكُلٌّ سنَّةٌ وَهَذا أحبُّ إليَّ
عَن حُضَينِ بنِ المُنذِرِ بنِ الحارِثِ بنِ وعلةَ، قال: صَلَّى الوليدُ بنُ عُقبةَ بالنَّاسِ الفجرَ أربَعًا وهو سَكرانُ، فالتَفتَ إلَيهم، فقال: أزيدُكُم؟ فرُفِعَ ذلك إلى عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فقال له عَليٌّ: اجلِدْه، فأمَرَ بضَربِه، فقال عَليٌّ للحَسَنِ: يا حَسَنُ، قُمْ فاضرِبْه، قال: فيمَ أنتَ مِن ذلك؟ قال: لا، بَل ضَعُفتَ ووهَنتَ وعَجَزتَ، ثُمَّ قال: يا عَبدَ اللهِ بنَ جَعفرٍ فاضرِبْه، قال: فقامَ إلَيه عَبدُ اللهِ بنُ جَعفرٍ فجَعَلَ يَضرِبُه، وعَليٌّ يَعُدُّ حتَّى بَلَغَ أربَعينَ، فقال: كَفاكَ -أو كُفَّ- ثُمَّ قال: ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعينَ، وأبو بَكرٍ وعُمَرُ صَدرًا مِن خِلافتِه أربَعينَ، ثُمَّ أتَمَّها عُمَرُ ثَمانينَ، وكُلٌّ سُنَّةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سار بأصحابِه فقال : جندبُ وما جندبُ [والأقطع الخير الخير حتى أصبح، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: ما رأينا رجلا أحسن سياقا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير أنه قد قطع بكلمتين: جندب، وما جندب، والأقطع الخير الخير فسأل أبو بكر، فقال: أما جندب: فيضرب ضربة يكون فيها أمة وحده، وأما زيد: فرجل من أمتي تدخل يده الجنة قبل بدنه ببرهة . فلما ولى عثمان الوليد بن عقبة الكوفة فصلى بهم الغداة ركعتين ثم قال: أكتفيتم أو أزيدكم؟ فقالوا: لا تزدنا قال: ثم أجلس رجلا يسحر، يريهم أنه يحيي ويميت، فأتى جندب الصياقلة، فقال: ابغونا صفيحة لا ترد علي، فجاء بسيف تحت برنسه، ثم ضرب به عنق الساحر فقال: أحيي نفسك الآن، فقال الناس: خارجي، فقال: لست بخارجي. من عرفني فأنا الذي أعرف، ومن لم يعرفني، فأنا جندب، فرفع إلى عثمان فقال: شهرت سيفا في الإسلام لولا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل لضربتك بأجود صفيحة بالمدينة، ثم أمر به إلى جبل الدخان، وأما زيد فقطعت يده يوم القادسية، وقتل يوم الجمل، فقال: ادفنوني في ثيابي، فإني مخاصم أتيناهم في دارهم وطعنا على خليفتهم، فيا ليتنا إذا ابتلينا صبرنا]
وأنا أزيدُكم خمسًا فتتِّمُ لَكم عشرونَ خصلةً إن كنتُم كما تقولونَ فلا تجمعوا ما لا تأْكلونَ ولا تبنوا ما لا تسْكنونَ ولا تنافسوا في شيءٍ أنتم عنْهُ غدًا تزولونَ وعنه منتقلونَ ، واتَّقوا اللَّهَ الَّذي إليْهِ ترجعونَ وعليْهِ تعرضونَ وارغبوا فيما عليْهِ تقدُمونَ وفيهِ تخلدُونَ
علماءُ حُكماءُ فُقهاءُ [يعني حديث: وفدتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سابعَ سبعةٍ من قومي فلمَّا دخلنا عليهِ وَكلَّمناهُ فأعجبَه ما رأى من سمتِنا وزيِّنا فقال ما أنتُم قلنا مؤمنين فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ إنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً فما حقيقةُ قولِكم وإيمانِكم قال سويدٌ فقلنا خمسَ عشرةَ خصلةً منها ما أمرَتْنا رسلُك