أحاديث عن: لا يقولها إلا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا يقولها إلا
⭐ حسن
📂 باب من مات على التوحيد...
عن عثمان بن عفّان قال: سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ يقول: «إنّي لأعلمُ كلمةً لا
يقولها عبد حقًّا من قلبه، إلا حرَّم على النَّار». فقال له عمر بن الخطاب: أنا أحدّثك ما هي؟ هي كلمة الإخلاص التي ألزمها اللَّه تبارك وتعالى محمدًا وأصحابه، وهي كلمة التقوى التي ألاص عليها نبيُّ اللَّه ﷺ عمَّه أبا طالب عند الموت: شهادة أن لا إله إلا اللَّه.
يقولها عبد حقًّا من قلبه، إلا حرَّم على النَّار». فقال له عمر بن الخطاب: أنا أحدّثك ما هي؟ هي كلمة الإخلاص التي ألزمها اللَّه تبارك وتعالى محمدًا وأصحابه، وهي كلمة التقوى التي ألاص عليها نبيُّ اللَّه ﷺ عمَّه أبا طالب عند الموت: شهادة أن لا إله إلا اللَّه.
حسن رواه الإمام أحمد (٤٤٧)، وصحّحه ابن حبان (٢٠٤)، والحاكم (١/ ٣٥١) كلهم من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن حُمران بن أبان، أنّ عثمان بن عفّان، قال (فذكر الحديث)، واللّفظ لأحمد.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ قال: «خصلتان أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن يعمل بهما قليل، يسبح في دبر كل صلاة عشرا، ويحمد عشرا، ويكبر عشرا، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، ويكبر أربعا وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويسبح ثلاثًا وثلاثين فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان». فلقد رأيت رسول الله ﷺ يعقدها بيده قالوا: يا رسول الله! كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل؟ قال: «يأتي أحدكم - يعني الشيطان - في منامه فينومه قبل أن يقوله ويأتيه في صلاته فيذكره حاجة قبل أن يقولها».
صحيح رواه أبو داود (٥٠٦٥) من طريق شعبة -، والترمذي (٣٤١٠) من طريق إسماعيل بن علية -، والنسائي (١٣٤٨) من طريق حماد -، وابن ماجه (٩٢٦) من طريق إسماعيل، ومحمد بن فضيل، وأبي يحيى التيمي، وابن الأجلح - كلهم عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ...
عن أبي بكرة قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟» قلنا: بلى يا رسول الله. قال «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين» وكان متكئا، فجلس، فقال: «ألا وقول الزور وشهادة الزور، ألا وقول الزور وشهادة الزور» فما زال يقولها حتى قلت: لا يسكت.
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٥٩٧٦)، ومسلم في الإيمان (٨٧) كلاهما من طريق سعيد الجريريّ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
إنَّ العبدَ ليقولُ الكَلِمةَ لا يقولُها إلَّا ليُضحِكَ بها النَّاسَ يَهْوي بها أبعَدَ ممَّا بين السَّماءِ والأرضِ، وإنَّه وَعَدتْه لَيَزِلُّ عن لِسانِه أشَدُّ ممَّا يَزِلُّ عن قَدَمِه
إنَّ العبدَ لَيَقولُ الكَلمةَ لا يَقولُها إلَّا لِيُضحِكَ بها الناسَ، يَهوي بها أبعَدَ ممَّا بينَ السماءِ والأرضِ، وإنَّه ليَزِلُّ عن لِسانِه أشَدَّ ممَّا يَزِلُّ مِن قَدَمِه
إنَّ العبدَ لَيقولُ الكلِمَةَ لا يَقولُها إلا لِيُضْحِكَ بِها المجلِسَ يَهوِى بِها أبْعَدَ ما بين السماءِ والأرضِ وإنَّ الرجُلَ لَيَزِلُّ عن لِسانِه أشَدَّ مِمّا يَزِلُّ عن قَدَمَيْهِ
