أحاديث عن: لا أكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم حتى يميتك الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا أكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم حتى يميتك الله
كُنتُ قَينًا في الجاهِليَّةِ، وكان لي على العاصِ بنِ وائِلٍ دَراهمُ، فأتَيتُه أتَقاضاه، فقال: لا أقضيك حتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ، فقُلتُ: لا واللهِ لا أكفُرُ بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى يُميتَك اللهُ، ثُمَّ يَبعَثَك، قال: فدَعْني حتَّى أموتَ ثُمَّ أُبعَثَ فأوتى مالًا وولَدًا، ثُمَّ أقضيَك؛ فنَزَلَت: {أفَرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا} [مريم: 77] الآيةَ
كُنتُ قَينًا بمَكَّةَ، فعَمِلتُ للعاصِ بنِ وائِلٍ السَّهميِّ سَيفًا فجِئتُ أتَقاضاه، فقال: لا أُعطيكَ حتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ، قُلتُ: لا أكفُرُ بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يُميتَكَ اللهُ، ثُمَّ يُحييَكَ، قال: إذا أماتَني اللهُ ثُمَّ بَعَثَني ولي مالٌ وولَدٌ، فأنزَلَ اللهُ: {أفَرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا * أطَّلَعَ الغَيبَ أمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحمَنِ عَهدًا} [مريم: 77]، قال: مَوثِقًا
كُنتُ قَينًا في الجاهِليَّةِ، وكان لي دَينٌ على العاصِ بنِ وائِلٍ، قال: فأتاه يَتَقاضاه، فقال: لا أُعطيكَ حتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: واللهِ لا أكفُرُ حتَّى يُميتَكَ اللهُ ثُمَّ يَبعَثَكَ، قال: فذَرني حتَّى أموتَ ثُمَّ أُبعَثَ، فسَوفَ أوتى مالًا وولَدًا فأقضيكَ، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {أفَرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا}
كُنتُ قَينًا في الجاهِليَّةِ، وكان لي على العاصِ بنِ وائِلٍ دَينٌ، فأتَيتُه أتَقاضاه، قال: لا أُعطيكَ حتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: لا أكفُرُ حتَّى يُميتَكَ اللهُ، ثُمَّ تُبعَثَ، قال: دَعني حتَّى أموتَ وأُبعَثَ، فسَأوتى مالًا وولَدًا فأقضيكَ، فنَزَلَت: {أفَرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا * أطَّلَعَ الغَيبَ أمُ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحمَنِ عَهدًا} [مريم: 77]
قال خَبَّابُ بنُ الأرَتِّ: كُنتُ قَينًا بمَكَّةَ، فكُنتُ أعمَلُ للعاصِ بنِ وائِلٍ، فاجتَمَعَت لي عليه دَراهِمُ، فجِئتُ أتَقاضاه، فقال: لا أقضيكَ حَتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ. قال: قُلتُ: واللهِ لا أكفُرُ بمُحَمَّدٍ حَتَّى تَموتَ ثُمَّ تُبعَثَ. قال: فإذا بُعِثتُ كان لي مالٌ وولَدٌ؟ قال: فذَكَرتُ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ: {أفرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا} [مريم: 77]، حَتَّى بَلَغَ {فَرْدًا} [مريم: 80]
كنتُ قَيْنًا بمكَّةَ، فعمِلتُ للعاصِ بنِ وائلٍ سَيفًا، فجِئتُ أتقاضاه، فقال: لا أُعطيكَ حتى تَكفُرَ بمحمَّدٍ. فقُلتُ: لا أكفُرُ بمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى تَموتَ، ثُمَّ تُبعَثَ! فقال: إذا بُعِثتُ كان لي مالٌ؛ فسَوف أقضيكَ. فقُلتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فأُنزِلَتْ: {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا...} [مريم: 78]
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي ظاهرْتُ منِ امرأَتي فوقعْتُ عليْها قبلَ أن أكفِّرَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لا تقرَبْها حتى تفعلَ ما أمرَ اللهُ عزَّ وجلَّ
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني ظاهرتُ من امرأتي ، فوقعتُ عليها قبل أن أُكفِّرَ ، فقال له رسولُ اللهِ : لا تقْربْها حتى تفعلَ ما أمرَك اللهُ عزَّ وجلَّ
