أحاديث عن: لا تطلقني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا تطلقني
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في تصالح...
عن عائشة قالت: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ [النساء: ١٢٨] قالت: هي المرأة تكون عند رجل لا يستكثر منها، فيريد طلاقها، ويتزوج غيرها تقول له: أمسكني ولا تطلقني، ثم تزوج غيري فأنت في حل من النفقة عليّ والقسمة لي، فذلك قوله تعالى: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ [النساء: ١٢٨].
متفق عليه رواه البخاري في النكاح (٥٢٠٦) عن ابن سلام، أخبرنا أبو معاوية، عن هشام، عن
أبيه، عن عائشة فذكرته.
أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
عن ابن عباس قال: خشيت سودة أن يطلقها النبي ﷺ، فقالت: لا تطلقني وأمسكني، واجعل يومي لعائشة. ففعل، فنزلت ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز.
حسن رواه الترمذيّ (٣٠٤٠)، عن محمد بن المثنى، قال: حدّثنا أبو داود -وهو في مسنده (٢٨٠٥) -، قال: حدّثنا سليمان بن معاذ، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال امرأتُك تقولُ إما أن تطعمني وإما أن تطلقني ويقولُ العبدُ أطعمني واستعملني ويقولُ الابنُ أطعمني إلى من تدعني
وابدأْ بمَنْ تعولُ ، تقول المرأةُ : إما أن تُطعمَني وإما أن تُطلِّقَني
أفضَلُ الصَّدَقةِ ما تَرَكَ غِنًى، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلى، وابدَأ بمَن تَعولُ. تَقولُ المَرأةُ: إمَّا أن تُطعِمَني، وإمَّا أن تُطَلِّقَني، ويقولُ العَبدُ: أطعِمْني واستَعمِلْني، ويقولُ الِابنُ: أطعِمْني، إلى مَن تَدَعُني؟! فقالوا: يا أبا هُرَيرةَ، سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا، هذا مِن كيسِ أبي هُرَيرةَ
خشيَتْ سَودةُ أن يطلِّقَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَت : لاَ تطلِّقني وأمسِكْني، واجعَل يَومي لعائشةَ ، ففعلَ فنزلَت: فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ
عَن عائِشةَ: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} الآيةَ، قالت: أُنزِلَت في المَرأةِ تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ، فتَطولُ صُحبَتُها، فيُريدُ طَلاقَها، فتَقولُ: لا تُطَلِّقْني وأمسِكْني، وأنتَ في حِلٍّ مِنِّي، فنَزَلَت هذه الآيةَ
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} [النساء: 128]، قالت: هي المَرأةُ تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ لا يَستَكثِرُ منها، فيُريدُ طَلاقَها ويَتَزَوَّجُ غَيرَها، تَقولُ له: أمسِكْني ولا تُطَلِّقْني، ثُمَّ تَزَوَّجْ غيري، فأنتَ في حِلٍّ مِنَ النَّفَقةِ عليَّ والقِسمةِ لي، فذلك قَولُه تَعالى: (فلا جُناحَ عليهما أن يَصَّالَحا بينَهما صُلحًا والصُّلحُ خَيرٌ) [النساء: 128]
قدِم أبو ذرٍّ على عُثمانَ مِن الشَّامِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ افتَحِ البابَ حتَّى يدخُلَ النَّاسُ أتحسَبُني مِن قومٍ يقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حناجرَهم يمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ ثمَّ لا يعودونَ فيه حتَّى يعودَ السَّهمُ على فُوقِه هم شرُّ الخَلْقِ والخليقةِ والَّذي نفسي بيدِه لو أمَرْتَني أنْ أقعُدَ لَمَا قُمْتُ ولو أمَرْتَني أنْ أكونَ قائمًا لَقُمْتُ ما أمكنَتْني رِجْلايَ ولو ربَطْتَني على بعيرٍ لَمْ أُطلِقْ نفسي حتَّى تكونَ أنتَ الَّذي تُطلِقُني ثمَّ استأذَنه أنْ يأتيَ الرَّبَذةَ فأذِن له فأتاها فإذا عبدٌ يؤُمُّهم فقالوا : أبو ذرٍّ فنكَص العبدُ فقيل له : تقدَّمْ فقال : أوصاني خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثٍ : أنْ أسمَعَ وأُطيعَ ولو لعبدٍ حبَشيٍّ مُجدَّعِ الأطرافِ، وإذا صنَعْتَ مَرقةً فأكثِرْ ماءَها ثمَّ انظُرْ جيرانَك فأنِلْهم منها بمعروفٍ وصَلِّ الصَّلاةَ لِوقتِها فإنْ أتَيْتَ الإمامَ وقد صلَّى كُنْتَ قد أحرَزْتَ صلاتَك وإلَّا فهي لك نافلةٌ
