أحاديث عن: لا باردة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا باردة
⭐ صحيح
📂 باب لا تقوم السّاعةُ إلّا...
عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ثم يُرسل اللَّه ريحًا باردة من قبل الشام، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته، حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه، حتى تقبضه» قال: وسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «فيبقى شرار النّاس في خفّةِ الطير، وأحلام السباع. لا يعرفون معروفًا، ولا يُنكرون منكرًا، فيتمثل لهم الشيطان فيقول: ألا تستجيبون؟ فيقولون. فما تأمرنا؟ فيأمرهم بعبادة الأوثان».
صحيح رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (٢٩٤٠) عن عبد اللَّه بن معاذ العنبري، حدّثنا أبي، حدّثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، قال: سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي، يقول سمعت عبد اللَّه بن عمرو في حديث طويل سبق ذكر بعضه في باب النفخ في الصور.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إذا خاف الجُنُب البرد...
عن عمرو بن العاص قال: احتلمتُ في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل،
فأشفقتُ إن اغتسلتُ أن أهلِكَ، فتيممتُ، ثم صلَّيتُ بأصحابي الصبح، فذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال: «يا عمرو! صليت بأصحابك وأنت جُنُب؟». فأخبرتُه بالذي منعني من الاغتسال، وقلتُ: إني سمعت الله يقول: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [سورة النساء: ٢٩] فضحك رسول الله ﷺ ولم يقل شيئًا.
فأشفقتُ إن اغتسلتُ أن أهلِكَ، فتيممتُ، ثم صلَّيتُ بأصحابي الصبح، فذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال: «يا عمرو! صليت بأصحابك وأنت جُنُب؟». فأخبرتُه بالذي منعني من الاغتسال، وقلتُ: إني سمعت الله يقول: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [سورة النساء: ٢٩] فضحك رسول الله ﷺ ولم يقل شيئًا.
صحيح أخرجه أبو داود (٣٣٤، ٣٣٥) قال: حدَّثنا ابن المثنى، أخبرنا وهب بن جرير، أخبرنا أبي، قال: سمعت يحيى بن أيوب، يحدث عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عمرو بن العاص، فذكر الحديث.
📚 كتاب التيمم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الرخصة في ترك الجماعة...
عن ابن عمر أنه أذَّن بالصلاة في ليلة ذات بردٍ وريح فقال: ألا صلوا في الرحال، ثمّ قال: إن رسول الله ﷺ كان يأمر بالمؤذِّن إذا كانت ليلة باردةً ذاتُ مطر يقول: «ألا صلوا في الرحال».
متفق عليه رواه مالك في الصّلاة (١٠) عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ ابنَ عُمَرَ نزَلَ بضَجْنانَ في ليلةٍ باردةٍ، فأمَرَ المُناديَ فنادى: أنَّ الصَّلاةَ في الرِّحالِ. قال أيُّوبُ: وحدَّث نافعٌ عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا كانتْ ليلةٌ باردةٌ أو مطيرةٌ، أمَرَ المُناديَ فنادى: الصَّلاةَ في الرِّحالِ
