أحاديث عن: ما يسرني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ما يسرني
⭐ صحيح
📂 باب فضل المشي إلى الصلاة
عن أبي بن كعب قال: كان رجل، لا أعلم رجلًا أبعد من المسجد منه، وكان لا تُخطئه صلاةٌ، قال: فقيل له، أو قلت له: لو اشتريتَ حمارًا تركبُه في الظَلْماء وفي الرمْضاء، قال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يكتب لي ممشايَ إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعتُ إلى أهلي، فقال رسول الله ﷺ: «قد جمع الله لك ذلك كُلَّه».
وفي رواية: كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة، فكان لا تُخطئه الصلاةُ مع رسول الله ﷺ، قال: فتَوجَّعْنَا له، فقلتُ له: يا فلان! لو أنك اشتريت حمارًا يقيك من الرمْضاء، ويقيك من هوامّ الأرض. قال: أما والله! ما أحب أن بيتي مُطَنَّبٌ ببيت محمد ﷺ، قال: فحملتُ به حِملًا حتى أتيتُ نبيَّ الله ﷺ فأخبرته، قال: فدعاه، فقال له مثل ذلك. وذكر له أنه يرجو في أثَرِه الأجْرَ، فقال له النبي ﷺ: «إن لك ما احتسبْت».
وفي رواية: كان رجل من الأنصار بيته أقصى بيت في المدينة، فكان لا تُخطئه الصلاةُ مع رسول الله ﷺ، قال: فتَوجَّعْنَا له، فقلتُ له: يا فلان! لو أنك اشتريت حمارًا يقيك من الرمْضاء، ويقيك من هوامّ الأرض. قال: أما والله! ما أحب أن بيتي مُطَنَّبٌ ببيت محمد ﷺ، قال: فحملتُ به حِملًا حتى أتيتُ نبيَّ الله ﷺ فأخبرته، قال: فدعاه، فقال له مثل ذلك. وذكر له أنه يرجو في أثَرِه الأجْرَ، فقال له النبي ﷺ: «إن لك ما احتسبْت».
صحيح رواه مسلم في المساجد (٦٦٣) الأولى من طريق سليمان التيمي، والثانية من طريق عاصم - كلاهما عن أبي عثمان النهدي، عن أبي بن كعب، فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب تمني الخير
عن ابن عباس أن النبي ﷺ التفت إلى أحد فقال: «والذي نفس محمد بيده، ما يسرني أن أحدا يُحول لآل محمد ذهبا أنفقه في سبيل الله، أموت يوم أموت أدع منه دينارين، إلا دينارين أعدهما لدين إن كان». فَمات وما ترك دينارا، ولا درهما، ولا عبدا، ولا وليدة، وترك درعه مرهونة عند يهودي على ثلاثين صاعا من شعير.
حسن رواه أحمد (٢٧٢٤) وأبو يعلى (٢٦٨٤) والبزار - كشف الأستار (٣٦٨٢) وعبد بن حُميد (٥٩٨) كلهم من حديث هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في دعاء...
عن مالك بن ربيعة، أنّه سمع رسول الله ﷺ يقول: «اللهم! اغفر للمحلقين». قال: يقول رجل من القوم: والمقصرين؟ فقال: يا رسول الله! في الثالثة أو في الرابعة: «والمقصرين». ثم قال: وأنا يومئذ محلوق الرّأس، فما يسرني بحلق رأسي حمر النّعم أو فِطْرًا عظيمًا.
حسن رواه الإمام أحمد (١٧٥٩٨) من حديث أوس بن عبيد الله أبي مقاتل السّلوليّ، قال:
حدّثني بريد بن أبي مريم، عن أبيه مالك بن ربيعة، فذكره.