خشيتْ سَودةُ : أن يُطلِّقَها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقالت : لا تُطلِّقْني وأَمسِكْني واجعلْ يومي لعائشةَ ، ففعل فنزلتْ ( فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ )
أنَّ سوْدةَ خَشِيت أن يُطلِّقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالت : لا تُطلِّقْني وأمسِكْني واجعَلْ يومي لعائشةَ ففعل فنزلت فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ
خَشِيَتْ سَودةُ أنْ يُطلِّقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، لا تُطلِّقْني واجْعَلْ يَومي لعائشةَ ففعَلَ، ونزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ}
عن ابنِ عباسٍ قال : خشِيَتْ سودةُ أن يُطلِّقها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ لا تطلقني واجعل يومي لعائشةَ ففعل ، ونزلت هذهِ الآيةُ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا
أن ابنةَ محمدِ بنِ مسلمةَ كانت عند رافعِ بنِ خَديجٍ فكرِه منها أمرًا إما كبرًا أو غيرَه فأراد طلاقَها فقالت: لا تطلِّقْني وأمسكْني وأقسم عليَّ ما بدا لك فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا} الآيةَ
أنَّ رجلًا على عهدِ عمرَ بنَ الخطابِ تدلَّى بحبلٍ ليشتارَ عسلًا ، فأقبلتِ امرأتُه فجلستْ على الحبلِ وقالت : تُطلِّقْني ثلاثًا وإلَّا قطعتُ الحبلَ ، فذَكَّرَها باللهِ والإسلامِ ، فأبتْ ، فطلَّقَها ثلاثًا ، ثمَّ خرج إلى عمرَ فذكرَ ذلك له ، فقال : ارجعْ إلى أهلِك فليسَ بطلاقٍ
عن قُدامةَ بنِ إبراهيمَ أنَّ رجلًا على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ تَدَلَّى بحبلٍ ليشتارَ عسلًا ، فأقبلتِ امرأتُهُ فجلستْ على الحبلِ وقالتْ : تُطلِّقُني ثلاثًا وإلا قطعتُ الحبلَ ، فذَكَّرَهَا اللهَ والإسلامَ ، فأَبَتْ ، فطلَّقها ثلاثًا ، ثم خرجَ إلى عمرَ ، فذَكَرَ ذلكَ لهُ ، فقالَ : ارجعْ إلى أهلِك ، فليسَ بطلاقٍ
«خَشِيَتْ سَوْدةُ أن يُطلِّقَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، أَمْسِكْني ولا تُطَلِّقْني، واجْعَلْ يَوْمي لِعائِشةَ، ففَعَلَ، وأَنزَلَ اللهُ: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ}، فما اصْطَلَحا عليه مِن شيءٍ فهو جائِزٌ». لَفْظُ المُقَدَّمِيِّ. ورِوايةُ يونُسَ: أن يُطَلِّقَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، لا تُطَلِّقْني، وأَمْسِكْني، واجْعَلْ يَوْمي لِعائِشةَ، ففَعَلَ، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} … الآية. قالَ: فما اصْطَلَحا عليه مِن شيءٍ فهو جائِزٌ
أنَّ امرأةً أخذت الْمُديةَ ووضعتْها على نحرِ زوجِها وقالت إن لم تطلِّقني نحرتُك بهذه فطلقها ثم استقال النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ الطلاقَ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ لا قيلولةَ في الطلاقِ