أنهُ قال لمَّا بَعَثَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ ذاتِ السلاسلِ قال احتلمتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البردِ فأشفقتُ إن اغتسلتُ أن أَهْلَكَ فتيمَّمتُ ثم صلَّيتُ بأصحابي صلاةَ الصبحِ قال فلمَّا قَدِمْنَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرتُ ذلكَ لهُ فقال يا عمرُو صلَّيتَ بأصحابِكَ وأنتَ جُنُبٌ قال قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ إني احتلمتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البردِ فأشفقتُ إن اغتسلتُ أن أَهْلَكَ وذكرتُ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } فتيمَّمتُ ثم صلَّيتُ فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يَقُلْ شيئًا
لمَّا بعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ ذاتِ السلاسِلِ، قال: فاحتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البَردِ، فأشفَقْتُ إنِ اغتَسَلْتُ أنْ أهلِكَ، فتيَمَّمْتُ، ثُم صلَّيْتُ بأصْحابي صلاةَ الصبْحِ، قال: فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرْتُ ذلك له، فقال: يا عَمرُو، صلَّيْتَ بأصْحابِكَ وأنتَ جُنُبٌ؟ قال: قُلْتُ: نَعم يا رسولَ اللهِ، إنِّي احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدةِ البَردِ، فأشفَقْتُ إنِ اغتَسَلْتُ أنْ أهلِكَ، وذكَرْتُ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، فتيَمَّمْتُ، ثُم صلَّيْتُ، فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يقُلْ شيئًا
ذُكِر الدَّجَّالُ عندَ عبدِ اللهِ، فقال: تَفترِقون أيُّها النَّاسُ عندَ خُروجِه ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرقةٍ تَتبَعُه، وفِرقةٍ تَلحَقُ بآبائِها بمَنابتِ الشِّيحِ، وفِرقةٍ تَأخُذُ شطَّ هذا الفُراتِ، يُقاتِلُهم ويُقاتِلونه، حتَّى يُقتَلون بغَربيِّ الشَّامِ، فيَبعَثون طَليعةً فيهم فَرسٌ أشقَرُ -أو أبْلَقُ- فيَقتَتِلون، فلا يَرجِعُ منهم أحدٌ، قال: وأخبَرَني أبو صادقٍ، عن رَبيعةَ بنِ ناجذٍ: أنَّه فرَسٌ أشقَرُ. ثمَّ قال عبدُ اللهِ: ويَزعُمُ أهلُ الكتابِ أنَّ المسيحَ عليه السَّلامُ يَنزِلُ فيَقتُلُه، ويَخرُجُ يَأجوجُ ومَأجوجُ، وهمْ مِن كلِّ حَدْبٍ يَنسِلون، فيَموجُون في الأرضِ فيُفسِدون فيها، ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: 96]، فيَبعَثُ اللهُ عليهم دابَّةً مِثلَ النَّغَفِ، فتَلِجُ في أسماعِهِم ومَناخِرِهم، فيَموتونَ منها، فتُنتِنُ الأرضُ منهم، فيَجأَرُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فيُرسِلُ ماءً، فيُطهِّرُ الأرضُ منهم، ويَبعَثُ اللهُ رِيحًا فيها زَمْهريرٌ باردةٌ، فلا تَدَعُ على الأرضِ مُؤمِنًا إلَّا كفَتْه تلك الرِّيحُ، ثمَّ تقومُ السَّاعةُ على شِرارِ النَّاسِ، ثمَّ يقومُ مَلَكٌ بالصُّورِ بيْن السَّماءِ والأرضِ، فيَنفَخُ فيه، فلا يَبْقى مِن خلْقِ اللهِ في السَّمواتِ والأرضِ إلَّا ماتَ، إلَّا