أحاديث عن: لصهيب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: لصهيب
⭐ حسن
📂 باب التكنية بدون أولاد
عن حمزة بن صهيب أن عمر قال لصهيب: ما لكَ تكتني بأبي يحيى، وليس لك ولد؟ قال: كناني رسول الله ﷺ بأبي يحيى.
حسن رواه ابن ماجه (٣٧٣٨)، وأحمد (٢٣٩٢٦) كلاهما من طريق زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن حمزة بن صهيب، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال لصُهَيبٍ: إنَّكَ لَرَجلٌ لوْلا خِصالٌ ثَلاثةٌ، قالَ: وما هُنَّ؟ قالَ: اكتَنَيتَ وليْس لكَ وَلَدٌ، وانتَمَيتَ إلى العَرَبِ وأنتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ، وفيكَ سَرَفٌ في الطَّعامِ. قالَ: يا أميرَ المُؤمِنين، أمَّا قَولُكَ: اكتَنَيتَ وليْس لكَ وَلَدٌ، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني أبا يَحيى، وأمَّا قَولُكَ: انتَمَيتَ إلى العَرَبِ وأنتَ رَجُلٌ منَ الرُّومِ، فإنِّي رَجُلٌ منَ النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، استُبِيتُ منَ المَوصِلِ بعْدَ أنْ كُنتُ غُلامًا قدْ عَرَفتُ أهْلي ونَسَبي، وأمَّا قَولُكَ: فيكَ سَرَفٌ في الطَّعامِ، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ خَيرَكم مَن أطعَمَ الطَّعامَ
قال عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنه لصُهَيبٍ: اتَّقِ اللهَ ولا تَدَّعِ إلى غيرِ أبيكَ، فقال صُهَيبٌ: ما يَسُرُّني أنَّ لي كَذا وكَذا، وأنِّي قُلتُ ذلك، ولَكِنِّي سُرِقتُ وأنا صَبيٌّ
خيارُكم من أطعمَ الطعامَ [يعني حديث: قال عمرُ لصهيبٍ أيُّ رجلٍ أنت لولا خصالٌ ثلاثٌ فيك قال وما هنَّ قال اكتنَيْتَ وليس لك ولدٌ وانتمَيْتَ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ وفيك سرفٌ في الطَّعامِ قال أمَّا قولُك اكتنَيْتُ ولم يُولدْ لك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني أبا يحيَى وأمَّا قولُك انتمَيْتُ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ فإنِّي رجلٌ من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ سبتْني الرُّومُ من المَوْصلِ بعد إذ أنا غلامٌ قد عرفتُ نسبي وأمَّا قولُك فيك سرفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خيارُكم من أطعم الطَّعامَ]
كنا مع عمرَ بنِ الخطَّابِ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجٍ مُستعدي فغضب غضبًا شديدًا فقال لصُهيبٍ انظُرْ من صاحبُ هذا فانطلق صهيب فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجَعيِّ فقال له إنَّ أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا فلو أتيتَ معاذَ بنَ جبلٍ فمشى معك إلى أميرِ المؤمنين فإني أخافُ عليك بادِرَتَه فجاء معه معاذٌ فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال أين صُهَيبٌ فقال أنا هذا يا أميرَ المؤمنين قال أجئتَ بالرجلِ الذي ضربَه قال نعم فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال يا أميرَ المؤمنين إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجَلْ عليه فقال له عمرُ مالكَ ولهذا قال يا أميرَ المؤمنين رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مُسلمةٍ فنخسَ الحمارَ ليصرعَها فلم تُصرعْ ثم دفعها فخرَّتْ عن الحمارِ ثم تغشَّاها ففعلتُ ما ترى قال ائتنِي بالمرأةِ لنُصدِّقكَ فأتى عوفٌ المرأةَ فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ قال أبوها وزوجُها ما أردتَ بصاحبتِنا فضحتَها فقالتِ المرأةُ واللهِ لأَذهبنَّ معه إلى أميرِ المؤمنين فلما أجمعتْ على ذلك قال أبوها وزوجُها نحن نُبلِّغْ عنكِ أميرَ المؤمنين فأتَيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال قال فقال عمرُ لليهوديِّ واللهِ ما على هذا عاهدْناكم فأمرَ به فصُلِبَ ثم قال يا أيها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل منهم هذا فلا ذمَّةَ له قال سُويدُ بنُ غفلةَ وإنه لَأولُ مصلوبٍ رأيتُه
