أحاديث عن: لبسه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لبسه
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن التشبه بالنساء...
عن أبي هريرة قال: لعن رسول الله ﷺ الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل.
صحيح رواه أبو داود (٤٠٩٨) وابن ماجه (١٩٠٣) وأحمد (٨٣٠٩) وصحّحه ابن حبان (٥٧٥١) والحاكم (٤/ ١٩٤) كلهم من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب بقي الحظر على الرجال...
عن ابن عمر أن رسول اللَّه ﷺ اصطنع خاتما من ذهب، فكان يجعل فصه في باطن كفه إذا لبسه، فصنع الناس، ثم إنه جلس على المنبر فنزعه، فقال: «إني كنت ألبس هذا الخاتم، وأجعل فصه من داخل»، فرمى به، ثم قال: «واللَّه، لا ألبسه أبدًا»، فنبذ الناس خواتيمهم.
وفي رواية: واتخذ خاتما من ورق.
وفي رواية: واتخذ خاتما من ورق.
متفق عليه رواه البخاريّ في اللباس (٥٨٧٦)، ومسلم في اللباس والزينة (٢٠٩١) كلاهما من حديث نافع، عن عبد اللَّه، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النهي عن نقش الخاتم...
عن ابن عمر، قال: اتخذ النبي ﷺ خاتما من ذهب، ثم ألقاه، ثم اتخذ خاتما من ورق ونقش فيه: محمد رسول اللَّه، وقال: «لا ينقش أحد على نقش خاتمي هذا»، وكان إذا لبسه جعل فصه مما يلي بطن كفه، وهو الذي سقط من معيقيب في بئر أريس.
صحيح رواه مسلم في اللباس (٢٠٩١: ٥٥) من طرق عن سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
اتَّخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خاتمًا من ذَهَبٍ وجعلَ فصَّهُ ممَّا يلي بطنَ كفِّهِ ونقشَ فيهِ محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ فاتَّخذَ النَّاسُ خواتِمَ الذَّهبِ فلمَّا رآهم قدِ اتَّخذوها رمى بِهِ وقالَ لَا ألبسُهُ أبدًا ثمَّ اتَّخذَ خاتمًا من فضَّةٍ نقشَ فيهِ محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ ثمَّ لبسَ الخاتمَ بعدَهُ أبو بَكْرٍ ثمَّ لبسَهُ بعدَ أبي بَكْرٍ عمرُ ثمَّ لبسَهُ بعدَهُ عثمانُ حتَّى وقعَ في بئرِ أريسٍ
لعنَ رسولُ اللَّهِ الرَّجلَ يَلبَسُ لبسه المرأةِ، والمرأةَ تلبَسُ لبسه الرَّجلِ
أنَّ ابنَ عُمَرَ، خرَجَ حاجًّا، فأحرَمَ، فوضَعَ رَأسَه في بَرْدٍ شَديدٍ، فألقَيْتُ عليه بُرنُسًا، فانتبَهَ، فقال: ما ألقَيْتَ عليَّ؟ قُلتُ: بُرنُسًا، قال: تُلْقيهِ عليَّ وقد حَدَّثتُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا عن لُبسِهِ؟
أنَّ ابنَ عمرَ خرج حاجًّا فَأَحْرَمَ فوضعَ رأسَهُ في بردٍ شديدٍ فألقيتُ عليه بُرْنُسًا فانتبهَ فقال : ما ألقيتَ عليَّ ؟ قلت : بُرْنُسًا قال : تُلقيهِ عليَّ وقد حدَّثتُك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهانا عن لبسِه
