أحاديث عن: لا يحكم أحدكم بين اثنين وهو غضبان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يحكم أحدكم بين اثنين وهو غضبان
عن عبدِ الرحمنِ بن أبي بَكْرَةَ قال: كتَب أبي إلى ابنِهِ وهو بسِجِسْتَانَ: ألَّا تَقضيَ بيْنَ اثنَيْنِ وأنتَ غَضبانُ، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: لا يَحكُمْ أحَدُكم بيْنَ اثنَيْنِ وهو غَضبانُ
أنَّ أباهُ أمَرَهُ أنْ يَكتُبَ إلى ابنٍ له، وكانَ قاضِيًا بِسِجِسْتانَ: أمَّا بَعدُ، فلا تَحكُمَنَّ بَينَ اثنَينِ وأنتَ غَضبانُ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: لا يَحكُمْ أحَدٌ بَينَ اثنَيْنِ وهو غَضبانُ
لا يَحكُم أحَدٌ بينَ اثنَينِ وهو غَضبانُ
لا يحكُم الحاكِمُ بين اثنينِ وهو غَضْبانُ
لا يحكمُ الحاكمُ بين اثنينِ وهو غضبانٌ
لا يَنبَغي لِلقاضي -وقالَ سُفيانُ مَرَّةً: لِلحاكِمِ- أنْ يَحكُمَ بَينَ اثنَيْنِ وهو غَضبانُ
[لا يَحكُمْ أحَدٌ بَيْنَ اثْنَينِ وهو غَضْبانُ]. زادَ النَّسائيُّ: "ولا يَقْضيَنَّ أحَدٌ في قَضاءٍ بقَضاءَينِ
عَن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، قال: أتَيتُ أبا وائِلٍ في مَسجِدِ أهلِه أسألُه عَن هؤلاء القَومِ الذينَ قَتَلَهم عَليٌّ بالنَّهرَوانِ، فيما استَجابوا لَه، وفيما فارَقوه، وفيما استَحَلَّ قِتالَهم، قال: كُنَّا بصِفِّينَ فلَمَّا استَحَرَّ القَتلُ بأهلِ الشَّامِ اعتَصَموا بتَلٍّ، فقال عَمرو بنُ العاصِ لمُعاويةَ: أرسِلْ إلى عَليٍّ بمُصحَفٍ، وادعُه إلى كِتابِ اللهِ؛ فإنَّه لَن يَأبى عليكَ، فجاءَ به رَجُلٌ، فقال: بَينَنا وبَينَكُمُ كِتابُ اللهِ {ألَم تَرَ إلى الذينَ أوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتابِ يُدعَونَ إلى كِتابِ اللهِ ليَحكُمَ بَينَهم ثُمَّ يَتَولَّى فريقٌ منهم وهم مُعرِضونَ} [آل عِمرانَ: 23]، فقال عَليٌّ: نَعَم، أنا أولى بذلك، بَينَنا وبَينَكُمُ كِتابُ اللهِ، قال: فجاءَتْه الخَوارِجُ، ونَحنُ نَدعوهم يَومَئِذٍ القُرَّاءَ، وسُيوفُهم على عَواتِقِهم، فقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما نَنتَظِرُ بهؤلاء القَومِ الذينَ على التَّلِّ، ألا نَمشي إليهم بسُيوفِنا حَتَّى يَحكُمَ اللهُ بَينَنا وبَينَهم، فتَكَلَّمَ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ اتَّهِموا أنفُسَكُم، فلَقد رَأينا يَومَ الحُدَيبيةِ يَعني الصُّلحَ الذي كان بَينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَينَ المُشرِكينَ، ولَو نَرى قِتالًا لَقاتَلنا، فجاءَ عُمَرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ ألَسنا على الحَقِّ وهم على باطِلٍ، أليس قَتلانا في الجَنَّةِ وقَتلاهم في النَّارِ؟ قال: بَلى، قال: ففيمَ نُعطي الدَّنيَّةَ في دينِنا، ونَرجِعُ ولَمَّا يَحكُمِ اللهُ بَينَنا وبَينَهم؟ فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ، إنِّي رَسولُ اللهِ، ولَن يُضَيِّعَني أبَدًا، قال: فرَجَعَ وهو مُتَغَيِّظٌ، فلَم يَصبِرْ حَتَّى أتى أبا بَكرٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ ألَسنا على حَقٍّ وهم على باطِلٍ، أليس قَتلانا في الجَنَّةِ وقَتلاهم في النَّارِ؟ قال: بَلى، قال: ففيمَ نُعطي الدَّنيَّةَ في دينِنا ونَرجِعُ ولَمَّا يَحكُمِ اللهُ بَينَنا وبَينَهم؟ فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ إنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَن يُضَيِّعَه أبَدًا، قال: فنَزَلَت سورةُ الفَتحِ، قال: فأرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ، فأقرَأها إيَّاه، قال: يا رَسولَ اللهِ وفَتحٌ هو؟ قال: نَعَم
تَنفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفَهُ ذا الفَقارِ يومَ بَدْرٍ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وهو الَّذي رَأى فيه الرُّؤيا يومَ أُحُدٍ؛ وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا جاءَهُ المشركونَ يومَ أُحُدٍ كان رَأْيُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقيمَ بالمدينةِ، يُقاتِلُهُم فيها، فقالَ له ناسٌ لمْ يكونوا شَهِدوا بَدْرًا: تَخرُجُ بنا يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهم نُقاتِلُهُم بأُحُدٍ، ورَجَوْا أنْ يُصيبوا مِنَ الفَضيلةِ ما أصابَ أهلَ بَدْرٍ، فما زالوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى لَبِسَ أَداتَه، ثُمَّ نَدِموا، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، أَقِمْ؛ فالرَّأيُ رأْيُكَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَنبَغي لنَبيٍّ أنْ يَضَعَ أَداتَه بعدَ أنْ لَبِسَها، حتَّى يَحكُمَ اللهُ بيْنَه وبيْنَ عدُوِّه. قالَ: وكان لمَّا قالَ لهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ قَبلَ أنْ يَلبَسَ الأداةَ: إنِّي رأيتُ أَنِّي في دِرْعٍ حَصينةٍ؛ فأَوَّلتُها المدينةَ، وأنِّي مُردِفٌ كَبشًا؛ فأَوَّلتُه كبشَ الكتيبةِ، ورَأيتُ أنَّ سَيفي ذا الفَقارِ فُلَّ؛ فأَوَّلتُه فَلًّا فيكم، ورَأيتُ بَقرًا تُذبَحُ، فبَقرٌ واللهِ خيرٌ، فبَقرٌ واللهِ خيرٌ
تنقَّلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سيفَهُ ذا الفقارِ، يومَ بدرٍ قالَ ابنُ عبَّاسٍ وَهوَ الَّذي رأى فيهِ الرُّؤيا يومَ أُحُدٍ وذلِكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا جاءَهُ المشرِكونَ يومَ أُحُدٍ كانَ رأي رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقيمَ بالمدينةِ يقاتِلَهُم فيها ، فقالَ لَهُ ناسٌ لم يَكونوا شَهِدوا بدرًا تخرُجُ بنا يا رسولَ اللَّهِ إليهم نقاتلُهُم بأُحُدٍ ، ونَرجو أن نُصيبَ منَ الفضيلةِ ، ما أصابَ أَهْلُ بَدرٍ ، فَما زالوا برَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى لبسَ أداتَهُ ، فلمَّا لبسَها ندِموا ، وقالوا : يا رسولَ اللَّهِ أقِم فالرَّأيُ رأيُكَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : ما ينبَغي لنبيٍّ أن يضعَ أداتَهُ بعدَ أن لبسَها حتَّى يَحكُمَ اللَّهُ بينَهُ وبينَ عدوِّهِ قالَ : وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهم يومئذٍ قبلَ أن يلبِسَ الأداةَ : إنِّي رأيتُ أنِّي في دِرعٍ حصينةٍ ، فأوَّلتُها المدينةَ وأنِّي مردِفٌ كبشًا ، فأوَّلتُهُ كَبشَ الكتيبةِ ورأيتُ أنَّ سيفي ذا الفقارِ فُلَّ ، فأوَّلتُهُ فلًّا فيكُم ورأيتُ بقَرًا يُذبَحُ فبقرٌ واللَّهِ خيرٌ فَبقرٌ واللَّهِ خيرٌ
تَنَفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سيفَهُ ذا الفَقَارِ يومَ بدرٍ، وهو الذي رأى فيه الرُّؤْيا يومَ أُحُدٍ، وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا جاءَهُ المشركونَ يومَ أُحُدٍ، كان رأْيُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقيمَ بالمدينةِ، فيُقاتِلَهم فيها، فقال له ناسٌ لم يكونوا شَهِدوا بدرًا: اخْرُجْ بنا يا رسولَ اللهِ إليهم نُقاتِلْهم بأُحُدٍ، ورَجَوْا أنْ يُصيبَهم مِنَ الفَضيلةِ ما أصابَ أهلَ بدرٍ، فما زالوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى لَبِسَ لَأْمَتَهُ، فلمَّا لبِسَها ندِموا، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، أَقِمْ؛ فالرأيُ رأيُكَ، فقال: ما ينبغي لنبيٍّ أنْ يضَعَ أداتَهُ بَعدَ أنْ لبِسَها حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَه وبينَ عدُوِّه، وكان قال لهم يومئذٍ قَبلَ أنْ يَلْبَسَ الأداةَ: إنِّي رأيْتُ أنِّي في دِرْعٍ حَصينةٍ، فأوَّلْتُها المدينةَ
تنفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفَه ذا الفَقارِ يَومَ بَدرٍ. قال ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: وهو الذي رأَى فيه الرُّؤْيا يَومَ أُحُدٍ، وذلكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا جاءَه المشركونَ يَومَ أُحُدٍ كانَ رأىُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقيمَ بالمدينةِ، فيُقاتلَهم فيها، فقالَ له ناسٌ لم يكونوا شهِدوا بدرًا: تخرُجُ بنا يا رسولَ اللهِ إليهم، نُقاتِلُهم بأُحُدٍ، ورجَوْا أنْ يُصيبوا مِن الفَضيلةِ ما أصابَ أهلُ بَدرٍ، فما زالوا به حتى لبِسَ أداتَه، ثمَّ ندِموا، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، أقِمْ، فالرأيُ رأيُكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَنْبغي لنبيٍّ أنْ يضَعَ أداتَه بعدَ أنْ لبِسَها، حتى يحكُمَ اللهُ بينَه وبينَ عدُوِّه. وكان ذكَرَ لهم قبلَ أنْ يلبِسَ الأداةَ: إنِّي رأَيتُ أنِّي في دِرعٍ حَصينةٍ، فأوَّلتُها المدينةَ، وأنِّي مردِفٌ كَبشًا، فأوَّلتُه كَبشَ الكَتيبةِ، ورأَيتُ أنَّ سَيْفي ذا الفَقارِ فَلَّ، فأوَّلتُه فَلًّا فيكم، ورأَيتُ بَقرًا تُذبَحُ، فبَقرٌ واللهِ خَيرٌ، فبَقرٌ واللهِ خَيرٌ
زنى رجل من اليهود وامرأة فقال بعضهم لبعض اذهبوا بنا إلى هذا النبي فإنه نبي بعث بًالتخفيف فإن أفتانا بفتيا دون الرجم قبلناها واحتججنا بها عند الله قلنا فتيا نبي من أنبيائك قال فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد في أصحابه فقالوا يا أبًا القاسم ما ترى في رجل وامرأة زنيا فلم يكلمهم كلمة حتى أتى بيت مدراسهم فقام على البًاب فقال أنشدكم بًالله الذي أنزل التوراة على موسى ما تجدون في التوراة على من زنى إذا أحصن قالوا يحمم ويجبه ويجلد والتجبيه أن يحمل الزانيان على حمار وتقابل أقفيتهما ويطاف بهما قال وسكت شاب منهم فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم سكت ألظ به النشدة فقال اللهم إذ نشدتنا فإنا نجد في التوراة الرجم فقال النبي صلى الله عليه وسلم فما أول ما ارتخصتم أمر الله قال زنى ذو قرابة من ملك من ملوكنا فأخر عنه الرجم ثم زنى رجل في أسرة من الناس فأراد رجمه فحال قومه دونه وقالوا لا يرجم صاحبنا حتى تجيء بصاحبك فترجمه فاصطلحوا على هذه العقوبة بينهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإني أحكم بما في التوراة فأمر بهما فرجما قال الزهري فبلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم ( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا ) كان النبي صلى الله عليه وسلم منهم
