أحاديث عن: ويدك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ويدك
⭐ صحيح
📂 باب الظلم ظلمات يوم القيامة
عن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إياكم والظلم؛ فإن الظلم ظلمات يوم القيامة. وإياكم والفحش؛ فإن اللَّه لا يحب الفحش ولا التفحش. وإياكم والشُّح؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الشُّح، أَمَرهم بالقطيعة، فقطعوا أرحامهم، وأمَرهم بالفجور ففجروا، وأَمَرهم بالبخل فبخلوا». فقال رجل: يا رسول اللَّه، وأي الإسلام أفضل؟ قال: «أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك». قال: يا رسول اللَّه، فأي الهجرة أفضل؟ قال: «أن تهجر ما كره ربك». قال: وقال رسول اللَّه ﷺ: «الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي، أما البادي فيجيب إذا دعي، ويطيع إذا أُمِر. وأما الحاضر فهو أعظمهما بلية، وأعظمهما أجرا».
صحيح رواه أحمد (٦٨٣٧)، وصحّحه ابن حبان (٥١٧٦)، والحاكم (٢/ ١١) كلهم من حديث شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن أبي كثير الزبيدي، عن عبد اللَّه بن عمرو فذكره.
📚 كتاب المظالم والغصب
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النهي عن السعي في...
عن عمرو بن وابصة الأسدي، عن أبيه قال: إني لبالكوفة في داري إذ سمعت على باب الدار: السلام عليكم أألج؟ قلت: وعليك السلام، فَلِجْ، فلما دخل إذا هو عبد اللَّه بن مسعود، قال: فقلت: يا أبا عبد الرحمن أية ساعه زيارة هذه -وذلك في نحر الظهيرة- قال: طال علي النهار، فتذكرت من أتحدث إليه قال: فجعل يحدث عن رسول اللَّه ﷺ وأحدثه قال: ثم أنشأ يحدثني فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «تكون فتنة، النائم فيها خير من المضطجع، والمضطجع فيها خير من القاعد، والقاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الراكب، والراكب خير من المجري، قتلاها كلها في النار، قال: قلت: يا رسول اللَّه ومتى ذلك؟ قال: «ذلك أيام الهرج»، قلت: ومتى أيام الهرج؟ قال: «حين لا يأمن الرجل جليسه»، قال: فبم تأمرني إن أدركت ذلك الزمان، قال: «اكفُفْ نفسك ويدك وادخلْ دارَك»، قال: قلت: يا رسول اللَّه أرأيت إن دخل رجل عليَّ داري قال: «فادخل بيتك»، قال: قلت: يا رسول اللَّه، أرأيت إن دخل عليَّ بيتي، قال: «فادخل مسجدك واصنع هكذا وقبض بيمينه على الكوع، وقل: ربي اللَّه، حتى تموت على ذلك».
حسن رواه عبد الرزاق (٢٠٧٢٧) -ومن طريقه الحاكم (٤/ ٤٢٦ - ٤٢٧) - عن معمر بن راشد،
عن إسحاق بن راشد، عن عمرو بن وابصة، عن أبيه، فذكره.
