أحاديث عن: لا تشربوا في إناء الفضة ولا الذهب ولا تلبسوا الحرير والديباج
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تشربوا في إناء الفضة ولا الذهب ولا تلبسوا الحرير والديباج
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: استسقى حذيفةُ مِن دِهقانٍ بالمدائنِ فأتاه بشرابٍ في إناءٍ مِن فضَّةٍ فحذَفه بها فهِبْنا حذيفةَ أنْ نُكلِّمَه فلمَّا سكَن الغضبُ عنه قال: أعتذِرُ [ إليكم مِن هذا إنِّي كُنْتُ تقدَّمْتُ ] إليه ألَّا يسقيَني في هذا [ ثمَّ قال: ] إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا خطيبًا قال: ( لا تشرَبوا في إناءِ الفضَّةِ ولا الذَّهبِ ولا تلبَسوا الحريرَ والدِّيباجَ فإنَّه لهم في الدُّنيا ولكم في الآخرةِ )
لا تَشرَبوا في الذَّهَبِ ولا في الفِضَّةِ، ولا تَلبَسوا الحَريرَ والدِّيباجَ؛ فإنَّها لهم في الدُّنيا، وهي لكم في الآخِرةِ
قال ابنُ أبي ليلى: استَسقى حُذَيفةُ، فسَقاه مَجوسيٌّ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَلبَسوا الحَريرَ ولا الدِّيباجَ، ولا تَشرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَأكُلوا في صِحافِها؛ فإنَّها لهم في الدُّنيا
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُكَيمٍ، قال: كُنَّا مع حُذَيفةَ بالمَدائِنِ، فاستَسقى حُذَيفةُ، فجاءَه دِهقانٌ بشَرابٍ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ فرَماه به، وقال: إنِّي أُخبِرُكُم أنِّي قد أمَرتُه أن لا يَسقيَني فيه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَشرَبوا في إناءِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ؛ فإنَّه لهم في الدُّنيا، وهو لَكُم في الآخِرةِ يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: فذَكَر نَحوَه. ولَم يَذكُرْ في الحَديثِ يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: كُنَّا مع حُذَيفةَ بالمَدائِنِ، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَقُلْ: يَومَ القيامةِ
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: غزَوْتُ معَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه الشَّامَ، فنزَلْنا مَنزِلًا، فجاءَ دِهْقانٌ يَستدِلُّ على أميرِ المؤمِنينَ حتَّى أتاهُ، فلمَّا رَأى الدِّهْقانُ عُمَرَ سجَدَ، فقالَ عُمَرُ: «ما هذا السُّجودُ؟» فقالَ: هكذا نفعَلُ بالمُلوكِ، فقالَ عُمَرُ: «اسجُدْ لرَبِّكَ الَّذي خلَقَكَ»، فقالَ: يا أميرَ المؤمِنينَ، إنِّي قد صنَعْتُ لكَ طَعامًا فأْتِني، قالَ: فقالَ عُمَرُ: «هل في بَيتِكَ من تَصاويرِ العَجَمِ؟» قالَ: نعمْ، قالَ: «لا حاجةَ لي في بَيتِكَ، ولكنِ انطَلَقْ فابعَثْ لنا بلَونٍ منَ الطَّعامِ، ولا تَزِدْنا عليه»، قالَ: فانطَلَقَ فبعَثَ إليه بطَعامٍ فأكَلَ منه، ثمَّ قالَ عُمَرُ لغُلامِه: «هل في إداوَتِكَ شَيءٌ من ذلك النَّبيذِ؟» قالَ: نعمْ، فأتاهُ فصَبَّه في إناءٍ، ثمَّ شَمَّه فوجَدَه مُنكَرَ الرِّيحِ، فصَبَّ عليه ماءً، ثمَّ شَمَّه فوجَدَه مُنكَرَ الرِّيحِ، فصَبَّ عليه الماءَ ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ شَرِبَه، ثمَّ قالَ: «إذا رابَكم من شَرابِكم شَيءٌ، فافْعَلوا به هكذا»، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «لا تَلبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ، ولا تَشْرَبوا في آنيةِ الفِضَّةِ والذَّهبِ؛ فإنَّها لهُم في الدُّنْيا، ولنا في الآخِرةِ»