أن نؤمِنَ بِها وخمسٌ منها أمرتْنا رسلُك أن نعملَ بِها وخمسٌ منها تخلَّقنا بِها في الجاهليَّةِ فنحنُ عليها إلَّا أن تَكرَه منها شيئًا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما الخمسُ الَّتي أمرَتْكم رسلي أن تؤمنوا بِها قلنا أمرتنا رسلُك أن نؤمنَ باللَّهِ وملائِكتِه وَكتبِه ورسلِه والبعثِ بعدَ الموت قال وما الخمسُ الَّتي أمرتكم أن تعملوا بِها قلنا أمرتنا رسلُك أن نقولَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ ونقيمَ الصَّلاةَ ونؤتيَ الزَّكاةَ ونصومَ رمضانَ ونحجَّ البيتَ منِ استطاعَ إليهِ سبيلًا قال وما الخمسُ الَّتي تخلَّقتُم بِها أنتُم في الجاهليَّةِ قلنا الشُّكرُ عندَ الرَّخاءِ والصَّبرُ عندَ البلاءِ والصِّدقُ في مواطنِ اللِّقاءِ والرِّضى بمرِّ القضاءِ والصَّبرُ عندَ شماتةِ الأعداءِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علماءُ حُكماءُ كادوا من صدقِهم أن يَكونوا أنبياء ثمَّ قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أزيدُكم خمسًا فتتِّمُ لكم عشرونَ خصلةً إن كنتُم كما تقولونَ فلا تجمعوا ما لا تأكلونَ ولا تبنوا ما لا تسكنونَ ولا تَنافسوا في شيءٍ أنتُم عنهُ غدًا زائلونَ واتَّقوا اللَّهَ الَّذي إليهِ ترجعونَ وعليهِ تعرضونَ وارغبوا فيما عليهِ تقدمونَ وفيهِ تخلدونَ]
وفَدْتُ سابِعَ سَبعةٍ مِن قَومي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا دخَلْنا عليه وكَلَّمْناه، أعجَبَه ما رأى من سَمْتِنا وزِيِّنا، فقال (ما أنتم؟) قلنا: مؤمِنون، فتَبَسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: (إنَّ لكُلِّ قَولٍ حَقيقةً، فما حقيقةُ قَولِكم وإيمانِكم؟) قُلْنا: خَمْسَ عَشْرةَ خَصلةً؛ خمسٌ منها أمَرَتْنا بها رُسُلُك أن نؤمِنَ بها، وخَمسٌ أمَرَتْنا أن نعمَلَ بها، وخَمسٌ تخَلَّقْنا بها في الجاهِليَّةِ، فنحن عليها الآن، إلَّا أن تَكرَهَ منها شيئًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (وما الخَمسُ التي أمَرَتْكم بها رُسُلي أن تُؤمِنوا بها)؟ قُلْنا: أمَرَتْنا أن نؤمِنَ باللهِ، وملائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعْثِ بعدَ الموتِ. قال: (وما الخَمسُ التي أمَرَتْكم أن تَعْمَلوا بها)؟ قُلْنا: أمرَتْنا أن نقولَ: لا إلهَ إلَّا اللُه، ونقيمَ الصَّلاةَ، ونُؤتيَ الزَّكاةَ، ونصومَ رَمَضانَ، ونحُجَّ البَيتَ الحرامَ مَن استطاع إليه سَبيلًا، فقال: (وما الخَمسُ التي تخلَّقْتُم بها في الجاهِليَّةِ؟) قالوا: الشُّكرُ عِندَ الرَّخاءِ، والصَّبرُ عِندَ البَلاءِ، والرِّضا بمُرِّ القَضاءِ، والصِّدقُ في مواطِنِ اللِّقاءِ، وتَرْكُ الشَّماتةِ بالأعداءِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (حُكَماءُ عُلَماءُ كادوا من فِقْهِهم أن يكونوا أنبياءَ!)، ثمَّ قال: وأنا أزيدُكم خمسًا، فتَتِمُّ لكم عِشرونَ خَصْلةً إن كُنتُم كما تقولون:فلا تَجْمَعوا ما لا تأكُلونَ، ولا تَبْنوا ما لا تَسْكُنون، ولا تَنافَسوا في شَيءٍ أنتم عنه غدًا تَزُولون، واتَّقُوا اللهَ الذي إليه تُرْجَعون، وعليه تُعْرَضون، وارغَبوا فيما عليه تَقْدَمون وفيه تَخْلُدون) فانصَرَفَ القَومُ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحَفِظوا وَصِيَّتَه وعَمِلوا بها
