أحاديث عن: لا ننزع خفافنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: لا ننزع خفافنا
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في التوقيت...
عن صفوان بن عسّال قال: كان رسول الله ﷺ يأمرنا إذا كنّا سفرًا أن لا ننزع خفافنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليهن إلَّا من جنابة، لكن من غائط وبول ونوم.
حسن رواه الترمذي (٩٦) والنسائي (١٢٦، ١٢٧) وابن ماجه (٤٧٨) من حديث عاصم بن أبي النجود، عن زِرِّ بن حُبَيش، عن صفوان بن عسَّال، فذكر مثله.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب أن الله تعالى يقبل...
عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي أسأله المسح على الخفين فقال: ما جاء بك يا زر؟ فقلت: ابتغاء العلم، فقال: إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب فقلت: إنه حك في صدري المسح على الخفين بعد الغائط والبول، وكنت امرأ من أصحاب النبي ﷺ، فجئت أسألك هل سمعته يذكر في ذلك شيئًا؟ قال: نعم كان يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة، لكن من غائط وبول ونوم. فقلت: هل سمعته يذكر في الهوى شيئا؟ قال: نعم كنا مع النبي ﷺ في سفر، فبينا نحن عنده إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري يا محمد، فأجابه رسول الله ﷺ نحوا من صوته هاؤم، وقلنا له: ويحك اغضض من صوتك، فإنك عند النبي ﷺ وقد نهيت عن هذا فقال: والله! لا
أغضض، قال الأعرابي: المرء يحب القوم ولما يلحق بهم، قال النبي ﷺ: «المرء مع من أحب يوم القيامة، فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا من قبل المغرب مسيرة سبعين عاما عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما».
قال سفيان: قبل الشام خلقه الله يوم خلق السموات والأرض مفتوحا -يعني للتوبة- لا يغلق حتى تطلع الشمس منه.
أغضض، قال الأعرابي: المرء يحب القوم ولما يلحق بهم، قال النبي ﷺ: «المرء مع من أحب يوم القيامة، فما زال يحدثنا حتى ذكر بابا من قبل المغرب مسيرة سبعين عاما عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاما».
قال سفيان: قبل الشام خلقه الله يوم خلق السموات والأرض مفتوحا -يعني للتوبة- لا يغلق حتى تطلع الشمس منه.
حسن رواه الترمذي (٣٥٣٥)، وأحمد (١٨٠٩٥)، وصحّحه ابن حبان (١٣٢١) كلهم من حديث سفيان بن عيينة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش فذكره.
📚 كتاب التوبة والاستغفار
📖 اقرأ الشرح
حديث المسحِ على الخُفَّيْن [حديث جابر بن عبدالله: مرَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِرَجُلٍ يتوَضَّأُ وهُوَ يغْسِلُ خُفَّيْهِ فنَخَسَهُ بِيَدِهِ وقالَ إِنَّمَا أُمِرْنَا بِهَذا ثُمَّ أَرَاهُ بِيَدِهِ مِن مُقَدَّمِ الخُفَّيْنِ إلى أصلِ الساقِ مرَّةً وفرَّجّ بينّ أصابِعِهِ] [وحديث أبي أيوب: أنَّهُ كانَ يأمرُ بالمَسحِ على الخفَّينِ، وَكانَ هوَ يغسِلُ قَدَميهِ، فقيلَ لَهُ في ذلِكَ: كيفَ تأمرُ بالمسحِ وأنتَ تغسِلُ ؟ فقالَ: بِئسَ ما لي إن كانَ مَهْناةً لَكُم ومأثَمُهُ عليَّ، قَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَفعلُهُ ويأمرُ بِهِ، ولَكِن حُبِّبَ إليَّ الوضوءُ.] [وحديث عبدالله بن مسعود: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُنا ونحن معَه أن لا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليهن إلا من جنابةٍ ولكنْ من بولٍ ونومٍ] [وحديث جرير البجلي: بالَ جَرِيرٌ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ، فقِيلَ: تَفْعَلُ هذا؟ فقالَ: نَعَمْ، رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ. قالَ الأعْمَشُ: قالَ إبْراهِيمُ: كانَ يُعْجِبُهُمْ هذا الحَديثُ لأنَّ إسْلامَ جَرِيرٍ، كانَ بَعْدَ نُزُولِ المائِدَةِ. وفي رواية: فَكانَ أصْحابُ عبدِ اللهِ يُعْجِبُهُمْ هذا الحَديثُ لأنَّ إسْلامَ جَرِيرٍ كانَ بَعْدَ نُزُولِ المائِدَةِ.] [وحديث المغيرة بن شعبة: أنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَاتَّبَعَهُ المُغِيرَةُ بإدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ، فَصَبَّ عليه حِينَ فَرَغَ مِن حَاجَتِهِ فَتَوَضَّأَ ومَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ] [وحديث علي بن أبي طالب: سأَلْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ عن المسحِ على الخُفَّيْنِ فقال: رخَّص لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسحِ على الخُفَّيْنِ في الحضَرِ يومًا وليلةً وللمسافرِ ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ]
أتَيتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ، فسألتُهُ عنِ المسحِ على الخُفَّينِ فقالَ: كُنا نَكونُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَنا أن لا ننزِعَ خفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ - يعني في السَّفَرِ - إلَّا من جَنابةٍ، ولَكِن مِن غائطٍ، وبَولٍ، ونَومٍ
عَن زرٍّ قالَ: أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ فقُلتُ: حَكَّ في نَفسي - أو في صَدري - المسحُ على الخفَّينِ بعدَ الغائطِ والبولِ، فَهَل سَمِعْتَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ذلِكَ شيئًا قالَ: نعم كنَّا إذا كنَّا سَفرًا أو مُسافرينَ، أمرَنا ألا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليها إلَّا مِن جَنابةٍ، ولَكِن من بولٍ وغائطٍ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فسَأَلتُه عن المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال: كنَّا نكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَأمُرُنا ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ، إلَّا مِن جَنابةٍ، ولكنْ مِن غائطٍ، وبَولٍ، ونَومٍ، وجاء أعْرابيٌّ جَهْوَريُّ الصَّوتِ، فقال: يا محمَّدُ، الرَّجُلُ يُحِبُّ القَومَ، ولمَّا يَلحَقْ بهم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَرءُ مع مَن أحَبَّ
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فقال: ما جاء بك ؟ قُلْتُ: ابتغاءُ العِلْمِ قال: فإنَّ الملائكةَ تضَعُ أجنحتَها لطالبِ العِلْمِ رضًا لِما يطلُبُ قُلْتُ: حكَّ في نفسي المسحُ على الخُفَّيْنِ بعدَ الغائطِ والبولِ وكُنْتَ امرأً مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُك أسأَلُك: هل سمِعْتَ منه في ذلك شيئًا ؟ قال: نَعم، كان يأمُرُنا إذا كنَّا سَفْرًا أو مُسافرينَ ألَّا ننزِعَ خِفافنَا ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ إلَّا مِن جنابةٍ لكنْ مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ، قُلْتُ له: سمِعْتَه يذكُرُ الهوى ؟ قال نَعم، بَيْنا نحنُ معه في مسيرٍ فناداه أعرابيٌّ بصوتٍ جَهْوريٍّ: يا محمَّدُ فأجابه على نحوٍ مِن كلامِه قال: هاؤُمْ، قُلْنا: وَيْلَك اغضُضْ مِن صوتِك فإنَّك نُهيتَ عن ذلك قال: أرأَيْتَ رجلًا أحبَّ قومًا ولَمَّا يلحَقْهم ؟ قال: ( هو يومَ القيامةِ مع مَن أحَبَّ ) ثمَّ لم يزَلْ يُحدِّثُنا حتَّى قال: ( إنَّ مِن قِبَلِ المغربِ بابًا فتَحه اللهُ للتَّوبةِ مسيرةَ أربعينَ سنةً يومَ خلَق اللهُ السَّمواتِ والأرضَ فلا يُغلِقُه حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ منه )
كنَّا إذا كنَّا مُسافرينَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَنا ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليَهنَّ، إلَّا مِن جَنابةٍ، لكنْ مِن الغائطِ والنَّومِ والبَولِ
كنَّا نَكونُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ ، فيأمرُنا أن نَنزعَ خفافَنا ، ثلاثةَ أيَّامٍ ، إلَّا مِن جَنابةٍ ، ولَكِن من بَولٍ وغائطٍ ونَومٍ ، وجاءَ أعرابيٌّ جَهْوريُّ الصَّوتِ ، فقالَ: يا محمَّدُ ، الرَّجلُ يحبُّ القومَ ، ولمَّا يَلحق بِهِم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: المرءُ معَ من أحبَّ
المَرْءُ معَ مَن أَحَبَّ [يعني حديث: عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فسَأَلتُه عن المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال: كنَّا نكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَأمُرُنا ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيَّامٍ، إلَّا مِن جَنابةٍ، ولكنْ مِن غائطٍ، وبَولٍ، ونَومٍ، وجاء أعْرابيٌّ جَهْوَريُّ الصَّوتِ، فقال: يا محمَّدُ، الرَّجُلُ يُحِبُّ القَومَ، ولمَّا يَلحَقْ بهم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَرءُ مع مَن أحَبَّ.]