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ظاهر من امرأتِه فوقع عليها فقال يا رسولَ اللهِ قد ظاهرتُ من امرأتي فوقعتُ عليها قبل أن أُكفِّرُ فقال ما حملَك على ذلك يرحمكَ اللهُ قال رأيتُ خُلخالَها في ضوءِ القمرِ قال فلا تقْرَبْها حتى تفعل ما أمرك اللهُ
أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ ، فقال : إنِّي ظاهَرْتُ مِنِ امْرأَتِي ، ثمَّ وقعْتُ عليْها قبْلَ أنْ أُكَفِّرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ألمْ يَقُلِ اللهُ تباركَ وتَعالَى : ?مِنْ قَبْلِ أنْ يَتَمَاسَّا? قال : أعجَبَتْنِي ، قال : أمْسِكْ حتى تُكَفِّرَ
أتى رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إني ظاهرتُ من امرأتي فوقعتُ بها قبل أن أُكَفِّرَ ، قال : وما حملكَ على ذلك ، قال : أبدى ليَ القمرُ خلخاليها فوقعتُ بها قبل أن أُكَفِّرَ ، قال : كُفَّ عنها حتى تُكَفِّرَ
هذه الحيرةُ البيضاءُ قد رُفِعت لي وهذه الشيماءُ بنتُ بقيلةَ الأزديةُ على بغلةٍ شهباءَ معتجرةٌ بخمارٍ أسودَ قلت يا رسولَ اللهِ فإن نحن دخلنا الحيرةَ ووجدناها على هذه الصفةِ فهي لي قال هِي لكَ ثم ارتدتِ العربُ فلم يرتدَّ أحدٌ من طيءٍ فكنا نقاتلُ قيسًا على الإسلامِ ومنهم عيينةُ بنُ حصنٍ وكنا نقاتلُ طليحةَ بنَ خويلدٍ الفقعسيَّ فامتدَحَنا خالدُ بنُ الوليدِ وكان فيما قال : جزى اللهُ عنا طيئًا في ديارِها بمعتركِ الأبطالِ خيرَ جزاءِ – هم أهلُ راياتِ السماحةِ والندَى إذا ما الصِّبا ألوَت بكلِّ خباءِ – هم ضربوا قيسًا على الدينِ بعدَما أجابوا منادِيَ ظلمةٍ وعماءِ – ثم سار خالدٌ إلى مسيلمةَ فسِرْنا معه فلما فرغنا من مسيلمةَ وأصحابِه أقبلنا إلى ناحيةِ البصرةِ فرأينا هرمزَ بكاظمةَ في جمعٍ عظيمٍ ولم يكنْ أحدٌ أعدَى للعربِ من هرمزَ قال أبو السكنِ وبه يضربُ المثلُ تقولُ العربُ أكفرُ من هرمزَ فبرز له خالدُ بنُ الوليدِ ودعا إلى البرازِ فبرز له هرمزُ فقتله خالدُ بنُ الوليدِ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فنفَلَه سلبَه فبلغت قلنسوتُه مائةُ ألفٍ ثم سرنا على طريقِ الطرفِ حتى دخلنا الحيرةَ فكان أولَ مَن تلقانا فيها الشيماءُ بنتُ بقيلةَ على بغلةٍ شهباءَ بخمارٍ أسودَ كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتعلقتُ بها وقلت هذه وهبها لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعاني خالدٌ عليها البينةُ فأتيتُه بها فسلَّمها إليَّ ونزل إلينا أخوها عبدُ المسيحِ فقال لي بعنِيها فقلت لا أنقصُها واللهِ من عشرِ مائةٍ شيئًا فدفع إليَّ ألفَ درهمٍ فقيل لي لو قلتَ مائةَ ألفٍ لدفعها إليك فقلت ما أحسبُ أن مالًا أكثرَ من عشرِ مائةٍ ، وبلغني في غيرِ هذا الحديثِ أن الشاهدين كانا محمدُ بنُ مسلمةَ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ظاهرْتُ منِ امرأَتي، فوقَعْتُ عليْها قبْلَ أنْ أُكفِّرَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: لا تَقرَبْها حتَّى تفعَلَ ما أمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ
رويَ أنَّ فنحاصَ بنَ عازورَ وزيدَ بنَ قيسٍ ونفرًا منَ اليَهودِ قالوا لحذيفةَ بنِ اليمان وعمَّارِ بنِ ياسرٍ بعدَ واقعةِ أحدٍ ألم تروا ما أصابَكم ولو كنتم على الحقِّ ما هزمتم فارجعوا إلى دينِنا فَهوَ خيرٌ لَكم وأفضلُ ونحنُ أَهدى منْكم سبيلًا فقالَ عمَّارٌ كيفَ نقضُ العَهدِ فيكم قالوا شديدٌ قالَ فإنِّي عاهدتُ أن لا أَكفرُ بمحمَّدٍ ما عشتُ فقال اليَهودُ أمَّا هذا فقدَ صبأَ وأمَّا حذيفةُ فقال رضيتُ باللَّهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ نَبيًّا وبالقرآنِ إمامًا وبالْكعبةِ قبلةً وبالمؤمنينَ إخوانًا ثمَّ أتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبراهُ فقالَ أصبتُما خيرًا وأفلحتُما