حدّثني بريد بن أبي مريم، عن أبيه مالك بن ربيعة، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كان رَجُلٌ بالمَدينةِ، لا أعلَمُ رَجُلًا كان أبعَدَ منه مَنزِلًا -أو قال: دارًا- مِنَ المَسجِدِ منه، فقيلَ لَه: لَوِ اشتَرَيتَ حِمارًا فرَكِبتَه في الرَّمضاءِ والظُّلُماتِ، فقال: ما يَسُرُّني أنَّ داري، أو قال: مَنزِلي، إلى جَنبِ المَسجِدِ، فنَمَى الحَديثُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما أرَدتَ بقَولِكَ ما يَسُرُّني أنَّ مَنزِلي، أو قال: داري، إلى جَنبِ المَسجِدِ؟ قال: أرَدتُ أن يُكتَبَ إقبالي إذا أقبَلتُ إلى المَسجِدِ، ورُجوعي إذا رَجَعتُ إلى أهلي. قال: أعطاكَ اللهُ ذلك كُلَّه أو أنطاكَ اللهُ ما احتَسَبتَ أجمَعَ، أو أنطاكَ اللهُ ذلك كُلَّه ما احتَسَبتَ أجمَعَ
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: إنَّ في سورةِ النِّساءِ لخمسُ آياتٍ ما يَسُرُّني أنَّ لي بها الدُّنيا وما فيها: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40]، {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} [النساء: 31]، {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} [النساء: 64]، {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 110]. قالَ عبدُ اللهِ: ما يسُرُّني أنَّ لي بها الدُّنيا وما فيها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أعْطَى ناسًا، ومنَع ناسًا، فبَلَغَه أنَّهم عَتَبوا، فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، وقال: إنِّي أعطَيْتُ ناسًا، وتَرَكتُ ناسًا، فعَتَبوا علَيَّ، وإنِّي لَأُعْطي العَطاءَ الرَّجُلَ، وَغَيرُه أحَبُّ إليَّ منه؛ وإنَّما أُعْطيهم لِما في قُلوبِهِم مِن الهَلَعِ والجَزَعِ، وأمْنَعُ قَومًا لِما جَعَلَ اللهُ في قُلوبِهِم مِن الغِنى والخَيرِ، منهم عَمْرُو بنُ تَغْلِبَ. قال عَمْرٌو: فما يَسُرُّني بكَلِمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حُمْرُ النَّعَمِ
ما يَسُرُّني أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا، تَأتي عليَّ ثالِثةٌ وعِندي منه دينارٌ، إلَّا دينارٌ أرصُدُه لدَينٍ عليَّ
لا حِلْفَ في الإسلامِ، وكلُّ حِلْفٍ كان في الجاهليَّةِ فلم يَزِدْهُ الإسلامُ إلَّا شدَّةً. وما يسُرُّني أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ، وأني نقضْتُ الحِلْفَ الَّذي كان في دارِ النَّدوةِ
جاءَ جِبريلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما تَعُدُّونَ أهلَ بَدرٍ فيكُم؟ قال: مِن أفضَلِ المُسلِمينَ -أو كَلِمةً نَحوها- قال: وكَذلك مَن شَهِدَ بَدرًا مِنَ المَلائِكةِ. وعَن مُعاذِ بنِ رِفاعةَ بنِ رافِعٍ، وكان رِفاعةُ مِن أهلِ بَدرٍ، وكان رافِعٌ مِن أهلِ العَقَبةِ، فكان يقولُ لابنِه: ما يَسُرُّني أنِّي شَهِدتُ بَدرًا بالعَقَبةِ. قال: سَألَ جِبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا. [وفي روايةٍ]: أنَّ مَلَكًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... نَحوَه
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها جَعفَرٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها خالِدُ بنُ الوليدِ عن غيرِ إمرةٍ ففُتِحَ عليه، وما يَسُرُّني -أو قال: ما يَسُرُّهم- أنَّهم عِندَنا، وقال وإنَّ عَينَيه لَتَذرِفانِ
خطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: أخَذَ الرايةَ زَيدٌ فأُصيبَ، ثُم أخَذَها جَعفَرٌ فأُصيبَ، ثُم أخَذَها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فأُصيبَ، ثُم أخَذَها خالدٌ عن غيرِ إمْرةٍ ففتَحَ اللهُ عليه، وقال: ما يَسُرُّهم -أو قال: ما يَسُرُّني- أنَّهم عندَنا، قال: وإنَّ عيْنَيْه لَتَذرِفانِ