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: كُنَّا عندَ حُذَيفةَ بالمدائِنِ، فاستسقى دِهْقانًا، فجاءَه بماءٍ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ، فحَذَفَه به حذيفةُ، وكان فيه حِدَّةٌ، فكَرِهْنا أن نكَلِّمَه، ثُمَّ التفَتَ إلينا فقال: أعتَذِرُ إليكم، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا خطيبًا فقال: لا تَشْرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلْبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ، فإنَّه لهم في الدُّنيا ولكم في الآخِرةِ
عن عبد الله بن عكيم، قال: استسقى حذيفة فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة، فحذفه، ثم اعتذر إليهم مما صنع به، وقال: إني نهيته، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تشربوا في إناءِ الذهبِ والفضةِ ، ولاتلبسوا الديباجَ ولاالحريرَ، فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرةِ
لا تلبَسوا الحريرَ والدِّيباجَ ، ولا تشرَبوا في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ ، فإنَّها لَهم في الدُّنيا ولَكم في الآخرَةِ
حديث: لا تَشْرَبوا في آنِيةِ الذَّهَبِ [والفِضَّةِ، ولَا تَلْبَسُوا الحَرِيرَ والدِّيبَاجَ، فإنَّهَا لهمْ في الدُّنْيَا ولَكُمْ في الآخِرَةِ.]
غزوتُ مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ الشامَ ، فنزَلْنا منزلًا ، فجاء دَهقانُ يستدِلُّ على أميرِ المؤمنينَ حتى أتاه ، فلما رأى الدهقانُ عُمرَ سجَد له ، فقال عُمرُ : ما هذا السجودُ ؟ قال : هكذا نَفعلُ بالملوكِ : فقال عُمرُ : اسجُدْ لربِّكَ الذي خلَقكَ ، فقال : يا أميرَ المؤمِنينَ ، إني صنَعتُ لكَ طعامًا فأتِني ، فقال عُمرُ : هل في بيتِكَ شيءٌ مِن تصاويرِ العجمِ ؟ قال : نعَم , قال : لا حاجةَ لنا في بيتِكَ ولكن انطلِقْ إلينا بلونٍ منَ الطعامِ ، ولا تزِدْنا عليه ، قال : فانطلِقْ ، فبعَث إليه بالطعامِ ، فأكَل منه ، فقال عُمرُ لغلامِه : هل في إداوتِكَ شيءٌ مِن ذلك النبيذِ ؟ قال : نعَم قال : فأتاه فصبَّه في إناءٍ ثم شمَّه فوجَده مُنكَرَ الريحِ ، فصبَّ عليه الماءَ ثلاثَ مراتٍ ، ثم شرِب ، ثم قال : إذا رابَكم مِن شرابِكم هذه فافعَلوا به هكذا ، ثم قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا تلبَسوا الديباجَ والحريرَ ، ولا تَشرَبوا في آنيةِ الفِضةِ والذهبِ ، فإنه لهم في الدنيا ولكم في الآخرةِ
حديث بتحريمِ الأكلِ والشُّربِ في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ [يعني حديث: قال ابن أبي ليلى أنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ حُذَيْفَةَ، فَاسْتَسْقَى فَسَقَاهُ مَجُوسِيٌّ، فَلَمَّا وضَعَ القَدَحَ في يَدِهِ رَمَاهُ به، وقالَ: لَوْلَا أنِّي نَهَيْتُهُ غيرَ مَرَّةٍ ولَا مَرَّتَيْنِ -كَأنَّهُ يقولُ: لَمْ أفْعَلْ هذا- ولَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَلْبَسُوا الحَرِيرَ ولَا الدِّيبَاجَ، ولَا تَشْرَبُوا في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولَا تَأْكُلُوا في صِحَافِهَا؛ فإنَّهَا لهمْ في الدُّنْيَا، ولَنَا في الآخِرَةِ.]