أنَّ عُمرَ قال لصُهيبٍ: ما لك تُكنى بأبي يَحيى وليس لك ولَدٌ؟ قال: كنَاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بأبي يَحيى
أنَّ عُمَرَ قال لصُهَيْبٍ: ما لكَ تَكتني بأبي يَحْيَى وليس لكَ ولَدٌ؟! قال: كنَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي يَحْيَى
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ، قال لصهيبٍ: لولا ثلاثُ خصالٍ فيك لم يكُ بكَ بأسٌ، قال: وما هنَّ، فواللهِ ما نراك تعيبُ شيئًا، قال: اكتناؤُك بأبي يحيى، وليس لك ولدٌ، وادِّعاؤُك إلى النَّمرِ بنِ قاسطٍ، وأنت رجلٌ أَلْكنُ، وأنَّك لا تمسكُ المالَ.قال: أما اكتنائي بأبي يحيى، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كناني بها، فلا أدعُها حتى ألقاه، وأما ادِّعائي إلى النمرِ بنِ قاسطٍ، فإني امرؤٌ منهم، ولكنِ استرضعَ لي بالأبلةِ، فهذه اللَّكنةُ من ذلك، وأما المالُ، فهل تراني أنفقُ إلا في حقٍّ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال لصُهَيبٍ رَضيَ اللهُ عنهما: لَولا ثَلاثُ خِصالٍ فيكَ لم يَكُنْ بكَ بَأسٌ، قال: وما هُنَّ؟ فواللهِ ما نَراكَ تَعيبُ شَيئًا، قال: اكتِناؤُكَ بأبي يَحيى وليس لَكَ ولَدٌ، وادِّعاؤُكَ إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ وأنتَ رَجُلٌ ألكَنُ، وأنَّكَ لا تُمسِكُ المالَ. قال: «أمَّا اكتِنائي بأبي يَحيى فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنَّاني بها، فلا أدَعُها حَتَّى ألقاه»، وأمَّا ادِّعائي إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ فإنِّي امرُؤٌ مِنهم، ولَكِنِ استُرضِعَ لي بالأُبُلَّةِ، فهذه اللُّكنةُ مِن ذاكَ، وأمَّا المالُ فهَل تَراني أُنفِقُ إلَّا في حَقٍّ
قال عمرُ لصهيبٍ أيُّ رجلٍ أنت لولا خصالٌ ثلاثٌ فيك قال وما هنَّ قال اكتنَيْتَ وليس لك ولدٌ وانتمَيْتَ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ وفيك سرفٌ في الطَّعامِ قال أمَّا قولُك اكتنَيْتُ ولم يُولدْ لك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني أبا يحيَى وأمَّا قولُك انتمَيْتُ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ فإنِّي رجلٌ من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ سبتْني الرُّومُ من المَوْصلِ بعد إذ أنا غلامٌ قد عرفتُ نسبي وأمَّا قولُك فيك سرفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خيارُكم من أطعم الطَّعامَ
خرَجتُ مع عُمَرَ حتى دخَلَ حائطًا لصُهَيبٍ، فلمَّا رَآه صُهَيبٌ، قال: يا ناسُ! يا أُناسُ! فقال عُمَرُ: ما له يَدعو النَّاسَ؟! قُلتُ: بل هو غُلامٌ له يُدْعَى يُحَنَّسَ. فقال له عُمَرُ: لَولا ثَلاثُ خِصالٍ فيك يا صُهَيبُ... الحَديثَ. [وتَمامُه: ما قدَّمتُ عليك أحدًا، أراكَ تَنتسِبُ عَربيًّا ولِسانُكَ أعجَميٌّ، وتَكتَني بأبي يَحيى، وتُبذِّرُ مالَكَ. فقال: أمَّا تَبذيري مالي؛ فما أُنفِقُه إلَّا في حَقِّه، وأمَّا اكتنائي بأبي يَحيى؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني بأبي يَحيى فلنْ أترُكَها، وأمَّا انتمائي إلى العَربِ؛ فإنَّ الرُّومَ سَبَتْني صَغيرًا، فأخَذتُ لِسانَهم، وأنا رَجُلٌ مِن النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ.]