عن إسحاق بن راشد، عن عمرو بن وابصة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ ؟ قال : أن يُسلِمَ قلبك وأن يسلَمَ المسلِمونَ من لسانِك ويدِك قال : فأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال الإيمانُ ، قال : وما الإيمانُ ؟ قال أن تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلِه والبعثِ بعدَ الموتِ ، قال : فأيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : الهجرةُ ، قال : ما الهجرةُ ، قال : أن تهجُرَ السُّوءَ ، قال : فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : الجهادُ ، قال : وما الجهادُ ، قال : أن تُقاتِلَ الكفَّارِ إذا لقيتَهم ، قال فأيُّ الجهادِ أفضلُ ، قال مَن عُقِر جوادُه وأُهرِيق دمُه
تَكونُ فتنةٌ النَّائمِ فيها خيرٌ منَ المضطَّجَعِ، والمضَّطَجعُ فيها خيرٌ منَ القاعِدِ، والقاعدُ فيها خيرٌ منَ القائمِ، والقائمُ خيرٌ منَ الماشي، والماشي خيرٌ منَ الرَّاكبِ، والرَّاكبُ خيرٌ منَ المجري قتلاها كلُّها في النَّارِ. قال: قلتُ يا رسولَ اللَّه، ومتى ذلِكَ؟ قال: ذلِكَ أيَّامَ الهرْجِ . قلت: ومتى أيَّامُ الهرْجِ؟ قال: حينَ لا يأمنُ الرَّجلُ جليسَهُ. قال: فبمَ تأمرُني إن أدرَكْتُ ذلِكَ الزَّمانَ؟ قال: اكفُفْ نفسَكَ ويدَكَ، وادخل دارَكَ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ إن دخلَ عليَّ داري؟ قال: فادخُل بيتَكَ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن دخلَ عليَّ بيتي؟ قال: فادخُل مسجدَكَ، واصنع هَكَذا - وقبضَ بيمينِهِ على الكوعِ - وقل: ربِّيَ اللَّه، حتَّى تموتَ على ذلِكَ
عن عُمرِو بنِ وابِصةَ الأسديِّ، عن أبيه، قال: إنِّي لَبِالكوفةِ في داري، إذ سَمِعتُ على بابِ الدَّارِ: السَّلامُ عليكم، أَلِجُ؟ فقُلتُ: عليك السَّلامُ، فَلُجْ، فلمَّا دخَلَ إذا هو عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: يا أبا عبْدَ الرَّحمنِ، أيَّةُ ساعةٍ هذه للزِّيارةِ؟! -وذلك في نحْرِ الظَّهيرةِ- قال: طال علَيَّ النَّهارُ، فتَذكَّرْتُ مَن أتحَدَّثُ إليه، فجَعَل يُحدِّثُني عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُحَدِّثُه، قال: ثمَّ أنشَأَ يُحَدِّثُني، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تكونُ فِتنةٌ، النَّائمُ فيها خيْرٌ مِنَ المضْطجِعِ، والمضْطجِعُ فيها خيرٌ مِنَ القاعدِ، والقاعدُ فيها خيرٌ مِنَ القائمِ، والقائمٌ خيرٌ مِنَ الماشي، والماشي خيرٌ مِنَ الرَّاكبِ، والرَّاكبُ خيرٌ مِنَ المُجْري، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ومَتى ذلكَ؟ قال: ذلكَ أيَّامُ الهَرْجِ حِينَ لا يَأمَنُ الرَّجلُ جَليسَه، قُلتُ: فبِمَ تَأمُرُني إنْ أدرَكْتُ ذلكَ الزَّمانَ؟ قال: اكْفُفْ نفْسَكَ ويَدَكَ، وادْخُلْ دارَك، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيْتَ إنْ دخَلَ علَيَّ داري؟ قال: فادخُلْ بيْتَكَ، قال: قُلتُ: أفرأيتَ إنْ دخَلَ علَيَّ بيْتي؟ قال: فادخُلْ مَسجِدَكَ، واصنَعْ هكذا -وقبَضَ بيَمينِه على الكُوعِ- وقُلْ: ربِّي اللهُ، حتَّى تَموتَ على ذلكَ