أتاني جبريلُ ، فقال : يا مُحَمَّدُ ! إن الأمةَ مفتونةٌ بعدَك ، قلتُ له : فما المَخْرَجُ يا جبريلُ . قال : كتابُ اللهِ ، فيه نبأُ ما قبلَكم ، وخبرُ ما بعدَكم ، وحُكْمُ ما بينَكم ، و هوحَبْلُ اللهِ المتينُ ، وهو الصراطُ المستقيمُ ، وهو قَوْلٌ فَصْلٌ ، ليس بالهَزْلِ ، إن هذا القرآنَ لا يَلِيهُ من جَبَّارٍ فيعملُ بغيرِه ، إلا قصمه اللهُ ، ولا يبتغِي عِلْمًا سِوَاهُ إلا أَضَلَّهُ اللهُ ، ولا يَخْلَقُ عن ردِّه ، وهو الذي لا تَفْنَى عجائبُه ، مَن يَقُلْ به يَصْدُقْ ، ومَن يَحْكُمْ به يَعْدِلْ ، ومَن يعملْ به يُؤْجَرْ ، ومَن يَقْسِمْ به يُقْسِطْ
لا تذهبُ نفْسي حتَّى يكونَ رابطةٌ مِنَ المسلمينَ يقولونَ: يا عليُّ، قال: لبَّيْك يا رسولَ اللهِ، قال: اعلَمْ أنكم ستُقاتِلونَ بني الأصفرِ أو يُقاتِلُهم مَن بعدَكم مِنَ المؤمنينَ أهلِ الحجازِ الذينَ يجاهدون في سبيلِ اللهِ، لا تأخذهم في اللهِ لومةُ لائمٍ، حتى يفتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليهم قُسطنطينيةَ وروميَّةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ، فينهدِمُ حصنُها، فيُصيبونَ مالًا عظيمًا لم يُصيبوا مِثلَه قَطُّ، حتَّى إنَّهم يقتسِمونَ الأترِسَةَ، ثم يصرُخُ صارِخٌ: يا أهلَ الإسلامِ، المسيحُ الدجَّالُ في بلادِكم وذَرَارِيِّكُمْ؛ فينفضُّ الناسُ عَنِ المالِ، فمنهُمُ الآخِذُ ومنهُمُ التارِكُ، الآخِذُ نادمٌ والتارِكُ نادمٌ، ثمَّ يقولونَ: مَن هذا الصارخُ؟ ولا يعلمونَ مَن هو، فيقولونَ: ابعَثوا طَليعةً إلى البلدِ، فإنْ يكُنِ المسيحُ قد خرَجَ فسيأتوكم بعلمِهِ، ويأتونَ فينظرونَ فلا يَرَوْنَ شيئًا، ويرَوْنَ الناسَ شاكِّينَ، فيقولونَ: ما صرخ الصارخُ إلا لنبأٍ عظيمٍ، فاعتزِموا، ثم ارتضوا، فيعتزِمونَ أنْ نخرُجَ بأجمعِنا إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فإنْ يكُنِ المسيحُ الدجَّالُ خرَجَ نُقاتِلْهُ حتَّى يحكُمَ اللهُ بينَنا وبينَه وهو خيرُ الحاكمينَ، وإنْ تكُنِ الأخرى فإنَّها بلادُكم وعشائرُكم وعساكرُكم إنْ رجَعْتُم إليها
لا تَقومُ الساعةُ حتى تَكونَ رابِطةٌ مِن المُسلِمينَ ببُولانَ يا عليُّ -قال المُزَنيُّ: يَعني: عليَّ بنَ أبي طالبٍ- قال: لَبَّيكَ يا رسولَ اللهِ. قال: اعلَمْ أنَّكم ستُقاتِلونَ بني الأصفَرِ، ويُقاتِلُهم مَن بَعدَكم مِن المُؤمِنينَ، ثمَّ يَخرُجُ إليهم رُوقةُ المُسلِمينَ، أهلُ الحِجازِ الذين لا تأخُذُهم في اللهِ لَومةُ لائمٍ، حتى يَفتَحَ اللهُ عليهم قُسطَنْطينيَّةَ، ورُوميَّةَ بالتَّسبيحِ والتَّكبيرِ، فيَهُدُّوا حِصنَهما، ويُصيبوا مالًا عَظيمًا لم يُصيبوا مِثلَه قَطُّ، حتى يَقتَسِموا بالتِّرْسةِ، ثمَّ يَصرُخُ صارِخٌ: يا أهلَ الإسلامِ، قد خرَجَ المَسيحُ الدَّجَّالُ في بِلادِكم وذَراريِّكم، فيَنقَبِضُ الناسُ عنِ المالِ، فمِنهمُ الآخِذُ، ومِنهمُ التَّارِكُ، فالآخِذُ نادِمٌ، والتَّارِكُ نادِمٌ، ثمَّ يقولونَ: مَن هذا الصارِخُ؟ ولا يَعلَمونَ مَن هو، فيقولونَ: ابعَثوا طَليعةً إلى لُدٍّ، فإنْ يَكُنِ المَسيحُ قد خرَجَ فسيأتيكم بعِلْمِه. فيأتونَ فيُبصِرونَ ولا يَرَوْنَ شَيئًا، ويَرَوْنَ الناسَ ساكِتينَ، فيقولونَ: ما صَرَخَ الصارِخُ إلَّا إلينا، فاعتَزِموا ثمَّ ارْشُدوا، فنَخرُجُ بأجمَعِنا إلى لُدٍّ، فإنْ يَكُنْ بها المَسيحُ الدَّجَّالُ نُقاتِلْه حتى يَحكُمَ اللهُ بَينَنا وبَينَه، وهو خَيرُ الحاكِمينَ، وإنْ يَكُنِ الأُخرى فإنَّها بِلادُكم وعَشائرُكم وعَساكِرُكم، رَجَعتُم إليها
لا تذهَبُ الدنيا حتى تكونَ رابِطَةٌ منَ المسلمينَ بموضعٍ يقالُ له بُولانِ حتَّى يقاتِلُوا بني الأصفَرِ يجاهدونَ في سبيلِ اللهِ لا يأخذُهم في اللهِ لومَةُ لائِمٍ حتى يَفْتَحَ اللهُ عليْهِم قُسْطَنْطِينِيَّةَ ورُومِيَّةَ بالتسبيحِ والتكبيرِ فَيُهْدَمُ حصنُها وحتى يَقْسِمُوا المالَ بالأَتْرِسَةِ قال ثم يصرخُ صارِخٌ يا أهْلَ الإسلامِ قَدْ خَرَجَ المسيحُ الدجالُ في بلادِكُمْ وديارِكُمْ فيقولونَ مَنِ هذا الصارِخُ فلَا يَعْلَمُونَ من هو فيبعثونَ طَلِيعَةً تنظرُ هلْ هو المسيحُ فيرجِعُونَ إليهِم فيقولون لم نَرَ شيئًا ولم نسمَعْهُ فيقولونَ واللهِ إنَّهُ واللهِ ما صرخَ الصارِخُ إلَّا مِنَ السماءِ أَوْ منَ الأرْضِ تعالَوا نخرُجُ بأجْمَعِنَا فإِنَّ يَكُنْ المسيحُ بها نقاتِلُهُ حتى يحكُمَ اللهُ بينَنَا وبينَهُ وهو خيرٌ الحاكمينَ وإنْ تَكُنِ الأخْرَى فَإِنَّها بِلادُكُمْ وعساكِرُكُمْ وعشَائِرُكُمْ رَجَعْتُمْ إلَيْهَا
زنى رجلٌ منَ اليَهودِ وامرأةٌ فقالَ بعضُهم لبعضٍ اذْهبوا بنا إلى هذا النَّبيِّ فإنَّهُ نبيٌّ بعثَ بالتَّخفيفِ فإن أفتانا بفتيا دونَ الرَّجمِ قبلناها واحتججنا بِها عندَ اللَّهِ قلنا فتيا نبيٍّ من أنبيائِكَ قالَ: فأتوا النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم وَهوَ جالسٌ في المسجدِ في أصحابِهِ فقالوا يا أبا القاسمِ ما ترى في رجلٍ وامرأةٍ زنيا فلم يُكلِّمْهم كلمةً حتَّى أتى بيتَ مدراسِهم فقامَ على البابِ فقالَ: أنشدُكم باللَّهِ الَّذي أنزلَ التَّوراةَ على موسى ما تجدونَ في التَّوراةِ على من زنى إذا أحصنَ . قالوا: يحمَّمُ ويجبَّهُ ويجلدُ والتَّجبيةُ أن يحملَ الزَّانيانِ على حمارٍ وتقابلَ أقفيتُهما ويطافَ بِهما قالَ: وسَكتَ شابٌّ منْهم فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم سَكتَ ألظَّ بِهِ النِّشدةَ فقالَ: اللَّهمَّ إذ نشدتنا فإنَّا نجدُ في التَّوراةِ الرَّجم. فقالَ النَّبيُّ: صلى الله عليه وسلم: فما أوَّلُ ما ارتخصتم أمرَ اللَّهِ. قالَ: زنى ذو قرابةٍ معَ ملِكٍ من ملوكنا فأخَّرَ عنْهُ الرَّجمَ ثمَّ زنى رجلٌ في أسرةٍ منَ النَّاسِ فأرادَ رجمَهُ فحالَ قومُهُ دونَهُ وقالوا: لاَ يرجمُ صاحبنا حتَّى تجيءَ بصاحبِكَ فترجمَهُ فاصطلحوا على هذِهِ العقوبةِ بينَهم. فقالَ النَّبيُّ : صلى الله عليه وسلم: فإنِّي أحْكمُ بما في التَّوراةِ . فأمرَ بِهما فرجما. قالَ الزُّهريُّ: فبلغنا أنَّ هذِهِ الآيةَ نزلت فيهم (إنَّا أنزلنا التَّوراةَ فيها هدًى ونورٌ يحْكمُ بِها النَّبيُّونَ الَّذينَ أسلموا) كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم منْهم