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أخَذَ الرَّايةَ زَيدٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها جَعفَرٌ فأُصيبَ، ثُمَّ أخَذَها عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فأُصيبَ -وإنَّ عَينَيه لَتَذرِفانِ- ثُمَّ أخَذَها خالِدٌ مِن غَيرِ إمرةٍ ففَتَحَ اللهُ عليه، وما يَسُرُّني أنَّهم عِندَنا، أو قال: ما يَسُرُّهم أنَّهم عِندَنا
عن مُحمدِ بنِ سِيرينَ قال: لمَّا بايَعَ حَجَّ، فمَرَّ بالمَدينةِ، فخطَبَ الناسَ، فقال: إنَّا قد بايَعْنا يَزيدَ، فبايِعوه. فقامَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ فقال: أنا واللهِ أحَقُّ بها منه؛ فإنَّ أبي خَيرٌ مِن أبيه، وجَدِّي خَيرٌ مِن جَدِّه، وأُمِّي خَيرٌ مِن أُمِّه، وأنا خَيرٌ منه. فقال: أمَّا ما ذكَرتَ أنَّ جَدَّكَ خَيرٌ مِن جَدِّه فصَدَقتَ، رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرٌ مِن أبي سُفيانَ، وأمَّا ما ذكَرتَ أنَّ أُمَّكَ خَيرٌ مِن أُمِّه فصَدَقتَ، فاطمةُ بِنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرٌ مِن بنتِ مِجدَلٍ، وأمَّا ما ذكَرتَ أنَّ أباكَ خَيرٌ مِن أبيه، فقد قارَعَ أبوكَ أباه فقضَى اللهُ لأبيه على أبيكَ، وأمَّا ما ذكَرتَ أنَّكَ خَيرٌ مِنه، فلهو أرِبُ مِنكَ، وأعقَلُ، ما يَسُرُّني به مِثلُكَ ألْفٌ
لقد رَأيتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوَةٍ غزاها، فبَصُرَ بي ودَعا لي بدَعَواتٍ ما يَسُرُّني بها الدُّنيا وما فيها
أنَّه أتاهُ مالكُ بنُ مُرارةَ الرُّهاويُّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد أُوتيتُ مِنَ الجَمالِ ما تَرى، ما يَسُرُّني أنَّ أحدًا يَفضُلُني بشِراكَيْنِ، فما فوقَهما، فهل هذا مِنَ البَغيِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما ذلك مِن سَفِهَ الحقَّ، وغَمِطَ الناسَ
خرج عمرُ إلى الشامِ ، ومعنا أبو عبيدةَ ، فأتوا على مخاضةٍ ، وعمرُ على ناقةٍ له ، ، فنزل وخلع خُفَّيه فوضعهما على عاتقِه وأخذ بزمامِ ناقتِه فخاض ( بها المخاضةَ ( فقال أبو عُبَيدةَ : يا أميرَ المؤمنين ! أأنتَ تفعل هذا ما يسُرُّني أنَّ أهلَ البلدِ استشرفوك ! فقال : أوَّهْ لو يقل ذا غيرُك أبا عُبَيدةَ جعلتُه نكالًا لأمةِ محمدٍ ، إنا كنا أذَلَّ قومٍ فأعزَّنا اللهُ بالإسلام ، فمهما نطلب العزَّ بغير ما أعزَّنا اللهُ به أذلَّنا اللهُ
خرج عمرُ بنُ الخطابِ إلى الشامِ ومعنا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ فأتوا على مَخاضةٍ وعمرُ على ناقةٍ فنزل عنها وخلع خُفَّيه فوضعَهما على عاتقِه وأخذ بزمامِ ناقتِه فخاض بها المَخاضةَ فقال أبو عبيدةَ يا أميرَ المؤمنين أأنتَ تفعلُ هذا ؟ تخلعُ خُفَّيك وتضعُهما على عاتقِك وتأخذ بزمامِ ناقتِك وتخوضُ بها المَخاضةَ ما يسرُّني أنَّ أهلَ البلدِ استشرفوك فقال عمرُ أُوَّهْ لو يقلْ ذا غيرُك أبا عبيدةَ جعلتُه نكالًا لأمة محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنا كنا أذلَّ قومٍ فأعزَّنا اللهُ بالإسلامِ فمهما نطلبُ العزَّ بغيرِ ما أعزَّنا اللهُ به أذلَّنا اللهُ
عنْ طارقِ بنِ شِهابٍ قالَ: خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى الشَّامِ، ومَعَنا أَبو عُبَيْدةَ بْنُ الجرَّاحِ، فَأَتَوْا على مَخاضَةٍ، وعُمَرُ على ناقَةٍ لهُ، فنَزَلَ عنها، وخَلَعَ خُفَّيْهِ، فَوَضَعَهُما على عاتِقِهِ، وأَخَذَ بزِمامِ ناقَتِهِ، فخاضَ بها المخاضَةَ، فقالَ أَبو عُبيْدَةَ: يا أَميرَ المؤمنينَ، أأنتَ تَفْعَلُ هذا، أَتَخْلعُ خُفَّيْكَ وتَضَعُهُما على عاتِقِكَ، وتأْخُذُ بزِمامِ ناقَتِكَ، وتَخوضُ بها المَخاضَةَ؟ ما يَسُرُّني أنَّ أهْلَ البَلَدِ اسْتَشْرَفوكَ. فقالَ عُمَرُ: أَوَّهْ! لوْ يَقُلْ ذا غَيْرُكَ أبا عُبيدَةَ جَعَلْتُهُ نَكالًا لِأُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّا كُنَّا أذَلَّ قَوْمٍ فَأَعَزَّنا اللهُ بالإسْلامِ، فمَهْما نَطْلُبِ العِزَّ بِغيرِ ما أَعَزَّنا اللهُ به أذَلَّنا اللهُ»