حَديثٌ رواه أبو معاويةَ، عن إسماعيلَ بنِ مُسلِمٍ، عن عَمْرِو بنِ دينارٍ، عن طاوسٍ، عن ابْنِ عبَّاسٍ، قال: جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إني ظاهَرْتُ من امرأتي، وإنَّها أعجَبَني خَلْخالاها البارِحةَ، فوقَعْتُ عليها قبل أن أُكَفِّرَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَلَم يَقُلِ اللهُ تبارك وتعالى: {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا}؟ أمسِكْ حتى تُكَفِّرَ؟
كُنْتُ قَيْنًا بمكَّةَ فعمِلْتُ للعاصِ بنِ وائلٍ سيفًا فجِئْتُ أتقاضاه فقال: لا أُعطيك حتَّى تكفُرَ بمحمَّدٍ فقُلْتُ: لا أكفُرُ بمحمَّدٍ حتَّى يُميتَك اللهُ ثمَّ يُحييَك قال: إذا أماتني اللهُ ثمَّ يُبعَثُني ولي مالٌ وولدٌ أعطَيْتُك فقُلْتُ ذلك لرسولِ اللهِ فأنزَل اللهُ: {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا} [مريم: 77] الآيةَ
«تَظاهَرتُ مِنِ امرَأتي ثُمَّ وقَعتُ بها قَبلَ أن أُكَفِّرَ، فسَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأفتاني بالكَفَّارةِ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا مرض العبدُ بعث اللهُ تعالى إليه ملَكينِ فقال انظروا ماذا يقول لعُوَّاده ؟ فإن هو إذا جاؤوه حمدَ اللهَ وأثنى عليه رَفعا ذلك إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وهو أعلمُ فيقول : لعبدي عليَّ إن توفَّيتُه أن أُدخلِه الجنةَ وإن أنا شفيتُه أن أُبدِّلَ له لحمًا خيرًا من لحمِه ودمًا خيرًا من دمهِ وأن أُكفِّرَ عن سيئاتِه
عن سلمةَ بنِ صخرٍ الزرقيِّ قال تظاهرتُ من امرأتي ثم وقعتُ بها قبلَ أن أُكفِّرَ فسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأفتاني بالكفارةِ
عَن خَبَّابِ بنِ الأرَتِّ، قال: كُنتُ رَجُلًا قَينًا، وكانَ لي على العاصِ بنِ وائِلٍ دَينٌ، فأتَيتُه أتَقاضاه، فقال: لا، واللهِ لا أقضيكَ حَتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ، فقُلتُ: واللهِ لا أكفُرُ بمُحَمَّدٍ حَتَّى تَموتَ ثُمَّ تُبعَثَ. قال: فإنِّي إذا مُتُّ ثُمَّ بُعِثتُ جِئتَني ولي ثَمَّ مالٌ وولَدٌ، فأعطَيتُكَ، فأنزَلَ اللهُ: {أفرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا} [مريم: 77]، إلى قَولِه: {ويَأتينا فَرْدًا} [مريم: 80]
أنَّ رجلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ظَاهرتُ مِنَ امرأتي فوقعتُ عليها قبلَ أن أُكفِّرَ ؟ فقالَ : ما حملَكَ على ذلِك ؟ قالَ رأيتُ خُلخالَها في ضوءِ القمَرِ قالَ فلا تقربْها حتَّى تفعَلَ ما أمرَك اللَّهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أفرأيت الذي كفر بآياتناأبدى لي القمر خلخاليهايميتك الله ثم يبعثكيميتك الله ثم يحييكالوقوع قبل التكفيرالشيماء بنت بقيلةفعل ما أمرك اللهبالمؤمنين إخواناأوتى مالا وولداأفرأيت الذي كفرحذيفة بن اليمانإسماعيل بن مسلمالحيرة البيضاءخالد بن الوليدرضيت بالله ربافنحاص بن عازورأكفر عن سيئاتهالعاص بن وائلخباب بن الأرتبالإسلام دينابالقرآن إمامالا أكفر بمحمدقبل أن يتماساتموت ثم تبعثبالكعبة قبلةعمار بن ياسرأبدل له لحماآية مريم 77قبل أن أكفرما أمر اللهقبل أن يكفرسلمة بن صخريميتك اللهمريم 77-78مالا وولدايرحمك اللهبغلة شهباءوقعت عليهابمحمد نبياتكفر بمحمدوقع عليهالا تقربهارسول اللهضوء القمرخمار أسودأثنى عليهأمرك اللهمال وولدلا أقضيكحتى تموتحتى تفعلأمر اللهحتى تكفرابن عباسوقعت بهابعث اللهحمد اللهلا أكفرثم تبعثأتقاضاهمريم 78كف عنهاأبو بكرالكفارةخلخالهاامرأتيالتماسمسيلمةتظاهرتالظهارتقاضىيبعثكبمحمدظاهرتتكفيرامرأةخلخالكفارةالقمرالعبدملكينالجنةشفيتهمحمدتكفرتبعثقينافرداظهارأكفرأمسكهرمزطاوسقينسيفمكةدينمالطيءقيس
تخريج حديث لا أكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم حتى يميتك الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