مَن شاء ربُّك، ثمَّ يكونُ بيْن النَّفختينِ ما شاء اللهُ، فليْس مِن بَني آدَمَ أحدٌ إلَّا في الأرضِ منه شَيءٌ، ثمَّ يُرسِلُ اللهُ ماءً مِن تحْتِ العرشِ مَنيًّا كمَنيِّ الرِّجالِ، فتَنبُتُ لُحْمانُهم وجِثمانُهم كما تَنبُتُ الأرضُ مِنَ الثَّرى، ثمَّ قرَأَ عبدُ اللهِ: {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ} حتَّى بلَغَ {كَذَلِكَ النُّشُورُ} [فاطر: 9]. ثمَّ يقومُ مَلَكٌ بالصُّورِ بيْن السَّماءِ والأرضِ، فيَنفُخُ فيه، فيَنطلِقُ كلُّ رُوحٍ إلى جَسدِها، فتَدخُلُ فيه، فيَقومون فيَجِيئون مَجيئةَ رجُلٍ واحدٍ قِيامًا لرَبِّ العالَمِينَ، ثمَّ يَتمثَّلُ اللهُ تعالَى للخلْقِ، فيَلْقى اليهودَ، فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ عُزيرًا، فيَقولُ: هلْ يَسُرُّكم الماءُ؟ قالوا: نعمْ، فيُرِيهم جَهنَّمَ وهي كَهَيئةِ السَّرابِ، ثمَّ قرَأَ عبدُ اللهِ {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا} [الكهف: 100]، ثمَّ يَلْقى النَّصارى فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ المسيحَ، فيَقولُ: هلْ يَسُرُّكم الماءُ؟ فيَقولُون: نعمْ، فيُرِيهم جَهنَّمَ وهي كَهَيئةِ السَّرابِ، ثمَّ كذلك مَن كان يَعبُدُ مِن دونِ اللهِ شَيئًا، ثمَّ قرَأَ عبدُ اللهِ {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات: 24]. حتَّى يَبْقى المسْلِمون فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ اللهَ لا نُشرِكُ به شَيئًا، فيَنتهِرُهم مرَّتينِ أو ثَلاثًا: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ اللهَ لا نُشرِكُ به شَيئًا، فيَقولُ: هلْ تَعرِفون ربَّكم؟ فيَقولُون: سُبحانه! إذا اعتَرَفَ لنا عَرَفْناه، فعندَ ذلكَ يُكشَفُ عن ساقٍ، فلا يَبْقى مُؤمِنٌ إلَّا خرَّ للهِ ساجدًا، ويَبْقى المنافِقون ظُهورُهم طبَقٌ واحدٌ كأنَّما فيها السَّفافيدُ، فيَقولُون: ربَّنا، فيَقولُ: قدْ كُنتُم تُدْعَون إلى السُّجودِ وأنتمْ سالِمون، ثمَّ يَأمُرُ اللهُ بالصِّراطِ، فيُضرَبُ على جَهنَّمَ، فيمُرُّ النَّاسُ بقدْرِ أعمالِهم زُمَرًا؛ أوائلُهم كلَمْحِ البرْقِ، ثمَّ كمَرِّ الرِّيحِ، ثمَّ كمَرِّ الطَّيرِ، ثمَّ كمَرِّ البهائمِ، حتَّى يمُرَّ الرَّجلُ سَعيًا، ثمَّ يَمُرُّ الرَّجلُ مَشْيًا، حتَّى يَجِيءَ آخِرُهم رجُلٌ يَتلبَّطُ على بَطنِه فيَقولُ: يا ربِّ، لِمَ أبْطَأْتَ بي؟ قال: إنِّي لم أُبطِئْ بكَ، إنَّما أبْطَأَ بكَ عمَلُك. ثمَّ يَأذَنُ اللهُ تعالَى في الشَّفاعةِ، فيكونُ أوَّلُ شافعٍ رُوحَ اللهِ القُدسَ جِبريلَ، ثمَّ إبراهيمَ، ثمَّ مُوسى، ثمَّ عِيسى، ثمَّ يقومُ نَبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يَشْفَعُ أحدٌ فيما يَشفَعُ فيه، وهو المقامُ المحمودُ الَّذي ذَكَره اللهُ تعالَى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]، فليْس مِن نفْسٍ إلَّا وهي تَنظُرُ إلى بَيتٍ في الجنَّةِ وبَيتٍ في النَّارِ، قال: وهو يومُ الحسْرةِ، فيَرى أهلُ النَّارِ البيتَ الَّذي في الجنَّةِ، قال سُفيانُ: أوَّاهُ، لوْ عَلِمتُم يوْمَ يَرى أهلُ الجنَّةِ الَّذي في النَّارِ! فيَقولُون: لوْلا أنَّ مَنَّ اللهُ علينا! ثمَّ تَشفَعُ الملائكةُ والنَّبيُّون والشُّهداءُ والصَّالِحون والمؤمنونَ، فيُشفِّعُهم اللهُ، ثمَّ يَقولُ: أنا أرحَمُ الرَّاحمينَ، فيُخرِجُ مِنَ النَّارِ أكثَرَ ممَّا أخرَجَ جَميعُ الخلْقِ برَحمتِه، حتَّى لا يَترُكَ أحدًا فيه خَيرٌ، ثمَّ قرَأَ عبدُ اللهِ {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} [المدثر: 42]، وقال بيَدِه فعَقَدَه: {قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} [المدثر: 43]، هلْ تَرَون في هؤلاء مِن خَيرٍ؟! وما يُترَكُ فيها أحدٌ فيه خيرٌ. فإذا أراد اللهُ ألَّا يُخرِجَ أحدًا غيْرَ وُجوهِهم وألوانِهم، فيَجِيءُ الرَّجلُ، فيَشفَعُ فيَقولُ: مَن عرَفَ أحدًا فلْيُخرِجْه، فيَجِيءُ فلا يَعرِفُ أحدًا، فيُنادِيه رجُلٌ فيَقولُ: أنا فلانٌ، فيَقولُ: ما أعْرِفُك، فعندَ ذلكَ قالوا: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ * قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 107]، فإذا قال ذلكَ انطَبَقَت عليهم، فلم يَخرُجْ منهم بشَرٌ
قيلَ لابنِ عبَّاسٍ: إنَّ أرضَنا أرضٌ باردةٌ. قالَ: تُؤخِّرُ الظُّهرَ، وتُعجِّلُ العصرَ، وتغتَسلُ لَهُما غسلًا وتؤخِّرُ المغربَ، وتعجِّلُ العشاءَ، وتغتَسلُ لَهُما غسلًا، وتغتَسلُ للفَجرِ غُسلًا
أنَّ ابنَ عمرَ نزَل بضَجْنانَ ليلةً باردةً فأمَرهم أنْ يُصَلُّوا في الرِّحالِ وحدَّثَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا نزَل في موضعٍ في اللَّيلةِ الباردةِ أمَرهم أنْ يُصَلُّوا في الرِّحالِ
ليلةٌ طَلْقَةٌ لا حارَّةٌ ولا باردةٌ تُصْبِحُ الشمسُ يومَها حمراءَ ضعيفةً
أنَّ ابنَ عمرَ أذَّنَ بالصَّلاةِ في ليلةٍ ذاتِ بردٍ وريحٍ ، فقالَ : ألا صلُّوا في الرِّحالِ؛ فإنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يأمرُ المؤذِّنَ إذا كانَت ليلةٌ باردةٌ ذاتُ مَطرٍ ، يقولُ : ألا صلُّوا في الرِّحالِ
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَداةٍ بارِدةٍ، والمُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ، فقال: اللهُمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرَه، فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه، فأجابوا: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدَا... على الجِهادِ ما بَقِينا أبَدًا
خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَداةٍ قَرَّةٍ أو بارِدةٍ، فإذا المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ الخَندَقَ، فقال: اللهمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرهْ ** فاغْفِرْ لِلأنصارِ والمُهاجِرهْ فأجابوه: نَحن الذين بايَعوا مُحمَّدَا ** على الجِهادِ ما بَقينا أبَدَا