وفَدْتُ سابعَ سبعةٍ مِن قَوْمي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا دخَلْنا عليه وكلَّمناه، أعجَبه ما رأى مِن سَمْتِنا وزِيِّنا، فقال: ما أنتم؟ قُلْنا: مؤمِنون، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: إنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً، فما حقيقةُ قولِكم وإيمانِكم؟ قُلْنا: خَمْسَ عَشْرةَ خَصْلةً؛ خَمْسٌ منها أمَرتْنا بها رُسُلُك أن نؤمِنَ بها، وخَمْسٌ أمَرتْنا أن نَعمَلَ بها، وخَمْسٌ تخلَّقْنا بها في الجاهليَّةِ، فنحن عليها الآن، إلا أن تَكرَهَ منها شيئًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما الخَمْسُ التي أمَرتْكم بها رُسُلي أن تؤمِنوا بها؟ قُلْنا: أمَرتْنا أن نؤمِنَ باللهِ، وملائكتِهِ، وكُتُبِهِ، ورُسُلِهِ، والبَعْثِ بعد الموتِ. قال: وما الخَمْسُ التي أمَرتْكم أن تَعمَلوا بها؟ قُلْنا: أمَرتْنا أن نقولَ: لا إلهَ إلا اللهُ، ونُقِيمَ الصلاةَ، ونؤتيَ الزكاةَ، ونصومَ رمضانَ، ونحُجَّ البيتَ الحرامَ مَن استطاع إليه سبيلًا. فقال: وما الخَمْسُ التي تخلَّقْتُم بها في الجاهليَّةِ؟ قالوا: الشُّكْرُ عند الرَّخاءِ، والصبرُ عند البلاءِ، والرِّضا بمُرِّ القضاءِ، والصدقُ في مواطنِ اللقاءِ، وتَرْكُ الشَّماتةِ بالأعداءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حكماءُ علماءُ، كادوا مِن فِقْهِهم أن يكونوا أنبياءَ، ثم قال: وأنا أَزِيدُكم خَمْسًا، فتَتِمُّ لكم عِشرون خَصْلةً إن كنتم كما تقولون، فلا تَجمَعوا ما لا تأكلون، ولا تَبنوا ما لا تسكُنون، ولا تَنافَسوا في شيءٍ أنتم عنه غدًا تزُولُون، واتَّقوا اللهَ الذي إليه تُرجَعون، وعليه تُعرَضون، وارغَبوا فيما عليه تَقدَمون، وفيه تُخلَّدون، فانصرَف القومُ مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحَفِظوا وصيَّتَهُ، وعَمِلوا بها
عن إبراهيمَ الهَجَريِّ قال: أمَّنا عبدُ اللهِ بنُ أبي أوفى على جَنازةِ ابنتيْه فكبرَ أربعًا فمكث ساعةً حتى ظننا أنه سيكبرُ خمسًا ثم سلم عن يمينه وعن شماله فلما انصرف قلنا له: ما هذا؟ قال: إني لا أزيدُكم على ما رأيتُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يصنعُ أو هكذا صنع رسولُ اللهِ
أمَّنا عبدُ اللَّهِ بنُ أبي أَوفى علَى جَنازةِ ابنتِهِ فمَكَثَ ساعةً ، حتَّى ظننَّا أنَّهُ سيُكَبِّرُ خمسًا ، ثمَّ سلَّمَ عن يمينِهِ وعن شِمالِهِ ، فلمَّا انصَرفَ قُلنا لهُ : ما هذا ؟ قالَ : إنِّي لا أزيدُكُم علَى ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يصنعُ ، أو هَكَذا صنعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ
عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى رضِيَ اللهُ عنهما أنَّه كَبَّر على جِنازَةِ ابنةٍ له أربعَ تَكبيراتٍ، فقام بعدَ الرابعةِ كقَدْرِ ما بين التَّكبيرتيْنِ يَستغفِرُ لها ويدعو، ثم قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ هكذا. وفي روايةٍ: "كبَّر أربعًا فمَكَثَ ساعَةً حتى ظننْتُ أنه سيُكبِّرُ خمسًا، ثم سلَّم عن يمينِهِ وعن شِمالِهِ، فلمَّا انصَرَفَ قُلنا له: ما هذا؟ فقال: إنِّي لا أَزيدُكُم على ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ، أو: هكذا صَنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
وفدتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سابعَ سبعةٍ من قومي فلمَّا دخلنا عليهِ وَكلَّمناهُ فأعجبَه ما رأى من سمتِنا وزيِّنا فقال ما أنتُم قلنا مؤمنين فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ إنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً فما حقيقةُ قولِكم وإيمانِكم قال سويدٌ فقلنا خمسَ عشرةَ خصلةً منها ما أمرَتْنا رسلُك أن نؤمِنَ بِها وخمسٌ منها أمرتْنا رسلُك أن نعملَ بِها وخمسٌ منها تخلَّقنا بِها في الجاهليَّةِ فنحنُ عليها إلَّا أن تَكرَه منها شيئًا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما الخمسُ الَّتي أمرَتْكم رسلي أن تؤمنوا بِها قلنا أمرتنا رسلُك أن نؤمنَ باللَّهِ وملائِكتِه وَكتبِه ورسلِه والبعثِ بعدَ الموت قال وما الخمسُ الَّتي أمرتكم أن تعملوا بِها قلنا أمرتنا رسلُك أن نقولَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ ونقيمَ الصَّلاةَ ونؤتيَ الزَّكاةَ ونصومَ رمضانَ ونحجَّ البيتَ منِ استطاعَ إليهِ سبيلًا قال وما الخمسُ الَّتي تخلَّقتُم بِها أنتُم في الجاهليَّةِ قلنا الشُّكرُ عندَ الرَّخاءِ والصَّبرُ عندَ البلاءِ والصِّدقُ في مواطنِ اللِّقاءِ والرِّضى بمرِّ القضاءِ والصَّبرُ عندَ شماتةِ الأعداءِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علماءُ حُكماءُ كادوا من صدقِهم أن يَكونوا أنبياء ثمَّ قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أزيدُكم خمسًا فتتِّمُ لكم عشرونَ خصلةً إن كنتُم كما تقولونَ فلا تجمعوا ما لا تأكلونَ ولا تبنوا ما لا تسكنونَ ولا تَنافسوا في شيءٍ أنتُم عنهُ غدًا زائلونَ واتَّقوا اللَّهَ الَّذي إليهِ ترجعونَ وعليهِ تعرضونَ وارغبوا فيما عليهِ تقدمونَ وفيهِ تخلدونَ
نحنُ المؤمنونَ [يعني حديث: وفدتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سابعَ سبعةٍ من قومي فلمَّا دخلنا عليهِ وَكلَّمناهُ فأعجبَه ما رأى من سمتِنا وزيِّنا فقال ما أنتُم قلنا مؤمنين فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ إنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً فما حقيقةُ قولِكم وإيمانِكم قال سويدٌ فقلنا خمسَ عشرةَ خصلةً منها ما أمرَتْنا رسلُك أن نؤمِنَ بِها وخمسٌ منها أمرتْنا رسلُك أن نعملَ بِها وخمسٌ منها تخلَّقنا بِها في الجاهليَّةِ فنحنُ عليها