قال ابنُ أبي ليلى أنَّهم كانوا عِندَ حُذَيفةَ، فاستَسقى فسَقاه مَجوسيٌّ، فلَمَّا وضَعَ القدَحَ في يَدِه رَماه به، وقال: لَولا أنِّي نَهَيتُه غيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتَينِ -كَأنَّه يقولُ: لَم أفعَلْ هذا- ولَكِنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَلبَسوا الحَريرَ ولا الدِّيباجَ، ولا تَشرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَأكُلوا في صِحافِها؛ فإنَّها لهم في الدُّنيا، ولَنا في الآخِرةِ
لا تلبَسوا الحريرَ ولا الدِّيباجَ ولا تشربوا في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ ولا تأْكلوا في صحافِها فإنَّها لَهم في الدُّنيا ولكُم في الآخرةِ
لا تشْرَبُوا في آنيةِ الذهبِ والفضةِ ، ولا تأكلُوا في صحافِها ، ولا تلبَسوا الحريرَ ولا الديباجَ ، فإِنَّه لهم في الدنيا ، وهو لكم في الآخرةِ
غزوْتُ مع عمرَ الشامَ ، فنزلا منزلًا فجَاء دُهْقَانُ ، فذكر الحديث في نَهْيِهِ عن السجودِ له ، وفي امتناعِهِ من دخولِ بيتِهِ لأجلِ التصاويرِ ، وفي أكلِهِ من طعامِهِ وفي شرْبِهِ من إداوةِ الغلامِ نبيذًا صَبَّ عليهِ الماءَ ثلاثَ مراتٍ ، وقالَ: إذا رابَكُم شيءٌ من شَرَابِكُم ، فافعلُوا به هَكَذَا ، ثُمَّ قالَ: سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تلبَسُوا الحريرَ ولا الديباجَ ، ولا تشربُوا في آنيةِ الذهَبِ والفضةِ ، فإنها لهم في الدنيا ، ولكم فِي الآخرةِ
حديثُ أبي وائلٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تشرَبوا في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ، ولا تلبَسوا الدِّيباجَ والحريرَ؛ فإنَّها لهم في الدُّنيا، ولكم في الآخِرةِ
لا تشرَبوا في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ ولا تأكُلوا فيهما
وأهدَيْنا له فيما يُهدَى نَوْطًا أو قِربةً مِن تَعضوضٍ أو بَرْنيٍّ، فقال: ما هذا؟ فقُلْنا: هذه هَديَّةٌ. وأحسَبُه نظَرَ إلى تَمرةٍ منها، فأعادَها مَكانَها، وقال: أَبلِغوها آلَ محمَّدٍ. قال: فسألَه القَومُ عن أشياءَ، حتى سأَلوه عنِ الشَّرابِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في دُبَّاءٍ، ولا حَنتَمٍ، ولا نَقيرٍ، ولا مُزَفَّتٍ، اشرَبوا في الحَلالِ المُوكَأِ عليه. قال له قائلُنا: يا رسولَ اللهِ، وما يُدريكَ ما الدُّبَّاءُ، والحَنتَمُ، والنَّقيرُ، والمُزَفُّتُ؟ قال: أنا لا أَدْري ما هيهْ، أيُّ هَجَرَ أعَزُّ؟ قُلْنا: المُشَقَّرُ. قال: فوَاللهِ لقد دَخَلتُها وأخَذتُ إقليدَها. قال: وكنتُ نَسيتُ مِن حديثِه شَيئًا فذَكَّرَنيه عُبَيدُ اللهِ بنُ جَروةَ. قال: وَقَفتُ على عَينِ الزَّارةِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ اغفِرْ لعبدِ القَيسِ إذْ أسلَموا طائعينَ غَيرَ كارِهينَ غَيرَ خَزايا ولا مَوتورينَ. قال: وابتَهَلَ وَجهُه ههنا مِن القِبلةِ حتى استَقبَلَ القِبلةَ، قال: إنَّ خَيرَ المَشرِقِ عبدُ القَيسِ