أَتَى رجلٌ ابنَ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه فقالَ إِنِّي طلَّقْتُ امْرَأَتِي عَدَدَ النُّجومِ فقال ابنُ مسعودٍ في نساءِ أهلِ كلِمَةً لا أحفظُها وجاءَهُ رجلٌ فقال إِنِّي طلَّقْتُ امْرَأَتِي ثَمانِيًا فقال ابنُ مسعود أَيُريدُ هؤلاءِ أن تبينَ منكَ قال نَعْمَ قال ابنُ مسعودٍ يا أيُّها الناسُ قَدْ بَيَّنَ اللهُ الطَّلَاقَ فمَنْ طَلَّقَ كَمَا أمَرَهُ اللهُ فقدْ بَيَّنَ ومَنْ لَبَّسَ بِهِ جَعَلْنَا بِهِ لَبْسَهُ واللهِ لا تُلْبِسُونَ على أنفسِكم ونحمِلُهُ عنكُمْ يَعْنِي هُوَ كما تقولونَ قال ونَرَى قولَ ابنِ مَسْعودٍ كَلِمَةً لَا أحفظُها أنه لو كان عندَهُ نساءُ أهلِ الأرضِ ثمَّ قال هذِهِ ذَهَبْنَ كُلُّهُنَّ
عن جليسٍ لأيُّوبَ قالَ دخلَ الصَّلتُ بنُ راشدٍ على مُحمَّدِ بنِ سيرينَ وعليْهِ جبَّةُ صوفٍ وإزارُ صوفٍ وعمامةُ صوفٍ فاشمأزَّ منْهُ محمَّدٌ وقالَ أظنُّ أنَّ أقوامًا يلبسونَ الصُّوفَ يقولونَ قد لبسَهُ عيسى ابنُ مريمَ وقد حدَّثني من لا أتَّهمُ أنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قد لبسَ الْكتَّانَ والقطنَ واليمَنيةَ وسنَّةُ نَبيِّنَا أحقُّ أن تتَّبعَ
عن خَليفةَ بنِ كَعبٍ، أبي ذُبيانَ، قال: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يَخطُبُ يَقولُ: ألا لا تُلبِسوا نِساءَكُمُ الحَريرَ؛ فإنِّي سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَلبَسوا الحَريرَ؛ فإنَّه مَن لَبِسَه في الدُّنيا لَم يَلبَسْه في الآخِرةِ
من لبس الحريرَ في الدنيا لم يلبسْه في الآخرةِ ، وإن دخل الجنةَ لبسه أهلُ الجنةِ ولم يلبسْه هو
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَختَّمَ خاتَمًا مِن ذَهَبٍ في يَدِه اليُمنى، على خِنصَرِه، حتَّى رَجَعَ إلى البَيتِ، فرَماه، فما لَبِسَه، ثُمَّ تَختَّم خاتَمًا مِن وَرِقٍ، فجَعَله في يَسارِه، وأنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ، وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وعليَّ بنَ أبي طالبٍ، وحَسَنًا وحُسَينًا، رَضِيَ اللهُ عنهم، كانوا يتخَتَّمون في يَسارِهم
كان مُحدِّثٌ بالكوفةِ يُحدِّثُنا فإذا فرغ من حديثِه يقولُ : تفرَّقوا ، ويبقَى رهطٌ فيهم رجلٌ يتكلَّمُ بكلامٍ لا أسمعُ أحدًا يتكلَّمُ بكلامِه ، فأحببتُه ففقدتُه ، فقلتُ لأصحابي : هل تعرفون رجلًا كان يجالسُنا كذا وكذا ؟ فقال رجلٌ من القومِ : نعم أنا أعرفُه ، ذاك أُويسُ القَرنيِّ ، قلت : أفتعرفُ منزلَه ؟ قال : نعم . فانطلقتُ معه حتَّى حجرتِه فخرج إليَّ ، فقلتُ : يا أخي ! ما حبسك عنَّا ؟ قال : العُرْيُ ، قال : وكان أصحابُه يسخرون به ويؤذونه ، قال : قلتُ : خذْ هذا البُردَ فالبَسْه ، قال : لا تفعلْ ، فإنَّهم إذًا يؤذونني إذا رأَوْه ، قال : فلم أزلْ به حتَّى لبِسه فخرج عليهم ، فقالوا : من تروْن خُدِع عن بردِه هذا ؟ فجاء فوضعه ، فقال : أترَى ! قال : فأتيتُ المجلسَ فقلتُ : ما تريدون من هذا الرَّجلِ قد آذيتموه ، الرَّجلُ يعرَى مرَّةً ويكتسي مرَّةً ، قال : فأخذتُهم بلساني أخذًا شديدًا . قال : فقضَى أنَّ أهلَ الكوفةِ وفدوا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فوجد رجلًا ممَّن كان يسخرُ به ، فقال عمرُ : هل ها هنا أحدٌ من القرنيِّين ؟ قال : فجاء ذاك الرَّجلُ فقال : أنا . قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال : إنَّ رجلًا يأتيكم من اليمنِ يُقالُ له : أُويسٌ ، لا يدَعُ باليمنِ غيرَ أمٍّ له ، وقد كان به بياضٌ فدعا اللهَ تعالَى فأذهبه عنه إلَّا مثلَ موضعِ الدِّينارِ - أو الدِّرهمِ - فمن لقيه منكم فمُروه فليستغفِرْ لكم . قال : فقدِم علينا . قال : فقلتُ : من أين ؟ قال : من اليمنِ . قلتُ : ما اسمُك ؟ قال : أُويسٌ . قال : فمن تركتَ باليمنِ ؟ قال : أمًّا لي . قال : أكان بك بياضٌ فدعوتَ اللهَ فأذهبه عنك ؟ قال : نعم . قال : فاستغفِرْ لي . قال : أويستغفِرُ مثلي لمثلِك يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : فاستغفر له . قال : قلتُ : أنت أخي لا تفارقُني . قال : فانملس منِّي وأُنبِئتُ أنَّه قدِم عليكم الكوفةَ . قال : فجعل ذلك الرَّجلُ الَّذي كان يسخرُ منه يحقِّرُه ، قال : يقولُ : ما هذا فينا ولا نعرفُه . قال عمرُ : بلى ، إنَّه رجلٌ كذا . كأنَّه يضعُ شأنَه ، قال : فينا رجلٌ يا أميرَ المؤمنين يُقالُ له : أُويسٌ . قال : أدرِكْ ولا أراك تُدرِكْ . فأقبل ذلك الرَّجلُ حتَّى دخل عليه قبل أن يأتيَ أهلَه ، فقال له أُويسٌ : ما هذه بعادتِك فما بدا لك ؟ قال : سمِعتُ عمرَ يقولُ كذا وكذا فاستغفِرْ لي أويسُ ، قال : لا أفعلُ حتَّى تجعلَ لي عليك أن لا تسخرَ بي فيما بعد ، وأن لا تذكرَ الَّذي سمِعتَه من عمرَ إلى أحدٍ . فاستغفر له . قال أسيرٌ : فما لبِثنا أن فشا أمرُه بالكوفةِ ، قال : فدخلتُ عليه ، فقلتُ : يا أخي ! ألا أراك العجبَ ونحن لا نشعرُ ، فقال : ما كان في هذا ما أتبلَّغُ به في النَّاسِ ، وما يُجزَى كلُّ عبدٍ إلَّا بعملِه ، قال : ثمَّ انملس منهم فذهب
مَن لَبِسَ الحريرَ في الدُّنْيا لم يَلْبَسْه في الآخرةِ وإنْ دَخَل الجنَّةَ، لَبِسَهُ أهْلُ الجنَّةِ ولم يَلْبَسْه
مَن لبِس الحريرَ في الدُّنيا لم يلبَسْه في الآخرةِ وإنْ دخَل الجنَّةَ لبِسه أهلُ الجنَّةِ ولم يلبَسْه هو
من لبسَ الحريرَ في الدنيا لم يلبسْهُ في الآخرةِ ، وإنْ دخل الجنةَ لبِسهُ أهلُ الجنةِ ، ولم يلبَسهُ هوَ
مَن لبِسَ الحريرَ في الدُّنيا لم يَلبَسهُ في الآخرةِ وإن دخلَ الجنَّةَ لبِسَهُ أَهْلُ الجنَّةِ ولم يَلبَسهُ هوَ
لا تلبسوا الحريرَ ؛ فإنَّهُ من لبسَه في الدنيا ؛ لم يلبَسْه في الآخرةِ ومن لم يلبَسْهُ في الآخرةِ ؛ لم يدخلِ الجنةَ ، قال اللهُ تعالَى : وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ
اتخذ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، خاتما من ذهب ، وجعل فصه مما يلي بطن كفه ، ونقش فيه محمد رسول اللهِ . فاتخذ الناس خواتم الذهب ، فلما رآهم قد اتخذوها رمى به ، وقال : لا ألبسه أبدا . ثم اتخذ خاتما من فضة نقش فيه محمد رسول اللهِ ثم لبس الخاتم بعده أبو بكر ، ثم لبسه بعد أبي بكر عمر ، ثم لبسه بعده عثمان ، حتى وقع في بئر أريس