إلَّا أن تَكرَه منها شيئًا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما الخمسُ الَّتي أمرَتْكم رسلي أن تؤمنوا بِها قلنا أمرتنا رسلُك أن نؤمنَ باللَّهِ وملائِكتِه وَكتبِه ورسلِه والبعثِ بعدَ الموت قال وما الخمسُ الَّتي أمرتكم أن تعملوا بِها قلنا أمرتنا رسلُك أن نقولَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ ونقيمَ الصَّلاةَ ونؤتيَ الزَّكاةَ ونصومَ رمضانَ ونحجَّ البيتَ منِ استطاعَ إليهِ سبيلًا قال وما الخمسُ الَّتي تخلَّقتُم بِها أنتُم في الجاهليَّةِ قلنا الشُّكرُ عندَ الرَّخاءِ والصَّبرُ عندَ البلاءِ والصِّدقُ في مواطنِ اللِّقاءِ والرِّضى بمرِّ القضاءِ والصَّبرُ عندَ شماتةِ الأعداءِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علماءُ حُكماءُ كادوا من صدقِهم أن يَكونوا أنبياء ثمَّ قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أزيدُكم خمسًا فتتِّمُ لكم عشرونَ خصلةً إن كنتُم كما تقولونَ فلا تجمعوا ما لا تأكلونَ ولا تبنوا ما لا تسكنونَ ولا تَنافسوا في شيءٍ أنتُم عنهُ غدًا زائلونَ واتَّقوا اللَّهَ الَّذي إليهِ ترجعونَ وعليهِ تعرضونَ وارغبوا فيما عليهِ تقدمونَ وفيهِ تخلدونَ]
قال العوفيُّ: وفي المَجلسِ سَعيدُ بنُ المُسَيِّبِ، وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، ومَيمونُ بنُ يَسارٍ، فقال رَجُلٌ لأنَسِ بنِ مالكٍ: يا أبا حَمزةَ، ما سَمِعنا ولا رَأينا كاليَومِ قَطُّ حَديثًا أعجَبَ ولا أفضَلَ مِن هذا، قال أنَسُ بنُ مالكٍ: والذي نَفسي بيَدِه إنَّه ليس أحَدٌ مِنَ الأنبياءِ ولا المُرسَلينَ يَطمَعُ في النَّظَرِ إلى وَجهِ اللهِ تَعالى حَتَّى يَأذَنَ له في ذلك، وإنَّ المُجاهدَ في سَبيلِ اللهِ لَمَن يَدخُلُ على رَبِّه مَتى شاءَ، لا يُحالُ دونَه، ولا يَشَفَعُ في شَيءٍ إلَّا شُفِّعَ، حَتَّى لَو أنَّ أحَدَهم دَخَلَ عليه في كُلِّ يَومٍ ألفَ ألفِ مَرَّةٍ ثُمَّ سَألَه في كُلِّ مَرَّةٍ ألفَ ألفِ حاجةٍ لَكان قَضاؤُها على اللهِ أهونَ وأيسَرَ مِن مَقامِ بَعوضةٍ، ثُمَّ قال أنَسٌ: أزيدُكُم -واللَّهِ رَبِّ الكَعبةِ- إنَّ مِنهم مَن يَستَقِلُّ اللَّهُ له الجَنَّةَ بجَميعِ ما فيها لقُربِهم مِنَ اللهِ، قال: وأزيدُكُم، إنَّ مِنهم مَن لا يَرضى له ثَوابًا حَتَّى يَكتُبَ له الرِّضا بيَدِه في لَوحٍ في خاصَّتِه الأفضَلُ فالأفضَلُ، أوَّلُهم مُحَمَّدٌ، ثُمَّ المُجاهدونَ على قَدرِ مَنازِلهم، مَن شاءَ رَبُّك مِن خَلقِه، هَيهاتَ هَيهاتَ! انقَطَعَ العِلمُ مِن جَميعِ خَلقِ اللهِ، عَن مَنزِلَتِهم مِنَ اللهِ وقُربِهم مِنه. قال العوفيُّ: فواللهِ لَخَرَجنا مِن عِندِ أنسٍ وما مَنَّا أحَدٌ يَحَدِّثُ نَفسَه أن يَأويَ إلى زَوجةٍ ولا ولَدٍ بَعدَ هذا الحَديثِ، فخَرَجَ مِنَ المَدينةِ في تلك السَّنةِ ثَلاثُمِائةِ رَجُلٍ، فتَفرَّقوا في نَواحي الشَّامِ مُرابطينَ حَتَّى لَحِقوا باللهِ تَعالى