شَهِدتُ غُلامًا مع عُمومَتي حِلْفَ المُطَيَّبينَ، فما يَسُرُّني أنَّ لي حُمْرَ النَّعَمِ، وأَنِّي أَنكُثُه
شَهِدْتُ غلامًا معَ عُمُومَتِي حِلْفَ المُطَيَّبِينَ، فما يسرُنِي أنْ لِي حُمُرَ النَّعَمِ ؛ وأنِّي أَنْكُثُهُ
شهدتُّ غلامًا مع عمومتي حِلْفَ الْمُطَيِّبينَ ، فما يَسُرُّنِي أنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ ؛ وأني أَنْكُثُهُ
ما يَسُرُّني أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا، أموتُ يومَ أموتُ وعِندي منه دينارٌ، أو نِصفُ دينارٍ، إلَّا أنْ أرصُدَه لغَريمِ
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه قال إنَّ في النساءِ لخَمْسُ آياتٍ ما يَسُرُّنِي بها الدنيا وما فيها وقدْ علِمْتُ أنَّ العلماءَ إذا مرُّوا بها يعرِفُونَها إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا وقولُه إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا و إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ الآيةَ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا
أشهَدُ لَسمِعْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ يقولُ : كُنْتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحرَّةِ المدينةِ فاستقبَلَنا أُحُدٌ فقال : ( يا أبا ذرٍّ ما يسُرُّني أنَّ أُحُدًا لي ذَهَبًا أُمسي وعندي منه دينارٌ إلَّا أصرِفُه لِدَيْنٍ ) ثمَّ مشى ومشَيْتُ معه فقال : ( يا أبا ذرٍّ ) قُلْتُ : لبَّيْكَ يا رسولَ اللهِ وسعدَيْكَ فقال : ( إنَّ الأكثرينَ هم الأقلُّونَ يومَ القيامةِ ) ثمَّ قال : ( يا أبا ذرٍّ لا تبرَحْ حتَّى آتيَكَ ) ثمَّ انطلَق حتَّى توارى فسمِعْتُ صوتًا فقُلْتُ : أنطلِقُ ثمَّ ذكَرْتُ قولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لي فلبِثْتُ حتَّى جاء فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي سمِعْتُ صوتًا فأرَدْتُ أنْ أُدرِكَكَ فذكَرْتُ قولَكَ لي فقال : ( ذلكَ جِبريلُ أتاني فأخبَرني أنَّه مَن مات مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا دخَل الجنَّةَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ وإنْ زنى وإنْ سرَق ؟ قال : ( وإنْ زنى وإنْ سرَق )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لم يزده الإسلام إلا شدةلما جعل الله في قلوبهمطلب العز بغير الإسلامأعزنا الله بالإسلامأبو عبيدة بن الجراحلا يغفر أن يشرك بهطلب العز بغير اللهعبد الله بن مسعودلا يظلم مثقال ذرةلا حلف في الإسلامعبد الله بن رواحةجعفر بن أبي طالبالدنيا وما فيهايغفر ما دون ذلكاجتناب الكبائراستغفار الرسولخالد بن الوليدالعزة بالإسلامالحسين بن عليمالك بن مرارةعمر بن الخطابتكفير السيئاتلا يشرك باللهالهلع والجزعالغنى والخيرعمرو بن تغلبحلف الجاهليةزيد بن حارثةمع رسول اللهحلف المطيبينسورة النساءيستغفر اللهأعطي العطاءأرصده لغريمغفورا رحيمايوم القيامةأبي بن كعبأعطاك اللهثلاثة أيامدار الندوةخلع الخفينأعزنا اللهوالمقصرينغفور رحيمحمر النعمأمنع قومانقض الحلفرسول اللهأبو سفيانغمط الناسأبو عبيدةأحدا ذهبانصف دينارللمحلقينخمس آياتلا يسرنيالمسلمينالملائكةشهد بدرافتح عليهغير إمرةفتح اللهبنت مجدلسفه الحقخلع خفيهالأكثرونالمدينةدعاء...الرمضاءالظلماتأحد ذهبأهل بدرالرهاويأذل قوميضاعفهااستغفارالأقلونالصلاةالمسجدإقبالياحتسبتالدنياالعقبةتذرفانالرايةرأيتنابصر بيدعا ليالجمالشراكينعمومتيالغريمأبو ذرتخطئهالمشييسرنيأنفقهالخيررجوعيدينار
تخريج حديث ما يسرني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