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيتُ صَفوانَ بنَ عَسَّالٍ المَراديَّ t فقال لي: ما جاءَ بك؟ قُلتُ: ابتِغاءَ العِلمِ، قال: فإنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجنِحَتَها لطالب العِلمِ رِضًا بما يَصنَعُ. قُلتُ: حاكَ في نَفسي المَسحُ على الخُفَّينِ! وكُنتَ امرَأً مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُك لأسألَك هَل سَمِعتَ في ذلك شَيئًا؟ قال: نَعم. كان يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفْرى أو مُسافِرينَ أن لا نَنزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ؛ مِن نَومٍ، ولا غائِطٍ، ولا بَولٍ، إلَّا مِن جَنابةٍ". قال أبو يَعقوبَ: وذَكَرَ الحَديثَ وأتَمَّه لنا أبو المَعالي، قال: فبَينا نَسيرُ مَعَه في سَفرٍ إذ ناداه أعرابيٌّ بصَوتٍ له جَهْوَريٍّ: يا مُحَمَّدُ، يا مُحَمَّدُ، فأجابَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنَحوٍ مِن صَوتِه "هاؤُمُ". قال: الرَّجُلُ يُحِبُّ القَومَ ولمَّا يَلحَقْ بهم؟ قال: "المَرءُ مَعَ مَن أحَبَّ". قال: وبَينَما يُحَدِّثُنا فقال: "إنَّ بالمَغرِبِ بابًا عَرضُه أربَعونَ -أو قال سَبعونَ- سَنةً، فتَحَه اللهُ U للتَّوبةِ، ولا يُغلقُه حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ مِنه"
لكن من غائطٍ وبولٍ ونومٍ [يعني حديث: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يأمرُنا أن لا نَنْزِعْ خِفَافَنا ثلاثةَ أيامٍ،إلا مِن جنابةٍ لكن مِن غائطٍ وبولٍ ونومٍ.]
كنا نكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فنكونُ معه ثلاثةَ أيامٍ ولياليها لا ننزعُ خفافَنا، ليس من جنابةٍ ونكونُ معه في الحضرِ يومًا وليلةً ونسمحُ خفافَنا
حديث: سَألنا بلالًا ونَحنُ على مَطهَرةِ الدَّرَجِ بدِمَشقَ عَنِ المَسحِ [على الخُفَّينِ، ونَحنُ نُريدُ أن نَنزِعَ خِفافَنا، فقال بلالٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: امسَحوا على المُوقَينِ]
13
◔ غير محدد📌 نُسافِرُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم نَكُن نَنزِعُ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليَهنَّ
قال: سألتُ عائِشةَ، وفيه: نُسافِرُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم نَكُن نَنزِعُ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليَهنَّ، وللمُقيمِ يَومًا ولَيلةً
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ فسألتُه عن المسحِ على الخُفَّينِ، فقال: كنَّا نكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فيأمرُنا أن لا ننزعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ إلا من جنابةٍ [ولكنْ] من غائطٍ وبولٍ، ونومٍ. وجاء أعرابيٌّ جَهْوَرِيُّ الصوتِ فقال: يا محمدُ الرجلُ يحبُّ القومَ ولمَّا يلحقْ بهم؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُرادِيَّ رَضيَ اللهُ عنه؛ فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: جِئْتُ ابْتِغاءَ العِلمِ، قالَ: فإنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَطلُبُ، قالَ: قُلْتُ: حَكَّ في نَفْسي أو صَدْري مَسْحٌ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ والبَوْلِ، فهلْ سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ، كانَ يَأمُرُنا إذا كُنَّا سَفَرًا أو مُسافِرينَ ألَّا نَنزِعَ خِفافَنا ثَلاثةَ أيَّامٍ ولَياليهنَّ إلَّا مِن جَنابةٍ؛ ولكنْ مِن غائِطٍ وبَوْلٍ ونَوْمٍ، قُلْتُ: هلْ سَمِعْتَه يَذكُرُ الهَوى؟ قالَ: نَعمْ، بَيْنا نحن معَه في مَسيرٍ إذ ناداه أعْرابيٌّ بصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ فقالَ: يا مُحمَّدُ، فأجابَه على نَحْوٍ مِن كَلامِه: <span class="bracket-explain">(هاء)</span>. وقالَ: أرَأَيْتَ رَجُلًا أحَبَّ قَوْمًا ولمَّا يَلحَقْ بهم؟ قالَ: <span class="bracket-explain">(المَرْءُ معَ مَن أَحَبَّ)</span>. ثُمَّ لم يَزَلْ يُحَدِّثُنا <span class="bracket-explain">(إنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا يَفتَحُ اللهُ للتَّوبةِ، مَسيرةُ عَرْضِه أرْبَعونَ سَنَةً، فلا يُغلَقُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ)</span> يَعْني مِنه. لَفْظُ حَديثِ مُحمَّدِ بنِ عاصِمٍ. وفي رِوايةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قالَ: أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ؛ فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: ابْتِغاء العِلمِ. وعِنْدَه قُلْتُ: حاكَ في صَدْري مَسْحٌ على الخُفَّينِ بَعْدَ الغائِطِ والبَوْلِ، وكُنْتُ امْرَأً مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيْتُك أسْأَلُك عن ذلك، هلْ سَمِعْتَ مِنه في ذلك شَيئًا؟ قالَ: نَعمْ. وعِنْدَه: أو كُنَّا مُسافِرينَ. وعِنْدَه: قُلْتُ: أسَمِعْتَه يَذكُرُ الهَوى؟ وعِنْدَه: بصَوْتٍ جَهْوَريٍّ -أو قالَ: <span class="bracket-explain">(جَوْهَريٍّ)</span> -ابنُ عُيَيْنةَ شَكَّ- قالَ: وعِنْدَه: فأجابَه بنَحْوٍ مِن كَلامِه، فقالَ: مَهْ، قالَ: أرَأَيْتَ. وعِنْدَه: ولم يَلحَقْ بهم، قالَ: <span class="bracket-explain">(هو يَوْمَ القِيامةِ معَ مَن أحَبَّ)</span>. قالَ: فلم يَزَلْ يُحَدِّثُنا حتَّى قالَ: (إنَّ مِن قِبَلِ المَغرِبِ بابًا مَسيرةُ عَرْضِه سَبْعونَ سَنَةً، فَتَحَه اللهُ للتَّوْبةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمواتِ والأرْضَ، ولا يُغلِقُه حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ مِن نَحْوِه»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
الملائكة تضع أجنحتهاثلاثة أيام ولياليهنثلاثة أيام ولياليهاأعرابي جهوري الصوتمن غائط وبول ونومالمسح على الخفينالمقيم يوم وليلةالمرء مع من أحبلا ننزع خفافناغائط وبول ونومصفوان بن عسالمن بول وغائطمقدم الخفينمن بول ونوملم يلحق بهمجهوري الصوتنسمح خفافنامطهرة الدرجالتوقيت...ثلاثة أيامطالب العلمباب التوبةنزع الخفافمسح الخفينأربعون سنةأصل الساقيحب القوميوم وليلةولياليهنمن جنابةالأعرابييقبل...المسافرمسافرينلا ننزعلا تنزعالموقينتنزعواالخفافالخفينالمغربأعرابيمن أحبالسفرجنابةالمسحثلاثةتعالىالحضرالهوىالمرءعائشةأيامغائطخفافبلالدمشقجاءنومسفرحضر
تخريج حديث لا ننزع خفافنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