«ما هذا؟» قُلنا: هذه هَديَّةٌ، قال: وأحسَبُه نَظَرَ إلى تَمرةٍ مِنها فأعادَها مَكانَها، وقال: «أبلِغوها آلَ مُحَمَّدٍ»، قال: فسَألَه القَومُ عن أشياءَ، حَتَّى سَألوهُ عنِ الشَّرابِ، فقال: «لا تَشرَبوا في دُبَّاءٍ ولا حَنتَمٍ، ولا نَقيرٍ ولا مُزَفَّتٍ، اشرَبوا في الحَلالِ الموكَى عليه»، فقال له قائِلُنا: يا رَسولَ اللهِ، وما يُدريكَ ما الدُّبَّاءُ والحَنتَمُ والنَّقيرُ والمُزَفَّتُ؟ قال: «أنا لا أدري ما هيَه! أيُّ هَجَرٍ أعَزُّ؟» قُلنا: المُشَقَّرُ، قال: «فواللهِ، لَقد دَخَلتُها وأخَذتُ إقليدَها» -قال: وكُنتُ قد نَسيتُ مِن حَديثِه شَيئًا فأذكَرَنيه عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي جَروةَ- قال: «وقَفتُ على عَينِ الزَّارةِ» ثُمَّ قال: «اللهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ القَيسِ إذ أسلَموا طائِعينَ غَيرَ كارِهينَ غَيرَ خَزايا ولا مَوتورينَ؛ إذ بَعضُ قَومِنا لا يُسلِمونَ حَتَّى يُخزَوا ويُوتَروا» قال: وابتَهَلَ وَجهُه هاهُنا مِنَ القِبلةِ حَتَّى استَقبَلَ القِبلةَ، وقال: «إنَّ خَيرَ أهلِ المَشرِقِ عَبدُ القَيسِ»
لَمَّا قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَرحَبًا بالوفدِ، الذينَ جاؤوا غيرَ خَزايا ولا نَدامى، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وبينَنا وبينَكَ مُضَرُ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأمرٍ فصلٍ نَدخُلُ به الجَنَّةَ، ونَدعو به مَن وراءَنا، فقال: أربَعٌ وأربَعٌ: أقيموا الصَّلاةَ، وآتوا الزَّكاةَ، وصوموا رَمَضانَ، وأعطوا خُمُسَ ما غَنِمتُم. ولا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فَرَحُهم بنا، فلمَّا انْتَهَينا إلى القَومِ، أوْسَعوا لنا، فقَعَدْنا، فرحَّب بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لنا ثم نَظَرَ إلينا، فقال: مَن سيِّدُكم وزعيمُكم؟ فأشَرْنا جميعًا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهذا الأشَجُّ؟ فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الاسمُ يَضرِبُه بحافِرِ حمارٍ، قُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، فتخلَّف بعض القَومِ، فعَقَلَ رواحِلَهم وضَمَّ متاعَهم، ثم أخرَجَ عَيْبَتَه فأَلْقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِه، ثم أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأَ، فلمَّا دَنا منه الأشَجُّ أوسَعَ القومُ له، وقالوا: هاهنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واسْتَوى قاعِدًا وقَبَضَ رِجْلَه: هاهنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرحَّب به وأَلْطَفَه وسألَه عن بلادِه، وسَمَّى لهم قَريةً قَريةً، الصَّفا وَالمُشَقَّرَ وغيرَ ذلك من قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا، فقال: إنِّي وَطِئتُ بِلادَكم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثم أقبَلَ على الأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكْرِموا إخوانَكم، فإنَّهم أشباهُكم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكم أشعارًا وأبشارًا، أسْلَموا طائِعينَ، غيرَ مُكرَهينَ، ولا مَوْتورينَ، إذْ أبَى قَومٌ أنْ يُسلِموا حتى قُتِلوا، قال: فلمَّا أصبَحوا قال: وكيف رَأيْتُم كَرامَةَ إخوانِكم لكم، وضِيافَتَهم إيَّاكم؟ قالوا: خيرَ إخْوانٍ، ألَانوا فِراشَنا، وأَطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعلِّمونا كتابَ ربِّنا تَبارك وتَعالى، وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثم أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على مَن يُعَلِّمُنا وعَلِمْنا فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ، وأُمَّ الكتابِ، والسُّورةَ والسُّورتيْنِ، والسُّنَنَ، فأقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقال: هل معكم من أزْوادِكم؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابْتَدَروا رَواحِلَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ منهم معه صُبْرَةٌ من تَمرٍ، فوَضَعَها على نِطْعٍ بين يَدَيهِ، وأوْمَأَ بجَريدَةٍ في يَدِه كان يَتَخصَّرُ بها فوقَ الذِّراعِ، ودُون الذِّراعيْنِ، فقال: تُسمُّون هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أوْمَأَ إلى صُبْرَة أخرى، فقال: تُسمُّون هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أومأ إلى صُبْرَة، فقال: تُسمُّون هذا البَرْنيَّ؟ قُلنا: نَعَمْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه من خَيرِ تَمرِكم وأنْفَعِه لكم، قال: فرَجَعْنا من وِفادَتِنا تلك، فأكْثَرْنا الغَرْزَ منه، وعَظُمَتْ رَغْبَتُنا فيه حتى صارَ أعظَمُ نَخْلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وَخِمَةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشْرِبَةَ هِيجَتْ ألوانُنا، وعَظُمَتْ بُطونُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، ولْيَشرَبْ أحدُكم على سِقاءٍ يُلاثُ على فيهِ، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، رخِّصْ لنا في مِثلِ هذه -وأوْمَأَ بكَفَّيهِ- فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إنْ رخَّصتُ لك في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيهِ هكذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفرَّج بين يَدَيهِ وبَسَطَهما، يعني: أعظَمَ منها- حتى إذا ثَمِلَ أحدُكم من شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في القَومِ رَجُلٌ من بني عَقيلٍ، يُقالُ له: الحارثُ قد هُزِرَتْ ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ من الشِّعرِ تمثَّلَ به في امرأةٍ منهم، فقام بعضُ أهلِ ذلك البَيتِ، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارثُ: لمَّا سَمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أَسدِلُ ثَوبي؛ فأُغَطِّيَ الضَّربَةَ بساقي، وقد أبْداها لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
لا تأكلوا في صحافهاالحلال الموكى عليهآنية الذهب والفضةصحاف الذهب والفضةسقاء يلاث على فيهلا تلبسوا الحريرالسجود لغير اللههزر ساقه بالسيفلهم في الدنيالكم في الآخرةعمر بن الخطابلنا في الآخرةالحلال الموكأأسلموا طائعينتصاوير العجمابن أبي ليلىالشهر الحرامخمس ما غنمتمإناء من فضةيوم القيامةصوموا رمضانإناء الفضةإناء الذهبآنية الفضةآنية الذهبعين الزارةأربع وأربعلا تشربوالا تلبسواالاستسقاءفي الدنيافي الآخرةلا تأكلواعبد القيسالتصاويرالديباجالدهقانالمدائنإقليدهاالتعضوضالصرفانالحريرالنبيذالدنياالآخرةصحافهاالسجودالمشقرالصلاةالزكاةالدباءالحنتمالنقيرالمزفتالبرنيحذيفةالغضبالذهبالفضةمجوسيديباجالنهيإداوةدهقانربيعةالأشجنبيذحريرآنيةدباءحنتمنقيرمزفتشربأكلمضر
تخريج حديث لا تشربوا في إناء الفضة ولا الذهب ولا تلبسوا الحرير والديباج
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