قال عمرُ لِصهيبٍ ما لي أرى عليكَ خاتمَ الذهبِ قال : قد رآهُ من هو خيرٌ مِنكَ فلم يَعبْهُ قال : من هو ؟ قال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
قال عمرُ لصهيبٍ : ما لي أرى عليك خاتمَ الذهبِ ؟ قال : قد رآه مَن هو خيرٌ منك ، فلم يُعِبْه ! قال : مَن هو ؟ قال : رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ لِصُهَيبٍ.. وفيهِ أنَّ الذي سَباهُ طائِفةٌ مِنَ العَرَبِ، فباعوهُ بِسَوادِ الكوفةِ
كنا معَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ ، فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجَّجٌ مُستعدِى ، فغضِب غضبًا شديدًا ، فقال لصُهَيبٍ : انظرْ من صاحبُ هذا ؟ فانطلق صهيبٌ فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجعيِّ ، فقال له : إن أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا ، فلو أتيت معاذَ بنَ جبلٍ فمَشى معك إلى أميرِ المؤمنين ، فإني أخافُ عليك بادِرَتَه ، فجاء معه معاذٌ ، فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال : أينَ صُهَيبٌ ؟ فقال : أنا هذا يا أميرَ المؤمنين ، قال : أجئت بالرجلِ الذي ضربه ؟ قال : نعم ، فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجلْ عليه ، فقال له عمرُ : مالَك ، ولِهذا قال : يا أميرَ المؤمنينَ ! رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مسلمةٍ فنَخَس الحمارَ ليَصرَعَها فلم تُصرعْ ، ثم دفَعها فخَرَّت عن الحمارِ ، ثم تغشَّاها ، ففعلتُ ما ترى ، قال : ائْتِني بالمرأةِ لِتُصدِّقَكَ ، فأتى عوفٌ المرأةَ ، فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، قال أبوها وزوجُها : ما أردْت بصاحبتِنا فضحتَها ، فقالت المرأةُ : واللهِ لَأذهبنَّ معَه إلى أميرِ المؤمنين ، فلما أجمعت على ذلكَ ، قال أبوها وزوجُها : نحن نُبلِّغُ عنكِ أميرَ المؤمنين ، فأتيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال ، قال : فقال عمرُ لليهوديِّ : واللهِ ما على هذا عاهدْناكم ، فأمر به فصُلِبَ ، ثم قال : يا أيُّها الناسُ ! فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فمن فعل منهم هذا فلا ذِمَّةَ له
كنا مع عمرَ بنِ الخطابِ أميرِ الْمُؤمنِينَ بالشامِ فأتاه نَبَطِيٌّ مَضْرُوبٌ مُشَجَّجٌ مُسْتَعْدٍ ، فغضِب غضبًا شديدًا فقال لصُهَيبٍ : انظُر مَن صاحِبُ هذا ، فانطلقَ فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجعيُّ ، قال له : إنَّ أميرَ الْمُؤمنِينَ قد غضِب غضبًا شديدًا ، فلو أتيتَ معاذَ بن جبلٍ يمشي معك إلى أميرِ الْمُؤمنِينَ فإني أخافُ عليك بادِرَتَه ، فجاء معه معاذٌ فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال : أين صهيبٌ ؟ فقال : ها أنا ذا يا أميرَ الْمُؤمنِينَ . قال : أجئتَ بالرجلِ الذي ضربَه ؟ قال : نعم ، فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ إنَّه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجَلْ عليه ، فقال له عمرُ : ما لكَ ولهذا ؟ قال : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مسلمةٍ فنخَس الحمارَ لِيصرعَها فلم تُصرعْ ، ثم دفعها فخرَّتْ عنِ الحمارِ فغشِيها ففعلتُ ما ترى . قال : ائتِني بالمرأةِ لِتُصَدِّقَكَ ، فأتى عوفٌ المرأةَ فقال ما قاله عمرُ ، قال أبوها وزوجُها : ما أردتَ بصاحبتِنا فضحتَها ؟ فقالتِ المرأةُ : واللهِ لأذهبنَّ معه إلى أميرِ الْمُؤمنِينَ ، فلما أجمعتْ على ذلك قال أبوها وزوجُها : نحن نُبَلِّغُ عنك أميرَ الْمُؤمنينَ ، فأتيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال ، قال : فقال عمرُ لليهوديِّ : واللهِ ما عاهَدناكُم على هذا ، فأمر به فصُلِبَ ثم قال : يا أيها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل منهم هذا فلا ذِمَّةَ لهُ ، قال سُويدٌ : إنهُ لَأولُ مصلوبٍ رأيتُهُ