أنَّ [ الأشعثَ بنَ قيسٍ ] قدم في ثمانينَ راكبًا من كِندةَ فدخلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسجدَه قد رجَّلوا جُمَمَهم وتكحَّلوا عليهم جُبُبَ الحِبَرةِ قد كفَّفوها بالحريرِ فلما دخلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم ألم تُسلِموا قالوا بلى قال فما بالُ هذا الحريرِ في أعناقِكم قال فشُقُّوه منها فألقَوه ثم قال له الأشعثُ بنُ قيسٍ يا رسولَ اللهِ نحن بنو آكل المرارِ وأنت ابنُ آكلِ المرارِ قال فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال ناسِبوا بهذا النسبَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ وربيعةَ بنَ الحارثِ وكانا تاجرَينِ إذ أشاعا في العربِ فسُئلا ممن أنتما قالا نحن بنو آكلِ المرارِ يعني ينسبانِ إلى كِندةَ ليعُزَّا في تلك البلاد لأنَّ كِندةَ كانوا ملوكًا فاعتقدت كندةُ أنَّ قريشًا منهم لقول عباسٍ وربيعةَ نحن بنو آكلِ المرارِ وهو الحارثُ بنُ عَمرو بنِ معاويةَ بنِ الحارثِ بنِ معاويةَ بنِ ثورِ بنِ مرتعِ بنِ معاويةَ بنِ كنديِّ ويقال ابنُ كِندةَ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهم لا نحن بنو النضرِ بنُ كنانةَ لا نقفوا أمَّنا ولا ننتفي من أبينا فقال لهم الأشعثُ بنُ قيسِ واللهِ يا معشرَ كندةَ لا أسمع رجلًا يقولها إلا ضربتُه بثمانينَ
ألا أدلُّكَ على سيِّدِ الاستِغفارِ : اللَّهمَّ أنتَ ربِّي ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ ، وأبوءُ لَكَ بنعمتِكَ عليَّ ، وأعترفُ بِذنوبي ، فاغفِر لي ذنوبي إنَّهُ لا يَغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، لا يقولُها أحدُكُم حينَ يُمسي فيأتي علَيهِ قَدرٌ قبلَ أن يُصْبِحَ إلَّا وجبَت لَهُ الجنَّةُ ، ولا يقولُها حينَ يصبحُ فيأتي علَيهِ قَدرٌ قبلَ أن يُمْسيَ إلَّا وجبت لَهُ الجنَّةُ
أَلَا أدُلُّكَ على سيدِ الاستغفارِ ؟ اللَّهمَّ أنتَ ربِّي ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، خلقْتَني ، وأنا عبدُكَ ، وأنا على عهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعْتُ ، أعوذُ بِكَ مِنْ شرِّ ما صنَعْتُ ، وأبوءُ لَكَ بنعمتِكَ علَيَّ ، وأعْتَرِفُ بذنوبي ، فاغفرْ لِي ذنوبي ، إِنَّه لَا يغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ ، لَا يقولُها أحدٌ حينَ يُمسي ، فيأتي عليه قدَرٌ قبلَ أنْ يُصْبِحَ إلَّا وجبَتْ لَهُ الجنةُ ، ولَا يقولُها حينَ يصبِحُ ، فيأتي عليه قدَرٌ قبلَ أنْ يُمْسِيَ إلَّا وجبَتْ له الجنةُ
أنَّ أبا بكرٍ أتى عثمانَ - رضي اللهُ عنهما - فسلَّم عليه فردَّ عليه ردًّا ضعيفًا ، فذكَر ذلك لعُمرَ - رضي اللهُ عنهما - فقال : أتيتَ عليه فسلَّمتُ ، فردَّ عليَّ ردًّا ضعيفًا ، كأنَّه كرِه ما كان مِن أمري ، قال : فلَقيه ، عُمرُ - رضي اللهُ عنه - فذكَر ذلك له فقال : أتى عليكَ أبو بكرٍ ، فسلَّم عليكَ ، فردَدتُ عليه ردًّا ضعيفًا ، كأنَّكَ كرِهتَ ما كان مِن أمرِه ؟ قال : لا واللهِ ما كرِهتُ ذلك ، إنه لأحقُّ الناسِ بها ، إنه الصِّدِّيقُ وإنه ثاني اثنينِ ، ولكنَّه أتى عليَّ ، وأنا أحدثُ بشيءٍ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، تُوُفِّيَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ أن يبينَ لنا ، قال : فقال : وما ذاكَ ؟ قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : إني لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ حقًّا مِن قلبِه ، يموتُ على ذلك إلا حرَّمه اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، على النارِ . قال عُمرُ : أنا آتيكَ بها : شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، وهي الكلمةُ التي ألاص نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّه أن يقولَها عندَ موتِه ، فأبى عليه ، وهي الكلمةُ التي أُلزِمَها محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه : شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ
عن أنسٍ أنَّ عتبانَ بنَ مالكٍ الأنصاريَّ كان ضريرًا فقال : يا رسولَ اللهِ تعالَ فصلِّ في داري حتَّى أتَّخِذَ مُصلَّاك مسجدًا فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتمع إليه قومُه فتخلَّف مالكُ بنُ الدُّخْشُمِ فوقعوا فيه وقالوا إنَّه وإنَّه هو منافقٌ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أليس يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ ؟ قالوا بلَى يا رسولَ اللهِ يقولُها تعوُّذًا ، فقال : فوالَّذي نفسي بيدِه لا يقولُها عبدٌ صادقًا بها إلَّا حَرُمت عليه النَّارُ
خَصلتانِ أو خلَّتانِ لا يحافظُ عليهِما رجلٌ مسلمٌ إلَّا دخلَ الجنَّةَ هُما يسيرٌ ومَن يعملُ بِهِما قليلٌ تسبِّحُ اللَّهَ عشرًا وتحمدُ اللَّهَ عشرًا وتُكَبِّرُ اللَّهَ عشرًا في دُبرِ كلِّ صلاةٍ فذلِكَ مائةٌ وخمسونَ باللِّسانِ وألفٌ وخمسُمائةٍ في الميزانِ وتسبِّحُ ثلاثًا وثلاثينَ وتحمدُ ثلاثًا وثلاثينَ وتُكَبِّرُ أربعًا وثلاثينَ عطاءٌ لا يدري أيَّتُهُنَّ أربعٌ وثلاثونَ إذا أخذَ مَضجعَهُ فذلِكَ مائةٌ باللِّسانِ وألفٌ في الميزانِ فأيُّكم يعملُ في اليومِ ألفَينِ وخمسَمائةِ سَيِّئةٍ قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ هُما يسيرٌ ومَن يعملُ بِهِما قليلٌ قالَ يأتي أحدَكُمُ الشَّيطانُ إذا فرغَ مِن صلاتِهِ فيذَكِّرُهُ حاجةَ كَذا وَكَذا فيقومُ ولا يقولُها فإذا اضطجعَ يأتيهِ الشَّيطانُ فينَوِّمُهُ قبلَ أن يقولَها فلقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعقِدُهُنَّ في يدِهِ
خصْلتَانِ مَنْ حافَظَ عليهِمَا دخَلَ الجنَّةَ – وفي روايةِ الثورِيِّ - لا يُحْصِيهُمَا رجلٌ مسلمٌ إلا دَخَلَ الجنةَ ، همَا يسِيرٌ ، ومَنْ يعملُ بهما قليلٌ ، من سبَّحَ اللهَ في دُبِرِ كلِّ صلاةٍ عشرًا ، وكَبَّرَ اللهَ عشرًا ، وحَمِدَ اللهَ عشرًا ، فذلكَ خمسونَ ومئةٌ باللسانِ ، وألفٌ وخمسمئةٍ في الميزانِ ، وإذا آوَى إلى فراشِهِ سبَّحَ ثلاثًا وثلاثينَ وحمِدَ ثلاثًا وثلاثينَ وكبَّرَ أربعًا وثلاثينَ ، فذلِكَ مئةٌ باللسانِ وألفٌ في الميزانِ ، وأيُّكُمْ يعملُ في اليومِ والليلةِ ألفينِ وخمسمئةِ سيئةٍ ؟ . قالَ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو : فأنَا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعقدُهَا بيدِهِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ كيفَ من يعمَلُ بهمَا قليلٌ ، وفي روايةِ الثوريِّ : كيفَ لا يحصِيهمَا ؟ قالَ : يجِيءُ الشيطانُ أحدَكمْ في صلاتِهِ فيُذَكِّرُهُ حاجَةَ كذا وحاجَةَ كذَا ، فلا يَقُولُهَا ، ويأتِيهِ عندَ منَامِهِ فَيُنَوِّمُهُ فلا يَقُولُهَا