[... عن عَبَّادِ بنِ تميمٍ، عن عمِّه صِفةً أُخرى في الثوبِ الذي لَبِسَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهي أنَّه قلَبَه ظهرًا لبطنٍ]
من لبس الحريرَ في الدُّنيا لم يلبَسْه في الآخرةِ وإن دخل الجنَّةَ لبسه أهلُ الجنَّةِ ولم يلبَسْه
مَن لَبِسَ الحَريرَ في الدُّنيا لم يَلبَسْه في الآخِرَةِ وإنْ دخَل الجَنَّةَ لَبِسَه أهلُ الجَنَّةِ ولم يَلبَسْهُ هو
20
✘ ضعيف📌 كانَ الَّذي أصابَ سليمانَ بنَ داودَ عليْهِ السَّلامُ في سببِ امرأةٍ من أَهلِهِ يقالُ لَها جَرادةُ
كانَ الَّذي أصابَ سليمانَ بنَ داودَ عليْهِ السَّلامُ في سببِ امرأةٍ من أَهلِهِ يقالُ لَها جَرادةُ وَكانت أحبَّ نسائِهِ إليْهِ وَكانَ إذا أرادَ أن يأتيَ نساءَهُ أو يدخلَ الخلاءَ أعطاهم الخاتمَ فجاءَ أناسٌ من أَهلِ الجرادةِ يخاصِمونَ قومًا إلى سليمانَ عليْهِ السَّلامُ فَكانَ هوى سليمانَ أن يَكونَ الحقُّ لأَهلِ الجرادةِ فيقضيَ لَهم فعوقبَ حينَ لم يَكن هواهُ فيهم واحدًا فجاءَ حينَ أرادَ اللَّهُ أن يبتليَهُ فأعطاهم الخاتمَ ودخلَ الخلاءَ وتمثَّلَ الشَّيطانُ في صورةِ سليمانَ قالَ هاتي خاتمي فأعطتْهُ خاتمَهُ فلمَّا لبسَهُ دانت لَهُ الشَّياطينُ والإنسُ والجنُّ وَكلُّ شيءٍ الحديثَ بطولِهِ وفيه أنَّ الشَّيطانَ كان يأتي نساءَ سليمانَ وهنَّ حُيَّضٌ
حدَّثني أبو مَطَرٍ البَصْريُّ، وكان قد أَدرَك عليًّا رضِي اللهُ عنه: أنَّ عليًّا اشْتَرى ثوبًا بثلاثةِ دراهمَ، فلمَّا لبِسه قال: الحمدُ للهِ الذي رزَقني منَ الرِّياشِ ما أَتجَّملُ به في النَّاسِ، وأُواري به عَوْرتي، ثُم قال: هكذا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نقش فيه محمد رسول اللهفصه مما يلي بطن كفهنهانا عن لبس البرنستمثل في صورة سليمانعبد الله بن الزبيرلبس عيسى ابن مريميلبس لبسة المرأةلباسهم فيها حريرتلبس لبسة الرجلبين الله الطلاقعلي بن أبي طالبمحمد رسول اللهنساء أهل الأرضسليمان بن داودلا ألبسه أبداعمر بن الخطابلم يدخل الجنةعباد بن تميمخاتم من ذهبخواتم الذهبخاتم من فضةاتباع السنةأويس القرنيثلاثة دراهمبالنساء...عدد النجوملبس الحريراشترى ثوباالرجال...الخاتم...رسول اللهابن مسعودسنة نبينالا تلبسواأهل الجنةدخل الجنةظهرا لبطنالحمد للهبئر أريسبرد شديدلم يلبسهوالمرأةابن عمراليمنيةأبو بكرالعاريةالشيطانالمرأةالتشبهويقول:ثمانياالكتانالحريرالدنياالآخرةاستغفررمى بهالخاتمابتلاءالرياشالرجلالنهيالذهبواللهألبسهأبدا.الحظرخاتماإحرامالصوفالقطنالجنةاليمنعثمانالثوبجرادةأتجملأواريعورتييلبسلبسةتلبسينزعخاتماتخذونقشمحمدتشبهلباسأحرمبرنسحاجالبسهيمنىخنصريسارحسينبياضالبرقلبه
تخريج حديث لبسه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