[أَفضَلُ الصَّدَقةِ ما تَرَكَ غِنًى، واليَدُ العُلْيا خَيْرٌ مِن اليَدِ السُّفْلى وابْدَأْ بمَن تَعولُ، تَقولُ المَرْأةُ: إمَّا أن تُطعِمَني، وإمَّا أن تُطَلِّقَني، ويَقولُ العَبْدُ: أَطعِمْني واسْتَعْمِلْني، ويَقولُ الابنُ: أَطعِمْني إلى مَن تَدَعُني؟]. وقالَ النَّسائيُّ في هذا الحَديثِ: "وابْدَأْ بمَن تَعولُ"، فقيلَ: مَن أَعولُ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "امْرَأتُك مِمَّن تَعولُ؛ تَقولُ: أَطعِمْني وإلَّا فارِقْني، خادِمُك يَقولُ: أَطعِمْني واسْتَعْمِلْني، وَلَدُك يَقولُ: إلى مَن تَتْرُكُني؟"
أفضلُ الصدقةِ ما تُرِكَ عن غِنَى . . تقولُ المرأةُ إما أن تعطينِي وإما أن تطلقنِي الخ
أنَّ ابنةَ محمَّدِ بنِ مَسلمةَ كانت عندَ رافعِ بنِ خديجٍ فَكَرِهَ منها أمرًا إمَّا كبرًا أو غيرَهُ ، فأرادَ طلاقَها ، فقالت : لَا تطلِّقْني واقسِمْ لي ما بدا لَكَ ، فأنزلَ اللَّهُ : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ الآيةَ
حَديثُ ذي الرُّقعَتَينِ [يَعني حَديثَ: عن ابنِ سِيرينَ أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ المَدينةِ طَلَّق امرَأتَه ثَلاثًا، ونَدِم وبَلغَ ذلك مِنه ما شاءَ اللهُ، فقيل له: انظُرْ رَجُلًا يُحِلُّها لك، وكان في المَدينةِ رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ له حَسَبٌ أقحم إلى المَدينةِ، وكان مُحتاجًا ليسَ له شَيءٌ يَتَوارى به إلَّا رُقعَتَينِ، رُقعةً يواري بها فَرْجَه، ورُقعةً يواري بها دُبُرَه، فأرسَلوا إليه، فقالوا له: هَل لك أن نُزَوِّجَك امرَأةً فتَدخُلَ عليها، فتَكشِفَ عنها خِمارَها ثُمَّ تُطَلِّقَها، ونَجعَلُ لك على ذلك جُعلًا، قال: نَعَم، فزَوَّجوه فدَخل عليها، وهو شابٌّ صحيحُ الحَسَبِ، فلمَّا دَخَل على المَرأةِ فأصابَها فأعجَبَها، فقالت له: أعندَك خَبَرٌ؟ قال: نَعَم، هو حَيثُ تُحِبِّينَ، جَعَله اللهُ فِداءَها، قالت: فانظُرْ لا تُطَلِّقْني بشَيءٍ، فإنَّ عُمَرَ لن يُكرِهَك على طَلاقي، فلمَّا أصبَحَ لم يَكَدْ أن يَفتَحَ البابَ حتَّى كادوا أن يَكسِروه، فلمَّا دَخَلوا عليه قالوا: طَلِّقْ، قال: الأمرُ إلى فُلانةَ، قال: فقالوا لها: قولي له أن يُطَلِّقَك، قالت: إنِّي أكرَهُ أن لا يَزال يَدخُلُ عليَّ، فارتَفعوا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فأخبَروه، فقال له: «إن طَلَّقْتَها لأفعَلَنَّ بك» ورَفعَ يَدَيه وقال: «اللهُمَّ أنتَ رَزَقتَ ذا الرُّقعَتَينِ إذ بَخِل عليه عُمَرُ»]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهمتذكير الله والإسلاملا قيلولة في الطلاقابنة محمد بن مسلمةيصلحا بينهما صلحاإصلاح بين الزوجينحكم الطلاق المعلقفلا جناح عليهمايمرقون من الدينوإن امرأة خافتابدأ بمن تعولكيس أبي هريرةالسمع والطاعةالصلاة لوقتهاعمر بن الخطابرافع بن خديجأفضل الصدقةاليد العليااليد السفلىيومي لعائشةتذكير باللهتقول المرأةذي الرقعتينطلاق الثلاثأهل الباديةأهل المدينةما ترك غنىوالصلح خيرامرأة خافتقطعت الحبلأبا هريرةالصلح خيرخشيت سودةلا تطلقنيتدلى بحبلقضية طلاقتصالح...استعملنيشر الخلقعبد حبشيوأمسكنيخافت...من تعولالمرأةإعراضاللنبي:تطلقنيلعائشةأطعمنيتطعمنيالنفقةالطلاقأمسكنيأبو ذراصطلحاالمديةطلقتنياستقالعن غنىتعطينيالصدقةالمحللرقعتينزوجهانشوزاواجعلقوله:امرأةالابنالعبدإعراضعائشةالآيةعثمانالشامجيرانتطليقثلاثاالحبلإسلامنحرتكطلقهاإحلالتخافسودةتقوليومي﴿وإنابدأتطعمتطلقنشوزطلاقأمسكنفقةقسمةمرقةأقسمجائزجاء
تخريج حديث لا تطلقني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