إِإِيَّاكُمْ والظُّلْمَ ، فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإِيَّاكُمْ والفُحْشَ والتَّفَحُّشَ ، وإِيَّاكُمْ والشُّحَّ ، فإِنَّما هلكَ مَنْ كان قبلَكُمْ بالشحِّ ، أمرَهُمْ بِالقَطِيعَةِ فَقَطَعُوا، وأمرَهُمْ بِالبُخْلِ فَبَخِلوا ، وأمرَهُمْ بِالفجورِ فَفَجَرُوا فقال رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : أنْ يَسْلَمَ المسلمُونَ من لسانِكَ ويَدِكَ فقال ذلكَ الرجلُ أوْ غيرُهُ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الهِجْرَةِ أفضلُ ؟ قال : أنْ تَهْجُرَ ما كَرِهَ رَبُّكَ ، والهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : هِجْرَةُ الحاضِرِ ، وهِجْرَةُ البادِي ، فَهِجْرَةُ البادِي أنْ يُجِيبَ إذا دُعِيَ ، ويُطِيعَ إذا أُمِرَ ، وهِجْرَةُ الحاضِرِ أَعْظَمُهُما بَلِيَّةً ، وأفضلُها أجرًا
قالَ: خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «إيَّاكُمْ والظُّلْمَ؛ فَإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامَةِ، وَإيَّاكُمْ والفُحْشَ والتَّفَحُّشَ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ؛ فإنَّما هَلَكَ مَنْ كان قَبْلَكُمْ بِالشُّحِّ، أَمَرَهُمْ بالقَطيعَةِ فقَطَعوا، والبُخْلَ فَبَخِلوا، وبالفُجورِ فَفَجَروا». فقامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسْلامِ أفْضَلُ؟ قالَ: «أنْ يَسْلَمَ المسْلِمونَ مِنْ لِسانِكَ ويَدِكَ». فقالَ ذلك الرَّجلُ أو غَيرُهُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهِجْرةِ أَفْضَلُ؟ قالَ: «أنْ تَهْجُرَ ما كَرِهَ رَبُّكَ». قالَ: «والهِجْرَةُ هِجْرَتانِ: هِجْرَةُ الحاضِرِ، وهِجْرَةُ البادي؛ فَهِجْرَةُ البادي: أنْ يُجيبَ إذا دُعِيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، وهِجْرَةُ الحاضِرِ أَعْظَمُهُما بَلِيَّةً وأَفْضَلُهُما أَجْرًا»
الظُّلْمُ ظُلُماتٌ يَومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحْشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحْشَ، ولا التفَحُّشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّ الشُّحَّ أهلَكَ مَن كان قبلَكم، أمَرَهم بالقَطيعةِ فقطَعوا، وأمَرَهم بالبُخلِ فبخِلوا، وأمَرَهم بالفُجورِ ففجَروا. قال: فقام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: أنْ يسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويَدِكَ. فقام ذاكَ أو آخَرُ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهِجْرةِ أفضَلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ، والهِجْرةُ هِجْرتانِ: هِجْرةُ الحاضرِ والبادي، فهِجْرةُ البادي أن يجيبَ إذا دُعِي، ويُطيعَ إذا أُمِر، والحاضرُ أعظَمُهما بَلِيَّةً، وأفضَلُهما أجرًا
الظُّلمُ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإيَّاكُم والفحشَ فإنَّ اللَّهَ لا يُحبُّ الفُحشَ، ولا التَّفحُّشَ، وإيكم والشُّحَّ، فإنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم، أمرَهُم بالقَطيعةِ، فقَطعوا، وأمرَهُم بالبُخلِ، فبَخِلوا، وأمرَهُم بالفُجورِ، ففَجَروا قالَ: فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قالَ: أن يَسلَمَ المسلِمونَ من لسانِكَ ويدِكَ، فقامَ ذاكَ أو آخَرُ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: أن تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ، والهجرةُ هجرتانِ: هِجرةُ الحاضرِ، والبادي، فَهِجرةُ البادي أن يُجيبَ إذا دُعِيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، والحاضرِ أعظمُهُا بليَّةً، وأفضلُهُا أَجرًا )