سألْنا رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ثلاثٍ، فلم يُرَخِّصْ لنا في شَيءٍ مِنهنَّ؛ سأَلْناه أن يَرُدَّ إلينا أبا بَكرةَ وكان مملوكًا وأسلَمَ قَبْلَنا، فقال: لا، هو طليقُ اللهِ، ثمَّ طَليقُ رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم. ثم سأَلْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الشِّتاءِ، وكانت أرضُنا أرضًا باردةً -يعني: في الطُّهورِ- فلم يُرَخِّصْ لنا، وسأَلْناه أن يُرَخِّصَ لنا في الدُّبَّاءِ، فلم يُرَخِّصْ لنا فيه
عن أبي تميمةَ الهُجَيميِّ : أتيتُ الشَّامَ فإذا أنا برجلٍ مجتمَعٌ عليه فإذا هو مجدودُ الأصابعِ ، قلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا أفقهُ من بقي على الأرضِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ، هذا عمرُو البُكاليُّ ، قلتُ : فما شأنُ أصابعِه ؟ قالوا : أُصِيبت يومَ اليُرموكِ ، قال : فسمِعتُه يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ اعملوا وأبشِروا فإنَّ فيكم ثلاثةَ أعمالٍ كلُّها تُوجِبُ لأهلِها الجنَّةَ : رجلٌ قام في ليلةٍ باردةٍ من فراشِه فتوضَّأ ثمَّ قام إلى الصَّلاةِ ، فيقولُ اللهُ لملائكتِه ما حمل عبدي على ما صنع ؟
روى ابنُ عَمرِو بنِ العاصِ تأوَّلَه في التيَمُّمِ لخَوفِ البَردِ فلم يُنكِرْ عليه النَّبيُّ عليه السَّلامُ. [والمقصودُ حَديثُ: عن عَمرِو بن العاصِ، قال: «احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ في غَزوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، فأشفَقْتُ أن أغتَسِلَ فأهْلِكَ، فتيمَّمْتُ ثمَّ َصَلَّيتُ بأصحابي الصُّبحَ، فذَكَروا ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا عَمْرُو، صلَّيتُ بأصحابِك وأنت جُنُبٌ؟ فأخبَرْتُه بالذي منَعَني مِنَ الاغتِسالِ، وقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ اللهَ يَقولُ: {وَلَاتَقْتُلُواأَنْفُسَكُمْإِنَّاللَّهَكَانَبِكُمْرَحِيمًا}،فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يَقُلْ شَيئًا»]
أنَّ وفدَ ثَقيفٍ سَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فكيفَ بالغُسلِ؟ فقال: أمَّا أنا فأُفرِغُ على رَأسي ثَلاثًا. وفي روايةٍ: إنَّ وفدَ ثَقيفٍ قالوا: يا رَسولَ اللهِ
عند رأسِ المائةِ يبعثُ اللهُ ريحًا باردةً طيبةً يقبضُ فيها رُوحَ كلِّ مؤمنٍ
كنَّا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فذُكِر عِنده الدَّجَّالُ، فقال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: تَفترِقون أيُّها النَّاسُ لخُروجِه على ثَلاثِ فِرَقٍ: فِرقةٍ تَتْبَعُه، وفِرقةٍ تَلْحَقُ بأرضِ آبائِها بمَنابتِ الشِّيحِ، وفِرقةٍ تَأخُذُ شطَّ الفُراتِ يُقاتِلُهم ويُقاتِلونه، حتَّى يَجتمِعَ المؤمنونَ بقُرى الشَّامِ، فيَبْعَثون إليهم طَليعةً فيهم فارسٌ على فرَسٍ أشقَرَ وأبْلَقَ، قال: فيَقتَتِلون، فلا يَرجِعُ منهم بشَرٌ -قال سَلَمةُ: فحَدَّثَني أبو صادقٍ، عن رَبيعةَ بنِ ناجذٍ، أنَّ عبدَ اللهِ بن مَسعودٍ- قال: فرَسٍ أشقَرَ، قال عبْدُ اللهِ: ويَزعُمُ أهلُ الكتابِ أنَّ المسيحَ يَنزِلُ إليه- قال: سَمِعتُه يَذكُرُ عن أهلِ الكتابِ حَديثًا غيْرَ هذا- ثمَّ يَخرُجُ يَأْجوجُ ومَأْجوجُ، فيَمْرَحون في الأرضِ، فيُفسِدون فيها، ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: 96]. قال: ثمَّ يَبعَثُ اللهُ عليهم دابَّةً مِثلَ هذا النَّغَفِ، فتَلِجُ في أسماعِهم ومَناخِرِهم، فيَموتون منها، فتَنْتُنُ الأرضُ منهم، قال: ثمَّ يَبعَثُ اللهُ رِيحًا فيها زَمْهريرٌ باردةٌ، فلمْ تَدَعْ على وجْهِ الأرضِ مُؤمنًا إلَّا كَفَتْه تلكَ الرِّيحُ، قال: ثمَّ تَقومُ السَّاعةُ على شِرارِ النَّاسِ، ثمَّ يقومُ الملَكُ بالصُّورِ بيْن السَّماءِ والأرضِ، فيَنفُخُ فيه -والصُّورُ قَرْنٌ- فلا يَبْقى خلْقٌ في السَّمواتِ والأرضِ إلَّا مات، إلَّا مَن شاء ربُّكَ، ثمَّ يكونُ بيْن النَّفختينِ ما شاء اللهُ أنْ يكونَ، فليْس مِن بَني آدَمَ خَلْقٌ إلَّا منه شَيءٌ. قال: فيُرسِلُ اللهُ ماءً مِن تحْتِ العرشِ كمَنيِّ الرِّجالِ، فتَنبُتُ لُحمانُهم وجُثمانُهم مِن ذلكَ الماءِ، كما يُنبِتُ الأرضُ مِنَ الثَّرى، ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ} [فاطر: 9]، قال: ثمَّ يقومُ ملَكٌ بالصُّورِ بيْن السَّماءِ والأرضِ، فيَنفُخُ فيه، فيَنطلِقُ كلُّ نفْسٍ إلى جسَدِها حتَّى تَدخُلَ فيه، ثمَّ يَقومون، فيَحْيَون حياةَ رجُلٍ واحدٍ قِيامًا لربِّ العالَمِين. قال: ثمَّ يَتمثَّلُ اللهُ تعالَى إلى الخلْقِ فيَلْقاهم، فليْس أحدٌ يَعبُدُ مِن دونِ اللهِ شَيئًا إلَّا وهو مَرفوعٌ له يَتْبَعُه، قال: فيَلْقى، قال: فيَقولُ: مَن تَعبِدون؟ قال: فيَقولُون: نَعبُدُ عُزَيرًا، قال: هلْ يَسُرُّكم الماءُ؟ فيَقولُون: نعمْ، فيُرِيهم جَهنَّمَ كهَيئةِ السَّرابِ، قال: ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا} [الكهف: 100]. قال: ثمَّ يَلْقى النَّصارى فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: المسيحَ، قال: فيَقولُ: هلْ يَسُرُّكم الماءُ؟ قال: فيَقولُون: نعمْ، قال: فيُرِيهم جَهنَّمَ كهَيئةِ السَّرابِ، ثمَّ كذلكَ لمَن كان يَعبُدُ مِن دونِ اللهِ شَيئًا، قال: ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات: 24]. قال: ثمَّ يَتمثَّلُ اللهُ تعالَى للخلْقِ حتَّى يَمُرَّ المسْلِمون، قال: فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ اللهَ ولا نُشرِكُ به شَيئًا، فيَنتَهِرُهم مرَّتينِ أو ثلاثًا، فيَقولُ: مَن تَعبُدون؟ فيَقولُون: نَعبُدُ اللهَ ولا نُشرِكُ به شَيئًا، قال: فيَقولُ: هلْ تَعرِفون ربَّكم؟ قال: فيَقولُون: سُبحانه! إذا اعتَرَفَ لنا عَرَفْناه، قال: فعِندَ ذلكَ يُكشَفُ عن ساقٍ، فلا يَبْقى مُؤمنٌ إلَّا خَرَّ للهِ ساجدًا، ويَبْقى المنافِقون ظُهورُهم طبَقًا واحدًا كأنَّما فيها السَّفافيدُ، قال: فيَقولُون: ربَّنا، فيَقولُ: قدْ كُنتم تُدْعَون إلى السُّجودِ وأنتُم سالِمون. قال: ثمَّ يَأمُرُ بالصِّراطِ فيُضرَبُ على جَهنَّمَ، فيَمُرُّ النَّاسُ كقدْرِ أعمالِهم زُمَرًا؛ كلمْحِ البَرْقِ، ثمَّ كمَرِّ الرِّيحِ، ثمَّ كمَرِّ الطَّيرِ، ثمَّ كأسرَعِ البهائمِ، ثمَّ كذلكَ حتَّى يَمُرَّ الرَّجلُ سَعيًا ثمَّ مَشْيًا، ثمَّ يكونُ آخِرُهم رجُلًا يَتلبَّطُ على بَطنِه، قال: فيَقولُ: أيْ ربِّ، لِماذا أبطَأْتَ بي؟ فيَقولُ: لمْ أُبْطِئْ بكَ، إنَّما أبطَأَ بكَ عَملُكَ. قال: ثمَّ يَأذَنُ اللهُ تعالَى في الشَّفاعةِ، فيكونُ أوَّلُ شافعٍ رُوحَ القُدسِ جِبريلَ عليه السَّلامُ، ثمَّ إبراهيمَ خَليلَ اللهِ، ثمَّ مُوسى، ثمَّ عِيسى عليهما السَّلامُ، قال: ثمَّ يقومُ نبيُّكم رابعًا، لا يَشفَعُ أحدٌ بعْدَه فيما يَشفَعُ فيه، وهو المقامُ المحمودُ الَّذي ذَكَره اللهُ تبارَك وتعالَى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]. قال: فليْس مِن نفْسٍ إلَّا وهي تَنظُرُ إلى بَيتٍ في الجنَّة أو بَيتٍ في النَّارِ، قال: وهو يوْمُ الحسْرةِ. قال: فيَرى أهلُ النَّارِ البيتَ الَّذي في الجنَّةِ، ثمَّ يُقالُ: لوْ عَمِلْتُم، قال: فتَأخُذُهم الحسرةُ، قال: ويَرى أهلُ الجنَّةِ البيتَ الَّذي في النَّارِ، فيُقالُ: لوْلا أنَّ مَنَّ اللهُ عليكم، قال: ثمَّ يَشفَعُ الملائكةُ والنَّبيُّون والشُّهداءُ والصَّالِحون والمؤمنونَ، فيُشَفِّعُهم اللهُ، قال: ثمَّ يَقولُ اللهُ: أنا أرحَمُ الرَّاحمينَ، فيُخرِجُ مِنَ النَّارِ أكثَرَ ممَّا أخْرَجَ مِن جَميعِ الخلْقِ برَحمتِه، قال: ثمَّ يَقولُ: أنا أرحَمُ الرَّاحمينَ. قال: ثمَّ قَرَأ عبدُ اللهِ: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} [المدثر: 42]، قال: فعقَدَ عبدُ اللهِ بيَدِه أربعًا، ثمَّ قال: هلْ تَرَون في هؤلاء مِن خيرٍ؟ ما يَنزِلُ فيها أحدٌ فيه خَيرٌ، فإذا أراد اللهُ عزَّ وجلَّ ألَّا يَخرُجَ منها أحدٌ غيَّرَ وُجوهَهم وألْوانَهم، قال: فيَجِيءُ الرَّجلُ فيَنظُرُ ولا يَعرِفُ أحدًا، فيُناديه الرَّجلُ فيَقولُ: يا فُلانُ، أنا فلانٌ، فيَقولُ: ما أعْرِفُكَ، فعندَ ذلكَ يَقولُون: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} [المؤمنون: 107]، فيَقولُ عِندَ ذلك: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108]، فإذا قال ذلكَ أُطبِقَت عليهم، فلا يَخرُجُ منهم بشَرٌ
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخَندَقِ، فإذا المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ في غَداةٍ بارِدةٍ، فلَم يَكُنْ لهم عَبيدٌ يَعمَلونَ ذلك لهم، فلَمَّا رَأى ما بهِم مِنَ النَّصَبِ والجوعِ قال: اللهُمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرَه، فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه. فقالوا مُجيبينَ له: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدَا... على الجِهادِ ما بَقينا أبَدَا