قال عُمَر لصُهَيبٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: أيُّ رَجُلٍ لولا خِصالٌ ثَلاثٌ فيك؟ قال: وما هنَّ؟ قال: اكتنَيتَ وليسَ لك وَلَدٌ، وأُنميتَ إلى العَرَبِ وأنتَ مِنَ الرُّومِ، وفيك سَرَفٌ في الطَّعامِ. قال: أمَّا قَولُك: اكتَنَيت ولم يولَدْ لي، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَنَّاني "أبا يَحيى" وأمَّا قَولُك: إنِّي انتَمَيتُ إلى العَرَبِ، وأنتَ مِنَ الرُّومِ؛ فإنِّي رَجُلٌ مِنَ النَّمرِ بنِ قاسِطٍ، سَبَتني الرُّومُ مِنَ الموصِلِ بَعدَ إذ أنا غُلامٌ قد عَرَفتُ نِسبَتي. وأمَّا قَولُك: فيك سَرَفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "خيارُكُم مَن أطعَمَ الطَّعامَ"
17
◔ غير محدد
قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ لصُهَيبٍ: ما وجَدْتُ عليكَ في الإسْلامِ إلَّا ثَلاثةً: اكتَنَيْتَ أبا يَحْيى، وقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} [مريم: 7] قالَ: إيهٍ، قالَ: وإنَّكَ لا تُمسِكُ شَيئًا إلَّا أنفَقْتَه، قالَ: إيهٍ، قالَ: وإنَّكَ ستُدْعَى إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، وأنتَ منَ المُهاجِرينَ ممَّن أنعَمَ اللهُ عليه، فقالَ صُهَيبٌ: أمَّا تَقولُ نَقولُ: إنِّي تَكنَّيْتُ أبا يَحْيى، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني أبا يَحْيى، وتَقولُ: إنِّي لا أُمسِكُ شَيئًا إلَّا أنفَقْتُه، فإنَّ اللهَ تَعالَى يَقولُ: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُه وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39]، وأمَّا تَقولُ: إنِّي أُدْعى إلى النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، فإنَّ العرَبَ تَسْبي بَعضُها بَعضًا فسَبَاني طائفةٌ منَ العرَبِ بعدَ أنْ عرَفْتُ أهْلي ومَوْلِدي ومَوْعِدي، فباعُوني بسَوادِ الكوفةِ، فأخَذْتُ لِسانَهم، ولو كنْتُ مِن دَوْثةَ ما انتَسَبْتُ إلَّا إليها، قالَ: صدَقْتَ
قال عمرُ لصُهيبٍ فيك سرفٌ في الطَّعامِ فقال إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خِيارُكم من أطعم الطَّعامَ
قال عمرُ لصهيبٍ ما وجدتُ عليكَ في الإسلامِ إلا ثلاثةُ أشياءَ اكتنيتَ أبا يحيى وأنكَ لا تمسكُ شيئا وتُدعَى إلى النمرِ بن قاسطِ فقال أما الكنية فإنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كنانِي وأما النفقةُ فإن اللهَ يقول { وَمَا أنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ } وأما النسبُ فلو كنتُ من روثةٍ لانتسبتُ إليها ولكنْ كان العربُ يسبِي بعضهم بعضا فسباني ناسٌ بعد أن عرفتُ مولدي وأهلي فباعونِي فأخذتُ بلسانهِم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
لا تدع إلى غير أبيكالانتماء إلى العربعبد الرحمن بن عوفالروم سبتني صغيراالسرف في الطعامالكنية بغير ولدانتسب إلى العربالمرأة المسلمةاسترضع بالأبلةكناني أبا يحيىطائفة من العربالنمر بن قاسطسرف في الطعامسرقت وأنا صبيأمير المؤمنينفوا بذمة محمدعمر بن الخطابلا تمسك المالأطعم الطعامعوف بن مالكمعاذ بن جبلادعاء النسبتبذير المالانتساب عربيسواد الكوفةلسان أعجميخاتم الذهبنخس الحمارمضروب مشججرسول اللهثلاث خصالاتق اللهأبو يحيىأبي يحيىالتكنيةاليهوديغضب عمرلم يعبهخير منكالمسلمةالموصلاكتنيتانتسبتخياركماللكنةاسترضعالأبلةالأكلةالطعامالكنيةالنفقةلصهيبأولادخيركمالرومكنانيتكنيةنباطيالنسبالسبيكنيةبأبييحيىبدونصهيبسباهصليبروثةذمةعهدصلبعمرسرف
تخريج حديث لصهيب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