إيَّاكُم والظُّلمَ ، فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإيَّاكُم والفُحشَ ، فإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ ، فإنَّهُ أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم ، أمَرَهُم بالقطيعةِ فقَطعوا ، وبالبُخلِ فبخِلوا ، وبالفُجورِ ففجَروا قالَ : فقامَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ قالَ أن يسلَمَ المسلِمونَ من لِسانِكَ ويدِكَ ، قالَ : ذلِكَ الرَّجلُ أو رجلٌ آخَرُ : يا رسولَ اللَّهِ ، فأيُّ الهِجرةِ أفضلُ ؟ قالَ : أن تَهْجُرَ ما كرِهَ اللَّهُ ، والهِجرةُ هِجرتانِ : هجرةُ الحاضِرِ والبادي ، فأمَّا البادي فيُطيعُ إذا أُمِرَ ، ويجيبُ إذا دُعِيَ ، ، وأمَّا الحاضرُ فأعظمُهُما بليَّةً ، وأعظمُهُما أجرًا
إيَّاكم والظُّلمَ؛ فإنَّ الظُّلمَ ظُلماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه أهلَكَ مَن كان قبلَكم، أمَرَهم بالقَطيعةِ فقطَعوا، وبالبُخلِ فبخِلوا، وبالفُجورِ ففجَروا، قال: فقام رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ [قال:] أنْ يَسلَمَ المُسلمونَ مِن لِسانِكَ ويدِكَ، قال ذلك الرَّجُلُ أو رَجُلٌ آخَرُ: يا رسولَ اللهِ، فأَيُّ الهِجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تَهجُرَ ما كرِهَ اللهُ، والهِجرةُ هِجرتانِ: هِجرةُ الحاضرِ والبادي، فأمَّا البادي: فإنَّه يُطيعُ إذا أُمِرَ، ويُجيبُ إذا دُعيَ، وأمَّا الحاضرُ: فأعظمُهما بَليَّةً، وأعظمُهما أَجرًا
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الظُّلمُ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ، وإيَّاكم والفُحشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفُحشَ، ولا التَّفحُّشَ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ؛ فإنَّ الشُّحَّ أهلَكَ مَن كان قبْلَكم؛ أمَرَهم بالقَطيعةِ؛ فقطَعوا، وأمَرَهم بالبُخْلِ؛ فبخِلوا، وأمَرَهم بالفُجورِ؛ ففجَروا. قال: فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: أنْ يَسْلَمَ المُسلمونَ مِن لِسانِكَ ويَدِكَ، فقامَ ذاك أو آخَرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: أنْ تهجُرَ ما كَرِهَ ربُّكَ، والهجرةُ هجرتانِ: هجرةُ الحاضرِ، والبادي؛ فهجرةُ البادي أنْ يُجيبَ إذا دُعيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، والحاضرِ أعظَمُهما بَليَّةً، وأفضَلُهما أجْرًا
قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ ما الإسلامُ؟ قال: أنْ يسلمَ قلبُك وأنْ يسلَم المسلمون من لسانِك ويدِك قال: فأيُّ الإسلامِ أفضلُ؟ قال: الإيمانُ قال: وما الإيمانُ؟ قال: أنْ تؤمِنَ باللهِ وملائكتِه وكتبِه ورسلهِ والبعثِ بعد الموتِ قال: فأيُّ الإيمانِ أفضلُ؟ قال: الهجرةُ قال: وما الهجرةُ؟ قال: أنْ تهجرَ السوءَ قال: فأيُّ الهجرةِ أفضلُ؟ قال: الجهادُ قال: وما الجهادُ؟ قال: أن تقاتلَ الكفارَ إذا لقيتَهم قال: فأيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: من عُقر جوادُه وأُهريقَ دمُه. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وثَمَّ عملان هما أفضلُ الأعمالِ إلا من عمل بمثلِهما: حجةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ مبرورةٌ
قالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ ما الإسلامُ قالَ أن تسلمَ قلبَكَ وأن يسلمَ المسلمونَ من لسانِكَ ويدِكَ قالَ فأيُّ الإسلامِ أفضلُ قالَ الإيمانُ قالَ وما الإيمانُ قالَ أن تؤمنَ باللَّهِ وملائكتِهِ وكتبِهِ ورسلِهِ والبعثِ بعدَ الموتِ قالَ فأيُّ الإيمانِ أفضلُ قالَ الهجرةُ قالَ وما الهجرةُ قالَ أن تهجرَ السُّوءَ قالَ فأيُّ الهجرةِ أفضلُ قالَ الجهادُ قالَ وما الجهادُ قالَ أن تقاتلَ الكفَّارَ إذا لقيتَهم قالَ فأيُّ الجهادِ أفضلُ قالَ من عقرَ جوادَهُ وأهريقَ دمُهُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ عملانِ هما أفضلُ الأعمالِ إلَّا من عملَ بمثلِهما حجَّةٌ مبرورةٌ أو عمرةٌ
إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفحُّشَ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّما أهلَك مَن كان قبْلَكم الشُّحُّ أمَرهم بالقطيعةِ فقطَعوا أرحامَهم وأمَرهم بالفجورِ ففجَروا وأمَرهم بالبخلِ فبخِلوا ) فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ وأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال: ( أنْ يسلَمَ المسلِمونَ مِن لسانِك ويدِك ) قال: يا رسولَ اللهِ فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ ؟ قال: ( أنْ تهجُرَ ما كرِه ربُّك ) قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الهجرةُ هجرتانِ هجرةُ الحاضرِ وهجرةُ البادي أمَّا البادي فيُجيبُ إذا دُعي ويُطيعُ إذا أُمِر وأمَّا الحاضرُ فهو أعظَمُهما بليَّةً وأعظمُهما أجرًا )
قتلاها كلُّهم في النارِ. قال فيه: قلتُ: متى ذلك يا ابنَ مسعود؟ قال: تِلكَ أيامُ الهَرْجِ حيثُ لا يأمنُ الرَّجُلُ جليسَه، قلتُ: فما تأمُرُني إن أدركني ذلك الزمانُ؟ قال: تكفُّ لِسَانَكَ ويدكَ، وتكونُ حِلْسًا مِن أحلاسِ بيتِك، فلما قُتِلَ عثمانُ طار قلبي مَطارَه، فركبتُ حتى أتيتُ دمشقَ، فلقيتُ خُريم بنَ فاتِكٍ، فحدَّثته، فحلفَ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو لَسَمِعَه من رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلم كما حدَّثنيه ابنُ مسعودٍ
إيَّاكُم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظلُماتٌ يومَ القيامةِ، والشُّحَّ، فإنَّما أَهْلَكَ مَن كانَ قبلَكُم الشَّحُ أمرَهُم بالكذِبِ فكذَبوا وأمرَهُم بالظُّلمِ فظَلموا وأمرَهُم بالقطيعةِ فقَطَعوا قال فقامَ رجُلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الإسلام أفضلُ قال أن يَسلَمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ قال فأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟، قالَ يُهَراقَ دمُكَ، ويُعقَرَ جوادُكَ قالَ: فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: تَهْجرَ ما كرِهَ ربُّكَ، وَهُما هِجرتانِ: هجرةُ البادي، وَهِجرةُ الحاضِرِ، فأمَّا هجرةُ البادي فإذا دُعِيَ أجابَ، وإذا أُمِرَ أطاعَ، وأمَّا هجرةُ الحاضرِ فأشدُّهما بليَّةً، وأعظمُهُما أَجرًا
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّه ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ والتَّفحُّشَ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّما هلك من كان قبلكم بالشُّحِّ أمرهم بالقطيعةِ فقطعوا وأمرهم بالبخلِ فبخِلوا وأمرهم بالفجورِ ففجروا فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الإسلامِ أفضلُ قال أن يسلَمَ المسلمون من لسانِك ويدِك فقال ذلك الرَّجلُ أو غيرُه يا رسولَ اللهِ أيُّ الهجرةِ أفضلُ قال أن تهجُرَ ما كرِه ربُّك والهجرةُ هجرتان هجرةُ الحاضرِ وهجرةُ البادي فهجرةُ البادي أن يجيبَ إذا دُعِي ويطيعَ إذا أُمِر ؛ وهجرةُ الحاضرِ أعظمُها بليلةٍ وأفضلُها أجرًا