عَنْ يُسَيْعٍ قَالَ «جاءَ رَجُلٌ إلى علِيٍّ، قالَ: يَقولُ اللهُ: {فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} وهؤلاء المُؤمِنونَ يُقتَلون؟! فقالَ علِيٌّ: ادْنُهْ، فاللهُ يَحكُمُ بَيْنَكم يَوْمَ القِيامةِ ولن يَجعَلَ اللهُ للكافِرينَ يَوْمَ القِيامةِ على المُؤمِنينَ سَبيلًا»
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتب إلى أهلِ نَجْرانَ قَبلَ أنْ يَنزِلَ عليه {طس} سُليمانَ: باسمِ إلهِ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ، مِن مُحمَّدٍ النبيِّ رسولِ اللهِ، إلى أُسْقُفِ نَجْرانَ وأهلِ نَجْرانَ، سِلْمٌ أنتُم، فإنِّي أحمَدُ إليكم إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ، أمَّا بعدُ، فإنِّي أدعوكم إلى عبادةِ اللهِ مِن عِبادةِ العِبادِ، وأدعوكم إلى ولايةِ اللهِ مِن ولايةِ العِبادِ، فإنْ أَبَيْتم فالجِزْيةُ، فإنْ أَبَيْتم آذَنْتُكم بحَرْبٍ، والسَّلامُ، فلمَّا أتى الأُسْقُفَ الكتابُ فقرَأَهُ فَظِعَ بهِ، وذَعَرَهُ ذُعْرًا شديدًا، وبَعَثَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ نَجْرانَ يُقالُ لهُ: شُرَحْبيلُ بنُ وَداعةَ، وكان مِن هَمْدانَ، ولم يَكُنْ أحَدٌ يُدْعَى إذا نزلَتْ مُعْضِلةٌ قَبْلَهُ، لا الأَيْهَمُ ولا السَّيِّدُ ولا العاقِبُ، فدفَعَ الأُسقُفُ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شُرَحْبيلَ، فقرَأَهُ، فقال الأُسقُفُ: يا أبا مريمَ، ما رأيُكَ؟ فقال شُرَحْبيلُ: قد عَلِمْتَ ما وَعَدَ اللهُ إبراهيمَ في ذُرِّيَّةِ إسماعيلَ مِنَ النُّبُوَّةِ، فما يُؤْمَنُ أنْ يكونَ هذا هو ذاكَ الرَّجُلَ؟ ليس لي في النُّبُوَّةِ رأيٌ، ولو كان أَمْرٌ مِن أُمورِ الدُّنيا لَأَشَرْتُ عليكَ فيه برأيي، وجَهَدْتُ لكَ، فقال له الأُسقُفُ: تَنَحَّ فاجلِسْ، فتَنَحَّى شُرَحْبيلُ فجلس ناحيةً، فبَعَثَ الأُسقُفُ إلى رجُلٍ مِن أهلِ نَجْرانَ يُقالُ لهُ: عبدُ اللهِ بنُ شُرَحْبيلَ، وهو مِن ذي أصبَحَ مِن حِمْيَرٍ، فأَقرَأَهُ الكتابَ، وسألَهُ عنِ الرَّأيِ فيه، فقال له مِثْلَ قولِ شُرَحْبيلَ، فقال له الأُسقُفُ: فاجلِسْ، فتَنَحَّى فجلس ناحيةً، وبَعَثَ الأُسقُفُ إلى رجُلٍ مِن أهلِ نَجْرانَ يُقالُ لهُ: جَبَّارُ بنُ فَيْضٍ مِن بَني الحارثِ بنِ كَعبٍ أحَدِ بَني الحِمَاسِ، فأَقرَأَهُ الكتابَ، وسألَهُ عنِ الرَّأيِ فيه، فقال له مِثْلَ قولِ شُرَحْبيلَ وعبدِ اللهِ، فأمَرَهُ الأُسقُفُ فتَنَحَّى فجلس ناحيةً، فلمَّا اجتمَعَ الرَّأيُ منهم على تلكَ المقالةِ جميعًا أمَرَ الأُسقُفُ بالنَّاقوسِ فضُرِبَ بهِ، ورُفِعَتِ النِّيرانُ والمُسوحُ في الصَّوامعِ، وكذلكَ كانوا يفعلونَ إذا فَزِعوا بالنَّهارِ، وإذا كان فَزَعُهم ليلًا ضرَبوا بالنَّاقوسِ ورُفِعَتِ النِّيرانُ في الصَّوامعِ، فاجتمَعوا حينَ ضُرِبَ بالنَّاقوسِ ورُفِعَتِ المُسوحُ، أهلُ الوادي، أَعلاهُ وأَسْفَلِهِ، وطولُ الوادي مسيرةُ يومٍ للرَّاكبِ السَّريعِ، وفيه ثلاثٌ وسبعونَ قريةً، وعشرونَ ومِئةُ ألفِ مُقاتِلٍ، فقرَأَ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسألَهم عنِ الرَّأيِ فيه، فاجتمَعَ رأيُ أهلِ الرَّأيِ منهم على أنْ يَبعَثوا شُرَحْبيلَ بنَ وَداعةَ الهَمْدانيَّ وعبدَ اللهِ بنَ شُرَحْبيلَ الأَصبَحيَّ وجَبَّارَ بنَ فَيْضٍ الحارِثيَّ فيَأْتونَهم بخيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانطلَقَ الوَفدُ، حتَّى إذا كانوا بالمدينةِ وَضَعوا ثيابَ السَّفَرِ عنهم، ولَبِسوا حُلَلًا لهم يَجُرُّونَها مِن حِبَرَةٍ، وخواتيمَ الذَّهَبِ، ثمَّ انطلَقوا حتَّى أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّموا عليه، فلَمْ يَرُدَّ عليهم، وتَصَدَّوْا لكلامِهِ نَهارًا طويلًا فلَمْ يُكَلِّمْهُم وعليهم تلكَ الحُلَلُ وخواتيمُ الذَّهبِ، فانطلَقوا يَتَّبِعونَ عثمانَ بنَ عفَّانَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ، وكانَا معرفةً لهم، فوَجَدوهُمَا في ناسٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في مجلِسٍ، فقالوا: يا عُثمانُ، ويا عبدَ الرَّحمنِ، إنَّ نبيَّكم كتَبَ إلينا بكتابٍ، فأَقبَلْنا مُجيبينَ له، فأَتَيْناهُ فسَلَّمْنا عليه، فلَمْ يَرُدَّ سلامَنا، وتَصَدَّيْنا لكلامِهِ نَهارًا طويلًا فأَعْيانا أنْ يُكَلِّمَنا، فما الرَّأيُ منكما؟ أَتَرَوْنَ أنْ نَرْجِعَ؟ فقالَا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ وهو في القَوْمِ: ما تَرى يا أبا الحَسنِ في هؤلاءِ القَومِ؟ فقال عليٌّ لعُثمانَ ولعبدِ الرَّحمنِ: أرى أنْ يَضَعوا حُلَلَهم هذهِ وخَواتيمَهم ويَلبَسوا ثيابَ سَفَرِهم، ثُمَّ يعودوا إليه، ففعَلوا، فسَلَّموا فرَدَّ سلامَهم، ثمَّ قال: والذي بعَثَني بالحقِّ، لقد أَتَوْني المرَّةَ الأولى وإنَّ إبليسَ لَمَعَهُمْ، ثمَّ ساءَلَهم وساءَلوهُ، فلَمْ تَزَلْ به وبهِمُ المسألةُ حتَّى قالوا: ما تقولُ في عيسى؟ فإنَّا نَرجِعُ إلى قَومِنا ونحنُ نَصارى، يَسُرُّنا إنْ كنتَ نبيًّا أنْ نسمَعَ ما تقولُ فيه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما عِندي فيه شيْءٌ يَوْمي هذا، فأَقيموا حتَّى أُخْبِرَكم بما يقولُ لي [ربِّي] في عيسى، فأصبَحَ الغَدُ وقد أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذهِ الآيةَ: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ} [آل عمران: 59]، إلى قولِهِ: {الْكَاذِبِينَ} [آل عمران: 61]، فأَبَوْا أنْ يُقِرُّوا بذلكَ، فلمَّا أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ بعدَما أخبَرَهُمُ الخَبَرَ أقبَلَ مُشتَمِلًا على الحَسنِ والحُسينِ في خَميلٍ له، وفاطمةُ تمشي عندَ ظَهْرِهِ للمُلاعَنةِ، ولهُ يومئذٍ عِدَّةُ نِسوةٍ، فقال شُرَحْبيلُ لصاحِبَيْهِ: قد عَلِمْتُما أنَّ الواديَ إذا اجتمَعَ أَعلاهُ وأَسْفَلُهُ لم يَرِدوا ولم يَصْدُروا إلَّا عن رأيي، وإنِّي واللهِ أرى أمرًا ثقيلًا، واللهِ لَئِنْ كان هذا الرَّجُلُ مَلِكًا مبعوثًا فكُنَّا أوَّلَ العربِ طَعَنَ في عَيْنَيْهِ وردَّ عليه أمْرَهُ لا يَذهَبُ لنا مِن صَدْرِهِ ولا مِن صُدورِ أصحابِهِ حتَّى يُصيبونا بجائِحةٍ، وإنَّا لَأَدْنَى العربِ منهم جِوارًا، ولَئِنْ كان هذا الرَّجُلُ نبيًّا مُرسَلًا فلَاعَنَّاهُ لا يَبْقى على وجْهِ الأرضِ مِنَّا شَعرٌ ولا ظُفُرٌ إلَّا هَلَكَ، فقال له صاحِباهُ: يا أبا مريمَ، فما الرَّأيُ؟ فقال: أرى أنْ أُحَكِّمَهُ؛ فإنِّي أرى رَجُلًا لا يَحْكُمُ شَطَطًا أبدًا، فقالا له: أنتَ وذاكَ، قال: فلَقِيَ شُرَحْبيلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال [له]: إنِّي قد رأيْتُ خيرًا مِن مُلاعَنَتِكَ، فقال: وما هو؟ فقال: حُكْمُكَ اليومَ إلى اللَّيلِ، وليْلَتَكَ إلى الصَّباحِ، فمَهْمَا حَكَمْتَ فينا فهو جائِزٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لعلَّ وراءَكَ أحَدًا يُثَرِّبُ عليكَ، فقال شُرَحْبيلُ: سَلْ صاحِبَيَّ، فسألَهما، فقالا: ما يَرِدُ الوادي ولا يَصْدُرُ إلَّا عن رأيِ شُرَحْبيلَ، فرجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمْ يُلاعِنْهم، حتَّى إذا كان الغَدُ أَتَوْهُ، فكتَبَ لهُم هذا الكتابَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما كتَبَ مُحمَّدٌ النبيُّ رسولُ اللهِ لِنَجْرانَ -إنْ كان عليهم حُكْمُهُ-: في كلِّ ثَمرةٍ وكلِّ صفراءَ وبيضاءَ وسوداءَ ورقيقٍ، فأَفْضَلَ عليهِم، وترَكَ ذلكَ كلَّهُ لهُم على ألْفَيْ حُلَّةٍ، في كلِّ رجبٍ ألفُ حُلَّةٍ، وفي كلِّ صَفَرٍ ألفُ حُلَّةٍ
جاءَ العَجلانيُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو أُحَيمِرُ سَبطٌ نِضوُ الخَلقِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، رَأيتُ شَريكَ بنَ السَّحماءِ -يَعني ابنَ عَمِّه، وهو رَجُلٌ عَظيمُ الأليَتَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، حادُّ الخَلقِ- يُصيبُ فُلانةَ، يَعني امرَأتَه، وهيَ حُبلى، وما قَربتُها مُنذُ كَذا وكَذا! فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَريكًا فجَحَدَ، ودَعا المَرأةَ فجَحَدَت، فلاعَنَ بَينَها وبَينَ زَوجِها وهيَ حُبلى، ثُمَّ قال: «أبصِروهما فإن جاءَت به أدعَجَ عَظيمَ الأليَتَينِ فلا أُراه إلَّا قد صَدَقَ عليها، وإن جاءَت به أُحَيمِرَ كَأنَّه وَحرةٌ فلا أُراه إلَّا قد كَذَبَ»، فجاءَت به أدعَجَ عَظيمَ الأليَتَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما بَلَغَنا «إنَّ أمرَه لبَيِّنٌ لولا ما قَضى اللهُ» يَعني أنَّه لمَن زَنى، لولا ما قَضى اللهُ أن لا يُحكَمَ على أحَدٍ إلَّا بإقرارٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلميحكم بما في التوراةلا يبتغ علما سواهرابطة من المسلمينيحكم بها النبيونالدنية في الدينحبل الله المتينالصراط المستقيمشرحبيل بن وداعةشريك بن السحماءلا تفنى عجائبهسيف ذو الفقارفتح قسطنطينيةالمسيح الدجالروقة المسلمينعظيم الأليتينيوم الحديبيةلا يليه جبارأدعج العينينكبش الكتيبةبيت مدراسهميوم القيامةسورة الفتحبني الأصفربين اثنينرسول اللهكتاب اللهدرع حصينةذا الفقاريحكم اللهقصمه اللهقسطنطينيةلا ينبغيأبو وائلبقر تذبحبقر يذبحالمشركونالكافرينالمؤمنينالملاعنةآل عمرانالعجلانيقضى اللهلا يحكمالخوارجالتحكيميوم بدريوم أحدالمدينةأهل بدرالتوراةالتخفيفقول فصلالأترسةاعتزمواالطليعةإبراهيمإسماعيلالقضاءسجستانالقاضيالحاكمقضاءينالرؤيااليهودالمخرجالترسةالمسجديقتلونالجزيةغضبانالحكمالغضبلأمتهالرجمجبريلروميةطليعةرابطةبولانالآيةسبيلانجرانالحلةأحيمرإقرارقاضيقضاءيحكميقضيصفينأداةأحكمفتياأحصنأسقفعيسىلاعنوحرةغضب
تخريج حديث لا يحكم أحدكم بين اثنين وهو غضبان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