إني لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ حقًّا من قلبِه إلا حرُم على النارِ ، قال عمرُ بنُ الخطابِ إلا أُحدثُك ما هِي هي كلمةُ الإخلاصِ التي ألزمها اللهُ تباركَ وتعالَى محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه وهي كلمةُ التقوَى التي الاصَ عليها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَّه أبا طالبٍ عندَ الموتِ شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ
إنِّي لَأَعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عَبْدٌ حَقًّا إلَّا (حُرِّمَ على) النَّارِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ
[عن] أبي بكر بن أنس بن مالك، قال: أنَّ عِتْبانَ بنَ مالِكٍ ذهَبَ بصَرُهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لو جِئتَ صَلَّيتَ في داري -أو قال: في بَيْتي- لاتَّخَذتُ مُصلَّاكَ مسجِدًا، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى في دارِهِ -أو قال: في بَيْتِه- واجتَمَعَ قومُ عِتْبانَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فذَكَروا مالكَ بنَ الدُّخْشُمِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه وإنَّه؛ يُعرِّضون بالنِّفاقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ؟ قالوا: بلى، قال: والذي نفسي بيَدِه، لا يقولُها عَبدٌ صادقٌ بها إلَّا حُرِّمَتْ عليه النَّارُ
إنِّي لأَعلَمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ حقًّا من قَلبِهِ إلَّا حُرِّمَ على النَّارِ فقالَ لَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : أَنا أحدِّثُكَ ما هيَ ؟ هيَ كلِمةُ الإخلاصِ الَّتي أعزَّ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى بها محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابَهُ ، وَهيَ كلمةُ التَّقوى الَّتي ألاصَ عليها نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّهُ أبا طالبٍ عندَ الموتِ : شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ
مكَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ سَبْعَ سِنينَ يتتبَّعُ النَّاسَ في منازلِهم بعُكاظٍ ومَجَنَّةَ والمواسمِ بمنًى يقولُ : ( مَن يُؤويني وينصُرُني حتَّى أُبلِّغَ رسالاتِ ربِّي ) ؟ حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيخرُجُ مِن اليَمنِ أو مِن مِصْرَ فيأتيه قومُه فيقولونَ : احذَرْ غُلامَ قريشٍ لا يفتِنْك ويمشي بيْنَ رِحالِهم وهم يُشيرونَ إليه بالأصابعِ حتَّى بعَثَنا اللهُ مِن يَثرِبَ فآوَيْناه وصدَّقْناه فيخرُجُ الرَّجُلُ منَّا ويُؤمِنُ به ويُقرِئُه القرآنَ وينقلِبُ إلى أهلِه فيُسلِمونَ بإسلامِه حتَّى لم يَبْقَ دارٌ مِن دُورِ الأنصارِ إلَّا فيها رَهْطٌ مِن المُسلِمينَ يُظهِرونَ الإسلامَ ثمَّ إنَّا اجتمَعْنا فقُلْنا : حتَّى متى نترُكُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويخافُ فرحَل إليه منَّا سبعونَ رجُلًا حتَّى قدِموا عليه في المَوسِمِ فواعَدْناه بَيْعةَ العَقبةِ فاجتمَعْنا عندَها مِن رجُلٍ ورجُلَيْنِ حتَّى توافَيْنا فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ علامَ نُبايِعُك ؟ قال : ( تُبايِعُوني على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكسَلِ والنَّفقةِ في العُسرِ واليُسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عن المُنكَرِ وأنْ يقولَها لا يُبالي في اللهِ لَومةَ لائمٍ وعلى أنْ تنصُرُوني وتمنَعوني إذا قدِمْتُ عليكم ممَّا تمنَعونَ منه أنفسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكم الجنَّةُ ) فقُمْنا إليه فبايَعْناه وأخَذ بيدِه أسعدُ بنُ زُرارةَ وهو مِن أصغَرِهم فقال : رُويدًا يا أهلَ يَثرِبَ فإنَّا لم نضرِبْ أكبادَ الإبلِ إلَّا ونحنُ نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنْ إخراجَه اليومَ منازعةُ العرَبِ كافَّةً وقَتْلُ خيارِكم وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ فإمَّا أنْ تصبِروا على ذلك وأجرُكم على اللهِ وإمَّا أنتم تخافونَ مِن أنفسِكم جُبنًا فبيِّنوا ذلك فهو أعذَرُ لكم فقالوا : أمِطْ عنَّا فواللهِ لا ندَعُ هذه البَيْعةَ أبدًا فقُمْنا إليه فبايَعْناه فأخَذ علينا وشرَط أنْ يُعطيَنا على ذلك الجنَّةَ
مرَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ بطلحةَ... فذكَرَتْه [أيْ حديثَ: ما لي أراكَ قد شَعِثْتَ واغْبَرَرْتَ منذُ تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ لعلَّك ساءَكَ يا طلحةُ إمَارةُ ابنِ عمِّك؟ قال: معاذَ اللهِ، إنِّي لَأجدَرُكم ألَّا أفعَلَ ذاك، إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لا يقولُها رجُلٌ عِندَ حضرةِ الموتِ إلَّا وجَدَ رُوحُه لها رَوْحًا حينَ تخرُجُ مِن جسدِه، وكانتْ له نورًا يومَ القيامةِ، فلم أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، ولم يُخبِرْني بها، فذلك الذي دخَلَني، قال عُمَرُ: فأنا أعلَمُها، قال: فللهِ الحمدُ! قال: فما هي؟! قال: هي الكلمةُ التي قالها لِعَمِّه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال طلحةُ: صدَقتَ]
سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ لطلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ: ما لي أراكَ قد شَعِثْتَ واغْبَرَرْتَ منذُ توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ لعلَّك ساءَك يا طلحةُ إمَارةُ ابنِ عمِّك؟ قال: معاذَ اللهِ، إنِّي لَأجدَرُكم ألَّا أفعَلَ ذاك؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لا يقولُها رجُلٌ عِندَ حضرةِ الموتِ إلَّا وجَدَ رُوحُهُ لها رَوْحًا حينَ تخرُجُ مِن جسدِه، وكانتْ له نورًا يومَ القيامةِ، فلم أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، ولم يُخبِرْني بها، فذلك الذي دخَلَني، قال عُمَرُ: فأنا أعلَمُها، قال: فللهِ الحمدُ! قال: فما هي؟ قال: هي الكلمةُ التي قالها لعمِّه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال طلحةُ: صدَقتَ
سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنه يقولُ لطلحةَ بنِ عبيدِ الله: ما لي أراكَ قد شَعِثْتَ واغْبَرَرْتَ منذُ تُوفيَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعلك ساءَكَ يا طلحةُ إمارةُ ابنِ عمكَ قالَ: معاذَ اللهِ إني لأَحْذَرُكُمْ أن لا أفعلَ ذلك إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: إني لأعلمُ كلمةً لا يقولُها أحدٌ عند حضرةِ الموتِ إلا وَجَدَ رُوحَهُ لها رَوْحًا حين تخرجُ من جسدِهِ وكانت له نورًا يومَ القيامةِ فلم أسألْ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها ولم يخبرْنِي بها فذلك الذي دخَلَنِي قال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: فأنَا أعلَمُهَا قال: فللهِ الحمدُ فمَا هِيَ قالَ: هي الكلمةُ التي قالَها لعمِّه لا إله إلا اللهُ قال طلحةُ: صَدَقْتَ
مرَّ عُمَرُ بطلحةَ -فذكَرَ معناهُ- قال: مرَّ عُمَرُ بطلحةَ فرآهُ مهتمًّا، قال: لعلَّك ساءَك إمَارةُ ابنِ عمِّك -قال: يعني أبا بَكْرٍ- فقال: لا، ولكنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لا يقولُها الرجلُ عِندَ موتِه إلَّا كانتْ نورًا في صحيفتِه، أو وجَدَ لها رَوْحًا عِندَ الموتِ، قال عُمَرُ: أنا أُخبِرُك بها، هي الكلمةُ التي أرادَ بها عمَّه: شهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: فكأنَّما كُشِف عنِّي غِطاءٌ، قال: صدَقتَ، لو عَلِم كلمةً هي أفضَلُ منها لأمَرَه بها
مرَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ بطلحةَ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لك مكتئبًا أساءَتْك إمرةُ ابنِ عمِّك ؟ قال: لا ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنِّي لأعلَمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ عندَ موتِه إلَّا كانت له نورًا لصحيفتِه وإنَّ جسدَه ورُوحَه ليجدانِ لها رَوْحًا عندَ الموتِ ) فقُبِض ولم أسأَلْه فقال: ما أعلَمُه إلَّا الَّتي أراد عليها عمَّه ولو علِم أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمَره
مَرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بطَلحةَ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو مُكتئِبٌ، فقال: أساءتْكَ إمرةُ ابنِ عَمِّكَ؟ قال: لا، ولكنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يقولُها عَبدٌ عندَ مَوتِه إلَّا كانتْ له نورًا لصَحيفَتِه، وإنَّ جَسدَه ورُوحَه ليَجِدانِ لها رَوحًا عندَ المَوتِ. فقُبِضَ ولم أسألْه. فقال: ما أعلَمُها إلَّا الكَلِمةَ التي أرادَ عليها عَمَّه، ولو علِمَ أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمَرَه به
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرلا يبالي في الله لومة لائمشهادة أن لا إله إلا اللهألف وخمسمائة في الميزانلا يغفر الذنوب إلا أنتالنفقة في العسر واليسرأعوذ بك من شر ما صنعتأشد مما يزل عن قدميهالعباس بن عبد المطلبأشد مما يزل عن قدمهأشد مما يزل من قدمهحرمه الله على النارمائة وخمسون باللسانبنو النضر بن كنانةبين السماء والأرضلا ننتفي من أبيناخلقتني وأنا عبدكلا إله إلا اللهحرمت عليه النارأبلغ رسالات ربينور يوم القيامةلا إله إلا أنتأبوء لك بنعمتكمالك بن الدخشمتسبح الله عشراتحمد الله عشراتكبر الله عشرانورا في صحيفتهروحا عند الموتالسماء والأرضلا نقفوا أمناسيد الاستغفاراللهم أنت ربياغفر لي ذنوبيوجبت له الجنةعتبان بن مالكثلاثا وثلاثينآوى إلى فراشهحرم على النارعمر بن الخطابالسمع والطاعةيزل عن لسانهأعترف بذنوبيكلمة الإخلاصإمرة ابن عمكالمفروضة...أبوء بنعمتكحقا من قلبهدبر كل صلاةكلمة التقوىبيعة العقبةالتوحيد...بوالديه...آكل المرارثاني اثنينحضرة الموتصادقا بهادخل الجنةأخذ مضجعهعند الموتالكبائر؟سبح اللهكبر اللهحمد اللهأبو طالبالأذكارالصلوات﴿ووصيناالإنسانالشيطانالميزانأبو بكريقولهاأنبئكمالكلمةالمجلسالحريرخلقتنيالصديقخصلتانالنفاقيؤوينيينصرنيصحيفتهالنارويحمدويكبرأعقاببأكبرقوله:ربيعةالموتمنافقتعوذاشهادةالجنةصحيفةكلمةقلبهيسبح
تخريج حديث لا يقولها إلا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