وقال إبْراهيمُ الهَجَريُّ: حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ أبي أوْفى: أنَّه صلَّى على جَنازةِ ابنَتِه، فكبَّرَ أربعًا، فمكَثَ ساعةً حتى ظَنَنَّا أنَّه يُكبِّرُ خَمسًا، ثم سلَّمَ عن يَمينِه، وعن شِمالِه، فلمَّا انصرَفَ قُلْنا له: ما هذا؟ فقال: إنِّي لا أَزيدُكم على ما رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ، أو هكذا صنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
21
◔ غير محدد📌 إن النبي صلى الله عليه وسلم جلد أربعين وجلد أبو بكر أربعين وجلد عمر ثمانين وكل سنة وهذا أحب إلي
[عن] حضين بن المنذر الرقاشي، قال: شهدتُ عثمانَ بنَ عفانٍ وقد أُتيَ بالوليدِ بنِ عقبةَ وقد صلَّى بأهلِ الكوفةِ الصبحَ أربعًا وقال أزيدُكم قال فشهِد عليه حُمرانُ ورجلٌ آخرُ قال فشهِد أحدُهما أنه رآه يشربُها وشهِد الآخرُ أنه رآه يقيئُها قال فقال عثمانُ إنه لم يقِئها حتى شرِبَها فقال عثمانُ لعليٍّ أقِمْ عليه الحدَّ فقال عليٌّ لابنِه الحسنِ أقِم عليه الحدَّ قال فقال الحسنُ ولِّ حارَّها من تولَّى قارَّها قال فقال عليٌّ لعبدِ اللهِ بنِ جعفرَ أقِم عليه الحدَّ فأخذ السوطَ فجعل يجلدُه وعليٌّ يعدُّ حتى بلغ أربعين ثم قال له أمسِك ثم قال إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلد أربعين وجلد أبو بكرٍ أربعين وجلد عمرُ ثمانين وكلٌّ سُنَّةٌ وهذا أحبُّ إليَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعثلا أزيدكم على ما رأيت رسول الله يصنعالتسليم عن اليمين والشمالضربة يكون فيها أمة وحدهتدخل يده الجنة قبل بدنهارغبوا فيما عليه تقدمونالصبر عند شماتة الأعداءول حارها من تولى قارهالا تجمعوا ما لا تأكلونسلم عن يمينه وعن شمالهما رأيت رسول الله يصنعالحكم بن عمرو الغفاريالمرور بين يدي المصليلا تبنوا ما لا تسكنونالصدق في مواطن اللقاءشهرت سيفا في الإسلامترك الشماتة بالأعداءعبد الله بن أبي أوفىالمجاهد في سبيل اللهحارها من تولى قارهايستقل الله له الجنةالأقطع الخير الخيرما رأيت النبي يصنعأهون من مقام بعوضةعبد الله بن جعفرالصبر عند البلاءالشكر عند الرخاءالرضا بمر القضاءالرضى بمر القضاءالصلاة في السفرعلي بن أبي طالبالخمس عشرة خصلةلا إله إلا اللهالوليد بن عقبةإبراهيم الهجرييزيد بن جاريةعثمان بن عفانخمس عشرة خصلةالإيمان باللهصلى على جنازةإعادة الصلاةابن أبي معيطأبغض الأنصارالحسن بن علييوم القادسيةإيتاء الزكاةابن أبي أوفىأربع تكبيراتصلاة الجنازةيدخل على ربهلا يحال دونهقضاء الحوائجأحب الأنصارترك الشماتةإقام الصلاةأبغضه اللهجلد أربعينجبل الدخانلا تنافسوااتقوا اللهتكبير خمساالرضا بيدهأحبه اللهشرب الخمررسول اللهصلى أربعايوم الجمللا تجمعواصوم رمضانلا أزيدكمالاستغفارسابع سبعةكبر أربعالا تبنواحج البيترؤية...الأنصارالجنازةمتى شاءركعتينأزيدكمالسترةالحميرالوليدمعاويةأربعينثمانينكل سنةالساحرارغبواتزولونتخلدونالدنياالآخرةأنبياءالدعاءمؤمنونالصلاةالزكاةالجنة
تخريج حديث لا أزيدكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