فذكَرَ بعضَ حديثِ أبي بَكْرةَ، قال: قتلاها كلُّهم في النارِ، قال فيه: قلتُ: متى ذلك يا ابنَ مَسْعودٍ؟ قال: تلك أيامُ الهَرْجِ؛ حيثُ لا يأمَنُ الرجُلُ جليسَه، قلتُ: فما تأمُرُني إنْ أدرَكَني ذلك الزمانُ؟ قال: تكُفُّ لسانَكَ ويدَكَ، وتكونُ حِلْسًا من أحلاسِ بيتِكَ، فلما قُتِل عُثْمانُ طار قلبي مَطارَه، فركِبتُ حتى أتَيتُ دِمَشقَ، فلقيتُ خُرَيمَ بنَ فاتِكٍ الأَسَديَّ، فحدَّثْتُه، فحلَفَ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو؛ لسمِعَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ كما حدَّثَنِيه ابنُ مَسْعودٍ
قَتلاها كلُّهم في النَّار ، قالَ فيهِ: قلتُ: متى ذلِكَ يا ابنَ مسعودٍ ؟ قالَ: تِلكَ أيَّامُ الهرجِ حيثُ لا يأمَنُ الرَّجلُ جليسَهُ ، قلتُ: فما تأمرُني إن أدركَني ذلِكَ الزَّمانُ ؟ قالَ: تَكُفُّ لسانَكَ ويدَكَ ، وتَكونُ حِلسًا من أحلاسِ بيتِكَ ، فلمَّا قُتلَ عثمانُ طارَ قلبي مطارَهُ ، فرَكِبْتُ حتَّى أتيتُ دمشقَ ، فلقيتُ خُرَيْمَ بنَ فاتِكٍ فحدَّثتُهُ ، فحلَفَ باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ لسمِعَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما حدَّثَنيهِ ابنُ مسعودٍ
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامَ الفِتنةِ وأيَّامَ الهَرْجِ , قلتُ وما الهرْجُ , قال : حين لا يأمَنُ الرَّجلُ جليسَه قلتُ : فبم تأمرُني إن أدركتُ ذلك الزَّمانَ ؟ قال : كُفَّ نفسَك ويدَك وادخُلْ دارَك قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن دخل عليَّ داري ؟ قال : فادخُلْ بيتَك قلتُ فإن دخل عليَّ بيتي ؟ قال فادخُلْ مسجدَك واصنَعْ هكذا وقبض على الكوعِ وقُلْ ربِّي اللهُ حتَّى تموتَ
أشرفُ الإيمانِ أنْ يأمَنَكَ الناسُ ، وأشرفُ الإسلامِ أنْ يَسلَمُ الناسُ من لسانِكَ ويدِكَ ، وأشرفُ الهِجرةِ أنْ تهجُرَ السيِّآتِ ، وأشرفُ الجهادِ أنْ تُقتلَ ، وتُعقَرَ فرسُكَ
أشرَفُ الإيمانِ أن يأمَنَك النَّاسُ، وأشرفُ الإسلامِ أن يَسلَمَ النَّاسُ من لسانِك ويَدِك، وأشرَفُ الهِجرةِ أن تَهجُرَ السَّيِّئاتِ، وأشرَفُ الجِهادِ أن تُقتَلَ وتُعقَرَ فَرَسُك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
يسلم المسلمون من لسانك ويدكيسلم المسلمون من لسانه ويدهالنائم فيها خير من المضطجعهجرة البادي وهجرة الحاضريسلم الناس من لسانك ويدكالنائم خير من المضطجعيهراق دمك ويعقر جوادكقتلاها كلها في النارقتلاها كلهم في النارلا يأمن الرجل جليسههجرة الحاضر والباديحلسا من أحلاس بيتكظلمات يوم القيامةحلس من أحلاس بيتكيهجر ما كره ربكتهجر ما كره ربكيهجر ما كره ربههجر ما كره اللهقتلاها في النارتقتل وتعقر فرسكاكفف نفسك ويدكتكف لسانك ويدكقبض على الكوعأفضل الإسلامتقاتل الكفارخريم بن فاتكأشرف الإيمانتهجر السيئاتأشرف الإسلامأفضل الهجرةيوم القيامةهجرة الحاضرهجرة الباديعمرة مبرورةأفضل الجهاديأمنك الناسأشرف الجهادأشرف الهجرةأيام الهرجادخل مسجدكلسانك ويدكحجة مبرورةتهجر السوءدخول الدارادخل داركادخل بيتكيسلم قلبكتسلم قلبكابن مسعودتكف لسانكقتل عثمانالمسلمونربي اللهلسان ويدأبو بكرةكف النفسالإسلامالقيامةالمضطجعالإيمانالقطيعةتكف يدككف اليدالنائمالهجرةالجهاداللسانالكفارالفجورالتفحشالفتنةأفضل؟لسانكالظلمظلماتالنهيالسعيفي...القلبالسوءالهرجالفحشالبخلقال:يسلمويدكتكونفتنةاليدالدمالشحعمرةخير
تخريج حديث ويدك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