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الخَندَقِ، فإذا المُهاجِرونَ والأنصارُ يَحفِرونَ في غَداةٍ بارِدةٍ، فلَم يَكُنْ لهم عَبيدٌ يَعمَلونَ ذلك لهم، فلَمَّا رَأى ما بهِم مِنَ النَّصَبِ والجوعِ، قال: اللهُمَّ إنَّ العَيشَ عَيشُ الآخِرَه... فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرَه فقالوا مُجيبينَ له: نَحنُ الذينَ بايَعوا مُحَمَّدا... على الجِهادِ ما بَقينا أبَدا
أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ كان على سَريَّةٍ، وذكَرَ الحديثَ نحوَه، [أيْ نحوَ حديثِ: احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ في غَزوةِ ذاتِ السلاسِلِ، فأشفَقْتُ أنْ أغتَسِلَ فأهلِكَ، فتيمَّمْتُ...]، قال: فغسَلَ مَغابِنَه وتوضَّأَ وُضوءَه للصلاةِ، ثم صَلَّى بهم , فذكَرَ نحوَه، ولم يذكُرِ التيَمُّمَ
احتَلَمْتُ في ليلةٍ باردةٍ في غَزوةِ ذاتِ السلاسِلِ، فأشفَقْتُ أنْ أغتَسِلَ فأهلِكَ، فتيمَّمْتُ، ثم صلَّيْتُ بأصْحابي الصبْحَ، فذَكَروا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ, فقال: "يا عَمرُو، صلَّيْتَ بأصحابِكَ وأنتَ جُنُبٌ؟" فأخبَرْتُه بالذي منَعَني منَ الاغتِسالِ، وقُلْتُ: إنِّي سمِعْتُ اللهَ يقولُ: {وَلَا تَقْتُلوا أَنْفُسَكُمْ إنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَقُلْ شيئًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أشدِّ النَّاسِ لُطفًا بالنَّاسِ ، فواللهِ ما كان يمتنَّعُ في غداةٍ باردةٍ من عبدٍ ولا أمةٍ ولا صبيٍّ أن يأتيَه بالماءِ, فيغسِلُ وجهَه وذِراعَيْه ، وما سأله سائلٌ قطُّ إلَّا أصغَى إليه, فلم ينصرِفْ حتَّى يكونَ هو الَّذي ينصرِفُ عنه ، وما تناول أحدٌ بيدِه قطُّ إلَّا ناولها إيَّاه ، فلم ينزِعْ حتَّى يكونَ هو الَّذي ينزِعُها منه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
على الجهاد ما بقينا أبداعبد ولا أمة ولا صبيألا صلوا في الرحالليلة باردة ذات مطرلا حارة ولا باردةليلة ذات برد وريحالاغتسال في البرديغسل وجهه وذراعيهالصلاة في الرحاللا تقتلوا أنفسكمالخير خير الآخرهغزوة ذات السلاسلالغسل من الجنابةيصلوا في الرحالشمس حمراء ضعيفةأصحاب رسول اللهريحا باردة طيبةدابة مثل النغفالمقام المحمودالليلة الباردةطليق رسول اللهتناول أحد بيدهعلامات الساعةضحك رسول اللهأفرغ على رأسيعمرو بن العاصعمر بن العاصيأجوج ومأجوجتأخير المغربتعجيل العشاءبايعوا محمداعمرو البكاليالنصب والجوعذات السلاسلالمسيح ينزلتأخير الظهرتعجيل العصرأذن بالصلاةيوم اليرموكناولها إياهالجماعة...ليلة باردةليلة مطيرةصلاة الصبحغربي الشامليلة القدرغداة باردةخير الآخرةقيام الليلرأس المائةعيش الآخرةضحك النبيشط الفراتأرض باردةغسل الفجررسول اللهليلة طلقةالمهاجرونالمهاجرينطليق اللهيبعث اللهسأله سائلأصغى إليهالمؤمنينالبرد...ثلاث فرقالنفختينابن عباسأبو بكرةوفد ثقيفالباردةالممطرةابن عمرالمناديالأنصارالمملوكلم يرخصكل مؤمنالشفاعةصلى بهمالساعةإلا...احتلمتفتيممتالرحالالليلةالرخصةاحتلامالدجالالمؤذنالخندقالجهادالشتاءالطهورالدباءاعملواأبشرواالوضوءالصلاةالنشور
تخريج حديث لا باردة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








